اليمن ودول الخليج العربي.....الرياض وواشنطن تبحثان ترتيبات إرسال قوات أميركية دفاعية للسعودية.....الجبير: البيان الأوروبي الثلاثي قوي للغاية... ونتشاور مع الحلفاء لردع إيران...ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء العراق التطورات الإقليمية...الكويت تدعو إيران لاحترام سيادة الدول وتخفيف حدة التوتر في الخليج.....البحرين: السجن لأربعة مدانين بتشكيل خلية إرهابية....

تاريخ الإضافة الخميس 26 أيلول 2019 - 5:53 ص    عدد الزيارات 296    التعليقات 0    القسم عربية

        


الرياض وواشنطن تبحثان ترتيبات إرسال قوات أميركية دفاعية للسعودية...

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين»... تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر. وتطرق وزير الدفاع الأميركي خلال الاتصال، إلى الترتيبات الجارية لإرسال قوات أميركية ذات طبيعة دفاعية إلى السعودية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بكل ما هو ضروري لمساعدة المملكة للدفاع عن نفسها. وأكد مارك إسبر أن سياسة إيران العدائية التي تزعزع الاستقرار في المنطقة لا بد من كبحها، مجدداً شكره للسعودية على انضمامها إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية، ودورها في المساهمة في حفظ أمن الملاحة والتجارة العالمية. وشدّد ولي العهد السعودي من جهته، على أن الهجوم التخريبي الذي تعرضت له المملكة يعد تصعيداً خطيراً تجاه العالم بأسره، يتطلب وقفة حازمة حفظاً للسلم والأمن الدوليين.

وزير يمني: نرفض التمديد لفريق الخبراء... ولن نعترف به...

الشرق الاوسط....جنيف: محمد العايض... أفاد مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» بأنه من المقرر أن يعتمد مجلس حقوق الإنسان الدولي غدا مشروع القرار العربي لدعم الآليات الوطنية اليمنية في مجال حقوق الإنسان. وسيتم اعتماد مشروع القرار، تحت البند العاشر في جدول الأعمال، من دون تصويت، لعدم وجود اعتراضات. في المقابل سيتم التصويت على التمديد لمجموعة الخبراء عاما آخر، ورغم إشارة المصادر إلى أنه من المقرر تمرير القرار، فإن مصادر أخرى أشارت إلى أن عدد المعترضين على القرار في تزايد من بعض الدول الغربية. من جهته، أفاد محمد عسكر وزير حقوق الإنسان اليمني «الشرق الأوسط» أمس رفض بلاده التمديد لمجموعة الخبراء. وقال: «هناك توقعات بأن يتم قبول مشروع القرار العربي لدعم الآليات الوطنية اليمنية في مجال حقوق الإنسان، لكننا سنواصل العمل على ذلك، خصوصا أن هذا يُعد قرارا عربيا، في ظل تأييد كبير لهذا القرار، ولكننا بكل تأكيد نرفض التمديد لمجموعة الخبراء، وسنواصل عدم الاعتراف بها». وبين عسكر أن هنالك مجموعات غربية تتجه إلى توسيع دور مجموعة الخبراء، لكنهم يبذلون جهودهم من خلال اجتماعاتهم المتنوعة مع عدد من الممثلين الدوليين لدعم مصلحة الشعب اليمني فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وبين عسكر أنهم وبدعم عربي يواصلون تحركاتهم في مجلس حقوق الإنسان لدعم القضية اليمنية في ظل الجرائم الحوثية والإيرانية في اليمن، كاشفا أنهم التقوا رئيس مجلس حقوق الإنسان ويأملون بأن يكون هناك تجاوب أكثر من قبل المجتمع الدولي. وتساءل وزير حقوق الإنسان اليمني في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، على هامش مشاركته في الدورة 42 باجتماعات لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، عن دور مجموعة الخبراء في الكشف عن عدد من الجرائم التي يقوم بها الحوثيون، أهمها استغلال الوضع الإنساني الذي يمر به الشعب اليمني بتمرير الأجندات الإيرانية وتوظيف الشعب للمصالح الحوثية الخاصة، مشددا على أن الميلشيات الحوثية «تحاول استغلال الورقة الإنسانية لتمرير أجندة إيران في المنطقة وتهديد الأمن القومي العربي وذلك من خلال سيطرتها على بعض المنافذ البحرية، بالإضافة إلى إدخال شحنات من الأسلحة الإيرانية، والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والألغام والتي تصل إليهم عن طريق تهريبها مجزأة وإعادة تركيبها بواسطة خبراء من إيران و(حزب الله) وهذا بحد ذاته تحدٍّ واضح وصريح للإرادة الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار 2216، والقرار 2140، اللذان نصا على حظر توريد أنواع الأسلحة كافة». وتطرق عسكر لاستيلاء الحوثيين على المساعدات الإنسانية التي تقدم للشعب اليمني كما هو الحال مع المساعدات السعودية، مؤكدا أن الحوثيين يبيعون المساعدات التي يستولون عليها في الأسواق، ويحرمون العائلات في عشرات المناطق الخاضعة لسيطرتها من هذه المساعدات، بالإضافة إلى احتجاز عدد من السفن ومصادرة المئات من الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية. وأشار عسكر إلى أن الميليشيات يستغلون المناطق المحمية بموجب القانون الدولي واستخدامها بطريقة غير قانونية، وتخزين الأسلحة بين الأحياء السكنية ومنازل المدنيين؛ إذ حولت ميليشيا الحوثي الأحياء المدنية المكتظة بالسكان في العاصمة صنعاء إلى ثكنات مسلحة ومخازن للأسلحة والمتفجرات، وكذلك تفخيخ الشوارع من خلال وضع الأسلحة وورشات تصنيع الألغام والطائرات المسيرة بين السكان المدنيين، وهي جريمة ضد الإنسانية.

الحضرمي: لن نستسلم لمشروع إيران التوسعي الذي يتبناه الحوثيون...

الشرق الاوسط.....الرياض: عبد الهادي حبتور...أكد محمد الحضرمي، وزير الخارجية اليمني، أن بلاده جاءت إلى الأمم المتحدة تحمل رسالة السلام، إلا أنها في الوقت نفسه لن تستسلم أمام المشروع الإيراني التوسعي الذي تبناه الحوثيون، وأدخل اليمن في متاهة من الآلام والأحزان، مستمرة حتى اليوم. وفي رسالة صوتية وجهها الوزير لقادة العالم والمجتمع الدولي، قال الحضرمي على هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة: «أتينا للأمم المتحدة، أكبر صرح في العالم، حاملين رسالة السلام. للأسف بلدي يئن من كثرة الآلام والأحزان التي حلت به. أتينا حاملين رسالة بأننا لن نستسلم، وأن قضيتنا صلبة كالصخر، ستنكسر عليها كل الأجندات الخارجية». وأضاف: «نحن شعب محب للسلام، عريق، جذوره ضاربة في التاريخ شامخة، أصل العرب وفخرها، ولكنه يئن منذ خمس سنوات، بسبب مشروع إيراني تبناه الحوثي، وبسبب ذلك المشروع دخلنا في متاهة لا تحمد عقباها، أربع سنوات ونحن في هذه المتاهة». وثمن وزير الخارجية اليمني الموقف السعودي الجريء والصادق، لإنقاذ اليمن وشعبها من براثن المشروع الإيراني الذي تنفذه الميليشيات الحوثية بالوكالة، وقال: «لا يسعني إلا أن أشكر أشقاءنا في السعودية قائدة تحالف دعم الشرعية، لهبتهم ووقفتهم الصالحة والجريئة والصادقة التي أتوا بها إلى اليمن في عام 2015، لإنقاذنا من براثن هذا المشروع الإيراني التوسعي». وطالب محمد الحضرمي الذي تسلم مقاليد الخارجية اليمنية، قادة العالم والأمم المتحدة بعدم نسيان بلاده، مبدياً ثقته في تحقيق النصر، وتابع: «نحن هنا لنطلب من الأمم المتحدة وقادة العالم ألا ينسوا اليمن، وأن يقدموا ما يستطيعون لدعم اليمن وأهله، فهم يستحقون كل شيء. نقول لهم: لن نستسلم، وبدعمكم سيتحقق النصر». ويترأس الحضرمي وفد الجمهورية اليمنية لحضور اجتماعات الدورة 41 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المنتظر أن يضع المجتمع الدولي أمام آخر التطورات الحاصلة في اليمن، وتداعيات الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً على زيادة المعاناة الإنسانية للمواطنين، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وزير الطاقة السعودي يؤكد استعادة القدرة الإنتاجية للمملكة من الغاز

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة السعودي، أن إنتاج المملكة من غاز الإيثان، قد بلغ الآن 900 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، فيما يبلغ مجمل الطلب المحلي الحالي 940 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، وبهذا تكون نسبة خفض إمدادات الإيثان الحالية هي 5.4 في المائة فقط. وأشار وزير الطاقة السعودي، إلى أن تشغيل معمل سوائل الغاز الطبيعي في حقل الشيبة، هذه الليلة، سيؤدي إلى القدرة على تلبية كامل الطلب المحلي بنهاية الأسبوع الحالي، دون أي تقليص في إمدادات الإيثان إلى الشركات والمصانع المحلية. وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) تتعلق بالتعامل مع نتائج الهجمات التي تعرضت لها معامل بقيق وخريص، أنه بالنسبة لإمدادات الغاز الطبيعي "البروبان والبيوتان والغازولين الطبيعي"، فقد بات بالإمكان تلبية كامل الطلب المحلي دون أي تخفيض في الإمدادات. وأضاف: "كميات الإنتاج الحالية من سوائل الغاز الطبيعي بلغت حوالي 880 ألف برميل يومياً، مقابل حجم الطلب المحلي البالغ 792 ألف برميل يومياً"، مشيراً إلى أنه مع تشغيل معمل سوائل الغاز الطبيعي في حقل الشيبة، سيبلغ الإنتاج 960 ألف برميل يومياً، مع نهاية هذا الأسبوع. وأعرب وزير الطاقة السعودي عن شكره لفريق العمل في أرامكو السعودية لعملهم المتواصل لاستعادة القدرة الإنتاجية، مؤكداً أن ما تم حتى الآن، يُعد إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس، ويؤكد موثوقية المملكة كمزوِّدٍ للطاقة في السوق العالمية.

الجبير: البيان الأوروبي الثلاثي قوي للغاية... ونتشاور مع الحلفاء لردع إيران

إشادات دولية بتبرع السعودية بـ500 مليون دولار تلبية للنداء الأممي في اليمن

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى... أكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده ستحدد خياراتها في الرد على استهداف منشآت «أرامكو» النفطية في بقيق وخريص بعد ظهور نتائج التحقيقات الجارية و«بعد مشاورات مكثفة مع أصدقائنا وحلفائنا»، مؤكداً أن المجتمع الدولي «يتحقق من سلوك إيران العدواني». جاءت تصريحات الجبير، بعيد تبرع السعودية بمبلغ 500 مليون دولار، في صورة تمويل للأمم المتحدة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019. في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من المنظمة الدولية وشركائها الإنسانيّين، ومن الحكومة الأميركية على مستويات رفيعة. وسألت «الشرق الأوسط» وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير عما تعكف السعودية على تنفيذه في مجلس الأمن بعد استهداف المنشآت النفطية، فقال: «نجري مشاورات مع حلفائنا حول الخطوات التالية التي يجب اتخاذها»، مشيراً إلى البيان الذي أصدره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الاثنين، «كان بياناً قوياً للغاية». الوزير السعودي الذي يشارك هذه الأيام مع وفد بلاده في اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، لفت إلى أن التحقيق بدأ لتحديد مصدر إطلاق الصواريخ والطائرات من دون طيار، موضحاً أن «نتائج التحقيقات الأولية تثبت أن هذه كانت أسلحة إيرانية، لذلك نحن نحمل إيران المسؤولية عن ذلك». وأضاف: «طلبنا من الأمم المتحدة أن توفر لنا خبراء لدعم هذا التحقيق، وأن نكون جزءاً منه. هؤلاء الخبراء موجودون في السعودية. هناك خبراء من دول أخرى يعملون على هذا التحقيق». وأكد أنه «عندما تظهر النتائج، سنعرف من أين جرى إطلاقها. وبعد ذلك، سنحدد الخيارات التي يجب اتخاذها بعد مشاورات مكثفة مع أصدقائنا وحلفائنا»، موضحاً أن «المفتاح لهذا هو أن سلوك إيران لا يمكن أن يستمر هكذا. يجب أن تلتزم إيران بالقانون الدولي. يجب أن تمتثل إيران للنظام الدولي القائم على القواعد». وشدد على «وجوب التحقق من سلوك إيران العدواني. لذلك نحن نتشاور». وشدد الجبير على أن السعودية «تحقق بجدية (...) سنكون مدروسين للغاية، وسنكون دقيقين للغاية. وسنتوصل إلى خيارات مختلفة، وسنختار الخيارات المناسبة كرد على الهجمات ضد السعودية»، مكرراً أن «المفتاح هو إكمال التحقيق والمتابعة مع المشاورات مع الحلفاء والأصدقاء. أعتقد أن هناك شعوراً بأن مثل هذا السلوك غير مقبول». وفي السياق، قدم المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة شيكاً بمبلغ 500 مليون دولار للأمم المتحدة خلال حفل توقيع أقيم على هامش الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة السنوية الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة سعودية رفيعة، تمثلت بوزير الخارجية إبراهيم العساف، وعادل الجبير، والمندوب السعودي الدائم لدى المنظمة الدولية عبد الله بن يحيى المعلمي، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك، فضلاً عن حضور وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، ومساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل، وكثير من الشخصيات والمسؤولين الدوليين والدبلوماسيين. وعلى الأثر، قال وزير الخارجية السعودي إن المملكة لن تدخر جهداً لدعم الشعب اليمني، في ظل ما يعانيه تحت وطأة الميليشيات الحوثية الإرهابية التي تتلقى الدعم الإيراني، «تنهب المساعدات الإنسانية وتزيد معاناة الملايين من اليمنيين المحتاجين»، مذكراً بأن السعودية تواصل تقديم الدعم لدول العالم المحتاجة، من أجل «مساعدتها على النهضة والاستقرار والاستفادة من خيراتها». وشكر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة، مارك لوكوك، للمملكة العربية السعودية تبرعها بـ500 مليون دولار، في صورة تمويل للأمم المتحدة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019. وقال إن «هذه المساهمة السخية (...) ستسمح لوكالات الأمم المتحدة بإنقاذ ملايين الأرواح في اليمن»، موضحاً أن مكتبه «سينظم الآن تحويل هذه الأموال إلى برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف والمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة» على أن «تستخدم هذه الوكالات الأموال لدعم الأولويات الأساسية في خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن». وأكد أن «هذا التمويل يعد خبراً جيداً لملايين اليمنيين الذين يحتاجون إلى المساعدة في كل أنحاء البلاد». وأكد أن «تلقي الأموال كمنحة واحدة، يمنح أيضاً وكالات المعونة مزيداً من المرونة، ويسرني أن أرى هذا النهج يتكرر بعد نجاح العام الماضي». وشدد على «ضمان التنفيذ الفعال للمعونة»، مؤكداً أن «شروط المنح المرنة التي تحكم المساهمات في العام الماضي لعبت دوراً رئيسياً في السماح لوكالات الأمم المتحدة بالتوسع بسرعة لتلبية الحاجات المتزايدة». ولاحظ أنه «هذا النهج كان ضرورياً لمنع انتشار المجاعة وتراجع وباء الكوليرا الأسوأ على الإطلاق في العالم»، فضلاً عن أنه «من أفضل الممارسات العالمية في مجال المنح الإنسانية». ولفت إلى أنه «مع توفير الأموال من المملكة العربية السعودية، ستتلقى خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن أكثر من 2.3 مليار دولار، أي 56 في المائة من حاجات هذا العام»، معتبراً أن «هذا يشكل تقدماً كبيراً». ورداً على أسئلة «الشرق الأوسط» حول سرقة الحوثيين للمساعدات التي تأتي من المملكة العربية السعودية أو من سواها، قال لوكوك: «نحن نواجه كثيراً من التحديات في الوصول إلى الجوعى والمرضى في اليمن»، مشيراً إلى انعدام الأمن وإلى كل أنواع التحديات. وأكد أن «لدينا صفر تسامح مع الفساد والسرقة على وجه الخصوص»، لافتاً إلى «أنظمة قوية للغاية لدينا لا تديرها فقط الوكالات التي تدير الأموال، بل تديرها جهات خارجية للتحقق من حصول الأشخاص الذين من المفترض أن تتم مساعدتهم على المساعدة التي يحتاجونها». وأضاف أنه «في كل مرة نواجه فيها مشكلة، سنعمل على النظر في كل مشكلة للتأكد من أننا نصلحها، لأننا مصممون تماماً على أن الأموال التي تقدمها الجهات المانحة السخية، والمملكة هي الأكثر سخاءً، تصل إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها». وكان وزير الخارجية إبراهيم العساف زار معرض البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المشارك في نيويورك، يرافقه وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة، واستمع مع آخرين إلى شرح عن مشروعات البرنامج التنموية في اليمن، والذي قدّمه مدير إدارة الإعلام والاتصال الاستراتيجي في البرنامج عبد الله بن كدسة. كما زار الجبير والربيعة والمعلمي ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد ووزير الخارجية النيجيري جوفري أونييمه جناح البرنامج، وشاهدوا عرضاً عن مشروعات البرنامج التنموية وجهود المملكة في اليمن. وأشاد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي بجهود المملكة التنموية، التي شملت كل المحافظات اليمنية، وأثرها على المجتمع اليمني. ويشمل المعرض تقنية الواقع الافتراضي، التي تعرض مواد مرئية لمشروعات البرنامج في المحافظات اليمنية، وفيديوهات من مشروعات «إعمار اليمن»، ومجموعة صور مختلفة للأطفال وجميع الفئات العمرية المستفيدة من مشروعات البرنامج التنموية، والتي أحدثت أثراً إيجابياً في معيشة المواطنين اليمنيين، وساهمت في تعزيز الاقتصاد اليمني وتوظيف اليد العاملة اليمنية، بشكل مباشر وغير مباشر.

وزير الطاقة السعودي يبحث مع وزير النفط العراقي مجالات التعاون بين البلدين

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين».. التقى الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، في قصر الضيافة بجدة اليوم، وزير النفط العراقي ثامر الغضبان. وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، منوهاً بحجم التعاون بين البلدين في القطاعات النفطية: "إن ما نسعى إليه في البلدين، هو توسيع التعاون في عدة مجالات بغرض تكوين منظومة تعاون مستدام تسهم في تحقيق كافة الأهداف المشتركة". وأضاف: "إن التعاون في مجال الطاقة هو مرتكز رئيس"، معرباً عن شكره وتقديره لوزير النفط العراقي لاهتمام بما تعرضت له معامل بقيق وخريص من هجمات. من جانبه عبر وزير النفط العراقي عن سروره بزيارة المملكة، ولقائه الأمير عبدالعزيز بن سلمان، مؤكداً ثقته تجاوز وزارة الطاقة وأرامكو السعودية العدوان على المنشآت النفطية والتغلب عليها. وأوضح وزير النفط العراقي، أن اللقاء بوزير الطاقة السعودي تناول مختلف مجالات التعاون، في النفط والغاز والكهرباء، وما من شأنه أن يزيد العلاقات الأخوية بين البلدين.

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء العراق التطورات الإقليمية

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين»... بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، اليوم، مع رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي، تطورات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها الهجمات التخريبية التي تعرضت لها معامل أرامكو السعودية في بقيق وخريص. وأكد رئيس الوزراء العراقي حرص العراق على أمن المملكة واستقرارها، منوهاً بالدور الإيجابي الذي قامت به المملكة من أجل استقرار أسواق الطاقة. كما تم خلال اللقاء، استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. حضر اللقاء، الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الدكتور ماجد القصبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبدالعزيز الشمري. كما حضره من الجانب العراقي، نائب رئيس الوزراء وزير النفط ثامر الغضبان، ومدير مكتب رئيس الوزراء محمد الهاشم، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي، والقنصل العام لجمهورية العراق أحمد زهير.

الكويت تدعو إيران لاحترام سيادة الدول وتخفيف حدة التوتر في الخليج...

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي إيران إلى اتخاذ تدابير لبناء الثقة واحترام سيادة الدول. وفي كلمة أدلى بها رئيس الوزراء الكويتي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الخميس)، دعا الصباح إيران إلى "البدء في حوار مبني على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتخفيف حدة التوتر في الخليج والحفاظ على سلامة الملاحة البحرية". وفيما يتعلق باليمن، قال الصباح وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، إن "استمرار الأزمة اليمنية يبقى علامة بارزة على واقع كيفية التعاطي مع قرارات ومخرجات مجلس الأمن ذات الصلة". وأعرب الصباح عن استعداد بلاده "لاستضافة الأشقاء اليمنيين لعقد جولة مشاورات أخرى في دولة الكويت تحت رعاية الأمم المتحدة". وفي الشأن السوري، قال رئيس الوزراء الكويتي، إن تطورات الأزمة السورية التي دخلت عامها التاسع تقف بكل ما تحمله من معاناة إنسانية على فقدان الإجماع الدولي وغياب الحوار بين أطراف الأزمة، مشيرا إلى أن ذلك "كان سبباً رئيسياً في إطالة هذا النزاع الدامي".

البحرين: السجن لأربعة مدانين بتشكيل خلية إرهابية

الشرق الاوسط...المنامة: عبيد السهيمي.... قضت محكمة بحرينية، أمس، بالسجن على 4 مدانين (اثنان منهم هاربان خارج البلاد) مع غرامات مالية، وذلك في قضية إنشاء جماعة إرهابية والاشتراك في أعمالها وتمويل الإرهاب. وتم إنشاء الخلية الإرهابية بإيعاز من اثنين من المدانين في القضية هاربين خارج البحرين، ومطلوبين للأجهزة الأمنية حيث صدرت بحقهما أحكام غيابية. وصرّح المحامي العام أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، أمس، أن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكماً على 4 مدانين ثبت عليهم تهم في قضايا تتعلق بالإرهاب؛ أبرزها إنشاء جماعة إرهابية والاشتراك في أعمالها والتدريب والتدرب على صناعة المفرقعات وحيازتها، وحيازة مواد تدخل في صناعة المفرقعات وتمويل الإرهاب. وقضت المحكمة بمعاقبة المدان الأول بالسجن 7 سنوات، والمدان الثاني بالسجن 7 سنوات وتغريمه 100 ألف دينار، كما عاقبت المحكمة المدان الثالث بالحبس 3 سنوات وتغريمه 100 ألف دينار، والمدان الرابع بالحبس 3 سنوات، مع مصادرة جميع المضبوطات. وتعود وقائع القضية إلى قيام المدانين الأول والثاني في القضية، وهما هاربان خارج البلاد، بتشكيل خلية إرهابية داخل البحرين، تتولى تصنيع العبوات المتفجرة وتحضير المواد المستخدمة في تصنيعها لزراعتها في أماكن تمركز رجال الأمن والدوريات الأمنية، بهدف استهدافهم وإزهاق أرواحهم. وجنّد المدانان عناصر، عرف منهم المدان الثالث، الذي كلّفاه بتصنيع المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة وتصنيع العبوات المتفجرة، وتم تمويله لشراء المواد اللازمة للتصنيع. كما كلّفاه بتجنيد عناصر لمعاونته، وتمكن من تجنيد المدان الرابع، كما ثبت قيام المدان الثالث بشراء بعض المواد الداخلة في تصنيع العبوات المتفجرة، وبدأ في تحضيرها بمعاونة المدان الرابع، مستخدمين سيارة المدان الثالث في تنقلاتهما وعمليات نقل المتفجرات، كما احتفظا بتلك المواد في مسكنيهما تمهيداً لتلقي التعليمات من المدانين الأول والثاني لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية. واستندت نيابة الجرائم الإرهابية في الاستدلال بثبوت التهم في حقّهم إلى الأدلة القولية، منها شهود إثبات، واعتراف المتهمين، والأدلة الفنية، ليتم بعد ذلك إحالة المتهمين إلى المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة، وتداولت القضية في عدد من جلسات المحكمة، بحضور محامي المدانين، كما تم تمكينهم من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية.

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,901,681

عدد الزوار: 1,350,231

المتواجدون الآن: 39