مصادر "حزب الله": لا مانع من توجيه "أسئلة" ضمن آليات تضمن عدم المس بالحزب أو بعناصره و"الإشارة" بإصبع الاتهام ممنوعة

تاريخ الإضافة الجمعة 26 آذار 2010 - 4:47 ص    عدد الزيارات 1846    التعليقات 0    القسم محلية

        


محمد شمس الدين، الخميس 25 آذار 2010
\"\"
 

أكدت مصادر معنية في "حزب الله" أنّ الحزب لن يمانع من توجيه "أية اسئلة" إليه في قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري "شرط أن تكون ضمن آليات يضمن بموجبها عدم المس بأمنه أو أمن عناصره مهما كانت رتبهم"، مشيرة إلى أنّ "حزب الله" يعتبر أنه "من الواجب كشف حقيقة ذلك الاغتيال لأن في ذلك مصلحة كبيرة للحزب ليس اقلها تثبيت تصالحه مع الفريق الأخر من المسلمين، كما يؤكد انتصاره في التصدي لمحاولات شق الصف الإسلامي وإفشال مشروع إغراق المنطقة وخصوصا لبنان في الفوضى التي لا تنتهي"، إلا أنّ المصادر المعنية في "حزب الله" شددت في الوقت نفسه على أنّ "حزب الله يرفض أن يشار اليه باصبع الإتهام وهو سيظل يعتبر أن أي غمز من قناته في هذه القضية إنما هو فعل إسرائيلي بامتياز، وأنه مستهدف بكل الوسائل وعبر كل الجهات للنيل منه كيفما اتفق"، معتبرةً أنه "من حق الحزب أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل، ما لم تسلك المحكمة بكل تفاصيلها مسلكا مطمئنا تمكن حزب الله من التجاوب من باب الواجب وليس فقط من باب المصلحة".
 
المصادر المعنية في "حزب الله" أكدت أنه "ليس غريبا أو مستهجنا أن تتقدم المحكمة من جهة سياسية معينة، بطلب الإستماع الى عناصر منها في تحقيق بهذا الحجم وفي قضية كانت مفصلا في مسارات سياسية صعبة ومعقدة، أما في حالة حزب الله والظروف السياسية الصعبة التي نعيش، فإنه لا بد أن تتوفر الظروف الطبيعية لذلك، فلا تكون هناك استهدافات من وراء هذا الطلب، أو ما يحكى عن استدعاءات لم تثبت حتى الآن"، معتبرةً أنّ "محاولات الإستغلال التي لم تتوقف منذ خمس سنوات، لا يمكن مجابهتها إلا بالرفض "المبدئي" خوفا من محاولات "التوريط"، وسط سلوك دولي مسؤول عن المحكمة وراغب في تحقيق آمال إسرائيلية في النيل من حزب الله، في حين يقف جزء من تلك الدول الغربية الراعية للمحكمة عاجزا أمام "صلف إسرائيل" في دفاعها عن تزويرها لجوازات سفر دول غربية، واستغلالها في تنفيذ عملية اغتيال القيادي في "حماس" محمود المبحوح في دبي تحت حجة مكافحة الإرهاب، واعتبار عملية التزوير تلك واستعمال المزور امرا طبيعيا في العمل الاستخبارتي الذي "علمته بريطانيا لإسرائيل"، بحسب التعليق الإسرائيلي".
 
وإذ تساءلت عن "سبب سريان خبر استدعاء عناصر من حزب الله كالنار في الهشيم في حين لم يصدر أي بيان عن أية جهة يؤكد أو ينفي ذلك"، إستعادت مصادر "حزب الله" ما أوردته مجلة "دير شبيغل" الألمانية، وقالت إن ذلك "ثبت في حينه أنه مؤامرة دنيئة دبرت في ليل من قبل "حفنة" من اللبنانيين ورئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس، وهو ما لاقى الرد المناسب من قبل حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله"، غير أنّ المصادر المعنية في "حزب الله" أشارت إلى أن "المحكمة برئاستها وتشكيلتها الجديدة قد بذلت جهودا كبيرة لمحو آثار ما تركه ميليس ولجنته من ارتكابات، أقل ما يقال فيها أنها تخالف كل القوانين والأعراف إذا أردنا أن نبعدها عن "التسييس"، وهي بالطبع ليست كذلك"، وتوقفت مصادر "حزب الله" في هذا السياق "أمام مقولة البعض: عند كل المفاصل فتّش عن المحكمة. وذلك قبل أسبوع من إشاعة خبر إستدعاء عناصر من حزب الله"، متساءلةً في المقابل عن "التزامن بين الأمرين".

\"\"

المصدر: موقع لبنان الأن

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان...

 الخميس 21 تشرين الأول 2021 - 7:02 ص

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان... استحضرت صدامات وقعت في 14 تشرين الأول/أكتوبر بشأن تحق… تتمة »

عدد الزيارات: 75,795,839

عدد الزوار: 1,964,633

المتواجدون الآن: 44