العراق......الحشد الشعبي يعلن تشكيل قوة جوية..."الحشد" على خطى الحرس الثوري.. ماذا ستصنع القوة الجوية؟.... إحالة ضباط لمحاكم عسكرية بتهم فساد...

تاريخ الإضافة الجمعة 6 أيلول 2019 - 5:43 ص    عدد الزيارات 268    التعليقات 0    القسم عربية

        


العراق.. الحشد الشعبي يعلن تشكيل قوة جوية..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، خطتها لتشكيل قوة جوية تابعة للميليشيات، في خطوة تكشف حجم الدعم الذي تحصل عليه الهيئة من الحكومة. وقالت الهيئة، الأربعاء، في "أمر إداري" حصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه، إنها كلفت صلاح مهدي حنتوش، بإدارة مديرية القوة الجوية. وصدر الأمر الإداري عن مكتب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر آل إبراهيم، المعروف باسم أبو المهدي المهندس. وأثارت ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، الجدل بتدخلاتها في معركة العراق ضد تنظيم "داعش" خلال السنوات الأخيرة، واتهمت بارتكاب انتهاكات بحق قرى سنية. وكان رئيس الحكومة العراقي عادل عبد المهدي، أصدر مرسوما يأمر باندماج الميليشيات في القوات المسلحة الرسمية، في خطوة سببت قلقا إقليميا ودوليا. وتملك الفصائل التي ساعدت بغداد على هزيمة تنظيم "داعش"، نفوذا كبيرا من الناحيتين العسكرية والسياسية في العراق.

"الحشد" على خطى الحرس الثوري.. ماذا ستصنع القوة الجوية؟

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... في بيان صدر الأربعاء، أمر نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبو مهدي المهندس، بتشكيل قوة جوية تابعة للميليشيات المرتبطة بإيران، في خطوة، يقول مراقبون إنها ستؤدي إلى صناعة "الحرس الثوري الإيراني رقم 2"، أي جيش مواز بالبلاد له أدوار إقليمية خارج الحدود. وقالت الهيئة، الأربعاء، في "أمر إداري" حصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه، إنها كلفت صلاح مهدي حنتوش، بإدارة مديرية القوة الجوية. وصدر الأمر الإداري عن مكتب نائب برئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر آل إبراهيم، المعروف باسم أبو المهدي المهندس، فيما لم يعط أي تفاصيل أخرى. وستضاف هذه القوة –في حال تشكيلها-إلى أفرع أخرى في الميليشيات. وتقول تقديرات إن عدد أعضاء ميليشيات الحشد الشعبي يصل إلى 140 ألفا، بين مجموعات قتالية وأخرى لوجستية، جميعها لا تزال منتشرة في مناطق عدة من العراق، ومن أبرز هذه الميليشيات: منظمة بدر، وكتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق. وبعد 4 أشهر على سقوط الموصل في قبضة تنظيم داعش الإرهابي إثر انهيار القوات العراقية هنالك، وتحديدا في 24 أكتوبر 2014، خرجت "ميليشيات الحشد الشعبي". وبدأت هذه الميليشيات بعملية استمرت يومين لتستعيد السيطرة على ناحية جرف النصر قرب العاصمة بغداد من براثن التنظيم الإرهابي. وكان من المتوقع أن يتم دمج الميليشيات في صفوف الجيش العراقي، خاصة بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في أواخر 2017، (المهمة التي نشأ الحشد من أجلها) خاصة مع صدور قرارات بهذا الشأن، لكن ذلك لم يحدث. وقال الخبير العسكري والاستراتيجي، إحسان القيسون، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، إن تشكيل هذه القوة الجوية ممكن، إذا كان هناك مطلب إيراني بتشكيل هذه القوة، متوقعا أن الأمر لن يجابه بأي معارضة من قبل القوى السياسية في العراق. وأضاف أن الأمر يندرج في إطار صراع الإرادات في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن الأخيرة تحاول عبر أذرعها (مثل الحشد) السيطرة على أراض الدول العربية المجاورة، فضلا عن استخدامها في تصفية حساباتها مع الآخرين. ورأى القيسون بأن قرارات الحكومة العراقية بشأن دمج الميليشيات في القوات المسلحة ليست سوى "حبر على ورق"، وهذا ما تبرهن عليه خطوة الحشد الأخيرة بتشكيل قوة جوية. واعتبر أن تشكيل تلك القوى يعني أن ميليشيات الحشد باتت النسخة ثانية مكررة من الحرس الثوري في إيران، بمعنى "جيش مواز" بكل ما للكلمة من معنى. ويملك الحرس الثوري قيادة عسكرية منفصلة عن القوات الإيرانية النظامية، ويضم قوات برية وبحرية وجوية.

الوقت والتكاليف

وماذا عن الوقت المتوقع لإنشاء هذه القوة الجوية للحشد الشعبي؟ يجيب الخبير العسكري والاستراتيجي بأن القوة الجوية يمكن أن تكون جاهزة خلال عام واحد فقط. وأضاف إحسان القيسون أن تكاليف إنشاء هذه القوة ستكون على حساب الحكومة العراقية، ومن أموال الشعب العراقي. واعتبر الحديث عن دعم إيراني مادي للعراق أثناء الحرب مع داعش "أكذوبة كبيرة"، فالعراق اشترى الأسلحة والذخائر الخاصة، ولم تكن تبرعا إيرانيا. وقال إن تشكيل قوة جوية للحشد يأتي في إطار استراتيجية إيرانية تطمع في السيطرة على الأراضي العربية، لذلك تعزز قوة تحاول تعزيز قوة أذرعها. وأضاف أن مهمة الحشد لن تقتصر على حدود العراق، في سياق الاستراتيجية الإيرانية، بل ستمتد خارجه.

العراق.. إحالة ضباط لمحاكم عسكرية بتهم فساد

المصدر: دبي ـ العربية.نت... أمر وزير الدفاع العراقي، نجاح الشمري، الخميس، بإحالة ضباط وقادة إلى المحاكم العسكرية. وذكر بيان للوزارة نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن "وزير الدفاع أمر بإحالة عدد من الضباط والقادة، وبرتب كبيرة على المحاكم العسكرية المختصة بتهم تتعلق بالفساد". ولم ترد تفاصيل أخرى حول طبيعة الفساد. كما لم تذكر وزارة الدفاع أسماء الضباط المحالين إلى المحاكم ولا رتبهم بالتحديد. وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، طلب في وقت سابق، التريث بدراسة أسماء ضباط وزارة الدفاع المستحقة للترفيع، بسبب وجود شبهات فساد من قبل بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية. وتسبب الفساد على مدى سنوات في تبديد موارد العراق الذي يعاني أصلاً من تراجع الإيرادات بسبب انخفاض أسعار النفط وزيادة الإنفاق، نتيجة التكاليف الكبيرة للحرب ضد تنظيم داعش. وكانت هيئة النزاهة العامة في العراق (مؤسسة تتولى مهمة ملاحقة الفاسدين) كشفت العام الماضي إصدار أكثر من ألفي أمر قبض بتهم تتعلق بالفساد في البلاد خلال 2017. وبينت الهيئة أن من بين الصادرة بحقهم أوامر قبض 290 مسؤولا حكوميا بينهم وزراء. والعراق من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.

السعودية والعراق يؤكدان على التنسيق لاستقرار أسواق النفط

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، اتصالاً اليوم (الخميس)، برئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي. وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات بين البلدين وأوجه التعاون الثنائي، كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بما يحقق الاستقرار في أسواق النفط.

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,268,563

عدد الزوار: 931,202

المتواجدون الآن: 0