سوريا.......موسكو تتهم واشنطن بتقوّيض وقف النار غداة تنفيذها ضربة في إدلب....هل تُحلّ «هيئة تحرير الشام» تحت «ضغوط» تركية - روسية؟.....تراجع الليرة يشل الأسواق السورية...«الهدنة الهشة» تعزز نقاط المراقبة التركية في إدلب....مقتل 267 مدنياً بينهم إعلامي وكادر طبي ودفاع مدني في سوريا...

تاريخ الإضافة الإثنين 2 أيلول 2019 - 5:36 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


موسكو تتهم واشنطن بتقوّيض وقف النار غداة تنفيذها ضربة في إدلب..

الحياة...موسكو - أ ف ب .. اتهمت روسيا، اليوم الأحد، الولايات المتحدة بأنها "عرضت للخطر" وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية حيث نفذت واشنطن مساء السبت ضربةً جوية ضد قياديي تنظيم إرهابي. وقال الجيش الروسي إن الولايات المتحدة نفذت ضربتها من دون "إخطار مسبق للجانبين الروسي والتركي"، معتبراً أن الخطوة الأميركية "استخدام عشوائي للطيران" العسكري. وتابعت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن "الضربة خلفت الكثير من الدمار والضحايا في المناطق التي طالتها"، متهمةً واشنطن "بتعريض نظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب للخطر". وقُتل في الضربة الأميركية أربعون قيادياً متطرفاً على الأقل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال الناطق بإسم القيادة الأميركية الوسطى الكولونيل ايرل براون السبت إن الهجوم شمال مدينة ادلب استهدف قادة جماعة "تنظيم القاعدة في سورية" التي تحملها واشنطن مسؤولية شن "هجمات تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين ابرياء". وجاءت يوم سريان وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا ووافقت عليه دمشق في إدلب (شمال غربي سورية) التي تتعرض منذ أربعة أشهر لقصف أدى إلى مقتل 950 مدنياً فيما تحاول قوات النظام السوري استعادة السيطرة في عملية برية على مواقع استراتيجية في المحافظة.

الائتلاف السوري يشكّل حكومة جديدة مؤقتة للمعارضة

موقع ايلاف....بهية مارديني: اختتمت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض مساء السبت دورتها السابعة والأربعين التي أطلق عليها اسم "دورة شهداء إدلب وحماة". وانتهى الاجتماع كما علمت "إيلاف" بتشكيل حكومة للمعارضة والتوافق على الأسماء ومناقشة الأوضاع الميدانية. افتتح رئيس الائتلاف أنس العبدة الدورة بتوجيه التحية للممثلين عن منظمات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم إقرار جدول الأعمال. تحدث عدد من الضيوف عن أوضاعهم ومطالبهم، ومنها تشكيل لجنة خاصة في الائتلاف للتواصل والاهتمام بهذه الفئة التي تمثل نسبة عالية من ضحايا جرائم النظام وحرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب السوري.

حكومة جديدة

تمت مناقشة تشكيل الحكومة السورية المؤقتة، وقدم رئيس الحكومة برنامجها وعرض أسماء الوزراء، وقد نال الثقة في حكومة عبد الرحمن مصطفى كل من:

اللواء سليم إدريس، وزيراً للدفاع.

العقيد محيي الدين هرموش، وزيراً للداخلية.

المهندس محمد سعيد سليمان، وزيراً للإدارة المحلية والخدمات.

الدكتورة هدى العبسي، وزيرة للتربية والتعليم.

الدكتور عبد الحكيم المصري، وزيراً للاقتصاد والمالية.

الدكتور مرام الشيخ مصطفى، وزيراً للصحة.

المحامي عبد الله عبد السلام محمد، وزيراً للعدل.

ونشرت أسماء الوزراء الجدد على موقع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

أنشطة

إلى ذلك، واصلت الهيئة العامة اجتماعاتها في اليوم الثاني بتقرير مفصّل قدمه رئيس الائتلاف تضمن أهم المحاور والأنشطة التي قامت بها الرئاسة ومنها التركيز على التواصل المستمر مع فعاليات وهيئات الشعب السوري في الداخل ومناطق اللجوء، وتفعيل شبكة العلاقات الدولية وتطوير مكتب الإعلام، ومواصلة دور الائتلاف في العملية السياسية والتفاوضية واستكمال ملفات المحاسبة الخاصة بمجرمي الحرب. تحدث رئيس الائتلاف عن "الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها قوات النظام وشركائه بحق أهلنا في إدلب وشمال غرب حماة"، ثم تحدث عن المنطقة الآمنة ومنطقة شرق الفرات، وشرح نتائج التحركات والاتصالات التي قامت بها الرئاسة ودائرة العلاقات الخارجية مع وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو ومع الجهات الدولية لصديقة، وقيام الائتلاف بتشكيل لجنة الطوارئ والمخيمات لمعالجة أوضاع النزوح من إدلب وشمال غرب حماة وتقديم ما يمكن لهم من مأوى ومساعدات.

لجنة مشتركة

وتحدث عن اللقاءات التي جرت مع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ومع اللجنة المشتركة لمعالجة أوضاع إقامة السوريين في تركيا وتقديم المساعدة لهم. كما قدم نواب الرئيس موجزاً عن أعمال المكاتب التي كلفوا بالإشراف عليها والتي تركزت على التواصل مع فعاليات سورية متعددة في الداخل ومناطق اللجوء في تركيا، كما قدم الأمين العام عبد الباسط عبد اللطيف تقريراً مفصلاً عن عمل ومنجزات الأمانة العامة خلال الشهرين المنصرمين، ثم عرض أمين سر الهيئة السياسية القرارات والتوصيات التي اتخذتها الهيئة السياسية، وخلاصة أنشطة المكاتب في عموم المجالات. ثم قدم رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري عرضاً مفصلاً لمجمل الاتصالات والتطورات في ملف اللجنة الدستورية والجانب السياسي والميداني. ثم قدمت لجنة الارتباط العسكري تقريراً مفصلاً حول الوضع الميداني في شمال غرب حماة وإدلب والاحتمالات المتوقعة. وتمت مناقشة مشروع المنطقة الآمنة وأوضاع شرق الفرات ودور الائتلاف والتحديات المطروحة عليه، وتم التركيز على دعم لجنة الجزيرة والفرات للقيام بدورها المنصوص عنه في البرنامج المقدم من الهيئة السياسية، ودور الحكومة السورية المؤقتة القادم لتأمين وتعزيز الشراكة مع تركيا، ومع الجانب الأمريكي تحقيقاً للشعار الذي يرفعه الائتلاف في تمكين أهالي المنطقة من إدارة شؤونهم بأنفسهم في إطار سورية الموحدة سياسياً وجغرافياً ومجتمعياً. وجه المجتمعون "تحية إكبار واعتزاز إلى أبطال الجيش الوطني السوري وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير على الصمود والتضحيات التي تقدم يومياً"، مؤكدين "موقف الائتلاف الثابت في المضي قدماً مهما كانت الصعاب والتضحيات، على طريق تحقيق النصر وإقامة النظام التعددي الديمقراطي الذي ستفرضه إرادة السوريين في حل سياسي شامل".

هل تُحلّ «هيئة تحرير الشام» تحت «ضغوط» تركية - روسية؟

مقتل 267 مدنياً سورياً تحت التعذيب في أغسطس

بثينة شعبان: أردوغان سيغادر مُجبَراً الأراضي السورية

الراي....موسكو، دمشق - وكالات - اتهمت روسيا، أمس، الولايات المتحدة بأنها «عرضت للخطر» وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، حيث أعلنت واشنطن أنها وجّهت ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم «القاعدة» ما أسفر عن مقتل العشرات. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن أميركا نفّذت، السبت، ضربتها من دون «إخطار مسبق للجانبين الروسي والتركي»، معتبرة أن الخطوة «استخدام عشوائي للطيران» العسكري، و«خلفت الكثير من الدمار والضحايا». وجاءت الضربة يوم سريان وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا ووافق عليه النظام في إدلب. وفي ثاني أيام وقف النار، أمس، ساد هدوء نسبي رغم حدوث انتهاكات ومناوشات محدودة منذ السبت أودت بحياة مدني واحد و5 مقاتلين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. ففي ليل السبت - الأحد، سقط 3 من مقاتلي النظام بصاروخ أصاب عربتهم في شمال غربي محافظة حماة، بحسب المرصد، الذي اتهم إحدى الفصائل بالمسؤولية. كما قتل، فجر أمس، مقاتلان من المعارضة اثر استهداف قرية في جنوب شرقي إدلب بالصواريخ. وقبل ذلك، قتل مدني بقصف للنظام على مدينة كفرنبل في جنوب إدلب، وكان ذلك أول خرق لوقف النار. وقالت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام بشار الأسد في مقابلة مع قناة «الميادين»، إن «أي قرار لوقف النار يخدم الاستراتيجية الكبرى لتحرير كل شبر من الأراضي السورية»، مشيرة إلى أن قرار وقف إطلاق النار في إدلب «موقت». وأضافت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «سيغادر مجبراً الأراضي السورية... هذا قرارنا وليس اختياره». من ناحية أخرى، تداولت مصادر سورية أنباء عن قرب حل «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) نفسها، وحل «حكومة الإنقاذ» التابعة لها، «تحت ضغوط» تركية بناء على تفاهمات جديدة مع روسيا. ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من النظام عن مصادر في إدلب، أن مفاوضات تجري بين «الهيئة» وفصائل «الجبهة الوطنية للتحرير» بوساطة تنظيم «فيلق الشام»، بهدف حل «الهيئة» وتسليم الإدارات لـ«حكومة جديدة» تشكل من فصائل «الجبهة». وذكرت المصادر أن إعلان وقف النار، إشارة من موسكو لمنح أنقرة فرصة من أجل حل «الهيئة»، وهو أحد أهم البنود في الاتفاقات الموقعة بين الطرفين لوقف النار. وتناقل ناشطون تسجيلاً صوتياً للمعارض ميشال كيلو، أشار فيه إلى أنه في حال إخفاق الجانب التركي في حل عقدة «الهيئة»، فإن إدلب كلها ستقع تحت سيطرة النظام بدعم روسي، وإذا نجحت أنقرة سيكون هناك وقف للنار و«اتفاق» لحماية مطار حميميم والسقيلبية والطرق ومناطق أخرى، واتفاق لإدارة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. وأشار كيلو إلى أسماء مطروحة لتشكيل «حكومة موقتة» جديدة، على رأسها اللواء سليم إدريس، المرشح ليكون «وزيراً للدفاع» في الحكومة المفترضة. إلى ذلك، أعلنت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أنها وثقت مقتل 267 مدنياً بينهم إعلامي وخمسة عناصر طبية وكوادر من الدفاع المدني في أغسطس، وإن 25 منهم قضوا بسبب التعذيب. وأضافت أن جريمة القتل اتخذت نمطا واسعا ومنهجيا من قبل قوات النظام والميليشيات المقاتلة معه في شكل أساسي.

تراجع الليرة يشل الأسواق السورية مع افتتاح المدارس لم تتحسن قيمتها مع افتتاح معرض دمشق الدولي

دمشق: «الشرق الأوسط».... يتوجه نحو 3.7 مليون طالب وتلميذ في كل المراحل التعليمية السورية، اليوم، إلى المدارس البالغ عددها 12700 مدرسة، بالتزامن مع موجة ارتفاع كبيرة في الأسعار ترهق كاهل الأهالي، مصحوبة بتدهور حاد في قيمة الليرة بدأ منذ نحو الشهر، ليصل سعر صرف الدولار الأميركي الواحد، يوم أمس الأحد، إلى 638 - 640 ليرة في دمشق. يأتي ذلك، في الوقت الذي كشفت فيه مديرية الطباعة في وزارة التربية بدمشق، عن ارتفاع أسعار الكتب المدرسية «جراء ارتفاع أسعار الورق عشرة أضعاف عن السابق»، علما بأن سياسة التعليم المجاني المتبعة في سوريا تقتضي بتأمين الكتب بسعر رمزي. إلا أن الأسعار الجديدة تتراوح بين «5000» ليرة لنسخة كاملة من كتب المرحلة الابتدائية، و«7000» ليرة للمرحلة الإعدادية. ويختلف سعر الكتاب، بحسب عدد الصفحات ونوعية الورق. وهو رقم مرتفع قياسا إلى القدرة الشرائية المتدنية في سوريا. وتسبب الغلاء بشلل حركة الأسواق خلال الأسبوع الأخير الذي سبق افتتاح المدارس، الذي يعد أحد أهم المواسم التجارية في سوريا، إذ تنشط حركة بيع اللوازم المدرسية من ألبسة وأحذية وقرطاسية. محمد موظف حكومي دخله نحو 45 ألف ليرة، قال إنه استفاد من قرض القرطاسية، وهو خمسون ألف ليرة، (نحو 80 دولارا) لتغطية جزء من احتياجات أربعة أبناء في المرحلتين الإعدادية والثانوية. ولعل سؤال «لماذا تتدهور الليرة؟»، يشغل بال غالبية السوريين ممن يتابعون وسائل الإعلام الرسمية التي تحتفي منذ شهر، بالدورة الحادية والستين لمعرض دمشق الدولي باعتباره «انتصارا استقطب الشركات العربية والأجنبية». لكنه «نصر على الشاشات لم يترجم على الأرض»، بحسب تاجر دمشقي، مؤكدا أن «عام 2019 كان الأسوأ لأسواق العاصمة، فقد تراجعت حركة البيع بنسبة تفوق الـ50 في المائة عن العام الماضي»، مضيفا أنه «في أشد سنوات الحرب كان وضع الأسواق أفضل». وتشهد أسواق العاصمة السياسية دمشق والعاصمة الاقتصادية حلب، جموداً غير مسبوق، في ظل موجة ارتفاع أسعار جديدة تشمل كافة المواد، جراء ارتفاع سعر صرف الدولار وملاحقة التجار من قبل الضرائب والجمارك، الأمر الذي أدى إلى الإحجام عن عرض البضائع، والاكتفاء باستجرار طلبيات صغيرة، خشية تقلبات الأسعار. وأكد تاجر في سوق الحريقة بدمشق، لـ«الشرق الأوسط»، أنه يتلقى عروضا مغرية من تجار الجملة بدمشق وحلب بأسعار (مكسورة) وبتسديد مريح، لكنه يرفض معظمها، لأن تخفيض الأسعار على مبدأ (شيل وامشي)، مخيف «فما اشتريه اليوم بسعر مكسور قد أضطر لتصريفه بالخسارة إذ بقيت الأسواق على هذا الحال». ولعل أكثر ما يثير القلق في الأوساط الاقتصادية السورية، حالة الشلل التي تعصف بسوق الذهب، الذي سجلت أسعاره ارتفاعا غير مسبوق، إذ بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطا 26500 ليرة. مصادر في سوق الصاغة بدمشق، أعادت الأسباب إلى تضييق المالية والتموين على الصاغة وملاحقتهم بالضرائب والغرامات المجحفة، وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن «الإجراءات الحكومية غير المدروسة هي التي تدفع السوق نحو الركود والفوضى، وبالتالي تنعكس سلبا على قيمة الليرة». وأنه منذ الشهرين «لم تصك قطعة ذهب جديدة لدى صاغة دمشق، وأن القطع الموجودة كلها من إنتاج سابق». وأضافت المصادر، أن «هناك أكثر من 500 ورشة صياغة وتصنيع ذهب، معطلة، علما بأن أكثر من ألف عائلة تعتمد على هذه الورش». ويعد سوق الذهب أحد أهم المؤثرات على سعر الصرف، وبحسب مختصين، فإن «ارتفاع سعر الذهب، مؤخرا، أدى إلى تراجع الطلب إلى أقل من 10 في المائة مما كان عليه، واتجه الناس إلى ادخار أموالهم بالعملات الأجنبية، فزاد الطلب على الدولار، وبالتالي تراجعت الليرة». وعلى عكس المتوقع لم تتحسن قيمة الليرة مع افتتاح معرض دمشق الدولي الذي يتيح تدفقا للقطع الأجنبي إلى السوق المحلية، فقد قفز سعر صرف الدولار من 618 ليرة إلى 640 خلال الخمسة أيام الأولى من افتتاحه. ولم تسهم الأنباء الرسمية المتواترة عن لقاءات رجال الأعمال العرب والأجانب مع نظرائهم السوريين، وإغداق الوعود باستثمارات تشمل مختلف المجالات صناعة وزراعة وسياحة وطاقة بديلة، كذلك، أنباء التقدم العسكري لقوات النظام في ريفي حماة وإدلب في حل معضلة تدهور الليرة، كما جرت العادة في الأعوام السابقة.

«الهدنة الهشة» تعزز نقاط المراقبة التركية في إدلب...

إردوغان يهدد بعملية شرق الفرات... وأميركا ترسل مزيداً من الدعم لـ«قسد»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... دخل رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية، أمس (الأحد)، إلى إدلب لتعزيز نقاط المراقبة التركية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد. ويُعد الرتل هو الثاني الذي يدخل إلى المنطقة من الحدود التركية من خلال معبر كفر لوسين، عقب إعلان النظام السوري أول من أمس، وقفاً «هشاً» لإطلاق النار في إدلب. وتألف الرتل من 15 عربة مدرعة تحمل جنوداً ومعدات لوجيستية، كانت أُرسِلَت إلى هطاي جنوب تركيا قبل يومين، لإرسالها إلى نقاط المراقبة التركية بريف إدلب. وأول من أمس (السبت)، دخل رتل عسكري تركي آخر إلى الأراضي السورية، عبر معبر كفر لوسين شمال إدلب على الحدود مع لواء إسكندرون في محافظة هطاي، تألف من عربات مصفحة وسيارات عسكرية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنها شوهدت على طريق حلب - دمشق الدولي رفقة عناصر من الجيش السوري الحر، حيث انقسم الرتل إلى قسمين؛ أحدهما توجه إلى معرحطاط حيث تتمركز القوات التركية منذ سيطرة قوات النظام على خان شيخون، فيما توجه القسم الآخر إلى نقطة الصرمان شرق إدلب. وسير الجيش التركي، أمس، دورية عسكرية على طريق دمشق - حلب الدولي شمال سوريا، تألفت من 4 آليات بينها مدرعتان، عليها نحو 25 جندياً تركياً، باتجاه محافظة إدلب برفقة عناصر من «الجيش السوري الحر» أيضاً، بينما انتشر آخرون قرب قرية الكماري جنوب حلب. على صعيد آخر، قصفت القوات التركية مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية في محاور عدة بريف حلب الشمالي. وجاء ذلك بالتزامن مع تهديد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أول من أمس، بشنّ عملية عسكرية واسعة في شرق الفرات خلال أسابيع، إذا لم تترك السيطرة على المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها بالاتفاق مع أميركا، شمال شرقي سوريا، للجيش التركي. وقال إردوغان، خلال مراسم حفل تخرج في الأكاديمية العسكرية بمدينة إسطنبول، إن بلاده ستنفذ خطة عملياتها الخاصة بشأن المنطقة الآمنة، إذا لم يسيطر الجيش التركي على تلك المنطقة وفق شروطه خلال أسبوعين أو ثلاثة، لافتاً إلى أن ذلك سيتحدد على ضوء لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. والخميس الماضي، قال إردوغان إن تركيا لن تسمح بتأخير الاتفاق مع الولايات المتحدة حول المنطقة الآمنة، على غرار ما حدث في اتفاق «خريطة طريق منبج»، مضيفاً: «وحدات حماية الشعب الكردية كانت تقوم بخداعنا في منبج، ولم تنسحب». وكان رئيس «هيئة الدفاع» التابعة لـ«الإدارة الذاتية (الكردية) لشمال وشرق سوريا» زيدان العاصي قال، الخميس، إن سكان المنطقة الآمنة سيتولون القيادة الأمنية والإدارة المحلية دون تدخل من تركيا، مشيراً إلى أنه لم يتم الاتفاق مع تركيا وأميركا حتى الآن على انتشار الجيش التركي في تلك المنطقة، ولفت إلى أن دور الجيش التركي سيقتصر على تسيير دوريات مشتركة مع أميركا، ومن ثم يعود إلى قواعده العسكرية داخل الأراضي التركية بعد الانتهاء من تلك الدوريات. واعتبر رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس «سوريا الديمقراطية»، أن تصريحات إردوغان الخاصة بتنفيذ خطة العمليات في شرق الفرات، إذ لم يسيطر الجيش التركي على المنطقة الآمنة، تأتي في سياق «التخفيف من صورته المشوّهة لدى مواطنيه، وذلك بإشغالهم بجبهة جديدة في شمال وشرق سوريا. وقال في تصريحات، إن مباحثات إردوغان الأخيرة في موسكو، الثلاثاء الماضي، أدت لهدنة مؤقتة، لكنها كشفت أيضاً عن عجز نقاط المراقبة التركية في حماية مناطق خفض التصعيد، ولم يستجب الجانب الروسي لمطالبه بتأجيل فتح الطريق الدولي الذي يمر من إدلب، لذلك لم تفتح تركيا حدودها أمام المزيد من اللاجئين رغم مظاهرات باب الهوى، بالإضافة إلى أن إردوغان يعاني من أزماتٍ داخلية ترغمه على تغيير مساره باتجاه شمال شرقي سوريا. في السياق، كشف المرصد السوري عن دخول عشرات الشاحنات، مساء أول من أمس عقب تصريحات إردوغان، إلى الأراضي السورية، مقبلة من شمال العراق. وأشار إلى أن أكثر من 150 شاحنة محملة بمساعدات عسكرية ولوجيستية ومعدات وسلاح دخلت عبر معبر «سميلكا» نحو مناطق سيطرة «قسد» في شرق الفرات، ليرتفع إلى 2450 على الأقل تعداد الشاحنات ضمن الدفعة 24 التي دخلت إلى مناطق شرق الفرات منذ الإعلان عن سيطرة التحالف الدولي وقوات قسد على شرق الفرات في أواخر شهر مارس (آذار) الماضي. وتشتكي تركيا من استمرار تقديم الولايات المتحدة الدعم العسكري واللوجيستي لـ«قسد» وتطالب بقطع علاقاتها معها، ووقف إمدادها بالسلاح، بعد أن زال خطر «داعش» من المنطقة.

مقتل 267 مدنياً بينهم إعلامي وكادر طبي ودفاع مدني في سوريا

تقرير لـ«الشبكة السورية لحقوق الإنسان» وثق انتهاكات شهر أغسطس

لندن: «الشرق الأوسط».... وثّقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، مقتل ما لا يقل عن 267 مدنياً، بينهم واحد من الكوادر الإعلامية، و5 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني في شهر أغسطس (آب) المنصرم، على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، إضافة إلى 25 شخصاً قضوا بسبب التعذيب. وذكر التقرير الذي صدر، أمس، عن المنظمة الحقوقية، أنَّ جريمة القتل اتخذت نمطاً واسعاً ومنهجياً من قبل قوات النظام السوري والميليشيات المقاتلة معه بشكل أساسي، وأن عملية توثيق الضحايا الذين يقتلون في سوريا ازدادت تعقيداً، بعد دخول أطراف عدة في النِّزاع السوري. وقامت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» منذ عام 2011 ببناء برامج إلكترونية معقدة، من أجل أرشفة وتصنيف بيانات الضحايا، ليصبح بالإمكان توزيع الضحايا بحسب الجنس والمكان الذي قتلت فيه الضحية، والمحافظة التي تنتمي إليها، والجهة التي قامت بعملية القتل، وعقد مقارنات بين هذه الجهات، والتعرف على المحافظات التي خسرت النسبة العظمى من أبنائها. كما وزَّع التقرير حصيلة الضحايا تبعاً للمكان الذي قتلوا فيه، وليس تبعاً للمحافظة التي ينتمون إليها. ويرصد التقرير حصيلة الضحايا الذين تم توثيق مقتلهم على يد أطراف النِّزاع الرئيسة الفاعلة، ويُسلِّط الضوء بشكل خاص على الضحايا من الأطفال والنساء، والضحايا الذين قضوا بسبب التعذيب، والكوادر الإعلامية والطبية وكوادر الدفاع المدني، كما يُركِّز على المجازر، التي ارتكبتها أطراف النزاع الرئيسة طيلة الشهر المنصرم. وتضمَّن التقرير توزيعاً لحصيلة الضحايا تبعاً للجهات الرئيسة الفاعلة، مُشيراً إلى أنه في حال الهجمات المشتركة، التي تعذَّر معها إسناد مسؤولية هجمات بعينها إلى جهة محددة، كما حصل في الهجمات الجوية التي تُنفذها الطائرات الحربية السورية أو الروسية، أو الهجمات السورية الإيرانية أو «قوات سوريا الديمقراطية» ذات القيادة الكردية، وقوات التحالف الدولي، تتم الإشارة في تلك الحالة إلى أنَّ هذا الهجوم هو مسؤولية مشتركة من حلف، إلى أن يتم ترجيح مسؤولية أحد الجهتين عن الهجوم، أو يتم إثبات أنَّ الهجوم فعلاً كان مشتركاً، عبر تنسيق الجهتين معاً فيما بينهما. وسجَّل التقرير في أغسطس المنصرم مقتل 72 طفلاً، و21 سيدة، من بينهم 130 مدنياً، بينهم 36 طفلاً، و12 سيدة، قتلوا على يد قوات النظام السوري. فيما قتلت القوات الروسية 60 مدنياً، بينهم 15 طفلاً، و7 سيدات. كما سجل التقرير مقتل مدنيين اثنين على يد تنظيم «داعش» ومدنياً واحداً على يد «هيئة تحرير الشام»، فيما وثق مقتل مدنيين اثنين على يد فصائل في المعارضة المسلحة، و9 مدنيين، بينهم 4 أطفال، وسيدة واحدة، على يد «قوات سوريا الديمقراطية». كما وثق مقتل 63 مدنياً، بينهم 17 طفلاً، وسيدة واحدة، على يد جهات أخرى. وذكر التقرير أنَّ من بين الضحايا اثنين من الكوادر الطبية، قضيا إثرَ هجمات قوات روسية. وأضاف أن من بين الضحايا أيضاً 3 من كوادر الدفاع المدني، قضى أحدهم على يد قوات النظام السوري، فيما قضى الآخران إثرَ هجمات روسية. ووثَّق التقرير أيضاً مقتل واحد من الكوادر الإعلامية، قضى في سجون «هيئة تحرير الشام». وقضى 25 شخصاً بسبب التعذيب، 18 منهم قضوا على يد قوات النظام السوري، واحد على يد «هيئة تحرير الشام»، وواحد على يد «قوات سوريا الديمقراطية»، و5 بينهم سيدة وجنينها على يد جهات أخرى. وجاء في التقرير أنَّ 7 مجازر تم توثيقها في أغسطس، واعتمد التقرير في توصيف لفظ مجزرة على أنه الهجوم الذي تسبب في مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص مسالمين دفعة واحدة، ووفق هذا التعريف فقد سجَّل التقرير 3 مجازر على يد قوات النظام السوري، و3 مجازر على يد القوات الروسية، ومجزرة واحدة على يد جهات أخرى، في الشهر المنصرم.

 



السابق

أخبار وتقارير.....إيقاع المواجهة العسكرية الإقليمية بين إيران وإسرائيل.....«تراجع ملحوظ» للإيرانيين في سورية ونتنياهو يقر ضمنياً باستهدافهم في العراق.....قتيل و9 جرحى في حادث طعن قرب ليون بوسط فرنسا...شرطة تكساس: 5 قتلى و21 مصابا في إطلاق نار بمنطقة ميدلاند....هل تطرد الهند 1.9 مليون مسلم إلى بنغلاديش بعد تجريدهم من الجنسية؟....آلاف الروس يتظاهرون في موسكو للمطالبة بـ«انتخابات حرة»....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..قرقاش: على الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي القبول والمشاركة في المبادرة السعودية...تصفيات داخل أجنحة الحوثي.. اغتيال شيخ بارز بصنعاء....شبح العطش يهدد صنعاء... والانقلابيون دمروا مشاريع مياه حكومية....محمد بن راشد: لن نسمح بأن تعبث مجموعة من المغرّدين الإماراتيّين بإرث زايد...


أخبار متعلّقة

The Jihadist Factor in Syria’s Idlib: A Conversation with Abu Muhammad al-Jolani

 الجمعة 21 شباط 2020 - 7:51 ص

The Jihadist Factor in Syria’s Idlib: A Conversation with Abu Muhammad al-Jolani https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 34,940,544

عدد الزوار: 872,553

المتواجدون الآن: 0