سوريا..ضربات جوية مكثفة تستهدف جنوب إدلب.. النظام وجهاً لوجه مع القوات التركية شمال غربي سوريا...مباحثات بين بوتين وإردوغان حول إدلب اليوم....جدل كردي حول إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق شرق الفرات.....69 قتيلاً من النظام والمعارضة في خان شيخون...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 27 آب 2019 - 5:53 ص    عدد الزيارات 583    التعليقات 0    القسم عربية

        


ضربات جوية مكثفة تستهدف جنوب إدلب.. النظام وجهاً لوجه مع القوات التركية شمال غربي سوريا..

مورك (سوريا) - لندن: «الشرق الأوسط»... ونقلت «رويترز» عن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، أن هناك مئات الغارات الجوية استهدفت المناطق الجنوبية من محافظة إدلب خلال الأيام القليلة الماضية. وتستخدم القوات السورية، المدعومة من روسيا، غارات جوية في قصف إدلب التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في هجوم كبير لطردهم من المنطقة. وتشكّل مدينة ومحافظة إدلب المحيطة في شمال غربي سوريا جزءاً من آخر معقل كبير للمعارضين في سوريا. ونفّذت قوات النظام السوري في الآونة الأخيرة غارات جوية كثيفة في إطار هجوم جديد للسيطرة على المنطقة، كما أحرزت تقدماً في جنوب إدلب وحماة القريبة منها، مما فجّر موجة نزوح جديدة للمدنيين. وتقول الأمم المتحدة إن مئات الأشخاص قُتلوا في الحملة العسكرية منذ أواخر أبريل (نيسان). إلى ذلك، بدأت قوات روسية برفقة مصفحات للشرطة العسكرية الروسية بالانتشار والتمركز قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك شمال حماة، التي طوّقها جيش النظام السوري قبل أيام. ونقل موقع تابع لـ«حزب الله» أن الجنود الروس أجروا عملية استطلاع قرب نقطة المراقبة وعند تحويلة الطريق الدولي حلب - دمشق الذي يصل إليها، وبدأت بالتمركز عند ذلك الطريق على مسافة تبعد قرابة الـ600 متر عن مدخل القاعدة الرئيسي. ووثقت كاميرا وكالة «يونيوز»، رفع القوات الروسية للعلم الروسي عند الموقع الذي بدأت بإنشاء حاجز عنده، بينما أخذ الجنود الروس بمراقبة القاعدة والتحركات بمحيطها وعلى الطريق الواصل إليها، ولم يغادر جنود الجيش السوري مواقعهم قرب القاعدة. وفي بلدة مورك جنوب إدلب، ينقل أحمد عموري على دراجته النارية مياهاً باردة إلى رفاقه في قوات النظام السوري، بعدما أنهكهم العطش وهم يرصدون من تحت أشجار الفستق الحلبي المنتشرة بكثافة، نقطة مراقبة تركية مطوقة على بعد عشرات الأمتار. ويوضح أحمد، وهو شاب في العشرينات من عمره، لوكالة الصحافة الفرنسية، بينما يحمل كيساً بلاستيكياً مملوءاً بعبوات المياه يوزعها على زملائه الذين أنهكهم العطش: «عاد الهدوء الآن إلى مورك». يتحرّك أحمد ورفاقه في مواجهة نقطة المراقبة التركية التي يطوقها الجيش منذ يوم الجمعة، إثر سيطرته على العديد من البلدات في ريف حماة الشمالي جنوب إدلب. وتقع نقطة المراقبة، وفق ما شاهد مراسل الوكالة، على هضبة تشرف على البلدة ويزنّرها سياج شائك بالإضافة إلى جدار إسمنتي مرتفع يعلوه العَلم التركي، بينما خلت أبراج المراقبة، السبت، من أي جنود أتراك. وهذه النقطة هي واحدة من 12 نقطة مراقبة تنشرها تركيا، الداعمة للفصائل المقاتلة، في إدلب ومحيطها بموجب اتفاق خفض التصعيد مع روسيا، حليفة دمشق. يقول أحمد، على هامش جولة نظّمها الجيش، السبت، للصحافيين: «اليوم استراحة بالنسبة إلى المقاتلين، ولا نشعر بأي قلق جراء وجود نقطة المراقبة التركية». ويعكس هذا المشهد تعقيدات النزاع المتشعب الأطراف الذي يمزّق سوريا منذ مارس (آذار) 2011، وتشارك فيه قوى عدة مدعومة من جهات إقليمية ودولية تنشر جنودها في مناطق عدة. وبعد ثلاثة أشهر من القصف السوري والروسي على مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتوجد فيها فصائل أخرى أقل نفوذاً، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً في جنوب إدلب في الثامن من الشهر الحالي. وتمكنت من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية والتقدم جنوبها وصولاً إلى مورك. يتجمع أحمد ورفاقه حول أحد ضباط الجيش السوري، وهو يعطيهم التعليمات الجديدة الخاصة بإعادة الانتشار والتمركز في مورك. يفتح خريطة صغيرة يشير فيها إلى موقع النقطة التركية، ونقاط انتشار جيش النظام. ويقول الضابط متحفظاً عن ذكر اسمه: «مررنا بجانب نقطة المراقبة التركية، لم يتعرض لنا الجنود الأتراك، ولم نتعرض لهم (...) شاهدناهم وشاهدونا بوضوح». ويوضح: «لوّحوا لنا في أثناء مرورنا ولم يحدث أي إطلاق نار من أي جهة»، مضيفاً: «ننتظر الأوامر لمعرفة الخطوة التالية». في مورك كما في خان شيخون الواقعة على بُعد ثمانية كيلومترات شمالها، تخلو الشوارع من أي حركة للمدنيين، بينما تتابع مجموعات من الجنود أعمال التمشيط والتفتيش وإزالة الألغام والمتفجرات من على جوانب الشوارع والأزقة. ويلفّ الدمار معظم المنازل والبيوت.

مباحثات بين بوتين وإردوغان حول إدلب اليوم... قوات روسية تنتشر قرب نقطة مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي

موسكو - لندن: «الشرق الأوسط».... أنشأت القوات الخاصة والشرطة العسكرية الروسية نقطة جديدة لها في بلدة مورك الواقعة في ريف حماة الشمالي على بعد 300 متر من النقطة التركية التاسعة، التي أصبحت مطوقة من قوات النظام السوري التي تسيطر على المنطقة. صرح بذلك مصدر مقرب من قوات النظام لوكالة الأنباء الألمانية، أمس الاثنين. وسيطرت قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها في 20 أغسطس (آب) الحالي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي. وأكد المصدر أن «مجموعات من مسلحي المعارضة ما زالت في محيط النقطة التركية وبداخلها، وتم رصد عدد من الدبابات التابعة لفصائل المعارضة وهي تدخل إلى نقطة المراقبة التركية، بعد سيطرة الجيش السوري على بلدة مورك». من جهة أخرى، قال قائد عسكري في «الجبهة الوطنية للتحرير» التابعة لـ«الجيش السوري الحر» المعارض: «قصفت سرية المدفعية التابعة لـ(الجبهة الوطنية للتحرير)، لأول مرة، مواقع القوات السورية والروسية الخاصة في مدينة خان شيخون بصواريخ (غراد) وحققت إصابات مباشرة، كما قصفت مواقع تلك القوات في تلة النمر شمال مدينة خان شيخون». وأضاف القائد العسكري: «خلال الأيام المقبلة سوف يشهد ريف إدلب الشرقي معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري التي تستعد للتقدم باتجاه بلدات حيش والتمانعة للسيطرة على طريق حلب - حماة». في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أمس الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيعقد جلسة مباحثات ثنائية، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بعد زيارة صالون الطيران الدولي «ماكس 2019». وقال بيسكوف للصحافيين: «لدى الرئيس يوم حافل غداً (اليوم)؛ حيث ستجري زيارة رسمية للرئيس التركي إردوغان لمعرض (الطيران الدولي) في جوكوفسك، وبالطبع؛ سيعقدان مباحثات ثنائية». ويقوم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الثلاثاء) بزيارة لروسيا يجري خلالها مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول التطورات الأخيرة في إدلب، في ظل التقدم السريع لقوات النظام بدعم روسي في جنوب المحافظة الواقعة في شمال غربي سوريا والتي أقامت فيها تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية بالاتفاق مع روسيا وإيران خلال مباحثات آستانة ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب. وعشية الزيارة، أعلن الكرملين أن بوتين يدرك مخاوف إردوغان بشأن الوضع في إدلب، لكنه قلق أيضاً من تصاعد هجمات المتشددين. وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، إن هجوم النظام السوري في إدلب لا يخالف أي اتفاقات مع تركيا.

جدل كردي حول إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق شرق الفرات

{حركة المجتمع الديمقراطي} ترحب و{المجلس الكردي} يحذّر من تغيير ديموغرافي

الشرق الاوسط....رأس العين (شمال سوريا): كمال شيخو... في وقت رحّبت فيه «حركة المجتمع الديمقراطي» التي تعد المظلة السياسية لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، العماد العسكري لـ«قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي، وحزب «الاتحاد السوري»، بعودة اللاجئين السوريين إلى مناطق الإدارة الذاتية الخاضعة لنفوذها؛ كنتيجة لاتفاق إنشاء «المنطقة الأمنية» بين أنقرة وواشنطن، حذر «المجلس الوطني» الكردي من تداعيات القرار، خشية تغيير ديمغرافية المنطقة، على غرار مدينة عفرين الكردية بريف حلب الشمالي بعد سيطرة الجيش التركي وفصائل مسلحة موالية وإسكان مهجّرين من مدن وبلدات سورية أُجبروا على تركها. القيادي الكردي الدار خليل عضو الهيئة التنفيذية لـ«حركة المجتمع الديمقراطي» ومهندس الإدارة الذاتية التي تدير معظم شمال وشرق سوريا، قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا مشكلة لدينا لو عاد السوريون الموجودون في تركيا إلى مناطق الإدارة الذاتية، فهم بالأساس من الشعب السوري ولهم الحق في العيش هنا»، منوهاً إلى أن الرئيس التركي يستثمر قضية هؤلاء اللاجئين كواجهة إنسانية للتدخل في الشأن السوري ويستخدمهم وقوداً لسياساته التي يريد منها تحصيل مكاسب كبرى، بزيادة رقعة المناطق الجغرافية التي تحتلها قواته في سوريا». ونصّت التفاهمات بين أنقرة وواشنطن بداية الشهر الجاري على إقامة ترتيبات عسكرية بطول (70 - 80 كيلومتراً) بين مدينتي رأس العين وتل أبيض في محاذاة الحدود السورية - التركية وبعمق 5 و14 كلم، إلى جانب تسيير دوريات أميركية – عسكرية، وهذه الترتيبات عسكرية بحتة لا تتضمن أي إطار له علاقة بالحكم المحلي، وتشمل إبعاد السلاح الثقيل بمسافة 20 كلم من حدود تركيا في هذه المنطقة، وتسيير طائرات استطلاع من دون طيار للتحقق وتبادل المعلومات. وبينما حذّر السياسي الكردي إبراهيم برو عضو لجنة العلاقات الخارجية في «المجلس الوطني الكردي» المعارض، من مجيء اللاجئين السوريين إلى «المنطقة الأمنية» المزمع إنشاؤها، قال في حديثه إن «الحرب لم تتوقف وعليه فإن عودتهم (إلى مواقعهم الأصلية) صعبة، لذا نحن متخوفون من أن تُقدم تركيا على توطين أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري في تلك المنطقة». وأكد أن واشنطن اتفقت مع أنقرة على عدم إجبار أي سوري على العودة بالقوة مع السماح لسكان المنطقة بالعودة إليها، وتابع: «يوجد عدد كبير من الكرد والعرب في تركيا وعليه ستكون أمراً إيجابياً عودة أهالي الرقة ودير الزور والحسكة إلى مناطقهم، ولكن من غير المقبول جلب أهالي مناطق أخرى بالقوة إلى هذه المنطقة». كانت «قوات سوريا الديمقراطية» قد أوقفت عمليات تجهيز الخنادق والتحصينات العسكرية في ريفها الغربي المحاذي للشريط الحدودي مع تركيا، وهي مدينة رأس العين أو «سري كانيه» حسب تسميتها الكردية وتتبع محافظة الحسكة الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا. وسادت حالة من الترقب «المشوب بالحذر» في المناطق المتاخمة للحدود مع تركيا، بعد تسيير التحالف الدولي دوريات أميركية على طول الشريط الحدودي وتحليق طائرات الأباتشي الأميركية على علوّ منخفض، وشاهد السكان عربات وجنوداً أميركيين يجولون المنطقة في جولات تفقدية في إطار تطبيق تفاهمات «المنطقة الأمنية». وقال عبد الحاج (47 سنة) المتحدر من قرية عدوانية الواقعة على بُعد 35 كيلومتراً شمالي مدينة رأس العين: «خلال اليومين الماضيين كان بالإمكان سماع هدير الطائرات وتحليقها في سماء المنطقة، وقامت دورية أميركية بردم وإزالة السواتر الترابية لقوات (قسد)، والمنطقة تشهد هدوءاً نسبياً». وذكرت سعاد (28 سنة) المدرّسة في بلدة المبروكة التابعة لرأس العين، في مكالمة هاتفية عبر تطبيق «واتساب»، أن «الحياة تبدو شبه طبيعية، ولا يوجد نزوح للسكان على الرغم من حالة الخوف والهلع التي أصابتنا طوال الأشهر الماضية بعد تصاعد التهديدات التركية». وتشمل المنطقة الأمنية المتفق عليها، بلدات المبروكة وتل حلاف وعالية والعزيزية وتل خنزير التابعة لمدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي، كما تشمل بلدة السلوك ومدينة تل أبيض وتتبع ريف محافظة الرقة شمال سوريا. وشهدت هذه المنطقة الحدودية توتراً متصاعداً بعد تهديد أنقرة بشن عملية عسكرية، وحسب سكان المنطقة لوحظ غياب مقاتلي «الوحدات» الكردية و«قوات سوريا الديمقراطية». وعقد مسؤول عسكري أميركي بداية الأسبوع الجاري اجتماعات مع المجلس العسكري في مدينتي رأس العين وتل أبيض، وحسب مصادر مطلعة فإنّ «الخطة الأمنية» تقضي بتقسيم المنطقة إلى ثلاثة قطاعات على أنْ تدار من قبل الهياكل المحلية الموجودة فيها ومجالسها العسكرية. وبدء تسيير الدوريات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والتركية في مسافة طولها 88 كيلومتراً وعرضها يتراوح بين 5 و14 كيلومتراً.

69 قتيلاً من النظام والمعارضة في خان شيخون

المصدر: دبي - العربية.نت... أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين، بمقتل 9 مدنيين وإصابة 21 بقصف لروسيا والأسد على ريف إدلب الجنوبي. كذلك أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 60 شخصاً قتلوا من النظام والفصائل المسلحة والمدنيين في شمال غربي سوريا، الأحد، خلال اشتباكات اندلعت شرق خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي. كما أضاف المرصد أن قوات النظام حاولت التقدم من محور التمانعة شرق خان شيخون انطلاقاً من مواقعها في تل ترعى وسط تمهيد بري وجوي مكثف. يذكر أن قوات النظام كانت حشدت عناصرها، السبت، ضمن تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب، في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، غداة تمكنها من تطويق نقطة مراقبة تركية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكانت قوات النظام، قد سيطرت الجمعة، على كافة البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمها جنوب خان شيخون التي سيطرت عليها بالكامل الأربعاء.

النظام يستميت

هدف النظام يكمن باستعادة الجزء الخارج عن سيطرته من هذا طريق الدولي الرابط بين دمشق وحلب مروراً بإدلب، بوصفه شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص بالوسط، ثم دمشق وصولاً إلى الحدود الأردنية جنوباً، طبعاً بدعم روسي. وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من قصف سوري وروسي مكثف على مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً تمكنت بموجبه من استعادة بلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، حيث طوقت، الجمعة، أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك. بالمقابل، تنشر تركيا الداعمة لفصائل معارضة 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، بموجب اتفاقيات مع روسيا الداعمة للنظام السوري، جنّبت إدلب هجوماً لطالما لوحت دمشق بشنه. وتتهم الأخيرة أنقرة بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها.



السابق

أخبار وتقارير...لإضعاف أذرع إيران.. ضربات إسرائيلية في ثلاث دول...تل أبيب تعلن استهداف «فيلق القدس» في سورية: أحبطنا «انتقاماً» إيرانياً «قاتلاً» بطائرات مسيرة...إيران تنفي إصابة مواقع لها في سوريا وتلوّح برد {قريب} من حلفائها...قمة السبع أجرت محادثات بناءة بشأن إيران ووصول ظريف إلى بياريتس «فاجأ» ترامب!.....بعد عزل رؤساء بلديات أكراد.. استقالة 5 جنرالات من الجيش التركي

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....التحالف يسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية.....الشرعية تستعيد شبوة كاملة وتلبي دعوة التحالف لوقف النار....جهد سعودي ـ إماراتي يحتوي أحداث الجنوب... ويعيد البوصلة لمواجهة الحوثي...الانقلابيون يتكبدون خسائر في صعدة ويقصفون مستشفى في الحديدة...

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,837,631

عدد الزوار: 1,535,221

المتواجدون الآن: 43