أخبار وتقارير..تساؤلات حول قيادة «القاعدة» مع مرض الظواهري... وبعد مقتل حمزة بن لادن....انفجار في قاعدة نووية روسية... ومصرع 5 من العاملين...عمران خان يشبّه آيديولوجية «تفوق الهندوس» بالنازية....

تاريخ الإضافة الإثنين 12 آب 2019 - 6:43 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


تساؤلات حول قيادة «القاعدة» مع مرض الظواهري... وبعد مقتل حمزة بن لادن..

لندن: «الشرق الأوسط»... أدت وفاة حمزة بن أسامة بن لادن، إلى ترك مستقبل تنظيم «القاعدة» في وضع غامض أكثر من أي وقت مضى، إذ يُقال إن زعيمه الحالي أيمن الظواهري بات في حالة صحية سيئة، وذلك بالإضافة إلى وفاة خلفه حمزة. ولطالما كان يُنظر إلى حمزة باعتباره وريث والده أسامة، الذي كان العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. وظل قائد شبكة التنظيم في العالم حتى قُتل على يد القوات الأميركية في عام 2011. وبعد أن كانت «القاعدة» هي التنظيم الإرهابي الأكثر خطورة في العالم، فإنه قد تم تهميشه في السنوات الأخيرة من قبل تنظيم «داعش» الإرهابي؛ لكن المحللين يعتقدون أن حمزة قد قدم صوتاً أصغر سناً للتنظيم الذي كافح قادته من كبار السن من أجل إلهام المقاتلين. وأيمن الظواهري ما زال قائد تنظيم «القاعدة» في الوقت الحالي؛ لكن خبراء الأمم المتحدة قالوا هذا الأسبوع إن هناك تقارير تفيد بأنه قد بات في حالة صحية سيئة، مما يثير شكوكاً حول كيفية إدارة التنظيم لمسألة الخلافة. وحسب لجنة من الأمم المتحدة، فإن مسألة بقاء الظواهري على قيد الحياة قد باتت موضع شك، مشيرين إلى أن تنظيم «القاعدة» أصبح أضعف من تنظيم «داعش» من حيث التمويل والإعلام والخبرة الإرهابية. ويعتقد المسؤولون الأميركيون الآن، أن حمزة قد مات بالفعل، وذلك وفقاً لتقارير يوم الأربعاء الماضي، مما يلقي بالخلافة في مزيد من الفوضى. ومن غير الواضح مَن الشخص الذي يمكنه تولي المهمة التي كان من المقرر أن يتولاها حمزة؛ حيث قُتِل الرجل الثاني للتنظيم، ناصر الوحيشي، في عام 2015، ولا يبدو أن هناك اسماً واضحاً قد حَل محله. ومع ذلك، حذرت لجنة الأمم المتحدة من أن «القاعدة» ما زال قادراً على الصمود، وأن الجماعات التابعة له أقوى من «داعش» في اليمن والصومال ومعظم دول غرب أفريقيا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن «القاعدة» قد يكون على استعداد للحصول على بعض الدعم من «داعش» بعد أن انهارت خلافة الأخير في وقت سابق من هذا العام. كما حذرت اللجنة من أن يكون المجاهدين الذين سافروا إلى خلافة «داعش»، والذين يصل عددهم إلى 30 ألف شخص، لا يزالون على قيد الحياة، وقد ينضم بعضهم إلى تنظيم «القاعدة» والجماعات المرتبطة به. وقد تم وضع حمزة بن لادن على القائمة السوداء للإرهابيين، من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قبل فترة وجيزة من مغادرته منصبه في عام 2017. وكتب العميل الخاص السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) والخبير في تنظيم «القاعدة»، علي صوفان، في الوقت الذي وُضع فيه حمزة في القائمة السوداء، أنه في ظل كون خلافة تنظيم «داعش» على وشك الانهيار، فإن حمزة كان الشخصية الأفضل لإعادة توحيد الحركة الجهادية العالمية. بينما قال مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية، إنه عازم على ارتكاب أعمال إرهابية تهدد أمن الرعايا الأميركيين أو الأمن القومي الأميركي. وكان حمزة، الذي يُعتقد بأنه كان يبلغ من العمر 30 عاماً، أحد أبناء أسامة بن لادن الذين يبلغ عددهم 23 ولداً على الأقل، وكان يعيش مع والده في أفغانستان قبل أحداث 11 سبتمبر 2001. وقد تم تقديمه باعتباره عضواً في تنظيم «القاعدة» بواسطة أيمن الظواهري، وذلك في رسالة صوتية في عام 2015، وقد دعا إلى القيام بأعمال إرهابية في العواصم الغربية. وكان الظواهري هو الرجل الثاني في التنظيم قبل وفاة أسامة بن لادن، وهو طبيب مصري، التقى بن لادن في منتصف الثمانينات عندما كانا في باكستان لدعم المقاتلين الذين يقاتلون السوفيات في أفغانستان. ولكن فقد تنظيم «القاعدة» نفوذه تحت قيادته، وكان يُنظر إلى حمزة على أنه «الزعيم الصاعد» في التنظيم. ويُعتقد أن حمزة كان رهن الإقامة الجبرية في إيران عندما أغارت القوات الخاصة الأميركية على مجمع أسامة بن لادن في أبوت آباد في باكستان، وقتلته بالرصاص في عام 2011. وأشارت الوثائق التي تم إيجادها في المجمع إلى أن مساعديه كانوا يحاولون لَم شمله مع والده مرة أخرى. وقد تم العثور على فيديو لحفل زفاف حمزة في المجمع، وكانت وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) قد نشرته في عام 2017. ومع ذلك، لم يتم تحديد مكان حمزة مطلقاً، ولكن قالت عدة تقارير مختلفة إنه كان في أفغانستان وباكستان وسوريا. وفي مارس (آذار) من هذا العام، قال ضابط البحرية الأميركي الذي يزعم أنه أطلق الرصاصة القاتلة على أسامة بن لادن، إن حمزة كان مختبئاً في باكستان. وخلال فترة وجوده في «القاعدة»، هدد حمزة باستهداف الأميركيين في الخارج، وحث الجماعات القبلية في منطقة الخليج على الاتحاد مع تنظيم «القاعدة» في اليمن، كما هدد بالانتقام لوفاة والده، ووعد بمواصلة حرب التنظيم ضد الولايات المتحدة وحلفائها في خطاب بعنوان «كلنا أسامة». وبالإضافة إلى ذلك، فقد دعا إلى شن هجمات «الذئاب المنفردة» ضد المصالح الأميركية والفرنسية والإسرائيلية، في واشنطن وباريس وتل أبيب. وفي مارس الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها قد جردت حمزة بن لادن من جنسيته، قائلة إن القرار تم اتخاذه بأمر ملكي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018. وبحسب وسائل الإعلام الأميركية، فهو يُعتقد أنه قد مات بالفعل، وذلك على الرغم من رفض الرئيس ترمب تأكيد هذه المزاعم. وفي مارس الماضي، رصدت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها مليون دولار لمن يزودها بمعلومات تؤدي إلى الوصول لمكان حمزة بن لادن. وذكرت التقارير أنه قُتل خلال العامين الأخيرين في عملية شاركت فيها الولايات المتحدة. وتشير التقارير إلى أن حمزة ربما يكون قد قُتِل قبل فترة طويلة من رصد وزارة الخارجية مكافأة المليون دولار. وتقول المديرة التنفيذية لمجموعة «سايت» للاستخبارات، والتي تقوم بتعقب المتطرفين، ريتا كاتز، إن حمزة لم يكن مستهدفاً لكونه ابن أسامة بن لادن فقط، ولكن لأنه كان أحد أعلى أصوات تنظيم «القاعدة» التي تدعو إلى شن هجمات في الغرب، وكان يعطي التوجيهات بذلك، كما كان يقوم بتأهيل نفسه، بمساعدة «القاعدة»، لقيادة حركة التطرف العالمية، وكان يُنظر إليه باعتباره القائد المستقبلي الذي سيوحد الجهاد العالمي، ولذلك فإنه في حال كان قد مات بالفعل، فإن وفاته ستكون بمثابة ضربة كبيرة للحركة، بحسب «الغارديان» البريطانية. وقد كانت هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، هي أكبر خسارة في الأرواح على الأراضي الأميركية بسبب الإرهاب؛ حيث أودت بحياة 2977 ضحية. ويُعتقد أن التنظيم يحاول جذب القبائل المحلية في اليمن، في محاولة منه لترسيخ نفسه بين السكان المدنيين. وقد وجد تقرير لجنة الأمم المتحدة أن تنظيم «القاعدة» قد اشتبك مع «داعش» في اليمن، وذلك في محاولته للحفاظ على موقعه باعتباره التنظيم الإرهابي المهيمن على المناطق التي ينفذ فيها عملياته. أما في ليبيا، فإنه يبدو أن «داعش» و«القاعدة» لديهما مناطق نفوذ متداخلة هناك؛ حيث يدعم ما يصل إلى 200 مقاتل «القاعدة». وقالت لجنة الأمم المتحدة، إن التنظيم ما زال يعتبر أفغانستان ملاذاً آمناً لقيادته، معتمداً في ذلك على علاقته القوية طويلة الأمد مع قيادة «طالبان»، وأضافت أن أعضاء «القاعدة» يواصلون العمل بشكل روتيني كمعلمين عسكريين ودينيين لـ«طالبان». وكان أسامة بن لادن في أفغانستان عندما حكمت «طالبان» البلاد في أواخر التسعينات، وقام باستخدامها كقاعدة لعملياته، وغزت الولايات المتحدة أفغانستان بعد 11 سبتمبر 2001 بفترة وجيزة، وذلك لعزل «طالبان» من السلطة، وإضعاف قاعدة دعم الإرهابيين في البلاد.

انفجار في قاعدة نووية روسية... ومصرع 5 من العاملين

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت مدينة ساروف، التي تضم القاعدة الرئيسية للأبحاث النووية في روسيا، اليوم (الأحد) يوم حداد على مقتل 5 عناصر في الوكالة النووية، جراء انفجار خلال اختبار إطلاق صاروخ يعمل بالطاقة النووية في منطقة القطب الشمالي، ما تسبب بارتفاع في مستوى النشاط الإشعاعي. وأعلنت المدينة المغلقة في منطقة «نيجني نوفغورود»، الواقعة على بعد نحو 500 كلم شرق موسكو، الحداد، ونُكّست الأعلام، وأُلغيت الأنشطة الترفيهية، بحسب ما أفادت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الرسمية. وجاء في القرار، الذي أصدره حاكم المدينة، أن القتلى الخمسة كانوا من ضمن فريق عمل المركز النووي الاتحادي الروسي، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلنت الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية «روساتوم» أن الحادث وقع أثناء اختبار صاروخ على منصة بحرية، قبالة سواحل منطقة أرخانغيلسك في أقصى الشمال الروسي، موضحة أن الوقود انفجر، وقد ألقى عصف الانفجار بعناصر في البحر. وأكدت بلدية مدينة سفرودفنسك، القريبة من القاعدة العسكرية، أن أجهزتها للاستشعار «سجّلت ارتفاعاً لوقت قصير في التلوّث الإشعاعي»، ما أثار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا إلى شراء مادة اليود المضادة للإشعاعات. وقال نائب رئيس قسم الأبحاث في مركز «ساروف» النووي، ألكسندر تشيرنيشوف، اليوم (الأحد)، في تسجيل فيديو، إن الباحثين تحققوا من مستويات النشاط الإشعاعي في سفرودفنسك، وأكدوا ارتفاعها لفترة وجيزة. وقال إنه «تم تخطي مستوى النشاط الإشعاعي بمقدار الضعفين لمدة لا تتجاوز الساعة الواحدة»، مضيفاً: «ولم يسجل خبراؤنا أو خبراء من الخارج أي استمرار للتلوث الإشعاعي». وطلبت «روساتوم» من الحكومة الروسية منح القتلى أوسمة، باعتبار أنهم «أبطال روسيا الحديثة»، وأعلنت أن مراسم التأبين ستقام غداً (الاثنين). وكان الجيش الروسي قد أصدر بادئ الأمر بياناً أعلن فيه مقتل شخصين جراء حادث، لكن لم يُعرف ما إذا كانا ضمن الحصيلة التي أعلنتها «روساتوم». وطرح البروفسور جيفري لويس في معهد «ميدلبوري» للدراسات الدولية فرضية تفيد بأن الانفجار مرتبط بصاروخ «بوريفيستنيك» العامل بالطاقة النووية، وهو الصاروخ الذي أعلن بوتين في فبراير (شباط) الماضي أن اختباراته تجري بنجاح. وتُجري لجنة حكومية تحقيقاً في الحادث. وإبان الحرب الباردة، كانت مدينة ساروف مركزاً للأبحاث السرية، وكانت تعرف باسم «أرزاماس - 16»، وقد صُنعت فيها أولى الأسلحة النووية السوفياتية. واليوم، لا تزال ساروف مدينة مغلقة، لا يُسمح بدخولها إلا لمن يحملون تراخيص خاصة.

عمران خان يشبّه آيديولوجية «تفوق الهندوس» بالنازية

دان «تغاضي» المجتمع الدولي عن الخطوات الهندية في كشمير

إسلام آباد: «الشرق الأوسط»... وجّه رئيس وزراء باكستان عمران خان، أمس، انتقاداً لاذعاً للمجتمع الدولي، على خلفية قضية إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي لكشمير، متسائلاً عمّا إذا كان العالم سيكتفي بالتفرّج على تنامي المشاعر القومية الهندوسية في الإقليم ذي الغالبية المسلمة، أم لا، مشبّهاً الأمر بالتغاضي عما قام به أدولف هتلر قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية. وجاء الموقف الذي أعلنه رئيس الوزراء الباكستاني على «تويتر» في خضم توترات متصاعدة بين الهند وباكستان حول منطقة كشمير الواقعة في جبال الهيمالايا، بعدما ألغت نيودلهي الأسبوع الماضي، الحكم الذاتي الذي كان يتمتّع به الشطر الهندي من الإقليم وأخضعته لسلطة الحكومة المركزية. ويشهد الشطر الهندي من كشمير إجراءات أمنية مشددة فُرضت قبيل إلغاء الحكم الذاتي كما فُرض حظر تجوّل وقُطعت شبكات الهاتف والإنترنت، في خطوة اتُخذت على ما يبدو لتفادي اندلاع أعمال عنف، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وتسيّر القوات الهندية دوريات في الطرق الرئيسية للإقليم، وقد استخدمت قوات الأمن الجمعة، الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة شارك فيها نحو 8 آلاف شخص للاحتجاج على خطوة الحكومة. وقال ناشط محلي إن العشرات شاركوا الخميس والجمعة والسبت، في مظاهرات أصيب خلالها 10 أشخاص على الأقل جراء استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين. وكشمير منقسمة إلى شطرين؛ هندي وباكستاني منذ استقلال البلدين في عام 1947. وقد خاض البلدان النوويان حربين للسيطرة على هذا الإقليم الذي يشهد الشطر الهندي منه تمرّداً على حكم نيودلهي، أوقعتا في العقود الثلاثة الأخيرة عشرات آلاف القتلى. والأحد، أطلق خان تغريدة جاء فيها أن «آيديولوجية تفوّق الهندوس مشابهة لآيديولوجية تفوّق العرق الآري النازية، وهي لن تتوقف». ووصف خان الخطوة في كشمير بأنها «النسخة الهندوسية من (المجال الحيوي) لهتلر»، معتبراً أنها ستؤدي إلى «قمع المسلمين في الهند، وستفضي فيما بعد إلى استهداف باكستان». و«المجال الحيوي» مصطلح نازي يُقصد به المناطق المحيطة بألمانيا النازية، التي كان هتلر يعتبر أن السيطرة عليها ضرورة حيوية لتأمين بقاء ألمانيا النازية وضمان رخائها الاقتصادي. وتابع رئيس الوزراء الباكستاني أن خطوة نيودلهي «محاولة لتغيير الديموغرافيا في كشمير عبر تطهير عرقي»، مضيفاً: «السؤال المطروح هو: هل سيتفرّج العالم ويسترضي الهند كما فعل مع هتلر في ميونيخ؟»، وذلك في إشارة إلى معاهدة ميونيخ 1938 التي اعتبرت بمثابة تسوية بين ألمانيا النازية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، وأتاحت لهتلر ضم منطقة السوديت ذات الغالبية الناطقة بالألمانية والتابعة لتشيكوسلوفاكيا (حينها)، لمحاولة احتواء ألمانيا النازية وتجنب اندلاع الحرب. وقد وجّه خان انتقاده تحديداً إلى حركة «راشتريا سواساسيفاك سانغ» (هيئة المتطوعين القوميين) القومية الهندوسية المتشددة التي تُعتبر المنظّر العقائدي لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، الذي يتزعّمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وقال مسؤولون إن خان سيزور هذا الأسبوع الشطر الباكستاني من كشمير تضامناً مع سكانه المسلمين. وجاءت انتقادات رئيس الوزراء الباكستاني في وقت اشتكى فيه سكان الشطر الهندي من كشمير من إجراءات أمنيّة قالوا إنها تنغّص الاحتفالات بعيد الأضحى. وفي سريناغار، قالت امرأة عرّفت عن نفسها باسم راضية إنها حاولت أن تفسّر لابنتها لماذا لن تستطيع أن تشتري لها ملابس جديدة للعيد، في حين أعرب زوجها عن قلقه إزاء قدرته على تأمين المأكل والمشرب لعائلته. وتساءلت المرأة البالغة 45 عاماً: «أي عيد هذا؟»، مضيفة: «لا يُسمح لنا حتى بالخروج. زوجي عامل لم يتقاضَ أي فلس في الأيام الثمانية الأخيرة». وفي سوق سريناغار، أكد تاجر أغنام عرّف عن نفسه باسم مقبول أن شراء الأضاحي شهد تراجعاً حاداً هذا العام، وقد تكبّد «خسارة كبيرة» بعدما كان قد حقّق العام الماضي «أرباحاً طائلة». والأسبوع الماضي، قال مودي إن قرار إلغاء الحكم الذاتي لكشمير كان ضرورياً لتنمية اقتصاد الإقليم ووضع حد لـ«الإرهاب». وقال إن فرص العمل ستزداد في كشمير بعدما أصبحت جزءاً من الاتحاد الهندي وسيتراجع الفساد والتعقيدات البيروقراطية كما سيشهد الإقليم مشاريع بنى تحتية كبرى. وكان الكشميريون يتمتّعون إبان الحكم الذاتي للإقليم بامتيازات تخوّلهم دون سواهم من شراء العقارات في المنطقة وتولي الوظائف الحكومية والحصول على المنح الجامعية. وأثار قرار نيودلهي غضب إسلام آباد التي طردت سفير الهند وعلّقت التبادلات التجارية معها، وخدمات النقل عبر الحدود.



السابق

لبنان..الحريري يزور واشنطن.. حيث سيسمع كلاماً أميركياً متشدداً...الحريري أمام «مهمة صعبة» في واشنطن..هل تكفي «تسوية البساتين» لطَمأنة الأميركيين «المتحفّزين» لتوسيع العقوبات؟....«حزب الله» يحمل على بيان السفارة الأميركية ونوابه يتواصلون مع زملائهم في «الاشتراكي»....مصادر «الاشتراكي»: سفراء غربيون في بيروت صوبوا مسار الأزمة تمهيداً لعقد لقاء بعبدا.....نائب عن «أمل»: نعيش فترة عقاب دولي للبنان...

التالي

سوريا...وفد أميركي في تركيا للتحضير لمركز يشرف على المنطقة الآمنة بسورية...."مركز حميميم" يحصي خسائر ميليشيات أسد خلال 48 ساعة: القتلى بالعشرات....وزارة الدفاع الروسية تلمح إلى صعوبة معارك إدلب..نزوح من ريف إدلب جراء القصف العنيف...معارك وغارات جنوب إدلب... ووزير الدفاع السوري يزور الهبيط...

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,673,315

عدد الزوار: 691,761

المتواجدون الآن: 0