مصر وإفريقيا...مصر تستهدف 19 كيانًا اقتصاديًا للإخوان....الانتقالي السوداني: لا نمانع المناصفة بالمجلس السيادي...تونس: 51 نائباً يطعنون في تنقيحات القانون الانتخابي...الحكومة الجزائرية تحذّر من الانزلاق إلى «الانفصال والطائفية»...المغرب يفكك خلية «داعشية»: خططت لاعتداءات بالمتفجرات..

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 حزيران 2019 - 6:24 ص    عدد الزيارات 313    التعليقات 0    القسم عربية

        


الأمن المصري يحبط هجوماً على 3 حواجز أمنية بالعريش...

العربية نت...المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد.. في توقيتات متزامنة أحبطت قوات الأمن المصرية، فجر الأربعاء، هجمات لعناصر إرهابية على ٣ حواجز أمنية في العريش بشمال سيناء. ووفقا لمصادر قبلية فقد أحبطت قوات الأمن هجمات شنها مسلحون على ٣ ارتكازات أمنية بوسط العريش، وهي كمين سد الوادي، وكمين المعهد وكمين الموقف القديم.

اشتباكات عنيفة

وذكرت أن اشتباكات عنيفة جرت بين القوات والإرهابيين، حيث سقط عدد من القتلى في صفوف الإرهابيين، وتم القبض على 7 آخرين ، فيما لاحقت القوات الفارين وتقوم حاليا بتمشيط منطقة المقابر بحثا عنهم. وكشفت المصادر أن سيارات الإسعاف هرعت لموقع الإشتباكات لنقل المصابين في صفوف قوات الأمن. ومن المنتظر أن تصدر السلطات المصرية بيانا بالتفاصيل.

مصر تستهدف 19 كيانًا اقتصاديًا للإخوان وتحبط اعتداء جديدا القبض على قيادات بالجماعة ونشطاء بالحركة المدنية..

صبري عبد الحفيظ... إيلاف من القاهرة: أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الثلاثاء، القبض على مجموعة من قيادات وأعضاء بجماعة الإخوان المسلمين، المصنفة في مصر وعدد من الدول العربية "تنظيما إرهابيا"، بعضهم من قيادات التيار المدني، مقربون من المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي. وقالت وزارة الداخلية المصرية إنها استطاعت "إجهاض مخطط إرهابي للجماعة تحت مسمى "خطة الأمل"، تديره قياداتها، لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولًا لإسقاطها، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو. وأوضحت الداخلية المصرية أنه في إطار جهودها لإجهاض التحركات الهدامة لجماعة الإخوان الإرهابية، تمكن قطاع الأمن الوطني من رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج، بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالية لها ممن يدعون أنهم ممثلوا القوى السياسية المدنية تحت مسمى "خطة الأمل" والتي تقوم على توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية تديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولًا لإسقاطها تزامنًا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو". وأضافت في بيان لها: "كشفت معلومات قطاع الأمن الوطني، أبعاد هذا المخطط والذي يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية بالتعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات متزامنة مع إحداث حالة زخم ثوري لدى المواطنين وتكثيف الدعوات الإعلامية التحريضية خاصة من العناصر الإثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج". وذكرت أنه "أمكن تحديد أبرز العناصر الهاربة خارج البلاد والقائمة على تنفيذ المخطط المشار إليه وهم القياديان الإخوانيان محمود حسن، وعلي بطيخ، والإعلاميين الإثاريين معتز مطر، ومحمد ناصر، والمحكوم عليه الهارب أيمن نور". وأفادت أنه "جرى تحديد واستهداف 19 شركة وكيانًا اقتصاديًا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية، وعثر على أوراق ومستندات تنظيمية، مبالغ نقدية، بعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية، مضيفةً أن حجم الاستثمارات والتعاملات المالية لتلك الكيانات 205 ملايين جنيه". وأشارت إلى أنه "تم تحديد وضبط عدد من المتورطين بذلك التحرك، القائمين على إدارة تلك الكيانات، الكوادر الإخوانية، عناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية المتواجدين بالبلاد، أبرزهم:

- مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد، أسامة عبد العال محمد العقباوي، أحمد عبدالجليل حسين الغنام.عمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطي. بالإضافة إلى حسام مؤنس محمد سعد وهو ناشط سياسي في حزب الكرامة والمتحدث الرسمي السابق لحملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وزياد عبد الحميد زكي العليمي وهو ناشط سياسي مدني ومحامي مصري، وحسن محمد حسرن بربري. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية "العثور بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية الخاصة بالمخطط المشار إليه، ومبالغ معدة لتمويل بنود المخطط المشار إليه، مضيفة أنه سيتم عرض القضية على نيابة أمن الدولة التحقيقات.

السيسي يؤكد دعم بلاده لجنوب السودان

الجريدة...المصدرKUNA... أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الثلاثاء حرص بلاده على الاستمرار في تقديم مختلف صور الدعم الى جمهورية جنوب السودان ودعم عملية السلام بها. وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء عقده الرئيس السيسي مع مبعوث رئيس جنوب السودان ومستشار الرئيس للشؤون الأمنية توت جلواك. وأكد السيسي وفق البيان حرص مصر على بذل مساعيها على المستويين الاقليمي والدولي لتعزيز الجهود الرامية لعودة الاستقرار والأمن في جنوب السودان وتحسين الأوضاع الاقتصادية هناك. وأشاد بعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين مشيرا الى حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون الثنائي وتقديم المساعدات والدعم الفني لجنوب السودان "بما يسهم في دفع عملية التنمية ويلبي تطلعات الشعب نحو مستقبل أفضل". من جانبه استعرض جلواك آخر تطورات الأوضاع السياسية في بلاده مشيدا بدور مصر وجهودها لدعم استقرار الأوضاع في المنطقة وجنوب السودان "والتي تأتي في اطار دورها الرائد على المستوى الاقليمي اضافة الى رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي".

الانتقالي السوداني: لا نمانع المناصفة بالمجلس السيادي

المصدر: دبي - قناة العربية.. بدأ المبعوث الأميركي للسودان السفير دونالد بوث مشاورات مع قيادات قوى الحرية والتغيير ورئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، فيما أعرب عضو المجلس العسكري الانتقالي الفريق ياسر العطا عن عدم ممانعة الانتقالي المناصفة بالمجلس السيادي. وذكر بوث أن مشاوراته تهدف إلى دفع الطرفين إلى استئناف التفاوض المباشر. وأكد المبعوث الأميركي خلال لقائه أعضاء المجلس العسكري الانتقالي أن سلامة أهل السودان فوق أي شيء، مشدداً على أهمية وضرورة التفاوض المباشر بين الطرفين. وطلب بوث من المجلس العسكري ألا تُجرى أي انتخابات خلال فترة عام، لضمان حدوث انتقال ديمقراطي في البلاد. وقال عضو المجلس العسكري الانتقالي الفريق ياسر العطا للعربية، إنهم أبلغوا المبعوث برفضهم سيطرة قوى الحرية والتغيير على المجلس التشريعي ولا يمانعون بأي مناصفة في المجلس السيادي سواء كانت 5+ 5 أو 7 + 7، أو غيرها. وأشار إلى أن صلاحيات المجلس التشريعي للحكومة التنفيذية لا يتعدى الفترة الانتقالية. وتلقى المجلس العسكري الانتقالي بحسب العطا، أكثر من عشرين مبادرة من أساتذة الجامعات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والضباط المعاشيين لحل الأزمة في السودان، إلا أنهم يفضلون مبادرة توافق عليها قوى الحرية والتغيير.

تونس: 51 نائباً يطعنون في تنقيحات القانون الانتخابي

الحياة....تونس - أ ف ب ... قدم 51 نائباً في البرلمان التونسي طلب طعن لدى الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين بشأن التعديلات التي أقرها البرلمان الأسبوع الماضي على قانون الانتخابات قبيل أشهر قليلة من موعدها. وقالت النائب عن حزب "نداء تونس" فاطمة المسدي لـ"فرانس برس" اليوم (الثلثاء): "51 نائباً وقعوا على طلب الطعن الذي تم تقديمه أمس الاثنين إلى الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين ومن المنتظر ان تصدر الهيئة قرارها خلال 10 أيام". وغالبية النواب الذين وقعوا على نص الطعن من كتلة حزب "نداء تونس" الحاكم وتكتل الجبهة الشعبية (يسار) وأحزاب أخرى. وأوضحت المسدي أن أحد أهم أسباب الطعن تتمثل في القيام بتنقيحات في القانون، وانطلق المسار الانتخابي منذ مدة بتسجيل الناخبين. وتجري الانتخابات البرلمانية في تونس في 6 تشرين الاول (أكتوبر)، تليها الرئاسية في 17 تشرين الثاني (نوفمبر). وأكد الكاتب العام للهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين حيدر بن عمر لـ"فرانس برس" تسلم الهيئة الطلب أمس الاثنين. وأثار إقرار تعديلات على قانون الانتخابات التونسي جدلاً سياسياً واسعاً في البلاد، لأنه قد يؤدي الى إقصاء العديد من المرشحين الأقوياء للرئاسة قبل 4 أشهر من موعد الانتخابات. وصوت مجلس نواب الشعب على تعديلات مختلفة تطرح شروطاً جديدة على المرشح، بينها عدم قيامه بتوزيع مساعدة مباشرة لمواطنين او استفادته من دعاية سياسية. والنص الجديد يمكن أن يحول بشكل خاص دون ترشيح قطب الإعلام نبيل القروي وامراة الأعمال ألفة ألتراس رامبورغ. وتم التصويت على هذا التعديل بغالبية 128 صوتاً مقابل 30 وامتناع 14 عن التصويت. والفصل 42 مكرر من هذا القانون الانتخابي "لا يقبل الترشح للانتخابات التشريعية لكل شخص أو قائمة تبيّن للهيئة (الانتخابية) قيامه أو استفادته خلال الأشهر الـ12 التي تسبق الانتخابات بأعمال تمنعها الفصول 18 و19 و20 من المرسوم عدد 87 المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية"، أو "تبيّن قيامه أو استفادته من الإشهار السياسي". وكان القروي، مؤسس قناة نسمة التونسية الخاصة، أعلن أواخر أيار (مايو) الماضي ترشحه للانتخابات الرئاسية وذلك في مقابلة بثتها القناة مباشرة مشيدة بأعماله الخيرية في المناطق المهمشة في البلاد. واقترحت الحكومة هذا التعديل رداً على اعلان القروي ترشيحه.

الحكومة الجزائرية تحذّر من الانزلاق إلى «الانفصال والطائفية»

مواجهات جديدة بين الأمن وطلاب الجامعات بسبب راية الأمازيغ

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة .. بينما حذرت الحكومة الجزائرية على لسان وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي من «الانزلاق إلى نداءات الانفصال»، الذي يتمثل حسبها، في رفع الراية التي ترمز للخصوصية الثقافية الأمازيغية، حاولت قوات الأمن الجزائرية أمس، منع آلاف طلاب الجامعة من حمل الراية الأمازيغية في مظاهراتهم الأسبوعية. وقال بلمهدي أمس، خلال زيارة قادته إلى وهران، كبرى مدن الغرب الجزائري، إن نشطاء الحراك الشعبي «ينبغي أن يكونوا متحضرين. فقد استجابت الدولة لكل المطالب، وما زالت هناك أخرى ستتم تلبيتها بالحوار»، في إشارة ضمنية إلى عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الحكم، وسجن غالبية رموز النظام، ومنهم شقيقه السعيد ومديرو مخابرات سابقون، ورئيسا الوزراء الأسبقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ورجال أعمال كثيرون ذائعو الصيت. ويحيل حديث بلمهدي عن «الحوار»، حسب بعض المراقبين، إلى دعوة قائد الجيش الجنرال قايد صالح، الأحزاب والمجتمع المدني إلى التحاور مع رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، لبحث مخرج للمأزق السياسي. وفي هذا السياق، أكد بلمهدي أن «هناك دعوات ونداءات تريد أن تجعل من الجزائر مكاناً للطائفية والعرقية، فحذاري من الانسياق وراءها»، مضيفاً أن الجزائر «يبنيها كل الناس معاً، وأهل المنطقة يتبرأون من دعوات الانفصال»، في إشارة إلى منطقة القبائل التي تحتضن تنظيماً انفصالياً يدعى «حركة الحكم الذاتي في القبائل»، ولأنصاره راية ترمز للانفصال، يعارضها غالبية السكان الأمازيغ. أما الخصوصية الثقافية التي ترمز لأهل المنطقة، وهم بالملايين، فهي ذات شكل مغاير لراية الانفصال. ويوجد خلط كبير بين الرايتين، وهو ما أحدث نزاعاً حاداً بين الناطقين بالعربية في كثير من المناطق، والسكان الأمازيغ. ولأول مرة تطلق الحكومة تصريحات بشأن ما يجري في الحراك الشعبي، الذي بلغ يوم 22 يونيو (حزيران) الحالي شهره الرابع. وتتعرض الحكومة لحصار شعبي، ووزراؤها مطاردون في كل مكان ينزلون به، ولم يغادر رئيس الوزراء نور الدين بدوي مكتبه إلا نادراً، وذلك منذ توليه المسؤولية نهاية مارس (آذار) الماضي. في غضون ذلك، دعت منظمات المحامين بولايات القبائل؛ كتيزي وزو وبجاية (شرق)، المنتسبين إليها إلى مقاطعة جلسات محاكمة عشرات الأشخاص، الذين تتهمهم النيابة بـ«ضرب الوحدة الوطنية» بسبب حمل الراية المثيرة للجدل خلال المظاهرات. وقال القاضي السابق عبد الله هبول لـ«لشرق الأوسط»، إنه «لا يوجد أي سند قانوني لاتهام حاملي راية الأمازيغ، وبذلك أثبت القضاة أنهم تابعون لرئيس أركان الجيش»، في إشارة إلى أوامر الجنرال صالح باعتقال ومتابعة رافعي الراية. وخلال الأسبوع الماضي، صرح قائد الجيش بأن «للجزائر علماً واحداً استشهد من أجله ملايين الشهداء، وراية واحدة هي الوحيدة التي تمثل رمز سيادة الجزائر واستقلالها ووحدتها الترابية والشعبية. فلا مجال للتلاعب بمشاعر الشعب الجزائري، وعليه فقد تم إصدار أوامر صارمة، وتعليمات لقوات الأمن من أجل التطبيق الصارم والدقيق للقوانين سارية المفعول، والتصدي لكل من يحاول مرة أخرى المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال الحساس». وشهد حراك الجمعة الأخير مواجهات حادة في العاصمة، بين قوات الأمن ومتظاهرين عندما حاول عناصر من الأمن مصادرة الرايات التي كانت بأيديهم. وجرى اعتقال العشرات من الأشخاص وإدانتهم بالسجن بسرعة كبيرة. ونظم الآلاف من طلبة الجامعة أمس، في العاصمة وكثير من الولايات مظاهرتهم الأسبوعية، وطالبوا برحيل الرئيس المؤقت ورئيس الوزراء. وانتقد المتظاهرون بشدة رئيس أركان الجيش، الذي طالبوه هو أيضاً بالتنحي، بحجة أنه «أحد رموز النظام». كما انتشر رجال أمن بزي مدني وسط المتظاهرين، بهدف «خطف» الراية الأمازيغية من أيديهم، التي كانت بأعداد كبيرة، وذلك في تحدٍ واضح للسلطات. وأعلنت السلطات العسكرية عن زيارة لقايد صالح لـ«أكاديمية الأسلحة» بغرب العاصمة، حيث يرتقب أن يشرف اليوم على تخرج دفعات ضباط عسكريين. كما يتوقع أن يطلق تصريحات حول قضية الراية التي أحدثت شرخاً عميقاً في المجتمع، بين مؤيد ومعارض لإزالتها من المظاهرات.

المغرب يفكك خلية «داعشية»: خططت لاعتداءات بالمتفجرات

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .. أعلنت السلطات المغربية أنها فككت، اليوم الثلاثاء، خلية مكونة من أربعة «متشددين موالين» لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كانوا يخططون لاعتداءات بالمتفجرات في المملكة. وقال بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية إن العملية، التي جرت في ضواحي مراكش (جنوب)، مكنت من «حجز بقايا مواد كيميائية وسوائل مشبوهة ومعدات تم استعمالها لتحضير مواد متفجرة» في مزرعة يملكها أحد أعضاء الخلية. وأوضح أن المعطيات الأولية أظهرت قيام المشتبه في تزعم الخلية «باستقطاب وتأطير أفراد مجموعته، ونسج علاقات مشبوهة مع عناصر تنشط بالخارج بهدف التخطيط والإعداد من أجل تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة بالمملكة باستعمال عبوات ناسفة». كما أشار البيان إلى «حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء ومنظار ومبالغ مالية وكذا دراجة نارية».



السابق

العراق...الحرس الثوري "يتخفى" عن أعين أميركا في معسكرات العراق....ملكة بريطانيا تلتقي الرئيس العراقي الخميس...مقتل 4 من ضباط الشرطة الاتحادية العراقية في انفجار قنبلة بكركوك....

التالي

لبنان....240 إعلاميا وناشطا يدينون "العنصرية في بلدنا" ويهاجمون "الهستيريا التي يديرها باسيل ضد السوريين"....عون يستبعد اشتراك "حزب الله" بأي مواجهة عسكرية مفترضة....جارفيس يحذر لبنان: إما الاصلاح وإما الانزلاق الى المخاطر وسلامة مطمئناً....تنديد لبناني واسع بـ"صفقة القرن"... وإضراب عام في المخيمات إستنكارا....

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War

 الأربعاء 26 شباط 2020 - 7:13 ص

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa… تتمة »

عدد الزيارات: 35,594,914

عدد الزوار: 881,155

المتواجدون الآن: 1