سوريا..مبعوث روسي يؤكد للأسد دعم السيطرة على «كامل الأراضي»..الحكومة السورية عاجزة عن وقف تدهور صرف الليرة أمام الدولار ....باتروشيف: روسيا ستأخذ مصالح إيران بالاعتبار وتطرح وجهة نظر طهران في اجتماع القدس...الاجتماع الثلاثي يختبر «توازنات» روسيا في سوريا.. لماذا تصر ميليشيا أسد على استعادة "تل ملح والجبين" بحماة؟...

تاريخ الإضافة الجمعة 21 حزيران 2019 - 5:31 ص    عدد الزيارات 284    التعليقات 0    القسم عربية

        


مبعوث روسي يؤكد للأسد دعم السيطرة على «كامل الأراضي»..

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».. أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف دعم بلاده للجهود إلى تبذلها الدولة السورية لاستعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أراضيها. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السوري بشار الأسد، الخميس، المبعوث الروسي، بحسب بيان رئاسي سوري نقلته مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للرئاسة السورية. وأشار البيان إلى أن المبعوث الروسي وضع «الرئيس الأسد في صورة المباحثات التي أجراها خلال زيارته إلى العراق ولبنان لتوجيه الدعوة إليهما للمشاركة في محادثات آستانة المقبلة بصفتهما عضوين مراقبين». ولفت لافرنتييف إلى أنه «لمس تفهماً وموقفاً ثابتاً خلال محادثاته في كلا البلدين بأن القضاء على الإرهاب وعودة الحياة الطبيعية في سوريا يصب في صالح جميع دول المنطقة وليس فقط سوريا». وأوضح البيان، أن اللقاء تناول «الجهود التي تبذلها موسكو ودمشق لتفعيل العملية السياسية بالتوازي مع مواصلة الحرب على الإرهاب، وكان هناك توافق في الآراء على عزم الجانبين الاستمرار بمساعيهما على الرغم من الضغوط المتزايدة التي تمارسها بعض الدول الغربية على البلدين بغية إفشال هذه الجهود واستمرار الحرب حتى تحقيق مصالح حكومات تلك الدول على حساب الشعب السوري واستقرار المنطقة برمتها». وكان المبعوث الروسي زار دمشق في 20 أبريل (نيسان) الماضي قبل انعقاد جولة آستانة بأيام عدة...

الحكومة السورية عاجزة عن وقف تدهور صرف الليرة أمام الدولار وخبراء قالوا إن العقوبات الأميركية وتوترات المنطقة ساهمت في الانهيار

دمشق: «الشرق الأوسط»... شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعاً جديداً أمام الدولار الأميركي، أدى إلى فقدانها نحو 50 في المائة من قيمتها التي كانت عليها قبل نصف عام، مما تسبب بموجة ارتفاع جديدة في الأسعار، فاقمت كثيراً من سبل العيش للغالبية العظمى من الدمشقيين، وسط عجز الحكومة عن إيجاد حل. ومنذ يناير (كانون الثاني) وبالترافق مع أزمة في توفر مواد الطاقة عصفت بمناطق سيطرة الحكومة السورية، شهد سعر صرف الليرة في السوق السوداء تدهوراً تدرجياً أمام الدولار الأميركي، ووصل إلى نحو 530 ليرة و550 في فبراير (شباط) ومن ثم إلى 580 وصولاً إلى نحو 615 الأربعاء، بعد أن حافظ تقريباً على سعر نحو 440 ليرة العام الماضي، أي أن نسبة التدهور في نحو ستة أشهر وصلت إلى ما يقارب 50 في المائة، علماً بأن سعر صرف الليرة قبل الحرب المستمرة في البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات كان نحو 50 ليرة مقابل الدولار. ويوضح أحد الموظفين في شركة صرافة خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا التراجع التدريجي في سعر الصرف بدأ مع توسيع الولايات المتحدة الأميركية للعقوبات على الحكومة السورية، مما أدى إلى تفاقم أزمة توفر مواد الطاقة وسماح الحكومة للتجار باستيرادها، ويقول: «منذ ذلك الوقت هناك إقبال كثيف على شراء الدولار من السوق السوداء لأن معظم التجار يقومون بالاستيراد بالعملة الأجنبية». أحد التجار، بدوره انتقد تصريحات المسؤولين الاقتصاديين التي يؤكدون فيها أن «مصرف سوريا المركزي» يقوم بتمويل التجار بالقطع الأجنبي بالسعر الرسمي 438 ليرة للدولار لأغراض تمويل مستورداتهم، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الكلام ليس عليه ضرائب، وعملية التمويل يقوم بها (المركزي) للنافذين فقط، الأمر الذي يجبر بقية التجار على التوجه للسوق السوداء لشراء العملة وتمويل مستورداتهم مما أدى إلى هذا التدهور الكبير في سعر الصرف». خبير اقتصادي، رأى أن سبب هذا التدهور في سعر الصرف هو «عجز المركزي التدخل للحفاظ عليه»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «يفترض في بداية حدوث مثل هذه الحالة، أن يقوم (المركزي) بضخ الدولار في السوق، الأمر الذي يؤدي إلى حالة من الاستقرار في سعر الصرف، ولكن على ما يبدو لا حلول لديه بسبب تراجع الاحتياطي من العملات الأجنبية الموجود لديه بشكل كبير وربما نفاده نهائياً». وكالمعتاد منذ بداية الأحداث في سوريا، ترافق تدهور سعر الصرف الجديد مع موجة تحليق جنونية في أسعار المواد الغذائية والخضراوات والفاكهة وكافة المستلزمات المنزلية، مما أدى إلى تفاقم كبير في سبل العيش للغالبية العظمى من الناس. يصل سعر الكيلو غرام الواحد من الكرز إلى نحو 800 ليرة سورية بعد أن كان في موسم العام نحو 400. والمشمش ما بين 500 إلى 700 ليرة، بينما كان العام الماضي نحو 300. وبينما وصل سعر كيلو لحم الخروف (العواس) مع التحليق الجديد للأسعار إلى ما يقارب 8 آلاف ليرة، بعد أن كان العام الماضي بـ5 آلاف، تضاعف سعر كيلو الفروج ووصل إلى ما يقارب 1400 ليرة. ربة منزل، وأثناء تسوقها في إحدى أسواق وسط العاصمة، تقول لـ«الشرق الأوسط»: «شيء مش معقول الأسعار، شلون (كيف) الدبر (تسير) حالها الناس والراتب 40 ألف، على هذه الحالة العائلة تحتاج إلى نص مليون في الشهر»، وتضيف: «الغريب في الأمر هو تطنيش (تجاهل) الحكومة، بس (لكن) الأمر واضح الناس ليس في اهتمامهم». وخلال سنوات الحرب، تضاعفت الأسعار في عموم المناطق السورية أكثر من 12 مرة، بعد تراجع سعر صرف الليرة أمام الدولار الأميركي إلى نحو 12 ضعفاً أيضاً مع بقاء مرتبات الموظفين على حالها التي كانت عليها قبل عام 2011 (الراتب الشهري لموظف الدرجة الأولى 40 ألف ليرة)؛ الأمر الذي ضيّق سبل العيش على الغالبية العظمى من الناس، وبات 87 في المائة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، بحسب أرقام البنك الدولي. وفي تطور لافت يعكس حاجة الحكومة للقطع الأجنبي، ناقشت غرفة تجارة دمشق قبل يومين، في اجتماع ضم نحو 30 مصدراً من كبار المؤثرين في السوق المحلية مشروع قرار تدرسه اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء يتعلق بإعادة العمل بتعهدات القطع. وخرج المجتمعون، بقرار الرفض القاطع، وبالإجماع، لتعهد إعادة القطع الأجنبي لما له من آثار سلبية، ورأوا أنه من الممكن أن يتوقف القطاع التصديري بأكمله في حال اتخذ هذا القرار، فضلاً عن ارتفاع سعر الصرف وسعر المنتج السوري كونه سيحمل تكاليف إضافية، حسب مصادر في غرفة تجارة دمشق. وكان مركز أبحاث عزا تراجع سعر صرف الليرة إلى «ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل العملات الرئيسية بشكل كبير في الأسواق المالية العالمية نتيجة للتوترات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة». كما لفت المركز في تقريره الأسبوعي إلى «تأثر الليرة سلباً بتزايد الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الأميركية القسرية أحادية الجانب على الاقتصاد السوري وآخرها كان توسيع قائمة الشركات والجهات المعاقبة أميركياً». وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت 16 شخصاً وكياناً سورياً على لائحة عقوباتها الأسبوع الماضي لارتباطهم اقتصادياً بالنظام وتمويلهم المباشر له، وشملت العقوبات الأشقاء سامر وعامر الفوز وشقيهما حسن كأشخاص، وثلاثة عشر كياناً اقتصادياً تتبع معظمها لهم بشكل مباشر.

بوتين يعلق على إمكانية عقد صفقة مع الولايات المتحدة حول سوريا..

المصدر: RT... أكد الرئيس، الروسي فلاديمير بوتين، تعليقا على إمكانية عقد بلاده صفقة مع الولايات المتحدة حول سوريا، أن روسيا لا تتاجر بمبادئها وحلفائها. وقال بوتين خلال الخط المباشر مع المواطنين اليوم ردا على سؤال حول احتمال عقد "صفقة كبيرة" بين روسيا والولايات المتحدة بشأن سوريا: "ماذا يعني صفقة؟ الحديث لا يدور عن قضية تجارية. لا، إننا لا نتاجر بحلفائنا ومصالحنا ومبادئنا". وأضاف بوتين: "يمكننا مع ذلك التفاوض مع شركائنا حول اتفاقات بشأن حل بعض المشاكل، وتتمثل إحدى القضايا، التي يجب علينا حلها بالتعاون مع شركائنا، الذين حققنا معهم تقدما، أقصد بالدرجة الأولى تركيا وإيران، وكذلك مع الدول المعنية الأخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في التسوية السياسية وتشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق مهمتها وتحديد قواعد عملها". وتابع بوتين: "هل يمكن حل هذه القضية؟ أعتقد أن ذلك ممكن حال توفر حسنة النية من قبل كل الدول المعنية... وهي بالدرجة الأولى دول المنطقة مثل إسرائيل ومصر والأردن والدول الأوروبية التي تعاني من تدفق المهاجرين وتهتم بتسوية القضية. يجب أن يعمل الجميع بشكل مشترك".

باتروشيف: روسيا ستأخذ مصالح إيران بالاعتبار وتطرح وجهة نظر طهران في اجتماع القدس

المصدر: "نوفوستي".. أعلن أمين مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف، أن روسيا ستأخذ بالاعتبار مصالح إيران وستطرح وجهة نظر طهران على الولايات المتحدة وإسرائيل في اجتماع القدس بين مجالس أمن الدول الثلاث. وسيجري باتروشيف مشاورات مع مساعد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للأمن القومي جون بولتون، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات يومي 24 و25 يونيو الجاري. وقال المسؤول الروسي للصحفيين اليوم الخميس عقب اختتام الاجتماع الدولي حول الأمن في مدينة أوفا: "إيران موجودة في سوريا بدعوة من الحكومة الشرعية وتشارك بنشاط في مكافحة الإرهاب. وبالتالي سنعمل (في اجتماع القدس) على مراعاة مصالح إيران. لأنهم استثمروا أموالا كبيرة وحققوا بعض النجاح في هذا العمل". وأضاف: "نواجه حقيقة أن مصالح الدول الثلاث تسير في اتجاهات مختلفة، ولذلك "فإن الجانب الروسي سيأخذ بعين الاعتبار مصالح إيران ولفت انتباه الإسرائيليين والجانب الأمريكي لهذه المصالح". وكشف أمين مجلس الأمن الروسي أن الاجتماع الذي سيضم مسؤولي مجالس الأمن في روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل في القدس سيناقش بشكل أساسي الوضع في سوريا. وقال: "الموضوع الرئيسي المعين هو التسوية السورية. وبالطبع سنناقش مواضيع حول هذه العملية وأنا لا ألتزم بالتنبؤ بأي نتائج بعد". وأشار باتروشيف إلى أن الاجتماع المقرر في القدس يعقد بمبادرة من إسرائيل وأضاف: "نعتزم عقد اجتماعات ثنائية مع كل من الإسرائيليين وممثلي الولايات المتحدة وبالإضافة إلى ذلك سنعقد اجتماعات ثلاثية".

الاجتماع الثلاثي يختبر «توازنات» روسيا في سوريا

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... منذ الإعلان عن ترتيب لقاء يجمع رؤساء مجالس الأمن القومي في روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، لمناقشة آفاق التسوية في سوريا، ظهرت أسئلة كثيرة؛ أبرزها حول اختيار القدس الغربية مكاناً لعقد اللقاء، وما إذا كان هذا يعني منح أهمية خاصة للموقف الأميركي والإسرائيلي في إطار السجالات الكثيرة المطروحة حالياً حول وضع القدس والتسوية في الشرق الأوسط بشكل عام. وبرزت أهمية هذه النقطة من خلال مفاخرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن اجتماع القوتين العظميين «في إسرائيل» للبحث عن تسوية مسألة معقدة مثل الملف السوري، دليلٌ على المكانة الدولية التي تحظى بها! لكن الأهم من حديث نتنياهو هي الإشارات الكثيرة التي ظهرت في موسكو حول التعويل على أن هذا اللقاء قد يضع أساساً لـ«عمل مشترك في المسألة السورية؛ والوضع في الشرق الأوسط عموماً» مع التلميح إلى احتمال تحويل هذه الآلية إلى «منصة دائمة لمناقشة قضايا المنطقة إلى جانب منصة آستانة والمنصات الدولية الأخرى» في حال نجح اللقاء الأول. الإجابة عن السؤال المطروح جاءت على لسان سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف؛ إذ كشف عن أن تل أبيب اختارت مكان اللقاء وليس موسكو أو واشنطن. وأوضح أن مبادرة عقد اللقاء الثلاثي جاءت من تل أبيب، وأن الجانب الإسرائيلي بذل جهوداً منفردة مع الطرفين الروسي والأميركي للاتفاق على عقد اللقاء وترتيب أجندته. وهنا تبرز نقطتان مهمتان بالنسبة إلى موسكو، دفعتا، وفقاً لتحليل مصادر تحدثت إليها «الشرق الأوسط»، إلى قبول المبادرة الإسرائيلية: الأولى: أن موسكو وهي تواجه تطورات الوضع في إدلب، والفشل في حشد تأييد دولي وإقليمي لمبادرة إعادة اللاجئين وإطلاق عملية إعادة الإعمار، والمشكلة المتعلقة بعدم فهم نيات واشنطن اللاحقة في سوريا، خصوصاً في ظل تعثر جهود إطلاق قنوات الاتصال مع واشنطن... يأتي، ومع كل هذا، الارتباك الحاصل في العلاقة مع تركيا ومع إيران، ليظهر حجم المأزق الذي تواجهه روسيا حالياً في سوريا، فهي فشلت في ترجمة «انتصاراتها» العسكرية إلى جهد سياسي يلبي أهدافها، وباتت أمام استحقاق البحث عن أدوات أخرى، بينها محاولة فتح قنوات اتصال ثابتة وقابلة للتطوير مع الأميركيين. والنقطة الثانية تتعلق بقناعة روسية بأن تل أبيب تشكل مدخلاً مناسباً للروس أمام النخب الأميركية لتقليص العقوبات أو رفع جزء منها. بهذا المعنى؛ فإن الآلية الثلاثية لبحث الملف السوري فضلاً عن أنها تخدم المصلحة الروسية لدفع هذا الملف، فهي توفر أساساً لتخفيف الضغوط المتواصلة من جانب الغرب على موسكو. لكن في مقابل كل هذا، يبرز السؤال الثاني المهم المتعلق بملابسات ترتيب هذا اللقاء وأجندته المتوقعة. وهنا لا تخفي الأوساط الروسية والأميركية أن البحث سيتطرق بشكل أساسي إلى إيران، ودورها الإقليمي، ووجودها في سوريا. لكن، كيف تتمكن موسكو من المحافظة على التوازن الدقيق الذي أدارته في سوريا بين علاقاتها مع إيران وعلاقاتها مع إسرائيل منذ تدخلها العسكري المباشر في نهاية سبتمبر (أيلول) 2015؟... ما زالت روسيا تنفي صحة معطيات تسربت إلى وسائل إعلام، حول صفقة معروضة عليها من جانب واشنطن تقوم على احتواء النفوذ الإيراني في سوريا في مقابل تسهيل الاعتراف الغربي بنظام الرئيس بشار الأسد، مما يعني دفع التسوية السياسية في سوريا بشكل ينسجم إلى حد بعيد مع طموحات الكرملين. لكن النفي الروسي لا يعني أن الاقتراح الأميركي لم يعرض أصلاً، وأظهرت تجربة الدبلوماسية الروسية في سوريا خلال السنوات الماضية أن موسكو نفت معطيات في أكثر من منعطف مفصلي ثم عادت للتعامل معها لاحقاً. رغم ذلك، فإن أوساطاً روسية تستبعد عقد «صفقات» في لقاء القدس، وينطلق البعض في موسكو من قناعات بأن العلاقة الشائكة مع إيران لا تقتصر على معالجة ملف الوجود الإيراني في سوريا، وأن المصالح الروسية مع طهران أوسع من ذلك بكثير. لذلك، لا تظهر روسيا تسرعاً في إعلان توقعات حول اللقاء المرتقب الاثنين المقبل، وقال باتروشيف، أمس، إن «الموضوع الرئيسي المحدد على أجندة اللقاء هو التسوية السورية. وبالطبع سنناقش مواضيع حول هذه العملية، وأنا لا ألتزم بالتنبؤ بأي نتائج بعد». لكن المسؤول الأمني الروسي المقبل على مفاوضات صعبة، تعمد سلفاً رفع سقف خطابه، وقال إن روسيا «ستأخذ في الاعتبار مصالح إيران وستطرح وجهة نظر طهران على الولايات المتحدة وإسرائيل في اجتماع القدس»، مشدداً على أن بلاده تنطلق في موقفها من أن «إيران موجودة في سوريا بدعوة من الحكومة الشرعية وشاركت بنشاط في مكافحة الإرهاب، وقامت باستثمار أموال ضخمة وجهود كبيرة في هذا المجال، وحققت نجاحات في هذا العمل». وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، في معرض رده على سؤال حول «صفقة» محتملة في سوريا، إن بلاده «لا تتاجر بمبادئها وحلفائها»... عبارة تبدو حاسمة، لكنها تبقى محاطة بالغموض. هكذا تضع روسيا مقدمات لمناقشاتها حول الملف، وهي تدرك أن لقاء القدس على أهميته بالنسبة إليها، لكنه يشكل استحقاقاً أساسياً وهو أول اختبار جدي لقدرتها في المحافظة على التوازنات السابقة التي أقامتها في سوريا، أو الانطلاق منها إلى قواعد جديدة للعبة، على ضوء حاجتها لدفع الوضع في سوريا، وعلى خلفية التطورات القوية المحيطة بإيران وسياساتها الإقليمية.

تفاصيل اغتيال "رئيس مفرزة الأمن العسكري" في مدينة الميادين

أورينت نت – متابعات.. أكدت صفحات محلية، اغتيال مجهولين لرئيس مفرزة ميليشيا "الأمن العسكري" في مدينة الميادين شرقي دير الزور، وائل شماعة في ظروف غامضة. وقالت شبكة "الشرق نيوز" إن ميليشيا أسد الطائفية، عثرت يوم الأربعاء، على جثة الضابط شماعة، وهو مقتول بعدة طلقات في الرأس بالقرب من دوار نادي الميادين الرياضي. وتأتي حادثة الاغتيال بعد اشتباكات دارت مؤخراً بين ميليشيا "الأمن العسكري" والميليشيات الإيرانية المتواجدة بكثرة في المدينة، قام على إثرها وائل شماعة باعتقال عدد من منتسبي تلك الميليشيات من جنسيات مختلفة.

تغول للميليشيات الإيرانية

وتشهد مدينة الميادين الاستراتيجية حالة تغول كبيرة للميليشيات الإيرانية، حيث يقطنها عناصر وقادة من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية والأفغانية، بينما تمارس ميليشيا أسد ضغوطاً وابتزازا مادياً على الأهالي عبر قطع التيار الكهربائي، وسط واقع معيشي سيء للغاية في المدينة، وانعدام فرص العمل فيها. وتعتبر المدينة نقطة ارتكاز للميليشيات الإيرانية، لقربها من منطقة "عين علي" التي حولتها إيران قبل سنتين إلى مزار شيعي، وجعلته محجاً للإيرانيين القادمين إلى سوريا بقصد ما يسمى "السياحة الدينية". يذكر أن ميلشيا أسد الطائفية، بدعم جوي روسي ومن الميليشيات الإيرانية، تمكنت من السيطرة أواخر عام 2017 على كامل مدينة الميادين، عقب اشتباكات مع تنظيم داعش الذي انحسر على شكل خلايا صغيرة تتنقل في البادية السورية.

حقل ألغام يقتل مجموعة كاملة من ميليشيات أسد شمالي حماة

أورينت نت – متابعات.. لقي عدد من عناصر ميليشيات أسد الطائفية مصرعهم، اليوم الخميس، عقب وقوعهم في حقل ألغام على أحد محاور جبهات القتال في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد مقتل وجرح العشرات منهم بمحاولة تقدم فاشلة في وقت سابق. وأكدت "الجبهة الوطنية للتحرير" عبر معرفاتها الرسمية "مقتل مجموعة كاملة لعصابات الأسد بعد وقوعهم في حقل للألغام على محور الجبين" دون ذكر لعدد القتلى، مشيرةً إلى أنها "أحدثت إصابات محققة في صفوف مجموعة عناصر لعصابات الأسد بعد استهدافها بصواريخ الغراد، وإعطاب دبابة بعد استهدافها بقذائف المدفعية الثقيلة على محور تل ملح". من جانبها، نقلت وكالة "إباء" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" عمن سمته "مصدراً خاصاً" تأكيده "مقتل ملازم في ميليشيات أسد بعد تجدد الاشتباكات على أطراف قرية الجبين"، في حين أفاد مصدر عسكري في "تحرير الشام" أن "ميليشيات النظام المجرم فشلت للمرة الثانية على التوالي اليوم في التقدم على محور قرية الجبين، بالرغم من التمهيد العنيف الذي استهدف المنطقة". وتأتي خسائر ميليشيات أسد الجديدة عقب ساعات من إعلان "الجبهة الوطنية" عن مقتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيا الطائفية، خلال صد محاولة تقدم فاشلة لهم على محور تل الملح والجُبين. وكانت الفصائل المقاتلة، شنت الثلاثاء، هجوما على مواقع ميليشيا أسد الطائفية في محيط قريتي الجلمة وكفرهود شمالي حماة، وذلك ضمن معركة "الفتح المبين"، حيث تمكنت الفصائل من كسر خطوط دفاع الميليشيات في كفرهود والسيطرة على أجزاء منها، بعد قتل أكثر من 20 عنصرا للميليشيا خلال الاشتباكات.

هكذا برّرت "قاعدة حميميم" إصابة طائرة روسية في ريف إدلب

أورينت نت – متابعات... برّرت "قاعدة حميميم" الروسية في اللاذقية، أسباب الهبوط الاضطراري للطائرة الحربية الروسية من طراز "L 39" في مطار حماة العسكري، وذلك بعد ساعات من الحديث عن إصابة الطائرة نفسها، بمضادات الطيران جنوبي إدلب.

تبرير روسي

وقالت صفحة "قاعدة حميميم" في فيسبوك،"أفادت تقارير عسكرية أولية من شمال سوريا تشير إلى احتمالية حدوث خلل في الطائرة الحربية الروسية من طراز "L 39" بسبب ارتفاع درجة الحرارة في محرك الطائرة، لقد أدى هذا الخلل إلى هبوط الطائرة اضطرارياً في مطار حماة العسكري ".... .. ويوم الأربعاء، ذكر مراسل أورينت أن الفصائل المقاتلة تمكنت من إصابة طائرة حربية جديدة أثناء قصفها قرى وبلدات جنوبي إدلب.

الطائرة الثالثة

وهذه الطائرة هي الثالثة التي تتمكن الفصائل من إصابتها خلال الحملة العسكرية الأخيرة والضخمة، التي تشنها ميليشيا أسد وروسيا على مناطق في حماة وإدلب منذ حوالي شهرين. وسبق للفصائل المقاتلة أن أسقطت طائرة من نوع (لام39) وأخرى من نوع (سوخوي 22)، ما آثار التكهنات حول حصول الفصائل على صواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف. ورغم اتهام شبكات ومواقع إخبارية موالية لتركيا بإعطاء الفصائل مثل هذه الصواريخ، غير أن أحدا من الفصائل لم يؤكد ذلك حتى الآن.

إصابة طائرة حربية جديدة لميليشيا أسد جنوبي إدلب

أورينت نت – متابعات.. ذكر مراسل أورينت، اليوم الأربعاء، أن الفصائل المقاتلة تمكنت من إصابة طائرة حربية جديدة لميليشيا أسد الطائفية أثناء قصفها قرى وبلدات جنوبي إدلب. وقالت شبكة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، إن سرية مضاد الطائرات في الهيئة، تمكنت من إصابة طائرة حربية لميليشيا أسد نوع (لام39) رشاش، بمضادات الطيران جنوبي إدلب.

الطائرة الثالثة

وهذه الطائرة هي الثالثة التي تتمكن الفصائل من إصابتها خلال الحملة العسكرية الأخيرة والضخمة، التي تشنها ميليشيا أسد وروسيا على مناطق في حماة وإدلب منذ حوالي شهرين. وسبق للفصائل المقاتلة أن أسقطت طائرة من نوع (لام39) وأخرى من نوع (سوخوي 22)، ما آثار التكهنات حول حصول الفصائل على صواريخ مضادة للطيران محمولة على الكتف. ورغم اتهام شبكات ومواقع إخبارية موالية لتركيا بإعطاء الفصائل مثل هذه الصواريخ، غير أن أحدا من الفصائل لم يؤكد ذلك حتى الآن. يذكر أن الفصائل المقاتلة أعلنت منذ يومين عن إطلاق معركة جديدة على محور الجلمة وكفرهود غربي حماة ضد ميليشيا أسد، بعد سيطرتها على قريتي تل ملح والجبين، وقطع الطريق الرئيسي بين محردة والسقيلبية.

كيف تمكّنت الفصائل من إيقاف زحف ميليشيا أسد وروسيا غربي حماة؟

أورينت نت - يحيى الحاج نعسان.. تمكنت الفصائل المقاتلة من إيقاف تقدم ميلشيا أسد الطائفية في قرى وبلدات غربي حماة، طيلة الشهر الأخير، من الحملة العسكرية الضخمة والمستمرة التي تشنها المليشيا، بدعم روسي مباشر على تلك المناطق رغم إدراجها ضمن المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين الجانبين التركي والروسي. وقال المسؤول في جيش النصر محمد رشيد، لأورينت نت، إن الفصائل اعتمدت على أسلوب الإغارة (الكر والفر)، على ثكنات ميليشيا أسد لتوقف زحفها في قرى وبلدات شمالي غربي حماة، خاصة وأن الفصائل تقاتل روسيا على وجه الحقيقية وليس مليشيا أسد فقط". وأوضح أن الفصائل أدركت بأن الروس وحلفاءهم يعتمدون على سياسة الأرض المحروقة، فهم لا يتورعون عن إبادة الحجر والبشر والشجر في أي مكان يمكن أن تتقدم إليه الفصائل أو تستقر فيه، لذلك كان "تكتيك" الكر والفر هو خيار الفصائل الأمثل. وأشار إلى أن هذا الأسلوب أثبت نجاعة كبيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأحدث إرباكا كبيرا في صفوف الميليشيات وأوقع في صفوفها خسائر كبيرة في العديد والعتاد. وفي هذا الإطار، لا يخفى على أحد أهمية الدور التركي في تعزيز صمود الفصائل بوجه ميليشيا أسد والروس، وهذا ما بيّنه الناطق باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي المصطفى، في وقت سابق لأورينت نت، مؤكدا على عمق ومتانة العلاقات بين الفصائل وتركيا الداعمة لهم في جميع المحافل السياسية والعسكرية والإنسانية.

مفاجآت جديدة

وتوعد المسؤول في جيش النصر، أحد فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، ميليشيا أسد بمفاجآت كبيرة خلال الأيام القادمة، لافتا إلى أن هناك محاور جديدة للقتال ستعلن عنها الفصائل قريبا. وكشف أن الفصائل وثقت 600 قتيل لميليشيا أسد بينهم عشرات الضباط، خلال محاولات تقدم الميليشيا في المناطق المحررة في الشهرين الماضيين، معتبرا أن الحصيلة أكبر من ذلك بكثير وأن هذا الرقم هو ما تمكنت الفصائل من توثيقه بالاسم. يذكر أن الفصائل المقاتلة أعلنت منذ يومين عن إطلاق معركة جديدة على محور الجلمة وكفرهود غربي حماة، بعد سيطرتها على قريتي تل ملح والجبين، وقطعها للطريق الرئيسي الواصل بين محردة والسقيلبية. وتستمر ميليشيا أسد باتباع سياسة قصف السكان المدنيين بإدلب وحماة، بمختلف أنواع الأسلحة، موقعة 231 قتيلا، أكثر من نصفهم نساء وأطفال، خلال الشهرين الماضيين، بحسب إحصاءات رسمية للأمم المتحدة، في حين أن إحصاءات محلية تقول "إن عدد قتلى المدنيين وصل إلى 700".

مقتل العشرات من ميليشيا أسد خلال تقدم فاشل في ريف حماة

أورينت نت – متابعات.. أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، اليوم الخميس، مقتل العشرات من ميليشيا أسد الطائفية، خلال محاولة تقدم فاشلة على محاور بريف حماة الشمالي. وأوضحت "الجبهة الوطنية" على معرفاتها الرسمية، أن عشرات القتلى والجرحى من ميليشيا أسد سقطوا، خلال صد محاولة تقدم فاشلة لهم على محور تل الملح والجُبين.

مقتل 30 عنصراً

ويأتي ذلك بعد يوم من استهداف الفصائل لتجمعات ميليشيا أسد بقذائف المدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ في ريف حماة الشمالي، حيث تحدث ناشطون عن مقتل ما لا يقتل عن 30 عنصراً من الميليشيا. وكانت الفصائل المقاتلة شنت الثلاثاء، هجوما على مواقع ميليشيا أسد الطائفية في محيط قريتي الجلمة وكفرهود بريف حماة الشمالي، وذلك ضمن معركة "الفتح المبين". وتمكنت الفصائل من كسر خطوط دفاع ميليشيا أسد في كفرهود والسيطرة على أجزاء منها، بعد قتل أكثر من 20 عنصرا للميليشيا خلال الاشتباكات. يشار إلى أن الفصائل المشاركة في غرفة عمليات "الفتح المبين" كانت قد أعلنت مؤخرا، أنها استهدفت تجمعاً لميليشيات أسد وروسيا بقذائف الهاون والمدفعية في قرية الحميرات، وتمكنت من إحراق سيارة ذخيرة وإعطاب دبابة، وقتل عناصر من هذه الميليشيات.

قتلى بالعشرات.. لماذا تصر ميليشيا أسد على استعادة "تل ملح والجبين" بحماة؟

أورينت نت- خاص.. أفشلت الفصائل المقاتلة خلال الأيام القليلة الأخيرة عشرات المحاولات لميليشيا أسد الطائفية لاستعادة محور قرية تل ملح- الجبين غربي حماة، الذي سيطرت عليه الفصائل في عملية عسكرية مفاجئة قبل حوالي 10 أيام. وقال مراسل أورينت، اليوم الخميس، إن ميليشيا أسد تستميت من أجل استعادة قريتي تل ملح والجبين لما لهما من أهمية استراتيجية، حيث تقعان على الطريق الرئيس الواصل بين مدينتي السقيلبية ومحردة المليئتين بالثكنات والنقاط العسكرية للميلشيا. وذكر أن المنطقة تعتبر خط أمداد رئيس للميليشيا من مدينة حماة ومطارها العسكري، مضيفا أن استمرار السيطرة عليها من قبل الفصائل يعني قطع شريان إمداد أساسي بين معسكرات ميليشيا أسد وروسيا في تل صلبا والشيخ حديد ومعسكر بريديج ومعسكر دير محردة، وبين مطار حماة العسكري، فضلا عن قطع الطريق بين المعسكرات بين مدينتي محردة والسقيلبية. وأشار مراسلنا إلى أن استمرار السيطرة على القريتين المذكورتين يجعل معسكرات ميليشيا أسد وروسيا في مرمى نيران الفصائل المقاتلة.

50 قتيلا وجريحا

وخلال الـ24 ساعة الماضية، شنت ميليشيا أسد ثلاث محاولات فاشلة لاستعادة القريتين المذكورتين، تكبدت خلالها خسائر كبيرة في العديد والعتاد، وبحسب المعرفات الرسمية للفصائل المقاتلة، فقد خسرت الميليشيا أكثر من 50 عنصرا بين قتيل وجريح خلال تلك المحاولات. ومنذ حوالي شهرين، أطلقت ميليشيا أسد الطائفية بدعم روسي مباشر، حملة عسكرية برية واسعة على قرى وبلدات شمال غرب حماة، كانت مدرجة في المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين تركيا وروسيا، في إطار "سوتشي" الموقع بين الطرفين 18 أيلول العام الماضي. ورغم أن ميليشيا أسد حققت تقدما في أيام الحملة الأولى، عبر السيطرة على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق، غير أن الفصائل تمكنت من استعادة زمام المبادرة، ومفاجأة الميليشيا في أكثر من منطقة، وخاصة على محاور قرى الجبين وتل ملح وكفرهود وغيرها، موقعة أكثر من 600 قتيل في صفوف الميليشيا منذ انطلاق العملية وحتى الآن موثقين بالاسم، بحسب الفصائل المقاتلة.

 



السابق

أخبار وتقارير....مسؤول أميركي يؤكد "واقعة الطائرة المُسيرة" فوق مضيق هرمز....مسؤولة سابقة في الدفاع الأميركية: أولوية واشنطن لم تعد الشرق الأوسط...هجوم الناقلة اليابانية ناتج عن لغم بحري ..طهران تدشن حرب الجواسيس مع واشنطن...البنتاغون: لا نريد حرباً مع إيران لكننا مستعدون..أكبر مستشار لماكرون يتجه إلى إيران لخفض التوتر....ألمانيا: الحرب في الخليج غير مٌستَبعَدة...طهران تُخطط لجرِّ إسرائيل إلى المعركة...تصوّر لـ «مسار المواجهة وتطور الوضع» بين إيران والولايات المتحدة...طهران تمهل أوروبا حتى 8 يوليو لإنقاذ الاتفاق النووي..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..الدفاع السعودي يسقط "درون" حوثية أطلقت نحو جازان....التحالف: ميليشيات الحوثي أطلقت باليستياً من حرم جامعة صنعاء.....«الخارجية» الأميركية: السعودية شريك أمني أساسي.. .الجبير: السعودية تتشاور مع الحلفاء لتأمين الممرات المائية...خليفة السبيعي.. رجل القاعدة الأول في قطر.....عمّان: نتابع إعلان إسرائيل عن اعتقال أردني بتهمة التجسس..


أخبار متعلّقة

What Prospects for a Ceasefire in Libya

 الأحد 19 كانون الثاني 2020 - 7:31 ص

What Prospects for a Ceasefire in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/nort… تتمة »

عدد الزيارات: 33,583,123

عدد الزوار: 835,536

المتواجدون الآن: 0