أخبار وتقارير....هجوما خليج عمان يسببان انقسامًا بين ترمب ومساعديه بشأن إيران....قمة (سيكا) في دوشنبه تختم أعمالها رفضت الضغوط غير الشرعية على الدول ودعت للعدالة...خطوط عريضة لمؤتمر المنامة للسلام العربي - الإسرائيلي!....ترامب عَرَضَ تجميد العقوبات أثناء التفاوض... وخامنئي رَفَض...

تاريخ الإضافة الأحد 16 حزيران 2019 - 6:13 ص    عدد الزيارات 600    التعليقات 0    القسم دولية

        


هجوما خليج عمان يسببان انقسامًا بين ترمب ومساعديه بشأن إيران فريق متشدد يريد التصعيد.. وآخر يخشى إغراق بلده في حرب مفتوحة...

ايلاف....أ. ف. ب... واشنطن: تبذل الإدارة الأميركية التي تبدو منقسمة بين صقورها المتشددين والرئيس دونالد ترمب الذي يخشى إغراق بلده في حرب أخرى بلا نهاية، جهودًا شاقة لتحديد استراتيجيتها حيال إيران بين خيارات الرد أو ضبط النفس وتشديد العقوبات أو التفاوض، كما يبدو من بعض ردود فعلها على التطورات الأخيرة في خليج عمان.

في ما يلي ما نعرفه عن رد الإدارة الأميركية وما تفكر به:

كيف كان رد فعل الولايات المتحدة على الهجومين؟

لم يستغرق الأمر أكثر من ساعات بالنسبة إلى واشنطن لتوجه اتهامات مباشرة إلى طهران وتحميلها "مسؤولية" الهجومين اللذين استهدفا الخميس ناقلتي نفط. وقال ترمب الجمعة إن الحادث "يحمل بصمات طهران في كل جوانبه"، رافضًا نفي إيران أي دور فيه. وأشار الرئيس الأميركي إلى تسجيل بالأبيض والأسود نشرته القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، يظهر زورقاً سريعاً للحرس الثوري الإيراني وهو يزيل "لغما مغناطيسيًا لم ينفجر" عن بدن إحدى الناقلتين. قال ترمب "نرى السفينة، مع لغم لم ينفجر، وهذا يحمل بصمات إيران"، مؤكّداً أنّ الحرس الثوري "لا يريد ترك أدلة خلفه". لكن هذه الإدانات لم تعقبها تهديدات بأي رد فوري. وهذا يمثل درجة ما من ضبط النفس من قبل الإدارة التي شددت بثبات العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ضد إيران، ورفعت في الشهر الماضي إلى "أقصى حد الضغوط" بنشر سفن حربية وقاذفات وقوات في المنطقة.

حرب كلامية أم حرب؟

قال كولين كال المستشار السابق للأمن القومي في إدارة الرئيس باراك أوباما، ويعمل حاليًا في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إن "الوضع بين الولايات المتحدة وإيران يزداد خطورة". وأضاف أن الجانبين "قد ينزلقان (...) بسهولة إلى حرب يؤكدان أنهما يريدان تجنبها". لكن آرون ديفيد ميلر المفاوض السابق في إدارات جمهورية وديموقراطية سابقة لا يرى أن الهجومين الأخيرين "كافيان لإعلان حالة حرب". وقال ميلر، الذي يعمل حاليًا في معهد ويلسون سنتر الفكري، "إذا قررت إدارة ترمب في ضوء هذا الحادث ضرب سفن أو أراض أو قوات إيرانية في العراق وسوريا أو اليمن، مباشرة، فالدعم لها سيكون معدومًا".

تركيز على الدبلوماسية

من جهته، قال ترمب بوضوح إنه لا يريد أن يغرق الجيش الأميركي في حرب جديدة مكلفة و"لا نهاية لها" مثل حربي أفغانستان والعراق. وعبّر وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان عن تصميمه على "الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في جميع أنحاء العالم"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن "لا تسعى إلى نزاع". شدد ناطقون باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على أن الهجمات لم تستهدف مصالح أو مواطنين أميركيين، ما يجعل الأمر قضية تتصل بالملاحة البحرية في العالم وتجب تسويتها على المستوى الدولي. قال شاناهان للصحافيين الجمعة "لدينا وضع دولي هناك في الشرق الأوسط، وليس حالة أميركية"، مضيفا أن الإدارة متحدة في السعي إلى "توافق دولي لهذه المشكلة الدولية". لكن ليس سرًا أن مستشار الرئيس ترمب لشؤون الأمن القومي جون بولتون اتخذ مواقف تنمّ عن عدائية أكبر. وكذلك حاول وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي يعد من "الصقور" أيضًا، دفع ترمب إلى مواقف أكثر تشددا.

ماذا يريد ترمب؟

يحجب السؤال عن كيفية الرد الأميركي على الهجومين الأخيرين، سؤالا أكبر: ما هو بالضبط الهدف العملي لاستراتيجية الضغوط الأميركية على إيران؟. وفي العام الماضي انسحب ترمب من الاتفاق الذي وقعته ست دول كبرى مع إيران في 2015، ويهدف إلى منعها من امتلاك سلاح ذري. انتقد ترمب بشدة الاتفاق الذي جرت مفاوضات شاقة للتوصل إليه في عهد أوباما، وقال إنه يريد أن تمتثل إيران لقيود أكبر على برنامجها النووي، وأن تكفّ عن "زعزعة الاستقرار" في الشرق الأوسط. في الأسابيع الأخيرة، وبينما كان فريقه يتحدث عن مزيد من الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية، أطلق الرئيس الأميركي دعوات عديدة إلى إجراء حوار مباشر مع القادة الإيرانيين. لكن مع رفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي القاطع للحوار، لا يبدو المسار واضحًا أمام ترمب. قال الرئيس في تغريدة على تويتر الخميس "أشعر شخصياً أنّه من المبكر جدا حتى مجرّد التفكير بإبرام اتفاق. هم ليسوا مستعدين، ولا نحن أيضاً". لكنه كرر دعوته إلى الحوار الجمعة. وقال في برنامج تلفزيوني "نريد أن نعيدهم إلى الطاولة إذا أرادوا أن يعودوا. أنا مستعد عندما يكونون مستعدين، لا مشكلة لديّ". قال ميلر إن "المشكلة الحقيقية هي أنه لا سقف لاستراتيجية الإدارة (...) انهيار النظام أو تغييره مسألة غير واقعية في الوقت الراهن". وأشار إلى أن سياسة الإدارة حاليا تفتقد الوضوح. وتساءل الدبلوماسي السابق "ما هو هدف العقوبات؟". وأضاف "هل هو تدمير الاقتصاد الإيراني؟ أم جهد جدي لجلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى نتيجة أفضل من تلك التي حققها أوباما؟". أضاف "لا اعتقد أن هذه الإدارة مستعدة لـ(تقديم) نوع التنازلات التي يمكن أن يطلبها الإيرانيون خلال مفاوضات جدية".

قمة (سيكا) في دوشنبه تختم أعمالها رفضت الضغوط غير الشرعية على الدول ودعت للعدالة

ايلاف....نصر المجالي... أعلنت الدول المشاركة في قمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا" في ختام أعمالها التي استمرت يومين، اليوم السبت، في دوشنبه عاصمة طاجيكستان معارضتها لأي عقوبات أحادية الجانب ولتطبيق القوانين الوطنية خارج حدودها. وقال البيان الختامي لقمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا" (سيكا) التي شاركت فيها 27 دولة إنه مع الأخذ بعين الاعتبار ميثاق الأمم المتحدة والقواعد المعترف بها ومبادئ القانون الدولي، نرفض أي ضغوط سياسية واقتصادية غير شرعية على أي دولة من الدول المشاركة في القمة، وخاصة الدول التي تعاني شعوبها من العواقب السلبية للإجراءات القسرية أحادية الجانب في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية. وأضاف: "نؤكد تمسكنا بمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك عدم قبول استخدام القوانين الوطنية خارج حدودها خلافا لمبادئ القانون الدولي". وحسب ما نقلته (نوفوستي) فإن الدول المشاركة في القمة تعهدت بمنع استخدام أراضيها من قبل أي حركات وهيئات انفصالية.

فوائد العولمة

وتابع البيان: "نؤيد أهمية الاقتصاد العالمي المكشوف الذي يسمح لجميع البلدان والشعوب بالمشاركة في توزيع فوائد العولمة، ولا نزال متمسكين بشدة بالنظام التجاري متعدد الجوانب والمكشوف والشفاف وغير التمييزي والمعتمد على القواعد، والذي تم إنشاؤه على أساس منظمة التجارة العالمية، ومع الأخذ بعين الاعتبار عملية إصلاحها، ونعارض بحزم كل شكل من أشكال سياسة الحمائية". وأكد البيان الختامي للقمة دعم الدول المشاركة فيها لخطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بالاتفاق النووي مع إيران، التي أكدت فعاليتها وليس لها أي بديل، مرحبا بالتنفيذ الكامل لإيران لكل التزاماتها في المجال النووي. وأضاف: "ندعو كل الأطراف الأخرى لتنفيذ التزاماتها بالكامل وفق خطة العمل المشتركة الشاملة وقرار مجلس الأمن رقم 2231 وذلك لتحقيق الأهداف المشتركة في وقتها وبالطريقة المحددة".

مبادرة

يشار إلى أن فكرة تنظيم مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) جاءت بمبادرة طرحها ولأول مرة الرئيس الأول لكازاخستان نور سلطان نزارباييف في 5 أكتوبر العام 1992 خلال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبدأت سيكا نشاطها رسميا في مارس عام 1993. وتضم المنظمة 27 دولة كأعضاء دائمين وهي: أفغانستان، وأذربيجان، والبحرين، وبنغلاديش، وكمبوديا، والصين، ومصر، والهند، وإيران، والعراق، وإسرائيل، والأردن، وكازاخستان، وجمهورية كوريا، وقيرغيزستان، ومنغوليا، وباكستان، وفلسطين، وقطر، وروسيا، وطاجيكستان، وتايلاند، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان، وفيتنام، وسريلانكا. و13 مراقبا (دولة سيادية أو منظمة دولية) وهي: بيلاروس، وإندونيسيا، واليابان، ولاوس، وماليزيا، والفلبين، وأوكرانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمنظمة الدولية للهجرة، والجامعة العربية، والجمعية البرلمانية للدول الناطقة باللغة التركية.

منتدى حوار

وتعد (سيكا) منتدى للحوار والتشاور بشأن قضايا الأمن الإقليمي في آسيا، وهدفها الرئيسي هو تعزيز التعاون من خلال إجراءات بناء الثقة متعددة الأطراف من أجل الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في آسيا. وفي إطار المنظمة، تم إنشاء آلية الاجتماع لانعقاد قمة رؤساء الدول، واجتماع وزراء الخارجية، واجتماع لجنة كبار المسؤولين، واجتماع مجموعة العمل الخاصة. وتعقد قمة رؤساء الدول واجتماع وزراء الخارجية كل أربع سنوات، وتجرى بالتناوب كل عامين وتتولى الدولة التي تنظم قمة رؤساء الدول واجتماع وزراء الخارجية منصب الرئاسة. وقبل يونيو عام 2010، كانت كازاخستان تترأس منظمة سيكا. ومنذ القمة الثالثة، تولت تركيا الرئاسة لمدة عامين بدلا من كازاخستان، واستمرت ولاية الرئاسة خلال الفترة من عام 2012 حتى عام 2014. فيما تولت الصين الرئاسة لأربعة أعوام متتالية منذ مايو 2014، ثم سلمت الصين الرئاسة إلى طاجيكستان في سبتمبر من العام الماضي.

إيران تستدعي السفير البريطاني على خلفية الهجوم على الناقلتين

صحافيو إيلاف.. طهران: استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السبت السفير البريطاني لدى طهران، وابدت "احتجاجها الشديد" ازاء اتهامات لندن للجمهورية الإسلامية بمهاجمة ناقلتي نفط في بحر عمان الخميس، وفقا للوكالة الرسمية "ارنا". واضاف المصدر انه "بعد التصريحات الخاطئة لوزير الخارجية البريطاني" تم استدعاء السفير إلى الوزارة حيث احتج مدير دائرة أوروبا "بشدة على المواقف غير المقبولة للحكومة البريطانية المناهضة لايران". وذكرت وكالة الطلبة للأنباء في إيران أن الحكومة استدعت يوم السبت السفير البريطاني في طهران بعدما قالت بريطانيا إنها تحمل إيران مسؤولية الهجوم على ناقلتي نفط بخليج عمان. وقالت الوكالة بحسب "رويترز" ”خلال الاجتماع مع مسؤول وزارة الخارجية الإيرانية، نددت إيران بقوة بالاتهامات التي لا أساس لها، وانتقدت موقف بريطانيا غير المقبول فيما يخص الهجوم الذي وقع بخليج عمان“. وأضافت الوكالة أن إيران طلبت من السفير البريطاني توضيحا وتصحيحا لموقف بلاده بعدما أضحت بريطانيا البلد الوحيد الذي يردد الاتهامات الأمريكية بشأن الهجوم. وقال مسؤول بوزارة الخارجية البريطانية إن التقرير ليس صحيحا وإنه لم يتم استدعاء السفير. وأصدر وزير خارجية بريطانيا جيريمي هنت بيانا يوم الجمعة ألقى فيه باللوم على إيران والحرس الثوري الإيراني في الهجوم على ناقلتي النفط قائلا إنه لا يمكن لأي بلد أو جهة أخرى غير رسمية القيام بذلك. ونفت إيران تورطها في الهجوم. وأثارت الهجمات مخاوف من نشوب حرب في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لشحن النفط، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

خطوط عريضة لمؤتمر المنامة للسلام العربي - الإسرائيلي!... في انتظار موقف الكويت من المشاركة فيه...

الراي....الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين ... مع إعلان مصر والأردن والمغرب، بعد السعودية والإمارات وقطر وإسرائيل، المشاركة في مؤتمر المنامة للسلام العربي مع الدولة العبرية، ومع التوقعات بتأكيد عُمان مشاركتها في أي لحظة، بقيت الكويت وحيدة لناحية عدم تأكيدها حضور المؤتمر، المتوقع انعقاده على مستوى وزراء الخارجية والمال، في 25 الجاري. وما تزال تفاصيل «صفقة العصر»، التي يتوقع أن يقدمها كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب وصهره جارد كوشنر، مبهمة، إلا أن عنوانين رئيسين تقدما إلى الواجهة، وأثارا نقاشاً حاداً وانقسامات، حتى داخل حزب ترامب الجمهوري نفسه. العنوان الأول هو إعلان نهاية «حل الدولتين»، الذي كان يقضي بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وهو الحل الذي بنيت عليه عملية السلام منذ اتفاقية أوسلو في العام 1993، مرورا بسلسلة من قرارات مجلس الأمن التي صدرت في زمن الرئيس السابق جورج بوش الابن، وحتى اليوم. وفي إطلالاته في واشنطن، كرر كوشنر أن نقاط قوته تكمن في انعدام خبرته في شؤون السياسة الدولية، وهو ما يحرره من كل الأفكار المسبقة التي لم تثمر سلاماً، ويسمح له بتقديم أفكاراً جديدة غير القديمة السائدة. إلا أن الفلسطينيين، الذين يعارضون في غالبيتهم التخلي عن حل الدولتين، يكررون أن انعدام خبرة كوشنر لا تعني بالضرورة عدم انحيازه، وأن صهر الرئيس الأميركي، مع مساعده جايسون غرينبلات وسفير أميركا لدى إسرائيل دايفد فريدمان، هم من اليهود الأميركيين المحافظين، ومن المعروفين بدعم حركات الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، التي يطلق عليها الإسرائيليون التسمية التوراتية يهودا والسامرة. وفي سياق إلغاء مبدأ «حل الدولتين»، نجح فريدمان في إقناع وزارة الخارجية الأميركية بالتخلي عن كل المفردات التي دأبت على استعمالها على مدى الربع قرن الماضي، بإشارتها إلى الأراضي الفلسطينية بـ«المحتلة»، واستبدال كلمة «محتلة» بعبارة «تحت سيطرة إسرائيل». على أن إلغاء «حل الدولتين» حسب «صفقة القرن» لم يواجه بمعارضة فلسطينية فحسب، بل أميركية كذلك، وديموقراطية، وحتى من داخل الحزب الجمهوري نفسه، الذي برز منه السناتور ليندسي غراهام، ليقود حملة داخل مجلس الشيوخ لإصدار قرار يعرب عن دعم المجلس وتمسكه بتسوية الدولتين. وغراهام هو أحد أبرز حلفاء ترامب، وزار إسرائيل منذ فترة قصيرة، وجال مع رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو في مرتفعات الجولان السورية، المحتلة منذ العام 1967. ودعا غراهام ترامب للاعتراف بسيادة إسرائيل على تلك المرتفعات، وهو ما فعله الرئيس الأميركي لاحقاً بإعلان رئاسي. أما البديل عن حل الدولتين، حسبما رشح من معسكر كوشنر، فهو القيام بوصل المدن الفلسطينية التسعة الكبرى في الضفة الغربية بالأردن، ومنحها حكما ذاتياً، بإشراف أردني، وضخ كمية كبيرة من الأموال في «الضفة الشرقية»، أي الأردن، لإقامة اقتصاد قوي يعتاش منه فلسطينيو الضفة الغربية. ومن الأفكار التي قدمها جماعة كوشنر، بناء نحو نصف مليون وحدة سكنية على الجهة الأردنية من الحدود مع الضفة الغربية، بحيث تتحول هذه المناطق الحدودية إلى ضواحي مزدهرة للمدن الفلسطينية. وتتطلب النهضة الاقتصادية الموعودة نحو 100 مليار دولار، يرجح المقربون من كوشنر أن تساهم إسرائيل بثلاثين ملياراً منها، ودول عربية بثلاثين ملياراً، وأميركا وأوروبا تتكفل بالأربعين المتبقية. هذه الأموال، التي سيتم ضخها على الجانب الأردني من الحدود مع الضفة وعلى الجانب المصري من الحدود مع غزة، من المتوقع أن تؤدي إلى فورة اقتصادية على مدى العقد المقبل، وهو ما يسمح للفلسطينيين بمقارنة أوضاعهم «من دون دولة» مع أوضاعهم أثناء مفاوضات «حل الدولتين»، وهو ما سيؤدي، حسب اعتقاد كوشنر، إلى «خيار سهل» عند الفلسطينيين، وهو الموافقة على سيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها حاليا في الضفة الغربية والقدس الشرقية. العنوان الثاني في مؤتمر المنامة هو «مواجهة إيران». تحت هذا البند، من المتوقع أن يقترح المسؤولون الأميركيون تحويل «صناع السلام» من المشاركين في المؤتمر إلى تحالف سياسي وعسكري لمواجهة إيران، وخصوصاً لجهة سعيها النووي، و«لنشاطاتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة»، وهي الجائزة التي يبدو أن فريق كوشنر، يعتقد انه يمكن منحها لبعض الدول العربية مقابل مساندتها لسلام بلا «حل الدولتين».

ترامب عَرَضَ تجميد العقوبات أثناء التفاوض... وخامنئي رَفَض

مصادر مطّلعة على القرار الإيراني تَوَقّعت المزيد من الهجمات الغامضة في المستقبل

الراي...الكاتب:ايليا ج. مغناير ... نَقَلَ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي رسالةً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القيادة الإيرانية يدعو فيها طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن ترامب «مستعدّ لتجميد جميع العقوبات أثناء المفاوضات» من دون ضمانات بعدم العودة للعقوبات اذا فشلت المفاوضات أو لم تناسبه. ورفَضَ المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، الرسالة وأيّ حوارٍ مع الرئيس الأميركي وأبلغ الى آبي أنه يعتبر أن ترامب «لا يستحق تَبادُل الرسائل معه». وأكدت مصادر مطلعة على القرار الإيراني وعلى مقربة من صنّاع القرار كلمات المستشار الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي عن أنه «إذا لم تتمكّن إيران من تصدير النفط عبر الخليج فلا أحد سيستطيع فعل ذلك». وتوقّعت المصادر «المزيد من الهجمات الغامضة في المستقبل لأن القرار الأميركي قد اتُخذ بوقف تدفّق النفط بكل الوسائل وبأيّ ثمن. وبالتالي فإن النفط لن يُسلَّم للعالم إذا لم تتمكّن إيران من تصدير نفطها البالغ مليوني برميل يومياً». وكانت ناقلتان هوجمتا في خليج عُمان يوم الخميس الماضي مما عرّض نقل النفط للغرب إلى الخطر وجَعَل الملاحةَ لناقلاتِ النفط غير آمِنة، و«من المتوقّع أن تزيد شركات التأمين من رسومها، وإذا حصلتْ هجماتٌ أخرى سترتفع أكثر الرسوم إلى أن ترفض أيّ شركةٍ تأمينَ ضمانة أي ناقلةِ نفطٍ تبحر في الشرق الأوسط ومياه الخليج. ولنرَ ما هي التبريرات التي سيقدّمها ترامب وأوروبا لشعوبهم عندما يصبح سعر النفط مرتفعاً إلى حدٍّ غير مقبول»، بحسب المصادر نفسها. من الواضح أن حدة التوتر في الخليج لن تنخفض إلا عندما يتم رفْع العقوبات عن إيران. وإلا فمن المحتمل أن تُستهدف ناقلات أو أهداف مماثلة أخرى تنقل النفط. وتبيع أميركا سلاحاً إلى دول الشرق الأوسط غير متجانِس مع السلاح المستخدَم لضرب الناقلات أو المنشآت النفطية. وهنا تقول المصادر: «إذا كانت إيران تتألّم من العقوبات فإنه من الطبيعي أن يعاني العالم كله مثلما تعاني إيران». أصبح خليج عُمان مسرحاً للعمليات لمهاجمة ناقلات النفط. وقد تعرّضتْ الناقلتان لهجمات عدة، مما يشير الى أن المُهاجِمين هَدَفوا إلى إغراق الناقلات غير مهتمّين بالآثار البيئية في خليج عُمان والمحيط الهندي. وتريد إيران أن يجلس الجميع إلى طاولة المفاوضات، بمَن فيهم دول الخليج، بعد رفْع العقوبات. «الرئيس ترامب يريد المحافظة على الستاتيكو كما هو، وهذا لا يتناسب مع مصلحة إيران لأن اقتصادها يعاني من العقوبات القاسية. والعضّ على الجرح يناسب ترامب، وهذا غير مقبول. وقد بدأ التوتر في الخليج عندما قرّر ترامب الانسحاب من الصفقة النووية المعروفة بـJCPOA. وبالتالي عليه أن يدفع الثمن اليوم. إذا لم تستطع إيران تصدير نفطها، فهذا يعني أن البلاد مستعدّة للحرب»، تقول المصادر عيْنها. لقد نُصحت إيران من روسيا بالبقاء في الاتفاق النووي فوَعَدَتْ طهران بالانسحاب التدريجي حتى لا يَتِّهَمَها ترامب بأنها تتّجه نحو امتلاك قوة نووية عسكرية. إنها حربٌ حقيقية تدور رحاها اليوم في الشرق الأوسط. وهي حرب تستهدف ناقلات النفط ونقْل النفط إلى العالم (30 في المئة من إمداد النفط يمرّ في الخليج). وفي تقدير هذه المصادر أنه يعود الأمر إلى الرئيس ترامب القبول بالخسائر وزيادة أسعار النفط من جراء الهجمات التي من المتوقّع أن تستمرّ. وإذا اعتبرت إيران أن العقوبات ترهق الشعب وضارة به كثيراً فهذا يعني أنها مستعدّة للحرب وقبول عواقبها. وبالتالي لا يمكن تهديد الغريق بالبلل. وإذا رَفَعَ ترامب العقوبات فمن شأن ذلك توفير ذخيرة للديموقراطيين لمهاجمة الرئيس الأميركي في حملته الانتخابية المقبلة. أما الخيار الآخَر فهو رفع العقوبات ودعوة إيران للتفاوض. ويبقى الخيار الأخير هو تحدي إيران، ومواجهتها وقبول أن الشرق الأوسط برمّته ستشتعل فيه النيران. على كل حال، لقد رحّبت القيادة الإيرانية بحاملة الطائرات الأميركية التي أرسلها ترامب للخليج واعتبرتْها «لوحةَ رماية». وأصبحتْ تالياً الكرة، وفق المصادر نفسها، في ملعب الولايات المتحدة لتتخذ قرارها النهائي.

ترامب: لندن بحاجة لرئيس بلدية جديد «في أسرع وقت ممكن»

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس السبت هجوماً جديداً على رئيس بلدية لندن صادق خان، معتبراً أنه يتعين على أول رئيس بلدية مسلم للعاصمة البريطانية أن يغادر هذا المنصب «في أسرع وقت ممكن». وقال ترامب في تغريدة على تويتر «لندن بحاجة لرئيس بلدية جديد في أسرع وقت ممكن». وأضاف «خان كارثة. وهذا لن يزداد إلا سوءاً». ونشر ترامب تغريدته في معرض إعادة نشره على تويتر تغريدة للكاتبة الصحافية المثيرة للجدل كيتي هوبكنز انتقدت فيها بشدة مستوى الجريمة في العاصمة البريطانية في عهد خان، معتبرة أن لندن أصبحت منذ تسلم رئاسة بلديتها «لندنستان». وكانت هوبكنز صدمت الرأي العام في عام 2015 حين وصفت المهاجرين بـ«الصراصير» في مقال نشرته في صحيفة ذي صن البريطانية الشعبية. وتكاد هجمات الرئيس الأميركي على رئيس بلدية لندن لا تحصى، وكان آخرها في مطلع يونيو الجاري حين وصف خان بـ«الفاشل تماماً» وذلك قبيل دقائق من هبوط طائرته في المملكة المتحدة في زيارة دولة استغرقت ثلاثة أيام. وأتى هجوم الملياردير الجمهوري يومها على رئيس بلدية العاصمة البريطانية غداة قول الأخير إن المملكة المتحدة أخطأت «بمد السجادة الحمراء» لترامب.



السابق

لبنان.....«حزب الله» يُواكِب «الغليان» في مياه الخليج بـ «رفْع العصا» مبكراً في لبنان....."بن لادن لبنان".. تقرير يكشف مخططات حزب الله في 4 قارات....هآرتس تتحدث عن خطط إسرائيل في الحرب القادمة على "حزب الله"...باسيل: لن نسمح بالتهويل علينا والتجربة الفلسطينية لن تتكرر وجنبلاط يسأل: هل هو مؤتمر للبلديات أم مؤتمر العنصرية؟...سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية»...

التالي

سوريا...الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات على الحدود مع سورية...الجيش التركي يقصف القوات السورية للمرة الأولى بحماة....قتلى في حرائق تجتاح حقولاً للقمح في شمال شرق سوريا....الميليشيات الإيرانية تبدأ مخططاً للسيطرة على محيط مطار حلب الدولي....

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,893,077

عدد الزوار: 1,185,710

المتواجدون الآن: 33