لبنان....تطوّر جديد في ملف ترسيم الحدود مع اسرائيل..عون يراجع الموقف من حملة "التيار الحر" على "المستقبل" جنبلاط: كفى تعميم نظريات الحقد تجاه السنة....لبنان تحت تأثير «عملية المبسوط» وأسئلة حول خفاياها و... رسائلها....الحريري ينتظر مبادرة من باسيل لإعادة الاعتبار للتسوية الرئاسية...دول غربية جاهزة لمساعدة لبنان..وزارة السياحة تستنفر لمواجهة التحديات..اعتقالات وتهديد بحرق مخيم للاجئين السوريين..

تاريخ الإضافة الخميس 6 حزيران 2019 - 5:41 ص    عدد الزيارات 360    التعليقات 0    القسم محلية

        


طالب دكتوراه لبناني بين ضحايا إطلاق النار بفندق أسترالي.. بيضون عمل سائقًا وقتل في غرفته أثناء تناول الطعام...

سيدني: «الشرق الأوسط أونلاين»... عثرت السلطات الأسترالية على طالب دكتوراه وسائق سيارة أجرة، اللبناني حسن بيضون متوفياً بعد إصابته بالهجوم الذي وقع في فندق بمدينة داروين بشمال البلاد. وأعلنت الشرطة الأسترالية، اليوم (الاربعاء)، مقتل أربعة أشخاص على الأقل، برصاص مسلح في مدينة داروين بشمال أستراليا. وذكرت أن المسلح دخل فندقاً في ضاحية داخلية بالمدينة وفتح النار في عدد من الغرف، قبل الفرار، مشيرة إلى أنها تمكنت من اعتقاله بعد ساعة من الحادثة. وكان بيضون يتناول الطعام ضمن فترة الاستراحة عندما فتح شخصاً النار وقتل أربعة أشخاص في الفندق، وأصاب آخرين، بحسب تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية. وبحسب أقارب بيضون، لم يقابل الضحية مطلق النار من قبل. وكان بيضون يقود سيارة الأجرة الخاصة به، لكنه عاد إلى غرفته بالفندق الذي يعيش به في شارع مكمين مساء أمس (الثلاثاء) لتناول وجبة طعام. ووجد بيضون في الوقت الذي كان المسلح يتجه من غرفة إلى أخرى داخل المبنى، ويطلق النار من مسدسه ويصرخ اسم «أليكس»، وفقاً للشاهد ماثيو جيمس. وقال عبد الله سلمان، قريب بيضون وزميله المقيم في داروين، إن الضحية يبلغ من العمر 33 عاماً، وانتقل إلى أستراليا قادماً من لبنان قبل 10 سنوات. ويحمل بيضون شهادة الماجستير في تكنولوجيا المعلومات، وكان يأخذ استراحة قصيرة قبل البدء بمتابعة برنامج الدكتوراه الخاص به. وتابع سلمان: «بيضون كان شخصاً جميلاً، وكان لديه قلب طيب. لقد كان شخصاً سعيداً ويبتسم دائماً. لم يكن لديه أي أعداء». وعاش شقيقا بيضون في داروين لفترة، لكنهما عادا إلى لبنان للعيش مع والديهما. وعلَقت شركة «التاكسي الأزرق» الذي كان يعمل بيضون لديها قائلة إنه «سائق محبوب. شركتنا محطمة القلب، وزملاؤه في حالة صدمة». ولا تزال الشرطة تحاول تحديد ما إذا كان الضحايا معروفين للجاني المزعوم. وزعم الضباط أن الرجل كان يبحث عن شخص يعرفه في فندق «بالمز». ويُقال إنه هدد شخصين قبل إطلاق النار على امرأة تبلغ من العمر 22 عاماً أصيبت بجروح في ساقها. وأوضح التقرير أن المسلح أطلق النار على رجل يبلغ من العمر 75 عاماً في منزله بأحد حدائق «غاردنز هيل». وبعد تسع دقائق، قام بقتل رجل يبلغ من العمر 57 عاماً في نادي بوف في ستيوارت بارك. وكانت الضحية الأخيرة رجلاً يبلغ من العمر 52 عاماً قُتل بالرصاص في شارع جولي بوولنر. ووصف رئيس الوزراء سكوت موريسون، الذي يقوم بزيارة للندن، الحادث بأنه «عمل فظيع». وقال: «هذا مجتمع أهله متقاربون للغاية وأعرف أنهم سيصدمون بهذا الحادث الذي ليس مرتبطاً بالإرهاب». وقال شهود عيان إن المشتبه به دخل إلى فندق «بالمز موتيل» في مدينة داروين حاملاً بندقية وأطلق النار باتجاه العديد من الأبواب. وتمكن من الفرار من المكان، وظل طليقاً لنحو ساعة في المدينة إلى أن تمكنت الشرطة من توقيفه.

لبنان يخشى «الذئاب المنفردة» بعد هجوم طرابلس

الشرق الاوسط....بيروت: نذير رضا... جددت العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة طرابلس، شمال لبنان، ليل أول من أمس، المخاوف من عمليات مشابهة تنفذها «ذئاب منفردة» تنتمي إلى تنظيمات متطرفة، ورفعت منسوب الخطر من اهتزاز أمني على أبواب موسم سياحي يُنظر إليه على أنه واعد. وأكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن «مواجهة الإرهاب مهمة متواصلة والتنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية ضروريان». كما شدد على «أهمية متابعة المشبوهين وتنفيذ عمليات أمنية استباقية». ولم تسقط مصادر عسكرية فرضية المخاطر، إذ أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن «الخطر من عمليات إرهابية لا يزال قائماً رغم تقويض حركة المتطرفين كمجموعات»، في حين أظهرت العملية أنهم لا يزالون قادرين على التحرك «كذئاب منفردة». واستخدمت وزيرة الداخلية ريا الحسن هذا المصطلح أمس، قائلة إن «الذئب المنفرد»، وهو نوع جديد من الإرهاب، «لا يمكن ضبطه مائة في المائة، ونحن على جاهزية تامة لمكافحة مثل هذه العمليات الإرهابية».

عملية طرابلس تجدد القلق في لبنان من خطر «الذئاب المنفردة»

عون: مواجهة الإرهاب مهمة متواصلة والتنسيق بين الأجهزة ضروري

الشرق الاوسط....بيروت: نذير رضا... جددت العملية التي نفذها أحد المتشددين بمدينة طرابلس في شمال لبنان ليل أول من أمس، مخاطر العمليات التي تنفذها «ذئاب منفردة» تنتمي إلى تنظيمات متطرفة، بعد أن فكَّك الجيش اللبناني التكتلات والخلايا الإرهابية، وفقدت العناصر المتشددة حرية التحرك، ورفعت هذه العملية منسوب خطر عمليات أخرى على أبواب موسم سياحي يُنظر إليه على أنه واعد. وفي ظل هذه التطورات، ترأس رئيس الجمهورية ميشال عون اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا، في حضور وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، ووزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ومدير المخابرات العميد طوني منصور، ورئيس فرع المعلومات في قوى الأمن العميد خالد حمود، وذلك للبحث في اعتداء طرابلس الإرهابي. وأكد عون خلال الاجتماع أن «مواجهة الإرهاب مهمة متواصلة، والتنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة ضروري». كما شدد على «أهمية متابعة المشبوهين وتنفيذ عمليات أمنية استباقية». وأفادت مصادر مطلعة على الاجتماع الأمني بأن الرئيس عون استمع إلى عرض للمعطيات الأمنية المتعلقة بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف طرابلس الاثنين الماضي، وبأن كل المعطيات أكدت أن هذا الاعتداء له دافع ثأري، وأنه لدى الإرهابي نزعة عدائية نحو الجيش وقوى الأمن الداخلي. وكان المدعو عبد الرحمن مبسوط هاجم بعض المراكز العسكرية التابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي في منطقة طرابلس، ما أدى إلى سقوط 4 عسكريين. وقامت وحدة خاصة من مديرية المخابرات بدهم المبنى السكني الموجود داخله الإرهابي مبسوط قرب مبنى دار التوليد لتوقيفه، واشتبكت هذه الوحدة معه، فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه دون وقوع أي إصابات، بحسب ما أعلنت قيادة الجيش في بيان أصدرته ليل أول من أمس، فيما قالت معلومات أخرى إنه قتل بانفجار قنبلة كان يحاول رميها على عناصر الجيش. ومبسوط كان مسجوناً في سجن رومية بتهمة تنفيذ عمليات إرهابية، وينتمي إلى «مجموعة أسامة منصور» الذي كان يشارك شادي المولوي في معارك ضد الجيش اللبناني في عام 2014. وغادر مبسوط لبنان إلى سوريا عبر تركيا للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة؛ قبل أن يعود إلى لبنان في عام 2016 حيث تم القبض عليه، وحكم عليه بالسجن لعام ونصف العام ليطلق سراحه في عام 2017. ويعدّ هذا التطور الأمني الأولَ منذ أكثر من فترة عامين ونصف العام، شهد خلالها لبنان مرحلة هدوء أمني كبيرة، في ظل ملاحقة الجيش والقوى الأمنية للمطلوبين والعائدين من القتال في سوريا، وعمدت السلطات اللبنانية إلى تفكيك الخلايا النائمة، وملاحقة الأفراد المشتبه بتورطهم أو تخطيطهم لعمليات إرهابية، بالتنسيق مع أجهزة أمنية غربية. ويُصنف مبسوط ضمن خانة «الذئاب المنفردة» التي تنفذ عمليات إرهابية؛ بعد تفكيك تجمعات وتكتلات التنظيمات المتطرفة منذ معركة «فجر الجرود» في أغسطس (آب) 2017 على الحدود الشرقية مع سوريا. وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن قائد الجيش لم يسقط مطلقاً من الحسابات أن الخطر الأمني لا يزال قائماً، وإنه حذر مراراً من ذلك بعد عملية «فجر الجرود»، كما حذر من عودة المقاتلين المتطرفين من سوريا إلى لبنان، لذلك «تم تكثيف الدوريات والكمائن لإقفال الحدود أمام تهريب الأشخاص والبضائع... وغيرها، إلى جانب ملاحقة المشتبه بهم وتكثيف المراقبة والملاحقة والمتابعة في الداخل». وبالفعل، أوقف الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، عشرات المطلوبين والمشتبه بهم في تهم مرتبطة بالإرهاب، وأحيل كثيرون منهم إلى المحاكمات أمام القضاء اللبناني. لكن العملية الأخيرة كشفت عن واقع أمني أكثر خطورة. وأكدت المصادر العسكرية أن «المخاوف من عمليات إرهابية قائمة، ولا تزال موجودة، والخطر لا يزال قائماً رغم تقويض حركتهم كمجموعات»، رغم أن العملية كشفت عن أنهم لا يزالون قادرين على التحرك على شكل «ذئاب منفردة». وقالت المصادر: «الإرهاب لم يعد كتلة واحدة بعد (فجر الجرود)، والإرهابيون لم يعودوا قادرين على التجمع أو العمل على شكل خلايا كما في السابق، أو العمل بشكل جماعي، فقد فقدوا حرية التحرك» من غير أن تنفي أن «وجودهم بصفتهم أفراداً لا يزيل الخطر، وهو أمر يتم العمل عليه عبر ممارسة التضييق الأمني وملاحقة الأفراد والخلايا وضبط الحدود». وجاء الهجوم بالتزامن مع سجالات سياسية داخلية لتقليص مخصصات ورواتب العسكريين ضمن الموازنة المالية العامة لعام 2019 بهدف عصر النفقات. وطال التخفيض المخصصات السرية العائدة للجيش والأجهزة الأمنية، وهي مخصصات للعمل الاستخباري والأمني العامل في الداخل. كما جاءت تلك التطورات في ظل سجالات سياسية بين «التيار الوطني الحر» و«تيار المستقبل» خلقت تشنجات في البلاد، وزادت الضغوط السياسية، في وقت حذرت فيه مصادر مواكبة للتطورات الأخيرة من أن «أمن البلد بات مكشوفاً». لكن المسؤولين اللبنانيين طمأنوا على الوضع الأمني؛ إذ قال الرئيس اللبناني ميشال عون في تغريدة على «تويتر» صباح أمس الثلاثاء إن «أي عبث بالأمن سيلقى الرد الحاسم والسريع، وما حصل في طرابلس لن يؤثر على الاستقرار في البلاد». وشدد رئيس الحكومة سعد الحريري بدوره على «وجوب اتخاذ كل التدابير التي تحمي أمن طرابلس وأهلها، وتقتلع فلول الإرهاب من جذورها».

تطوّر جديد في ملف ترسيم الحدود مع اسرائيل

الجمهورية....نقل نواب مقربون من رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه قوله إن تقدما واضحاً تحقق في جهود تسوية النزاع الحدودي مع إسرائيل، وذكروا أيضا أنه قال إن لبنان بانتظار ردود بعدما قدم موقفا موحدا بشأن القضية. وتطرح إسرائيل حاليا مناقصات بشأن 19 منطقة امتياز بحري على شركات التنقيب والإنتاج، لكنها تجنبت طرح مناقصات في مناطق قريبة من الحدود المتنازع عليها. ويرنو لبنان إلى حل الأزمة الحدودية مع إسرائيل ليمضي قدما في التنقيب بأريحية عن الغاز والنفط في المنطقة الاقتصادية التابعة له، حيث وقع العام الماضي عقده الأول للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه، بما في ذلك الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل. وتحالفت ثلاث شركات من عمالقة الطاقة في العالم وهي "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتك" الروسية، للتنقيب في اثنين من عشرة مربعات بحرية في المنطقة الاقتصادية البحرية اللبنانية حصرياً. وستبدأ شركات التنقيب في كانون الأول المقبل العمل في المربع 4، ومن ثم المربع 9 الذي يعتبر منطقة الامتياز المتنازع عليها. وقالت "توتال" في العام الماضي إنها كانت على علم بالنزاع الحدودي على أقل من 8% من مساحة منطقة الامتياز 9، لكنها قالت إنها ستنقب بعيدا عن ذاك المربع.

عون يراجع الموقف من حملة "التيار الحر" على "المستقبل" جنبلاط: كفى تعميم نظريات الحقد تجاه السنة بعد مطالبات له بالتدخل لوقف "المهزلة"

بيروت - "الحياة" .... قالت أوساط سياسية مختلفة لـ"الحياة" أن استخدام وزراء ونواب من "التيار الوطني الحر" وحلفائه، العملية الإرهابية المنفردة في طرابلس من أجل الهجوم على "تيار المستقبل" وعلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في اليومين الماضيين أخذ يتسبب بردود فعل عديدة حذرت من المنحى المذهبي الذي أخذته الحملة من قبل هؤلاء، بعد إيحاءات من أعضاء في "تكتل لبنان القوي" الذي يرأسه الوزير جبران باسيل، بأن شخصيات طرابلسية ولاؤها لرئيس الحكومة سعد الحريري زعيم "المستقبل" كانت ترعى الإرهابي عبد الرحمن مبسوط... وشملت هذه الإيحاءات حسب قول مصادر في "المستقبل" لـ"الحياة"، دعوة وزير الدفاع الياس بوصعب إلى ضرورة مراجعة التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات مع الإرهابي مبسوط حين ألقت القبض عليه عام 2017، ما يعني تشكيكا بصحة هذه التحقيقات، في وقت أحالت شعبة المعلومات في حينها مبسوط إلى القضاء العسكري الذي حكم عليه بالسجن سنة ونصف السنة. كما أن إيحاءات بوصعب أشارت إلى ما سماه الضغوط من أجل الإفراج عن بعض الموقوفين. كما أن بعض قياديي "التيار الحر" وزعوا صورة للوزير السابق اللواء أشرف ريفي وإلى جانبه شخص قالوا إنها تعود للإرهابي مبسوط، فيما أشارت أوساط أمنية إلى أنها صورة مركبة. ولفتت مصادر سياسية "الحياة" إلى أن هذا الاستخدام جاء في سياق السجال الذي نشأ بعد كلام لباسيل قبل أسبوعين عن أن السنية السياسية في لبنان جاءت على جثة المارونية السياسية وأن تياره يعمل على استعادة حقوق المسيحيين. كما أن باسيل يوجه انتقادات متواصلة للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، لسبب يتعلق بالتعيينات في قوى الأمن الداخلي، وبإعطاء الأخير صلاحية الترخيص بحفر الآبار الإرتوازية، في المناطق، إذ أن باسيل يعتبرها من صلاحية وزارة الطاقة التي يتولاها "التيار الحر"... كما أن السجال تصاعد بعد اتهام بوصعب بالتدخل لدى المحكمة العسكرية من أجل صدور الحكم المخفف في حق المقدم سوزان الحاج في التهمة الموجهة إليها بفبركة ملف التعامل مع إسرائيل في حق الممثل والفنان زياد عيتاني... ما أدى إلى مضاعفات سياسية وحكومية. وكان هذا السجال دفع الرئيس الحريري إلى الرد تارة عبر مصدر حكومي رفيع وأخرى عبر الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، فيما تولت وزيرة الداخلية ريا الحسن الرد المباشر على باسيل. كما أن وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق سبقها إلى إدانة حملة باسيل، فيما رفض مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان حديث السنية السياسية، ورأى رؤساء الحكومات السابقون أن باسيل يفتح ملفات حسمها اتفاق الطائف. وعلمت "الحياة" أن حملات وزراء ونواب من "التيار الحر" كانت موضوع مراجعة من قبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد دعوات علنية له من أجل التدخل لوقف تمادي وزراء "التيار الحر"، وأنه لم يأخذ باقتراح قدمه بوصعب خلال الاجتماع الأمني الذي ترأسه أول من أمس حول عملية طرابلس الإرهابية، مراجعة التحقيقات التي أجريت مع الإرهابي مبسوط. إلا أن اختلاط مواضيع السجال بعملية طرابلس أثار العديد من القوى السياسية الأخرى، إذ غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب والوزير السلبق وليد جنبلاط فقال: "كفى تعميم نظريات الحقد والكراهية تجاه السنة. إن الارهاب لا دين له ولا هوية ومحاربته تكون في رفع الظلم عن الموقوفين ومحاكمتهم وانصافهم، وفي مشاريع حقيقية للتنمية في الشمال لا وهمية وفي تحسين اوضاع السجون وفي الانتباه ان الذئاب المنفردة قد تكون على شاكلة شاكر العبسي وامتداداته". وقال النائب السابق لرئيس مجلس النوا‏ب النائب السابق فريد مكاري عبر حسابه على تويتر قائلا: "للأسف، نعيش اليوم في مرحلة تسوية ... البلد بالأرض". ورأى اللواء ريفي انه لم تكد الجريمة الإرهابية تضرب طرابلس حتى انطلقت أوركسترا مبرمجة تتهمنا بالإرهاب، وبدا أن الجريمة إستُكملَت بجريمةٍ أخرى إستُعمِلَ فيها التزوير المفضوح لتضليل الرأي العام قام بها نوابٌ ينتمون الى "التيار الوطني الحر" وحلفائه. وسأل: "هل تحت غطاء عهد الرئيس عون تتم شيطنة فئة أساسية من مكوِّنات لبنان على صفحات نوابٍ في كتلته"؟ وقال ريفي: "لم تكد الجريمة تحصل في طرابلس حتى إتُهمنا تلميحاً وتصريحاً وتزويراً بها وكأن أحداً لم يتعلم من دروس الماضي وزرع الفتن. وتوجه إلى الرئيس عون بالقول: أين هو دور الرئيس الحكَم حين تُستهدف فئة من اللبنانيين، وحين يقوم فريق محسوب عليكم بتخوين وترهيب فئة من اللبنانيين"؟ وذكّر بـ"مواجهتنا كل مؤمرات الإغتيال والإرهاب من البارد (وهنا لم ننسَ خروج شاكر العبسي من سجنه) الى مؤامرة سماحة-المملوك الى عين علق، ولا نخشى أحداً". واكدأن "حفنة من الذين يدفعون فواتير للدويلة كي ينالوا بعض النفوذ والسلطة المغمَّسة بالإرتهان للسلاح الإيراني لن تُرهبنا بل سنبقى مع الشرفاء ندافع عن الدستور الذي تنتهكونه ولو بالممارسة وسنواجه هذه المدرسة التي تنتهج التضليل والشعبوية". وختم ريفي:" أما أنت يا وليد جنبلاط، فلكَ في صدرِ كلِّ بيت عبارةٌ مكتوبة بأحرفِ الوفاء، فلبنان ينتصر بمن يدركون معنى رسالته، وليس بالإنتهازيةِ الذليلة، فالحياة إنتصارٌ للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء".

سلطان

وعقد توفيق سلطان مؤتمرا صحافيا في طرابلس قال فيه: الفتنة نائمة لعن الله من يحاول ايقاظها. وأشار إلى أن الحريري أراد بتسوية سياسية تحقيق الأمن والاستقرار، تخرج البلد من أزمته التي طالت وهددت بضياعه رغم معارضة كثر من مؤيديه وغيرهم، ووافق على قانون انتخاب هجين أثبت أنه يفرق ولا يجمع، عانى بتأليف الحكومة، ومن ثم في وضع موازنة علها تنقذ البلاد من عثراته، ومع كل ذلك لا يزال بعض أهل الحكم يعارض من الداخل متجاوزا كل القوانين والأعراف بل الدستور". واضاف: "بداية انتزاع حقوق المسيحيين بالأظافر والأسنان الى تعديل الدستور بالممارسة، الى محاولة زرع الفتنة في المناطق والطوائف، ان هذا النهج والأداء جعل وضع الناس في قلق على المصير والكل يحمل الرئيس الحريري المسؤولية على تسوية غير محصنة باتت تهدد أمن البلاد واقتصاده". وامتدح سلطان كلام رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، وتوجه إلى "من يريد استرجاع حقوق المسيحيين بالإشارة إلى أن الطائفة السنية قدمت ثلاثة رؤساء حكومات شهداء في سبيل وحدة البلاد واستقراره هم رياض الصلح ورشيد كرامي ورفيق الحريري، وكاد أن يكون رابعهم الرئيس سليم الحص". ورأى أن هذا الحقن اليومي واستغلال موقع السلطة جعل أمن البلاد معرضا للمخاطر، وما جرى في مدينة طرابلس ما هو الا نتيجة للحقن المتمادي الذي أفقد الوطن مناعته. فالى رئيس البلاد المؤتمن على الدستور أن يوقف هذه المهزلة التي باتت تهدد أمن واستقرار البلد". اضاف: "بالأمس عقد رئيس الجمهورية اجتماعا أمنيا دعا فيه القيادات الأمنية الى التنسيق، فيا ليته يدعو القيادات السياسية الى اجتماع ليوقف هذه المهزلة المتمادية".

وتابع: "أما طرابلس التي حاولوا مرارا الباسها ثوبا تنكريا ليس منها بأنها حاضنة للارهاب وبلد التزمت أثبتت منذ الاستقلال الى اليوم انها قاعدة وطنية تؤمن بالأخر، صبرت وتقبلت الوعود بعد الدمار الذي لحق بها عام 1983 يوم هدمت باب التبانة بالمدفعية لاخراج ياسر عرفات تنتظر الاعمار وحقها الضائع، ونحن اليوم وأمام المأساة أقول بكل ثقة بأن طرابلس ستبقى عصية على الفتنة رغم كثرة المتآمرين في الداخل والخارج". من جهة ثانية كتب النائب السابق انطوان زهرا، عبر حسابه على "تويتر" الآتي: "في الماضي القريب

الموقف: الابراء المستحيل

الرد: الافتراء في كتاب الابراء

في الحاضر يبدو أن المصلحة للطرفين عنوانها: الافتراق المستحيل، زمن".

المفتي قبلان: البلد في خطر وكفى مغامرات وبهلوانيات

بيروت - "الحياة" .. دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان السياسيين إلى العقلانية "وبخاصة أولئك الذين اعتادوا على إثارة الحساسيات، وتحريك النعرات، وتجييش الغرائز لغايات شعبوية وفئوية، ولأهداف سلطوية شخصية". وكان قبلان يتحدث في خطبة عيد الفطر المبارك بعدما أدى الصلاة في مسجد الإمام الحسين، في برج البراجنة. وقال قبلان: "كفى لعبا وتلاعبا بهذا البلد، كفى مغامرات وبهلوانيات. هناك واقع على الجميع أن يتعاملوا معه، بما يخدم الصالح العام، ويدفع نحو بناء الدولة التي تحفظ الحقوق وتوزعها على الجميع، على قاعدة من له حق يعطى، ومن عليه حق يؤخذ منه. بهذه النمطية نبني بلدا، ونقيم دولة، ونؤمن فرص عمل، ونحقق عدالة اجتماعية وإنسانية، وننمي الاقتصاد، ونكافح الفساد، ونحد من الجريمة، ونحاسب كل من يتطاول على المال العام، ونرفع الأيدي عن القضاء الذي يتكشف يوما بعد يوم، بأنه مرتهن ومسيس وتابع، كذلك حال القوى العسكرية والأمنية الموزعة على الطوائف والمذاهب". وسأل المفتي قبلان: "هل نحن في دولة أم في محميات طائفية ومذهبية؟ وأي دولة هذه القائمة على الحقوق والحصص؟ حقوق من ولمصلحة من وهل هذا هو المبدأ الذي تقوم عليه الدول؟ أم أنها لعبة شطرنج تلعبها القيادات السياسية باسم الطوائف على حساب الوحدة والشراكة والمصير"؟. وأضاف: "في صبيحة هذا العيد المبارك، ندعو الجميع إلى يقظة ضمير، وإلى تحمل مسؤولياتهم في إعادة الاعتبار إلى العمل السياسي النظيف، وخارج إطار لعبة الحصص والحقوق الطائفية والمذهبية، التي إن استمرت على هذا النحو وبهذه المنهجية، فسيطير البلد، ولن يبقى فيه حصة لأحد. فاحذروا الحسابات الخاطئة، والخطى المتهورة، واعلموا أننا في مركب واحد، إن نجا نجونا، وإن غرق غرقنا، إن البلد في خطر، والناس في أسوأ حالاتهم على الإطلاق، جوع، وفقر، وبؤس، وتعاسة، وضرائب متراكمة، واستبداد، وإهمال، ودولة فاشلة ومتقاعسة، وغير قادرة على حماية عمالها، ومساعدة فقرائها، ومقصرة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وعلى مستوى كل الوزارات والإدارات والبلديات والهيئات الرقابية والقضائية، الأمر الذي جعل من المواطن اللبناني ضحية، يدفع من دون مقابل، وهو متروك للأقدار ولمصيره المجهول، فيما أكثرية السلطة قلوبهم على جيوبهم، على حساب البلد والناس، وهذا ما نرفضه بشدة، وسنواجهه حتى النهاية، ولن نسمح بأن تتكرر دولة الإقطاع، ومافيا المصالح، لأننا نحن اللبنانيين دفعنا الثمن، دماء وجنائز، ولن نقبل إلا بدولة مواطنة وكفاءات، لا دولة مرتزقة وشركات وهمية.

لبنان تحت تأثير «عملية المبسوط» وأسئلة حول خفاياها و... رسائلها

جنبلاط: الذئاب المنفردة قد تكون على شاكلة شاكر العبسي وامتداداته

الراي...الكاتب:بيروت - من ليندا عازار ... لا يزال لبنان «تحت تأثير» العملية الإرهابية التي نفّذها عبدالرحمن مبسوط في طرابلس وذَهَبَ ضحيّتها 4 من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي، والتي عاد معها الوضع الأمني إلى دائرة الضوء في لحظةٍ سياسيةٍ بالغة الحساسية ومن منطقةٍ (عاصمة الشمال) غالباً ما شكّلت «ملعباً خلفياً» وصندوقَ «بريد بالنار» لرسائل من الداخل والخارج.

وتوزَّع الاهتمام في بيروت أمس على خطيْن:

الأوّل متابعة التحقيقات في «عملية المبسوط» التي انتهتْ بمقتله، وما إذا كان بالفعل «ذئباً منفرداً» أم من ضمن «خلية نائمة»، علماً أن التباساتٍ عدة خلّفتْها تقارير متضاربة حول حقيقة قتال إرهابي طرابلس في صفوف «داعش» في الرقة (العام 2015 - 2016) بعدما كان دَخَلَ إدلب وتواصَل من هناك مع «داعش»، وذلك قبل العودة إلى لبنان حيث حُكم عليه بالسجن سنة ونصف السنة بجرم الانتماء إلى تنظيمات إرهابية ليخرج في 2017. وفيما حرصتْ وزيرة الداخلية ريا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان على تأكيد أن العملية الإرهابية فردية، ثم وضْع الاجتماع الأمني الموسع الذي ترأسه رئيس الجمهورية ميشال عون الاعتداء في سياق «خلفيات ثأرية من الجيش والقوى الأمنية» بحسب «المعلومات التي توافرتْ لدى الجيش وقوى الأمن الداخلي والتحقيقات الأولية»، فإنّ هذا التطوّر البالغ الأهمية الذي فَرَضَ أسئلة كبرى حول خلفيّاته وخفاياه و«سلّة الأهداف» التي يُخْفيها وسط خشية من أن يكون مقدّمة لمسارٍ جديد دخلتْه البلاد. وتوقفت مصادر مطلعة عبر «الراي» عند ما ضجّت به الصالونات السياسية والمواقع الإخبارية منذ وقوع الهجوم الإرهابي الذي اكتسب طابعاً عشوائياً، وحيّد بالكامل المدنيين، من علامات استفهام حول توقيته و«جغرافيته» أي طرابلس التي شكّلت منذ 2008 ولنحو 6 أعوام ما يشبه الـ«دفرسوار» للنظام السوري وحلفائه في إطار معركة استنزاف «تيار المستقبل» (يقوده الرئيس سعد الحريري) في واحد من معاقله الرئيسية سواء عبر «حرب» جبل محسن - باب التبانة أو من خلال معركة نهر البارد (صيف 2007) مع تنظيم «فتْح الاسلام» التي انطلقت شرارتها من عاصمة الشمال أو عبر محاولات تصوير الأخيرة «قندهار لبنان» في سياق محاولاتِ وضْع «المستقبل» في موقعِ «ردِّ تهمة التطرف» وخصوصاً كلما كان «صراع التوازنات» الداخلية محتدماً. وجاءت تغريدةٌ لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لتعزز اقتناعات مَن يرون في «هجمة المبسوط» قطباً مخفية على طريقة «عمليات غبّ الطلب»، اذ كتب: «كفى تعميم نظريات الحقد والكراهية تجاه السنّة، ان الارهاب لا دين له ولا هوية ومحاربته تكون في رفع الظلم عن الموقوفين ومحاكمتهم وإنصافهم، وفي مشاريع حقيقية للتنمية في الشمال لا وهمية وفي تحسين أوضاع السجون وفي الانتباه ان الذئاب المنفردة قد تكون على شاكلة شاكر العبسي وامتداداته»، في إشارةٍ الى قائد تنظيم «فتح الإسلام».

وأطلّت تغريدة جنبلاط ضمناً على الخطّ الثاني الذي تركّزت عليه الأنظار في إطار متابعة «تشظيات» العملية الإرهابية في طرابلس، بعدما جاءت لـ «تصبّ الزيت على نار» الصراعَ الذي تفجّر بين فريقيْ عون (التيار الوطني الحر) والحريري (تيار المستقبل) حول إدارة الحُكم والتوازنات والصلاحيات، وهو الصراع الذي اكتسب بُعداً بالغ الدلالات مع تشكيل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان ورؤساء الحكومة السابقين (فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام) «خط دفاع» عن الحريري و«الطائف» بوجه الحملات عليه وما اعتُبر مساساً بموقع رئاسة الوزراء.

وبدا واضحاً أمس أن مَساعي سحب فتيل التوتر بين «التيار الحر» و«المستقبل» تواجه صعوبات كبيرة ويُخشى أن تترك تداعيات في أكثر من اتجاه سواء على الواقع السياسي أو على كيفية الإدارة الأمنية - القضائية لما بعد الاعتداء الارهابي الذي جاء أصلاً في لحظةِ دخول القوى الأمنية والمؤسسة العسكرية في قلب تجاذبات حول مشروع موازنة 2019 على خلفية السعي لخفض نفقاتها.

وغداة تَفاقُم توتّر المستقبل - التيار مع الانتقادات التي وجّهها وزير الدفاع الياس بوصعب لرئيس الحكومة لعدم اتصاله به بعد الاعتداء الارهابي ثم التلميح (من بو صعب) بدور لـ«المستقبل» بالضغط لإطلاق المبسوط من السجن معلناً أنه سيطلب إجراء تحقيق، كادت الأمور أن «تنفجر» مع قيام بوصعب على حسابه بـ«ريتويت» لفيديو يتضمن مواقف عدة لأحمد الحريري مرفقاً بعبارة: «أحمد الحريري: الخطاب الطائفي عدّة منستعملها حسب السوق، يا عيب الشوم»، قبل ان يوضح أن مُشغل حسابه «أعاد نشر الفيديو عن طريق الخطأ، وعندما تنبّهتُ للتغريدة، قمتُ بحذفها». وكانت مقدمة نشرة اخبار «المستقبل» مساء الثلاثاء ردّت على «أصوات من لون برتقالي» (لون شعار التيار الحر) «وجدت في الحادث الارهابي، فرصة جديدة للنفخ في الاحقاد والعودة الى إيحاءات تعيدنا بالذاكرة الى زمن الحديث عن الداعشية السياسية والحملات التي نُظمت على المستقبل»، واصفة بو صعب بـ«الوزير الجهبذ الذي أراد أن يسجل سقطة سياسية من الطراز الرفيع»، فيما كانت مقدمة «او تي في»، تنتقد «المستقبل» ضمناً و«منطق التحريض الطائفي، القائم في الأساس على كلام افتراضي لم يُقَل»، داعية «رئيس الحكومة أن يبادر إلى ضبط الأمور، حرصاً على مصلحة الوطن».

الحريري ينتظر مبادرة من باسيل لإعادة الاعتبار للتسوية الرئاسية.. الاتصالات مقطوعة بينهما وفي حاجة إلى جهود لإصلاح العلاقة..

الشرق الاوسط....بيروت: محمد شقير... قالت مصادر وزارية لبنانية واسعة الاطلاع إنه لم يطرأ حتى الساعة أيّ تطور إيجابي في اتجاه استيعاب التوتر واحتواء التصعيد السياسي والإعلامي الذي ارتفع منسوبه أخيراً بين تيار «المستقبل»، بزعامة رئيس الحكومة سعد الحريري، و«التيار الوطني الحر»، بقيادة وزير الخارجية جبران باسيل. وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أنه لا قطيعة سياسية بينهما، وإن كانت الاتصالات مقطوعة وباتت في حاجة إلى بذل جهود فوق العادة لإصلاح ذات البين بينهما. ولفتت المصادر الوزارية إلى أن تيار «المستقبل» بادر، منذ اندلاع الخلاف بينه وبين «التيار الوطني»، إلى تمرير رسائل من خلال كبار المسؤولين فيه لعل الأخير يبادر إلى التقاطها، ويسارع إلى معالجة الأسباب التي أدت إلى تظهير الخلاف إلى العلن، وللمرة الأولى منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. وكشفت أن «المستقبل» أراد التركيز على نقطتين تشكلان من وجهة نظره خريطة الطريق لإعادة الانتظام إلى مؤسسات الدولة بدءاً بمجلس الوزراء، وقالت إن النقطة الأولى تكمن في أن الحريري أراد أن يقول بلا أي مواربة إنه غير مرتاح إلى التجاذبات الحاصلة بداخل الحكومة، وتحديداً من باسيل، فيما الثانية تعكس رأيه بصراحة بأن الأمور في البلد لن تسير نحو الأحسن في ظل الابتزاز من هنا، والتهويل من هناك. وأكدت أن الحريري قال كل ما لديه من مآخذ من خلال المواقف التي صدرت عن «المستقبل»، والكرة الآن في مرمى باسيل الذي حاول أن ينقل النقاش إلى مكان آخر، بقوله إن الخلاف يدور بين فريق يريد محاربة الفساد وتحقيق الإصلاح الإداري، وآخرين لا يريدون ذلك. ورأت المصادر نفسها أن باسيل أراد من كلامه هذا القفز فوق الأسباب التي كانت وراء التأزم الذي بلغته علاقة «التيار الوطني» بـ«المستقبل»، وتوقفت أمام الموقف الذي صدر عن رؤساء الحكومات السابقين: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، تمام سلام، وقالت إن «رغبتهما في التوجّه مباشرة إلى رئيس الجمهورية لم تأتِ من فراغ وإنما لشعورهما بأن الوضع لم يعد يطاق وبات من الضروري أن يبادر عون إلى التدخّل، لوضع حد للممارسات المستفزّة التي تنال من العهد». ومع أن الطرفين لا يزالان يشدّدان على تمسّكهما بالتسوية السياسية التي كانت وراء انتخاب عون رئيساً للجمهورية، فإن هذه التسوية بحسب المصادر الوزارية باتت أكثر من مأزومة وهي في حاجة إلى من ينقذها، في إشارة إلى ضرورة تدخّل الرئيس عون قبل فوات الأوان. كما أن تركيز رؤساء الحكومات السابقين على المحاولات الحالية للعودة بالبلد إلى ما كان عليه قبل «اتفاق الطائف»، إضافة إلى النيل من صلاحيات رئيس الحكومة، يأتي في سياق إعلام الآخرين (كما تقول المصادر) أن من يراهن على التعامل مع الطائفة السنّية على أنها الحلقة الأضعف في المعادلة السياسية، سيكتشف أن رهانه ليس في محله، وأن البلد لا يستقيم بتعويم ثنائية سياسية طائفية من هنا أو هناك. لذلك ترى المصادر أن هناك ضرورة لإعادة الاعتبار للتسوية الرئاسية في ضوء الاهتزاز العميق الذي أصاب العلاقة بين هذين التيارين، ولو أنه لم يبلغ حدود التوتر في العلاقة الشخصية بين الحريري وباسيل، فإنه في المقابل عكس عمق الاحتقانات المزمنة لا سيما في صفوف «المستقبل» ومؤيديه. وتعتقد المصادر أن تنفيس الاحتقان يتطلب أولاً ترسيم الحدود لطبيعة العلاقة بين الحريري وعون وإلزام باسيل بمفاعيلها، ما يعني عدم إطلاق يده في كل شاردة وواردة، وبالتالي من غير الجائز تقديمه، وكأنه يحق له استخدام «الفيتو» ساعة يشاء بما يخدم طموحاته الرئاسية. وبكلام آخر، تؤكد هذه المصادر أنه من غير الجائز التعامل مع الحريري على أن ما يهمّه هو البقاء على رأس الحكومة، وتقول إن رئيس الجمهورية في حاجة إليه إلا إذا كان هناك من ينصح بالاستغناء عنه. وتضيف أن عهد الرئيس القوي يمر حالياً في مرحلة من الاستنزاف، وأن التركيز تارة على محاربة الفساد وتارة أخرى على تحقيق الإصلاحات الإدارية لم يعد يفي بالغرض المطلوب، خصوصاً أن الحديث عن الإنجازات التي تحققت لم يكن له تأثير على معالجة الأزمة الاقتصادية أو على خفض منسوب التوتر السياسي. وتعتقد أن تنفيس الاحتقان يبدأ بضبط أداء باسيل، وإلا ماذا يقول الرئيس عون للبنانيين مع اقتراب السنة الثالثة من انتخابه رئيساً، خصوصاً أنه كان يراهن على تحقيق نقلة نوعية مع قيام حكومة العهد الأولى، أي هذه الحكومة التي مضى على ولادتها أكثر من عام من دون أن يُسمح لها بالانتقال إلى مرحلة العطاء التي من مؤشراتها وضع البلد وبسرعة على سكة الإفادة من مؤتمر «سيدر» الذي خصّص لمساعدته للنهوض من أزماته الاقتصادية والاجتماعية. وعليه، لا بد من التريّث إلى حين انقضاء عطلة عيد الفطر التي يُفترض أن تضع البلد أمام مرحلة جديدة تستدعي من الرئيس عون أن يبادر إلى وضع اليد على أسباب التوتر ومكامنه تمهيداً لإعادة الانتظام إلى مجلس الوزراء، خصوصاً أن ما كُتب قد كُتب بالنسبة إلى الحريري، وأن أي موقف سيصدر عنه فور عودته إلى بيروت لن يبقى في إطار العموميات، في ضوء تقديره بأن بقاء الوضع على حاله يعني العودة بالبلد إلى الوراء وهذا ما يرفضه. ويبقى السؤال: هل يؤخذ بوجهة نظر الحريري القائلة إن البلد لا يدار بهذه الطريقة وبات في حاجة إلى خطة لإنقاذه؟ وكيف سيتصرف باسيل الذي يصر من وجهة نظر خصومه على استخدام نفوذه داخل الدولة مستفيداً من علاقته المميّزة برئيس الجمهورية لخدمة طموحاته الرئاسية على حساب إلغاء خصومه من جهة والإمساك بالمفاصل الرئيسية في الدولة من خلال احتكاره للتعيينات، ليس في الشارع المسيحي فحسب، وإنما بأن يكون له حق الشراكة مع المسلمين في حصتهم في الإدارات والمؤسسات الرسمية وعلى قاعدة ممارسة حقه في استخدام «الفيتو»، كما حصل عندما اعترض على تعيين القاضي غسان عويدات خلفاً للمدّعي العام التمييزي القاضي سمير حمود الذي أُحيل للتقاعد منذ (مايو (أيار) الماضي؟ لذلك، فإن باسيل يخطئ كما يقول عدد من خصومه إذا اعتقد أن لديه القدرة على استغلال نفوذه لخدمة طموحاته الرئاسية أو أن يكون خياره الآخر محاصرة مجلس الوزراء من الداخل ومنعه من الإنتاج، لأن مجرد لجوئه إلى هذا الأسلوب سيُدخله في صدام سياسي حتى مع حلفائه. ناهيك بأن باسيل غير رئيس الجمهورية، وبالتالي لا يملك القدرة على ربط مصير البلد بشخصه، أو أن يتصرّف على أنه الآمر الناهي، وأنه وحده بيده الحل والربط، ويبقى السؤال: كيف سيتعامل عون مع الرسائل التي بعث بها الحريري؟

دول غربية جاهزة لمساعدة لبنان

الشرق الاوسط...بيروت: خليل فليحان.. اتصلت دول عدة، في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، بلبنان بعد الهجوم الذي حصل في مدينة طرابلس وذهب ضحيته أربعة عسكريين، عارضة المساعدة في كشف الدافع لارتكاب هذه العملية وعن الاستعداد لإرسال وفود من المتخصصين في مكافحة الإرهاب ومتابعين لتحركات «داعش» منذ بدء عملياته الإرهابية. وأكدت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» أن عددا من الدول الأوروبية المؤثرة أبدت المساعدة لتحصين لبنان من عودة الإرهاب إلى أراضيه وقطع الطريق على تسلل إرهابيين منه إلى تلك الدول. وأفادت بأن سفراء عدد من دول أوروبا الغربية كانوا قد استنفروا الملحقين العسكريين في سفاراتهم وطلبوا منهم جمع معلومات عن الجريمة المتعددة الأهداف التي أصابت طرابلس، وقد زار بعض الملحقين عاصمة الشمال وعاينوا مواقع الجرائم التي ارتكبها عبد الرحمن مبسوط والبعض الآخر كلّف موظفين تابعين لمكاتبهم للقيام بمهمة التقصي مباشرة من طرابلس، بينما قام فريق ثالث بالاستفسار مباشرة من مسؤولين سياسيين وأمنيين . وأفادت مصادر دبلوماسية بأنها تنتظر تحقيقات الجيش ولقوى الأمن الداخلي لمعرفة كيفية تمكّن المبسوط من تنفيذ كل هذه الجرائم بفترة زمنية قصيرة. وتابعت أن الملحقين سألوا عن إطلاق مبسوط من سجن رومية بعد سنة ونصف السنة ومن المفترض أن يكون خاضعا للمراقبة الأمنية الشديدة وكيف اقتنى السلاح الذي استعمله ضد العسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي؟ وهل من جهة سلمته الأسلحة قبل استعمالها؟. أما على المستوى السياسي فالسؤال المطروح هو حول احتمال وجود خلايا نائمة لإرهابيين في طرابلس وإذا كانت المدينة ستشهد عمليات جديدة تستهدف شخصيات سياسية، أما السؤال الثاني الذي يطرحونه على المسؤولين: هل من خطة أمنية ترصد الإرهابيين الذين أخلي سبيلهم والموزعين في شتى المحافظات لا سيما الشمال؟ وأمس، أصدرت السفارة الفرنسية في لبنان بيانا دانت فيه «الاعتداء الشنيع الذي استهدف مدينة طرابلس وقدمت التعازي لأسر الضحايا وأقاربهم، وكذلك للسلطات اللبنانية وللشعب اللبناني». ولفتت إلى «إن فرنسا ستبقى دائما إلى جانب لبنان في مكافحته للإرهاب»، وحيت «التزام الأجهزة الأمنية اللبنانية في هذه المعركة».

وزارة السياحة تستنفر لمواجهة التحديات والوزير كيدانيان يستقبل السياح في المطار

الشرق الاوسط...بيروت: بولا أسطيح... تستنفر وزارة السياحة اللبنانية التي تعول كثيراً على موسم الصيف الحالي لاستعادة القطاع السياحي أنفاسه بعد سنوات من الركود، لمواجهة التحديات الكثيرة التي تعترضها، ولإظهار جدية في اجتذاب السياح وتأمين راحتهم. وقد انتقل وزير السياحة أفيديس كيدانيان وفريق عمله ليداوم في «مطار رفيق الحريري» الدولي لاستقبال السياح، ولتأكيد حرص الوزارة على متابعة شؤونهم عن كثب، والتصدي لأي إشكاليات قد تعترضهم، ولطمأنتهم لوجود استقرار على كل المستويات، لا سيما بعد العملية الإرهابية التي شهدتها مدينة طرابلس. ويؤكد كيدانيان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه لن يكون هناك تأثير سلبي كبير لهذا الحادث على الوضع السياحي، وإن كان له بعض الآثار، لافتاً إلى أن السياح الذين استقبلهم في المطار في اليومين الماضيين، الذين توافدوا من دول خليجية وعربية لم يعربوا عن أي هواجس أمنية، بل عن لهفة لتمضية الصيف في لبنان. وأضاف: «الحجوزات مرتفعة جداً منذ أول أيام عيد الفطر حتى منتصف الشهر الحالي، وهي تنخفض بعض الشيء في النصف الثاني من هذا الشهر لتعود وترتفع تدريجياً، وبشكل كبير، في شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب)». وفي مسعى لمواكبة الموسم السياحي، افتتح وزير السياحة كما وزير الأشغال العامة، والنقل يوسف فنيانوس مطلع الأسبوع الحالي، المرحلة الأولى، من توسعة قاعة المغادرين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. وقال فنيانوس إن من المنتظر أن يكون عدد المقبلين إلى لبنان في العامين المقبلين 20 مليون راكب بدل 10 ملايين هذا العام. وشكَّلت بعض الضرائب التي فرضتها الحكومة أخيراً في إطار موازنة عام 2019 تحدياً جديدا للقطاع السياحي، خصوصاً أنها طالت فرض رسم مقابل إشغال غرفة في فندق أو شقة مفروشة، كما رفع الرسوم على المسافرين عبر الجو أو البحر لدى مغادرتهم الأراضي اللبنانية، إضافة إلى فرض ضريبة على الإقلاع والهبوط والصيانة على شركات الطيران، ما قد يضطرها بحسب نقابة أصحاب مكاتب السفر والسياحة لزيادة رسوم التذاكر لأن الكلفة التشغيلية ستزداد عليها، ورجحت النقابة أن تؤثر الإجراءات الأخرى سلباً على السياح، خصوصاً الذين يلجأون للرزم السياحية، لأن المكاتب قد تضطر لزيادة سعرها بنسبة 3 أو 4 في المائة. وأوضح الوزير كيدانيان أن رسم إشغال الفنادق citytax سيتكبده السائح وليس الفندق، وهو رسم متعارف عليه عالمياً، وسيذهب مباشرة لتغذية صندوق الترويج السياحي، مؤكداً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الرسم لن يؤثر على عدد السياح أو يصيب القطاع السياحي بأي انعكاسات سلبية، إنما بالعكس سيزيد المداخيل التي ستسمح برفع موازنة وزارة السياحة التي ستستثمر الأموال الإضافية في عملية الترويج السياحي. وقال: «وحده رسم المغادرة قد يكون له تأثير مباشر ولكن ليس كبيراً، باعتبار أنه تم رفعه نحو 15 دولاراً على المسافرين على الدرجة السياحية». وطمأن إلى أن الحجوزات حتى الساعة جيدة جداً توحي بأن الموسم سيكون ممتازاً، لافتاً إلى أن انتقاله إلى المطار ابتداء من يوم الثلاثاء هدفه متابعة كل الأمور عن كثب. ويُعتبر رسم المغادرة الذي رفعته الحكومة أخيراً من أكثر الرسوم التي يمكن جبايتها بسرعة، وقد بلغت حصيلته استناداً إلى الرسم القديم (عام 2018) 157 مليون دولار، ومع الزيادات الحالية سترتفع المداخيل إلى 244 مليون دولار. إلا أن الطمأنينة المسيطرة لدى الوزير كيدانيان لا تنسحب على نقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر الذي لا يبدو مرتاحاً للإجراءات الأخيرة، ما دفعه والمعنيين بالقطاع للانكباب على إعداد دراسة لتبيان آثار الرسوم الجديدة لتحديد الخطوات الواجب اتخاذها. وأشار الأشقر إلى أن «النقاشات التي كانت تحصل مع الوزير كانت ترتكز بشكل أساسي على وجوب إنشاء مجلس للتسويق يضم المعنيين من القطاعين العام والخاص، على أن تصب أي أموال تتم جنايتها من خلال رسوم إضافية في صندوق هذا المجلس للاستفادة منها بشكل مباشر، لا أن تذهب إلى خزينة الدولة فتقتسمها مع الوزارة في وقت لاحق، هذا إذا لم تتكرر تجرية الصندوق البلدي المستقل بحيث لم توزع الدولة الأموال لمستحقيها في الموعد المحدد». وأوضح الأشقر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الفنادق، وبعكس ما قال الوزير، قد تضطر لأن تتحمل الرسم الجديد المفروض على أشغال الغرف لأن السوق أصلاً محروقة، أضف أننا كنا قد اتفقنا مع شركات التسويق على أسعار معينة عن عام 2019 ولا يمكن أن نرفعها فجأة»، لافتاً إلى أن الحجوزات تحسنت، ولكن ليست بالمستويات المطلوبة.

لبنان.. اعتقالات وتهديد بحرق مخيم للاجئين السوريين

سلمان عنداري - بيروت - سكاي نيوز عربية... أدت حادثة وقعت الأربعاء بين لاجئين سوريين وأحد عناصر الدفاع المدني في مخيم للاجئين في منطقة دير الأحمر شمالي شرق لبنان، إلى تداعيات خطيرة، من شأنها تأجيج التوتر بين المجتمعين: اللاجئ والمضيف. ووقع شجار بين لاجئين وعنصر من الدفاع المدني بعد إخماد حريق بالقرب من بلدة دير الأحمر، تطور لاحقا إلى قيام مجموعة من اللاجئين السوريين بضرب عنصر الدفاع المدني وإصابته بجروح في رأسه. ويقول لاجئون إن سائق سيارة الإطفاء قام بدهس عدد من الخيام بعد إخماده النيران، ما لإثار غضب الأهالي. بينما يقول بعض أهالي البلدة إن عناصر الدفاع المدني تعرضوا للرشق بالحجارة ولضرب من قبل عشرات اللاجئين. وساد توتر شديد منطقة دير الأحمر، حيث أشعل مجهولون النار في عدد من الخيم، استنكارا لحادثة ضرب سائق سيارة الإطفاء، مطالبين بطرد اللاجئين من المنطقة. واعتقلت الأجهزة الأمنية نحو 30 شخصا من اللاجئين سكان المخيم بعد تنفيذ مداهمات، وتم اقتيادهم الى مركز امني للتحقيق معهم. واضطر عشرات اللاجئين إلى ترك المنطقة بعد تهديدات بحرق خيامهم. وانتشرت فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لمجهولين يهددون بحرق خيام اللاجئين السوريين بعد سكب محروقات عليها، وبعضهم وثق بعض عمليات حرق بعض الخيام. ومساء الأربعاء، أعلن محافظ بعلبك الهرمل شرقي البلاد بشير خضر فرض منع تجول على النازحين السوريين حتى صباح يوم الجمعة، "بسبب الغضب العارم الذي يسيطر على شباب البلدة، ومنعا لمزيد من الاحتقان والاستفزاز، وتجنبا لأي إشكال قد يطرأ بين الطرفين، وحفاظا على أمن أهالي البلدة والإخوة السوريين على حد سواء". وطالب رؤساء المجالس البلدية في منطقة دير الاحمر "عدم عودة أي من النازحين السوريين إلى المخيم، الذي سبق وأخلي، وتم تكليف عناصر شرطة البلديات بحراسة مداخل المخيم، والحرص على عدم دخوله والعودة إليه، من أي كان، وذلك حرصا على السلامة، وتفاديا لأي صدام ليصار إلى إقفال المخيم بصورة نهائية، وإبلاغ كافة القوى الأمنية بمضمون هذا البيان". وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي آراء متناقضة حول الحادث، شملت الكثير من التصريحات التي اعتبرها البعض عنصرية وتحريضية ضد اللاجئين السوريين في لبنان.



السابق

مصر وإفريقيا..الداخلية المصرية: مقتل 14 عنصرًا إرهابيًا في سيناء ...5 حقائق عن المجموعات المتشددة في سيناء....بريطانيا تنصح رعاياها بعدم التوجه إلى السودان..الجيش الجزائري يبحث «مسكنات» لثني الحراك عن مطلب تنحية الرئيس ....الأمم المتحدة تحذر: الصومال على حافة المجاعة...موسكو تدعم جهود سلامة لحل الأزمة الليبية .. غات «مدينة منكوبة» جراء السيول....العاهل المغربي يترأس مجلس الوزراء ويجري تعيينات.. عفو ملكي عن 107 من معتقلي احتجاجات الريف وجرادة بالمغرب...

التالي

أخبار وتقارير....وزير الخارجية القطري: لا يوجد أفق حتى الآن لحل الأزمة الخليجية.....البرلمان الألماني يناقش اليوم حظر «حزب الله» ....باريس تتعهد رفع دعوى قضائية بشأن نفقات مشبوهة لكارلوس غصن ....التوترات مع واشنطن أوصلت علاقات موسكو وبكين إلى «مستوى غير مسبوق»....صندوق النقد سيشارك في «ورشة البحرين الفلسطينية»...إيران: اسرائيل تلفق معلومات لاتهام طهران بهجمات قرب مياه الإمارات...نتائج التحقيق حول سفن الفجيرة على طاولة مجلس الأمن...بعد حديث عن وساطة يابانية.. إيران تعلق آمالا على آبي..

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action

 السبت 25 كانون الثاني 2020 - 7:46 ص

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 33,774,354

عدد الزوار: 840,913

المتواجدون الآن: 0