مصر وإفريقيا...الإرهابيان عشماوي وعبدالمعطي في قبضة الأمن المصري وتأييد حكم بإعدام 17 متهماً في «تفجيرات الكنائس».....المسماري يكشف عن دور عشماوي في ليبيا..رئيس الأركان الجزائري يندد بأولئك الذين "يطيلون أمد الأزمة"...السودان: قتيل في «اعتصام القيادة».. إضراب «التغيير» شل البلاد... و«العسكري» يحذر من دول متربصة..

تاريخ الإضافة الخميس 30 أيار 2019 - 5:06 ص    عدد الزيارات 488    التعليقات 0    القسم عربية

        


الإرهابيان عشماوي وعبدالمعطي في قبضة الأمن المصري وتأييد حكم بإعدام 17 متهماً في «تفجيرات الكنائس»..

الشرق الاوسط...الكاتب: القاهرة - من أحمد الهواري وأحمد عبدالعظيم .. أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، أن «الحرب ضد الإرهاب لم تنته ولن تنتهي قبل أن نسترجع حق كل شهيد مات فداءً لأجل الوطن»، محتفياً بتسلّم السلطات الإرهابي هشام عشماوي من الجيش الوطني الليبي. وحيا السيسي في تغريدة «رجال مصر البواسل الذين كانوا دائماً صقوراً تنقض على كل من تُسوِّل له نفسه إرهاب المصريين، فهؤلاء الأبطال لا يخافون في الحق لومة لائم، وقد أقسموا على حفظ الوطن وسلامه أراضيه». إلى ذلك، بدأت السلطات المصرية التحقيق مع عشماوي، الذي أعلن الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، مساء الثلاثاء، أنّه سلّمه للقاهرة، خلال زيارة قام بها لبنغازي رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عباس كامل. كما سلم الجيش الوطني، الإرهابي بهاء علي عبدالمعطي، الذي ينتمي لكتيبة «المرابطون» في ليبيا، والمتورط بهجمات في الإسكندرية، وهو الحارس الشخصي لعشماوي، وظهر برفقته في الطائرة التي اقلتهما إلى القاهرة. وكان عشماوي المكنّى بـ«أبو عمر المهاجر»، ضابطاً في القوات الخاصة، واعتقله الجيش الوطني في 8 أكتوبر في درنة شرق ليبيا. وتزّعم عشماوي جماعة «أنصار الإسلام» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وهو متهم بالاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، واغتيال النائب العام السابق هشام بركات، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط في المنيا الذي أسفر عن مقتل 29 شخصاً. وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية غيابياً بإعدام عشماوي و13 إرهابياً بعد إدانتهم بالهجوم على كمين الفرافرة في الوادي الجديد، وأسفر عن مقتل 28 ضابطاً ومجنداً. قضائياً، أيدت المحكمة العليا للطعون العسكرية بشكل نهائي حكم محكمة جنايات عسكرية الإسكندرية، بمعاقبة 17 متهماً بالإعدام، والسجن المؤبد لـ19 متهماً بينهم امرأة، والسجن 15 سنة لثمانية متهمين، والسجن 15 سنة لمتهم، والسجن 10 سنوات لآخر، وذلك في اتهامهم في القضية المعروفة بتفجير «الكنائس الثلاث» في القاهرة العام 2016 وطنطا والإسكندرية العام 2017.

المسماري يكشف عن دور عشماوي في ليبيا

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، الخميس، عن الدور الذي يضطلع به الإرهابي المصري هشام عشماوي الذي سلم إلى السلطات المصرية مساء الثلاثاء. وقال المسماري، إن عشماوي كان مسؤلا عن تدريب جماعات إرهابية في ليبيا، وأن جهات أجنية كانت وراء دعم الإرهابيين في ليبيا وتنقلاتهم في المنطقة. وأشار الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، إلى أن الجيش الليبي، سلم إرهابيين آخرين إلى السلطات المصرية إضافة إلى هشام عشماوي. والأربعاء، كشفت مصادر بالقيادة العامة بالجيش الوطني الليبى، عن أن عشماوي الذي تم تسليمه إلى مصر، أدلى خلال جلسات التحقيق معه التي امتدت طيلة الفترة الماضية، بمعلومات هامة وأدلة ملموسة عن علاقاته الإرهابية المشبوهة. وقالت المصادر، إن عشماوي اعترف بعلاقته بـ"شخصيات ليبية معروفة"، وبكيانات أجنبية وعلاقتهم بنشأة وتمويل التنظيمات في كل من ليبيا ومصر. وتسلمت مصر رسميا من ليبيا، مساء الثلاثاء، عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية علي هامش الزيارة التي قام بها وزير المخابرات المصري، عباس كامل إلي ليبيا، والتي التقي خلالها المشير خليفة حفتر في وقت سابق من يوم الثلاثاء. وأفادت المصادر، أن السلطات الليبية قامت بتسليم عشماوي علي هامش الزيارة التي قام بها وزير المخابرات المصري، عباس كامل خلال زيارته إلي ليبيا والتي التقي خلالها المشير خليفة حفتر في وقت سابق من يوم الثلاثاء. وألقى الجيش الوطني الليبي القبض على الإرهابي المصري، في مدينة درنة شرقي ليبيا، في أكتوبر العام الماضي، في عملية أمنية، وكان يرتدي حزاما ناسفا لكنه لم يستطع تفجيره لأن عملية القبض عليه كانت مفاجأة بالنسبة له.

رئيس الأركان الجزائري يندد بأولئك الذين "يطيلون أمد الأزمة" ودعا إلى "حوار جاد" يتم عبره تقديم "تنازلات متبادلة"

موقع ايلاف...أ. ف. ب... الجزائر: ندّد رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الأربعاء بأولئك الذين "يطيلون أمد الأزمة" السياسية في البلاد من خلال "نشر الإشاعات والأخبار المزيفة والأكاذيب" عبر وسائل الإعلام، داعياً الصحافيين لأن "يتجنّدوا في خدمة الجزائر". وصالح الذي أصبح عملياً الرجل القوي في البلاد منذ استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل بضغط من حركة احتجاج شعبي غير مسبوقة وتخلّي الجيش عن دعمه، أدلى بتصريحه هذا خلال زيارة إلى تمنراست في جنوب البلاد. وفي ثاني تصريح له في غضون يومين والخامس خلال 10 أيام قال صالح إنّ "من يبحث عن التأزيم ويبحث عن إطالة أمد هذه الأزمة هو من يتعمّد نشر الإشاعات والأخبار المزيّفة والأكاذيب بطريقة مستمرة عبر العديد من الوسائط الإعلامية". وأضاف أنّ "من يلجأ إلى مثل هذه الممارسات هو ضدّ إجراء حوار جاد وجدّي" و"لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يساهم في خلق مناخ ملائم للتفاهم المتبادل أو حتى من أجل حوار هادئ ورصين". وشدّد صالح على أنّ "من يسعى إلى تعطيل مثل هذه المساعي الوطنية الخيّرة، هم أشخاص وأطراف تعمل بمنطق العصابة، وتسير في سياق أبواقها وأتباعها الهادفة دوماً نحو المزيد من التغليط والتضليل". وفي نظر رئيس الأركان الجزائري فإنّ ما يرمي إليه هؤلاء هو "الوقوف أمام إيجاد أي مخرج للأزمة وتعطيل كل مسعى خيّر ووطني للحوار والتشاور بين مختلف الأطراف". وكان صالح دعا الثلاثاء إلى "حوار جاد" يتم عبره تقديم "تنازلات متبادلة" لإيجاد حل للأزمة، لكن مع التمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية "في أسرع وقت ممكن" رغم رفض الحركة الاحتجاجية لها. ويرفض الجزائريون الذين يواصلون احتجاجاتهم منذ 22 شباط/فبراير عبر تظاهرات غير مسبوقة، إجراء انتخابات قبل رحيل كل وجوه النظام الموروث من عشرين سنة من حكم بوتفليقة، وهم يطالبون بإنشاء هيئات انتقالية قادرة على ضمان انتخابات حرة وعادلة. وفي كلمته الأربعاء شدّد صالح على ضرورة "العمل على إيجاد كل السبل التي تكفل البقاء في نطاق الشرعية الدستورية، وضرورة العودة بأسرع وقت ممكن إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب رئيس الجمهورية وفقاً للإرادة الشعبية الحرة". كما اعتبر أنّ "الولاء للوطن يقتضي تجنّد الجميع لخدمة الجزائر، وهو ما يتطلّب بالضرورة تجنّد الشعب الجزائري رفقة جيشه في سبيل رفع كافّة التحديات المعترضة". وأضاف "إفشالاً لكل المساعي غير البنّاءة والمثبطة للعزائم، فإنه يتعيّن اليوم أن يمضي الشعب الجزائري رفقة جيشه، نحو رفع كافة التحدّيات المعترضة، وتقديم الولاء، كل الولاء للوطن، دون غيره". واعتبر صالح أنّ "الولاء للوطن يقتضي بأن يتجنّد الجميع، كلّ في مجال عمله ونطاق مسؤولياته، لاسيما قطاع الإعلام بكافة تفرعاته، لخدمة الجزائر".

السودان.. قوى الحرية والتغيير تهدد بالعصيان المدني

وكالات – أبوظبي.. أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في السودان، الأربعاء، تمسكها بمطلبها بتشكيل حكومة مدنية، لافتة إلى أنها منفتحة على تصعيد الخطوات الاحتجاجية، ومن ضمنها العصيان المدني، من أجل انتقال السلطة إلى مدنيين. ولوحت قوى الحرية والتغيير خلال مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء، بالعصيان المدني، إذا لم يستجب المجلس لمطالبها، لافتة إلى أن "العصيان المدني ليس نزهة وإنما ضرورة للاحتجاج السلمي". وكانت المفاوضات قد تعثرت الأسبوع الماضي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وذلك بعد أن اتفق الطرفان على قضايا رئيسية مثل فترة انتقالية مدتها 3 سنوات، وبرلمان من 300 عضو يكون ثلثاه من تحالف الحرية والتغيير. وتعثر التفاوض بسب إصرار قادة الاحتجاجات على أن يتولى المدنيون رئاسة مجلس السيادة وغالبية عضويته، وهو المقترح الذي رفضه المجلس العسكري. وبشأن سير المفاوضات، قالت قوى إعلان الحرية والتغيير قبيل رفع الإضراب العام الذي دعت له: "لم نحرز أي تقدم في المفاوضات منذ توقفها الأسبوع الماضي". وأكدت "الحرية والتغيير" ترحيبها "بكل قرار إقليمي ودولي يصب في مصلحة التحول الديمقراطي وتسليم السلطة للمدنيين". ودخل الإضراب في القطاعين العام والخاص حيز التنفيذ صباح الثلاثاء، بهدف زيادة الضغط على المجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة إلى المدنيين. ومن المقرر أن يرفع الإضراب منتصف ليل الأربعاء. وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير، قد قالت في وقت سابق إن نسب المشاركة في الإضراب بالمؤسسات العمومية والخاصة الاستراتيجية (الكهرباء والماء والاتصالات والشحن البحري في ميناء بورتسودان ومطار الخرطوم )، إضافة إلى قطاعات الخدمات كالصيدليات والمستشفيات والمعلمين، تراوحت بين 80 و100 في المائة.

السودان: قتيل في «اعتصام القيادة».. إضراب «التغيير» شل البلاد... و«العسكري» يحذر من دول متربصة

الجريدة... مع انتهاء الاضراب العام الذي استمر يومين ودعا إليه "تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير"، أعلن "تجمع المهنيين السودانيين" "سقوط قتيل وعدد من الجرحى في اشتباكات بين قوات عسكرية ومتفلتين منها أمام مقر القيادة العامة وسط الخرطوم". وكان الاضراب نجح في توصيل رسالة من المحتجين لتكثيف الضغط على المجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي تولى السلطة عقب إطاحة الرئيس عمر البشير، للتنحي وتسليم السلطة الى مدنيين. وشارك آلاف الموظفين والعمال في المطار والمكاتب الحكومية والبنوك وميناء البلاد الرئيسي على البحر الاحمر، ومن القطاع الخاص للتأكيد على ان حكما مدنيا فقط يمكنه إخراج السودان من أزمته السياسية. وانتظر مئات المسافرين خارج محطة الحافلات الرئيسة التي تنقل الركاب بين العاصمة الخرطوم ومناطق البلاد الاخرى جراء إضراب موظفي المحطة. ووفق صحافي في "وكالة فرانس برس"، فإن مطار الخرطوم يعمل بصورة طبيعية بينما يواصل موظفو محطة الحافلات الرئيسة الاضراب. وعلقت شركات الطيران السودانية "بدر" و"تاركو" و"نوفا" رحلاتها لليوم الثاني على التوالي. وشوهد مسافرون خارج محطة الحافلات الرئيسة يبحثون عن مركبات خاصة تقلهم إلى وجهاتهم في مختلف مناطق البلاد. ولم يصدر عدد من الصحف في الخرطوم، أمس، بسبب إضراب فنيي المطابع. وقبل بدء الاضراب أعلن قادة الاحتجاجات ان العاملين في القطاع الصحي ووكلاء النيابة ومحامين وموظفي الكهرباء والمياه، اضافة إلى قطاعات المواصلات العامة والسكة الحديد والطيران المدني ستشارك في الاضراب. وحول الإضراب، قال نائب رئيس "المجلس العسكري" الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم "حميدتي" في إفطار للإدارات الأهلية في الخرطوم حضرته قيادات قبلية وعشائرية، مساء أمس الأول، إن "نتائجه ظاهرة ولا داعي للحديث عنها"، في إشارة منه لنجاح الإضراب. وأعلن عقده اجتماعاً في مطار الخرطوم "مع عدد من مسؤولي خطوط الطيران المحلية". وقال إنه "لو وجد شخصاً ثقة سنسلمه السلطة اليوم"، مجدّداً رفض المجلس للتهديدات، مشدداً على ضرورة عدم ترك البلاد تنزلق، موضحاً أن "هناك دولا متربصة تريدنا أن نكون مثل ليبيا وسورية". وذكر أن "المجلس لن يغلق باب التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، على أن يتم الأمر بمشاركة الجميع". وتابع: "نطالب المحتجين الذين جاءوا من أجل التغيير وتبنّوا خيارات الحرية والسلام والعدالة بأن يعودوا لها، وإن عادوا لشعاراتهم تلك فسنسلمهم السلطة اليوم قبل الغد". وما زال الآلاف يعتصمون أمام مقر قيادة الجيش. وقبل تعليق المفاوضات الاسبوع الماضي، اتفق الطرفان على قضايا رئيسية مثل فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وبرلمان من 300 عضو يكون ثلثاه من تحالف الحرية والتغيير.

 



السابق

العراق...وزيرا خارجية العراق وتركيا يبحثان سبل تهدئة الأزمة في المنطقة...واشنطن: بومبيو لم يبت في تمديد الإعفاء على واردات العراق من كهرباء إيران..الإعدام لفرنسي سابع وتونسي في العراق بتهمة الانتماء لـ«داعش»...بغداد لاسترداد أمينها السابق إثر اعتقاله على الحدود اللبنانية السورية...عبد المهدي بحث مع تميم نزع فتيل أزمات المنطقة.. مسيحيو العراق على وشك الانقراض...

التالي

لبنان....سعيد: هل التفاوض مع إسرائيل من اختصاص الجانب الشيعي؟......«حزب الله» سلّم بوساطةٍ أميركية لم يكن يريدها وإسرائيل قَبِلَتْ برعاية الأمم المتحدة بعد رفْضها...هل تنجح أميركا بإمرار «صفة قرن» برّ- مائية بين لبنان وإسرائيل؟..اللواء....قمتا مكّة تدعمان نهوض لبنان بعد إقرار الموازنة.. الإشتباك القواتي - العوني يتوسَّع: مَن هجّر المسيحيّين في الجبل؟....جعجع لـ"التيار": لا تزكزكونا ... ولباسيل: اضبط شبابك.."...


أخبار متعلّقة

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,002,765

عدد الزوار: 1,105,121

المتواجدون الآن: 36