سوريا...بدرسون: روسيا منفتحة على فكرة وقف النار بإدلب....إدلب: مقتل العشرات واحتراق حقول... • واشنطن تحذّر موسكو من تصعيد طائش .. • دمشق تتهم أنقرة بالتنسيق مع الجولاني...هذه ميزاته.. روسيا تعترف باستخدام أحدث سلاح في قتل المدنيين بسوريا...قوات النظام السوري تصعد في إدلب لكن الهجوم يبقى محدوداً..

تاريخ الإضافة الخميس 30 أيار 2019 - 4:36 ص    عدد الزيارات 259    التعليقات 0    القسم عربية

        


بدرسون: روسيا منفتحة على فكرة وقف النار بإدلب...

المصدر: العربية.نت.. أكد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بدرسون بعد جلسة لمجلس الأمن، اليوم الأربعاء، أنه سيسعى لتنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا بأسرع وقت، مشيراً إلى أن "روسيا كانت منفتحة على فكرة وقف النار بإدلب". واعتبر بدرسون أن لقاء وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "مهم لبداية العمل بالحل السياسي" في سوريا. وكشف عن تحضير الأمم المتحدة لاجتماع قريب في جنيف لبحث الحل السياسي السوري. من جهته، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، جيمس جيفري، إن "هناك إجماعاً في مجلس الأمن على ضرورة وقف النار بإدلب". إلا أنه عارض كلام بدرسون موضحاً أن "محادثاتنا مع الروس لا تثبت نيتهم بوقف كامل العملية العسكرية على إدلب". وقال جيفري إن الوضع في إدلب "مخيف وخطير"، مشيراً إلى أن الوفد الأميركي في جلسة مجلس الأمن طالب بوقف فوري لإطلاق النار في إدلب، حيث إن استمرار القصف سيهدد حياة أكثر من 3 ملايين مدني، ويهدد أمن المنطقة. واعتبر أنه "لا بد من التعاون لاسيما في ظل تورط إيران الواضح في سوريا". وأضاف جيفري: "أطلعت مجلس الأمن حول الموضوع السوري. واليوم الوفد الأميركي حذّر من الوضع المأساوي المخيف والخطر في إدلب وطالب بضرورة وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن. إن هذه المشكلة تهدد أمن سوريا والمنطقة وتهدد حياة نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون مواطن يعيشون في إدلب تتعرض حياتهم لخطر إلى حد كبير. وتحدثنا في مجلس الأمن عن الجهود الطويلة لنزع فتيل الأزمة السورية التى بدأت عام 2011. هناك انقسام حول كيفية حل مشكلة إدلب ولابد من التعاون لاسيما في ظل التورط الإيراني الواضح في سوريا وما تقوم به إيران من أعمال ضد أصدقائنا في المنطقة". ميدانياً، قال نشطاء وعمال إنقاذ سوريون إن طائرات ومدفعية النظام السوري، قصفت آخر معقل للمعارضة في البلاد، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل اليوم الأربعاء. ويأتي القصف بعد شهر من بداية تصعيد قوات النظام عملياتها في معقل المعارضة شمال غربي سوريا، التي يعيش بها ثلاثة ملايين سوري، وحذرت الأمم المتحدة من تعرض عملياتها الإنسانية في المنطقة للخطر. ومنذ الأحد، أدت الغارات الجوية التي يشنها النظام والقصف المدفعي على إدلب وضواحيها إلى مقتل أكثر من 50 مدنياً، بينهم العديد من الأطفال، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويقع القسم الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وهي الفرع السوري لتنظيم القاعدة، في حين تسيطر القوات الموالية للنظام على قسم من جنوب شرق وشرق إدلب، إضافة إلى الجزء الأكبر من المحافظات الثلاث الأخرى. ولم تعلن قوات النظام السوري عن هجوم فعلي تشنه على مواقع هيئة تحرير الشام، لكنها كثّفت عمليات القصف، ودخلت في مواجهات على الأرض مع فصائل المقاتلين منذ نهاية أبريل/نيسان.

14 قتيلا في قصف قوات النظام السوري لمعاقل المعارضة

العربية نت....المصدر: بيروت - أسوشيتد برس..... قال نشطاء وعمال إنقاذ سوريون إن طائرات ومدفعية النظام السوري، قصفت آخر معقل للمعارضة في البلاد، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل بحلول منتصف اليوم الأربعاء. يأتي القصف بعد شهر من بداية تصعيد القوات الحكومية عملياتها في معقل المعارضة شمال غرب سوريا، التي يعيش بها ثلاثة ملايين سوري، وحذرت الأمم المتحدة من تعرض عملياتها الإنسانية في المنطقة للخطر. وهرعت قوات الإنقاذ إلى مناطق القصف الكثيف الذي بدأ قبل الفجر. وقال عناصر الدفاع المدني السوري، المعروفون باسم الخوذ البيضاء، إن ما لا يقل عن 15 شخصا قتلوا في قرى البارة وسرجة والهبيط جنوب إدلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة أخبار بلدي التي يديرها ناشطون إن 14 شخصا قتلوا في الغارات. في المقابل قالت وسائل الإعلام الحكومية إن سيدة قتلت في محافظة حماة بعد قصف المعارضة للمنطقة. ونقل المرصد السوري أن 10 مدنيين على الأقل قد قتلوا، ليل الأربعاء، في قصف جوي لقوات النظام السوري استهدف مناطق يسيطر عليها مسلحون في محافظة إدلب شمال غربي البلاد التي تتعرض منذ شهر لقصف، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أسبوع دام على إدلب وحماة

ومنذ الأحد، أدت الغارات الجوية التي يشنها النظام والقصف المدفعي على إدلب وضواحيها إلى مقتل أكثر من 50 مدنيًا، بينهم العديد من الأطفال، وفق المرصد. ويقع القسم الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حلب وحماه واللاذقية تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وهي الفرع السوري لتنظيم القاعدة، في حين تسيطر القوات الموالية للنظام على قسم من جنوب شرق وشرق إدلب، إضافة إلى الجزء الأكبر من المحافظات الثلاث الأخرى. والثلاثاء قُتل 27 مدنيًا على الأقل، بينهم 11 طفلاً في قصف للنظام على المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل في محافظتي إدلب وحلب، وهو قصف يتواصل دون توقف تقريبًا منذ نحو شهر. ولم تعلن قوات النظام السوري عن هجوم فعلي تشنه على مواقع هيئة تحرير الشام، لكنها كثّفت عمليات القصف، ودخلت في مواجهات على الأرض مع فصائل المقاتلين منذ نهاية إبريل. كما تمكنت من استعادة بعض المناطق في جنوب محافظة إدلب وشمال محافظة حماه.

إدلب: مقتل العشرات واحتراق حقول... واشنطن تحذّر موسكو من تصعيد طائش .. دمشق تتهم أنقرة بالتنسيق مع الجولاني

الجريدة.....مع ظهور مؤشرات رصدتها باريس هذه المرة على استخدام السلاح الكيماوي في المحافظة المكتظة بالسوريين، سقط المزيد من القتلى في إدلب، مع استمرار هجوم القوات الحكومية السورية مدعومة بسلاح الجو الروسي على المنطقة المشمولة باتفاق سوتشي لخفض التصعيد وإقامة منطقة منزوعة السلاح. وفي أحدث سلسلة من قصف جوي ومدفعي لقوات الرئيس بشار الأسد لم يتوقف منذ شهر، قتل أمس 10 مدنيين على الأقل، بحسب المرصد السوري، 7 منهم بقرية سرجة على خط الجبهة الفاصل بينها وبين مناطق جبهة النصرة سابقاً، وذلك غداة سقوط 27 مدنياً بينهم 11 طفلاً في إدلب وبلدة كفر حلب. ووفق مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، فإن "قصف النظام يتواصل بكثافة على مناطق عدة والغارات الروسية تتركز على مدينة خان شيخون وضواحيها"، مؤكدا ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 60 مدنياً بينهم العديد من الأطفال منذ الأحد. ولم تعلن قوات النظام عن هجوم فعلي تشنه على مواقع النصرة، لكنها كثفت عمليات القصف ودخلت في مواجهات على الأرض معها منذ 28 أبريل، وتمكنت من استعادة بعض المناطق في جنوب محافظة إدلب وشمال محافظة حماة. وأظهرت صور جديدة للأقمار الاصطناعية حقول وبساتين الفاكهة والزيتون تحترق، مع تركيز الضربات السورية والروسية على جنوب محافظة إدلب والأجزاء القريبة منها في حماة. وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغن أورتيغاس، أمس الأول إن "الهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية العامة مثل المدارس أو الأسواق أو المستشفيات تشكّل تصعيداً متهوّراً وغير مقبول"، مؤكدة أنها أسفرت عن مقتل وإصابة ما يزيد على 200 مدني ونزوح أكثر من 300 ألف. وأمام مجلس الأمن، أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أورسولا مولر أن نحو 270 ألف شخص هُجّروا جراء أعمال العنف في إدلب منذ نهاية أبريل، وعلّقت منظمات إغاثة عملها في عدد من القطاعات، مؤكدة أن الغارات وعمليات القصف المدفعي طالت 22 مستشفى وعيادة طبية وأخرجتها عن الخدمة، آخرها مستشفى دار الحكمة في كفر نبل. وفي تأكيد لاتهام واشنطن نظام الأسد في 22 مايو بشن هجوم على مواقع المعارضة بغاز الكلور في 19 من الشهر نفسه، وهددت بالرد، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية أمس الأول، أن لدى حكومته "مؤشراً" عن استخدام السلاح الكيماوي في إدلب، مؤكدا "نلتزم الحذر، لأننا نعتبر أن من الضروري التأكد من الأمر، ومن أنه كان قاتلاً، لنتمكن عندها من الرد"، وذكّر لودريان بأن الرئيس إيمانويل ماكرون اعتبر استخدام السلاح الكيماوي تجاوزاً للخط الأحمر، على غرار نظيره الأميركي دونالد ترامب، الذي أمر مرتين بتوجيه ضربات على مواقع للنظام السوري في أبريل 2017 رداً على هجوم بغاز السارين في خان شيخون، والمرة الثانية بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا ردا على هجوم مماثل في دوما قرب دمشق. من جهة ثانية، أبلغ المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مجلس الأمن عن اجتماع موثق بالصور نظمته الاستخبارات التركية في إدلب أخيراً بحضور زعيم "جبهة النصرة" أبومحمد الجولاني وتنظيمات أخرى مثل "جيش العزة" و"أحرار الشام" و"صقور الشام" "وجيش الأحرار". وشدد الجعفري، خلال جلسة حول الوضع الإنساني في سورية أمس الأول، على أن هذا الاجتماع "يدحض ما تم الترويج له عن المعارضة المعتدلة، كما يثبت دعم الدول الداعمة للإرهاب لهذه التنظيمات المتعددة التسميات والولاءات، إضافة إلى جرائم العدوان المباشرة وجرائم الحرب للتحالف الدولي".

هذه ميزاته.. روسيا تعترف باستخدام أحدث سلاح في قتل المدنيين بسوريا

أورينت نت – متابعات.. اعترفت روسيا، اليوم الأربعاء، أنها استخدمت لأول مرة سلاحا متطورا جدا في حربها مع ميليشيا أسد الطائفية ضد السوريين. وقالت وكالة سبوتنيك الروسية، إن قوات بلادها استخدمت لأول مرة 4 مقاتلات قاذفة من طراز "سو-34" في سوريا ضد ما أسمته "الإرهاب".

ميزات السلاح الجديد

وبحسب الوكالة، فإن الطائرة "سو-34" المزودة بمحركي "ساتورن أ إل-31إف" تستطيع أن تحمل الكثير من الصواريخ والقنابل الموجهة وغير الموجهة بما فيها صواريخ جو-سطح المخصصة لتدمير مختلف الأهداف الأرضية والبحرية. وأضافت، أن الطائرة تحتوي على 12 نقطة تعليق لحمل الصواريخ والقنابل. وذكرت الوكالة أن طائرة "سو-34" تمتلك إمكانات كبيرة للدفاع عن النفس تتجسد في صواريخ المعركة القريبة "إر-73". ويمكن تزويدها بسلاح آخر للدفاع عن النفس هو صاروخ "إر-77" وهو صاروخ جو-جو الذي يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة الرادار. يشار إلى أن القصف المشترك لروسيا وميليشيا أسد الطائفية على عدة قرى وبلدات جنوبي أدلب، أوقع في أقل من يوم وليلة، أكثر من 50 قتيلا في صفوف المدنيين، حوالي نصفهم نساء وأطفال، كما أدى هذا القصف بأسلحة روسيا المتطورة، إلى إحداث دمار كامل وجزئي في عشرات البيوت والمرافق الصحية والتعليمية.

قوات النظام السوري تصعد في إدلب لكن الهجوم يبقى محدوداً

الحياة...بيروت - أ ف ب .... تصعد قوات النظام السوري وحليفتها روسيا منذ أسابيع قصفهما لمناطق في محافظة إدلب ومحيطها بما يرافق ذلك من اشتباكات وتقدم محدود على الأرض، وبرغم ذلك يرجح محللون ألا يتحول التصعيد إلى هجوم واسع هدفه استعادة كافة معقل الفصائل الجهادية. تسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة، كما تتواجد في المنطقة فصائل إسلامية ومقاتلة أخرى أقل نفوذاً. وتخضع المنطقة المستهدفة لاتفاق روسي- تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً تفصل بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمقاتلة، لم يتم استكمال تنفيذه. وتتهم دمشق أنقرة بالتلكؤ في تطبيقه. وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول (سبتمبر)، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط (فبراير) قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وزادت وتيرة القصف بشكل كبير منذ نهاية شهر نيسان (أبريل). ومنذ ذلك الحين، أسفر القصف السوري والروسي عن مقتل نحو 280 مدنياً، بينهم عشرات الأطفال، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. كما دفع التصعيد بنحو 270 ألف شخص إلى الفرار إلى مناطق أكثر أمناً غالبيتها بالقرب من الحدود التركية، وفق الأمم المتحدة. وطال القصف 23 منشأة طبية، وخرجت 19 منها عن الخدمة. وبالتزامن مع القصف، تدور اشتباكات في ريف حماة الشمالي الذي تمكنت قوات النظام خلال الأسابيع الماضية من السيطرة على بلدتين رئيسيتين فيه محاذيتين لإدلب. يشكك محللون متابعون للشأن السوري في أن يتحول التصعيد الحالي إلى هجوم واسع لقوات النظام على منطقة إدلب المحاذية لتركيا، خصوصاً أن موسكو وأنقرة لا ترغبان حالياً في أي توتر في علاقتهما. ويقول الباحث في مركز "سنتوري فاونديشن" الأميركي أرون لوند، "أشك بشدة أن يكون الهدف من الهجوم الحالي هو السيطرة على كامل منطقة إدلب"، فتركيا، التي تستضيف أكثر من ثلاثة مليون لاجئ سوري، لا تزال تقف ضد أي هجوم واسع. ويوضح أن "استعادة كامل المنطقة سيشكل ضغطاً كبيراً على تركيا التي ستحاول مقاومته بالتأكيد"، وذلك يعود بشكل أساس إلى خشيتها من أن يؤدي إلى موجة نزوح ضخمة جداً بالقرب من حدودها. ويقلل الباحث في مركز عمران للدراسات، ومقر اسطنبول، نوار أوليفر من إمكانية توسع نطاق الهجوم الحالي، مشيراً إلى أنه بالرغم منه "لا تزال النقاط التركية موجودة كما ترسل أنقرة تعزيزات إليها". وبالنتيجة، يقول إن "إتفاق خفض التصعيد لا يزال موجوداً، لم يمت لكنه يمر بمطبات". ويرى محللون أن تركيا وروسيا لا يريدون سقوط الاتفاق، بل ما يجري العمل عليه اليوم هو التوصل إلى تنازلات من الطرفين، وقد يتضمن ذلك، وفق أرون، سيطرة قوات النظام على مناطق معينة، او أن تتدخل تركيا ضد مجموعات جهادية معينة. ويقول أرون "أتوقع أن يستمر القتال حتى تتوصل روسيا وتركيا إلى اتفاق جديد او نوعاً ما من وقف إطلاق النار... في النهاية أتوقع التوصل إلى معادلة جديدة". وبالنتيجة، يرجح المحللون أن تقتصر العملية على سيطرة قوات النظام على مناطق محدودة. ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر "عوضاً عن هجوم كامل، يبدو أن دمشق وموسكو تسعيان للسيطرة على مناطق معينة عن اطراف منطقة إدلب"، بينها منطقة سهل الغاب. وسهل الغاب، هي منطقة زراعية تقع معظمها في شمال حماة وتمتد إلى جنوب غرب إدلب، ومن شأن السيطرة عليها، وفق هيلر، أن تخلق "مساحة أكبر بين مناطق سيطرة الفصائل وتلك التي تسيطر عليها الحكومة وتتعرض لقذائف الفصائل". وتكمن أهمية تلك المنطقة في قربها من محافظة اللاذقية والساحل، المعقل الأساس للطائفة العلوية التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد، وحيث تقع قاعدة حميميم الجوية الروسية والتي تتعرض بين الحين والآخر لقصف من قبل الفصائل. وقد تهدف قوات النظام أيضاً، وفق هيلر، إلى الضغط على تركيا لتنفيذ اتفاق أيلول (سبتمبر) في ما يتعلق بإعادة فتح وضمان أمن طريقين رئيسين، أبرزهما الأوتوستراد الدولي حلب - دمشق الذي يمر في جنوب وشرق إدلب.

الاتحاد الأوروبي يطالب "ضامني أستانة" بحماية المدنيين بإدلب

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... دعا الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إلى وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا، وطالب روسيا وتركيا وإيران والحكومة السورية بحماية المدنيين الواقعين تحت الحصار. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل، فيدريكا موغيريني، ومفوض شؤون الإغاثة الإنسانية كريستوس ستيليانيدس في بيان "نتوقع من النظام السوري وضامني أستانة (روسيا وتركيا وإيران) الوفاء على الفور بمسؤولياتهم والتزاماتهم وضمان الحماية الفورية للمدنيين". ونقلت رويترز عن موغريني وستيليانيدس "لا يمكن تحت أي ظرف تبرير الهجمات العشوائية على النساء والأطفال وغيرهم من المدنيين وتشريدهم وتدمير البنية التحتية المدنية". من جانبه، قالت مورغن أورتيغاس، المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، إنّ "الهجمات على المدنيين والبنى التحتية العامة مثل المدارس أو الاسواق أو المستشفيات تشكّل تصعيداً متهوّراً وغير مقبول". وأمام مجلس الأمن الدولي، أكدت الثلاثاء مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أورسولا مولر، أن نحو 270 ألف شخص قد تهجّروا جراء أعمال العنف في إدلب منذ نهاية أبريل، وقد علّقت منظمات إغاثة عملها في عدد من القطاعات. ومنذ الأحد الماضي، أدت الغارات الجوية التي يشنها النظام السوري والقصف المدفعي على إدلب وضواحيها إلى مقتل أكثر من خمسين مدنيا بينهم العديد من الأطفال. وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. ويقع القسم الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حلب وحماه واللاذقية تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وهي الفرع السوري لتنظيم القاعدة. في حين تسيطر القوات الموالية للنظام السوري على قسم من جنوب شرق وشرق إدلب، إضافة إلى الجزء الأكبر من المحافظات الثلاث الأخرى. والثلاثاء قُتل 27 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلا في قصف لقوات النظام السوري على المناطق الخاضعة لسيطرة المتطرفين في محافظتي إدلب وحلب.



السابق

أخبار وتقارير....واشنطن: مستعدون للتفاوض مع إيران بشروطنا الـ12....المعلمي: إذا كانت «صفقة القرن» لا تشتمل على دولة فلسطينية مستقلة... فهي فاشلة... السعودية ليست لديها تفاهمات من أي نوع تحت الطاولة مع إسرائيل ...حرب أميركا والصين "تشتعل".. والفاتورة 600 مليار دولار..واشنطن قد تتخلى عن تدريب الطيارين الأتراك ..."جولة عربية" لكوشنر لبحث خطة السلام الأميركية...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي......هذه مطالب دول الخليج من إيران.....محمد بن زايد يبحث مع بولتون جهود مواجهة الإرهاب.....البنتاغون: قواتنا الإضافية المرسلة إلى المنطقة تمركزت في السعودية وقطر...موسكو توجه نداء للزعماء العرب عشية قمم مكة...قطر تعلن مشاركتها في قمم مكة..1200 شخصية إسلامية يدعون إلى الحوار الحضاري...ملك الأردن يؤكد خلال استقباله كوشنر على حل الدولتين....

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,585,551

عدد الزوار: 714,013

المتواجدون الآن: 0