لبنان....اللواء...بطريرك الوطن.. وداعاً... نقاشات الموازنة في «حلقة مفرغة».. وتقدم في آلية ترسيم الحدود يحمله ساترفيلد إلى إسرائيل...عون لساترفيلد: متمسـكون بسـيادتنا ولتسـاهم الولايات المتحدة في حقنا بالتنقيـب...الإمارات تسجن 6 إرهابيين شكّلوا خلية لـ«حزب الله»...ساترفيلد يحضّ لبنان على ضبْط «حزب الله» وبدء التفاوض على النزاع الحدودي مع إسرائيل ولبنان يشيّع اليوم بطريركه التاريخي..

تاريخ الإضافة الخميس 16 أيار 2019 - 4:46 ص    التعليقات 0    القسم محلية

        


ساترفيلد يحضّ لبنان على ضبْط «حزب الله» وبدء التفاوض على النزاع الحدودي مع إسرائيل ولبنان يشيّع اليوم بطريركه التاريخي..

الكاتب:بيروت - «الراي» .. بدأت التطوراتُ المُخيفةُ في المنطقة والتي تتظهّر يومياً جوانب جديدة من «رسائلها المَخْفية» على جبهة الولايات المتحدة - حلفائها VS إيران والموالين لها تُلْقي بثقلها على الواقع اللبناني و«تدْخل في الحسابات» سواء لجهة تحديد «سرعة» بتّ هذا الملف أو ذاك أم لناحية رسْم الخيارات بإزاء عناوين ذات بُعْد خارجي. فبينما كان لبنان الرسمي والشعبي يستعدّ للوداع الكبير الذي يقام اليوم الخميس للبطريرك الماروني السابق مار نصر الله بطرس صفير الذي نُقل جثمانه أمس الأربعاء من مستشفى «أوتيل ديو» إلى بكركي حيث سجّي وسط توقعات بمشاركة عشرات الآلاف في التشييع التاريخي (يترافق مع إقفال عام في المؤسسات العامة والخاصة) بينهم وفود دولية وعربية، بدا واضحاً أن مختلف الأفرقاء اللبنانيين باتوا يتهيّبون المنعطف البالغ الخطورة الذي تقف المنطقة أمامَه والذي صار يستوجب وقْف التمادي في المماطلة بمعالجة «الخاصرة الرخوة» في الوضع اللبناني التي يشكّلها الواقع المالي - الاقتصادي الذي تُعتبر موازنة 2019 بداية الطريق لإبعاده عن حافة الانهيار والاستفادة من مخصصات مؤتمر «سيدر 1» البالغة نحو 11.2 مليار دولار. ومن هنا كانت المحاولة التي جرى التفاهم عليها بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري على هامش الإفطار الرمضاني في القصر الجمهوري غروب الثلاثاء لإنجاز مشروع الموازنة في الحكومة يوم أمس الاربعاء في جلسةٍ واحدة او اثنتين (على أن تكون الثانية ليلية إذا دعتْ الحاجة)، على أن يُقرّ بصيغته النهائية غداً الجمعة في جلسةٍ برئاسة عون يعقبها إحالته على البرلمان لبتّه بأسرع وقت. وقبيل بدء جلسة الاربعاء برئاسة الحريري، كان حبْس الأنفاس يسود حيال المَخارج التي ستعتمدها الحكومة لسحْب فتيل الشارع الذي استمرّ على أهبّة الاستعداد للتحرّك اعتراضاً على أيّ مساسٍ برواتب القطاع العام أو بتقديماتٍ اجتماعية أو مكتسبات، كما للتوافق على حدود اعتماد التدبير رقم 3 في المؤسستيْن العسكرية والأمنية وإيجاد قواعد مشتركة في هذا الإطار، ناهيك عما اذا كانت الحاجة ستبقى لفرْض رسوم إضافية على سلع مستوردة. وفي موازاة السعي لطيّ ملف الموازنة حكومياً وتالياً توجيه رسالة إيجابية إلى الخارج حول جدية لبنان في اعتماد مسارٍ إصلاحي واستطراداً الطمأنة الى ديمومة استقراره المالي فلا يكون مكشوفاً من هذا الباب في لحظة الصراع العاصف في المنطقة الذي ترتبط به البلاد أصلاً من زاوية الحيّز الذي يحتلّه «حزب الله» في المواجهة الاقليمية - الدولية مع إيران، بدا أن التوترات في المحيط باتت تحفز بيروت على محاولة وضْع قضية النزاع الحدودي البري والبحري مع اسرائيل على سكة ولو بدايةِ تلمُّسِ طريقِ حلٍّ انطلاقاً من آليات ومبادئ عامة للتفاوض ورعاته. وفي هذا الإطار جرت متابعة حثيثة لمحادثات مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى دايفيد ساترفيلد مع كبار المسؤولين اللبنانيين والتي تركّزت على عنوانيْن: الأوّل الوضع في المنطقة وضرورة التنبّه لأي جرّ للبنان إلى التوتر الاقليمي والعمل لمنْع «حزب الله» من القيام بأي تحرك عسكري في إطار الأجندة الإيرانية من شأنه تعريض البلاد لمخاطر كبيرة، مع تأكيد وجوب الالتزام الكامل بالعقوبات الأميركية عليه. وأشارت تقارير إلى أن ساترفيلد أبلغ المسؤولين اللبنانيين في ما خص موضوع إيران أن واشنطن ليست مهتمّة بالتصعيد مع إيران، ولكنّه أكّد في المقابل أنّ على الإيرانيين أن يفهموا أنّ الولايات المتحدة ستتعامل بجديّة مع أيّ تهديد لمصالحها. والعنوان الثاني النزاع الحدودي بين لبنان واسرائيل والذي كانت بيروت حددت موقفها من مقاربته في رسالة سلّمها الرئيس عون الى واشنطن عبر السفيرة الاميركية وتتضمن آلية متوافَق عليها لبنانياً وتقوم على «تشكيل لجنة ثلاثية تضم لبنان واسرائيل والأمم المتحدة بمتابعة اميركية، وعقد اجتماعات في مقر القيادة الدولية في الناقورة، وإطلاق عملية الترسيم البري والبحري بالتزامن». وفيما كان ساترفيلد يلتقي أمس الأربعاء الرئيسين عون وبري ووزير الخارجية جبران باسيل وذلك غداة اجتماع بالرئيس الحريري أفادت تقارير (تلفزيون LBCI) «أن الأميركيين والاسرائيليين وافقوا على الطرح اللبناني على محادثات بوساطة الأمم المتحدة وبرعاية أميركية من أجل حلّ النزاعات الحدودية عند الخط الأزرق وفي المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر»، وأن المحادثات «تركز حالياً على حجم الدور الذي ستلعبه الأمم المتحدة في هذه القضية ومَن هي الجهة المعنية في المنظمة الدولية للقيام بالوساطة، كما أن البحث يتطرق إلى مستوى التمثيل في هذه المحادثات غير المباشرة وما إذا ستبقى على مستوى العسكريين من الجانبين ام أن تقنيين وديبلوماسيين يمكن أن يشاركوا فيها». وفي سياق متصل، ذكرت معلومات حول حصيلة لقاء الديبلوماسي الأميركي مع الوزير باسيل أن الاجتماع كان إيجابياً جداً وتناول الأوضاع في المنطقة والأحداث الاخيرة في الخليج. كما تم التركيز في اللقاء على موضوع ترسيم الحدود البرية والبحرية وجرى عرض متبادل لوجهات النظر التي تطابقت في الكثير من الأمور، وعُرضت النقاط التي يمكن أن تعرقل مشروع الحل المتوافَق عليه لبنانياً. وقدّم باسيل عدداً من المخارج التي تحفظ للبنان كامل حقوقه البرية والبحرية وتحقق مصلحته الوطنية، على أن يستكمل وزير الخارجية اللبناني مشاوراته داخلياً ودولياً «ليَبْلغ الملف حلاً نهائياً يفتح الباب أمام استثمار لبنان لحقول الطاقة».

الإمارات تسجن 6 إرهابيين شكّلوا خلية لـ«حزب الله»

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين»... قضت محكمة إماراتية، اليوم (الأربعاء)، بسجن ستة إرهابيين قاموا بتشكيل خلية تابعة لجماعة «حزب الله» اللبنانية.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، بأن محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية حكمت بالسجن المؤبد على أربعة أدينوا بالتخطيط للقيام بارتكاب جرائم إرهابية وأعمال تخريب ضد منشآت حيوية في البلاد. وأضافت أن المحكمة حكمت أيضاً بسجن اثنين أيضاً لمدة 10 سنوات، وتغريم أحدهما 3 آلاف درهم عن تهمة حيازة بندقية هوائية من دون ترخيص. وأمرت المحكمة بإبعاد الإرهابيين الستة عن البلاد بعد انقضاء مدة الحكم الصادر بحقهم، ومصادرة كافة أجهزة الاتصالات وأجهزة الكومبيوتر والهواتف النقالة، وتحميلهم المصاريف القضائية كافة. وكانت نيابة أمن الدولة وجّهت إلى الأشخاص الستة المحكوم عليهم ضمن مجموعة مكونة من 11 شخصاً، تهمة القيام بتشكيل خلية إرهابية تابعة لجماعة «حزب الله» في لبنان، والتخطيط للقيام بأعمال تخريب إرهابية ضد منشآت وأماكن حيوية في دولة الإمارات، وحيازة متفجرات وأجهزة تفجير عن بعد.

واشنطن تجدد تطميناتها بعدم استهداف المصارف اللبنانية

الشرق الاوسط...بيروت: علي زين الدين... تلقت المصارف اللبنانية تطمينات حكومية وتشريعية السلطات الأميركية المعنية، بالحرص على «عدم استهدافها» و«تحييدها عن أي إجراءات عقابية مالية يتم اتخاذها ضد أفراد أو مجموعات حزبية (حزب الله)»، وذلك تأكيداً للموقف الرسمي الأميركي الحريص على استقرار لبنان واستمرار نجاح القطاع المصرفي فيه. كما تلقت تأكيدات حول ارتياح إدارات البنوك المراسلة إلى التزام البنوك اللبنانية بأصول العمل المصرفي وسلامة العمليات المالية عبر الحدود. وأبلغ مسؤولون حكوميون وأعضاء في مجلسي النواب والشيوخ وفداً مصرفياً رفيع المستوى ارتياحهم لآليات التواصل التي تعتمدها جمعية المصارف في لبنان مع السلطات المالية الأميركية ومع إدارات البنوك الأميركية، حيث عمدت الجمعية قبل سنوات إلى تكليف مكتب محاماة متخصص بمتابعة الشؤون المصرفية المشتركة، بما يشمل عقد لقاءات دورية مع المسؤولين المعنيين في دوائر القرار المالي. وتعتمد الجمعية آليات مشابهة من خلال الزيارات الدورية إلى لندن وباريس وبروكسل. وفي إطار هذه الزيارات الدورية التي تنظّمها الجمعية إلى العواصم المالية الدولية بهدف تقوية العلاقات مع المصارف المراسلة للمصارف اللبنانية، والتواصل مع السلطات الرسمية والمراجع المالية والنقدية الأجنبية، زار وفد مصرفي برئاسة رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزف طربيه، واشنطن، الأسبوع الماضي، وعقد اجتماعات عمل مع بعض كبار المسؤولين في وزارتي الخزانة والخارجية الأميركية، المعنيين بالشأن المصرفي والمالي. كما التقى الوفد أعضاء في مجلس النواب الأميركي، بالإضافة إلى أعضاء بارزين في لجنتي الخدمات المالية والشؤون الخارجية ومكافحة الإرهاب في الكونغرس الأميركي، وبعضهم من أصل لبناني. في السياق نفسه، عقد الوفد المصرفي اللبناني لقاءات مع مسؤولين تنفيذيين ومع مديري الالتزام والتحقق في المصارف الأميركية المراسلة، وشملت اللقاءات: «بنك أوف نيويورك» و«سيتي بنك» و«جي بي مورغن»، و«ستاندرد تشارترد بنك». وقالت الجمعية، في بيان رسمي أصدرته، إنه «جرى التأكيد خلال هذه الاجتماعات على صواب النموذج المصرفي اللبناني، الذي يُقيم توازناً إيجابياً بين العمل التجاري وجدّية تطبيق القواعد المصرفية المتعارف عليها دولياً. وأثنى المسؤولون المصرفيون الأميركيون الذين التقاهم الوفد على مهنية المصارف اللبنانية في تعاملها مع المصارف المراسلة الأميركية، وعلى متانة العلاقة واستمراريتها ونجاحها». كما أكَّد المسؤولون الأميركيون، خلال هذه اللقاءات، دعم لبنان وتقوية دوره كنموذج في المنطقة، وركّزوا على أهمية القطاع المصرفي اللبناني كونه يشكِّل مع الجيش اللبناني عنصرَي استقرار البلد، ومن الضروري المحافظة عليهما، مع تقديم كل الدعم اللازم على هذا الصعيد. وكرّر الرسميّون الإشادة بدور القطاع المصرفي الرائد لجهة حُسن احترامه للقواعد المصرفية العالمية، ومنها خصوصاً تلك المتعلّقة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. من جانبه، تمنّى الوفد المصرفي اللبناني على مختلف الجهات الأميركية الرسمية ألا يكون لأي إجراء عقابي محتمل أي تأثير سلبي على القطاع المصرفي، وعلى البلد ككل، تأكيداً للموقف الرسمي الأميركي الحريص على استقرار لبنان واستمرار نجاح القطاع المصرفي فيه. وقوبل هذا الطرح بإيجابية من الجهات الرسمية الأميركية. وأكد البيان «أن هذه الزيارة الدورية، ساهمت كما سابقاتها، في تعزيز مكانة الجهاز المصرفي اللبناني، بمكونَيْه القطاع المصرفي والمصرف المركزي، داخل المنظومة المصرفية العالمية، رغم كلّ التحدّيات الإقليمية والدولية المحيطة في المنطقة. وكانت مناسبة أكَّد خلالها المسؤولون الأميركيون في الكونغرس والإدارة، كما في المصارف المراسلة، الحرص على استقرار لبنان ومنعته وعلى سلامة العمل المصرفي».

المسؤول الأميركي بحث مع الرؤساء الثلاثة وباسيل نقاط ترسيم حدود لبنان البرية والبحرية

عون لساترفيلد: متمسـكون بسـيادتنا ولتسـاهم الولايات المتحدة في حقنا بالتنقيـب

بيروت - "الحياة" .... بحث مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى السفير ديفيد ساترفيلد مع المسؤولين اللبنانيين نقاط ترسيم حدود لبنان البرية والبحرية. وطلب ايضاحات بما يتعلق تحديداً بمسألة التزامن بين ترسيم الحدود البحرية واستكمال ترسيم الحدود البرية. وتحدثت معلومات عن ان الديبلوماسي الأميركي سيعود الى ادارته، كما سيستطلع الموقف الاسرائيلي قبل العودة مجدداً الى لبنان، بعدما سمع من رؤساء الجمهورية ميشال عون والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري، تمسك لبنان بسيادته برا وبحرا وجوا، ودعوة الى الولايات المتحدة الاميركية، للمساهمة في تحقيق هذا الطلب. وألغ عون، السفير ساترفيلد خلال لقائهما في قصر بعبدا اليوم (الاربعاء)، ان لبنان متمسك بسيادته براً وبحراً وجواً وان ترسيم الحدود البرية والبحرية الجنوبية يعزز الاستقرار على طول الحدود، انطلاقاً من قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701"، داعياً الولايات المتحدة الاميركية الى "المساهمة في تحقيق هذا الهدف، لا سيما لجهة احترام حدود لبنان البرية والبحرية، وحقه في التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة". كما ناقش رئيس الجمهورية، مع ساترفيلد الافكار التي سلّمها لبنان الاسبوع الماضي للسفيرة الاميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد، والمتضمنة آلية عمل يمكن اعتمادها لترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وعرض عون وجهة نظر لبنان، كما استمع الى موقف الادارة الاميركية، وسيستمر التشاور بين الجانبين اللبناني والاميركي لتوضيح بعض النقاط المرتبطة بهذه الآلية.

بري: الاجواء إيجابية وموقفنا الموحد يحفظ حقوقنا

وزار المسؤول الأميركي ايضا مقر الرئاسة الثانية، حيث التقى الرئيس بري وعرض معه الوضع في لبنان والمنطقة، وتركز الحديث حول ترسيم الحدود البحرية والبرية. وساد اللقاء جو من الصراحة والإيجابية وهو محل بحث ومتابعة مستمرين. وفق مصادر الرئيس بري. وعن أجواء إجتماعات ساترفيلد والبحث في موضوع ترسيم الحدود البحرية والبرية، نقل نواب في لقاء الاربعاء عن بري قوله: "إن الأجواء إيجابية وهي ستتابع، ونحن نسير في الإتجاه الصحيح وهذا مرده الموقف اللبناني الموحد الذي يحفظ حقوقنا في مياهنا وارضنا وفي ثروتنا النفطية".

...ويستعجل وصول الموازنة الى البرلمان

وفي شأن الموازنة نقل نواب عن بري في لقاء الاربعاء ايضا: "إننا ننتظر إنجاز الموازنة في مجلس الوزراء وإحالتها الى المجلس النيابي، وفور ذلك سنشهد إيجابيات على غير صعيد". وقال: "إنه اعطى توجيهاته لكي تكثف لجنة المال إجتماعاتها لدرس الموازنة وان إقتضى الامر عقد جلستين يوميا من اجل إقرارها في المجلس في فترة لا تزيد عن شهر".

صرف 208 ملايين دولار زيادة على المعدل العام

وأثير خلال لقاء الاربعاء موضوع الهدر في شركات الخليوي الذي تناقشه لجنة الإتصالات النيابية، فأكد بري انه "لابد من متابعة الموضوع حتى النهاية كما كان عبر ايضا في السابق". وكانت لجنة الاعلام تابعت في جلستها الاسبوعية اليوم (الاربعاء) برئاسة النائب حسين الحاج حسن وحضور وزير الاتصالات محمد شقير النقاش في ملف قطاع الخليوي، وقررت أن تستمع الى عرض مفصل الى شركتي "تاتش" والفا" الاسبوع المقبل. وقال الحاج حسن: "في خلال العشرة اعوام الماضية كان معدل المصروف السنوي للشركتين 450 مليون دولار تقريبا. في العام 2018، صرفت الشركتان 658 مليون دولار أي 208 ملايين دولار زيادة على المعدل العام. وبالتأكيد، فان هذه الزيادة هي مفاجئة وكبيرة وفيها الكثير من النقاش الذي سيجري مع هاتين الشركتين في الاسبوعين المقبلين. هناك مصاريف ضخمة وثمة ضرورة لدرس اوضاع الشركتين".

السرايا الكبيرة ... والخارجية

وظهرا، زار مساعد وزير الخارجية الأميركية، السرايا الكبيرة، حيث التقى الرئيس الحريري في حضور الوزير السابق غطاس خوري، واستكمل معه مواضيع البحث التي نوقشت في اجتماع الامس (الثلثاء). كذلك زار ساترفيلد قصر بسترس، حيث اجتمع مع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على مدى ساعة غادر بعدها من دون الادلاء بأي تصريح. وأفادت المعلومات ان اللقاء بين باسيل وساترفيلد "كان ايجابيا جدا وتناول الاوضاع في المنطقة والاحداث الاخيرة في الخليج. وركّز خصوصا على موضوع ترسيم الحدود البرية والبحرية كما تم عرض متبادل لوجهات النظر التي تطابقت في الكثير من الامور". وعصرا عقد القاء جمع ساترفيلد بسفراء الاتحاد الأوروبي وسفيرة كندا في أحد فنادق وسط بيروت.

...والسفارة الاميركيّة لرعاياها: توخوا الحذر

من جهة ثانية، حذّرت السفارة الأميركيّة في بيروت جميع المواطنين الأميركيّين من "التوترات المتصاعدة في المنطقة". وأضافت في بيان: "نشجع بقوة المواطنين الأميركيّين على الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة وممارسة الوعي بحالة جيّدة". ونصحت السفارة باتخاذ الإجراءات الآتية:

"1- الحفاظ على الأنظار جيّداً.

"2- للوقوف على بينة من محيط التواجد.

3- مراجعة خطط الأمان الشخصيّة الخاصة.

4- الإحتفاظ بوثائق السفر بشكل دائم".

إشارة إلى أن السفارة تُصدر بيانات دوريّة، بشكل روتيني، تُنبّه فيها رعاياها في لبنان لاتخاذ الحيطة والحذر الدائمين.

اللواء...بطريرك الوطن.. وداعاً... نقاشات الموازنة في «حلقة مفرغة».. وتقدم في آلية ترسيم الحدود يحمله ساترفيلد إلى إسرائيل

يودّع لبنان، لبنان التعايش، والوحدة الوطنية بطريرك الوطن، الكاردينال الماروني مار نصر الله بطرس صفير، الى مثواه الأخير، وسط حداد وطني شامل، وإقفال المؤسسات العامة والخاصة والمدارس والجامعات، وفي ظل مشاركة رسمية وروحية وشعبية، تعبّر عن التقدير الكبير لرجل كان في قلب المواجهة الصعبة، قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعده، من عصر الوصاية، الى عصر خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005، بعد دحر الاحتلال الاسرائيلي عن معظم الأراضي اللبنانية في 25 ايار من العام 2000. سجي بطريرك الوطن في كنيسة سيدة الانتقال في بكركي بنعش مصنوع من ارز لبنان وزيتونه على ان يدفن اليوم، وسط مراسم تليق بالرجل والمناسبة، بمشاركة كبار الشخصيات والسفراء، تقديراً لبطريرك الاستقلال والمصالحة والحياة المشتركة، والسعي لبناء الدولة القادرة والعادلة، على قدم المساواة وتكافؤ الفرص. بطريرك الوطن... وداعاً..

ساترفيلد في اسرائيل اليوم

سياسياً، كانت المحادثات التي اجراها نائب مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد مع المسؤولين اللبنانيين امس، قد استأثرت بمعظم الاهتمام الرسمي، وتخطت مسألة درس الموازنة الجارية في مجلس الوزراء، نظراً لان هذه المحادثات تجاوزت مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية مع اسرائيل الى الوضع السائد في الخليج، في ضوء الحشد العسكري الاميركي والتصعيد الايراني ضد المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، والاعتداءات التي طاولت ناقلات النفط بالقرب من مضيق هرمز، ما دفع بالسفارة الاميركية في بيروت الى تحذير مواطنيها بتوخي الحذر، في اشارة الى ان واشنطن تتعامل بجدية مع تطورات المنطقة. والتقى ساترفيلد كلاً من رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري للمرة الثانية، ووزير الخارجية جبران باسيل، واستمع منهم الى الموقف اللبناني الموحد حيال المسعى الاميركي لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة. وافادت معلومات رسمية ل «اللواء» انه سينقل اليوم الموقف اللبناني الى الكيان الاسرائيلي ويسعى لديه لنيل الموافقة على التدخل الاميركي في المفاوضات والرعاية الدولية عبر قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب. واوضحت مصادر المعلومات ان ساترفيلد لم يكن قد تبلغ مسبقا الموافقة الاسرائيلية على تدخل الامم المتحدة في ترسيم الحدود البحرية وتبلغ فقط موافقتها على دور لها في ترسيم الحدود البرية، وهي ايضا موضع خلاف بين لبنان والعدو لا سيما حول نقطة رأس الناقورة، والتي يعتبرها لبنان منطلقا اساسيا لترسيم الحدود البحرية عبر خط من البر الى البحر، هذا اضافة الى خلافات على نقاط تحفظ لبنانية حول الخط الازرق. وذكرت المصادر ان ساترفيلد استمع الى المقترحات اللبنانية حول آلية ترسيم الحدود والاصرار على ان تتلازم البرية مع البحرية بما يحفظ حقوق لبنان في الارض والبحر وسيادته عليهما، وسينقلها اليوم الى كيان العدو الاسرائيلي، وينقل الجواب الى لبنان اما شخصيا واما عبر السفيرة الاميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد أو اي موفد آخر. وسأل ساترفيلد الجانب اللبناني عن بعض الامور التقنية في آلية الترسيم مثل التزامن بين ترسيم البر والبحر هل يتمان سويا ام لا، وتبين ان الموقف اللبناني يفضل ان يكون تنفيذ ما يتفق عليه في المفاوضات متزامنا في البر والبحر في آن معاً، حتى لو سبق اتفاق البر اتفاق البحر او العكس. واوضحت المصادر ان ساترفيلد ابدى ارتياحة لوحدة الموقف اللبناني ووضوحه، وهو ابلغ من التقاهم ان الدور الاميركي سيكون «للمساعدة والتسهيل» وليس رعاية التفاوض، وان مشاركة اميركا بهذا الدور رهن موافقة الطرفين على ذلك, وهو ما سيحاول اقناع العدو الاسرائيلي به اليوم. وكان الرئيس عون قد ابلغ ساترفيلد خلال لقائهما في قصر بعبدا، «ان لبنان متمسك بسيادته براً وبحراً وجواً وان ترسيم الحدود البرية والبحرية الجنوبية يعزز الاستقرار على طول الحدود، انطلاقاً من قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701، داعياً الولايات المتحدة الاميركية الى المساهمة في تحقيق هذا الهدف، لا سيما لجهة احترام حدود لبنان البرية والبحرية، وحقه في التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة». كما ناقش الرئيس عون مع السفير ساترفيلد «الافكار التي سلّمها لبنان الاسبوع الماضي للسفيرة الاميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد، والمتضمنة آلية عمل يمكن اعتمادها لترسيم الحدود البحرية الجنوبية. وعرض رئيس الجمهورية وجهة نظر لبنان، كما استمع الى موقف الادارة الاميركية، وسيستمر التشاور بين الجانبين اللبناني والاميركي لتوضيح بعض النقاط المرتبطة بهذه الآلية». وفيما لم يشأ الديبلوماسي الاميركي الادلاء بأي معلومات، نقل نواب الاربعاء عن الرئيس بري قوله ان أجواء لقائه بساترفيلد كانت ايجابية وستتابع، وقال: «نحن نسير في الاتجاه الصحيح، وهذا مرده الى الموقف اللبناني الموحد الذي يحفظ حقوقنا في مياهننا وارضنا وفي ثروتنا النفطية». كذلك أفادت معلومات الخارجية بأن اللقاء مع باسيل كان ايجابياً جداً وتناول الاوضاع في المنطقة والاحداث الاخيرة في الخليج، ولفتت الى ان وجهات النظر تطابقت في الكثير من الامور، وعرضت النقاط التي يمكن ان تعرقل مشروع الحل المتوافق عليه لبنانياً. وقالت ان باسيل قدم عدداً من المخارج التي تحفظ للبنان كامل حقوقه البرية والبحرية وتحقق مصلحته الوطنية، وسيستكمل باسيل مشاوراته لبنانياً ودولياً ليبلغ الملف حلاً نهائياً يفتح الباب امام استثمار لبنان لحقول الطاقة.

الجلسة 13

اما بالنسبة لمجلس الوزراء الذي يواصل درس مشروع موازنة العام 2019، فقد سادت جلسته الـ13 بالتسلسل، اجواء متشنجة وغير مريحة، ورفعت قرابة السادسة غروباً من دون انجاز المشروع، بحسب ما كان مأمولاً، حيث تقرر عقد جلسة جديدة بعد ظهر الجمعة، ستكون مخصصة لقراءة نهائية لارقام الموازنة التي سيقدمها وزير المال علي حسن خليل، مثلما اعلن وزير الاعلام جمال الجراح الذي توقع هو ووزير «حزب الله» محمود قماطي، ان لا تكون الجلسة الاخيرة، وربما يتمدد الدرس الى الاسبوع المقبل. وعلى الرغم من ان الاجواء كانت تشير الى امكانية الانتهاء من دراسة الموازنة هذا الاسبوع، عادت الامور ربما الى نقطة الصفر، واعتبر عدد من الوزراء ان الحكومة تدور حول نفسها في دائرة مفرغة، وكأن هناك استنزاف للوقت، حيث لا انتاجية في الحكومة ولا انتاجية للوزراء انفسهم الذين يقضون نهارهم وبشكل يومي داخل قاعة مجلس الوزراء في السراي خارج مكاتبهم مما يمنعهم من القيام بمهامهم ومسؤولياتهم الوزارية. ولفتت المصادر الوزارية الى ان النقاط نفسها تتم اثارتها مرات عدة في معظم الجلسات من دون التوصل الى نتائج ملموسة. وقالت ان هذا الامر ترك استياء كبيراً لدى الرئيس الحريري الذي عليه حسم الامور وتحديد موعد نهائي لانجاز الموازنة، وطالبته بالضرب على الطاولة وايقاف السجال والنقاش غير المجدي، خصوصاً وان المواضيع التي تمت الموافقة عليها والانتهاء منها يعود البعض الى التطرق اليها مجدداً، وأبسط مثال على ذلك المقترحات التي قدمها الوزير جبران باسيل، واستغرق معظم وقت الجلسة امس في نقاش حولها، علماً ان عدداً من المقترحات وردت في مشروع الموازنة، او تطرق اليها وزراء في جلسات سابقة، او تم تعديلها او الموافقة عليها. ومع ان المصادر الوزارية لم تنف جدية المناقشات، الا انها رأت امكانية في اختصارها، وحملت جميع الوزراء مسؤولية المماطلة في اتخاذ القرارات، كاشفة ان النقاشات لم تدخل في صلب الارقام الكبرى، خصوصاً وان بعض موازنات الوزارات لم تناقش، مما يؤكد ان انجاز المشروع لا يزال بحاجة الى العديد من الجلسات. وقالت ان الوزير خليل كان في كل جلسة يطلب من الوزراء اعطائه الارقام النهائية ليضع تصوره النهائي لارقام الموازنة، ولكن كانت تتم عرقلة عمله من خلال مماطلة الوزراء. وكشفت بأن التدبير رقم 3 الخاص بالعسكريين لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه، عكس ما كان اعلن وزير الاعلام في وقت سابق بسبب تغيير وزير الدفاع الياس بوصعب موقفه، وهو ما اكده بعد الجلسة من ان هذا التدبير لم يقر، مشيراً الى انه اتفق مع الرئيس الحريري على ان يحصل لقاء بجمعه بوزيرة الداخلية ريا الحسن فور عودتها من الخارج، للاتفاق على صيغة تناسب الجيش وقوى الامن، وانه بناء على موافقة رئيس الجمهورية يطرح هذا البند على المجلس الاعلى للدفاع الذي يصدر توصية الى مجلس الوزراء حتى يصدر مرسوم بالتدابير المتخذة وفق قانون الدفاع. وقال: ان اي كلام عكس ذلك ليس دقيقاً، نافياً انه ربط التدبير 3 بالانتشار على الحدود مع العدو الاسرائيلي بل بالانتشار على كل الحدود الشمالية والشرقية وايضاً حول المخيمات. وكشف بوصعب بأن التخفيضات التي حصلت في موازنة الدفاع لم تصل اليها اي وزارة، مشيراً الى انها طالت جزأين: الخطة الخمسية لتطوير الجيش والموجودة في الموازنة، وبلغ حجم التخفيض 442 مليار ليرة، من بينها 15 مليارات لا تتعلق بالمعاشات والرواتب. وبحسب المعلومات، فإن الجلسة امس بحثت في مواد قانونية كان تم بحثها في وقت سابق، ولم يتم التطرق الى موضوع خفض الرواتب التي تتعدى المليوني ليرة، بحسب اقتراح الوزير باسيل، وما اقر هو ضريبة 3 في المائة على رواتب المتقاعدين. في حين كشف الوزير الجراح انه تم اقرار ان لا تتجاوز الاضافات على الراتب نسبة 75 في المائة من اساس الراتب شرط ان لا تتجاوز سقف الراتب 20 ضعف الحد الادنى اي 13 مليون و500 الف، وهذه النقطة ليست جديدة وسبق لوزير الاعلام ان اعلنها في جلسة سابقة. وبالنسبة للتدبير رقم 3، اعاد الجراح التأكيد على انه يطبق في الاماكن التي هي في مواجهة العدو الاسرائيلي، اما بقية التدابير 2 و1 فهي عائدة لقرار وزيري الدفاع والداخلية اذا ما وجدا اماكن اخرى تستحق كالتصدي للارهاب مثلاً، كنهر البارد وجرود عرسال، فهما يقرران التدبير المناسب حسب الحالة وخطورتها. ونسبت «رويتر» إلى مصدر لم تكشف هويته، إن لبنان لا يتعجل إغلاق صفقة إصدار سندات دولية بقيمة بين 2.5 مليار وثلاثة مليارات دولار وإن بمقدوره القيام بهذا حين تزيد شهية الأسواق الناشئة وتتحسن العوائد المحلية بعد الموافقة على الميزانية العامة. وكان وزير المالية قال الشهر الماضي إن الحكومة تُجهز لإصدار سندات دولية في 20 مايو أيار. وقال المصدر المطلع إن الإصدار يستهدف تمويل جميع استحقاقات العملة الأجنبية للبنان التي يحل أجل سداداها في 2019، بما في ذلك سندات بقيمة 650 مليون دولار تحل في 20 أيار. وقال المصدر «لا عجلة لإغلاق الصفقة في نفس موعد استحقاق سندات الستمئة والخمسين مليون دولار في 20 مايو أيار». وأضاف «يمكن لوزارة المالية أن تجري معاملة صرف أجنبي (مع البنك المركزي) لسداد مستحقات المستثمرين حائزي هذه الشريحة ويمكن إغلاق الصفقة في وقت لاحق عندما تزيد شهية الأسواق الناشئة وتتحسن العوائد المحلية على خلفية الأنباء الجيدة المتعلقة بالميزانية». وقال المصدر إن الحكومة تتوقع أن تذهب 80 بالمئة من السندات الدولية الجديدة للمستثمرين المحليين و20 بالمئة للمستثمرين الدوليين كما جرت العادة.

بري مستعجل

في هذا الوقت، استعجل الرئيس بري وصول الموازنة الى المجلس، وهو اوعز الى لجنة المال تكثيف اجتماعاتها والانتهاء من درسها خلال شهر. ونقل النواب في لقاء الاربعاء النيابي امس عنه قوله «إننا ننتظر إنجاز الموازنة في مجلس الوزراء وإحالتها الى المجلس النيابي، وفور ذلك سنشهد إيجابيات على غير صعيد، وانه اعطى توجيهاته لكي تكثف لجنة المال اجتماعاتها لدرس الموازنة وان اقتضى الامر عقد جلستين يومياً من اجل إقرار الموازنة في المجلس في فترة لا تزيد عن شهر. واثير خلال اللقاء موضوع الهدر في شركات الخليوي الذي تناقشه لجنة الإتصالات النيابية، فأكد بري انه لا بد من متابعة الموضوع حتى النهاية كما كان عبّر ايضاً في السابق. اما الرئيس عون، فجدد دعوته الجميع إلى التضحية قليلاً، مؤكدا عدم المساس برواتب الفقراء والطبقة المتوسطة، معتبراً هذا الامر بمثابة «خط أحمر». وشدد امام وفد المجلس الاقتصادي الاجتماعي «على وجوب ان تكون الموازنة قادرة على تغيير الوجه الذي كان سائداً، وان تحمل وجهاً اقتصادياً وتنموياً والا لن تصطلح الاوضاع». وفي ما خص مكافحة الفساد، لفت عون الى ان المسيرة بدأت وهي ستستمر وستطال كل المؤسسات تباعاً، وقال: «ما ورثناه منذ عقود من الزمن لا يمكننا اصلاحه بسنة او سنتين، ولكننا سنصعد السلم درجة تلو الاخرى، والسنة المقبلة ستكون افضل والتي تليها افضل منها».

صفير الى الوداع الاخير

وكان الرئيس عون استقبل امس السفير السعودي في لبنان وليد بخاري الذي نقل اليه تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان بوفاة البطريرك الكاردينال نصر الله صفير. وقال السفير بخاري بعد الزيارة انه اكد باسم القيادة السعودية على اهمية قامة البطريرك صفير «كأحد اهم ركائز السلام والعيش المشترك في لبنان والعالم، كما تمنيت لرئيس الجمهورية موفور الصحة والسداد وللبنان الشقيق المزيد من المنعة والاستقرار». واوضح السفير بخاري ان القيادة السعودية كلفته تمثيل المملكة العربية السعودية في المأتم الذي يقام للراحل اليوم في بكركي. ومن جهتها اعلنت السفارة الفرنسية في بيروت ان وزير الشؤون الخارجية جان ايف لودريان سيتوجه الى لبنان اليوم الخميس لتمثيل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مراسم جنازة الكاردينال نصر الله صفير. وأشار البيان الى ان البطريرك صفير كان طوال حياته احد كبار صانعي السلام والمصالحة في لبنان. وسيحيي لودريان في بكركي اليوم صديقاً لفرنسا ووطنياً عظيماً دافع بشغف عن استقلال لبنان وسيادته. ووصل الى بيروت بعد الظهر عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، ووفد من البابا فرنسيس للمشاركة في جنازة صفير. وتوجه ساندري من المطار الى بكركي وقدم التعازي للبطريرك الماروني بشارة الراعي قبل ان ينتقل الى السفارة البابوية. وكان جثمان البطريرك الراحل قد نقل امس من مستشفى اوتيل ديو الذي كان آخر مكان اغمض عينيه فيه الى الصرح البطريركي في بكركي، حيث سجى في كنيسة الانتقال لمدة 24 ساعة لالقاء النظرة الاخيرة عليه. واستقبل الجثمان الذي وضع في نعش خشبي من تصميم النحات رودي رحمة وصُنع من خشب الزيتون والارز اللبناني يعلوه مجسم لوجه صفير باللباس الكهنوتي، لدى وصوله الى بكركي البطريرك الراعي ولفيف من المطارنة والكهنة وفعاليات سياسية وحزبية وآلاف المواطنين الذين تجمعوا في الباحة، وحملوا الجثمان الى داخل الكنيسة حيث سجي لالقاء النظرة الاخيرة عليه، ولكن من دون السماح بتصويره، تمهيداً لتشييعه في الخامسة من بعد ظهر اليوم في مأتم رسمي وشعبي حاشد سيشارك فيه الرؤساء الثلاثة، ووسط حداد رسمي ووطني تمثل بتنكيس للاعلام فوق المقرات الرسمية والدوائر.

 

 



السابق

مصر وإفريقيا.....الحكومة المصرية لوضع ضوابط لـ«هجرة آمنة»....الرئيس المصري يستقبل ولي عهد أبوظبي في القاهرة....ملك البحرين: مصر ركيزة أساسية للاستقرار وصمام أمان للمنطقة..تعليق التفاوض بين العسكريين وقادة الاحتجاج في السودان...جرحى واعتقالات خلال أحداث عنف في الجزائر.....مقتل 17 جنديا وفقدان 11 في هجوم في النيجر قرب الحدود مع مالي...رئيس الحكومة المغربية يدعو إلى مكافحة الفساد والرشوة...

التالي

أخبار وتقارير....هل زار أمير قطر طهران سراً لإنقاذها؟.....مؤشرات الحرب واللاحرب ضد إيران.. أيها الأرجح؟..المعادلة الجديدة على مسرح عمليات المنطقة: هجمات ضدّ حلفاء أميركا لا ضدّ... قواتها...طهران: السعودية وإيران قوّتان رئيسيتان يمكنهما العمل معاً لضمان أمن المنطقة..بوتين يحذر إيران: لسنا إطفائيين وخامنئي لا يرى صعوبة في تخصيب اليورانيوم إلى مستوى صنع "قنبلة"...استجابة للتوترات في الخليج وضعت في "حالة أزمة" الخارجية البريطانية تستنفر!....سيناريو ردع إيران ووكلائها يكتمل في المنطقة...3 سيناريوهات للمواجهة الأميركية – الإيرانية..

Trump’s Middle East Peace Plan Is in the Works. What Does the Region Think

 الأربعاء 26 حزيران 2019 - 7:07 ص

Trump’s Middle East Peace Plan Is in the Works. What Does the Region Think   https://carnegiee… تتمة »

عدد الزيارات: 24,626,197

عدد الزوار: 608,160

المتواجدون الآن: 1