أخبار وتقارير....وكالة "إنترفاكس" الروسية نقلا عن مصادر مطلعة: مجموعة سفن أمريكية ضاربة دخلت مياه بحر العرب....بوتن يخطب ود واشنطن: نريد "استعادة علاقات كاملة".....قمة عالمية في باريس الأربعاء تصدر "نداء كرايست تشيرتش" لاستئصال التطرف من الانترنت....لافروف يصف المحادثات مع نظيره الأميركيي بالصريحة والمفيدة وبومبيو يتعهد مواصلة الضغط على إيران...خطة أميركية لإرسال 120 ألف جندي إلى المنطقة لمواجهة هجمات و«نووي» إيران...جيش ميانمار يُحاصر قرية للروهينغا...

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 - 3:46 ص    عدد الزيارات 428    التعليقات 0    القسم دولية

        


مجموعة مؤيدة لإيران تنشر أخبارًا كاذبة على الإنترنت يصعب تتبع المصدر الأصل للتلفيق..

لميس فرحات.. تنشر مجموعة مؤيدة لإيران معلومات مضللة على الانترنت، مستخدمة مواقع إخبارية مستنسخة، لتبث أخبارًا كاذبة عن السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل.

إيلاف من بيروت: كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن مجموعة مؤيدة لإيران تعمل على نشر معلومات مضللة ومقالات مزيفة على الانترنت، باستخدام مواقع إخبارية مستنسخة لتضخيم المعلومات السلبية والأخبار الكاذبة عن إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة. تعمد هذه المجموعة أيضًا إلى فتح حسابات وهمية على مواقع التواصل الإجتماعي لخداع المعارضين أو تزويدهم بمعلومات خاطئة.

يصعب تتبعها

من بين المناورات المبتكرة التي تعتمدها هذه المجموعة: عندما تنقل المؤسسات الإخبارية الرئيسية التقارير المزيفة من قبل المجموعة، سرعان ما يقوم المشغلون بحذف الإفتراءات التي نشروها ليصبح من الصعب تتبع مصدر التقارير الكاذبة. تقول غابرييل ليم من Citizen Lab، المؤلفة الرئيسية للتقرير: "إنهم يحذفون قصصهم المزيفة بمجرد تحقيق القليل من الضجة والانتشار. هذا يجعل من الصعب على المستخدمين العاديين معرفة ما يحدث، أو تتبع المصدر الأصلي للتضليل". وصف التقرير العملية المؤيدة لإيران بـ "Endless Mayfly" إسوة بالحشرات القاتلة التي تدوم طويلًا والتي تفقس وتدمر كل محصولات الصيف، مشيرًا إلى أن هذه العملية بدأت منذ عام 2016 في أقل تقدير، ولديها 73 نطاقًا من المواقع الإلكترونبة و135 مقالًا و11 هوية مزيفة.

وكالة "إنترفاكس" الروسية نقلا عن مصادر مطلعة: مجموعة سفن أمريكية ضاربة دخلت مياه بحر العرب..

المصدر: إنترفاكس... دخلت مجموعة السفن الضاربة الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات النووية "أبراهام لنكولن" مياه بحر العرب، وتتواجد حاليا قرب سلطة عمان وفق ما نقلته وكالة "إنترفاكس" الروسية عن مصارد مطلعة. كما ذكرت الوكالة أن مواقع غربية متخصصة في متابعة حركة الملاحة البحرية أفادت بأنها رصدت، اليوم الثلاثاء، كيف أقلعت طائرتا نقل استراتيجيتان تكتيكيتان أمريكيتان من طراز "C-2A Greyhound" من قاعدة في البحرين، وهبطتا على حاملة طائرات أمريكية موجودة في المنطقة ومن ثم عادتا إلى قاعدة مرابطتهما. وتضم المجموعة البحرية الأمريكية إلى جانب "أبراهام لينكولن"، الطراد "ليتي غالف" (Leyte Gulf) والمدمرات "بينبريج" (Bainbridge) و"ماسون" (Mason) و"نيتسي" (Nitze)، فضلا عن مجموعة من الطائرات الحربية. وتحوي المجموعة فرقاطة "منديز نونيز" الإسبانية، لكن السلطات الإسبانية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أنها قررت سحب فرقاطتها مؤقتا من صفوف المجوعة البحرية الأمريكية المتجهة صوب إيران، في حال دخلت الخليج. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تشمل المجموعة غواصة نووية أو اثنتين من الغواصات النووية المزودة بصواريخ "توماهوك" المجنحة. وفي موازاة ذلك، أكد سلاح الجو الأمريكي سابقا أن قاذفات القنابل الاستراتيجية الأربع من نوع "B-52H"، القادرة على حمل الصواريخ المجنحة بعيدة المدى والقنابل الجوية، والتي تم إرسالها إلى قاعدة "العديد" الجوية في قطر، قد بدأت طلعات دورية في منطقة الخليج. ومع تلك القاذفات الأمريكية، تقوم بطلعات دورية فوق الخليج طائرات مقاتلة من الجيل الخامس "إف 22" ومقاتلات من طراز "إف 15". كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن البنتاغون أعد خطة عسكرية لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، إذا هاجمت إيران قوات أمريكية أو استأنفت إنتاج أسلحة نووية. وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، طرح الخطة أمام الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس الماضي. لكن، ترامب نفى لاحقا صحة تلك التقارير. يذكر أن المجموعة البحرية القتالية الأمريكية التي تتقدمها حاملة الطائرات النووية "أبراهام لينكولن"، متجهة إلى الخليج في إطار تعزيز القوات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط، لمواجهة ما تسميه واشنطن بـ "التهديد الإيراني المتنامي". وكانت قناة "سي إن إن" قالت، نقلا عن مصادرها، في 7 مايو الجاري، إن السلطات الأمريكية حصلت على معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تعتزم نشر صواريخ باليستية قصيرة المدى في سفنها الصغيرة في الخليج. وأوضحت المصادر للصحيفة أن مخاوف واشنطن من احتمال نشر تلك الصواريخ الإيرانية ومؤشرات تدل على استعدادات إيرانية لمهاجمة القوات الأمريكية في المنطقة، دفعتها إلى اتخاذ قرار إرسال مجموعة السفن الضاربة وقاذفات "B-52H" إلى الخليج، لمراقبة تحركات إيران.

بوتن يخطب ود واشنطن: نريد "استعادة علاقات كاملة"...

وكالات – أبوظبي... قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الثلاثاء، إنه يرغب في "استعادة علاقات كاملة" بين روسيا والولايات المتحدة، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لروسيا. وخلال استقباله بومبيو في مسكنه بمنتجع سوتشي على البحر الأسود، قال بوتن: "لدي انطباع أن رئيس الولايات المتحدة يؤيد استئناف الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة. من جهتنا، قلنا مرارا إننا نريد استئناف علاقات كاملة". وأضاف: "آمل بشدة أن تصب زيارتك (بومبيو) لروسيا في مصلحة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة وتساهم في تطويرها". وأشاد الرئيس الروسي بالتقرير "الموضوعي جدا" للمحقق الخاص روبرت مولر، والذي خلص إلى عدم وجود تواطؤ بين الرئيس دونالد ترامب وموسكو، وفق ما نقلت "فرانس برس". من جهته، قال بومبيو إن "بعض مجالات التعاون ممتازة، حول كوريا الشمالية وأفغانستان حيث قمنا بعمل جيد، إضافة الى مكافحة الإرهاب. إنها أمور يمكن أن نستند إليها". وتعد زيارة بومبيو لسوتشي الأعلى مستوى بين مسؤولين في القوتين العظميين منذ قمة هلسنكي في يوليو بين ترامب وبوتن. وتأتي القمة (الروسية- الأميركية) في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترا بسبب استمرار طهران في سياستها القائمة على التدخل في شؤون الغير، ودعم الأنشطة المزعزعة لاستقرار المنطقة، حيث وافق وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، الجمعة، على نشر صواريخ "باتريوت" في الشرق الأوسط على خلفية التهديدات الإيرانية، وفق ما ذكرت "رويترز". وأفاد شاناهان بأنه من المهم أن تفهم إيران أن أي هجوم على المصالح الأميركية سيواجه بالرد المناسب. وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات وقاذفات "بي 52" إلى الخليج العربي، بسبب تهديدات طهران. وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، جوزيف دانفورد، إن قرار إرسال حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" إلى الخليج جاء "لردع التهديد الإيراني في المنطقة". كما ذكر المبعوث الأميركي بشأن إيران، براين هوك، أن إرسال بلاده لحاملة طائرات ليس رسالة سياسية، بل "دفاع عن النفس بعد ورود تهديدات بأعمال عدائية". وأوضح هوك في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية" :"لمسنا تهديدات مفادها أن النظام الإيراني كان يدرس القيام بأعمال عدائية وأرسلنا حاملة الطائرات لينكولن لنكون مستعدين لأي هجوم". وكان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون بولتون، قد قال، الأحد، إن إدارة ترامب سترسل مجموعة حاملة طائرات هجومية وقوة قاذفات إلى الشرق الأوسط. وقال إن هذه الخطوة تأتي ردا على "مؤشرات وتحذيرات" مثيرة للقلق من إيران، ولإظهار أن الولايات المتحدة سترد "بقوة" على أي هجوم.

قمة عالمية في باريس الأربعاء تصدر "نداء كرايست تشيرتش" لاستئصال التطرف من الانترنت..

موقع ايلاف...نصر المجالي: تعقد في باريس يوم غد الأربعاء قمة عالمية تجمع قادة سياسيين وممثلي كبريات شركات التكنولوجيا بهدف اتخاذ الإجرات الضرورية لاستئصال محتوى الإرهاب والتطرف العنيف من شبكة الانترنت. وستترأس فعاليات القمة التي ستحمل اسم (نداء كرايست تشيرتش) رئيسة الحكومة النيوزيلندية جاسيندا أرديرن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمشاركة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وكانت نيوزليلندا وفرنسا أعلنتا عن القمة خلال لقا ماكرون وأرديرن التي صرحت بأن "الاعتداء الذي استهدف مسجدين في كرايست تشيرش في 15 مارس الماضي، واسفر عن مقتل 50 مصليا مسلما شهد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي "بطريقة غير مسبوقة كأداة للترويج لعمل إرهابي بدافع الكراهية". وكان منفّذ الاعتداء بث وقائع المجزرة التي ارتكبها مباشرة على شبكة الإنترنت، وظهر في لقطات قاسية وهو يطلق النار بشكل عشوائي على رجال ونساء وأطفال.

إجراءات جديدة

كما كان الاليزيه أعلن أن اللقاء سيضمن "اتخاذ اجراءات جديدة وصلبة بحيث لا يتكرر ما حدث في كرايست تشيرش". وقالت أرديرن "إننا ندعو رؤوساء شركات التكنولوجيا للانضمام إلينا والمساعدة في تحقيق هدفنا في القضاء على التطرف العنيف عبر الإنترنت خلال قمة كرايست تشيرش في باريس". وأضافت "يجب أن نتحرك جميعا، وهذا يشمل أن يتحمل أصحاب وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية أكبر عن المحتوى الموجود على منصاتهم، وأن يتخذوا تدابير لمنع نشر محتوى التطرف العنيف ومشاركته". وسيعقد هذه اللقاء على هامش اجتماع "التكنولوجيا من أجل الإنسانية" لوزراء العلوم في مجموعة السبع، وقمة "التكنولوجيا من أجل الخير" المنفصلة المقرر عقدها يوم غد الاربعاء 15 مايو أيضا في باريس.

ترمب ينفي التخطيط لإرسال 120 ألف جندي لمواجهة إيران ولم يستبعد إرسال عدد أكبر بكثير من الجنود في المستقبل

صحافيو إيلاف.. واشنطن: نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء تقريرا ذكر أنه يفكر في ارسال 120 ألف جندي لمواجهة أيران، إلا أنه لم يستبعد ارسال "عدد أكبر بكثير" من الجنود في المستقبل. وفي إشارة إلى تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بشأن خطط البيت الأبيض لإرسال جنود قال "اعتقد أن هذه أخبار كاذبة". وأضاف "ولكن هل يمكن أن أفعل ذلك؟ بالتأكيد. ولكننا لم نخطط لذلك.. آمل أن لا نضطر الى التخطيط لذلك. ولكن إذا فعلنا فسنرسل عدداً أكبر بكثير" من الجنود. وأرسل البنتاغون حاملة طائرات ومقاتلات قادرة على حمل رؤوس نووية إلى منطقة الخليج خلال الأيام القليلة الماضية. وذكرت الصحيفة أن الجنود ال120 ألفا الذين تفكر واشنطن في ارسالهم لن يستخدموا في غزو ايران، الذي يتطلب أعداد أكبر من الجنود بحسب محللين. وسيكون ذلك تراجعا عن سياسة ترمب بخفض الوجود العسكري الاميركي خارج البلاد والانسحاب من الحروب التي يقول إنها فاشلة في المنطقة. من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء إن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران، إلا أنه تعهد مواصلة الضغط عليها. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في سوتشي "نحن لا نرى مطلقا حربا مع إيران".

لافروف يصف المحادثات مع نظيره الأميركيي بالصريحة والمفيدة وبومبيو يتعهد مواصلة الضغط على إيران

إيلاف.. سوتشي: أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في سوتشي، الاثنين، أنه بحث الملف السوري وتصرفات إيران في منطقتة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الهدف المشترك مع روسيا هو نزع السلاح في شبه الجزيرة الكورية. وقال وزير الخارجية الأميركي إنه تحدث مع الوزراء الأوروبيين ووضعتهم بتفاصيل المخاطر الإيرانية الراهنة. ووجه رسالة إلى إيران قائلا: "إذا تعرضت مصالحنا للخطر فإننا سنرد بشكل فوري". وأضاف "لا نسعى لحرب مع إيران إلا أنه تعهد مواصلة الضغط عليها. كما أكد بومبيو بحثه مع لافروف الأوضاع في أوكرانيا وفنزويلا، وقال "طلبنا من موسكو وقف دعم الرئيس مادرور في فنزويلا. وحذ بومبيو من التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة العام المقبل، وقال إن على موسكو أن تظهر ان تدخلها المفترض قد انتهى. وصرح بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بانه إذا تدخلت روسيا في انتخابات 2020 "فسيؤدي ذلك إلى تدهور علاقاتنا بشكل أكبر"، داعيا روسيا إلى "الاظهار أن مثل هذه الاعمال أصبحت شيئا من الماضي". وكان قد بومبيو قال، إن الرئيس، دونالد ترمب، يريد أن يجد سبلاً للتعاون مع روسيا. وأضاف "أنا هنا اليوم لأن الرئيس ترمب ملتزم بتحسين هذه العلاقات". من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء إنه اجرى محادثات "صريحة ومفيدة" مع نظيره الاميركي حول مجموعة من القضايا بينها فنزويلا وسوريا. وصرح في مؤتمر صحافي "ناقشنا بالتفصيل وضع العلاقات الثنائية وتبادلنا الآراء حول فنزويلا وروسيا والوضع بشأن خطة العمل المشتركة بالنسبة الى إيران" في إشارة الى الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى. وقال وزير الخارجية الروسي إن الكرملين سيرحب بأي طلب رسمي من واشنطن لعقد لقاء بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين. وصرح بعد اعلان ترمب أنه يتوقع لقاء بوتين في قمة في اوساكا "اذا تم تقديم مثل هذا الطلب رسميا، فسنرد بإيجابية بالتأكيد".

خطة أميركية لإرسال 120 ألف جندي إلى المنطقة لمواجهة هجمات و«نووي» إيران

ترامب يحذّر طهران من ارتكاب «خطأ كبير جداً»... عواقبه «أليمة»

هوك: إيران تمثل تهديداً متصاعداً لن تتجاهله

مقاتلات أميركية تنفّذ في الخليج «طلعات ردع»

طهران تصرّ على زيادة مبيعات النفط شرط البقاء في «النووي»

الراي.....عواصم - وكالات - حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من «عواقب أليمة» إذا ارتكبت «خطأً كبيراً جداً» ضد مصالح وقوات بلاده في الشرق الأوسط، فيما كشفت تقارير أن وزير الدفاع الأميركي بالإنابة باتريك شاناهان قدّم خطة «مطوّرة» تقضي بإرسال نحو 120 ألف جندي أميركي إلى المنطقة إذا هاجمت إيران القوات الأميركية أو سرّعت وتيرة العمل لإنتاج أسلحة نووية. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، ليل الاثنين - الثلاثاء، عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، لم تذكر أسماءهم، أن شاناهان قدّم الخطة الأولية في اجتماع لكبار مساعدي ترامب الأمنيين، الخميس الماضي. وأكدت مصادر الصحيفة أن الخطط الأميركية «لا تهدف إلى احتلال أراض إيرانية، لأن ذلك يتطلب مزيدا من القوات البرية»، وأنه جرت مناقشة تفاصيل خطط عدة، وأن الخيار الأقوى «دعا إلى نشر 120 ألف جندي، وهو ما يستغرق أسابيع أو أشهر لإتمامه». وأشارت إلى أن «مراجعة الخطط العسكرية الأميركية بخصوص إيران جاءت بطلب من الصقور في إدارة ترامب، من أمثال مستشار الأمن القومي جون بولتون». ووفق الصحيفة، فإنّه ليس مؤكّداً أنّ ترامب قد اطّلع على تفاصيل الخطة. وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن 6 من مسؤولي الأمن القومي الأميركي «صدموا» بعد اطلاعهم على حجم القوة التي تخطط وزارة الدفاع (البنتاغون) لإرسالها إلى الخليج، لأنه يوازي حجم القوات الأميركية التي شاركت في حرب العراق 2003. لكن الصحيفة رأت أن نشر مثل هذه القوات «من شأنه أن يعطي طهران المزيد من الأهداف للضرب، وربما أكثر من سبب للقيام بذلك، ما يهدد بتورط الولايات المتحدة في صراع طويل كما أنه سيعكس سنوات من تقليص الجيش الأميركي في الشرق الأوسط الذي بدأ بسحب الرئيس باراك أوباما للقوات من العراق في العام 2011». ونقلت «نيويورك تايمز» عن اثنين من مسؤولي الأمن القومي أن إعلان ترامب في ديسمبر الماضي عن سحب القوات الأميركية من سورية، والوجود البحري المتناقص في المنطقة، «ربما يكون قد شجع بعض القادة في طهران وأقنع الحرس الثوري بأنه ليس لدى الولايات المتحدة الشهية الكافية لمحاربة إيران». إلى ذلك، قال ترامب إن طهران «ستعاني بشدة» إذا استهدفت المصالح الأميركية، ملوّحاً بأنه «إذا فعل (الإيرانيون) أي شيء، فسوف يتألمون كثيرا». وأضاف، خلال لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في البيت الأبيض، «سنرى ما سيحدث مع إيران، إذا فعلوا أي شيء سيكون ذلك خطأ فادحاً جداً وسيعانون بشدة»، متوقعاً أن تواجه طهران «مشكلة كبيرة... إذا حدث شيء ما، ولن يكونوا سعداء». في الأثناء، قال الممثل الأميركي الخاص بشأن إيران، برايان هوك، إن وزير الخارجية مايك بومبيو أطلع الحلفاء الأوروبيين والمسؤولين في حلف شمال الأطلسي على معلومات عن تهديدات «متصاعدة» من إيران خلال لقاءات في بروكسيل. وأضاف «إيران تمثل تهديدا متصاعداً... نعتقد أنه يجب عليها أن تجرب المحادثات بدلا من التهديدات، كان اختيارهم سيئا بالتركيز على التهديدات». وأكد أن واشنطن «لن تتجاهل الاعتداءات الإيرانية». في غضون ذلك، أعلنت قيادة القوات المركزية الأميركية أن مقاتلات تابعة لها نفذت، فوق سماء الخليج العربي، مهمتها الأولى المتمثلة بـ «طلعات ردع» لإيران. وقال الناطق، بيل أوربان، إن طائرات سلاح الجو نفذت، الاثنين، «طلعات ردع» ضد إيران، موضحاً أن الهدف منها «ردع العدوان وإثبات الوجود الأميركي، والدفاع عن الوجود الأميركي في المنطقة». ولفت إلى أن الطلعات جرى تنفيذها بواسطة مقاتلات «اف 15» و»اف 35». ونقل موقع « ذي هيل» الأميركي عن القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية أن قاذفات القنابل «بي 52 اتش»، التي نُشرت في الشرق الأوسط أخيراً، قامت بمهمتها الأولى بطلعات جوية، الأحد. في المقابل، قالت مصادر ديبلوماسية أوروبية مطلعة على المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي إن طهران تصر على تصدير نحو 1.5 مليون برميل من النفط يوميا، بما يعادل ثلاثة أمثال المستويات المتوقعة في مايو الجاري في ظل العقوبات الأميركية، وذلك شرط البقاء في الاتفاق النووي. وأوضحت المصادر أنه جرت اتصالات بخصوص هذا الرقم خلال اجتماعات عُقدت في الآونة الأخيرة بين مسؤولين إيرانيين وغربيين. على صعيد آخر، اندلعت مواجهات بين طلبة في جامعة طهران خلال تظاهرة ضد فرض ارتداء الحجاب. وذكرت وكالة «إيسنا» أنّ «عددا من الطلبة تجمعوا... زاعمين أن شرطة الأخلاق وقوات الأمن اقتحمت الجامعة» لتحذير الطلبة من مغبة عدم الالتزام بقوانين الحجاب.

جيش ميانمار يُحاصر قرية للروهينغا

الحياة....يانغون - أ ف ب، رويترز ... يُحاصر جيش ميانمار سكان قرية معزولين عن العالم في ولاية راخين غرب البلاد. في الوقت ذاته، حضّت بعثة لتقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة، العالم على قطع الدعم المالي عن الجيش، مكررة دعوتها الى محاكمة أبرز قادته. وقال تون ثين: "لا نستطيع الخروج من قريتنا" كيواك تان، لأن الجنود يمنعون الناس من التنقل. وأضاف ان "الناس والحيوانات يعانون من العطش، ونفقت حيوانات". وذكر شاهد آخر ان سكان القرية باتوا مضطرين الى غلي الماء "الموحلة"، كي يتمكّنوا من تأمين حاجاتهم. ودهم الجيش القرية الشهر الماضي، واحتجز في مدرسة 275 رجلاً، لاستجوابهم بعد الاشتباه في ارتباطهم بجيش أراكان، وهو فصيل متمرد يضمّ آلافاً من المسلحين. وبعد يومين، قتل الجيش 6 قرويين وجرح 8 آخرين، مؤكداً أن رجالاً محتجزين في المدرسة حاولوا مهاجمته. وشهدت راخين حملة دموية شنّها الجيش عام 2017، أرغمت 740 ألفاً من مسلمي أقلية الروهينغا على اللجوء إلى بنغلادش. وتُتهم قوات الأمن في ميانمار بالقتل والاغتصاب الجماعي والحرق، أثناء تلك الحملة. لكن ميانمار تجاهلت، في أيلول (سبتمبر) الماضي، تقريراً أعدّته لجنة شكّلتها الأمم المتحدة، ورد فيه أن ضباطاً في الجيش نفذوا الحملة ضد الروهينغا بـ "نية إبادة جماعية"، مطالباً بمحاكمتهم. وقال كريستوفر سيدوتي، وهو عضو في اللجنة ومحام مختص في حقوق الإنسان، إن اللجنة لم ترَ أدلة على أن ميانمار تحاول حلّ الأزمة أو تسهيل عودة آمنة للاجئين. وأضاف: "بسبب فداحة الانتهاكات السابقة والمستمرة، يجب الانتباه إلى الروابط السياسة والاقتصادية والمالية لجيش ميانمار، لتحديد مَن وما يجب استهدافه".

سريلانكا تمدّد حظر التجول مع تصاعد العنف ضد المسلمين وقوات الأمن واكبت جنازة رجل مسلم قُتل عقب اعتداء..

كولومبو: «الشرق الأوسط»... أعلنت الحكومة السريلانكية، أمس، فرض حظر للتجول لليلة الثانية على التوالي عقب مقتل رجل مسلم في أعمال شغب ضد مسلمين جاءت بعد هجمات عيد الفصح الإرهابية. واندلعت أعمال العنف في ساعة متأخرة أول من أمس، بعد ثلاثة أسابيع على تفجيرات انتحارية أودت بحياة 258 شخصا. وخلال أعمال العنف، أحرقت محلاّت وقام نحو ألفي شخص بتخريب مسجد، وفق شهود. وأعلنت الشرطة فرض حظر للتجول في كافة أنحاء البلاد لليلة الثانية على التوالي، في مسعى لوقف أعمال العنف، اعتبارا من الساعة التاسعة مساء، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وكان حظر التجول مطبّقا طوال اليوم في الإقليم الشمالي الغربي، حيث قالت الشرطة إن رجلا مسلما يبلغ من العمر 45 عاما، قُتل في ورشة النجارة التي يملكها في ساعة متأخرة الإثنين على أيدي حشد غاضب كان يحمل عدد من أفراده السيوف. وجرت مراسم جنازة فضل الأمين، أمس، في مقبرة في ناتنديا وسط إجراءات أمنية مشددة. وانتشر أفراد من الشرطة والجيش المدججون بالسلاح خلال المراسم التي شارك فيها قرابة 100 شخص. وقالت الشرطة أمس إن 13 شخصا اعتقلوا، بينهم أميث ويراسنغه، وهو من الغالبية السنهالية البوذية والذي كان موقوفا لدوره في أعمال شغب في مارس (آذار) العام الماضي. وفي أماكن أخرى في الإقليم الشمالي الغربي الواقع إلى شمال كولومبو، هاجمت حشود غاضبة فاق عدد أفرادها أعداد عناصر الشرطة وقوات الأمن، وأحرقوا محلات يملكها مسلمون واعتدوا على منازل، وحطّموا نوافذ وأثاثا ومحتويات داخل الكثير من المساجد. وفي منطقة غامباها المجاورة، قام رجال يقودون دراجات نارية بإضرام النار في أماكن في بلدة مينوانغودا (45 كلم شمال كولومبو)، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عدد من الأهالي. وقال صاحب متجر للسلع الإلكترونية: «بدأ رجال على متن دراجات نارية أعمال العنف. كانوا من خارج البلدة». وأضاف: «ثم قاموا بتحطيم متاجر للمسلمين وألقوا عبوات حارقة، وانضمّ إليهم سكان». وأضاف أن الشرطة وقوات الأمن كانت على ما يبدو مربكة، وعندما أطلق عناصرها النار في الهواء لتفريق مثيري الشغب كان الكثير من المتاجر قد خرب أو نهب. وتم تدمير مصنع معكرونة يملكه مسلم، بعد أن قام مهاجمون لم تحدد هويتهم بإلقاء إطارات مشتعلة داخل المصنع ما حوله إلى رماد. وقال مالك مصنع «دياموند للمعكرونة»، أشرف جيفثي، إن «الشرطة وقوات الأمن لم تفعلا شيئا لإخماد النيران. ثلاثة من عمالي المسلمين أصيبوا بجروح لدى محاولتهم الهرب من المصنع المشتعل». وفي الإقليم الشمالي الغربي، استهدف مهاجمون بشكل منهجي مساجد ليومين، حسب ما قال رجال دين من المنطقة. وفي بلدة كينياما تم تحطيم مسجدين فيما وقف رجال الشرطة والأمن الذين كانوا أقل عددا، متفرجين. وقال إم آي إم صديقي لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من بلدة بينغيريا، التي فرض فيا حظر تجول إن «نحو ألفي شخص أحاطوا بمسجدنا، وحطّموا كل ما كان في الداخل حتى تجهيزات الحمام». وأظهرت تسجيلات لأعمال العنف متاجر تحترق، فيما كان مثيرو الشغب المسلحون بعصي وحجارة يجوبون الشوارع ويهاجمون متاجر لمسلمين. وقال الناطق باسم الشرطة روان غاناسيكرا إن «قوات الأمن تساعد الشرطة التي تلقت أوامر باستخدام القوة بأقصى درجاتها لاحتواء أعمال العنف». من جهته، قال المعلق السياسي فيكتور آيفان إن أعمال العنف كانت مدبرة. وقال إن «المعارضة تشعر أن بإمكانها تحقيق مكاسب وسط عدم الاستقرار، فيما الحكومة تبدو ضعيفة». وأضاف أن «هناك أدلة على أن شخصيات سياسية من مستويات أدنى تقوم بالتحريض على أعمال العنف الأهلية». وقال إن المؤسسة السياسية ومنها المعارضة، فشلت في إثبات قدرتها على القيادة واستعادة الثقة بعد هجمات 21 أبريل (نيسان)، التي تبناها «تنظيم داعش». وفي رسالة إلى الأمة مساء الاثنين، أعلن رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي أن الاضطرابات تعيق التحقيق في الاعتداءات التي استهدفت ثلاث كنائس كاثوليكية وثلاثة فنادق. بدوره، أعلن قائد الشرطة شندانا ويكراماراتني في خطاب منفصل اتخاذ إجراءات صارمة ضد مثيري الشغب. وقال إن عناصره تلقت أوامر باستخدام أقصى درجة من القوة. وتأتي أعمال الشغب خلال شهر رمضان. ويمثل المسلمون نحو 10 في المائة من سكان الدولة التي تدين بالبوذية في غالبيتها، فيما يمثل المسيحيون نحو 7. 6 في المائة منهم. ولا تزال حالة الطوارئ التي أعلنت بعد هجمات عيد الفصح مطبقة، ومنحت قوات الأمن صلاحيات واسعة لتوقيف مشتبه بهم. وقال مزودو خدمات الإنترنت إن الهيئة الناظمة للاتصالات مددت الثلاثاء الحجب المفروض على «تويتر». وفي وقت سابق، تم حجب منصات «فيسبوك» وواتساب ويوتيوب وإنستغرام لمنع انتشار الرسائل المحرضة على أعمال العنف. وضم أسطورة الكريكيت السريلانكي كومار سنغاكارا صوته إلى الأصوات الداعية إلى الهدوء، وغرد على «تويتر» في وقت سابق «توقفوا وتنفسوا وفكروا. فتحوا أعينكم. إذا خسرنا أنفسنا وانقادنا لأعمال العنف والعنصرية والبلطجة والكراهية فسنخسر بلدنا».

 



السابق

لبنان...اللوء....إجتماع بعبدا لإنهاء الموازنة اليوم.. والإتفاق على إيضاحات لساترفيلد.. عون يطمئن إلى إستقرار الليرة وباسيل يربط تخفيض رواتب النواب والوزراء بتخفيض رواتب الموظّفين...تحذيرات من عودة «النظام الأمني» بعد توقيف لبنانيين بسبب مواقفهم السياسية «الاشتراكي» يرفض «الدولة البوليسية» و«التيار» ليس مع «الحرية المطلقة»....ساترفيلد في بيروت «برفقة» ضوضاء المنطقة والنزاع الحدودي مع إسرائيل.. جمعية المصارف أكدت تبلُّغها دعم واشنطن للقطاع المصرفي والجيش اللبناني..

التالي

سوريا....اتفاق أميركي - روسي للمضي قدماً نحو حل سياسي في سورية....قوات النظام تتقدم في ريف حماة الشمالي الغربي..تشاووش أوغلو: أردوغان وبوتين اتفقا على ضرورة انعقاد مجموعة العمل بشأن سوريا...

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية

 الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 - 7:50 ص

النساء والأطفال أولاً: إخراج الأجانب المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية من سورية https://www.crisi… تتمة »

عدد الزيارات: 31,088,083

عدد الزوار: 757,463

المتواجدون الآن: 0