سوريا...بعد لقاء بومبيو وبوتين اتفاق أميركي-روسي على المضي قدماً نحو حلّ سياسي في سوريا......من هي القوات الروسية التي تُقاتل في ريف حماة؟ ...12 قتيلا مدنيا في قصف شمال غرب سوريا بينهم 6 في حلب...مروحيات سورية تلقي عشرات «البراميل» على «مثلث الشمال»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 - 3:33 ص    عدد الزيارات 358    التعليقات 0    القسم عربية

        


بعد لقاء بومبيو وبوتين اتفاق أميركي-روسي على المضي قدماً نحو حلّ سياسي في سوريا...

موقع ايلاف..أ. ف. ب... سوتشي: أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو الثلاثاء إثر محادثات أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي الروسي أنّ الولايات المتّحدة وروسيا اتّفقتا على سبل للمضي قدماً نحو حلّ سياسي في سوريا. وقال بومبيو للصحافيين في مطار سوتشي قبيل مغادرته المنتجع الروسي إنّه أجرى مع بوتين "محادثات بنّاءة للغاية حول السبل الواجب سلوكها في سوريا والأمور التي يمكننا القيام بها معاً حيث لدينا مجموعة من المصالح المشتركة حول كيفية دفع الحلّ السياسي قدماً". وأضاف "هناك العملية السياسية المرتبطة بقرار مجلس الأمن الرقم 2254 والتي تمّ تعليقها، وأعتقد أنّنا نستطيع الآن أن نبدأ العمل معاً على طريقة تكسر هذا الجمود". والقرار 2254 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 2015 يدعو إلى إجراء مفاوضات برعاية الأمم المتّحدة للتوصّل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا. ولفت الوزير الأميركي إلى أنّ الملف السوري، الذي يعتبر أحد محاور الخلاف الأساسية بين الولايات المتحدة وروسيا، كان موضوع حوار رئيسي خلال المحادثات التي جرت مساء الثلاثاء في منزل بوتين في المنتجع المطلّ على البحر الأسود. وقال بومبيو إنّ واشنطن وموسكو دعمتا إنشاء لجنة مكلّفة صياغة دستور جديد لسوريا، وهي خطوة أساسية تعثّرت بسبب خلافات حول تكوين هذه اللجنة. وأعرب الوزير الأميركي عن أمله في "أن يتمّ على الأقلّ الدفع بهذه العملية قدماً من أجل اتّخاذ الخطوة الأولى بتشكيل هذه اللجنة". ويعتبر تشكيل اللجنة الدستورية حجر عثرة بالنسبة إلى مبعوثي الأمم المتحدة المتعاقبين الذين يحاولون إنهاء الحرب المستمرة في سوريا منذ ثماني سنوات والتي أودت بحياة أكثر من 370 ألف شخص وشرّدت الملايين. وقال بومبيو إنّ روسيا والولايات المتحدة ناقشتا أيضاً مجالات أخرى للتعاون في سوريا لم يكشف عنها. واستغرق الاجتماع بين بوتين وبومبيو حوالى ساعتين وشارك فيه عن الجانب الأميركي إضافة إلى الوزير ثلاثة مساعدين فقط، أحدهم جيم جيفري المسؤول عن الملف السوري.

من هي القوات الروسية التي تُقاتل في ريف حماة؟ ..

أورينت نت - عمر حاج أحمد... نشر المراسل الحربي الروسي "أوليغ بلوخين" صوراً لعناصر الميليشيات الروسية التي تُقاتل في ريف حماة الشمالي، وأظهرت الصور جنوداً روس يُشرفون على سير عمليات القتال هناك، بالتعاون مع عناصر الميليشيات الروسية والميليشيات الموالية لها، مع غياب شبه تام لعناصر ميليشيا أسد الطائفية، مما يدلّ على أن المعركة هي بإشراف وتنفيذ القوات الروسية والميليشيات التابعة لها. وأوضحت عدة مصادر عسكرية معارضة لأورينت نت أن فصائل المعارضة قتلت وأسرت عدداً من عناصر الميليشيات الروسية والميليشيات الموالية لها، وأكّدت نفس المصادر أن وحدات الرصد والمتابعة الخاصة بفصائل الثوار رصدت مكالمات باللغة الروسية بين الجنود أثناء المعارك في ريف حماة الشمالي، وكذلك تنسيق الطيران الروسي معهم على الأرض، بالإضافة لتأكيدهم قتل عددٍ من العناصر الروس خلال استهداف تجمعاتهم بصواريخ م/د.

ميليشيا "الناس المهذبة" الحكومية

وبيّن الخبير العسكري، المقدّم عبد الكريم الأحمد لأورينت نت أهم الميليشيات الروسية المشاركة بمعارك ريف حماة، حيث قال الأحمد "المعركة في ريف حماة الشمالي هي معركة روسية بحتة، ولا دخل لنظام الأسد فيها إلا ببعض الجزئيات الصغيرة، ولذلك نجد أغلب عناصر الميليشيات الموجودة على الأرض في تلك المعركة هي ميليشيات روسية أو ميليشيات سورية موالية للروسية، ومن أهم الميليشيات الروسية المشاركة بمعركة حماة هي ميليشيا "الناس المهذبة" والتي تُعرف باسم Вежливые люди وهي ميليشيا تابعة للقوات الروسية الحكومية". وتابع الأحمد، "تُشرف هذه الميليشيا على غرفة عمليات المعارك في ريف حماة لارتباطها المباشر مع القوات الروسية المتواجدة في مطار حميميم، وكوْنها الميليشيا الوحيدة الرسمية في سوريا، ولذلك هي المُخطط لعمليات ريف حماة والمُشارك في التنفيذ، ونفس هذه الميليشيات شاركت بعملية احتلال وسقوط جزيرة القرم بيد الروس بعد عملية نوعية من هذه الميليشيات، وعددها في سوريا يتجاوز 1500 عنصر موزّعين بعدة مناطق منها ريف حماة الشمالي". وكانت بعض الصور المُسرّبة من معارك ريف حماة الشمالي أظهرت تواجد هذه الميليشيا، وإشرافها على إدارة معركة السيطرة على بلدة كفرنبودة والمساهمة بالعمليات القتالية داخلها.

"فاغنر"

وبخلاف الميليشيات الروسية الحكومية، هناك ميليشيات الشركات الأمنية الخاصة والتي ترتبط مع الحكومة الروسية بعلاقات وثيقة وتبادل مصالح مشتركة فيما بينهم. ومن بين هذه الميليشيات المتواجدة في سوريا، ميليشيا "فاغنر" التي لها تواجد في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، حسب كلام الخبير العسكري العقيد غسان السيد علي، وقال السيّد علي لأورينت نت، "منذ بدء التدخّل العسكري الروسي في سوريا عام 2015 دخلت معه بعض الميليشيات الروسية التابعة لشركات خاصة أمنيّة، وهي عبارة عن مرتزقة موالية بشكل أو بآخر للحكومة الروسية ولكن بصبغة مختلفة، ومن أهم هذه الميليشيات ميليشيا فاغنر التي يقودها صديق الرئيس الروسي، وساندت القوات الروسية بأغلب معاركها في سوريا وآخرها معركة ريف حماة الشمالي". وأضاف السيد علي، "هناك شركات روسية أمنية أخرى لها ميليشياتها التي تُشارك في معارك ريف حماة، استقدمتها القوات الروسية مؤخراً لمساندتها ومساعدة ميليشيا أسد الطائفية، كميليشيا شركة "باتريوت" العسكرية، بالإضافة لميليشيا شركات "فيغاسي" و "وحدة زاسلون"، والعديد من الشركات الروسية العسكرية التي تقوم بإرسال المرتزقة الروس إلى سوريا ومشاركتهم في معارك ريف حماة الأخيرة، وهناك العديد من الصور والتحقيقات الاستقصائية التي تُثبت ذلك".

ميليشيات موالية لروسيا

عملت روسيا خلال السنوات الأربع الأخيرة على إنشاء وتدريب العديد من الميليشيات الموالية لها ولنظام أسد، واستخدمتها في معاركها ضد فصائل المعارضة، وقدّمت روسيا لهذه الميليشيات الدعم المالي واللوجيستي والتدريب القتالي الخاص فيها. وبهذا السياق، ذكر المقدم أحمد العطار لأورينت نت عدداً من الميليشيات الموالية لروسيا والتي تتواجد حالياً في معارك ريف حماة، فقال "ما نلحظه على الأرض أن جميع القوات المشاركة في معارك ريف حماة الشمالي وسهل الغاب هي ميليشيات روسية أو ميليشيات موالية لها، وحسب وحدات الرصد الخاصة وهويات جثث القتلى فقد تبيّن أن ميليشيا ما يُسمّى "النمر" التابعة لسهيل الحسن هي الأكثر تواجداً وهي ميليشيات تابعة لروسيا وموالية لها أكثر من ولائها لبشار الأسد". وأكمل العطار منوّهاً، "وكذلك تتواجد عدة ميليشيات أخرى موالية للقوات الروسية ضمن معارك ريف حماة، كميليشيا الفيلق الخامس والذي قوامه الرئيسي من عناصر المصالحات في درعا والغوطتين، بالإضافة لميليشيا لواء القدس الفلسطيني والذي درّبته القوات الروسية مؤخراً في حلب، واستقدمته للزجّ به في معارك ريف حماة الشمالي". وأشار المقدّم العطار إلى أنه، "خلال الاشتباكات الأخيرة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب سقط عشرات القتلى من الميليشيات الروسية والميليشيات الموالية لها، ولكن وزارة الدفاع الروسية لم تعترف بسقوط قتلى روس كوْنها لا تعتمد هذه الميليشيات ضمن قوامها العسكري كي لا تتورّط بهم لاحقاً مع المجتمع الدولي، ولكن قتلى الميليشيات الموالية تجاوز المئة خلال الأيام الأخيرة، حسب اعتراف صفحات هذه الميليشيات".

12 قتيلا مدنيا في قصف شمال غرب سوريا بينهم 6 في حلب

المصدر: بيروت - فرانس برس... أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 12 مدنيا قتلوا، الثلاثاء، بتبادل للقصف في شمال غرب سوريا بين قوات النظام ومسلحين، بينهم 6 سقطوا في حلب. وتقع مدينة حلب تحت سيطرة قوات النظام السوري ولا تبعد كثيرا من منطقة إدلب حيث السيطرة لمقاتلي هيئة تحرير الشام، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. وكانت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي كثفت منذ اواخر نيسان/ابريل ضرباتها على منطقة إدلب والاراضي المجاورة لها والواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة، ويقوم المسلحون بالمقابل بقصف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام. وأفاد المرصد أن "الفصائل المسلحة أطلقت 4 قذائف صاروخية على مناطق في مخيم النيرب الخاضع لسيطرة قوات النظام جنوب شرق حلب، ما أسفر عن مقتل 6 مواطنين بينهم مواطنة وسقوط جرحى". والمخيم المذكور كائن في حلب، ويقطنه اللاجئون الفلسطينيون. وأكد التلفزيون السوري الرسمي مقتل 6 أشخاص "وقعوا ضحايا القذائف التي أطلقت على مخيم النيرب". ومنذ استعادة قوات النظام لحلب، تتعرض المدينة بشكل متقطع لسقوط قذائف تطلقها فصائل معارضة من مناطق تقع غرب المدينة. كما قُتل، الثلاثاء، 6 مدنيين آخرين في قصف جوي لقوات النظام استهدف مناطق في محافظة إدلب أو في شمال محافظة حماه المجاورة، بحسب المرصد. وفي مدينة جسر الشغور وحدها في محافظة إدلب أدى قصف قوات النظام الى مقتل 4 اشخاص، بحسب المصدر نفسه. ويعتبر التدهور الامني المتواصل منذ اسابيع عدة في هذه المنطقة الاعنف منذ توصلت موسكو وأنقرة الى اتفاق في أيلول/سبتمبر 2018 على إقامة منطقة منزوعة السلاح في ادلب. وخلال نحو أسبوعين اصيبت 18 منشأة طبية وباتت خارج الخدمة في هذه المنطقة، بحسب ما اعلن، الاثنين، مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة. واوقعت الحرب في سوريا منذ اندلاعها في آذار/مارس 2011 أكثر من 370 ألف قتيل.

مروحيات سورية تلقي عشرات «البراميل» على «مثلث الشمال» وقتلى باشتباكات عنيفة في ريفي حماة وإدلب

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»... واصلت مروحيات سورية إلقاء «البراميل المتفجرة» على «مثلث الشمال» في مناطق «خفض التصعيد» في شمال غربي البلاد بموجب اتفاق بين موسكو وأنقرة، في وقت استمرت فيه الاشتباكات شمال حماة وشرق اللاذقية. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس: «ارتفع إلى 76 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح اليوم (أمس) على مناطق في حماة وإدلب واللاذقية ضمن منطقة (خفض التصعيد)، وهي: 29 على محور كبانة ضمن جبل الأكراد، و22 على بلدة الهبيط جنوب إدلب، و9 على الحويز والحويجة، و4 براميل على ترملا، و4 على بعربو، وبرميلان على الفقيع، وبرميلان على ركايا، بالإضافة لبرميلين على قرية عابدين، وبرميلين على شهرناز، الأمر الذي تسبب في مقتل مدني في شهرناز». على صعيد متصل، نفذت الطائرات أكثر من 7 غارات جوية على الحويز والحويجة بسهل الغاب «وسط اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل و(هيئة تحرير الشام) من جهة أخرى، على محاور الحويز وميدان غزال ومحاور أخرى ضمن سهل الغاب وجبل شحشبو، وذلك في هجوم لقوات النظام بغطاء بري مكثف في محاولة منها لقضم مزيد من المواقع والمناطق، وسط تقدم جديد لها في المنطقة ومعلومات عن سيطرتها على قرية الحمرا، في حين تتواصل عمليات التمهيد البري العنيف والمكثف بالصواريخ والقذائف مستهدفة محور كبانة بجبل الأكراد فضلاً عن القصف الجوي الذي يستهدف المحور»، بحسب «المرصد». وقال: «مع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 367 شخصاً ممن قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة خفض التصعيد». وكانت فصائل معارضة قالت مساء أول من أمس الاثنين إنها شنت هجوماً مضاداً يوم الاثنين ضد القوات الحكومية في شمال غربي البلاد، مصعدة المعارك في آخر معقل رئيسي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في البلاد. وأدى هجوم شنه الجيش السوري وحلفاؤه بدعم من روسيا إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص في أكبر تصعيد في الحرب بين الرئيس بشار الأسد وأعدائه منذ الصيف الماضي. وأصاب القتال أيضاً أجزاء من منطقة عازلة تم الاتفاق عليها في سبتمبر (أيلول) الماضي بموجب اتفاق روسي - تركي أدى إلى تفادي المنطقة وسكانها البالغ عددهم 3 ملايين نسمة هجوماً. وأقام الجيش التركي نحو 12 موقعاً عسكرياً في المنطقة بموجب اتفاقياته مع روسيا. وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن الجيش أحبط هجمات لمتشددين في ريف حماة قرب إدلب. وقال بيان من المكتب الإعلامي لمقاتلي «جيش العزة» إن عملية عسكرية بدأت استهداف ريف حماة الشمالي. وأضاف البيان أن من بين الجماعات الأخرى المشاركة «جبهة تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من تركيا. وقُتل 42 مقاتلاً على الأقل في غضون 24 ساعة في اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل أبرزها «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)» في شمال غربي سوريا، بحسب ما أفاد «المرصد»، وقد أدى القصف في المنطقة إلى تدمير مركز للدفاع المدني. وتسيطر «هيئة تحرير الشام» مع فصائل أخرى على محافظة إدلب وأرياف: حلب الغربي، وحماة الشمالي، واللاذقية الشمالي الشرقي. وتتعرض المنطقة منذ نهاية الشهر الماضي لقصف سوري وروسي كثيف، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي - تركي تم التوصل إليه العام الماضي. وأفاد «المرصد» باشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة؛ و«هيئة تحرير الشام» وفصائل من جهة ثانية، في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، لا تزال مستمرة منذ الأحد وتتزامن مع «غارات روسية وقصف متواصل بعشرات القذائف والصواريخ من قوات النظام». وتسببت المعارك والقصف خلال 24 ساعة بمقتل 16 عنصراً على الأقل من قوات النظام، مقابل 19 قتيلاً من الفصائل، بحسب «المرصد». وتعرضت مناطق في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي لقصف جوي وبري كثيف الاثنين الماضي. وأفاد «المرصد» بغارتين روسيتين استهدفتا مركزاً للدفاع المدني في بلدة كفرنبل، ما أدى إلى خروجه من الخدمة. وقال المسؤول عن الدفاع المدني في منطقة معرة النعمان عبادة ذكرى الاثنين: «تمّ استهداف المركز بصاروخين شديدي الانفجار بشكل مباشر، ما تسبب بدمار هائل فيه وخروج آليات عدة من الخدمة». وأوضح أن طاقم العمل كان قد خرج من المركز قبل 10 دقائق من استهدافه في طريقه إلى بلدة مجاورة تعرضت للقصف. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن سقف المركز انهار فوق جرافة وسيارات أخرى وغطى الركام المكان. وتمكنت قوات النظام من التقدم في ريف حماة الشمالي حيث سيطرت على قرى وبلدات عدة؛ أبرزها كفرنبودة. ولم تعلن دمشق رسمياً بدء هجوم واسع لطالما لوحت بشنه على إدلب ومحيطها، لكن الإعلام الرسمي يواكب يومياً تقدم قوات النظام. وتخضع المنطقة لاتفاق روسي - تركي، نص على إقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. إلا إنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد. ونجح الاتفاق في إرساء هدوء نسبي إلى حين تصعيد قوات النظام ثم حليفتها روسيا قصفها بدءاً من فبراير (شباط) الماضي. ودفع تكثيف دمشق وموسكو وتيرة قصفهما منذ نهاية الشهر الماضي عشرات آلاف المدنيين إلى النزوح من المناطق المستهدفة. وأول من أمس قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 18 منشأة صحية أصبحت خارج الخدمة في أقل من 3 أسابيع، وقد تعرّضت اثنتان منها للقصف مرّتين. وقال المتحدّث باسم المكتب ديفيد سوانسون إن «الهجمات على المنشآت الصحية في شمال غربي سوريا تستمر في حصد أرواح المدنيين». وأضاف أن «أعمال العنف هذه مقيتة. المستشفيات هي ملاذ آمن ومحايد ويجب أن تبقى كذلك». والسبت الماضي علّقت منظمات إغاثية عدة، بينها «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، أنشطتها في مناطق التصعيد بمحافظة إدلب. ودعا القائد العام لـ«هيئة تحرير الشام» أبو محمد الجولاني في مقابلة مصورة نُشرت الأحد الماضي «أي قادر على حمل السلاح... إلى أن يتوجه إلى ساحة المعركة»، عادّاً أن حملة القصف الأخيرة «أعلنت وفاة كل الاتفاقيات والمؤتمرات السابقة وأظهرت أن (الاعتماد... على القوة العسكرية فقط)». وأول من أمس دعت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك إلى «وقف التصعيد العسكري» في محافظة إدلب. ورأت لندن وبرلين وباريس أن «هجوم» النظام السوري لا يهدف إلى «مكافحة الإرهاب» بل إلى استعادة هذه المنطقة التي تعد 3 ملايين نسمة، بأساليب «لا ترحم». وتسببت الحرب السورية منذ اندلاعها قبل 8 سنوات بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، بينهم ما يزيد على 112 ألف مدني، بحسب «المرصد».

 



السابق

أخبار وتقارير..الفالح: هجوم إرهابي على محطتي ضخ نفط سعوديتين ..مسؤول أمريكي: إيران على الأرجح تقف وراء عمليات التخريب التي طالت سفنا في المياه الإماراتية.....واشنطن بانتظار الطلقة الإيرانية... الأولى.....لافروف لـ«مصارحة» بومبيو حول إيران اليوم..خطة عسكرية أميركية لإرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط...بومبيو: طهران تستخدم كيانات متعددة من الحوثيين إلى حزب الله....المبعوث الأميركي: إيران لا تفهم سوى لغة الضغط والعزلة...واشنطن تواصل تحشيدها العسكري لردع إيران..."هآرتس": نذر حرب كبرى تومض في الخليج....قفزة في احتياطيات روسيا وتركيا من الذهب..آلاف السياح العرب يزورون إسرائيل سنويا...فرض حظر تجول في كل أنحاء سريلانكا بعد مهاجمة مساجد...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...تعزيزات عسكرية للانقلابيين في جنوب الحديدة ...ميليشيات الحوثي تفجّر منزل والد وزير الدفاع اليمني...الإرياني: إيران تستخدم أدواتها في المنطقة لاستهداف أمن دول الجوار....الرياض: الأعمال الإرهابية تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم ...مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة...السعودية تخصص رابطا جديدا للمواطنين القطريين...أميركا: ميليشيات تابعة لإيران وراء الهجوم على السفن الـ4 قبالة الإمارات.....الإمارات: أمننا وأمن السعودية جزء لا يتجزأ...الأردن: استهداف أمن السعودية هو استهداف لأمن المنطقة والعالم....قاعدة الأزرق الأردنية الجوية تتجهز..على وقع التداعيات والحشد الأميركي..

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,729,491

عدد الزوار: 777,366

المتواجدون الآن: 0