اليمن ودول الخليج العربي...إنتخابات الحوثيين تتحول إلى استفتاء شعبي رافض للانقلاب..16 حزباً يمنياً يشهرون كياناً رسمياً لدعم الشرعية.....5 أهداف تدفع قوى وأحزاب يمنية إلى إطلاق تحالف وطني ..انقلابيو اليمن يختلقون أزمة باخفائهم 60 ألف طن من الوقود..قمة سعودية - إندونيسية في الرياض..وفد إسرائيلي يلغي زيارة مقررة للبحرين لدواع أمنية...مجلس الأعمال القطري - الروسي يوقع اتفاقية تعاون..قرارات مهمة للقمة الأردنية القبرصية اليونانية...

تاريخ الإضافة الإثنين 15 نيسان 2019 - 5:48 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


إنتخابات الحوثيين تتحول إلى استفتاء شعبي رافض للانقلاب رغم تزوير الأصوات وترغيب وترهيب السكان للمشاركة...

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع ... تحولت الانتخابات غير الشرعية التي أقدمت عليها الميليشيات الحوثية لملء المقاعد الشاغرة للنواب المتوفين في مناطق سيطرتها إلى استفتاء شعبي يرفض وجود الجماعة الانقلابية، على الرغم من عمليات التزوير التي شهدتها عملية الاقتراع في نحو 24 دائرة، وأعمال الترغيب والترهيب، واستخدام المساعدات الغذائية لإغراء الناخبين للمشاركة. جاء ذلك في وقت كانت تلقت فيه الميليشيات ضربة أخرى موجعة بعد تمكن الشرعية من استئناف عمل البرلمان في مدينة سيئون عقب الحصول على النصاب القانوني للانعقاد وانتخاب هيئة رئاسة جديدة للبرلمان اليمني، يقودها النائب في حزب «المؤتمر الشعبي» سلطان البركاني. وتوعد القيادي الحوثي المعين مشرفاً على خارجية الانقلاب في صنعاء حسين العزي، في بيان له، بإجراء انتخابات تكميلية أخرى في جميع دوائر النواب الذين حضروا إلى سيئون يوم السبت الماضي، وهو ما عده المراقبون تعبيراً عن قوة الصفعة التي تلقتها الجماعة عبر سحب بساط النواب من تحت أقدامها في صنعاء. وبحسب مصادر محلية وحزبية في صنعاء وبقية مناطق سيطرة الجماعة الموالية لإيران، فتحت الجماعة أبواب الترشيح في نحو 24 دائرة، وبعد تقدم العشرات من الموالين لها لخوض الانتخابات لجأت الجماعة إلى اختيار مرشح واحد أطلقت عليه المرشح التوافقي، مع السماح باثنين أو 3 مرشحين لخوض الانتخابات الصورية إلى جانبه. غير أن ما لم تكن تتوقعه الجماعة هو أن تتحول هذه الانتخابات غير الشرعية إلى موعد للاستفتاء على وجودها الانقلابي المرفوض من غالبية السكان في مناطق سيطرتها بعد إصرار الأغلبية العظمى على مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها «عملية هزلية من ضمن المهازل التي دأبت الجماعة على القيام بها منذ الانقلاب». ففي الدائرة 17 في أمانة العاصمة صنعاء، التي كان يشغل مقعدها البرلماني الراحل محمد عبد الله القاضي، لم يتجاوز عدد المشاركين في الاقتراع - بحسب مراقبين - 6 آلاف ناخب، أغلبهم من الموظفين الذين تم إكراههم على الحضور، ومن الموالين للجماعة، في حين أن العدد الإجمالي للناخبين المسجل منذ 2003 يزيد عن 50 ألف ناخب وناخبة. المفاجأة أيضاً لم تكن في عدد الحضور وحسب، ولكن في الصفعة التي تلقتها الجماعة من خلال حصول مرشحها التوافقي المزعوم على أقل الأصوات، على الرغم من حجم الدعاية الكبير الذي قامت به الميليشيات من أجله، ومن ذلك قيامها بالتضييق على المرشحين الآخرين، والتصويت عبر عناصرها لمصلحته، عوضاً عن مئات ممن لم يحضروا إلى الاقتراع. يقول سليم: «تفاجأت بتدني الإقبال على المشاركة في الاقتراع، ولم أكن أريد المشاركة بدوري، لكن تهديدات القيادي الحوثي حمود عباد المعين أميناً للعاصمة حيث وظيفتي الحكومية أجبرتني على الحضور مرغماً». ويضيف: «حين طلبت من اللجنة الإدلاء بصوتي تفاجأت بأن شخصاً آخر قد أدلى بصوته بدلاً عني، بل شاهدت اسم والدي المتوفى منذ سنين، وقد تم الاقتراع بالنيابة عنه، كما ظهر أمام عيني في سجلات القيد من خلال بصمة الإبهام الموضوعة أمام اسمه». وفي حين شكلت هذه النتائج صدمة كبيرة للقيادات الحوثية، طالب ناشطون موالون للجماعة بمحاسبة القيادات التي تسببت فيما وصفوه بالفضيحة، التي لحقت بالميليشيات، خاصة أن عدداً من قيادات الجماعة ووزرائها الانقلابيين كانوا قد خاضوا عملية الدعاية من أجل فوز مرشحهم المدعو الطوقي. واتهم ناشطون موالون للجماعة، القيادي حمود عباد، ووزير الجماعة للصحة في حكومة الانقلاب طه المتوكل، بالتسبب في هذه النكسة، خاصة بعد أن صرفت الميليشيات أموالاً طائلة من أجل التصويت للمرشح الطوقي كانت وزعتها على عقال الحارات والموظفين خلال الأسابيع الماضية. ولم تكن صنعاء وحدها التي عبرت عن رفض الانتخابات الحوثية، بل امتد الرفض إلى بقية المحافظات في إب وحجة والحديدة وريمة وذمار، بحسب ما أفاد به شهود محليون وناشطون حزبيون، تحدثوا إلى «الشرق الأوسط». ففي مديرية بعدان التابعة لمحافظة إب، أظهرت وثيقة لرصد الأصوات بعد الفرز، اطلعت عليها «الشرق الأوسط» أن إجمالي عدد المقترعين لم يتجاوز 5 آلاف مقترع، في حين أن عدد إجمالي الناخبين المسجلين في الدائرة يزيد عن 40 ألف ناخب وناخبة. وفي مركز آخر من مراكز الاقتراع في محافظة حجة، رصد مراقبون محليون، تحدثوا إلى «الشرق الأوسط»، مشاركة نحو 250 شخصاً في مركز انتخابي، من بين أكثر من 10 آلاف ناخب، هم قوام المسجلين في كشوف الناخبين منذ آخر عملية انتخابية للبرلمان في 2003. ويؤكد شهود في محافظة ذمار أن مسلحي الجماعة المشرفين على لجان الاقتراع في المراكز الانتخابية تلقوا توجيهات بالاقتراع نيابة عن أسماء المئات ممن رفضوا المشاركة أو الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى تزوير التصويت بأسماء ناخبات في محافظة إب. وبحسب سكان في مديرية «جبل راس» شرق محافظة الحديدة، قام المشرفون الحوثيون بتوزيع مئات السلال الغذائية على السكان عبر أعيان المنطقة، قبيل موعد الاقتراع، في مسعى ترغيبي للمشاركة في مسرحية الانتخابات غير الشرعية، غير أن أغلب الناخبين أحجموا عن المشاركة، وفق ما ذكرته المصادر. ويقول أحد المرشحين، الذي حاول أن يجاري الحوثيين في لعبتهم، إنه يتوقع أن يحصل على أصوات أكثر من مرشح الجماعة الحوثية رغم التزوير، إلا أنه يتوقع أن تقوم الجماعة في نهاية المطاف عبر عناصرها في لجنة الانتخابات غير الشرعية بإعلان الفائزين الذين دفعت بهم للترشح. كما أكد سكان في محافظة حجة والحديدة، أن الجماعة أصرت على إجراء انتخابات تكميلية في عدد من الدوائر والمديريات الخارجة عن سيطرتها، التي نزح سكانها بسبب ظروف الحرب، كما هو الحال في مديريات ميدي وحرض والتحيتا، واصفين ما قامت به الجماعة من تزوير للاقتراع بأنه عمل فاضح يكشف مدى ضحالة تفكير الجماعة واستماتتها في الحصول على نواب غير شرعيين لتمرير أجندتها الانقلابية. وفيما لن تكون هناك أي قيمة قانونية أو شرعية، تترتب على هذه الانتخابات غير المعترف بها دولياً ولا دستورياً، فإنها - بحسب المراقبين المحليين - تكشف عن مدى هشاشة الجماعة شعبياً وسقوطها الفاضح البعيد عن مقتضيات الديمقراطية التنافسية.

خطباء وأئمة مساجد: أصبحنا أبواق تحريض لدى الحوثيين وتحدثوا عن أساليب ممنهجة لنشر سموم الجماعة

صنعاء: «الشرق الأوسط»... «تركنا مهامنا في توعية الناس وتقديم الرسالة السامية للتعريف بقيم الدين الإسلامي الحنيف لأننا أدركنا أن مشروع الحوثيين مفاده أن نتخلى عن مبادئنا وقيمنا لنكون مجرد أبواق تبث الفرقة وتحرض على الطائفية بين اليمنيين». ...بهذه العبارة اختصر الشيخ عباس إمام وخطيب أحد المساجد بصنعاء معاناته وكثير من خطباء وأئمة ومؤذني المساجد بالعاصمة ومناطق أخرى ضايقتهم الميليشيات تارة بتهديدهم بالاعتقال والسجن، وأخرى بالتعذيب والقتل. ويقول الشيخ عباس: «لو لم أعرف مدى خطورة ما تبثه جماعة الحوثي من أفكار وثقافات دخيلة وخطيرة على المجتمع اليمني لما كنت غادرت المسجد وكنت استجبت لتوجيهاتهم واستمررتُ في إمامة الناس والخطابة». ويضيف: «غالبية الناس لا تعرف أن هذه الجماعة تحمل أهدافاً بعيدة المدى، الغرض الأساسي منها طمس هوية المجتمع اليمني الثقافية ونسيجه الاجتماعي ويتعدى ذلك إلى إشعال حرب طائفية بين اليمنيين». ويشعر الشيخ عباس بالاستياء من الحالة التي بات عليها اليوم وضع الخطاب الديني. ويؤكد: «إن الميليشيات الطائفية حتى اللحظة تواجه صعوبات جمة في إقناع المجتمع بأحقية مشروعها، لكن إذا استمرت في جو مريح بهذه الدعوات فإنها لن تتوانى عن إغواء أكبر قدر من الناس، وستستغل حالة الأمية لدى كثير من اليمنيين للتغرير عليهم». ويمضي قائلاً: «هذا يندرج ضمن التوعية الفكرية للميليشيات وكل من أقنعتهم بالتوجه إلى ميادين القتال، تعرضوا لأفكار دخيلة أفقدتهم رشدهم وأقنعتهم أن القتال معها جهاد ومشروع، وهو أساساً ليس كذلك إطلاقاً». وقرر الشيخ عباس ترك الخطابة والإمامة مغادراً المسجد قبل عام ونصف بعد أن رفض توجيهات حوثية له بالترويج لها ولفكرها الطائفي الإمامي ضمن خطبه في منبر مسجده كل جمعة. ودأبت الميليشيات الحوثية منذ اجتياحها صنعاء على نشر فكرها الطائفي بين أتباعها الجدد من جهة، وفي أوساط اليمنيين من جهة أخرى، واعتمدت الميليشيات في ذلك على بسط نفوذها على وزارة الأوقاف وتحويلها عن مسارها من وزارة تنمي الوعي وتنشر التربية والأخلاق الإسلامية السليمة وترسخها في حياة اليمنيين إلى وسيلة هدامة تدعم مشروعها الإيراني. ويقول أحد مرتادي المسجد: «قبل أسبوع دعا إمام وخطيب حوثي في جامع الفتح بمنطقة معين بصنعاء المصلين عقب صلاة العصر أن يأتوا بأبنائهم إلى المسجد ليستفيدوا من البرامج التثقيفية والتوعوية وحلقات الذكر التي تنفذها الميليشيات المغتصبة للمسجد بشكل متواصل». ويروي عن المعمم الحوثي قوله: «لدينا في المسجد فريق ديني توعوي وجاهز لتنفيذ أي برامج تثقيفية وتوعية وحلقات ذكر لأبنائكم سواء في الفترة ما بين صلاتي العصر والمغرب أو ما بين المغرب والعشاء، وهذا أفضل لأبنائكم بدلاً من أن يتسكعوا في الشوارع والحارات مسببين لكم المشاكل والمتاعب». وأفاد بأن معظم المصلين شعروا بالغضب حيال ما قاله المعمم الحوثي، وأضاف أيضاً: «مع أن أولادي لا يتسكعون في الشوارع كما يدعي الإمام الحوثي، لكني أفضل أن يتسكعوا بالشوارع بدلاً من حضور تجمعاتهم والاستماع لبرامجهم وثقافاتهم الطائفية الهدامة». ويحرص معمم حوثي آخر بمسجد القبة الخضراء بشارع هائل بصنعاء عقب كل صلاة - بحسب أحد المصلين هناك - على الشحن الطائفي والتحريض على العنف والقتال والتصدي للجيش الوطني والشرعية والتحالف الداعم للشرعية ويصفهم بأنهم «أعداء الإسلام ويهود ونصارى»، ويدعو المصلين إلى ترك صلاتهم واستغفارهم وتلاواتهم لكتاب الله والذهاب للقتال مع الجماعة. وانتهجت الميليشيات الطائفية طرقاً وأساليب عدة عقب اقتحامها لدور العبادة في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرتها بهدف الترويج لمشروعها الطائفي الخميني. وكشف مسؤول سابق بوزارة الأوقاف بصنعاء، فضل عدم الكشف عن اسمه لـ«الشرق الأوسط» عن طرق ووسائل قال إنها ممنهجة استخدمتها الميليشيات في المساجد لنشر فكرها الطائفي بين أوساط اليمنيين. ويضيف: «إن الجماعة بدأت فور اقتحامها صنعاء تنفيذ حملات ممنهجة سيطرت فيها على معظم مساجد العاصمة، وفرضت خطباء وأئمة ودعاة محسوبين عليها»، مشيراً إلى أن الميليشيات شكلت لجاناً طائفية لتفتيش مكتبات عدد من دور العبادة وصادرت كتب العقيدة الإسلامية التي تتعارض مع عقيدتها الخمينية، وعينت مندوبين لها في كل مسجد مهمتهم إلقاء محاضرات عقب الصلوات لنشر الفكر الطائفي. وكشف المسؤول عن تلقيه مطلع مارس (آذار) الماضي معلومات تؤكد إجبار الميليشيات لخطباء مساجد بصنعاء على حضور دورات طائفية، وفرضت على كوادر الأوقاف بالقوة النزول للمساجد وبعض المدارس لنشر الطائفية بما يؤدي لتمزيق كيان المجتمع. وفيما يتعلق بالتغييرات الطائفية التي استحدثتها الجماعة داخل أغلب مساجد صنعاء، يقول المسؤول الحكومي السابق: «إن الجماعة رفعت الأذان بالصيغة الطائفية في المساجد، ونظمت معارض صور داخلها لرموزها الطائفيين داخل اليمن وخارجها وقتلاها وصور شعاراتها، معطلة بذلك حلقات تحفيظ القران الكريم التي تقام في المساجد». ولم يقف الأمر عند هذا الحد كما يقول مسؤول الأوقاف، بل عمدت الجماعة الحوثية إلى طبع آلاف الملازم والكتيبات والنشرات واللواصق التي تروج لمشروعها التدميري ووزعتها على أئمة وخطباء المساجد الموالين لها، كما أجبرت من لم يؤمن بعد بمشروعها على الاطلاع عليها تحت تهديد الإقصاء، ونفذت دورات تعريفية ودعوية لفكرها الخميني أوساط الشباب والشابات الذين يجهلون خطر مشروعها. وفي ظل استمرار غياب الحاضنة الشعبية لفكر الميليشيات وعدم إيمان السواد الأعظم من اليمنيين بفكرها، يفيد المسؤول في الأوقاف بأن الميليشيات لجأت لاستخدام المال العام كوسيلة لاستقطاب من لم تتمكن من حوثنتهم، خصوصاً مع تفشي حالة الفقر والبطالة في أوساط المجتمع، ويضيف: «اشترت الجماعة ولاءات عدد من رجال الدين ووجهاء وشيوخ قبائل ليكونوا جسراً لنشر الفكر الخميني الإيراني في اليمن». ويرى مراقبون أن الميليشيات الحوثية بقدر ما تصدر ثقافة الفرقة والشتات، فإنها لا تبث سوى أفكار وخطابات تدعو للقتل والدمار والفتنة، وتنهي الصلات التي تعود عليها اليمنيون طوال عقود من الزمن، إلا أن هذا الخيار، من وجهة نظرهم، أمر غير معقول، وهو صعب للغاية. واعتبروا أن الخيارات الفكرية لدى الميليشيات كانت موجهة بشكل متعصب، وهي تواجه معارضة شرسة من قبل اليمنيين وإن لم تبد بمواقف كثيرة لكنها تظهر من مستوى العزوف الشعبي عن حضور دوراتها الفكرية والخطاب الذي تقدمه عبر المساجد. وبحسب تقارير أعدتها منظمات حقوقية يمنية فإن ميليشيات الحوثي حولت أكثر من 300 مسجد في اليمن إلى ثكنات عسكرية ومستودعات للأسلحة. وكشفت التقارير أن الميليشيات هجرت حتى فبراير (شباط) الماضي، أكثر من 1300 عالم دين واعتقلت 180 خطيباً، في حين عملت على دخول 70 شخصاً من الجنسيتين اللبنانية والإيرانية إلى الأراضي اليمنية بشكل مخالف للأنظمة ومن خلال التهريب بهدف غرس الأفكار الإيرانية بين شرائح المجتمع. وأكد تقرير لـ«برنامج التواصل مع علماء اليمن» أن نحو 157 مسجداً عمدت الميليشيات، على تدميرها أو تحويلها إلى ثكنات عسكرية. ووفقاً لتقرير وزارة الأوقاف والإرشاد، خلال الفترة من (2014 - 2016)، فإن الميليشيات الإيرانية فجرت وقصفت ونهبت أكثر من 750 مسجداً، منها 282 مسجداً في العاصمة صنعاء، تلتها محافظة صعدة بواقع 115 مسجداً، والبقية في مناطق متفرقة، منها 80 مسجداً تم تفجيرها بالكامل، و41 مسجداً قصفت بالدبابات، و117 مسجداً تعرضت للاقتحام والعبث والنهب. وبحسب التقرير - فإن الحوثيين اختطفوا 150 من أئمة وخطباء المساجد في عدد من المحافظات اليمنية، وزجوا بهم في سجون سرية، حيث يتعرض أغلبهم للتعذيب اليومي، وذلك لرفضهم الخطاب الطائفي.

16 حزباً يمنياً يشهرون كياناً رسمياً لدعم الشرعية...

سيئون (اليمن) - «الحياة» .. أشهر 16 حزبًا سياسيًّا يمنيًّا كيانًا تحت اسم التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية الداعم للشرعية واستعادة الدولة. وقال التحالف الوطني في بيان الإشهار الذي أعلن في سيئون بمحافظة حضرموت: «إن تأسيس التحالف جاء استشعارًا من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لمسؤوليتها الوطنية، وتعزيزًا لدورها السياسي في دعم استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني». وأكد البيان الذي بثته - وكالة الأنباء اليمنية الرسمية - أن تشكيل التحالف نابع من منطق الضرورة الوطنية واستجابة لحاجة الساحة السياسية لوجود إطار جامع لمختلف المكونات والقوى السياسية بهدف دعم مسار استعادة الدولة، وإحلال السلام وإنهاء الانقلاب، واستعادة العملية السياسية السلمية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وبناء الدولة الاتحادية. واختار الأحزاب المنضوية في التحالف مستشار الرئيس اليمني والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام رشاد العليمي.

5 أهداف تدفع قوى وأحزاب يمنية إلى إطلاق تحالف وطني سعياً إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

لندن: «الشرق الأوسط»... «دعم مسار استعادة الدولة، وإحلال السلام وإنهاء الانقلاب، واستعادة العملية السياسية السلمية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وبناء الدولة الاتحادية»؛ تحقيقاً لهذه الأهداف الخمسة، أعلنت مكونات سياسية في مدينة سيئون، أول من أمس، عن إشهار «التحالف الوطني الداعم للشرعية واستعادة الدولة». وأكد بيان المكونات السياسية أن تشكيل هذا التحالف نابع من منطق الضرورة الوطنية، واستجابة لحاجة الساحة السياسية لوجود إطار جامع لمختلف المكونات والقوى السياسية. وقال «التحالف الوطني» في بيان الإشهار الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إنه «استشعاراً من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لمسؤوليتها الوطنية، وتعزيزاً لدورها السياسي في دعم استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني، وقياماً بالواجب الوطني لإنقاذ البلاد وانتشالها من الأوضاع الاقتصادية والأمنية والاجتماعية الصعبة، فقد عقدت الأحزاب والمكونات السياسية المنضوية في هذا التحالف سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المتواصلة، التي كرست لمناقشة مختلف القضايا السياسية المتعلقة بالوضع الراهن في البلاد، ومراجعة أداء مختلف الأطراف الوطنية، وبالأخص منها دور الأحزاب والتنظيمات السياسية ومدى أهمية استعادتها لمكانتها في الشراكة كجزء أصيل من الشرعية الدستورية والتوافقية في هذه اللحظة التاريخية الحرجة والمفصلية». وأوضح البيان أن هذا النشاط الذي رافقته «رعاية كريمة من رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، تكلل بإشهار تحالف سياسي داعم للشرعية واستعادة الدولة، وملتزم بالمرجعيات والثوابت الوطنية، باسم (التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية)». وشدد على «تمسك الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية بخيار السلام الذي يأتي من التزامها بالمرجعيات الثلاث، والذي يضمن إنهاء الانقلاب وما ترتب عليه، وحرصها على فتح الباب أمام كافة القوى السياسية ومكونات الحراك الجنوبي السلمي وثورة الشباب السلمية، للمشاركة في التحالف على قاعدة الشراكة الوطنية واستعادة العملية السياسية». وبحسب البيان؛ فإن التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية يضم أحزاب: المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، والحراك الجنوبي السلمي، وحزب العدالة والبناء، واتحاد الرشاد اليمني، وحركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب التضامن الوطني، واتحاد القوى الشعبية، والتجمع الوحدوي اليمني، وحزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب السلم والتنمية، والحزب الجمهوري، وحزب الشعب الديمقراطي، وجبهة التحرير، والاتحاد الجمهوري.

احتجاز شاحنات وقود خارج صنعاء.. والميليشيات تتاجر بالأزمة

المصدر: العربية. نت - أوسان سالم.. تحتجز ميليشيا الحوثي الانقلابية، عشرات الناقلات للمشتقات النفطية القادمة من محافظة الحديدة (غربي اليمن)، متسببة في اختلاق أزمة جديدة في صنعاء والمناطق المجاورة، دخلت أسبوعها الثاني على التوالي، وسط انتعاش ملحوظ للسوق السوداء التي تديرها الميليشيات كسوق موازية لتمويل حربها ومضاعفة أعباء المواطنين في مناطق سيطرتها. وأفادت مصادر محلية، بأن الميليشيا تحتجز عشرات الشاحنات المحملة بالمشتقات النفطية، في المدخل الشمالي الغربي للعاصمة صنعاء، في وقت تشهد صنعاء أزمة خانقة، إثر إغلاق بعض محطات تعبئة المشتقات النفطية أبوابها، وعودة الطوابير الطويلة للمركبات والسيارات. وأكدت، أن صفيحة البنزين (٢٠ لترا)، تجاوز سعرها في السوق السوداء سقف الـ(15) ألف ريال يمني، (كان سعرها حوالي ٦ آلاف ريال قبل افتعال الأزمة الحالية) والتي يديرها قادة الميليشيات. وكانت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة اليمنية، أعلنت، في وقت سابق، اعتزامها التعاون مع تجار الوقود المؤهلين في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، بمساعدتهم للشحن إلى الموانئ المحررة، والعمل على إدخال الوقود إلى تلك المناطق بإشراف دولي وبأسعار أقل، ضمن إجراءاتها للحد من تهريب النفط الايراني للحوثيين، لتمويل حربهم ضد الشعب اليمني. ومنذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر عام 2014م، والسيطرة على مؤسسات الدولة واستحواذها على قطاع النفط، تواصل ميليشيا الحوثي الاستثمار في هذا القطاع، بفتح واستحداث شركات للخدمات النفطية، تابعة لقيادات في الميليشيات على رأسهم (محمد علي الحوثي ومحمد عبدالسلام )، تقوم هذه الشركات باستقبال كميات المشتقات النفطية الواصلة من إيران، وبيعها في السوق التجاري بأسعار مضاعفة، وكذا توزيع جزء منها على السوق السوداء، واختلاق أزمات متتالية تضاعف من الأعباء المعيشية على المواطنين، وتحقق أرباحاً خيالية للميليشيات.

انقلابيو اليمن يختلقون أزمة باخفائهم 60 ألف طن من الوقود

الشرق الاوسط.... الوقود عبر تخبئة المشتقات النفطية (نحو 60 ألف طن متري من البنزين والديزل)، بالإضافة إلى تعزيز السوق السوداء التي يديرونها ويبيعون المشتقات النفطية فيها بزيادة لا تقل عن 150 في المائة مقارنة بالأسعار في المناطق المحررة. وفي ضوء ذلك، أكد تقرير اللجنة الاقتصادية الصادر حديثاً، أن ميناء الحديدة يستقبل 58 في المائة من المشتقات النفطية خلال الربع الأول من العام الحالي، وهي كمية تصل إلى نحو 520 ألف طن متري. وبحسب الإحصائيات (من واقع متوسط الكمية المستوردة خلال الربع الأخير من عام 2018 الذي لم يحصل خلاله أي أزمة في المشتقات في أي من مناطق اليمن)، فإن هذه الكمية تكفي لتغطية احتياجات المواطنين في المناطق الخاضعة للحوثيين حتى منتصف نهاية شهر مايو (أيار) المقبل. وجاء في التقرير أن الكمية التي تم التصريح لها لدخول موانئ الجمهورية اليمنية المختلفة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى 25 مارس (آذار) الماضي، بلغت نحو 890 ألف طن متري، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات المواطنين دون حدوث أزمات. الدكتور فارس الجعدبي عضو اللجنة الاقتصادية أوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن قرار مجلس الوزراء رقم 75 بشأن حصر استيراد السلع الأساسية والمشتقات النفطية لضبط تجارة المشتقات النفطية بإشراف اللجنة الاقتصادية كان له أثره في الحد من نشاط التجارة غير القانونية للمشتقات النفطية الإيرانية التي تعدّ من أحد الموارد الأساسية لتمويل الميليشيا الانقلابية. وقد جرى تطبيق المرحلة الثانية من تطبيق القرار 75 وآلياته التنفيذية على تجارة المشتقات النفطية مع بداية أبريل (نيسان) الحالي، وفق الجعدبي، الذي أضاف أن أهم «تلك الضوابط والشروط والإجراءات التي تتم دراستها والإعداد لتنفيذها، ومنها اشتراط مواصفات فنية للمشتقات النفطية المستوردة إلى اليمن لا تتوافر ولا تنطبق على المشتقات النفطية الإيرانية»، فضلاً عن «اشتراط مواصفات وشهادات فنية خاصة على البواخر الناقلة للشحنات النفطية، بما يضمن الحد من دخول السفن المتعاملة مع الموانئ المناسبة للتهريب والشحن غير الشرعي للنفط الإيراني إلى اليمن». ومن بين الضوابط أيضاً توفير نظام إلكتروني من خلال الموقع الإلكتروني للجنة الاقتصادية تنفذ من خلاله جميع الإجراءات، سيوفر جميع المعلومات لجميع المتعاملين معه وسيحقق الرد المباشر على مختلف التجار، كما سيمنح صلاحيات الرقابة والتقييم المباشر للجهات الحكومية المعنية، والمنظمات الدولية المتخصصة، ويحقق الأرشفة الإلكترونية وجميع الوثائق المقدمة من التجار وترميزها، ومنح الإنذارات الإلكترونية للمشرفين على النظام لأي شحنات مشبوهة من حيث المصدر أو التاجر. وبين عضو اللجنة الاقتصادية أن المرحلة الثانية من تطبيق القرار 75 سيتم فيها اشتراط سداد الرسوم الحكومية (الضرائب والجمارك) وطلب الوثائق المؤكدة لتنفيذ ذلك، عند منح وثيقة الموافقة على دخول المشتقات إلى جميع الموانئ اليمنية، واشتراط وإلزام التجار بإيداع وديعة نقدية لا تقل عن متوسط قيمة آخر 3 شحنات نفذها التاجر، وذلك في البنك المركزي اليمني، كتأمين يعزز من العملة المحلية ويحد من المضاربة على العملة في السوق السوداء.

مقاتلات «التحالف» تشن غارات على تجمعات للميليشيات في صعدة..

عدن - «الحياة» .. شنت مقاتلات قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن عدة غارات على مواقع وتجمعات لميلشيا الحوثي المدعومة من إيران في محافظة صعدة. واستهدفت الغارات - بحسب مصدر عسكري، تحدث إلى موقع «سبتمبر نت» التابع للقوات المسلحة اليمنية -، مواقع للمتمردين في منطقة العشاش بمديرية كتاف شرق المحافظة، فيما أسفرت عن مقتل وجرح عدد من عناصر الميلشيات وإحراق آليات قتالية.

قمة سعودية - إندونيسية في الرياض تبحث آفاق التعاون بين البلدين

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».. عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصره بالرياض، اليوم (الأحد)، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو. وتم خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفد إسرائيلي يلغي زيارة مقررة للبحرين لدواع أمنية

المصدر: "رويترز".. ألغى وفد إسرائيلي يضم رجال أعمال ومسؤولين حكوميين زيارة كانت مقررة للبحرين بسبب مخاوف أمنية، وفق وكالة "رويترز". الوفد الإسرائيلي كان يعتزم حضور مؤتمر تنظمه الشبكة العالمية لريادة الأعمال، وتستضيفه المنامة اعتبارا من تاريخ 15 الشهر الجاري. ونقلت الوكالة عن رئيس المؤتمر جوناثان أورتمانز قوله: "رغم أننا أبلغنا الوفد الإسرائيلي أنه سيكون محل ترحيب، إلا أنه قرر هذا الصباح عدم الحضور والمشاركة بسبب مخاوف أمنية ولعدم التسبب في أي إزعاج للدول المئة والثمانين الأخرى المشاركة". ويأتي الإلغاء بعد أن كان مجلس النواب البحريني قد أكد مطلع الشهر الجاري رفضه مشاركة الوفد الإسرائيلي، واندلاع بعض الاحتجاجات في شوارع العاصمة المنامة ضد هذه الزيارة.

مجلس الأعمال القطري - الروسي يوقع اتفاقية تعاون ويدرس إنشاء محفظة استثمارية مشتركة

المصدر: قنا.. عقد مجلس الأعمال القطري - الروسي اجتماعا دوريا وقع خلاله اتفاقية تعاون وتبادل المعلومات الاستثمارية بين الطرفين وبحث مسألة إنشاء محفظة استثمارية مشتركة لدعم المستثمرين في البلدين. وتناول الاجتماع الذي عقد الأحد تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال في البلدين وسبل تطويرها في المجالات التجارية والاستثمارية، كما تم استعراض مناخ الاستثمار في البلدين والفرص المتاحة. وتم خلال اللقاء أيضا تعريف الجانب الروسي بالأنشطة التي تقوم بها غرفة قطر وما تقدمه للقطاع الخاص، إلى جانب دور الغرفة في تسهيل إقامة الأعمال في قطر وجذب الاستثمارات الأجنبية. وحث رجال الأعمال القطريين والروس على إقامة تحالفات ومشروعات مشتركة سواء في قطر أو روسيا. ودعا الطرف القطري إلى إنشاء قاعدة إلكترونية تابعة لمجلس الأعمال تشمل معلومات عن الشركات الموثوقة والقوانين والقواعد الخاصة بكل من الطرفين، فيما تعهد الطرف الروسي بتقديم معلومات مفصلة حول الحوافز التي تقدمها الحكومة الروسية ومختلف الأقاليم الروسية للمستثمرين. ونظر الجانبان في إمكانية إنشاء محفظة استثمارية مشتركة لدعم المستثمرين للعمل في روسيا وقطر على حد سواء، وتعهد الطرف القطري بتقديم معلومات عن أولوياته واهتماماته بشأن العمل في روسيا، فيما طلب الطرف الروسي تزويده بمزيد من المعلومات عن الوضع الاقتصادي في دولة قطر وهيكلية الاستيراد. واتفق الطرفان على المساهمة في تسهيل الإجراءات الجمركية في سياق التجارة المتبادلة ودراسة إمكانية تطبيق نظام "الممر الأخضر" لدى توريد المنتجات الروسية إلى قطر. وترأس الجانب القطري في الاجتماع علي بن عبد اللطيف المسند، عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس الجانب القطري في مجلس الأعمال القطري الروسي، فيما ترأس الجانب الروسي أحمد بالانكويف، عضو مجلس الاتحاد الروسي عن جمهورية إنغوشيا. وحضر الاجتماع سفير قطر لدى موسكو، فهد بن محمد العطية. وأعرب الوفد القطري عن ارتياحه الكامل لنتائج زيارته لموسكو.

قرارات مهمة للقمة الأردنية القبرصية اليونانية توسيع التعاون في المجالات كافة وحرص على الأمن والسلام

موفع ايلاف...نصر المجالي: أعلنت قمة ثلاثية في ختام أعمالها في عمّان، اليوم الأحد، عن اتفاق على توسيع التعاون بين الأردن وقبرص واليونان في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والزراعة والسياحة والصحة والتعليم والتجارة والاستثمار وتكنولوجيا المعلومات. وفي القمة التي هي الثانية من نوعها، بعد قمة قبرص العام الماضي، وجمعت العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس ورئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس، تم الاتفاق على تشجيع القطاع الخاص في الدول الثلاث لإقامة مشاريع مشتركة تبني على الفرص التجارية المتاحة، وتعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة بين الأردن وقبرص واليونان.

اهتمام مشترك

وقال بيان للقصر الملكي الأردني إنه جرى التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالحها ويسهم في مواجهة الإرهاب وتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت القمة الثلاثية على دعم جهود العاهل الأردني الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في حماية الأماكن المقدسة في المدينة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس. وتناولت القمة الثلاثية عملية السلام، حيث تم التأكيد على دعم حل شامل وعادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يتم التوصل له عبر المفاوضات وعلى أساس حل الدولتين ووفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

دعم العراق

وأعرب القادة الثلاثة في بيان ختامي عن دمهم لحكومة العراق الجديدة في جهودها للحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي العراق. ونقر بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب العراقي، والتي تكللت بهزيمة داعش في أراضي العراق. وقالوا: وفي هذا السياق، فإننا نعرب أيضاً عن دعمنا للجهود الجديرة بالثناء التي تقوم بها الحكومة العراقية لتلبية احتياجات شعبها من خلال مشاريع دعم الاستقرار لسد أي فراغ سياسي أو أمني قد ينشأ في المناطق المحررة، والتي يجب البدء بإعادة بنائها واعادة النازحين اليها. واضافوا: وفي هذا السياق، نرحب بمشاركة وزير خارجية العراق في اجتماع وزراء خارجية دولنا اليوم الذي عقد قبيل هذه القمة، كما ننظر بإيجابية إلى قرار وزراء خارجية دولنا الثلاث للالتقاء بوزير خارجية العراق في بغداد في المستقبل القريب.

وحدة سوريا

كما عبر القادة عن الالتزام بدعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها. "ونؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254 ،بالاضافة الى العودة الطوعية للاجئين السوريين وجميع النازحين إلى بيوتهم. ونعرب أيضاً عن دعمنا الكامل لمبعوث الأمم المتحدة الجديد لسوريا ولجهوده المبذولة في اطار مسار جنيف". وأعاد القادة في البيان التأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في إدارة أزمة اللاجئين استناداً الى مبادئ التضامن والمشاركة العادلة في تحمل الأعباء، ونقدر دور المملكة الأردنية الهاشمية في استضافة أكثر من 3ر1 مليون سوري. وقالوا: وإننا نقر بدور الاتحاد الأوروبي المحوري في دعم الأردن لتخطي هذه الأزمة، وبالتالي تعزيز جهود تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. كما نشدد أيضاً على أهمية الدور الجوهري الذي تقوم به اليونان في استقبال اللاجئين وتأمين إقامتهم، معربين عن تقديرنا للمعاملة الإنسانية التي يتلقاها اللاجئون. كما نقر بجهود قبرص في استقبال واستضافة عدد يفوق إمكانياتها من اللاجئين.

قضية قبرص

وأعاد بيان القمة الثلاثية التأكيد على الدعم الثابت للجهود المستمرة تجاه استئناف العملية التفاوضية، في إطار المساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة، للتوصل لحل شامل وعادل ودائم وقابل للحياة للقضية القبرصية بما يتفق مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي، والمبادئ التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي. كما أكد على الدور المحوري لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص في حفظ السلم والاستقرار بما يتماشى مع أهداف ومبادئ الأمم المتحدة كما وردت في ميثاقها. وأشادت القمة بجهود رئيس وحكومة جمهورية قبرص للتوصل إلى حل يعيد توحيد الجزيرة ويضمن استقلال قبرص، وسيادتها، وسلامة أراضيها. ونؤكد هنا أن التسوية الشاملة ستنعكس بشكل إيجابي ليس فقط على شعب قبرص، وانما ستساهم بشكل رئيسي في سلام واستقرار المنطقة.

 

 



السابق

سوريا..إسرائيل استهدفت مصياف من البحر ... صواريخ «كروز» دمرت «زلزال 2»..سكان شرق الفرات متخوفون من استعادة النظام السوري السيطرة على مناطقهم..المركزي للإحصاء: معظم السوريين غير آمنين غذائيا....سورية تتخذ إجراءات تقشفية جديدة لمواجهة أزمة الوقود...كيف تزرع الميليشيات الإيرانية "خلايا سرية" في قرى وبلدات درعا؟..بيدرسن يجري مشاورات جديدة في دمشق حول التسوية السورية..

التالي

العراق....العراق يكشف عن مقبرة جماعية يعتقد أنها لضحايا «الأنفال».....العراق يحاكم 900 داعشي تسلمهم من "سوريا الديمقراطية"..القوات العراقية تقتل 5 "دواعش" أحدهم قيادي...وزير الخارجية العراقي لـRT: الجولان سوري ودور روسيا في المنطقة محوري...

Saving the Stockholm Agreement and Averting a Regional Conflagration in Yemen

 السبت 20 تموز 2019 - 7:13 ص

Saving the Stockholm Agreement and Averting a Regional Conflagration in Yemen https://www.crisisg… تتمة »

عدد الزيارات: 25,850,274

عدد الزوار: 631,679

المتواجدون الآن: 0