أخبار وتقارير...تشاؤم أوروبي حيال التزام لبنان بوعوده تجاه النازحين...تقارير فرنسية تكشف {أسرار} التطورات في الجزائر.. ..تقرير الخارجية الأميركية لم يشر إلى الجولان والضفة وغزة بـ «تحت الاحتلال»...البرلمان الأوروبي يدعو إلى تعليق مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد..المدارس الثانوية الأميركية مبتلية بضغائن وحقد عنصري..ألمانيا تتولى مهمة تحليل صندوقي الطائرة الإثيوبية الأسودين...جولة ماكرون الأفريقية... هموم سياسية واستراتيجية والبحث عن شراكات اقتصادية..واشنطن وبروكسل تحذران من «دبلوماسية فخ القروض» لبكين..روسيا تحصن طريق بحر الشمال بنظم دفاع صاروخية جديدة..تركيا: القبض على 14 «داعشياً أجنبياً» تسللوا من الحدود مع سوريا والعراق..

تاريخ الإضافة الخميس 14 آذار 2019 - 5:39 ص    عدد الزيارات 267    التعليقات 0    القسم دولية

        


مشاركون في مؤتمر بروكسل يستعجلون الحل السياسي .. وعُقد بمشاركة نشطاء وموغيريني وبيدرسن..

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى... تواصلت أمس، أيام الحوار الذي يُعقد داخل مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل في إطار فعاليات مؤتمر بروكسل الدولي حول دعم سوريا والمنطقة، وهو الحوار الذي يضم عدداً من ممثلي منظمات المجتمع المدني والخبراء وصناع القرار، على أن يُعقد اليوم الاجتماع الوزاري. وقال المبعوث البلجيكي مارك أوتي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحوار يتيح فرصة للسوريين والمجتمعات المضيفة وأطراف أخرى كي يستمع كل طرف للآخر، وماذا يريدون من المجتمع الدولي ومن محادثات جنيف، ومن مؤتمر بروكسل لتخصيص دعم جديد للسوريين». وزاد: «بالطبع الأموال لن تحل المشكلات بل لا بد من حل سياسي ودعم مالي أيضاً للمساعدة في توفير الاحتياجات الضرورية وأيضاً المساعدة في البحث عن المعتقلين والمفقودين. وخلاصة القول، الأمر يحتاج إلى جهود الجميع؛ الأميركيين والأوروبيين والروس والعرب». ولاحظ بعض المراقبين أن المنظمين حرصوا على دعوة عدد غير قليل من النساء السوريات، وقالت المؤسسات الأوروبية إن الهدف من ذلك هو الاستماع إلى وجهات نظرهن في القضايا المختلفة. وأوضحت مشارِكة أن أيَّ حوار دولي مفيدٌ، حتى تتم إعادة طرح الأسئلة وتقديم النقد، وقالت: «المنظمون لجأوا إلى التعميم وأشاروا إلى مشاركة كبيرة لنساء سوريا دون التوضيح، كأن النساء السوريات جميعهن من فئة واحدة، وأعتقد أن في ذلك استسهالاً في التعاطي مع المشكلة السورية بشكل عام ومع الحراك النسوي في سوريا تحديداً. وبشكل عام كان هناك نقاش انفتح ولا أستطيع أن أقول إذا كان مفيداً أم لا، وطرحنا الأسئلة ووضعنا كل شيء على الطاولة وسنرى كيف ستُنقل هذه الأفكار إلى موضع التنفيذ». وعن الدور الأوروبي، قالت إنها غير راضية عنه لأنه يمكن أن يقوم بدور أكبر و«للأسف الاتحاد الأوروبي يختصر النقاش حول سوريا في مسألة عودة اللاجئين واللاجئات أو دعمهم في المنطقة دون الدفع في اتجاه الحل السياسي ومرحلة انتقالية من دون بشار الأسد». وعلى هامش الحوار قالت عبلة عماوي، أمين عام المجلس الأعلى للسكان في الأردن، إن هذا المؤتمر مهم جداً لتسليط الضوء على ماذا يمكن أن يفعل المجتمع الدولي ليقدم الدعم للشعب السوري وبخاصة بالنسبة إلى ملف اللجوء وأيضاً المساهمة في إعادة الإعمار. وأضافت رداً على سؤال حول إمكانية أن يستمر مسلسل المؤتمر حول دعم سوريا والصورة بعد مؤتمر بروكسل: «يمكن ألا يكون هناك (بروكسل 4) أو (بروكسل 5) إذا نجحنا في دعم الشعب السوري في داخل وخارج سوريا خصوصاً في دول الجوار التي تأثرت كثيراً مثل الأردن ولبنان وتركيا». وتابعت: «نأمل أن يحصل الأردن على دعم كبير لعمل الحكومة الأردنية وخطتها للاستجابة للأزمة السورية». وأشارت إلى أنه من المؤتمرات السابقة حصلت الأردن فقط على 62% من الدعم المطلوب لفتح مدارس وتوفير منظومة صحية وتأهيل السوريين، «ونحن نتحدث عن أكثر من مليون و300 ألف لاجئ على أرض الأردن، 45% منهم أقل من 15 سنة يحتاجون إلى مدارس ورعاية صحية ومساعدة أهاليهم وتمكينهم اقتصادياً». واستمع المشاركون إلى تجارب تحكي معاناة اللاجئين في الدول المجاورة. وقرر المنظمون منع تصوير الجلسة لتخوف بعض المتحدثين، واستخدم بعضهم أسماء وهمية، وشكك البعض في إمكانية ملاحقته عقب عودته إلى بلاده، وتحدث البعض عن المعتقلين في السجون السورية واستمرار عمليات القصف. وقال شخص آخر إنه يأمل من المؤتمر دفعاً أكبر لعملية المحاسبة والعدالة في ظل استمرار الغارات التي يقوم بها النظام، و«نطالب الدول الأوروبية بتشكيل محاكم عدالة، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، ووجود عملية انتقال سياسي وانتخابات، وأيضاً لا بد من وجود لجان مراقبة للسجون السورية التي تضم أكثر من مائة ألف سجين ومنهم مَن يموت تحت التعذيب، وبعض البيوت في حمص تعاني من ميليشيات جاءت من (حزب الله) ومن العراق ومن إيران، إذن لا بد من خروج الميليشيات الطائفية وحماية المدنيين». وشهدت أولى ورش العمل، أمس (الأربعاء)، مشاركة رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني. وجاءت الورشة تحت عنوان «النزوح والحلول المستدامة». وانعقدت ورشة عمل تحت عنوان «توفير الحماية»، وأخرى تحت عنوان «التعليم وحماية الطفل». وبعدها ورشتا عمل، واحدة حول «الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي الإقليمي» بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ووزراء من دول عربية وأوروبية، منهم ماري قعوار وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في الأردن، ومارتن جاغر وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية، والأخرى حول «العدالة والتماسك الاجتماعي في سوريا». كما شاركت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موغيريني، في الفعاليات والتقت مع المجلس الاستشاري النسائي للمنظمات غير الحكومية السورية وجرت مناقشة الدور الذي تلعبه النساء في حل النزاعات. كما التقت موغيريني، على هامش الحوار، المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، وبعدها شاركت موغيريني في الجلسة الختامية للحوار.

تشاؤم أوروبي حيال التزام لبنان بوعوده تجاه النازحين

الشرق الاوسط... النازحين وتقديم المساعدات لهم. وكان لافتا ما نقله المشاركون في اللقاءات مع ممثلي الاتحاد الأوروبي عن استبعاد عودة اللاجئين السوريين في المدى المنظور وبالتالي سيكون التركيز على تقديم المساعدات للاجئين في أماكن وجودهم. ويتوقع أن يلقي رئيس الحكومة سعد الحريري كلمة لبنان في المؤتمر اليوم الخميس، منطلقا من البيان الوزاري، وسجّلت أمس لقاءات بين وزيري التربية والشؤون الاجتماعية، أكرم شهيب وريشار قيومجيان، والمنظمات اللبنانية والعاملة في لبنان وباحثين مع ممثلين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة. وانطلاقا من اللقاءات والاجتماعات التي عقدتها المنظمات والجهات اللبنانية في بروكسل قبيل موعد المؤتمر، يلفت الدكتور ناصر ياسين، مدير البحوث في معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت، الذي يشارك في عدد من اللقاءات في بروكسل، إلى أن ما يمكن استنتاجه من ممثلي الاتحاد الأوروبي أنه لا بوادر لحل «مستدام» للأزمة السورية، والأوروبيون لن ينفتحوا على النظام السوري، أقله في المدى المنظور، وبالتالي لا عودة قريبة للنازحين السوريين إلى بلادهم، على الأقل بين عامي 2019 و2020. وهو ما يجعلهم يؤكدون أهمية احترام لبنان لوعوده لصالح تقديم الدعم للاجئين بعدما تبيّن عدم التزامه بكثير منها في السنتين الماضيتين. وفي حين يشير ياسين إلى التزام بدعم لبنان من قبل الجهات المانحة، يؤكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هناك تشديدا على دور الحكومة الجديدة بالبدء بإصلاحات جدية، ولكن الصورة عند المسؤولين الأوروبيين أن هذا لم يحصل حتى الآن. وهذا التشاؤم في النظرة تجاه قدرة لبنان على القيام بالإصلاحات ينطلق من تجارب بروكسل السابقة كما من قضايا أخرى مرتبطة بالإصلاحات وغيرها التي كان قد دعا إليها «مؤتمر سيدر»، ويوضح أن «الربط بين بروكسل وسيدر هو في أن قضايا المؤتمرين تتعلق بهيكلية الاقتصاد اللبناني وطريقة إدارته خاصة أن الإصلاحات المطلوبة مرتبطة بالبنى التحتية وقطاعات أخرى لا تتعلق فقط بالنازحين». ويشير ياسين إلى أن من أهم الالتزامات التي لم ينفذها لبنان حتى الآن، وهو الذي يحصل على أكبر جزء من المساعدات بين دول اللجوء، التي تقدر الآن بمليار و200 مليون دولار، هي تلك المتمثلة بإجراءات إقامة اللاجئين على أراضيه، بحيث لا يزال نحو 73 في المائة منهم من دون إقامة، وذلك نتيجة بعض الإجراءات المعقدة حينا وعدم توفر المبالغ المطلوب دفعها للحصول عليها حينا آخر، وهي ترتبط بشكل أو بآخر بعدم وضوح الآلية المتبعة مع هؤلاء اللاجئين. من جهة أخرى، يشدّد المانحون على أهمية تأمين متطلبات العيش اللازمة للاجئين في لبنان، والتأكد من أن المساعدات تصل إلى مستحقيها خاصة في الصحة والتعليم حيث لا يزال 46 في المائة من الأطفال اللاجئين خارج المدارس، وتعزيز العيش عبر خلق فرص عمل تخفّف عنهم وعن المجتمعات المضيفة الأعباء التي يعانون منها. ويطالب لبنان في بروكسل بمساعدات تقدّر بنحو ملياري ونصف المليار دولار، على أن تكون طويلة الأمد، لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة وهي تشمل قطاعات عدة، أهمها التعليم والصحة. وطالبت المنظمات اللبنانية أن تكون هناك مرونة بالتمويل لجهة إعطاء فرص أكبر للمنظمات اللبنانية بعدما كانت مشاركتها محددة بـ25 في المائة.

تقارير فرنسية تكشف {أسرار} التطورات في الجزائر.. خبير يرى أن خطة بوتفليقة مجرد «محاولة من السلطة لاستعادة المبادرة التي فقدتها»

باريس: «الشرق الأوسط»... إذا كان الخطّ الرسمي الذي تسير عليه السلطات الفرنسية يقوم على «النأي بالنفس» عما يجري في الجزائر من تطورات، إلا أن معلومات متوافرة في باريس تشير إلى أن الطرف الفرنسي ليس كثير البعد عنها أو عن الاطلاع المسبق عليها. فقد نقلت صحيفة «لو فيغارو» في عددها الصادر، أول من أمس، عن مراسلها في الجزائر خبراً يفيد بأنه «بينما كانت طائرة الرئيس الجزائر العائد من جنيف تحط في الجزائر، كانت طائرة أخرى تقلع متجهة إلى باريس، وعلى متنها رمطان لعمامرة (عيّنه بوتفليقة مساء الاثنين الماضي نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية)، مهمته إقناع (الرئيس) ماكرون بالخطة الخاصة التي أعلنها بوتفليقة لاحقاً». وتفيد الصحيفة نقلاً عن مصادر جزائرية، لم تسمِّها، بأن هذه الخطة كانت نتيجة تفاهم بين لعمامرة وبين الأخضر الإبراهيمي (85 عاماً)، وزير الخارجية الأسبق الذي عمل طويلاً في خدمة الأمم المتحدة، الذي يرجح أنه سيرأس هيئة الحوار الوطني التي وردت في «الخطة»، والتي سيعود لها البحث في الإصلاحات، وتعديل الدستور وإقراره باستفتاء، والدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة. ووفق معلومات «لو فيغارو»، فإن الإبراهيمي ولعمامرة «اتصلا بسعيد، شقيق الرئيس بوتفليقة، لاقتراح خطة الخروج من الأزمة»، مبرزةً أن هذا الأخير الذي يثق بهما «وافق عليها». كما أفادت الصحيفة أيضاً في المقال المشار إليه بأن سعيد وناصر، الشقيق الآخر لبوتفليقة، تعرضا لضغوط قوية من طرف الذين يسعون لبقاء الرئيس في مركزه حماية لمصالحهم، ومن الذين يريدون رحيله «من شبكات الدولة العميقة». وفي النهاية، فإن خيار البقاء، وفق الخطة التي أعلن عنها بوتفيلقة، التي هندسها الإبراهيمي ولعمامرة، هي التي كانت لها الغلبة. ويقوم الموقف الفرنسي، كما عبر عنه الرئيس ماكرون، ووزير الخارجية جان إيف لو دريان، على «الترحيب» بخطوة بوتفيلقة، والأمل في أن تدفع باتجاه «دينامية» جديدة، والوصول إلى المرحلة الانتقالية «في مهلة معقولة»، إلا أن التوجه السائد في فرنسا داخل أوساط المحللين وخبراء الشأن الجزائري مختلف تماماً. فقد رأى بيار هاسكي في افتتاحية، صباح أول من أمس (الثلاثاء)، على إذاعة «فرانس أنتير» أن خطة بوتفليقة «محاولة من السلطة الجزائرية لاستعادة المبادرة التي فقدتها منذ أسبوعين لصالح المجتمع». وأضاف هاسكي موضحاً أن السلطة الجزائرية «تريد أن تبقى متحكمة بالأجندة وبكيفية تحول النظام السياسي، وهنا المعضلة. ومن خلال تنازلات رمزية ذات أهمية، فإنها تسعى للإمساك مجدداً بالأمور». أما قناة «بي إف إم» الإخبارية، فقد ذكرت على موقعها على الإنترنت أن «تنازلات» السلطة «ليست سوى وسيلة لكسب الوقت»، وشككت بأن يكون بوتفليقة هو مَن كتب خطة الخروج من الأزمة، مستندة إلى قوله إنه «لم ينوِ قطّ» الترشح إلى ولاية خامسة. من جهتها، نشرت صحيفة «ليبراسيون» نص مقابلة مع الباحث بيار فيرميران، المتخصص بشؤون المنطقة المغاربية، أكد فيها أن تخلي بوتفليقة عن الترشح لولاية خامسة، في ظل المطالب الشعبية، «أصبح لا مفر منه»، وأن العكس «كان سيفضي إلى أعمال عنف خطيرة»، مضيفاً أن السلطة «تسعى للتراجع بانتظام، مع السعي لاستمرار التحكم بالوضع. لكن لم تعد تمتلك الكثير من الأوراق لذلك». وبرأي الخبير ذاته، فإن «الجزائر تلج في مرحلة ما بعد بوتفليقة إلى المجهول، ومطالب الديمقراطية ستكون مرتفعة حكماً». ويرى الباحث الفرنسي أن هذه المرحلة الجديدة «غير مسبوقة في تاريخ الجزائر لجهة التحديات. لكنها حبلى بوعود الديمقراطية».

تقرير الخارجية الأميركية لم يشر إلى الجولان والضفة وغزة بـ «تحت الاحتلال»

بومبيو: نتعامل مع الآخرين وفق مصالحنا بصرف النظر عن حالة حقوق الإنسان

... الراي..واشنطن - رويترز - غيّرت وزارة الخارجية الأميركية وصفها المعتاد لمرتفعات الجولان من التي «تحتلها إسرائيل» إلى التي «تسيطر عليها إسرائيل» في تقريرها السنوي العالمي لحقوق الإنسان. ولم يشر قسم منفصل من التقرير خاص بالضفة الغربية وقطاع غزة، وهما منطقتان احتلتهما إسرائيل إلى جانب مرتفعات الجولان في حرب عام 1967، إلى أن تلك الأراضي «محتلة» أو «تحت الاحتلال». وقال مسؤول في الخارجية، إن لا تغيير في السياسة الأميركية بشأن وضع الأراضي الفلسطينية. وأوضح أن كلمة «محتلة» لم تستخدم، لأن التقرير ركز على حقوق الإنسان وليس القضايا القانونية. وفي السياق، قال وزير الخارجية مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي، أمس، لتقديم التقرير السنوي للخارجية حول حالة قضية حقوق الإنسان في دول العالم، «إن سياسة هذه الإدارة تتمثل في التعامل مع حكومات الدول الأخرى بصرف النظر عن سجلها في حال خدم الأمر مصالح الولايات المتحدة». وأشار بومبيو مع ذلك إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أن احترام حقوق الإنسان من قبل حكومات الدول الأخرى يؤدي بشكل عام إلى مراعاة أفضل للمصالح الأميركية. وأصدرت الولايات المتحدة تقريرا سنوياً موسعاً أعدته الخارجية بالتعاون مع وزارات أخرى يحدد تقييم واشنطن لحالة قضية حقوق الإنسان في نحو 200 دولة وكيان.

مقتل جنود أفغان في ضربات جوية أميركية بأفغانستان

..الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال مسؤولون أفغان إن خمسة جنود على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون في ضربات جوية للقوات الأميركية في إقليم ارزكان بجنوب أفغانستان أمس الأربعاء، في واقعة نيران صديقة على ما يبدو. وأعلنت وزارة الدفاع في بيان تضمن عدد القتلى، أن الجنود الأفغان كانوا يتولون حراسة نقطة تفتيش. وقال مسؤول في الوزارة لرويترز «وقع هذا الهجوم بسبب انعدام التنسيق الملائم». وقالت مهمة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كابول إن الولايات المتحدة شنت ضربات جوية دفاعية موجهة بدقة على أشخاص يطلقون النار على قوات أفغانية وأميركية تتحرك على الأرض قرب نقطة التفتيش التابعة للجيش الأفغاني. ولم تؤكد المهمة أو تنفي سقوط قتلى أو مصابين جراء هذه الضربات. وأفادت ديبرا ريتشاردسون المتحدثة باسم المهمة «جرى شن الضربات بعد تعرض القوات الأفغانية والأمريكية فعليا لنيران أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية وطلبها لدعم جوي دفاعا عن النفس». وأضافت أن الحادث وقع بمكان تعذرت فيه الرؤية. وقال محمد ظاهر خان نادري عضو مجلس إقليم ارزكان إن الضربات أودت بحياة سبعة جنود بالجيش الأفغاني وأصابت عشرة.

البرلمان الأوروبي يدعو إلى تعليق مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد

..الراي..الكاتب:(أ ف ب) .. طلب البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء تعليق مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، من دون أن يذهب إلى حد الدعوة إلى وقفها تماما. وفي نص تم تبنيه بغالبية 370 صوتا مؤيداً و109 أصوات معارضة وامتناع 143 عن التصويت، قال أعضاء البرلمان الأوروبي الذين اجتمعوا في جلسة عامة في ستراسبورغ إنهم «قلقون جدا من سجلّ تركيا السيئ في مجال احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وحرّية وسائل الإعلام ومكافحة الفساد وكذلك من النظام الرئاسي». ونتيجة لذلك، أوصى البرلمان الأوروبي بأن «يتم رسمياً تعليق المفاوضات الحاليّة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي»، ويعود القرار إلى المجلس الذي يجمع حكومات الدول الأعضاء. وكان نواب حزب الشعب الأوروبي (يمين) قد قدموا تعديلاً يدعو إلى الوقف النهائي للمفاوضات، لكنه قوبل بالرفض. وهناك أغلبية ترغب في مواصلة «دعم المواطنين الأتراك» و«ترك الحوار السياسي والديموقراطي مفتوحا». من جهتها، انتقدت وزارة الخارجية التركية النص الذي «يُظهر بوضوح نقصا في الرؤية لدى البرلمان الأوروبي»، مضيفة أن هذا القرار غير الملزم «لا يعني شيئا» بالنسبة إلى أنقرة. واتهم الناطق باسم الحزب الحاكم في تركيا عمر جليك على تويتر، البرلمان الأوروبي «بأنه يرى العالم من خلال النافذة الضيقة لليمين المتطرف». وقالت كاتي بيري، مقررة تركيا في البرلمان الأوروبي «لم تستمع أنقرة لنداءاتنا المتكررة في شأن احترام الحقوق الأساسية. إنني أدرك أن إنهاء مفاوضات الانضمام لن يساعد الديموقراطيين في تركيا. لهذا السبب يجب على القادة الأوروبيين أن يستخدموا كل الأدوات المتاحة لهم للضغط على الحكومة التركية».

تحذير أوروبي من «أجواء مسمومة» إذا انسحبت بريطانيا من دون اتفاق

الحياة...بروكسيل - نورالدين فريضي ... مع كل مرحلة من مراحل النزاع في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني، على ملف خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي (بريكزيت)، يزداد الأفق ضبابية أمام التكتل، وقلقاً نظراً إلى اقتراب موعد حملات انتخابات البرلمان الأوروبي في الأسبوع الأخير من أيار (مايو) المقبل. وحذر نواب من مختلف المجموعات السياسية من أن يؤدي تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد، إلى تسميم للمناخ السياسي قد تستفيد منه التيارات القومية المتنامية في غالبية دول الاتحاد. وبعد رفض غالبية النواب البريطانيين اتفاق «بريكزيت» والضمانات الإضافية التي حصلت عليها رئيسة الحكومة تيريزا ماي، قال ابرز المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه إن «رفض الاتفاق زاد في شكل خطر من غموض الوضع». وأضاف أن «الخروج من المأزق مسؤولية الممكلة المتحدة»، مشدداً على أن الاتحاد بذل ما في وسعه من أجل طمأنتها الى أن «شبكة الأمان» المتصلة بالحدود بين شطري إرلندا ليست فخاً لارتهان بريطانيا، كما انها ليست دائمة بل تستهدف «الحفاظ على اتفاق السلام (في أرلندا الشمالية) من جهة، وضمان وحدة السوق الداخلية من جهة أخرى». بارنييه الذي كان يتحدث أمام البرلمان الأوروبي كرّر أن «اتفاق بريكزيت هو الوحيد المتوافر»، متسائلاً عن جدوى تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد، من 29 الشهر الجاري إلى موعد لاحق. وتابع: «على الممكلة المتحدة الإفصاح عن هدفها من طلب تأجيل موعد الخروج»، اذا فعلت ذلك. ويعود القرار في شأن قبول التمديد، إلى القمة الأوروبية المرتقبة في بروكسيل يومي 21 و22 الشهر الجاري. وانتقد زعماء المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي بشدة الطبقة السياسية في بريطانيا، ووصف رئيس مجموعة «حزب الشعب الأوروبي» (وسط) مانفريد فيبر رفض مجلس العموم للمرة الثانية اتفاق بريكزيت بأنه «كارثة». ورأى أن «قرار الساسة البريطانيين الخروج من الاتحاد يحرم أجيال الشباب البريطاني من التمتع بالحريات والفرص التي تؤمّنها عضوية الاتحاد. والقرار في حد ذاته دليل فشل الطبقة السياسية البريطانية». ورأى أن «الاتحاد لا يمكنه إنقاذ بريطانيا» من خطايا طبقتها السياسية. ورفض حزب الشعب الأوروبي «تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد، إذا لم يتضح الغرض منه». وحذر من أن يؤثر «مسلسل بريكزيت في مسار اتخاذ القرار الأوروبي وإهدار طاقات الاتحاد في جدل عقيم». ودعا زعيم مجموعة الحزب الديموقراطي الاجتماعي أودو بولمان الناخبين البريطانيين إلى «استعادة قرارهم السيادي»، فيما انتقد زعيم مجموعة النواب الليبراليين غي فورهوفشتات «انتهازية» التيارات الشعبوية في المملكة المتحدة، اذ استغلّت عضوية الاتحاد وجعلت منها أداة مزايدات سياسية لأغراض حزبية ضيقة. واضاف: «الأجنحة المتصارعة داخل حزب المحافظين استخدمت ملف بريكزيت لتصفية حساباتها الحزبية. كما أن حزب العمال ظلّ يناور من أجل جني فوائد سياسية من فشل المحافظين في إدارة أزمة بريكزيت». وحذر من أن «تأجيل موعد خروج بريطانيا سيؤثر في حوارات حملة انتخابات البرلمان الأوروبي، وقد يؤدي إلى تسميم أجوائها السياسية، ما يفيد خصوم الاندماج الأوروبي». في برلين، دعت المستشارة الألمانية انغيلا مركل النواب البريطانيين إلى تجنّب اختيار الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، وزادت: «أصرّ على أن من مصلحتنا المشتركة التوصل إلى خروج منظم لبريطانيا».

...

الحياة..واشنطن - رويترز . ..أظهرت دراسة أعدّتها جامعة كاليفورنيا ونُشرت نتائجها (الأربعاء)، أن ضغائن سياسية وعداءً عنصرياً أثارت انقساماً لدى الطلاب في المدارس الثانوية الأميركية، وأن تصريحات للرئيس دونالد ترامب فاقمت المشكلة. ودرس الباحثون 505 مدارس ثانوية، اشارت أكثر من 60 في المئة منها الى أن طلاباً تحدثوا في شكل مهين عن المهاجرين. وقال أكثر من 80 في المئة من مديري هذه المدارس إن طلاباً حقّروا جماعات عرقية أخرى. وأطلقت الجامعة على الدراسة عنوان "المدارس والمجتمع في عهد ترامب"، لكن معدّها قال إن الرئيس الجمهوري ليس المسؤول الوحيد عن التوترات في المدارس الثانوية. وقال أستاذ التعليم في جامعة جون روجرز: "التقرير صورة لهذا الوقت بالتحديد. ليست صورة ضيّقة عن أفعال رئيس واحد، على رغم أن أفعاله تساهم في ذلك". على صعيد آخر، حذر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف من أن انتخابات الرئاسة المرتقبة عام 2020 "معرّضة بشدة" لاختراق وتدخل أجنبيَين. ونبّه الى ان "احتمال التعرّض لأخطار بات كبيراً الآن"، معرباً عن قلق في شأن مساعٍ لتقويض الديموقراطية الأميركية. وتعكف لجنة شيف على التحقيق في ملف "تدخل" روسيا في انتخابات الرئاسة عام 2016، واحتمال تواطئها مع حملة ترامب. وقال شيف إن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2018 لم تشهد سوى وقائع قليلة ممّا يُعرف بـ "التصيّد الالكتروني"، مستدركاً أن تلك الجهود باتت أكثر قوة. وأضاف أنه يعتقد بأن روسياً ودولاً أخرى قادرة على استخدام تكنولوجيا تتيح التلاعب في الصور الثابتة والتسجيلات المصوّرة، للإيحاء بحصول أمر لم يحصل. ونبّه الى أن أطرافاً خارجيين قد يستخدمون تلك التكنولوجيا لـ "تزوير تسجيلات صوتية أو مصوّرة، لإحداث تأثير ينطوي على مقدار أكبر من التخريب". ورأى أن انتشار التسجيلات الصوتية أو المصوّرة المزيفة قد يجعل المواطنين غير مستعدين لتصديق الصور أو الأصوات الصحيحة، وزاد: "ولو تمكّن المرء من إثبات عدم صحة تسجيل مصوّر وأن ذلك تزوير، لن يستطيع محو الانطباع السلبي أبداً".

قتلى بإطلاق نار في مدرسة برازيلية

الحياة..برازيليا - أ ف ب، رويترز .. أعلنت الشرطة في مدينة ساو باولو البرازيلية مقتل 9 أشخاص في مدرسة ابتدائية، بعدما دخلها شابان وأطلقا النار. وأضافت أن القتلى هم 5 تلاميذ وموظف في المدرسة وشخص كان يقف خارجها، إضافة الى المهاجمين اللذين انتحرا. وذكرت أن 17 شخصاً، معظمهم أطفال، أُصيبوا أيضا بأعيرة نارية في المدرسة ونُقلوا إلى مستشفيات. وأشارت الشرطة الى ان شابين ملثمَين دخلا المبنى صباحاً وأطلقا النار، قبل انتحارهما. وبثّت شبكة غلوبو" للتلفزة صور عدد كبير من الأهالي الذين احتشدوا أمام المدرسة، وهم ينتظرون بقلق أخباراً عن أبنائهم. وتندر حوادث إطلاق النار في مدارس البرازيل، على رغم أنها تشهد واحداً من أعلى معدلات العنف في العالم.

وزير الخارجية الباكستاني يشيد بالاستثمارات السعودية في بلاده

إسلام آباد - «الحياة» ... قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي إن باكستان دولة محبة للسلام وتسعى إلى التعاون مع جميع دول المنطقة لتحقيق الأمن الإقليمي والتنمية الاقتصادية. وأوضح في كلمة ألقاها في «قمة إسلام أباد التجارية» في إسلام أباد أن السلام يعد ضرورياً لضمان التنمية والازدهار في المنطقة، مؤكداً أن باكستان تركز على الدبلوماسية الاقتصادية لمخاطبة تحديات العالم المعاصرة. وأشاد بالاستثمارات التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية في باكستان، موضحاً أن إعلان المملكة عن ضخ 20 بليون دولار في المشاريع التنموية يعد حدثاً مهماً لباكستان وسيساعدها في المضي تجاه تحقيق الاستقرار الاقتصادي. وأشار إلى أن إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة في إطار مشروع الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني سيشجع الاستثمار في باكستان بشكل يؤدي إلى تعزيز التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي في البلاد. وأضاف أن باكستان تواجه تحديات أمنية على حدودها الغربية مع أفغانستان تزامناً مع التوتر على الحدود الشرقية المشتركة مع الهند، مشيراً إلى أن جيران باكستان يعملون على تشويه صورتها أمام المجتمع الدولي لتقويض النجاحات الاقتصادية التي حققتها بالتعاون مع الدول الصديقة. وأكد أن باكستان تبذل كل ما بوسعها لتسهيل عملية السلام في أفغانستان، كما أنها شددت مراراً على الحوار مع جارتها الهند لحل جميع القضايا العالقة سلمياً.

ألمانيا تتولى مهمة تحليل صندوقي الطائرة الإثيوبية الأسودين

كندا وأميركا تنضمان إلى لائحة الدول التي حظرت تحليق «737 ماكس» فوق أجوائها

أديس أبابا: «الشرق الأوسط» - واشنطن: «الشرق الأوسط»... أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراراً، أمس، بحظر طيران جميع طائرات «بوينغ 737 ماكس 8» في الولايات المتحدة، مشيراً إلى تطبيق الأمر بأثر فوري، وذلك في أعقاب حادث سقوط طائرة إثيوبية من هذا الطراز في وقت سابق الأسبوع الجاري مما أسفر عن مقتل 157 شخصاً. وقد أعلنت إثيوبيا، أمس، أنها سترسل الصندوقين الأسودين لطائرة «بوينغ 737 ماكس 8». التي تحطّمت الأحد بعد دقائق من إقلاعها من أديس أبابا، إلى ألمانيا لتحليل محتوياتهما فيما تطول لائحة الدول وشركات الطيران التي منعت تحليق هذا الطراز الحديث لشركة بوينغ الأميركية، وفق وكالتي «رويترز» و«الصحافة الفرنسية». والكارثة هي الثانية في أقلّ من ستة أشهر بعد سقوط طائرة «بوينغ 737 ماكس 8» تابعة للخطوط الإندونيسية «لايون إير» في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، أودى بحياة 189 شخصاً. وفي إثيوبيا، زار أقرباء الضحايا من الجنسيات الصينية والكينية والأميركية والكندية مكان تحطّم الطائرة التي كانت متجهة إلى نيروبي وسقطت في حقل على بعد 60 كيلومتراً من العاصمة الإثيوبية. وخلّفت الطائرة التي تحطمت إلى أجزاء عند سقوطها حفرة كبيرة في الأرض. وأكد المتحدث باسم الخطوط الجوية الإثيوبية، أسرات بيغاشاو، لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ «الصندوقين الأسودين للطائرة اللذين عثر عليهما الاثنين سيجري إرسالهما إلى بلد أوروبي لم يجرِ تحديده بعد»، قبل أن يتأكد خبر إرسالهما إلى ألمانيا كما نقلت وكالة «رويترز». ولا تملك إثيوبيا المعدات اللازمة لتحليل محتوى الصندوقين الأسودين. وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية مساء الثلاثاء، وافق المدير التنفيذي للخطوط الإثيوبية تيوولدي غيبريمريم على أنه يوجد «أوجه شبه مهمة» بين كارثة الأحد وتحطّم الطائرة الإندونيسية في أكتوبر. وأكّد تيوولدي أن طياري الخطوط الإثيوبية اللذين كانا يقودان الطائرة المنكوبة، تلقيا دورات تدريب خاصة بطائرة «737 ماكس 8»، بعد حادثة «لايون إير». ولفت تحطّم الطائرة التابعة إلى «لايون إير» الأنظار إلى أجهزة قياس زاوية المواجهة المرتبطة بنظام تثبيت الطائرة (إم سي إيه إس). وتعرّض هذه الأجهزة لخلل قد يطلق الطائرة بأقصى سرعة بدل كبحها، بسبب قراءة خاطئة تجعل النظام يعتقد أن الجهاز بحالة انهيار. وكما في حالة «لايون إير»، فإن تحطم «بوينغ »التابعة للخطوط الإثيوبية جاء بعد دقائق من الإقلاع، والأجهزة الخاصة بالطائرة شهدت صعوداً ونزولاً بطريقة غير منتظمة. ومُنعت بوينغ «737 ماكس» من التحليق في الأجواء الفرنسية والبريطانية والألمانية، كما حظرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية من الأجواء الأوروبية كل رحلات «ماكس 8» و«ماكس 9» المتوجهة إلى الاتحاد الأوروبي أو المنطلقة منه أو بين دوله، إن كانت مشغلة من طرف أوروبي أو من طرف ثالث. وقبل أوروبا، أطلقت آسيا الهجوم على طائرات «بوينغ»، لتمنعها من التحليق أو تعلق العمل بها كلّ من أستراليا وسنغافورة والصين التي تسلمت 76 من هذا الطراز. ومنعت الهند ونيوزيلندا ومصر ولبنان والإمارات وعمان أيضاً تحليق تلك الطائرات في أجوائها. وقد قررت سلطة الطيران المدني المصري، أمس، منع عبور أو هبوط أو إقلاع هذا الطراز من طائرات «بوينغ» في الأجواء والمطارات المصرية. وعدّت السلطات المصرية أن قراراها، الذي وصفته بـ«الاحترازي»، يأتي لصالح «سلامة الركاب والطيران»، موضحة أنه «تم إصدار إعلان سلامة على جميع دول العالم، وذلك في أعقاب الحادث المؤسف لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية في العاشر من مارس (آذار) الجاري لذات طراز الطائرة، وعدم وضوح سبب الحادث حتى الآن». ونوّهت السلطات المصرية إلى أنها «تواصل العمل على تقييم سلامة تشغيل الطراز (محل القلق) مع سلطات الطيران المدني الدولية، ومع الشركة المصنعة للطائرة، ووكالات السلامة المعنية». وانضمّت كندا، في خطوة لافتة، إلى لائحة الدول التي حظرت تحليق هذه الطائرة فوق أجوائها. وقال وزير النقل مارك جارنو في مؤتمر صحافي إن أوتاوا ستوقف إقلاع أو وصول أو مرور الطائرات من طراز «737 ماكس 8» و«9» فوق الأجواء الكندية، وفق وكالة «رويترز». ورغم الضغط الدولي الهائل، ترفض الولايات المتحدة اتّخاذ إجراءات مماثلة. وطائرة «737 ماكس 8» التي وضعت في الخدمة قبل عامين، هي النسخة المحدثة من «بوينغ 737» الأكثر مبيعاً، وهي أساسية في مبيعات «بوينغ» الرائدة في القطاع الصناعي الأميركي. وقالت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية في بيان أول من أمس إنه «حتى الآن، لم تظهر مراجعتنا وجود مشكلات أداء هيكلية (في الطائرة)، ولم توفر أساساً لمنع العمل بها». وباختيارها عدم منع طائرات «بوينغ 737 ماكس 8»، تدير إدارة الطيران الفيدرالية ظهرها إلى الانتقادات المتعلقة بهذا الملف الحساس بالنسبة للإدارة الأميركية، فهو يدخل في المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين. وحتى اللحظة، لم تطلب إدارة الطيران الفيدرالية سوى بضعة تعديلات متعلقة بالأنظمة الآلية الخاصة بالطائرة مثل نظام التثبيت، فيما حث العديد من النواب الأميركيين من جمهوريين وديمقراطيين هذه الإدارة إلى تطبيق مبدأ الوقاية. من جانبها، قالت شركة «إير شاتل» النرويجية المنخفضة الكلفة، التي علّقت العمل بطائراتها الـ18 من طراز «737 ماكس 8»، إنها ستطالب الصانع الأميركي بتعويضات مالية. ومنع التحليق الأخير الذي لحق بشركة «بوينغ» هو ضربة محرجة لشركة «بوينغ»، وغير مسبوقة بتاريخ الطيران المدني. ومع ذلك، ليس من المفترض أن يؤثر هذا المنع على حركة الطيران العالمية. وتحلّق 370 طائرة من عائلة «بوينغ» حول العالم اليوم، فيما يوجد 19 ألف طائرة في الخدمة على المستوى العالمي بحسب بيانات شركة «إيرباص». ويبدي العاملون في المجال الجوي والمسافرون الأميركيون بعض القلق مع رفض العديد منهم السفر على متن تلك الطائرة. وشجعت نقابة العاملين في المجال الجوي التي تمثّل موظفي شركة «أميركان إيرلانز»، أعضاءها على عدم الصعود على متن طائرة «737 ماكس 8» إذا لم يشعروا بأن الأمر آمن.

انهيار مدرسة في لاغوس وعمليات لإنقاذ أطفال عالقين

لاغوس: «الشرق الأوسط».. تسابق السلطات النيجيرية الزمن لإنقاذ أطفال عالقين بعد انهيار مبنى من أربعة طوابق يضم مدرسة في حي شعبي بلاغوس أمس. واحتشدت جموع في مكان وقوع الحادث قرب سوق «إيتافاجي»، بينما كان عمال الإنقاذ من الصليب الأحمر النيجيري والوكالة الوطنية للإغاثة، يحاولون إخراج الضحايا من تحت الأنقاض. ويضمّ الطابق الأخير من المبنى حضانة ومدرسة ابتدائية، وكان من الصعوبة على الفور معرفة عدد المصابين أو القتلى. وقال الضابط في الشرطة سيون أرييو، وفق وكالة الصحافة الفرنسية: «ما زلنا نحاول معرفة عدد الأشخاص العالقين في الداخل»، معتبرا أن عددهم «كبير جدا» على الأرجح. وأضاف أن «20 شخصا على الأقل قد أخرجوا حتى الآن»، دون أن يوضح ما إذا كانوا على قيد الحياة. وأكد ديرين، أحد شبان الحي الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ، أن «10 أطفال على الأقل» كانوا حتى منتصف النهار ما زالوا عالقين بين الأنقاض، «وهم على قيد الحياة على ما يدو». ودائما ما تحصل حوادث دامية لانهيار مبان في نيجيريا، حيث يتم انتهاك قواعد البناء بشكل متكرر. وفي سبتمبر (أيلول) 2014، قُتل 116 شخصا من بينهم 84 من جنوب أفريقيا في لاغوس، من جراء انهيار مبنى من ستة طوابق كان يعظ فيه رجل دين معروف. وخلص التحقيق إلى وجود عيوب هيكلية للمبنى الذي كان بناؤه غير قانوني. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2016، قُتل ما لا يقل عن 60 شخصا جراء انهيار سقف كنيسة في أويو، عاصمة ولاية أكوا إيبوم، شرق البلاد.

جولة ماكرون الأفريقية... هموم سياسية واستراتيجية والبحث عن شراكات اقتصادية

باريس تريد أن تنافس بكين وتبحث عن مواطئ قدم جديدة

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم... من بين الدول الثلاث التي زارها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جولته بشرق أفريقيا تباعاً، جيبوتي وإثيوبيا وكينيا، وحدها جيبوتي كانت مستعمرة فرنسية، بعكس إثيوبيا التي كانت خاضعة لإيطاليا وكينيا التي استعمرتها بريطانيا لعقود طويلة. ولكن هذا التمايز التاريخي لا يمنع باريس من السعي للوجود في البلدان الثلاثة، والدفاع عن مصالحها التقليدية في جيبوتي، وتوثيق العلاقات مع إثيوبيا، وفتح مجالات جديدة مع كينيا، محطة ماكرون الأخيرة في أفريقيا، قبل العودة اليوم إلى باريس. والخيط الجامع بينها هو استشعار فرنسا التهديد الذي يمثّله النفوذ الصيني في شرق أفريقيا في إطار سعي بكين لبناء محطات في برنامجها الدولي المسمى «طريق الحرير». وإذا كان النفوذ الفرنسي التقليدي الآتي من مرحلة الاستعمار يتركز في شمال أفريقيا وبلدان الساحل وبعض بلدان أفريقيا الغربية، فإن طموح باريس اليوم يتجه أيضاً نحو أفريقيا الشرقية، لما لذلك من أهمية اقتصادية ولكن أيضاً سياسية وعسكرية لقربها من البحر الأحمر، وتجاورها مع منطقة الخليج. يُضاف إلى ذلك كله أن هذه المنطقة تعاني من الإرهاب الذي انطلق مع مجموعة «الشباب» من الصومال، وضرب أخيراً في قلب العاصمة الكينية. ووفق ما نقل عن الرئيس الفرنسي في حديث لمجموعة من الصحافيين المرافقين له، فإن المنطقة المذكورة تواجه ثلاثة تحديات رئيسية هي: التحدي الديموغرافي، والتحدي الإرهابي الإسلاموي، وتحدي التنمية. وفي عرضه لـ«الأوراق» التي تمتلكها باريس، القادرة على استخدامها من أجل تعزيز حضورها ونفوذها، فقد شدد إيمانويل ماكرون على أنه ليس لفرنسا «ماضٍ استعماري» فيها، وبالتالي يمكن النظر إليها على أنها «شريك أفضل مما هو وضعها في مناطق أفريقية أخرى». يعي ماكرون هذه التحديات أكثر ممن سبقه إلى قصر الإليزيه، والدليل على ذلك أن أياً من الرؤساء الفرنسيين لم يطأ أرض كينيا التي حازت على استقلالها في عام 1963، كما أن آخر زيارة رئاسية لإثيوبيا تعود لعام 1966 أيام الجنرال ديغول. وإلى جانب البعد التاريخي، فإن ماكرون يعتبر أن بلاده «يمكن أن تكون (ندّاً) للصين» التي تستثمر المليارات شرق أفريقيا، كما تفعل مثلا في جيبوتي حيث بنت لها قاعدة عسكرية لا تبعد كثيراً عن القاعدة العسكرية الفرنسية الجوية - البحرية التي هي الأكبر لفرنسا، ولا عن القاعدة الأميركية التي تؤوي 4000 رجل. ومن القاعدة الأميركية، تنطلق الطائرات من غير طيار التي تضرب مواقع في اليمن أو في الصومال. وتبين هذه العناصر الأهمية المتصاعدة التي اكتسبتها جيبوتي. ومن القاعدة الفرنسية تنطلق القطع البحرية المولجة ضمان أمن المنطقة ومحاربة التهريب والقرصنة. وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده في جيبوتي، شدد ماكرون على هذا الجانب، إذ اعتبر أن جيبوتي «لعبت دوراً رئيسياً في الدفع إلى توفير الأمن في الصومال ونرغب في الاستمرار في تعاوننا». بيد أن باريس تشعر خصوصاً بالقلق إزاء نمو الحضور الصيني فيها عسكرياً ولكن أيضاً اقتصادياً وتجارياً. لذا، فإن ماكرون دافع عن إقامة «شراكة متوازنة»، أي «بعكس الشراكات التي تعتمدها الصين»، وتكون «محترمة» للطرف الآخر وهو ما لا تفعله بكين التي تتهمها باريس ضمناً بـ«استرهان» شركائها من خلال الديون المقدمة والاستثمارات الكبيرة التي لا يستطيع الأفارقة تحمل أعبائها، ومثال ذلك خط السكة الحديد الذي أقامته الصين بين جيبوتي وأديس أبابا في عام 2016، واستثماراتها الكبرى في البنى التحتية والقاعدة العسكرية في 2017. وفي مسعى لاستعادة الوقت الضائع، وقعت في جيبوتي اتفاقيات اقتصادية وثقافية ودفاعية. في محطته الإثيوبية، حط ماكرون أولاً في منطقة لاليبيلا التاريخية المعروفة باحتضانها كنائس المسيحيين الأوائل في إثيوبيا الموجودة على لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني والمعرضة للضياع بسبب العوامل الطبيعية. وطلبت أديس أبابا مساعدة فرنسا لترميميها وصيانتها وهو ما كان موضوع اتفاق فرنسي - إثيوبي. لكن الجانب التراثي الثقافي لم يكن سوى جزء من التعاون الذي تريده باريس موسعاً وشاملاً للجوانب الاقتصادية والعسكرية والدفاعية. وتسعى باريس لبناء علاقات وثيقة مع بلد عدد سكانه يربو على مائة مليون وبعد عقود من الانغلاق والحكم الستاليني، فإنه يسعى إلى الانفتاح. ويريد ماكرون بناء علاقة قوية مع رئيس وزرائها أبيي أحمد الذي استقبله في باريس خريف العام الماضي، ويرى فيه مسؤولاً واعداً حيث شكل حكومة تضم كل المكونات، وأبرم السلام مع إريتريا وأطلق الاقتصاد من عقاله. وأشار ماكرون للدور الذي لعبه في «تهدئة» النزاعات العرقية والدينية ولدور بلاده الريادي في القرن الأفريقي. وباختصار، فإن ماكرون يرى فيه «رجل الدولة» الأفريقي الذي يريد التعاون معه. ولعل أكبر نجاح له في إثيوبيا هو توقيع البلدين على اتفاق دفاعي إضافة إلى اتفاقات أخرى ثقافية واقتصادية، وكلها تؤشر لقيام علاقات أوثق في المستقبل. تبقى المحطة الكينية التي تنتهي اليوم ولها بُعدان: الأول ثنائي والآخر عالمي، إذ إن ماكرون والرئيس الكيني أوهورو كيناتا سيترأسان اجتماع «قمة الكوكب الواحد» الخاص بالتغيرات المناخية في أفريقيا، كما يشارك ماكرون في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالبيئة. إلا أن أهمية زيارة ماكرون لنيروبي تجارية بالدرجة الأولى، وتمثل ذلك بتوقيع عقود ثنائية تصل قيمتها إلى ثلاثة مليارات يورو. وأمس، كشف الرئيسان عن آخر نموذج من سيارة «بيجو 3008» منتجة محلياً بشراكة بين فرنسا وكينيا، وهي تعكس أفاق التعاون الواعدة بين الجانبين. وتشمل العقود قطاعات الطاقة والبنى التحتية والتعليم والتنمية المستدامة.

واشنطن وبروكسل تحذران من «دبلوماسية فخ القروض» لبكين

الصين تفتح ثغرة أوروبية... وإيطاليا تصادق على مبادرة «الحزام والطريق»

كانبيرا - بكين - روما: - «الشرق الأوسط»... لطالما اتهمت واشنطن بكين باستخدام «دبلوماسية القروض» لممارسة النفوذ في منطقة المحيط الهادي. إذ تحارب الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون الصين على بسط مزيد من النفوذ في المحيط الهادي، وهي منطقة لها أصوات في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة وتتحكم في مساحات شاسعة من المحيط الغني بالموارد. وناقش مسؤولون في بروكسل الاثنين الحاجة إلى اتخاذ توجه «أكثر واقعية وحزما تجاه الصين، بالنظر إلى وضعها كقوة عالمية جديدة». وكتبت المفوضية الأوروبية في توصيتها للدول الأعضاء أن أوروبا قلقة من تحول «ميزان التحديات والفرص المطروحة من جانب الصين». وتعرضت مبادرة «الحزام والطريق»، التي أعلنت إيطاليا نيتها للانضمام لها أمس، لانتقادات بوصفها هي الأخرى «فخ ديون» للدول التي توقع على مشروعات للبنية التحتية وغير قادرة بعد ذلك على تسديد تكلفتها للصين. وفي أول مؤتمر صحافي له انتقد السفير الأميركي الجديد لدى أستراليا النفوذ الاقتصادي الصيني على الدول الأصغر في المحيط الهادي. وقال السفير الأميركي آرثر كالفاهاوس في كانبيرا، أمس الأربعاء، إن الدعم الإقليمي لبكين، الذي غالبا ما يضم قروضا للبنية التحتية، يرقى إلى ما يعرف بـ«دبلوماسية قروض يوم صرف الراتب» وهي عبارة عن قروض بمبالغ صغيرة وقصيرة الأجل وغير مؤمّنة. ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ، أمس الأربعاء، قائلا إن تعاون الصين مع دول جزر المحيط الهادي مفيد لكلا الطرفين وموضع ترحيب على نطاق واسع. وأضاف أن بعض المسؤولين الأميركيين يكرهون رؤية مثل هذا التعاون، وأن الصين تأمل في أن تتمكن الولايات المتحدة من بذل المزيد من الجهد لتنمية هذه الدول وألا تستمر في إثارة المتاعب من لا شيء. وكان وضع بكين كواحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات في المنطقة قد تعرض لانتقادات بسبب إلزام الدول الصغيرة بسداد «الديون الصعبة». ويعد المحيط الهادي أيضا ساحة تنافس دبلوماسي بين الصين وتايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي والتي تطالب بكين بالسيادة عليها باعتبارها أرضا صينية. وستزور رئيسة تايوان ثلاثا من دول جنوب المحيط الهادي الأسبوع المقبل. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس الأسترالية» (إيه. إيه. بي) عن السفير قوله: «أعتقد أنه علينا - نحن جميع الحلفاء والديمقراطيات الليبرالية الغربية - توعية الناس بشأن مخاطر هذه القروض. المال يبدو جذابا ويتم دفعه مقدما بسهولة لكن من الأفضل أن تقرأوا بنود الاتفاق الدقيقة التي ربما تتغاضون عنها». وكانت العلاقات بين أوروبا والصين قد تأثرت في الأشهر الأخيرة بسبب الحرب التجارية المستمرة منذ فترة طويلة بين الصين والولايات المتحدة. وطلبت الولايات المتحدة من شركائها الأوروبيين عدم السماح لشركة «هواوي» عملاق التكنولوجيا الصينية بأن تنشئ بنية تحتية للجيل الخامس في أوروبا بسبب مخاوف أمنية. وكانت الصين قد تعهدت في عام 2017 بأن تدفع أربعة أضعاف المبلغ الذي تدفعه أستراليا لدول المحيط الهادي، التي تعد تقليديا أكبر داعم إقليمي، طبقا لدراسة أجراها مركز أبحاث «لوي»، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية. وقال كالفاهاوس إن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى سيتوجهون قريبا إلى كانبيرا، مضيفا أن ذلك مؤشر على أن واشنطن تضع أولوية أكبر على المحيط الهادي. وأضاف كالفاهاوس: «الآن لدينا حرية العمل، بصراحة، لإعادة التقييم، المزيد من الناس يدركون أننا نحتاج لأن ننفق المزيد من الوقت والاهتمام بتلك المنطقة». وتابع: «إننا دولة باسيفيكية أيضا وربما نحتاج لمزيد من الوقت للتركيز على مصلحتنا الذاتية». كما حث لو كانغ الاتحاد الأوروبي على النظر إلى «الفرص النابعة من التنمية والانفتاح في البلاد، بعد أن ناقش الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للتعامل مع النفوذ المتزايد لبكين». وناقشت المفوضية خطة عمل مكونة من عشر نقاط من شأنها أن تتعامل مع مخاوف مثل الدعم للشركات الحكومية في الصين، والنقل القسري للتكنولوجيا وإنشاء بنية تحتية لشبكة الجيل الخامس. وقال لو كانغ «يمكنني أن أقول لكم إن الصين والاتحاد الأوروبي يحافظان على حوار بناء في جميع تلك المجالات» في إشارة إلى الخطة الأوروبية المكونة من عشر نقاط. وأضاف أن الصين تنظر إلى شراكتها مع أوروبا من منظور استراتيجي طويل المدى وتأمل في علاقة تعود بالنفع على الجانبين. وتابع أن «الجانب الصيني يأمل في أن ينظر الاتحاد الأوروبي بشكل موضوعي ومنصف ومنطقي للتنمية الصينية والجولة الجديدة من الإصلاح والانفتاح ويكون قادرا على رؤية المزيد من فرص التنمية الصينية». وفي هذا السياق ذكر رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي، أن بلاده لن تختلف مع حلفائها بالاتحاد الأوروبي ولا حلف شمال الأطلسي (ناتو) من خلال خططها للتوقيع على اتفاق مع الصين بشأن مبادرتها «الحزام والطريق». ومبادرة «الحزام والطريق» هي مشروع ضخم للبنية التحتية يربط بين الصين وأوراسيا وأفريقيا. ومن المتوقع أن توقع إيطاليا على مذكرة تفاهم بشأنها الأسبوع المقبل، خلال زيارة يقوم بها الرئيس الصيني، شي جينبينغ إلى روما. وقال كونتي لصحيفة «كوريري ديلا سيرا» أمس الأربعاء: «الاتفاق المقترح اقتصادي وتجاري بحت، وهو متوافق تماما مع وضعنا في الناتو وفي النظام الأوروبي المتكامل». وستكون إيطاليا أولى الدول الصناعية السبع التي تصادق على المشروع، الذي تنظر إليه الولايات المتحدة واليابان ودول أخرى بالاتحاد الأوروبي ببعض القلق بوصفه أداة للصين لتمديد مجال نفوذها في جميع أنحاء العالم. وأضاف كونتي أن إيطاليا، لكونها من الدول الاقتصادية المتقدمة «كانت أقل تعرضا بشكل لا يقارن للاستعمار الصيني عن دول أخرى مشاركة في المبادرة». وتابع أن حكومته سيكون لديها «أقصى عناية» في الدفاع عن مصلحتها الوطنية «في حماية البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الاتصالات، وفي تفادي الاستثمارات الضارة ونقل المعرفة الفنية والتقنيات الرائدة».

روسيا تحصن طريق بحر الشمال بنظم دفاع صاروخية جديدة

موسكو - «الشرق الأوسط»... تنشر روسيا قريباً نظم الدفاع الجوي الجديدة «تور إم2» المضادة للصواريخ بمنطقة القطب الشمالي، وذلك إطار تعزيز التدابير الدفاعية على طريق بحر الشمال، وفقاً لما ذكره أدميرال روسي في مقابلة نشرت أمس الأربعاء. وأصبح طريق بحر الشمال، الذي يمتد عبر الساحل الروسي على القطب الشمالي، صالحاً للملاحة لفترات أطول خلال الأعوام الماضية، وسط متوسط درجات حرارة مرتفع نسبياً بالمنطقة. وقال الأدميرال نيكولاي يفمينوف لصحيفة «كراسنايا زفيزدا» التابعة للجيش، إنه سيتم نشر نظم الصواريخ «سطح - جو» بمجرد انتهاء تجربتها. وأضاف أن قاعدة عسكرية في بلدة «تيكسي» القطبية الشمالية، في ياكوتيا أقصى شرق روسيا، ستستضيف قريباً «وحدات الدفاع الجوي المصممة لتأمين المجال الجوي فوق طريق بحر الشمال».

تركيا: القبض على 14 «داعشياً أجنبياً» تسللوا من الحدود مع سوريا والعراق

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلنت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 14 أجنبياً على صلةٍ بتنظيم «داعش» الإرهابي خلال حملة نُفِّذت في العاصمة أنقرة، أمس (الأربعاء). وقالت مصادر أمنية إن قوات مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أنقرة نفذت مداهمات متزامنة على عدد من المنازل أسفرت عن ضبط 14 من العناصر المشتبه بانتمائها إلى التنظيم الإرهابي وصادرت مواد رقمية ووثائق تروِّج لفكره. وأضافت المصادر أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الموقوفين دخلوا تركيا بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع سوريا والعراق، وتواصلوا مع خلايا «داعش» داخل البلاد. وتابعت أن التحقيقات كشفت أيضاً عن أن المعتقلين، الذين لم يتم الكشف عن جنسياتهم، كانوا من الناشطين في صفوف «داعش» في كلٍّ من العراق وسوريا، وسيتم ترحيلهم إلى بلدانهم، وهو الإجراء المتبع في تركيا عندما يتعلق الأمر بأنصار «داعش» الساعين إلى الانضمام للقتال في سوريا دون أن يكونوا من أصحاب المسؤوليات المحددة داخل التنظيم. وفي الإطار ذاته، أفادت وكالة أنباء «الأناضول» بأن قوات الأمن التركية اعتقلت أمس (الأربعاء)، دنماركية تنتمي إلى «داعش» تم التعريف بها بالأحرف «إيه.إيه.إم» خلال عملية للشرطة في مدينة بورصة شمال غربي تركيا. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية التي أوردت الخبر إلى أن الإنتربول أصدر مذكرة ضد هذه الدنماركية اللبنانية الأصل، والتي انضمت إلى تنظيم «داعش» خلال إقامتها في سوريا. وهي دخلت بطريقة غير قانونية إلى تركيا وعُثر في حوزتها على جواز سفر مزور. وخلال الأيام القليلة الماضية ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 3 أجانب من عناصر التنظيم في ولاية شانلي أورفا القريبة من الحدود السورية جنوب البلاد في أثناء محاولتهم التسلل إلى داخل تركيا، وتم تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود لمنع أي محاولات مماثلة. كما ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية، الأسبوع الماضي، القبض على 24 شخصاً، غالبيتهم أجانب، من عناصر «داعش» في حملة مداهمات ولاية سامسون شمال البلاد. وفي وقت سابق، ألقت قوات الأمن القبض على 6 أجانب في عملية استهدفت التنظيم الإرهابي في الولاية نفسها، 5 منهم يحملون الجنسية العراقية والآخر أردني. كما ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على 52 سورياً من عناصر «داعش» في ولاية بورصة شمال غربي البلاد، في 5 عمليات متزامنة، وسبق ذلك القبض على 22 آخرين على صلة بالتنظيم الإرهابي في إسطنبول. وتحمّل تركيا تنظيم «داعش» الإرهابي المسؤولية عن العديد من الهجمات التي وقعت على أراضيها بين عامي 2015 و2017، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص. وتتواصل الحملات الأمنية من جانب السلطات في أنحاء تركيا بحثاً عن خلايا نائمة للتنظيم والقضاء عليها. وتعرضت تركيا خلال السنوات القليلة الماضية لتفجيرات إرهابية وهجمات مسلحة في أنقرة وإسطنبول ومناطق أخرى، تبنى «داعش» أكبر عدد منها، كان آخرها الهجوم على نادي رينا الليلي، في منطقة أورتا كوي الساحلية في إسطنبول، في ليلة رأس السنة 2017، والذي خلّف 39 قتيلاً و56 مصاباً من جنسيات مختلفة، ونفذه «الداعشي» الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنّى بـ«أبو محمد الخراساني»، الذي كان على صلة بقيادات «داعش» في سوريا. وتوقفت الاعتداءات منذ هذا الهجوم بسبب الحملات المكثفة للشرطة التركية، وعمليات الدهم شبه اليومية التي تستهدف خلايا «داعش» في أنحاء البلاد، في إجراء وقائي وخطوة استباقية لأي هجمات محتملة. ونفّذت قوات الأمن التركية، منذ ذلك الوقت، أكثر من 20 ألف عملية دهم، تم خلالها القبض على أكثر من 4 آلاف عضو في التنظيم الإرهابي، غالبيتهم من الأجانب، كما تم توقيف 3 آلاف، وترحيل المئات خارج البلاد.



السابق

لبنان.....اللواء..مجلس وزراء «ساخن» يسبق وصول بومبيو الجُمعة إلى بيروت...تفاهم رئاسي على ملف النزوح في بروكسل.. وجبل المتورِّطين في ملف المخدرات يكبر.....رويلارد: نريد دولة حقيقية في لبنان يحكمها القانون...انعكاسات إيجابية لمصالحة الحريري وريفي في طرابلس و"جمعية المشاريع" تتردد في خوض الانتخاب الفرعي...الناطق باسم «يونيفيل»: أولويتنا تقديم الدعم للقوات المسلحة اللبنانية..مكافحة الفساد تقتحم وزارة التربية اللبنانية وتوقيف مدير عام التعليم العالي..

التالي

سوريا..تعهدات بـ 7 مليارات دولار للاجئين والنازحين السوريين... وعين النظام على تغيير ديموغرافي...عشرة آلاف «داعشي» في قبضة «قوات سوريا الديمقراطية» ..دمشق قلقة من «انتصار» منقوص... واحتدام تنافس موسكو وطهران..تركيا تفاوض روسيا لإنشاء «مركز تنسيق مشترك» شمال غربي سوريا...مقترحات من «الأزمات الدولية» لموسكو وأنقرة لـ«تجنب أفضل الخيارات السيئة» في إدلب...

Facing the Challenge of the Islamic State in West Africa Province

 الإثنين 20 أيار 2019 - 6:44 ص

Facing the Challenge of the Islamic State in West Africa Province https://www.crisisgroup.org/afr… تتمة »

عدد الزيارات: 22,955,218

عدد الزوار: 569,931

المتواجدون الآن: 0