العراق...تقارير: 20 ألف عراقي قد يعودون من سوريا خلال أسابيع...ما هي الأهداف الحقيقية وراء زيارة حسن روحاني للعراق؟..العراق وإيران يوقعان مذكرات تفاهم لإنشاء سكك حديد بين البصرة والشلامجة .. وفي مجالات النفط والتجارة والصحة....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 آذار 2019 - 4:51 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


ما هي الأهداف الحقيقية وراء زيارة حسن روحاني للعراق؟..

المصدر: دبي - موسى الشريفي... وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني، الاثنين، إلى بغداد، في أول زيارة له إلى العراق منذ وصوله إلى سدة الحكم عام 2013، وسبق روحاني محمد جواد ظريف وزير خارجيته حيث وصل بغداد يوم الأحد ليمهد الأرضية للمواضيع التي يريد روحاني مناقشتها وطرحها مع المسؤولين العراقيين. وبغض النظر عما طرح عبر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية والعراقية حول هذه الزيارة وأنّ الهدف من ورائها هو تعزيز العلاقات الثنائية والتبادل التجاري بين البلدين، ووقوف إيران إلى جانب الشعب العراقي في الأيام الصعبة، وعودتها لتقف اليوم إلى جانب الشعب العراقي خلال أيام "السلام والأمن" التي ينعم بها العراق.."، حسب تصريحات روحاني التي نقلتها وكالة تسنيم، إلا أن أهداف الزيارة لها أبعاد أوسع وأكبر من هذه الأمور الطبيعية مثل العلاقات الثنائية وغيرها، الزيارة في الحقيقة تتمحور حول 3 محاور مهمة للغاية لإيران أكثر من العراق.

أولاً: الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر بوابة العراق

إيران تريد الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط ولا يمكن أن تحققّ هذا المشروع إلا بالسيطرة الكاملة على العراق البوابة الأولى لتشق الطريق نحو سوريا ولبنان التي تعتبر النافذة إلى البحر الأبيض المتوسط وهذا المشروع ليس وليد اللحظة، بل تمتد جذوره إلى العصور القديمة وإلى ما قبل الإسلام، في محاولة مستمرة للسيطرة على كامل المنطقة العربية وصولاً إلى البحر المتوسط حيث كشف المسؤولون الإيرانيون في عدة مناسبات عن نيتهم وطموحهم ومنهم قائد الحرس الثوري الإيراني، والمستشار العسكري الحالي للمرشد الإيراني، يحيى رحيم صفوي، إذ قال إن حدود بلاده الحقيقية ليست كما هي عليها الآن، "بل تنتهي عند شواطئ البحر الأبيض المتوسط عبر الجنوب اللبناني". كما كررها في مارس/آذار 2015، الأدميرال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عندما قال: إن "إيران باتت الآن على ضفاف المتوسط وباب المندب". وكانت كلمة شمخاني جاءت بعد يومين من تصريحات لعلي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، آنذاك حيث قال: إن "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، في إشارة إلى الإمبراطورية الفارسية الساسانية قبل مجيء الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها". إذن إحدى أهداف روحاني هي التأكيد على نفوذ إيران في العراق من خلال دعم الميلشيات التابعة لطهران والتي أصبحت أحزاباً تمسك بالقرار العراقي. وتأتي هذه التحركات من قبل روحاني وقبله عباس عراقجي وظريف وقاسم سليماني، في ظل تشديد التوتر والصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على النفوذ في العراق الذي من المرجح أن يشتد هذا الصراع في المستقبل حسب الكثير من المراقبين.

ثانيا: الالتفاف على العقوبات الأميركية

وتأتي هذه الزيارة كذلك في ظل ضغوط أميركية متزايدة على بغداد للحد من علاقاتها مع طهران، التي تحاول من خلال إيجاد شركات وهمية في العراق للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها من قبل واشنطن، خاصة وأن العراق يعتبر المناخ المناسب لأنشطة إيران الأمنية والاقتصادية والميلشياوية حيث تسيطر طهران على القرار العراقي عبر جماعاتها وهذا ما يسهل لها عملية غسيل الأموال والحصول على العملة الصعبة دون مراقبة صارمه أو معاقبة. وكانت الولايات المتحدة سمحت لبعض الدول منها العراق "إعفاء مؤقتا" مع دخول العقوبات الأخيرة على إيران حيز التنفيذ، واستغلت إيران هذه الثغرة لتعزيز نفوذها التجاري والاقتصادي إلى جانب نفوذها العسكري المبني على دعم الميليشيات. إن هدف روحاني الحفاظ على العراق مهما كلف الأمر لأن العراق يعتبر الرئة الوحيدة التي تتنفس طهران من خلالها في ظل العقوبات الاقتصادية التي تشتد يوما تلو الآخر وتخنقها. وحسب موقع "فراررو" الإيراني، فإن روحاني سيطلب من العراق أن يسمح لدخول الإيرانيين في العراق دون تأشيرة، ويرى بعض المراقبين أنه في حال قبول العراق فبإمكان عناصر الحرس الثوري التردد على العراق والدخول والخروج منه بطريقة أسهل.

ثالثاً: الاستحواذ على السوق العراقي

إضافة على البعد الأمني وغيرها، تحاول إيران مد نفوذها الاقتصادي في العراق أيضاً حيث أشار روحاني قبيل سفره إلى العراق في مقابلة مع الوكالات الإيرانية في مطار طهران: "أن حجم التبادل التجاري بين إيران والعراق حالياً يصل إلى 12 مليار دولار سنويا ونسعى أن يصل إلى 20 مليار دولار". وكانت السلطات الإيرانية، أعلنت عبر تقارير نشرتها وكالة "فارس" نهاية عام 2018، أن الصادرات الإيرانية إلى العراق خلال عام 2018 فاقت حجم ما تم توريده من تركيا. وقال الأمين العام للغرفة التجارية الإيرانية العراقية المشتركة، حميد حسيني، يوم 8 فبراير 2019، لـ"فارس"، إن حجم الصادرات من إيران إلى العراق في 2019 لامس 8 مليارات و750 مليون دولار. وبين حسني أن معدل الصادرات الإيرانية إلى العراق يبلغ نحو 750 مليون دولار شهريا ويشهد أحيانا ارتفاعا إلى 900 مليون وانخفاضا إلى 510 ملايين دولار في أشهر أخرى.

العراق وإيران يوقعان مذكرات تفاهم لإنشاء سكك حديد بين البصرة والشلامجة .. وفي مجالات النفط والتجارة والصحة..

الراي...الكاتب:(كونا) . وقعت الحكومتان العراقية والايرانية اليوم الاثنين عددا من مذكرات التفاهم في مجالات النفط والاقتصاد بحضور رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي والرئيس الايراني حسن روحاني. وذكر بيان حكومي ان الجانبين وقعا في ختام جلسة المباحثات المشتركة على عدد من مذكرات التفاهم في مجالات النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء سكك حديد بين البصرة والشلامجة. واضاف البيان ان العراق وايران وقعا كذلك مذكرة تفاهم لمنح تأشيرات الدخول والتسهيلات لرجال الاعمال والمستثمرين من البلدين. ولم يكشف البيان عن تفاصيل اكثر بخصوص عدد المذكرات او فحواها. وتأتي زيارة روحاني الى العراق التي تستغرق ثلاثة ايام بدعوة رسمية من نظيره العراقي برهم صالح وهي أول زيارة له منذ تسلمه منصب رئاسة الجمهورية قبل ستة اعوام.(النهاية)

العراق وإيران يلغيان تأشيرات الدخول ويوقعان مذكرات تفاهم اتفاقات لتوسيع التعاون في قطاعات النفط والتجارة والصحة والنقل

د أسامة مهدي... إيلاف من لندن: فيما الغى العراق وإيران اليوم تأشيرات الدخول إلى البلدين في اجراء سيسبب خسائر للعراق تصل إلى 250 مليون دولار سنويا فقد وقع البلدان على خمس مذكرات تفاهم في مجالات النفط والتجارة والصحة والنقل والدخول للبلدين. فقد وقع العراق وإيران مساء الاثنين على خمس مذكرات تفاهم بحضور رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي والرئيس الإيراني حسن روحاني في ختام جلسة المباحثات المشتركة لوفدي البلدين وهي تتعلق بقطاعات النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء خط للسكك الحديد بين البصرة العراقية والشلامجة الإيرانية ومذكرة لمنح تأشيرات دخول وتسهيلات لرجال الاعمال والمستثمرين. وتشتمل مذكرات التعاون المشترك: مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية ووزارة التجارة العراقية واخرى لإنشاء مشروع سكك حديد البصرة الشلامجة وثالثة لتسهيل اصدار التأشيرة للمستثمرين والتجار ورجال الاعمال ومذكرة تفاهم للتعاون المشترك في المجالات المرتبطة بالصحة والسلامة اضافة إلى خامسة للتعاون المشترك بين وزارة النفط الإيرانية ووزارة النفط العراقية.

إلغاء تأشيرات الدخول

من جهته أعلن برويز اسماعيلي معاون الرئيس الإيراني لشؤون العلاقات والاتصالات الغاء تأشيرة الدخول بين العراق وإيران بدءًا من الشهر المقبل. وأشار في تصريح صحافي إلى أنّ البلدين قررا ان تكون تأشيرة الدخول لمواطني البلدين مجانية بدءأ من الشهر المقبل. وستسبب مجانية التاشيرات خسائر للعراق تقدر بحوالي 250 مليون دولار سنويا حيت انه يستحصل رسما قدره 40 دولارا عن كل تأشيرة دخول للشخص الإيراني. وقبل ذلك ترأس عبد المهدي وروحاني جلسة مباحثات مشتركة تناولت تعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب وجهود تحقيق الأمن والاستقرار اقشة التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعديد من الملفات المشتركة وفي مقدمتها النفط والزراعة والاعمار والاستثمار والصحة والنقل والمناطق الصناعية والمنافذ الحدودية. وفي كلمة له خلال جلسة المباحثات فقد اعرب عبدالمهدي عن امله في ان تسهم زيارة روحاني للعراق في تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الجارين في جميع المجالات وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "إيلاف". كما تناولت المباحثات توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعديد من الملفات المشتركة وفي مقدمتها النفط والزراعة والاعمار والاستثمار والصحة والنقل والمناطق الصناعية والمنافذ الحدودية. ووصل الرئيس الإيراني إلى بغداد صباح اليوم الاثنين في زيارة رسمية تستغرق 3 ايام تلبية لدعوة من نظيره العراقي ورئيس الوزراء.

روحاني: العراق دولة عربية مهمة للتقريب بين دول المنطقة

وفي وقت سابق اليوم قال روحاني ان عراقا مستقرا آمنا يمكن ان يلعب دورا في خلق علاقات افضل بين دول المنطقة فيما دعا نظيره العراقي صالح دول المنطقة إلى تعاون مثمر ينهي صراعاتها. واضاف الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي برهم صالح عقب مباحثاتهما في قصر السلام ببغداد الاثنين تابعته "إيلاف" "أننا في العراق نشعر بأننا في وطننا الثاني وكانت مباحثاتي مع الرئيس صالح مهمة وجيدة ولم اجد خلالها اي نقطة خلاف فيما بيننا".. منوها إلى أنّ هناك مجالات واسعة للتعاون بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمار وانشاء مدن صناعية ومناطق تجارية مشتركة اضافة إلى السياحة والكهرباء والسكك الحديد والمياه والنفط والبيئة والغاز فضلا عن التعاون في المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية. واضاف روحاني ان العراق وإيران واجها اوقات صعبة نتيجة الارهاب حيث وقفت إيران مع الشعب والجيش العراقيين في مواجهة هذا الارهاب.. وقال "نعتبر العراق دولة عربية واسلامية مهمة في المنطقة وتستطيع ان تلعب دورا مهما للتقريب بين دولها واقامة علاقات افضل فيما بينها". وشدد على ان إيران تريد ان تكون "متحدة مع العراق ولكن ليس ضد الاخرين وانما لصالحهم وما يهمنا استقرار العراق وامنه لان عراقا مستقلا ومستقرا سيفر الامن في المنطقة". ومن جهته قال الرئيس صالح انه قدم الشكر لروحاني على مواقف بلاده الداعمة للعراق في مواجهة الارهاب والقضاء عليه.. منوها إلى أنّ المطلوب حاليا التعاون للقضاء على الفكر المتطرف. وأشار إلى أنّ "الامن المشترك بيننا وبين دول المنطقة ومنها إيران يستدعي التعاون بشكل اوسع لمنع ظهور الارهاب من جديد وبغداد هي المنطلق للقاء دول المنطقة في مواجهة هذا الفكر المنحرف وتأمين المصالح المشتركة لهذه الدول وانهاء النزاعات فيما بينها". واضاف ان العراق قد عانى من الصراعات الاقليمية والدولية التي جرت على ساحته لكنه ينتقل الان إلى ساحة تلاقي لدول المنطقة وهو محظوظ بجواره الاسلامي وامتداده العربي ". وأضاف الرئیس العراقی إن الأمن المشترك هو أحد العناصر التی تتطلب تعاونا متزایدا بین طهران وبغداد، فضلاً عن تعاون جمیع دول المنطقة بهدف زیادة الاستقرار والأمن وتوفیر المصالح المشتركة فی مكافحة الأفكار الضالة والمجامیع الإرهابیة. وأوضح صالح إنه تم الاتفاق علي إطار العمل الجدید للتعاون بین البلدین والذی سیتم الإعلان عنه الیوم. وكان روحاني قال للصحافيين في طهران لدى توجهه إلى بغداد صباح اليوم "ان إیران لدیها الكثیر من الاحتیاجات یمكن أن تؤمنها من العراق ولدینا خطط مهمة خلال هذه الزیارة وبالنسبة لنا فإن مسألة التنقل بين البلدين تحظي باهمیة خاصة ونحرص علي تطویر طرق المواصلات بین إیران والعراق" في أشارة إلى اهتمام بلاده بأنشاء خط للسكة الحديد مع العراق كما نقلت عنه وسائل اعلام إيرانية الاثنين تابعتها "إيلاف". ونوه إلى أنّ رجال الأعمال الإيرانيين سيكونون موجودین في هذه الزیارة، "وسوف نعقد اجتماعاً اقتصادیاً وسنلتقي أیضا زعماء العشائر والسیاسیین في العراق".واوضح الرئيس الإيراني قائلا "اليوم تبلغ قيمة علاقاتنا الاقتصادية مع العراق حوالي 12 مليار دولار بينما يمكننا بسهولة زيادة هذا الرقم إلى 20 مليار دولار في السنوات المقبلة خاصة وان إيران والعراق توفران العديد من احتياجاتهما من بعضهما البعض". وعن السياسات الاميركية في المنطقة ثال روحاني إن "الأميركيين يسعون دائماً إلى إقناع إيران بحماية مصالحهم والحفاظ على نظام مغتصب صهيوني وخلق اختلافات بين دول المنطقة بينها العراق".

تقارير: 20 ألف عراقي قد يعودون من سوريا خلال أسابيع

سكاي نيوز..وكالات – أبوظبي.. قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن من المتوقع إعادة قرابة 20 ألف عراقي في سوريا، بينهم نساء وأطفال فروا من آخر جيب لتنظيم داعش ، إلى بلدهم في غضون أسابيع بموجب اتفاق مع بغداد. وتدفق الآلاف، كثير منهم زوجات مقاتلين في تنظيم داعش وأطفالهن، من الجيب المحاصر في الباغوز بشرق سوريا خلال الأسابيع الماضية، مما أجبر قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة على تأجيل هجوم لسحق آخر جيب تحت سيطرة المتشددين. وذهب معظمهم إلى مخيم الهول في شمال شرق سوريا حيث يعيش حاليا نحو 65 ألف شخص في المخيم المكتظ. وكثير من هؤلاء عراقيون كانوا قد فروا بعدما فقد التنظيم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، وذلك خشية انتقام الفصائل مع استهداف مناطقهم المسلحة. وقال فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز في جنيف "يوجد عدد كبير من أصل عراقي بين من وصلوا إلى مخيم الهول. الأرقام ليست رسمية لكننا نتحدث على الأرجح عن حوالي 20 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال". وأضاف "عبرت الحكومة العراقية عن رغبتها في إعادة هؤلاء الناس، لكن من الواضح أن الوضع ينطوي على تحديات. هؤلاء الناس يُعتبرون تهديدا أمنيا، وهذا بالتالي يعني أنه سيتعين عليهم المرور عبر عملية فحص". وقال كاربوني إنه "لا يوجد موعد رسمي" على حد علمه لعملية الانتقال الضخمة. وأضاف "لكنها، على حد فهمنا، مسألة أسابيع أو شهور". وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن من المعتقد أن معظمهم مدنيون، لكن قد يكون بينهم مقاتلون. كان الجيش العراقي قد قال قبل نحو أسبوعين إن قوات سوريا الديمقراطية سلمت بالفعل 280 معتقلا عراقيا وأجنبيا إلى بغداد.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...قبائل حجور معزولة... ومصير مجهول لقادة المقاومة فيها....خسائر كبيرة للميليشيات في الجوف وصعدة.....الجبير يتابع نتائج زيارة ولي العهد السعودي إلى الهند...مليار درهم إماراتي لتحفيز الزراعة في البيئة الصحراوية...عبد الله الثاني يلتقي وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين في واشنطن..

التالي

مصر وإفريقيا...دول «البحر الأحمر» تبحث في القاهرة أطر التعاون الأمني والاقتصادي...تصفية 46 إرهابياً وسقوط 3 جنود في سيناء..احتفالات في شوارع الجزائر بعد قرارات بوتفليقة..بوتفليقة يعلن تأجيل الانتخابات الرئاسية وعدم ترشحه لولاية خامسة...البشير يرحب بمبادرة جامعة الخرطوم والمعارضة تدعو لعصيان مدني ...التونسيون ينظرون باهتمام وقلق الى ما يحصل في الجزائر...جيش حفتر يلمح إلى خطط لدخول طرابلس..."إيلاف المغرب" تجول في الصحف المغربية الصادرة الثلاثاء...

Facing the Challenge of the Islamic State in West Africa Province

 الإثنين 20 أيار 2019 - 6:44 ص

Facing the Challenge of the Islamic State in West Africa Province https://www.crisisgroup.org/afr… تتمة »

عدد الزيارات: 22,955,355

عدد الزوار: 569,935

المتواجدون الآن: 0