مصر وإفريقيا..الجيش المصري يدمر أنفاقا ويصادر قنابل في شمال سيناء..مصر.. أين يختبئ الإرهابيون؟..الذكور والإناث في مصر.. الكشف عن "النسبة الحقيقية"..استعدادات في تونس لاحتضان القمة العربية..تظاهرات في الخرطوم "إحياء لنضال المرأة السودانية"..ليبيا: الحكومة المؤقتة تناكف السراج...الحكومة المغربية تصادق على اتفاق تعزيز التعاون الأمني ..

تاريخ الإضافة الجمعة 8 آذار 2019 - 6:15 ص    عدد الزيارات 895    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش المصري يدمر أنفاقا ويصادر قنابل في شمال سيناء..

القاهرة - سكاي نيوز عربية... أعلن الجيش المصري، الخميس، عن اكتشاف وتدمير 9 فتحات لثلاثة أنفاق رئيسية يصل طولها إلى 3 كيلومترات على الشريط الحدودي في شمال سيناء. وقال المتحدث العسكري المصري في بيان إن الأنفاق المكتشفة كانت تستخدم في علميات التسلل وتهريب الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة. وأوضح أن أفراد الجيش المصري عثروا بداخل الأنفاق على مواتير سحب وكابلات كهربائية ومعدات للإنارة وكميات من الوقود. وأضاف البيان أن الجيش دمر عربيتين تابعتين لجماعات إرهابية، كما ضبط 40 قنبلة ومواد تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة. وشهدت مصر خلال السنوات الأخيرة هجمات نفذتها حركات متشددة، استهدفت بصورة أساسية قوات الجيش والشرطة، وأسفرت عن مقتل المئات من عناصر الأمن. ومنذ فبراير 2018، أطلقت السلطات المصرية حملة واسعة أُطلق عليها "سيناء 2018" للقضاء على تنظيم داعش في شمال سيناء. وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل أكثر من 550 من الإرهابيين ونحو 40 عسكريا، بحسب الأرقام التي أعلنها الجيش المصري.

الداخلية المصرية: مقتل 7 «إرهابيين» وإصابة ضابط في مواجهات أمنية

الجيش أعلن تدمير 9 فتحات أنفاق شمال سيناء

القاهرة: «الشرق الأوسط»... أعلنت وزرة الداخلية المصرية، أمس، مقتل 7 «إرهابيين»، خلال اشتباكات مع قوات الأمن، بمحافظة الجيزة، غرب القاهرة، أسفرت عن إصابة ضابط أيضا. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن معلومات أفادت باتخاذ عناصر من حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان، أوكارا بمدينة 6 أكتوبر (تشرين الأول) بالجيزة، لتصنيع عبوات ناسفة وتنفيذ مخططاتهم الإرهابية، مضيفا أن «جماعة الإخوان الإرهابية كلفت هذه العناصر المسلحة التابعة لها بتنفيذ هذه المخططات، تزامنا مع دعوات أبواقها الإعلامية لأتباعها بإحداث فوضى داخل البلاد خلال الفترة الحالية». وأشارت الداخلية إلى أن «العناصر الإرهابية التابعة لحركة حسم كانت تعتزم زرع عبوات ناسفة بمحافظة الجيزة مستقلين سيارة ربع نقل ومرتدين زي عمال كهرباء للتمويه»، كما أنهم «اتخذوا أحد الأوكار التنظيمية بمنطقة أكتوبر لتصنيع تلك العبوات». وأوضحت الوزارة أنه «تم على الفور إعداد الأكمنة اللازمة، حيث اشتبهت القوات في سيارة ربع نقل بيضاء اللون، وحال اقترابهم منها بادر مستقلوها بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، مما دفعهم للتعامل مع مصدر النيران». وأسفرت الاشتباكات، بحسب بيان الوزارة، عن «إصابة أحد الضباط، ومصرع مستقلي السيارة وهم 3 أشخاص، حيث تبين ارتداء 2 منهم ملابس عمال الكهرباء وعثر بحوزتهم على بندقية آلية وطبنجة وطلقات نارية وعبوة ناسفة معدة للتفجير وبعض الكابلات الكهربائية». وتابع البيان أن «عمليات تتبع العناصر الإرهابية أسفرت عن تحديد الوكر الإرهابي وتبين أنه شقة سكنية بأحد العقارات حيث تم تبادل لإطلاق النار مع العناصر الموجودة بداخله، وأسفر عن مصرع 4 (جارٍ تحديد هوياتهم)». وأشارت قوات الأمن المصرية إلى أنها «عثرت بحوزتهم على كميات من المواد المتفجرة وبعض أدوات التصنيع وكيس رولمان بلي و3 أجهزة ريموت كنترول وقناعي غاز وميموري كارد وبعض الأوراق التنظيمية الخاصة بالجماعة الإرهابية و3 بنادق آلية وزي للعمال وخوذتين». واعتبرت الوزارة أن المواجهات تعد «استكمالا لجهودها في مجال مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية من خلال توجيه الضربات الاستباقية لعناصرها وإجهاض مخططاتها لتنفيذ عمليات عدائية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار». ومنذ عزل بالرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لـ«الإخوان»، في يوليو (تموز) 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين. وفي التاسع من فبراير (شباط) 2018 بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في أرجاء البلاد، وخصوصا سيناء، حيث يتركز في شمالها الفرع المصري لتنظيم «داعش». وأمس، أعلن الجيش المصري اكتشاف وتدمير عدد (9) فتحات نفق على الشريط الحدودي بشمال سيناء. وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، إن العملية جاءت «استمراراً لجهود القوات المسلحة في مكافحة الإرهاب وملاحقة العناصر الإرهابية والإجرامية». وأوضح في بيان له أنه «بناءً على معلومات استخباراتية برصد وتتبع مسارات تحرك العناصر الإرهابية وطرق الإمداد لها، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب بشمال سيناء بالتعاون مع عناصر المهندسين العسكريين من اكتشاف وتدمير عدد (9) فتحات نفق بأبعاد تصل حتى (2 متر ×2 متر) لعدد (3) أنفاق رئيسية على الشريط الحدودي بشمال سيناء بأعماق حتى (30 مترا) وأطوال حتى (3 كلم) تستخدمها العناصر الإرهابية في عمليات التسلل وتهريب الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة». وأشار إلى العثور بداخلها على «مواتير سحب، وكابلات كهربائية ومواد إنارة، وسماعاتـ وكميات من الوقود»، كما تم اكتشاف وتدمير «عدد عربتين للعناصر الإرهابية وضبط عدد (40) قنبلة وكميات من المواد التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة».

مصر.. أين يختبئ الإرهابيون؟..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.... تتبع الجماعات المتطرفة في مصر استراتيجية للتخفي قبل وبعد تنفيذ عمل إرهابي، وتلتزم بخطط تتشابه في كثير من الأحيان مع نهج معظم الجماعات الإرهابية في المنطقة. غير أن استراتيجية المتطرفين في مصر لها ما يميزها عن غيرها من الجماعات الإرهابية العالمية، باعتمادها على الاتساع والامتداد الجغرافي، خصوصا في المناطق الصحراوية، وكذلك على الانتشار بين السكان العاديين في المناطق الشعبية والمزدحمة. وفي الأثناء تواصل السطات والأجهزة الأمنية ملاحقة الجماعات الإرهابية في مختلف أنحاء الدولة، سواء في سيناء أو في المدن والمناطق الشعبية أو في الصحراء الغربية. وتشكل الصحراء ملاذا للإرهابيين في مصر بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في توجيه ضربة قوية للإرهابيين في سيناء، وتقييد تحركاتهم ومحاصرتهم في المدن. وكانت بيانات سابقة صدرت عن وزارة الداخلية المصرية تتعلق بالخلايا الإرهابية التي تم ضبطها أو تصفيتها، كشفت عن لجوء جماعات وعناصر إرهابية ومتطرفة للاختباء والتخفي في المناطق الصحراوية في محافظات الصعيد على وجه الخصوص، وتحديدا تلك الواقعة على الطرق الصحراوية. وتشير البيانات إلى أن هذه الجماعات المتطرفة تتخذ من الجحور والكهوف مخابئ لها، إما هربا من الملاحقات الأمنية المستمرة أو للتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية. وقال الخبير المصري في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهابية ماهر فرغلي، لموقع "سكاي نيوز عربية" إن الجماعات الإرهابية تعتمد استراتيجية تتيح توفير الدعم اللوجستي لها من خلال مسؤول التشكيل أو الخلية العنقودية، الذي تقع على عاتقه مسؤولية توفير أماكن وملاذات آمنة للعناصر الشاردة. وأوضح أن "المجموعة العنقودية تتألف عناصر من محافظات مختلفة، يتم تفريقهم بحيث لا يتعرفوا على بعضهم أو يتعرف عليهم الآخرون، وبالتالي لا يتواجد عنصر من محافظة ما في محافظته، بل يتم توزيعه على محافظة أخرى مختلفة، فمثلا لا يسكن الإرهابي من الإسكندرية في المحافظة ذاتها بل في محافظة المنيا على سبيل المثال، وذلك إمعانا في التخفي". كما أوضح فرغلي أن الإرهابيين يلجأون أحيانا للتخفي وسط طلاب الجامعات، بالسكن معهم في شقق مستأجرة لإبعاد أعين الأمن عنهم. الأمر نفسه ينطبق على التخفي بين السكان في المناطق الشعبية، ولهذا السبب يناقش البرلمان المصري قانونا لمنع الإرهابين من الاستفادة من هذه الوسيلة، التي تخلق مشاكل كثيرة لا تقتصر على الإرهاب فقط. وحول اتخاذ الإرهابيين للصحراء ملاذا لهم، قال فرغلي إن الصحراء الغربية في مصر شاسعة للغاية، وتتميز بوجود الكثير من الطرق الوعرة والملتوية والمناطق الجبلية والكثبان الرملية، كما أنها ممتدة على مسافة طويلة على الحدود مع ليبيا، حيث تتواجد جماعات إرهابية عديدة. وقال إن الأجهزة الأمنية وجهت ضربة لجماعة إرهابية وقضت عليها بعد أن استقرت في منطقة صحراوية طوال 6 شهور دون أن يعلم عنهم أحدا، مشيرا إلى أن أحد متقفي الأثر أبلغ تلك الأجهزة بوجود غرباء في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى القضاء عليها. وأشار فرغلي إلى أن الكشف عن الجماعات الإرهابية يتم أيضا من خلال اختراق تلك الجماعات، أو بواسطة اعترافات العناصر الإرهابية التي يتم القبض عليها أثناء التحقيق معهم، لكنه أوضح أن جماعات صغيرة العدد فقط هي التي تسقط في قبضة الأمن، نظرا لاعتماد الجماعات الإرهابية على استراتيجية الخلايا العنقودية، وهي خلايا أو جماعات تكون متفرقة ولا تعرف عن بعضها شيئا في أغلب الأحيان. وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أشارت إلى أنها نجحت في القبض على أعضاء تنظيم إرهابي مستفيدة من اعترافات ومعلومات أدلى بها أحد العناصر بعد القبض عليه. وأشار أستاذ العلوم السياسية والخبير في الجماعات الإسلامية كمال حبيب، في مداخلته مع موقع "سكاي نيوز عربية"، إلى "حزام الخطر حول القاهرة" الذي يتمثل في قرى صفط اللبن وكرداسة وناهيا والجيزة حيث وقع التفجير الإرهابي الأخير، مشيرا إلى أنها أكثر المناطق التي يلجأ إليها الإرهابيون. وأوضح أنه "بسبب طبيعة تلك المناطق حيث الازدحام والتكدس السكاني وانتشار العشوائيات، فإن الإرهاب ينتشر، خصوصا أن سلطة الأمن أو الدولة تتضاءل وتظهر سلطة الزعامات المحلية". وتوفر مناطق العشوائيات بيئة خصبة للإرهاب، نظرا لانتشار البطالة والفقر المدقع مع قوة الخطاب الديني المتطرف. ووصف حبيب المناطق شديدة الفقر والازدحام بأنها مثل "البرك الراكدة التي ينتشر فيها البعوض"، مشيرا إلى أن انتشار الإحباط بين أبناء هذه المناطقة يوفر بيئة "صامتة" على الإرهابيين ومتعاونة معهم بل وقابلة للتجنيد لصالحهم. وقال إن هذه المناطق ينتشر فيها الإرهابيون حيث يسهل التخفي بين السكان، ومنها يعمل قادة بعض الجماعات الإرهابية على توفير الدعم اللوجستي لعناصر الجماعات وانتقالهم من منطقة إلى أخرى، من سيناء إلى الصحراء الغربية ومحافظات الصعيد على سبيل المثال. ودعا حبيب إلى أهمية التنسيق والتعاون بين مختلفة الأجهزة الأمنية في الدولة من أجل مكافحة الإرهاب بصورة أكبر.

الحكومة المصرية تتوعد متعاطي المخدرات بالفصل من العمل بعد انتشار فيديو يظهر تدخين الحشيش في كابينة قيادة قطار

صبري عبد الحفيظ.. إيلاف من القاهرة: بعد ثبوت إدانة سائق القطار المتسبب في حريق محطة مصر، ومصرع 22 شخصًا وإصابة 43 آخرين، بتعاطي المخدرات، وبعد انتشار مقطع فيديو يظهر أربعة أشخاص داخل كابينة قيادة قطار يدخنون الحشيش أثناء الرحلة، بدأت الحكومة في اتخاذ اجراءات حاسمة ضد الموظفين متعاطي المخدرات في الجهاز الإداري للدولة قد تصل إلى حد الفصل من العمل. وعقد رئيس مجلس الوزراء، المهندس مصطفى مدبولي، اجتماعًا، للحكومة لبحث كيفية التعامل مع ظاهرة تعاطي بعض موظفي الدولة للمخدرات، ما يؤدي إلى التسبب في الكثير من المشكلات والكوارث، وكلف الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، بمُراجعة اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية، بهدف وضع إجراءات تنفيذية واضحة، للتعامل الرادع مع متعاطي المخدرات في الجهاز الحكومي. كما كلّف مدبولي، الوزراء، بتعديل اللوائح الخاصة بالهيئات والأجهزة التابعة لهم، بما يتوافق مع الإجراءات التنفيذية الرادعة التي ستتم من خلال اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية، موضحا أنّه من غير المقبول تكرار الخطأ الفردي الذي حدث في حادث قطار محطة رمسيس، والذي تسبب في حالة حزن عند جميع المصريين. وقالت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال الاجتماع إنّ الوزارة تعمل إلى جانب الوزارات كافة، لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لكشف تعاطي المواد المخدرة على العاملين في الوزارات المختلفة، ونُنَسق مع الجميع لاستكمال هذه الحملة، وهناك منظومة متكاملة لذلك. وقال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أثناء الاجتماع ذاته، إنّ الوزارة تنظم دورات تثقيفية لـ150 إماما أسبوعيا، بالتنسيق مع مركز علاج الإدمان، لتوعية المواطنين بمخاطر الإدمان وآثاره المُدمرة صحيا واجتماعيا، موضحا أنّ الوزارة تستهدف تدريب 3 آلاف إمام الفترة المقبلة. وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط، رامي جلال أن اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية تقدم عقوبة رادعة لمتعاطي المخدرات، قد تصل إلى الفصل، موضحا أن وزارة التخطيط تبحث مع وزارة التضامن الاجتماعي إمكانية توقيع الكشف الطبي على الموظفين، للكشف عن تعاطي المخدرات ومن يثبت عليه التعاطي سيتم فصله من العمل. وأضاف في تصريحات رسمية، أن مصطفى مدبولي قال في اجتماع مجلس الوزارء، إن بعض الهيئات لا توجد بها هذه العقوبة الرادعة، مشيرا إلى أنه يسعى لتوحيد القوانين بين كل الهيئات. وقال عضو المكتب الفني لصندوق معالجة الإدمان بوزارة التضامن الاجتماعي، محمود صلاح، إن الحكومة بدأت إجراءات صارمة ورادعة ضد السائقين الذين يقودون تحت تأثير المخدرات بالتنسيق بين وزارات التعليم والتضامن والداخلية، ولدينا قاعدة بيانات واضحة لحافلات المدارس للكشف عن السائقين. وأضاف أن نسبة التعاطي بين سائقي حافلات المدارس تتراوح ما بين 1 إلى 3 %، وتابع: "أجرينا الكشف على أكثر من 10 آلاف سائق لحافلة مدرسية، وهناك حملات مكثفة للإدارة العامة للمرور على الطرق السريعة للكشف على السائقين، وأجرينا الكشف على 90 ألف سائق حتى الآن". وأوضح أن الحكومة بدأت إجراءات للتعامل بشكل حاسم مع أي موظف يتعاطى المخدرات في الجهاز الإداري للدولة، وحملات الكشف عن المخدرات بين سائقي المدارس مستمرة، قائلا: بدأنا منذ فترة الكشف عن متعاطي المخدرات في الجهاز الإداري. ووفقًا لتصريحات مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، عمرو عثمان، فإن قضية المخدرات والإدمان تعتبر أمنًا قوميًا، لأنها مرتبطة بالجرائم، وطبقًا لآخر بحث تم إجراؤه في إحدى المؤسسات العقابية وجدوا أن 79% من الجرائم تمت تحت تأثير المواد المخدرة. وأوضح أن المخدر الأساسي الذي تم ارتكاب الجرائم تحت تأثيره هو "الحشيش"، وقال: "للأسف نسبة كبيرة من المصريين يرون الحشيش ليس من المخدرات أو أنه من الأنواع الخفيفة". ولفت إلى أنه تم تقديم خدمات علاجية في عام 2018 لـ116 ألف مدمن، مضيفًا: "أكثر مادة مخدرة للمدمنين هي الترامادول بنسبة 56%، يليه الحشيش، ثم الاستروكس بنسبة 24%، يليه الهيروين". وفي المقابل، قال أشرف حسين، عضو اللجنة النقابية لقائدي القطارات، إن خطأ أي سائق قطار لا يمكن تحميله لباقي السائقين على مستوى الجمهورية، مضيفًا أنه لا ينكر أن هناك بعض السائقين يتعاطون المخدرات، ولكن لا يجب تعميم الحكم على كل السائقين، ومن يخطئ يعاقب وتتخذ ضده إجراءات رادعة. يذكر أن "إيلاف" نشرت تقريرًا أمس حمل عنوان "مفاجآت خطيرة في حادث حريق قطار محطة مصر"، تضمن مقتطفات من التحقيقات في حادث حريق قطار محطة، ومستندات تثبت إدانة سائق القطار بتعاطي المخدرات، ونشرت مقطع فيديو حصلت عليه يظهر تعاطي أربعة أشخاص المخدرات في كابينة قيادة قطار أثناء الرحلة. وكان حادث حريق ضخم اندلع في محطة مصر للسكك الحديدية في ميدان رمسيس بوسط القاهرة، صباح الأربعاء الماضي، إثر اصطدام القاطرة بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجها عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "خزانات البنزين". وأدى الحادث إلى مقتل 22 شخصا حرقًا، وإصابة 43 آخرين وفقا لما أعلنته وزارة الصحة المصرية.

الذكور والإناث في مصر.. الكشف عن "النسبة الحقيقية"

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.... بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، الخميس، بيانا تفصيليا عن تعداد السكان في مصر، مع التركيز على نسبة الذكور إلى الإناث. وقال الجهاز، إن عدد المصريين بالداخل بلغ 98 مليون نسمة، منهم 50.5 مليون نسمة للذكور بنسبة 51.5 بالمئة، و47.5 مليون نسمة للإناث بنسبة 48.5 بالمئة. وبشكل آخر، هناك 106.3ذكر لكل 100 أنثى داخل مصر. ومن جهة أخرى، بلغ متوسط أعمار الإناث 75.1 سنة مقابل 72.7 سنة للذكور من مواليد عام 2019، وفق البيان الذي استعرض أوضاع المرأة المصرية في شتى المجالات. وأشار الجهاز، إلى أن عدد عقود الزواج على مستوى الجمهورية بلغ 887 ألف عام 2016، مقابل 912 ألفا في عام 2018. أما عدد شهادات الطلاق عام 2018، فوصل إلى 211 ألفا، مقابل 198 ألفا عام 2017. واقتصاديا، بلغت مساهمة المرأة في القوى العاملة أقل من الربع بنسبة تصل إلى 20.9 بالمئة من إجمالي القوى (15 عاما فأكثر)، مقابل 79.1 بالمئة للرجال. وبلغ معدل البطالة 21.4 بالمئة بين الإناث مقابل 6.8 بالمئة للذكور، فيما بلغت نسبة الإناث العاملات (15 سنة فأكثر) 18.2 بالمئة مقابل الذكور 81.8 بالمئة. وبلغت نسبة الإناث اللاتي يعملن عملا دائما 89.3 بالمئة مقابل 67.1 بالمئة للذكور. ولفت الجهاز، أن المرأة حصلت على 8 حقائب وزارية داخل مجلس الوزراء بنسبة 24 بالمئة من عدد الوزراء في الحكومة، وبلغ عدد القاضيات 66 من إجمالي عدد القضاة البالغ 9694، فيما كانت نسبة تمثيل المرأة في السلك الدبلوماسي 24.8 بالمئة.

استعدادات في تونس لاحتضان القمة العربية ستبحث قضايا ليبيا وفلسطين وسوريا واليمن وآفة الإرهاب

إسماعيل دبارة من تونس: تواصل السلطات التونسية استعدادها لاستقبال القادة المشاركين في القمة العربية التي ستعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس الجاري. وتستضيف تونس أعمال الدورة العادية الثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمّة، خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس 2019، ومن المنتظر أن تكون قضايا الارهاب وفلسطين وليبيا وسوريا واليمن على رأس المحاور التي سيتباحث فيها القادة العرب. وتتوقع تونس حضوراً بارزاً في هذه القمة، ربما يتجاوز معدلات الحضور في القمم السابقة، إذ أكدت غالبية دول الخليج مشاركتها في القمة رغم خلافاتها، وربما تحضر جميعاً في انتظار معرفة حجم الحضور العُماني، وهو ما قد ينسحب أيضاً على الجزائر بحكم الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. كما أعربت أغلب الدول العربية الأخرى عن عزمها المشاركة في القمة، على غرار الأردن ومصر، بانتظار معرفة موقف المغرب وتحديد ممثله في القمة إن كان الملك محمد السادس أو رئيس حكومته سعد الدين العثماني.

قصر المؤتمرات

تنعقد الاجتماعات التحضيرية في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في منطقة البحيرة بتونس العاصمة. ويعقد اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يوم الأحد 31 مارس 2019 بقصر المؤتمرات بالعاصمة. وفي هذا الصدد، زار الرئيس الباجي قائد السبسي أمس الاربعاء، قصر المؤتمرات للاطلاع على آخر الاستعدادات لاحتضان تونس الدورة العادية الثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربيّة على مستوى القمة. وعاين السبسي إنتهاء أشغال تهيئة وتحسين قصر المؤتمرات الذي سيحتضن اجتماع القادة العرب، و"أثنى على المجهودات المبذولة من مختلف الأطراف لانجاح تنظيم بلادنا لهذا المحفل العربي"، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية تلقت "إيلاف" نسخة منه. كما اجتمع الرئيس التونسي بقصر قرطاج بوفد عن لجنة التنظيم، قدّم له عرضًا حول مختلف الإجراءات والاستعدادات التنظيمية لتأمين كل ظروف نجاح القمة وحسن استقبال الوفود وتسهيل عمل الإعلاميين.

موقع رسمي

كما تمّ اطلاق موقع إلكتروني رسمي لقمة تونس، www.arabsummit2019.tn يتضمّن كافة المعلومات الخاصة باجراءات التسجيل والحصول على الاعتمادات والتغطية المباشرة لأشغال الاجتماعات.

ونشر الموقع البرنامج المفصّل للقمة وهو كالآتي:

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ الثلاثاء 26 مارس 2019.. اجتماع كبار المسؤولين التحضيري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ.. الإربعاء 27 مارس 2019... اجتماع المندوبين الدائمين.

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ... الخميس 28 مارس 2019... الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي

اليوم الرابع.. الجمعة 29 مارس 2019... اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة.

اليوم الخامس.. السبت 30 مارس 2019.. استقبال القادة العرب.

اليوم السادس.. الأحد 31 مارس 2019.. اجتماع القمّة العربية

قضايا شائكة

ستعالج قمة تونس قضايا عربية شائكة، وكان وزير الخارجية خميّس الجهيناوي قال في كلمة بالدورة الـ 151 للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، إن تونس تواصل استعداداتها وتحضيراتها على مختلف المستويات، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لاحتضان القمة العربية. وشدد الجيهيناوي على أن "القضية الفلسطينية العادلة تظل في صدارة أولوياتنا، في ظلّ استمرار الاحتلال ومواصلة المخططات المستهدفة للوضع التاريخي والقانوني للقدس، والرامية إلى إفشال كلّ جهد أو مبادرة لاستئناف العملية السلمية وتحقيق السلام العادل والشامل، الضامن لاستقرار المنطقة وأمنها". وأبرز الجهيناوي أن "تحقيق التسوية السياسية الشاملة في ليبيا، يبقى من أهم المسائل التي تستوجب تضافر الجهود من خلال مساعدة الأشقاء اللّيبيين على تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العليا لبلدهم، لإنهاء الأزمة عن طريق الحوار البناء والتوافق، ضمن المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة ووفق مقتضيات الاتّفاق السياسي". أما بالنسبة إلى الوضع في سوريا، فقد جدّد وزير الخارجية التونسي الدعوة لتكثيف الجهود لتسريع مسار تحقيق التسوية السياسية للأزمة القائمة منذ سنوات، بما يضع حدّا لمعاناة الشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة بلده وسيادته ويعيد له الأمن والاستقرار. ... وفي ظلّ تواصل الوضع المتردّي في اليمن وما تسبّب فيه من تهديد لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وعموم منطقة الخليج العربي، جدّد الوزير موقف تونس الداعي إلى مواصلة الجهود من أجل التّوصّل إلى حلّ سياسي لهذه الأزمة، يعيد الشرعية وينهي معاناة الشعب اليمني، ويحفظ وحدة اليمن واستقلاله، على حدّ تعبيره. .. وأشار خميس الجيهيناوي الى أن الإرهاب يظل من أخطر التهديدات المحدقة بأمن واستقرار المنطقة والعالم رغم الجهود المبذولة والنتائج الهامة التي تحققت في محاربته على مختلف المستويات. داعيا إلى ضرورة مواصلة تكثيف التعاون والتنسيق لاستئصال هذه الآفة من جذورها، والتصدي لكل تيارات التطرف والعنف، التي تهدّد البلدان العربية. واعتبر انه "لا بدّ من العمل على وضع مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار الأبعاد الأمنية والثقافية والتنموية في معالجة الأسباب المرتبطة بظهور هذه التيارات المدمرة واستشرائها، وذلك تحصينا لمجتمعاتنا وتعزيزا لأمننا القومي". وقال إن مواجهة مختلف التحديات الماثلة والتصدي للتهديدات المحدقة بالمنطقة، تستوجب تعزيز منظومة العمل العربي المشترك من خلال تسريع واستكمال مسار إصلاح جامعة الدول العربية ومختلف أجهزتها، بما يضفي مزيدا من النجاعة على أدائها في التعاطي مع قضايانا وشؤون منطقتنا، خاصة في ظل عالم تمثّل فيه التكتلات والتجمعات الإقليمية السمة الأبرز. وختم وزير الشؤون الخارجية كلمته بالتأكيد على "تجديد تونس إلتزامها وهي تتهيّأ لاحتضان القمة العربية، بمواصلة العمل مع كلّ أشقّائها من أجل تعزيز التضامن، والإسهام في كلّ جهد يرمي إلى النهوض بأوضاع منطقتنا وخدمة قضايانا وتحقيق تطلعات شعوبنا".

منقبو النفايات في تونس يصارعون من أجل حياة أفضل أسسوأ جمعية لتنظيم عملهم

...ايلاف...أ. ف. ب... تونس: تعمل منظمة اجتماعية غير حكومية في تونس على تنظيم نشاط نابشي النفايات بتزويدهم بأحذية وقفازات وحقن مضادة للأمراض التي يمكن أن تصيبهم، وعلى مد العاملين ببطاقة راتب في محاولة لجعل عملية النبش مهنة حقيقية. يصعب تحديد الطريق المؤدية الى مقر جمعية "البرباشة" في منطقة حي التضامن الشعبية حيث ينشط منقبو النفايات بطريقة غير رسمية وسط انتشار عشوائي للبنايات. تتناثر القوارير البلاستيكية داخل محل جمع القمامة المطلي بالأبيض والأخضر، وفقط ميزان صناعي وآلة تدوير البلاستيك هي كل ما يلزم للعمل. تدير الجمعية المشروع وتسيير نحو 75 منقبا عن القمامة ويترأسهم مدير، وهمها الأوحد تحسين بيئة عمل "البرباشة" دون التفكير في تطوير الأرباح. وأنشئت جمعية "البرباشة" (منقبو النفايات) بمبادرة من المنظمة المدنية "انترناشيونال الرت" غير الحكومية ودشنت أولى نقاط التجميع في كانون الاول/ديسمبر 2018. وتشجع الجمعية المنقبين ماديا، وذلك بشراء الكيلوغرام الواحد من البلاستيك ب 800 مليم (حوالى ربع يورو) بينما يباع في السوق بأقل من ذلك كما تقدم دورات تدريبية وتجهيزات للوقاية من الأمراض المنقولة للمنتفعين على غرار القفزات والأحذية الواقية. ويقول محمد العلوي لفرانس برس وهو الذي يعمل في جمع وفرز النفايات منذ أكثر من عقدين "أكسب ما بين 200 و250 مليما (0,59 و0,073 يورو) في الكيلوغرام...حين أبيع ثلاثين كيلوغراما يمكن أن احقق ربحا ب سبعة دنانير (2 يورو) اضافية وهي رزق ابنائي".

-حقن-

ويتابع العلوي الستيني منتعلا حذاء جديدا يقيه من الإصابات أثناء عمله "يهتمون بنا يعطوننا حقنة ضرورية مضادة للصدأ، كنا نصاب أحيانا ونظل لشهرين (حتي يلتئم الجرح)". ويضيف محمد من أمام عربته الخشبية المجهزة بعجلتين "هذا عمل مرير، نبدأ العمل الرابعة صباحا والطقس شديد البرودة ونستأنف مساء". وترك العلوي عمله السابق كعامل في البناء بعد ان أجرى عملية جراحية ولم يعد يتحمل رفع الأجسام الثقيلة كما كان يفعل ذلك وهو شاب. ويعتبر العلوي ان عمله "أفضل من التسول، ولكن عانيت الكثير مع هذه العربة. لا يمكنك ان تتصور على ماذا نعثر في القمامة، بلور مكسور وحقن وجراثيم ومعادن صدئة". ويتم رحي وتدوير البلاستيك الذي يُشترى من المنقبين على عين المكان في ورشة حي التضامن ليباع لاحقا بحوالي ربع يورو وتوظف العائدات المالية في ادارة المجمع ودفع مستحقات العاملين وكذلك في تنفيذ مبادرات الدعم. وحددت الجمعية هدف بلوغ طن واحد من البلاستيك أسبوعيا، لكن عمليات الجمع المتواصل تمكنت من الوصول الى ضعف الكمية ما دفع المشرفين الى التفكير في اقتناء آلة ثانية للرحي والتدوير وتفادي تراكم القوارير البلاستيكية والكراسي التي لم تترك مكانا شاغرا داخل المجمع.

-حياة صعبة-

وتقدر منظمة "انترناشيونال الرت" أن عدد "البرباشة" في تونس يناهز ثمانية آلاف شخص، منهم 800 ينشطون في حي التضامن يجمعون القوارير والمعادن والنحاس والخبز وكل ما يمكن تثمينه وتدويره. ويؤمن المنقبون في القمامة ومن بينهم نساء كثيرات وفي ظروف صعبة وخطرة أحيانا، ثلثي ما يتم تدويره في البلاد من هذه المواد. ينتشرون في أغلب الأماكن التي تتواجد فيها القمامة، يجوبون الشوارع يوميا لجمع بضعة عشرات من الكيلوغرامات من البلاستيك. ويتمكنون من جمع حوالي عشرة كيلوغرامات في فصل الشتاء وتصل الكمية الى خمسين كيلوغراما في الصيف. ويعيش جلهم ظروفا حياتية صعبة كبقية مئات الآلاف من التونسيين الذين ينشطون في القطاعات الموازية ويواجهون مستقبلا غامضا ولا حلول أمامهم سوى التضامن العائلي. وتعمل منظمة "انترناشونال الرت" مع منظمة أخرى لجعل عمل "البرباشة" مهيكلا ونيل اعتراف رسمي بهم من قبل البلديات ما يسمح باعطائهم لبطاقات دفع الأجر وتمكينهم من بطاقات للعلاج. ويبين ماهر العمراني، منسق المشروع في المنظمة انه "ينقص القطاع إطار قانوني". وتم تقديم مشروع قانون للبرلمان التونسي منذ سنة يخص الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ويوضح العمراني "لم يمرر بعد للبرلمان .هذا القانون سيحمي البرباشة ويمكنهم من بطاقة علاج في المستشفيات الحكومية".

العزاوي لـ"إيلاف": سأساهم في الارتقاء بالعمل العربي المشترك

إجماع عربي يُعين العراقي العزاوي أمينًا عامًا مساعدًا للجامعة

د أسامة مهدي.. إيلاف من لندن: صوت وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم في القاهرة بالاجماع على تعيين الشخصية السياسية والفكرية العراقية الدكتور قيس العزاوي أمينًا عامًا مساعدًا للجامعة العربية فيما اعتبر وزير الخارجية العراقي الحكيم التعيين أمرًا مهما لبلاده. وجاء اختيار العزاوي الذي شغل منصب مندوب العراق في الجامعة العربية للفترة بين 2010 و2014 بعد ان كان رشحه للمنصب الامين العام السابق للجامعة نبيل العربي لكنه حين طرح اسمه على مجلس الجامعة للتصويت كان المندوب العراقي وفي سابقة غريبة هو الوحيد الذي رفض تعيين العزاوي امينا عاما مساعدا مستشارا ثقافيا للامين العام بسبب مواقف حزبية ضيقة ركزت جهودها على حرمانه من المنصب. وبعد اعادة ترشيح العزاوي للمنصب مؤخرا فقد رحب وزير الخارجية العراقي محمد على الحكيم بذلك مدعوما بتأييد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

العزاوي لـ"إيلاف": سأساهم في الارتقاء بالعمل العربي المشترك

وقد عبر العزاوي في اتصال هاتفي أجرته معه "إيلاف" عن ارتياحه للثقة التي منحها إياها وزراء الخارجية العرب بالاجماع منوها إلى أنّه ليس غريبًا عن الجامعة التي عمل فيها سابقًا مندوبًا دائمًا للعراق لمدة خمسة أعوام. وأكد أنّه يقدر المسؤوليات الجسيمة التي يضعها المنصب على عاتقه مشيرًا إلى أنّه سيكرس جهودة لخدمة العمل العربي المشترك والارتقاء به إلى مديات جديدة مشددًا على أنّه سيكون ممثلا لجميع الدول العربية عاملا على تنفيذ المهام التي سيكلف بها لخدمة مصالحها في القطاع الذي سيتولاه. وعلمت "إيلاف" أن مجلس الجامعة سيكلف في اجتماع مقبل العزاوي بادارة قطاع الشؤون الثقافية والاعلامية نظرا لعلاقاته الواسعة مع الاوساط الثقافية العربية ونجاحه في تأسيس "الصالون الثقافي العربي" في اقاهرة عام 2011 الذي جمع خيرة المفكرين والمثقفين العرب. وقيس العزاوي حاصل على الدكتوراة مع مرتبة الشرف الأولى في التاريخ الحديث للدولة العثمانية، تخصص علم الاجتماع العسكري من جامعة السوربون الفرنسية عام 1993 ودبلوم الدراسات المعمقة من مركز الدراسات الاسترايجية بجامعة السوربون عام 1986 وماجستير فلسفة اسلامية من معهد الدراسات الاسلامية في القاهرة وليسانس علم نفس واجتماع من جامعة عين شمس المصرية عام 1969.

العزاوي ليس غريبًا عن الجامعة العربية

تولى العزاوي مهامه مندوبا دائما للعراق في جامعة الدول العربية عام 2010 لم يكن للعراق امين عام مساعد في الجامعة منذ تأسيسها عام 1945 كما لم يكن للعراق ايضاً مديرا لاحد مكاتب الجامعة العربية البالغة 26 مكتبا في دول العالم. لكن العزاوي خلال عمله في الجامعة على مدى خمسة أعوام وبفضل علاقاته الجيدة مع المندوبين العرب تمكن من تعيين عراقي مديرًا لمكتب الجامعة العربية في موسكو ثم مديرا عراقيا ثانيا لمكتب الجامعة في بكين وثالثاً لمكتب الجامعة في نيودلهي وساعد في تولي عراقي منصب الامين العام المساعد للجامعة للشؤون السياسية هو فاضل محمد جواد. وبعد انتهاء مهمة العزاوي في الجامعة ومغادرته القاهرة عام 2014 لم يبق من ادارة العراق لمكاتب الجامعة في الخارج سوى مكتب موسكو. ولانه لم يكن اداء الامين العام المساعد العراقي السابق جواد بالمستوى المطلوب فأنه فقد ادارته للشؤون العربية ثم كامل ادارته للشؤون السياسية وجرى ابعاده من مبنى الجامعة المركزي بالقاهرة إلى مبنى آخر للجامعة مسؤولا للشؤون القانونية وهناك اثار الكثير من المشاكل. وبعد مضي سنوات خدمته حاول التجديد لمهمته فوقع في منافسة مع مرشح عراقي اخرفي واقعة هي الاولى من نوعها التي يتقدم فيها مرشحان لدولة لمنصب واحد وبسبب ذلك خسر الاثنان بعد ان رفضهما مجلس الجامعة فبقي المنصب شاغرا وكاد ان يخسره العراق. وأخيرًا جرى الاتصال بالعزاوي لتولي المنصب فتقدم للترشيح له ثمانية اشخاص وجرت تصفية لاسمائهم من قبل الحكومة العراقية واستقر الرأي على ترشيحه وأبلغت الجامعة العربية بذلك فرحبت به ومن الجلسة الاولى لمجلس الجامعة المنعقد في القاهرة الاثنين الماضي حصل العزاوي على إجماع أعضاء المجلس وفي اجتماع وزراء الخارجية العرب بدورته 151 امس الاربعاء حصل العزاوي ايضا على الاجماع وعين رسميا أمينًا عامًا مساعدا للجامعة على أن يختار الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط الذي قابل العزاوي وأشاد به مرحباً القطاع الذي سيديره العزاوي في الجامعة والمرجح ان يكون قطاع الشؤون الثقافية والاعلامية. وقد وصف وزير الخارجية العراقي الاجماع العربي على تعيين العزاوي بأنه "أمر مهم للعراق".

العزاوي... آراء في الارهاب والسياسة والثقافة

والعزاوي مفكر وباحث سياسي يرى في تصريحات ومقابلات تلفزيونية ان الاوضاع المضطربة التي يشهدها العالم العربي والارهاب الذي يتعرض له امر طبيعي للانتقال إلى مرحلة متقدمة أفضل. "أمر طبيعي لكي نصل إلى ما وصلت اليه الشعوب والمجتمعات التي مرت عبر التاريخ في هذه المعارك التي تجري في الشرق حيث عاشت فرنسا 100 عام من الحروب لتصل إلى ما هي عليه اليوم".. منوها إلى أنّه لا يمكن محاربة الإرهاب بالطرق التقليدية والوسائل العسكرية والأمنية فقط بل ينبغي محاربته ثقافيا من خلال تغيير المناهج المدرسية التي تدرّس الدين بالطرق العشوائية وغير المنفتحة على الآخر مما يؤدي إلى كوارث كما نحن عليه اليوم". وعن نشاطه السياسي يشير العزاوي إلى أنّه مارس السياسة "بنفس ثقافي رياضي ونفس الإنسان العادي، يقال إن لديّ ميزة قبول الآخر والتحاور معه لا أخشى من يختلف معي بل بالعكس وقد وضعت تجربتي في كتاب "الاختلاف والتنوير" يجب أن نستفيد من التجربة الغربية في حركة التغيير والنهضة وعلينا أن نقبل اختلافاتنا". وحول تأسيسه الصالون الثقافي العربي في القاهرة يقول العزاوي "هو أفضل ما أنجزت في حياتي، حيث أسس الصالون عام 2011 وضم خيرة الوجوه الثقافية والفكرية العربية وهو في نشاط مستمر وانتقل الصالون إلى أكثر من دولة حيث استقبل العديد من المفكرين والسياسيين وهو يهدف إلى رفع وعي النخبة بما يجري في العالم العربي والدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة".. منوها إلى أنّ الصالون قد أصدر الصالون العديد من الكتب. وفيما يخص تجربته السابقة في الجامعة العربية يؤكد انها "كانت تجربة غنية جدا وأنا بصدد وضع كتاب عنها فيه أسرار وقضايا كثيرة تخص طريقة عمل الجامعة العربية وكيف تؤثر الأنظمة العربية في الجامعة وغيرها من القضايا".

4 سيناريوهات تحدد مصير الجزائر

القبس....حذّر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس، من «اختراق» الحراك الشعبي الحالي من قبل أي «فئة داخلية أو خارجية». وفي رسالة من بوتفليقة بمناسبة عيد المرأة، دعا الرئيس «إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أي فئة غادرة داخلية أو أجنبية، التي – لا سمح الله – قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات». ومعلقاً على الحراك، قال بوتفليقة: «شاهدنا منذ أيام خروج عدد من مواطنينا ومواطناتنا في مختلف ربوع الوطن للتعبير عن آرائهم بطرق سلمية، ووجدنا في ذلك ما يدعو للارتياح لنضج مواطنينا، بمن فيهم شبابنا، وكذا لكون التعددية الديموقراطية التي ما فتئنا نناضل من أجلها باتت واقعاً معاشاً». ومنذ 24 فبراير الماضي، يرقد بوتفليقة في المستشفى الجامعي في جنيف السويسرية، وأعلن التلفزيون السويسري «آر تي إس»، أمس، أنه ربما يغادر قريباً. وأفاد المستشفى بتلقيه آلاف المكالمات من الجزائريين، نصفها للاستفسار عن صحة الرئيس، والنصف الآخر يمازح موظفي الاستقبال بعبارات طريفة، تبدأ بسؤال «آلو.. بوتفليقة؟». من جهته، قال مدير حملة بوتفليقة عبد الغني زعلان إن الرئيس ما زال في جنيف «بصدد استكمال فحوصه الطبية»، مؤكداً أن وضعه الصحي «لا يدعو للقلق». ومع هذه التطورات، يرى مراقبون أن الجزائر باتت أمام أربعة سيناريوهات.

1- انسحاب بوتفليقة

¶ يستبعد متابعون أن ينسحب بوتفليقة؛ بسبب القوة السياسية الكبيرة المساندة له، والمتمثلة في ائتلاف مكون من أكبر أربعة أحزاب سياسية، وأكبر نقابة للعمال، وأكبر تجمع لرجال الأعمال.

¶ يبقى هذا السيناريو واردا – وفق مراقبين – بسبب تعاظم حالة الرفض في الشارع للولاية الخامسة. وقال عبد العظيم سعيدي، عضو اللجنة المركزية في حزب «جبهة التحرير الوطني» الحاكم: «هذا الاحتمال يبقى وارداً، واستجابة الرئيس لدعوات الترشح مرهونة بالمحافظة على كرامة رئيس الجمهورية كرمز وقائد تاريخي لحق به الكثير من الأذى بسبب الحملات الإعلامية الشرسة، التي يتعرض لها منذ مدة».

¶ أفاد عصاد سيد أحمد، محام وناشط سياسي معارض وأحد الداعين إلى انسحاب بوتفليقة: «أعتقد أن الرئيس بوتفليقة سينسحب في نهاية المطاف، تحت ضغط الشارع الرافض لترشحه».

2- تأجيل بتوافق مع المعارضة

¶ ثاني السيناريوهات أن تقرر السلطة، ضمن توافق سياسي ما مع المعارضة، تأجيل الانتخابات.

¶ وفقاً للخبير السياسي الجزائري، محمد الصغير: «خطاب ترشح بوتفليقة يتضمن ترتيبات سياسية أقرب إلى ما يمكن أن نسمّيه تمديد للولاية الرئاسية الرابعة.. الرسالة تضمنت ما يمكن أن يُسمى برنامجاً انتخابياً لمرشح للرئاسة، والرئيس تعهد بأن لا تتعدى فترة مكوثه في السلطة سنة واحدة، بعد انتخابات 18 أبريل».

¶ بحسب الصغير يمكن بسهولة، في حال وجود توافق سياسي، تأجيل الانتخابات لمدة سنة.

3- تأخير الانتخابات لدواعٍ أمنية

¶ ثالث السيناريوهات إعلان استحالة تنظيم الانتخابات في موعدها، نتيجة تدهور الوضع الأمني، بسبب استمرار المسيرات، رغم سلميتها.

¶ أفاد الصحافي الجزائري، فوزي بوعلام: «سيكون من غير الممكن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، في حالة تواصل المسيرات أو اشتدادها أو تنفيذ إضراب يشارك فيه الموظفون على نطاق واسع.. في هذه الحالة سيكون الحل الوحيد المتاح أمام السلطة، وبقرار منفرد، هو تأجيل الانتخابات لدواعٍ أمنية؛ وسيكون للسلطة خيار إعلان حالة الطوارئ من عدمه حسب تطورات الوضع الميداني».

4- فوز الرئيس

¶ يؤشر إصرار السلطة على ترشيح بوتفليقة، رغم موجة الرفض الواسعة، إلى أحد أبرز السيناريوهات المتوقعة، رغم كلفته السياسية العالية. هذا السيناريو هو أن تصر السلطة على تنظيم الانتخابات، ويفوز بوتفليقة ورغم خطورة هذا الحل، إلا أنه ممكن، وقابل للتنفيذ، حسب مراقبين.

¶ قال الكاتب والخبير السياسي الجزائري محمد تاواتي: «وفقا للمؤشرات المتوافرة، أعتقد أن السلطة حسمت أمرها بتنظيم الانتخابات في موعدها، وبترشيح بوتفليقة.. هذا الحل يعطي أنصار بوتفليقة السياسيين في الجزائر إمكانية كبيرة للتفاوض مع المعارضة بعد الانتخابات من موقع قوة، مستندين إلى شرعية رئيس جمهورية منتخب».

تظاهرات حاشدة اليوم

¶ مع توقع خروج تظاهرات حاشدة، اليوم، نظّم مئات المحامين وقفة احتجاجية، ثم توجهوا إلى المجلس الدستوري، بغية تسليم رئيسه الطيب بلعيز رسالة ترفض ترشح بوتفليقة، ورفض المجلس تسلمها. وأمام المجلس عشرة أيام لدراسة ملف بوتفليقة، خصوصاً في شقه الصحي، وسيعلن في 13 الجاري المترشحين الرسميين.

¶ انضم وزير الداخلية السابق دحو ولد قابلية إلى قائمة من المسؤوليين السابقين في دعم التظاهرات، كما أعلن حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض سحب نوابه من البرلمان «من أجل النضال إلى جانب الشعب في الميدان». (أ ف ب، رويترز، الأناضول)

تظاهرات في الخرطوم "إحياء لنضال المرأة السودانية"

طارق التيجاني - الخرطوم - سكاي نيوز عربية .... أطلقت الشرطة السودانية، الخميس، الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات دعا لها "تجمع المهنيين" في عدد من مناطق العاصمة الخرطوم، فيما تظاهر طلاب وطالبات الجامعة الوطنية بالخرطوم، مطالبين بإسقاط النظام وتنحي الرئيس. وشهدت مناطق عدة بالعاصمة السودانية خروج المئات في التظاهرات، التي دعا إليها تجمع المهنيين وقوى تحالف الحرية والتغيير تحت شعار "موكب المرأة السودانية" وذلك "لإحياء نضالات المرأة السودانية"، المتزامن مع حلول اليوم العالمي للمرأة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل الدموع لتفريق تظاهرات في محطة البوستة بسوق أم درمـان (غرب)، كما شهدت مناطق جبره وشارع الستين بالخرطوم تظاهرات ومواكب مماثلة. ودرج "تجمع المهنيين السودانيين" وقوى تحالف الحرية والتغيير المعارض إلى الدعوة إلى تنظيم احتجاجات ومواكب، وفقا لجدول أسبوعي. ودعا التجمع إلى تنظيم موكب الخميس، تحت شعار "إحياء نضالات المرأة السودانية"، عرفانا لدور المرأة في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ ديسمبر 2018. وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أعلن حالة الطوارئ في البلاد 22 فبراير، بيد أن المحتجين أعلنوا رفضهم لأحكام الطوارئ، واعتبروها تضييقا لحرية التعبير التي نص عليها دستور البلاد. وتراجعت أعداد المشاركين في التظاهرات منذ دخول حالة الطوارئ حيّز التنفيذ، فيما خرجت تظاهرات متفرقة في الخرطوم وأم درمان، كان أحدثها تظاهرات الخميس. ويقول المسؤولون إن 31 شخصا قتلوا حتى الآن في أعمال عنف رافقت التظاهرات، فيما تقول منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن العدد يبلغ 51 على الأقل.

انفجار ضخم يهز وسط مقديشو

الحياة..مقديشو - أ ف ب - سمع دوي انفجار قوي نجم عن انفجار سيارة مفخخة على الأرجح صباح اليوم الخميس قرب القصر الرئاسي في وسط مقديشو، كما ذكر مصدر أمني وشهود عيان تحدثوا عن سقوط عدد غير محدد من الضحايا. وقال المسؤول الأمني محمد آدم إن "الانفجار وقع عند حاجز بالقرب من المسرح الوطني، ولا نملك تفاصيل حتى الآن، ولكن سقط ضحايا". وأكد ابراهيم فاري الذي كان موجوداً في المحيط أن "الانفجار كان قويا جدا وتمكنا من رؤية الدخان والغبار يتصاعد من المنطقة بأكملها. كانت سيارة مفخخة". وأكدت شاهدة أخرى هي عائشة حسن أن "العديد من السيارات تحطمت، وكذلك المباني. تمكنا من رؤية سيارات الإسعاف تهرع إلى المكان، لكن من غير الممكن الاقتراب من المكان عند هذه اللحظة". ووقع الانفجار في شارع مزدحم جدا وقريب من القصر الرئاسي ويحتوي العديد من المقاهي. والأسبوع الماضي، قتل 20 شخصاً على الأقل في هجوم شنته "حركة الشباب" المتطرفة استمرّ نحو 22 ساعة. وبعد طردهم من مقديشو عام 2011، خسر المتشددون معاقلهم الأساسية، لكنهم حافظوا على سيطرتهم على مناطق شاسعة، حيث يقودون تمرداً وهجمات انتحارية، تستهدف حتّى العاصمة وأهداف حكومية وأمنية أو مدنية. وتعهدوا بإسقاط الحكومة الصومالية التي تحظى بدعم دولي وبدعم 20 ألف عنصر من الاتحاد الإفريقي في الصومال.

ليبيا: الحكومة المؤقتة تناكف السراج بقرار إطلاق قياديين من نظام القذافي

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر... أصدرت الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا قرارين بالإفراج عن قياديين بارزين من نظام معمر القذافي مسجونين في طرابلس، ما بدا «مناكفة» لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، فيما واصل المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في طرابلس، أمس، مساعيه لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، والتقى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ورئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح. وقالت وزارة العدل في الحكومة المؤقتة التابعة لمجلس النواب، أمس، إن «وزير العدل المستشار محمود نوري الفيتوري أمر بالإفراج الطبي عن النزيل (مدير إدارة الاستخبارات العسكرية السابق اللواء) عبد الله محمد السنوسي لأسباب صحية»، غداة إصدارها قراراً مشابهاً بالإفراج عن البغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء في عهد القذافي. وقال الفيتوري في القرار: «يُفرج عن النزيل البغدادي علي أحمد المحمودي الموجود في مؤسسة الإصلاح والتأهيل الهضبة لأسباب صحية، ويُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره، وعلى الجهات المعنية تنفيذه». والسنوسي والمحمودي محبوسان في سجن بطرابلس خاضع لسيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً برئاسة فائز السراج. وكانت محكمة استئناف طرابلس أصدرت أحكاماً بإعدام تسعة من رموز النظام السابق، بينهم السنوسي والمحمودي، بعد محاكمتهم لدورهم في محاولة قمع الانتفاضة التي أسقطت النظام السابق في 2011. ووصف حقوقي ليبي، رفض ذكر اسمه، قراري الإفراج عن السنوسي والمحمودي بأنهما «سياسيان». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الصدّيق الصور، رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام في طرابلس، هو المنوط به إصدار قرارات الإفراج عن المسجونين». سياسياً، واصل المبعوث الأممي لدى ليبيا جهوده، أمس، لدى الأفرقاء لإقناعهم بتوفير أرضية تضمن انعقاد الملتقى الوطني الجامع الذي من المقرر أن يسبق إجراء انتخابات رئاسية ونيابية. وقالت البعثة الأممية، أمس، إن سلامة اجتمع مع رئيس المجلس الأعلى للدولة في طرابلس «للتشاور حول التطورات السياسية الأخيرة وآفاق المرحلة المقبلة، وتطرقا إلى ترتيبات انعقاد الملتقى الوطني وسبل تأمين نجاحه». ولفتت إلى أن سلامة زار أمس المقر الجديد للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات والتقى برئيسها عماد السايح، الذي «أطلعه على تجهيزات المبنى والمرافق التابعة للمفوضية وكذلك الترتيبات الجارية لتنفيذ مجمل الاستحقاقات الانتخابية الوطنية بالتعاون مع الأمم المتحدة». ولم تكشف البعثة مزيداً من التفاصيل عن مواعيد الاستحقاقات الانتخابية، لكن السايح شدد خلال اللقاء على أن المفوضية التي يرأسها «هي وحدها من يُقرّر مدى ملاءمة البيئة الانتخابية لتنفيذ أي استحقاقات انتخابية يطالب بها الليبيون». وأرجع ذلك إلى «خبرتها في هذا الشأن، واستخدامها لعدد من المعايير والمؤشرات الفنية التي تمنحها القدرة على تقرير ما إذا كانت البيئة ملائمة لتحقيق استحقاقات انتخابية ناجحة أم لا، بعيداً عن المواقف السياسية الغامضة أو الرافضة أو المؤيدة لتنفيذ ذلك». وقال السايح في بيان أصدره عقب اللقاء إنه ناقش مع سلامة «مدى جاهزية المفوضية، وما اتخذته من استعدادات لتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية المُزمع تنفيذها خلال هذا العام». وتطرق النقاش إلى «التفاصيل الفنية الدقيقة الخاصة بما هو مطروح من استحقاقات على الأطراف السياسية والأمم المتحدة للخروج بليبيا من أزمتها»، لافتاً إلى أن «المفوضية ملتزمة بمبدأ الحياد والوقوف على مسافة واحدة بين الأطراف السياسية كافة». إلى ذلك، قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنها ستطلق مع شركائها الأجانب الذين يديرون حقل الشرارة النفطي صندوقاً للتنمية بقيمة 20 مليون دولار لدعم المناطق المجاورة للحقل. وقالت المؤسسة في بيان، أمس، إنها وقعت الاتفاق مع مجموعة تضم عدداً من الشركاء الدوليين المتمثلين في شركة «ريبسول» الإسبانية وشركة «أو إم في» النمساوية و«توتال» الفرنسية و«إكوينور» النرويجية لإنشاء صندوق «لدعم سلسلة من مشروعات التنمية المستدامة لفائدة القاطنين في المناطق المجاورة للمواقع التي تشرف على إدارتها شركة أكاكوس للعمليات النفطية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط». وأعيد فتح الحقل الذي تبلغ طاقته 315 ألف برميل يومياً، الاثنين الماضي، بعد أن سيطر عليه رجال قبائل وحراس في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مطالبين بمدفوعات وأموال للتنمية.

طوارئ في ليبيا بعد عودة «مُفزعة» لمرض الملاريا ومطالبات للمجلس الرئاسي بسرعة توفير الأمصال

الشرق الاوسط..القاهرة: جمال جوهر... سادت حالة من الخوف والفزع بين مواطني العاصمة الليبية طرابلس، أمس، بعد ظهور حالة إصابة بمرض الملاريا، الذي نجحت البلاد في القضاء عليه خلال فترة السبعينات، بينما أُعلنت حالة الاستعداد القصوى لمواجهة الأزمة الطارئة. وقال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين بشير النجار، إن مختبر أبحاث الأمراض المشتركة بالمركز، أكد إصابة طفلة من سكان بلدية أبوسليم، تبلغ 4 أشهر، بمرض الملاريا، مشيراً إلى أنه يجرى حالياً التقصي لأسباب حدوث العدوى، والأماكن المحتملة التي قد تكون تمت فيها الإصابة، وكذلك محاولة معرفة الأسباب البيئية التي ساهمت في عودة المرض إلى ليبيا؛ وخصوصاً أنه تم تسجيل حالات سابقة في مدينتي أوباري وغدامس. وأضاف النجار في بيان، أن المؤسسات الصحية المعنية اتفقت خلال اجتماعها في مقر المركز بالعاصمة طرابلس، مساء أول من أمس، على ضرورة مسح بيئي عاجل في منطقة أبوسليم؛ وخصوصاً أماكن تكاثر البعوض، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم انتشار المرض. وبينما قال مدير إدارة الرصد والتقصي والاستجابة السريعة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض رمضان عصمان، أمس، إن «الوضع تحت السيطرة، ولم يتحول بعد إلى مرحلة تفشي الوباء كما تشيع بعض الجهات»، أسِفت بلدية أبوسليم لوقوع إصابة بالمرض، وقالت: «سبق وحذرنا من قبل باحتمال تفشي وباء مرض الملاريا، وخصوصاً مع اكتمال (المثلث الوبائي) داخل نطاق البلدية، بسبب تدهور حالة أنابيب الصرف الصحي بمجرى وادي المجينين، فضلاً عن عدم صيانة محطة التنقية، وتراكم النفايات داخل مكب شركة الخدمات العامة (طرابلس) التابعة لوزارة الحكم المحلي». وأضافت البلدية في مؤتمر صحافي، أمس، أنه «لم تكن هناك أي استجابة من الجهات المعنية»، وقررت أمس: «رفع حالة الاستعداد القصوى داخل كافة المواقع الصحية، للتعامل مع حالات اشتباه جديدة بالمرض»، مطالبة المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق الوطني» بتوفير الأمصال الخاصة بالوباء بالمرافق الصحية، بشكل عاجل، بالإضافة إلى ضرورة الدفع سريعاً بالأجهزة الخاصة بمكافحة الوباء. وأهابت البلدية بالمواطنين «التوصل مع غرفة الطوارئ التي أعلنت عنها، للتبليغ عن أي حالات اشتباه بالمرض، لسرعة التعامل معه» للأهمية. وحي أبوسليم هو أحد أكبر أحياء العاصمة، ويقع جنوب طرابلس. ونقل إحميد موسى (مواطن ينتمي إلى المنطقة) لـ«الشرق الأوسط»، أن «كثيراً من المواطنين يترددون على المراكز الصحية للاطمئنان على أبنائهم»؛ لكنه قال إن هناك «حالة ترقب بين سكان البلدية، بعد إصابة الطفلة بمرض الملاريا».

إتفاق بين تونس وليبيا حول تأمين الحدود ومكافحة الإرهاب

الشرق الاوسط..تونس: المنجي السعيداني.. أكدت وزارة الداخلية التونسية الاتفاق مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا ممثلة بفتحي باش آغا وزير الداخلية، على تأمين الحدود المشتركة بين البلدين وتكثيف الجهود المبذولة لمقاومة الإرهاب ومكافحة تسلل العناصر الإرهابية في الاتجاهين. وكان هشام الفراتي وزير الداخلية التونسية قد التقى نظيره الليبي على هامش أعمال الدورة 36 لمجلس وزراء الداخلية العرب التي انعقدت بداية الأسبوع في العاصمة التونسية. ومن المنتظر عقد اجتماع للجنة الأمنية المشتركة بين تونس وليبيا في الفترة القريبة المقبلة، وسيتم خلال هذا الاجتماع تدارس المسائل الأمنية ذات الاهتمام المشترك وخاصة منها المتعلقة بتأمين الحدود وتكثيف الجهود المبذولة لمقاومة الإرهاب. في غضون ذلك، أحيت تونس أمس الذكرى الثالثة للهجوم الإرهابي الفاشل الذي شنته عناصر إرهابية مبايعة لـ«تنظيم داعش» الإرهابي على مدينة بن قردان التونسية (جنوب شرقي تونس) بهدف إقامة إمارة تابعة للتنظيم. وكان الهجوم قد انطلق في السابع من مارس (آذار) 2016 حين تسلل عشرات الإرهابيين إلى المدينة ورفعوا الراية السوداء المعروفة في صفوف مقاتلي «داعش»، وحاولوا مهاجمة ثكنة عسكرية ومنشآت أمنية بغرض السيطرة عليها وإخضاع المدينة لهيمنة التنظيم الإرهابي. غير أن المواجهات المسلحة الضارية التي اندلعت بين أجهزة الأمن والجيش التونسي وعناصر التنظيم الإرهابي انتهت بالقضاء على أكثر من 50 عنصرا إرهابيا من بينهم الإرهابي الخطير مفتاح مانيطة الذي قاد الهجوم المسلح وقضي عليه في بن قردان، علاوة على مقتل نحو 20 تونسياً بين أمنيين وعسكريين ومدنيين لتمثل هذه المحطة وفق خبراء مختصين في الجماعات الإرهابية «منعطفاً جديداً» في حرب تونس ضد الإرهاب بإحباط مخطط كان يهدف إلى إقامة «إمارة داعشية». إلى ذلك، أعلنت أجهزة الأمن التونسي أن فلاحا تونسيا عثر في أرضه على رشاشات «كلاشنيكوف» مدفونة تحت الأرض في منطقة بن قردان، وأكدت وحدات من الأمن والجيش التي عاينت تلك الأسلحة أنها من مخلفات الهجوم الإرهابي الذي استهدف المدينة قبل نحو ثلاث سنوات. وفي السياق ذاته، تم الكشف عن كمية من الذخيرة الحية مطمورة في بئر بالمنطقة نفسها. وكان الإرهابي التونسي عادل الغندري الذي كان أحد مخططي الهجوم الإرهابي ضد مدينة بن قردان والذي حكم عليه بالسجن المؤبد قد امتنع عن تقديم خريطة مخازن الأسلحة المهربة إلى تونس قبل سنة 2015 والمخزنة في الصحراء التونسية في إطار مخطط إقامة «الإمارة الداعشية».

مصر وتونس تؤكدان أهمية «الحلول السياسية» لاستعادة الاستقرار الإقليمي

الشرق الاوسط..القاهرة: سوسن أبو حسين.. أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري محادثات في القاهرة أمس، مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي. وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم «الخارجية» المصرية، إن المباحثات تناولت تطورات القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا وسوريا، وجهود مكافحة الإرهاب. وأوضح المتحدث، في بيان، أن الوزيرين أكدا أهمية تعزيز آليات التضامن والعمل العربي المُشترك في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، والدفع بالحلول السياسية التي من شأنها استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، على نحو يُسهم في الحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية. كما تطرق الوزيران إلى الترتيبات الجارية التي يقوم بها الجانب التونسي، لاستضافة وتنظيم أعمال القمة العربية المقبلة، نهاية مارس (آذار) الجاري، وكذا تبادل الرؤى حول الموضوعات المختلفة المطروحة. وأعرب شكري عن دعم مصر الكامل لتونس، والثقة في توفير الجانب التونسي كافة السبل لإنجاح أعمال القمة العربية، في إطار مزيد من التعاون والتضامن العربي المشترك. ونقل المتحدث عن شكري إشادته بقوة ومتانة العلاقات بين مصر وتونس، والمستويات المتميزة التي وصلت إليها العلاقات على كافة الأصعدة، خلال السنوات الماضية، في ظل حرص قيادتي البلدين على ترسيخ أطر الشراكة والتعاون بينهما. وأضاف المتحدث أن الوزير شكري أكد خلال اللقاء أهمية انعقاد أعمال آلية التشاور السياسي بين البلدين بشكل دوري، للتعامل مع كافة الموضوعات الثنائية والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، كما أشار إلى أن المناقشات تناولت التقدم المحرز في مجالات التعاون الثنائي القائم. كما اتفق الوزيران على أهمية تكثيف العمل على الجانبين خلال الفترة المقبلة، للتغلب على أي عقبات أمام تطوير التعاون المأمول بينهما في مختلف المجالات، وبما يضمن الإعداد الجيد للدورة المقبلة لأعمال اللجنة المشتركة، برئاسة رئيسي وزراء البلدين. وأشاد الوزيران بالطفرة التي حققها حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الماضية، وجددا التأكيد على الرغبة المشتركة في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية، بما في ذلك مواصلة العمل سوياً من أجل تشجيع الاستثمار وإقامة الشراكات بين القطاع الخاص في كلا البلدين. ومن جانبه، أعرب الوزير الجهيناوي عن اعتزاز بلاده بالروابط المتينة التي تجمعها مع مصر على كافة الأصعدة، وحرص تونس على تطوير آفاق العلاقات المشتركة في شتى المجالات. كما جدد الوزير الجهيناوي التهنئة على ترؤس مصر للاتحاد الأفريقي خلال العام الحالي، معرباً عن حرص بلاده على التنسيق والعمل سوياً مع مصر خلال الفترة المقبلة، وصولاً لتحقيق الأهداف المنشودة، لتحقيق التنمية لسائر شعوب القارة الأفريقية.

الحكومة المغربية تصادق على اتفاق تعزيز التعاون الأمني مع إسبانيا وأحزاب الأغلبية تقترح عقد دورة استثنائية للبرلمان

الشرق الاوسط..الرباط: لطيفة العروسني... صادقت الحكومة المغربية أمس على مشروع قانون يوافق بموجبه على اتفاق بين المغرب وإسبانيا يتعلق بالتعاون في مجال الجريمة المنظمة تقدم به ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي، والذي وقع بالرباط في 13 فبراير (شباط) الماضي، خلال الزيارة التي قام بها ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى المغرب. وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة في لقاء صحافي عقده عقب اجتماع مجلس الحكومة أمس، إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والمساس بحياة الأشخاص والاختطاف، والاتجار في المخدرات والبشر، والاستغلال الجنسي للأطفال، والاتجار غير المشروع بالأسلحة والمتفجرات. كما ينص على تبادل المعلومات فيما يتعلق بتحديد هوية الأشخاص الملاحقين الذين يشتبه في ارتكابهم جرائم في البلدين. من جهة أخرى، رفض الخلفي أمس الإجابة عن سؤال وجه إليه بشأن موقف الحكومة من الاحتجاجات التي تعرفها الجزائر ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وقال: «لن أجيب عن هذا السؤال». في الوقت ذاته، وعد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية أمس خلال افتتاحه الاجتماع الأسبوعي للحكومة بـ«تطوير وتقوية جل البرامج الموجهة للنساء»، وقال إن حكومته «واعية ومصرة ومستعدة لدعمها حالا ومستقبلا». وأعرب العثماني عن تقديره للمرأة المغربية بمناسبة الاحتفال بيومها العالمي، وقال إنها «برهنت عبر قرون عن كفاءتها في مختلف المجالات، لا سيما الثقافية والعلمية»، مستشهدا بالتقرير الأخير لمنظمة «اليونيسكو» الذي أثبت حضور المرأة في البحث العلمي. وحيّا العثماني المرأة المغربية التي تعمل في القرى والمناطق النائية «رغم الظروف الصعبة»، مستعرضا ما قامت به الحكومة من إصلاحات وما أصدرته من قوانين لمساعدة المرأة في مختلف الميادين. إلى ذلك، اقترحت أحزاب الأغلبية الحكومية المغربية عقد دورة برلمانية استثنائية، وذلك من أجل التسريع بإصدار النصوص التشريعية الجاهزة في البرلمان. وجاء الاقتراح خلال اجتماع عقده مساء أول من أمس قادة أحزاب الأغلبية برئاسة رئيس الحكومة. ونوهت رئاسة الأغلبية البرلمانية بالمجهودات الرقابية والتشريعية والدبلوماسية التي بذلتها جميع مكونات الأغلبية في المجلسين خلال دورة الخريف المنقضية، وهو «ما أسهم في إغناء حصيلة هذه الدورة»، ودعت إلى الاستمرار بالنهج نفسه استشرافا لدورة الربيع المقبلة. وتفاعلا مع الاحتجاجات التي يقوم بها المدرسون المتعاقدون الذين يطالبون بإلحاقهم بالوظيفة العمومية، أعلنت رئاسة الأغلبية في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أمس، تمسكها بنظام التعاقد باعتبار أن النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ينسجم مع «الخيار الاستراتيجي الذي سارت فيه بلادنا باعتماد جهوية متقدمة ولامركزية راسخة وانطلاق ورشات اللامركزية الإدارية الواعدة». ولفتت إلى «ضرورة التمسك بهذا الخيار الاستراتيجي لما فيه مصلحة بلادنا ديمقراطيا ومؤسساتيا وتنمويا»، ولكونه «يعزز العدالة الاجتماعية تفاعلا مع النقص الذي تعبر عنه كل جهة»، وأكدت أحزاب الأغلبية ضرورة صيانة حقوق التلاميذ بضمان استمرار العملية التعليمية. في المقابل، أعربت أحزاب الأغلبية عن استعداد الحكومة لمنح أطر الأكاديميات الجهوية بالحقوق والضمانات المكفولة نفسها لموظفي الدولة والجماعات الترابية (البلديات) في إطار النظام الأساسي الخاص بهم، وبما يضمن استقرارهم المهني وأمنهم الوظيفي. ودعت الحكومة إلى تعزيز مجهودها التواصلي مع الأطر والجهات المعنية وعموم الرأي العام الوطني. وبخصوص الحوار مع النقابات حثت أحزاب الأغلبية على الإسراع بـ«بلورة ميثاق اجتماعي متوازن ومستدام، استجابة لانتظارات الموظفين والعمال، ودرءا للتأخر الذي طال هذا الملف».

 

 

حل أزمة الخليج خارج الخليج

 الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 - 6:34 ص

حل أزمة الخليج خارج الخليج https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/gulf-and-arabi… تتمة »

عدد الزيارات: 54,803,871

عدد الزوار: 1,656,781

المتواجدون الآن: 41