سوريا..."المعركة الأخيرة" مع داعش شرقي سوريا.. حقائق وأرقام...روسيا تؤكد توافقها مع السعودية على القضايا الأساسية لتسوية الأزمة السورية..أنقرة تطالب واشنطن بالإسراع في استكمال «خريطة» منبج..تحرير 11 طفلاً أيزيدياً وخمسة من قوات «قسد» وخروج 6500 شخص من الباغوز بينهم مئات من مقاتلي «داعش»..

تاريخ الإضافة الخميس 7 آذار 2019 - 6:00 ص    عدد الزيارات 376    التعليقات 0    القسم عربية

        


"المعركة الأخيرة" مع داعش شرقي سوريا.. حقائق وأرقام...

سكاي.. نيوز عربية – أبوظبي.... تستعد قوات سوريا الديمقراطية لإعلان انتهاء المعارك في بلدة الباغوز، آخر معاقل تنظيم داعش المتشدد شرقي سوريا، مع تسليم أغلبية أفراد التنظيم أنفسهم، وخروج معظم المدنيين من المنطقة. وتحشد سوريا الديمقراطية الديمقراطية مقاتليها عند أطراف خطوط التماس لنقل آخر من تبقى من مدنيين وعوائل من تنظيم داعش نحو مخيمات ريف الحسكة، بعد تسليم الآلاف من مسلحي التنظيم أنفسهم للقوات الكردية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير، الأربعاء، إن نحو 58 ألف شخص خرجوا من مزارع بلدة الباغوز، منذ مطلع ديسمبر الماضي حتى الآن. ووثق المرصد خروج أكثر من 55 ألف شخص من بلدة الباغوز منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا، الذي أعلنه في 19 ديسمبر الماضي. وأفاد المرصد أن من بين هؤلاء أكثر من 6 آلاف شخص من مسلحي تنظيم داعش، أغلبيتهم من العراق، وقد جرى اعتقالهم من بين النازحين بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم. وقال المرصد إن نحو 300 من مسلحي داعش تمكنوا خلال الأيام القليلة الماضية من التسلل عبر نهر الفرات إلى الجيب الأكبر والأخير المتبقي للتنظيم في البادية السورية التي تخضع لسيطرة القوات الحكومية شمالي تدمر. ويحمل من سلموا أنفسهم من المدنيين وأفراد داعش جنسيات سورية وعراقية وعربية وآسيوية وأوروبية، إذ تم تسليم نحو 400 شخص منهم للسلطات العراقية، ولا يزال آخرون في قبضة قوات سوريا الديمقراطية.

اتهمت واشنطن باحتجاز النازحين في الركبان لتبرير وجودها غير الشرعي

روسيا تؤكد توافقها مع السعودية على القضايا الأساسية لتسوية الأزمة السورية

الحياة...موسكو - سامر إلياس.....قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس (الأربعاء)، إن بلاده والمملكة العربية السعودية متفقتان على القضايا الاساسية لتسوية الأزمة السورية. ومع إشارته إلى احتفاظ موسكو بقنوات اتصال عسكرية وسياسية مع واشنطن اتهم لافروف الولايات المتحدة بأنها تحتجز المدنيين في مخيم الركبان جنوب شرقي سورية لـ «تبرير وجودها العسكري غير الشرعي» في المنطقة. وفي ظل استمرار الحديث عن عودة سورية إلى جامعة الدول العربية قال وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح إن بلاده ستكون «في غاية السعادة» بعودة سورية إلى «الأسرة العربية». وفي مؤتمر صحافي في الكويت مع نظيره الكويتي، قال لافروف: «عندما نتحدث عن الاتفاق في القضايا الرئيسية للتسوية السورية، فإننا نقصد أولاً، المملكة العربية السعودية وروسيا والعديد من الدول المعنية الأخرى تسعى إلى القضاء على الإرهاب في الأراضي السورية في شكل تام. وثانياً، فإن السعودية، مثلنا ترى أنه من المهم ليس إرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية، فحسب بل والمساعدات الرامية إلى تهيئة الظروف لعودة اللاجئين». وذكر لافروف أن «المملكة العربية السعودية، مثلنا، ترى أنه من الضروري استكمال تشكيل اللجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن، والتوقف عن البحث عن ذرائع لإبطاء هذا العمل في شكل مصطنع». وقال الصباح إن سورية بلد مؤسس في جامعة الدول العربية وهي «دولة محورية في المنطقة ومهمة لأمن المنطقة واستقرارها». وأكد أن «بدء العملية السياسية وعودة سورية إلى حياتها الطبيعية والى أسرتها العربية سوف يكون أمراً في غاية السعادة بالنسبة لنا في الكويت».

سجال متصاعد حول الركبان
ومع استمرار للسجال المتواصل في الأسابيع الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا حول مخيم الركبان الواقع بالقرب من قاعدة التنف الأميركية ليس بعيداً من المقلق الحدودي بين سورية والاردن والعراق، قال لافروف إن «الأميركيين يحتاجون مخيم الركبان من أجل مواصلة تبرير وجودهم العسكري غير القانوني هناك». واتهمهم بأنهم «لا يسمحون للناس بالخروج، في واقع الأمر، ويحتجزونهم كرهائن». وشدد لافروف على أن موسكو «لن تكف عن مطالبة واشنطن بإخلاء سبيل النازحين السوريين في مخيم الركبان، الذين يحتجزون قسراً في تلك المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية». وأشار لافروف إلى أن «الحكومة السورية أعلنت أنها ستساهم في شكل فاعل في تجهيز المناطق التي لها علاقة بعودة النازحين من هذا المخيم». وفي الشهر الماضي أعلن النظام وروسيا فتح «ممرين انسانيين لعودة النازحين من المخيم»، وطالبت منذ أيام واشنطن بتأمين دخول حافلات لنقل النازحين الراغبين في العودة إلى مناطق سيطرة النظام. وتقول روسيا إنها أجرت استطلاعاً بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية في المخيم كشف أن 95 في المئة من السكان يرغبون بالعودة طواعية إلى مناطقهم. وفي المقابل نفت مصادر إعلامية ومدنية في المخيم وجود ضغوط عليهم لعدم مغادرة المخيم. وأشار مصدران في اتصال مع «الحياة» إلى أنه «رغم الظروف المأسوية في المخيم وانعدام مقومات الحياة فلا اقبال على العودة خوفاً من الاعتقال أو السوق للخدمة العسكرية»، كما لفت مصدر آخر إلى أن «معظم المناطق التي خرج منها النازحون مدمرة وغير مؤهلة للسكن أصلاً». ويقطن في المخيم نجو 50 ألف نازح من أرياف الحسكة ودير الزور وحمص ودمشق. وفي وقت سابق، أفاد بيان صادر عن الهيئة الروسية- السورية المشتركة للتنسيق في شأن عودة اللاجئين بأن «الأميركيين عبر ممارساتهم غير البناءة يواصلون عرقلة خطوات غير مسبوقة تتخذها الحكومة السورية لحل مشكلة مخيم الركبان وإجلاء قاطنيه، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا وتفاقم معاناة السوريين المحتجزين قسراً في منطقة الـ55 كيلومتراً في التنف، الخاضعة للسيطرة الأميركية»، وأشار البيان إلى أن «السلطات السورية بالتعاون مع روسيا فتحت منذ 19 شباط (فبراير) الماضي ممراً إنسانياً ومعبراً للعائدين من الركبان، وقدمت الضمانات لسلامة العائدين وتسهيل استعادتهم الوثائق الثبوتية وتسوية أوضاعهم، وذلك تماشياً مع رغبة السواد الأعظم من قاطني الركبان، التي أظهرها استطلاع رأي أجرته الأمم المتحدة مع الهلال الأحمر السوري». واتهم البيان واشنطن بمحاولة إحباط حل قضية المخيم، مشيراً إلى أن واشنطن عبر سفارتها في عمان اشترطت الاجابة على عدد من الأسئلة في شأن مصير الخارجين من المخيم قبل أن تساعد في هذه العملية. وزاد أن «معظم الأسئلة يحمل طابعاً استفزازياً بحتاً، ويهدف إلى إرباك المجتمع الدولي والتشكيك بالإجراءات التي تتخذها روسيا وسورية للوصول إلى تسوية لقضية الركبان». إلى ذلك، نفت الهيئة السياسية في مخيم الركبان للنازحين، «صحة المزاعم التي أطلقها الإعلام الروسي التي تحدثت عن وجود مقابر جماعية في المخيم». وقالت في بيان إن «مزاعم الإعلام الروسي هي ذريعة تلفقها موسكو لمنع الغذاء والدواء عن المخيم». وأوضحت الهيئة في البيان أن «الصور التي نشرها إعلام النظام وروسيا للمقبرة المزعومة، هي مجرد صور بالأقمار الاصطناعية للمخيم، يظهر فيها السوق الشعبي للمخيم، وفي محيطها خيم ومنازل النازحين».

تحرير 11 طفلاً أيزيدياً وخمسة من قوات «قسد» وخروج 6500 شخص من الباغوز بينهم مئات من مقاتلي «داعش»

الحياة...موسكو - سامر إلياس... تزامناً مع هدوء حذر على محاور الاشتباكات بين «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ومسلحي تنظيم «داعش» المحاصرين في مزارع بلدة الباغوز آخر جيب للتنظيم المتطرف شرق الفرات، أكد مصدر عسكري في «قسد» المدعومة من قبل التحالف الدولي تحرير خمسة من أفراد القوات «في عملية خاصة» من قبضة «داعش»، إضافة إلى 11 طفلاً أيزيدياً كان التنظيم اختطفهم من العراق ونقلهم إلى سورية. وقال ناطق باسم «قسد» أن 6500 شخص غادروا الباغوز في غضون الـ 24 ساعة الأخيرة، بينهم نحو 400 من مقاتلي «داعش» فضلوا الاستسلام وعدم مواصلة القتال. ونفى القائد الميداني في «قسد» عدنان عفرين وجو أي صفقة مع «داعش»، وأشار إلى أن مسلحي «داعش» يخضعون للتفتيش ومن ثم ينقلون إلى مراكز احتجاز خاصة، فيما تنقل عائلات «داعش» والمدنيون إلى مخيم الهول في الحسكة بعد التأكد من هوياتهم. وأفاد مصدر عسكري آخر بأن 2000 شخص غادروا الباغوز عبر ممر آمن فتحته «قسد»، وانها أبطات وتيرة هجومها للسماح بخروج المزيد من المدنيين. وأكد موقع «فرات بوست» أن الممر الآمن لا يزال مفتوحاً للراغبين بالخروج من الجيب الأخير لتنظيم «داعش» في ريف دير الزور الشرقي وتسليم أنفسهم لـ «قسد». وأشار إلى أن طيران الاستطلاع التابع لقوات التحالف الدولي لا يغادر سماء الجيب الاخير لتنظيم الدولة في بلدة الباغوز منذ صباح الأربعاء وحتى ساعات ما بعد الظهر من يوم الأربعاء. ووفق «المرصد السوري لحقوق الانسان»، وصل عدد الخارجين من الباغوز منذ بدء المعارك لانهاء آخر معقل لـ «داعش» في الباغوز قبل 95 يوماً قرابة 58 ألفاً بينهم أكثر من ستة آلاف مسلح. وذكر «المرصد» أن نحو 300 من عناصر التنظيم استطاعوا التسلل في الأسابيع الماضية عبر نهر الفرات إلى البادية الشامية شمال تدمر على رغم انتشار قوات للنظام وإيران وروسيا على ضفة النهر الأخرى غرب الفرات.

أنقرة تطالب واشنطن بالإسراع في استكمال «خريطة» منبج

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. جددت تركيا مطالبتها بالإسراع في استكمال خريطة الطريق في منبج الموقعة في 4 يونيو (حزيران) الماضي مع الولايات المتحدة وإخراج عناصر وحدات حماية الشعب الكردية منها. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس، إن وزير الدفاع خلوصي أكار أكد خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، جيمس جفري، في أنقرة مساء أول من أمس، ضرورة الإسراع في تنفيذ خريطة الطريق، التي كان مقررا أن تنفذ في مدى زمني 90 يوما. وتنص خريطة الطريق على سحب وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة السورية والإشراف الأميركي - التركي المشترك على تحقيق الاستقرار لحين تشكيل مجلس محلي لإدارتها، وعقب توقيع الاتفاق في واشنطن في يونيو الماضي سيرت القوات التركية والأميركية دوريات مستقلة على محاور التماس في منبج، وفي مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أطلق الجانبان دوريات عسكرية مشتركة، لكن أنقرة تلقي باللوم على واشنطن في تأخير تنفيذ الاتفاق. ولوحت تركيا، أكثر من مرة، بشن عملية عسكرية في منبج وشرق الفرات لإنهاء وجود الوحدات الكردية قرب الحدود التركية لكنها علقت العملية بعدما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، سحب القوات الأميركية من سوريا وإقامة منطقة أمنية في شمال شرقي سوريا ترغب تركيا في أن تكون السيطرة عليها لها وحدها، فيما ترى أميركا تشكيل قوة من دول التحالف الدولي للحرب على «داعش» مع عناصر من قواتها للسيطرة على المنطقة. وقالت وزارة الدفاع التركية إن أكار وجيفري بحثا آخر المستجدات في سوريا وفي مقدمتها التطورات في منبج وشرق الفرات؛ حيث شدد أكار على ضرورة الإسراع في استكمال خريطة طريق منبج وضرورة عدم وجود عناصر الوحدات الكردية في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها شرق الفرات وتولي تركيا مسؤولية الأمن فيها بمفردها على اعتبار أن المنطقة تقع على حدودها. وأكد أكار عزم تركيا على حماية حقوقها ومصالحها النابعة من القانون والاتفاقات الدولية، وعلى احترام تركيا لوحدة التراب السوري، قائلا إن أمن حدودنا ومواطنينا هو أمر أساسي وإن كفاح تركيا ينصب على التنظيمات الإرهابية فقط وليس لديها مشكلة مع الأكراد أو العرب وباقي المكونات العرقية والدينية الأخرى في سوريا. وأشار إلى إمكانية حل المشكلات من خلال عمل واشنطن وأنقرة معا. وكان وزير الخارجية التركي أعلن منذ أيام أن خيار العملية العسكرية في منبج وشرق الفرات لا بديل عنه من أجل ضمان أمن الحدود التركية، فيما أكد وزير الدفاع خلوصي أكار أن جميع الاستعدادات للعملية العسكرية اتخذت بانتظار صدور الأوامر للجيش التركي بتنفيذها. وجاء ذلك وسط استمرار الجيش التركي في الدفع بتعزيزات من القوات الخاصة والآليات العسكرية إلى مناطق الحدود مع سوريا انتظارا لأي تحرك في ظل غموض الجدول الزمني للانسحاب الأميركي من سوريا وعدم وضوح الموقف بالنسبة للمنطقة الآمنة المزمع إقامتها بموجب اقتراح أميركي.



السابق

اخبار وتقارير....الإعلام السويسري: بوتفليقة بحاجة لعناية طبية مركزة...ترمب يتجه بشكل سريع إلى حرب مع إيران.. أوروبيون يرفضون سياسات اتحادهم الاسترضائية لطهران....السعودية تقود اجتماعاً عربياً اليوم للتصدي لتحركات إسرائيل في أفريقيا...النمسا: مبادرة حكومية ضد «الإسلام السياسي»...المبعوث الأميركي: من الصعب رؤية دور لمادورو في مستقبل فنزويلا...177.6مليار دولار.. ميزانية الدفاع الصينية ..«الأوروبي» أمام تحدي البقاء..بولتون: من المهم الإبقاء على قوة لمكافحة الإرهاب في أفغانستان...موسكو تهدّد بنشر صواريخ تغطّي أوروبا بكاملها ...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..الجيش اليمني: الحوثيون قتلوا اتفاقية السويد..اتهامات للحوثيين بارتكاب جرائم «إبادة جماعية» ضد قبائل حجور..السعودية ترفع كفاءة إعادة تأهيل أطفال الحرب في اليمن..«الرباعية العربية» المكلفة متابعة التدخلات الإيرانية: طهران تعيق حل قضايا المنطقة سلمياً..لافروف: تعاون عسكري وتقني بين روسيا والإمارات..تكريم الفائزين 28 مارس الجاري ضمن منتدى الإعلام العربي...لافروف يتلقى وعدا كويتيا بخصوص سيدة الأعمال الشقراء...عبدالله الثاني: الشباب أولويتي القصوى..

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,795,991

عدد الزوار: 747,577

المتواجدون الآن: 0