سوريا...تفاصيل الدعوى ضد ضابط سوري سابق.. معتقل يروي..نتانياهو يؤكد من الكرملين تصميمه على استهداف إيران وميليشياتها في سورية...35 شاحنة تتجه إلى مزارع الباغوز لنقل عوائل "داعش" وعناصره...موسكو ودمشق تدعوان واشنطن إلى الرحيل من الأراضي السورية...

تاريخ الإضافة الخميس 28 شباط 2019 - 5:25 ص    عدد الزيارات 307    التعليقات 0    القسم عربية

        


تفاصيل الدعوى ضد ضابط سوري سابق.. معتقل يروي..

المصدر: العربية نت ـ جوان سوز.. لم يكن الطريق إلى مكان أنور رسلان، الضابط السوري السابق في فرع أمن الدولة المعروف بـ "الخطيب" في العاصمة السورية، معروفاً، لكن الصدفة جمعته بأحد ضحاياه في ألمانيا، وجهاً لوجه. وبعد ذلك، تمكن ضحاياه الّذين يتحفظ بعضهم على كشف هويتهم، من رفع دعوة ضده لدى القضاء الألماني. إلا أن حسين غرير، مهندس المعلوماتية السوري، الّذي تخرج من جامعة دمشق والمقيم في ألمانيا اليوم، كشف أنه "أحد المدّعين على الضابط السابق أنور رسلان". وشدد غرير في مقابلة هاتفية مع "العربية.نت" على أنه "تعرّض للتعذيب في فرع أمن الدولة بدمشق، خلال فترة اعتقاله الأول التي دامت شهرا ونصف، قضى منها شهرا واحدا في فرع أمن الدولة". وتابع "مجرد وجودنا في ذلك الفرع الأمني هو تعذيب، لكنني أيضاً تعرّضت للضرب والإهانة والّذل بكل أشكاله. كما شاهدت معتقلين آخرين يتعرضون للتعذيب، كان قد تحوّل بعضهم لعظام نتيجة ذلك". وأشار غرير إلى أنه يثق بالقضاء الألماني، الذي سجّل شهادته بالكامل، بخصوص تعرّضه للتعذيب ومشاهداته في فرع أمن الدولة الّذي كان يترأس فيه الضابط السوري السابق، أنور رسلان، قسم التحقيقات. وقال في هذا الصدد إن "القضاء الألماني، نزيه وعادل، أرضى بحكمه. فهو يمحص بالأدلة لدرجة كبيرة. وقد تكون الدعوى لصالح المتهّمين، لأن المحاكم هنا تبحث عن الأدلة بشكلٍ دقيق وأن لم تكن كافية، يتم إغلاق الدعوى دون إدانتهم".

"تبرير سعينا وراء العدالة"!

إلى ذلك، انتقد غرير الّذي يتابع مجريات القضية، السوريين الذين يحاول بعضهم إعفاء "المنشقين عن نظام الأسد" من العدالة، بالقول "آخر ما كنتُ أتوقعه هو أن نضطر لتبرير سعينا وراء العدالة. ليس من حق هؤلاء الناس أبداً فعل ذلك والضحايا هم الوحيدون المعنيين بالأمر". وأضاف متسائلاً "لا أعرف إن كان أحد من هؤلاء يستطيع أن يسامح منْ عذّبه أو عذّب أحداً من ذويه أو له شهيد قضى تحت التعذيب أو بأي شكلٍ آخر. لا أعرف كيف يمكن للمنشق عن نظام الأسد بعد تغيير موقفه فجأة، أن يتحوّل لناصع البياض؟". وتابع "الانشقاق عن نظام الأسد، لا يعفي أحدا من المحاسبة على جرائم الحرب التي تصنف كجرائم ضد الإنسانية. المسألة ليست بهذه البساطة. هناك ضحايا لهذا المنشق، عذّبوا وقد يكون بعضهم قد قُتل. الانشقاق لا يعيد الزمن إلى الوراء ولن يعيد للناس أبناءهم الّذين قتلوا تحت التعذيب. ولا يمكن له أيضاً حذف لحظات الألم التي عاشها المعتقلون". وتحفظ غرير الذي اعتقل على خلفية تدريبه لصحافيين ومدونين معارضين على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ولوجوده في تجمع سياسي معارض للأسد، في الوقت الراهن، على ذكر بعض المعلومات حول هذه القضية، نتيجة سرية التحقيقات المستمرة إلى الآن.

أنور رسلان.. عقيد سابق

والعقيد السابق، أنور رسلان بحسب الادعاء العام الألماني، كان قائماً على رأس عمله، كرئيسٍ لقسم التحقيقات في فرع أمن الدولة بدمشق، بين عامي 2011 و2012. وكشفت مصادر أخرى لـ "العربية.نت" أنه كان يمارس مهامه في هذا الفرع الأمني منذ ما قبل اندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا، منتصف آذار/مارس 2011. وشككت مجلة دير شبيغل، الألمانية، بانشقاق العقيد رسلان عن النظام، وذكرت أن مجموعات معارضة، خطفت صهره وهددت ابنه وابنته. ونتيجة ذلك ترك عمله وهرب إلى الأردن ومن ثم انضم إلى تشكيلات معارضة أبرزها الائتلاف السوري والهيئة السورية للتفاوض. وكان الادعاء العام الألماني، قد أصدر في 13 شباط/فبراير الجاري، أمراً بالقبض على سوريين، كانا يعملان في المخابرات السورية. وكان إلى جانب رسلان (56 عاماً) المُتهم بممارسة تعذيب وحشي ومنهجي، إياد غريب (42 عاماً) الّذي كان يعمل معه في ذات الفرع، بالإضافة لمساعد له وهو الثالث الّذي أصدر الادعاء العام الفرنسي أمراً بالقبض عليه. وكلهم رهن السجن الاحتياطي معاً في الوقت الحالي.

الأطفال الخارجون من جيب "داعش" الأخير في سوريا يعانون من "أزمات نفسية" يحتاجون لعلاج طويل الأمد للتعافي...

... ايلاف...أ. ف. ب... بيروت: حذّرت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) الحقوقية الأربعاء من أنّ آلاف الأطفال المقيمين في مخيّمات للنازحين في شمال شرق سوريا بعد إجلائهم من آخر جيب لا يزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي يعانون من "أزمات نفسية" وكثير منهم يحتاجون لعلاج طويل الأمد للتعافي. وقالت المنظّمة غير الحكومية المتخصّصة بإغاثة الأطفال والتي لديها طواقم في مخيم الهول للنازحين إنّ "الأطفال تظهر عليهم علامات أزمة نفسية (...) ولا سيّما أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً". وأوضحت في بيان تلقّته وكالة فرانس برس أنّ عوارض هذه الأزمات النفسية تتنوّع بين العصبية والعزلة والعدوانية والكوابيس والتبوّل اللاإرادي. ويأوي مخيّم الهول عشرات آلاف النازحين، بمن فيهم أطفال، فرّوا من القتال الدائر بين "قوات سوريا الديموقراطية" (تحالف فصائل عربية-كردية تدعمه واشنطن) وبين جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية. وبحسب "أنقذوا الأطفال" فإنّ الاضطرابات النفسية لدى الأطفال مرتبطة خصوصاً بالفظائع التي عايشوها في المناطق التي كان يحكمها تنظيم الدولة الإسلامية وكذلك أيضاً بالقصف الذي استهدف الجهاديين، إضافة إلى ما عانوه من حرمان أثناء وجودهم في الجيب الأخير للتنظيم الجهادي. وقالت المنظمة إنّ هؤلاء الأطفال "كانوا شهوداً على أعمال وحشية" و "قد يحتاج الكثيرون منهم على الأرجح إلى دعم نفسي-اجتماعي (...) على المدى الطويل" للتعافي. ونقلت "أنقذوا الأطفال" في بيانها شهادة فتاة عمرها 11 عاماً "شاهدت قطع رؤوس"، مؤكدة أن هذه الفتاة لم ترَ شقيقها منذ أربع سنوات حين قبض عليه الجهاديون وكان عمره 17 عاماً. وفي مخيّم الهول أنشأت "أنقذوا الأطفال" أماكن ترفيهية للأطفال، بالإضافة إلى مركز خاص لإيواء عشرات الأطفال غير المصحوبين بذويهم. وفي البيان أعربت سونيا خوش، مديرة العمليات في المنظمة غير الحكومية في سوريا، عن أسفها لأنّه "لا يزال هناك الكثير لفعله لمساعدة هؤلاء الأطفال على التعافي"، مطالبةً خصوصاً بـ"إعادة الأطفال الأجانب إلى بلدانهم الأصلية". ووفقاً لمنظمة أنقذوا الأطفال، فإنّ أكثر من 2500 طفل أجنبي من 30 بلداً يعيشون حالياً في ثلاثة مخيّمات للنازحين في شمال شرق سوريا. وكثّفت قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي في الأسابيع الأخيرة هجومها على الجيب الأخير للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي، حيث بات محاصراً في نصف كيلومتر مربع، بعدما خاضت ضده معارك على جبهات عدة في العامين الأخيرين. وتشرف قوات سوريا الديموقراطية على إدارة هذه المخيمات التي تأوي عشرات آلاف النازحين والفارين من المعارك، وتعمل على تقديم الخدمات لهم ضمن إمكانياتها المتواضعة. ويشكّل ملف الجهاديين الأجانب وعائلاتهم عبئاً على الإدارة الذاتية الكردية التي تطالب بلدانهم باستعادتهم ومحاكمة عناصر التنظيم على أراضيها. ورغم الدعوات من الأكراد والولايات المتحدة، تتردد غالبية الدول الغربية، ولا سيما الأوروبية منها، في استعادة مواطنيها من سوريا.

موسكو ودمشق تدعوان واشنطن إلى الرحيل من الأراضي السورية

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين» .. أصدرت روسيا ودمشق بياناً مشتركاً اليوم (الأربعاء) يدعو القوات الأميركية إلى الرحيل والسماح للقوات الروسية والسورية بإجلاء لاجئين داخل مخيم في جنوب شرقي سوريا. وجاء في البيان الذي أصدرته وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية وقوات النظام السوري جهزت حافلات لنقل اللاجئين في المخيم بمنطقة الركبان، وستضمن لهم العبور الآمن حتى يتسنى لهم بدء حياة جديدة. وقال البيان: «ندعو الولايات المتحدة التي توجد وحدات عسكرية لها على الأراضي السورية بصفة غير مشروعة إلى الرحيل عن البلاد». يذكر أن الولايات المتحدة كانت أعلنت هذا الشهر أنها ستبقي على نحو 400 جندي أميركي في منطقتين سوريتين. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ستبقي 400 عسكري في سوريا، وأن واشنطن تتوقع نشر قوات لحلفائها الأوروبيين في شمال شرقي سوريا حيث تعتزم إقامة منطقة آمنة. كما أوضح المسؤول الذي لم يذكر اسمه، لوكالة «رويترز» للأنباء، أن نحو 200 عسكري سيبقون في القاعدة الأميركية في التنف بالقرب من الحدود مع الأردن والعراق، وأن 200 آخرين سينتشرون في المنطقة الآمنة التي تريد الولايات المتحدة إقامتها بشمال شرقي سوريا.

نتانياهو يؤكد من الكرملين تصميمه على استهداف إيران وميليشياتها في سورية

الحياة...موسكو - سامر إلياس.... شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن تل أبيب «مصممة على مواصلة العمل ضد محاولات إيران التموضع في سورية»، وفي القمة الأولى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية «إيل 20» قرب السواحل السورية أشار نتانياهو إلى أن «العلاقة المباشرة بين الطرفين منعت احتكاكات بين الجيشين الروسي والإسرائيلي، وساهمت في أمن المنطقة واستقرارها». وفي مؤشر إلى تقدم في جهود انهاء الخلاف بين البلدين، قبل بوتين دعوة لزيارة القدس، وقال إنه «من المهم مواصلة التعاون بين الطرفين». وفيما يرفض النازحون في مخيم الركبان جنوب شرقي سورية العودة إلى مناطق سيطرة النظام على رغم الظروف المأسوية، اتهمت روسيا والنظام السوري الولايات المتحدة بمنع خروج النازحين من المخيم و«تضليلهم» في شأن ما سيحدث لهم إذا قرروا العودة إلى مناطق النظام، وجدد الطرفان مطالبة واشنطن سحب قواتها من سورية. وأفاد الكرملين في بيان بعد انتهاء المحادثات بأن الزعيمين «بحثا قضايا التعاون بين البلدين في المجالين التجاري الاقتصادي والإنساني، والملفات الدولية والإقليمية الملحة، وبخاصة الوضع في سورية والتسوية الفلسطينية - الإسرائيلية». وفي مستهل اللقاء قال بوتين: «بالطبع من الأهمية بمكان بحث الوضع في المنطقة ومناقشة قضايا الأمن»، مشدداً على «أهمية الاتصالات من هذا النوع بين البلدين»، وزاد: «اتفقنا منذ وقت طويل على إجراء هذا اللقاء. إن الحياة تتطور وتستدعي إجراء مشاورات كهذه على أعلى المستويات». وقال نتانياهو: «إن العلاقة المباشرة بين الطرفين منعت احتكاكات بين الجيشين الروسي والإسرائيلي في سورية»، مشيراً إلى أن هذه العلاقة المباشرة «ساهمت في أمن المنطقة واستقرارها». وشدد نتانياهو على أن «التهديد الأكبر لاستقرار المنطقة وأمنها هو إيران والقوى التابعة لها»، وأكد أن إسرائيل «مصممة على مواصلة العمل ضد محاولات إيران التموضع في سورية». وفي إشارة إلى تنسيق البلدين في سورية، قال نتانياهو إنه التقى بوتين 11 مرة منذ أيلول (سبتمبر) 2015 أي منذ التدخل العسكري الروسي في سورية. وذكرت مصادر إعلامية روسية أن نتانياهو أحضر خريطة بقواعد تمركز إيران وميليشياتها اللبنانية والعراقية والأفغانية في سورية. وأوضحت أن نتانياهو يسعى إلى انهاء ملف اسقاط طائرة «إيل 20» ومقتل طاقمها، ما أدى إلى أزمة بين البلدين مع اتهام موسكو الطيارين الإسرائيليين بتعمد التمويه خلف الطائرة الروسية ما جعلها هدفاً للمضادات الجوية السورية. وبعدها قررت موسكو تسليم دمشق منظومة «إس 300» المتطورة، إضافة إلى دعمها بوسائل للحرب الإلكترونية والتشويش، لكن تل أبيب شنت غارات على مطار دمشق والجنوب السوري استهدفت مواقع قالت إنها تستخدم من إيران و«حزب الله». ولفتت المصادر إلى أن «حضور رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شابات ورئيس الاستخبارات العسكرية تامير هيمان القمة، يشير إلى رغبة في طي حادث اسقاط الطائرة الروسية». ومنذ 17 أيلول (سبتمبر) الماضي، تواصل بوتين ونتانياهو مرات هاتفياً، غير أنهما لم يلتقيا إلا لوقت قصير في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في باريس على هامش احتفالات إحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى. وكان نتانياهو استبق القمة بالتأكيد أن سيبحث «تفصيلياً مع الرئيس بوتين كيفية تنسيق الجيش الروسي مع القوات الاسرائيلية لمنع الاحتكاكات والمواجهات بينهما». وبعد نحو أسبوع على إعلان روسيا والنظام فتح «ممر آمن» لخروج المدنيين من مخيم الركبان من دون تسجيل خروج أي شخص، اتهم بيان مركز تنسيق عودة اللاجئين الروسي والسوري في بيان الولايات المتحدة الأميركية بمنع مغادرة المدنيين، وجدد مطالبتها سحب ما تبقى من قواتها العسكرية من سورية. وأضاف البيان أن «الولايات المتحدة في منطقة التنف تمنع خروج النازحين وتضللهم بشأن عدم إمكانية مغادرة مخيم الركبان»، وزاد أن «قيادة القوات الأميركية في منطقة التنف تعوق الخروج، وتضلل النازحين في شأن عدم إمكانية مغادرة المخيم، وتنشر إشاعات بأن ما ينتظرهم في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، هو الدمار والتجنيد الإجباري في الجيش والاعتقالات». وكشف الجانبان أن «الحكومة السورية بالاتفاق مع الجانب الروسي ستنظم قوافل إنسانية إضافية منذ مطلع آذار (مارس) المقبل (غداً) لإعادة النازحين في مخيم الركبان طوعاً ومن دون عائق إلى أمكان إقامتهم الدائمة»، مشدداً على أن «دخول القوافل إلى المنطقة المحتلة من الولايات المتحدة سيتم بالتوافق مع الأمم المتحدة». كما طالب «الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها العسكرية الموجودة في شكل غير قانوني على الأراضي السورية».

المرصد السوري: 35 شاحنة تتجه إلى مزارع الباغوز لنقل عوائل "داعش" وعناصره

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان... قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، إن قرابة 35 شاحنة وصلت لمناطق قريبة من مزارع الباغوز الواقعة في شرق الفرات لنقل دفعة جديدة وكبيرة من المدنيين وعوائل "داعش" وعناصره. وأضاف المرصد نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن مئات الأشخاص من المدنيين المتبقين في المنطقة وعناصر التنظيم وعائلاتهم خرجوا ليل الثلاثاء نحو مناطق تجمع الشاحنات للتوجه نحو مخيمات الهول في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف الحسكة. وأفاد المرصد بأنه من المنتظر أن يتم خلال الساعات القادمة، خروج هذه الدفعة ونقلها لوجهتها بعد عزل عناصر التنظيم ونقلهم لمقرات ومعتقلات تابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية". وتابع المرصد بالقول إنه تم رصد خروج نحو 1400 شخص من المدنيين وعوائل "داعش" وعناصره، بينهم ما لا يقل عن 350 من عناصر التنظيم، ليرتفع العدد إلى 3600 بينهم 470 من عناصر التنظيم، وذلك خلال 24 ساعة. كما أكد أيضا أنه لا تزال هناك أعداد كبيرة من المدنيين والمقاتلين وعوائل عناصر التنظيم وقادته، ممن ينتظرون الخروج تزامنا مع امتناع عشرات القادة و"الأمراء" عن الخروج واختيارهم القتال حتى النهاية. وفي السياق، تبين أن الدفعات القادمة من مزارع شرق الفرات في الريف الشرقي لدير الزور بالقرب من منطقة الباغوز، لا تزال تحمل معها مزيدا من الوفيات من الأطفال الذين لم يتمكنوا من تحمل الأحوال الجوية والأوضاع الصحية في مناطق تواجد التنظيم وخلال رحلة النزوح نحو مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" بمخيم الهول، مشيرا إلى ارتفاع عدد الوفيات فيه إلى 51 حالة والغالبية من الأطفال.



السابق

اخبار وتقارير..مصادر عسكرية هندية تؤكد قصف باكستان بقنابل إسرائيلية....باكستان تسقط طائرتين هنديتين داخل مجالها الجوي....تضارب حول غارة هندية على باكستان... وإسلام آباد تتوعد بـ{الرد على العدوان}..إحباط هجمات في موسكو خطّط لها {قيادي داعشي» وتوقيف خلايا إرهابية..ماكرون يرحّب بقرار واشنطن إبقاء 200 جندي...تركيا تستبق اجتماعاً مع مسؤولين أميركيين برفض التنازل عن صواريخ «إس 400»...غارة على القوات الأفغانية بالخطأ... واختلاف حول المسؤول ...ترامب وكيم يبدآن اليوم قمة «هائلة جداً»...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..قبائل حجور تأسر قياديا حوثيا بارزا.....تفكيك متفجرات زرعها الحوثيون في مطاحن البحر الأحمر...الألغام الحوثية تقطع أرزاق الصيادين وتهدد البيئة...فرض حصص أسبوعية في المدارس لاستقطاب التلاميذ إلى جبهات القتال....الجبير: يجب الوقوف ضد الإنتهاكات الإيرانية...واشنطن: كوشنر التقى الملك سلمان وبحثا زيادة التعاون...

Iran Briefing Note #14

 الأحد 22 أيلول 2019 - 7:32 ص

Iran Briefing Note #14 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 28,820,878

عدد الزوار: 694,743

المتواجدون الآن: 0