سوريا..اعتقالات في دمشق بسبب صور الرئيس..ملفات سورية شائكة بانتظار الدول الضامنة في سوتشي...روسيا تستقبل دفعة جديدة من أبناء "الداعشيات"...القوات الفرنسية تهاجم آخر مواقع "داعش" في دير الزور...صواريخ "إس-300" نصبت للتو في سوريا وصارت تشكل تهديدا خطيرا لإسرائيل..

تاريخ الإضافة الإثنين 11 شباط 2019 - 5:08 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجنرال فوتيل يتوقع بدء سحب القوات الأميركية من سوريا خلال أسابيع...

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية، إن من المحتمل أن تبدأ الولايات المتحدة خلال أسابيع سحب قواتها البرية من سوريا طبقاً لما أمر به الرئيس دونالد ترمب . وأضاف فوتيل الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، إنه يعتقد أن مستويات القوات في العراق ستظل ثابتة بشكل عام. وقال في تصريحات من على متن طائرة عسكرية أميركية: "لا نريد إبقاء أناس على الأرض لا نحتاج لهم وليس لهم مهمة فعلية".

عبارات باهتة و«مفخخات» مدمرة على الطريق إلى دير الزور

«الشرق الأوسط» في الجبهة الأمامية لطرد «داعش» من آخر جيوبه شرق الفرات

دير الزور (شرق سوريا): كمال شيخو.. المسافة بين مدينة القامشلي ومحافظة دير الزور شرق سوريا تبلغ نحو 300 كيلومتر. يستغرق الطريق عادة ساعتين ونص الساعة، لكنه أخذ أكثر من 5 ساعات، جراء الحواجز والنقاط العسكرية المنتشرة بكثرة، حيث كانت الإجراءات مشددة على غير عادتها بعد إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» إطلاق المعركة الأخيرة ضد «داعش». وتقترب المرحلة الأخيرة من القضاء على الوجود الجغرافي لتنظيم داعش شرق نهر الفرات، مع إعلان حلفاء واشنطن الهجوم على الجيب الأخير الذي يسيطرون عليه في قرية الباغوز في الريف الشمالي لمدينة دير الزور والمحاذية للحدود العراقية. وبدا أنه في الطريق السريع المؤدي إلى ريف دير الزور الشمالي، مروراً بالبلدات والقرى البعيدة نسبياً عن مناطق الاشتباكات، التي تحررت منذ بضعة أشهر من قبضة التنظيم المتشدد، بدأت الحياة تعود تدريجياً من خلال مشاهدة الناس وهم يتبضعون من المحلات المنتشرة على جانبي الطريق، إضافة إلى انتشار محطات وقود بدائية الصنع تدر مالاً وفيراً على أصحابها. وفي بلدة الصور على الطريق السريع، بدا أن سكانها عادوا إليها وافتتحوا محالاً ومتاجر لبيع الأقمشة والألبسة والعباءات الملونة والمزركشة والتي اشتهر في لبسها نساء المنطقة، وكانت محرمة لسنوات مضت بعد سيطرة عناصر التنظيم. وقرب أحد الحواجز الأمنية في مدخل بلدة البصيرة القريبة من آخر معاقل التنظيم، اصطفت عشرات السيارات بانتظار السماح لأصحابها بالمرور باتجاه مدينة الحسكة شمالاً. يطلب عنصر الأمن التابع لـ«قوات سوريا الديمقراطية» البطاقة الشخصية مع وثائق السيارة. يتأكد من هوية الشخص ويقوم بتفتيش دقيق للسيارة، خشية من تسلل «خلايا نائمة» وتنفيذ عمليات انتحارية داخل سوريا أو خارجها. ولم يخل الطريق من مشاهد السيارات والمصفحات العسكرية المحترقة على حافة الطريق، التي كانت في يوم ما مفخخات نفذت عمليات انتحارية قام بها عناصر «داعش»، إما لاستهداف رتل عسكري مهاجم أو اغتيال شخصية ما.
ولا يزال كثير من كتابات التنظيم منتشرة على جدران المرافق العامة وعلى مداخل البلدات الواقعة على قارعة الطريق، لتذكير أبنائها بحقبة سوداء امتدت منذ يناير (كانون الثاني) 2014 وحتى اليوم، قضوها في ظل «دولتهم» كما زعموا. العبارات المكتوبة تحاول تعزيز مفهوم «داعش» في نفوس سكان المنطقة سيما الشباب والمراهقين عن طريق عبارات تبشرهم بالجنة، وتوهمهم بوعود كاذبة، تحذر النساء وتحض الرجال على القتال والالتحاق بصفوف التنظيم. وفي الطريق الصحراوي الفرعي المؤدي إلى حقل العمر بريف دير الزور الشمالي، الذي يبعد نحو 80 كيلومتراً شمال غربي جبهة الباغوز، انعدمت الحياة. بالكاد يمكن مشاهدة مرور عربات عسكرية تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، فالمنطقة قريبة من الخطوط الأمامية ويحظر على المدنيين التجول والتحرك ولا يسمح بالمرور إلا بمهمة رسمية. وفي محيط الحقل الذي تم استهدافه قبل يومين بعد هجوم نفذته خلية تابعة للتنظيم، بدت آثار قصف الطيران واضحة للعيان، حيث احترقت خزانات الوقود وتحولت إلى قطع حديد متفحمة، فيما تناثرت أسلاك الكهرباء وشبكات التوصيل.
وبينما تعلو أصوات المدافع الثقيلة مع حلول المساء، كانت طائرات التحالف والأباتشي الأميركية تقصف آخر معاقل التنظيم، ولا يزال عناصر «داعش» يدافعون بشراسة عن آخر موطئ قدم لهم. وفي هذه البقعة الصحراوية باتت نهاية التنظيم شرق الفرات وشيكة ومسألة أيام ليس أكثر. والمعركة استقطبت الأضواء والصحافيين من كل أنحاء العالم، حيث يقترب الأمر من أن يكون غير قابل للتصديق، إذ يسيطر عناصر التنظيم حالياً على أقل من واحد في المائة من مناطقهم التي أعلنها على مناطق سيطرته السابقة في سوريا والعراق المجاور. وكان التنظيم سيطر في مرحلة من المراحل على نحو نصف مساحة سوريا البالغة 185 ألف كيلومتر مربع... لكن أصوات المدافع وهدير الطيران يدل وكأن «داعش» يلفظ أنفاسه الأخيرة.

تعزيزات أميركية من «عين الأسد» إلى التنف

لندن: «الشرق الأوسط».. أعلن مصدر عسکري عراقي، أمس الأحد، عن وصول تعزيزات أميركية مكونة من آليات عسكرية نوع «همر» ومدافع وأسلحة ثقيلة إلى منطقة التنف 490 كم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وقال إن «الهدف من تلك التعزيزات تأمين الحدود العراقية مع سوريا، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي انطلقت بالجانب السوري للسيطرة على آخر معاقل «داعش» بمحافظة دير الزور». وأوضح ضابط بالجيش العراقي أن تلك التعزيزات الأميركية جاءت من قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي)، واستخدمت الطريق الدولي السريع لمرورها وصولاً إلى منطقة التنف. وأوضح أن «القوات الأميركية تتخذ في محافظة الأنبار الحدودية مع سوريا عدة قواعد لها، ومنها قاعدة الحبانية -30 كم شرق الرمادي-، وعين الأسد، إضافة إلى موقعين في القائم وموقع شرقي مدينة الرطبة»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وكان مسؤول محلي ومصدر عسكري في محافظة الأنبار غربي العراق، قد كشفا السبت، عن وصول تعزيزات أميركية إلى منطقة التنف العراقية على الحدود مع سوريا، غربي المحافظة.
وصرح، المسؤول المحلي للأناضول، أن تعزيزات أميركية مكونة من آليات عسكرية من نوع «همر» ومدافع وأسلحة ثقيلة أخرى وصلت إلى منطقة التنف 490 كم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأضاف المسؤول المحلي، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن «الهدف من تلك التعزيزات، تأمين الحدود العراقية مع سوريا، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي انطلقت بالجانب السوري لتحرير آخر معاقل «داعش» بمحافظة دير الزور». بدوره، أكد ضابط بالجيش العراق، وهو برتبة مقدم طلب أيضا عدم ذكر اسمه، صحة تلك المعلومات للأناضول. وأضاف: «تلك التعزيزات الأميركية جاءت من قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي 90 كم غرب الرمادي، واستخدمت الطريق الدولي السريع لمرورها وصولا إلى منطقة التنف». وأوضح أن القوات الأميركية تتخذ في محافظة الأنبار الحدودية مع سوريا عدة قواعد لها، ومنها قاعدة الحبانية 30 كم شرق الرمادي، والأسد 90 كم غرب الرمادي، إضافة إلى موقعين في القائم وموقع شرقي مدينة الرطبة. ولم يصدر عن الإدارة الأميركية، أي إعلان بشأن تلك الخطوة حتى كتابة هذا الخبر.

اعتقالات في دمشق بسبب صور الرئيس..

لندن: «الشرق الأوسط».. نفذت عناصر من المخابرات السياسية التابعة للنظام السوري حملة دهم واعتقالات في منطقة قدسيا بضواحي العاصمة في اليومين الأخيرين. وطالت الاعتقالات 3 شبان من المنطقة وجرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة حتى اللحظة. وقالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الشبان الثلاثة الذين اعتقلتهم عناصر الأمن السياسي، متهمين بالتورط في تمزيق صور رأس النظام السوري وكتابة عبارات مناهضة للنظام قبل عدة أيام في المنطقة. كما أوقفت قوات الحرس الجمهوري التابع لقوات النظام 4 شبان على حاجز لها في أطراف المنطقة منذ نحو يومين واحتجزتهم لعدة ساعات، مع التعذيب، بحسب المرصد، قبل أن تخلي سبيلهم وكان الإيقاف للتهمة ذاتها.

الحريري: تركيا لا تسعى لتحويل "النصرة" إلى كيان يشبه حزب الله.. ملفات سورية شائكة بانتظار الدول الضامنة في سوتشي..

ايلاف....بهية مارديني: أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن تأجيل الجولة المقبلة من مباحثات أستانة حول سوريا إلى مارس المقبل لتفسح المجال لقمة سوتشي بين الرؤساء الثلاثة لروسيا وتركيا وايران، فيما نفى رئيس هيئة التفاوض السورية لـ"إيلاف" ما أوردته وكالة روسية حول "وجود فكرة تركية لتحويل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) الى حزب شبيه بحزب الله اللبناني". ونفى نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض السورية لـ"إيلاف" ما أعلنته وكالة روسية حول "أن تركيا تسعى لتحويل تنظيم جبهة النصرة إلى مجموعة سياسية شبيهة بحزب الله ودمج مسلحيها بالجيش الوطني شمال سوريا". وكانت وكالة "سبوتنيك" قالت نقلا عن مصدر في هيئة التفاوض إن "تركيا تحاول معالجة مسألة النصرة شمال سوريا، كما تسعى إلى تحويل هذه المجموعة إلى سياسية كما هو الحال مع حزب الله في لبنان". وأضاف المصدر بحسب الوكالة "حسب الخطة التركية، فإن النصرة ستنضم إلى الجيش الوطني في الشمال الذي تحاول تركيا إنشاءه الآن". لكن الحريري شدد في تصريحاته على "أن تركيا قالت إن هيئة تحرير الشام "النصرة" تنظيم ارهابي، كما أن الشعب السوري يرفض الارهاب فكرا وممارسة، قولا وفعلا ... الارهاب الذي تمارسه الدولة وارهاب داعش والقاعدة وايران وميليشياتها".

خروج ايران

تساءل رئيس هيئة التفاوض السورية: "كيف يمكن لمن يحارب ايران وتجربتها أن يدعم حزب الله ودوره المخرب في لبنان والمنطقة؟" وشدد على أنه "بدون خروج ايران من الصعب التوصل لحل سياسي ومن الصعب احلال الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة". واعتبر الحريري في ذات الصدد أن "حزب الله تنظيم ارهابي نرفض وجوده ووجود أي شيء يشبهه في سوريا". وأكد الحريري من جانب آخر "أن تركيا منذ بداية الثورة تدعم تطلعات الشعب السوري وأمنه واستقراره وحقه في انتقال سياسي ديمقراطي، كما أنها عانت من الارهاب كما عانى الشعب السوري لذلك هي تنطلق في مقارباتها في ضرورة محاربة جميع أنواع التنظيمات الارهابية".

ضغط سياسي واعلامي

من جانبه، أوضح فاتح حسون القيادي في الجيش الحر لـ"إيلاف " أنّ التصريحات الروسية حول مصير إدلب وضرورة القيام بعمليات عسكرية فيها تأتي بين الفينة والأخرى كمحاولة من الطرف الروسي "لتشكيل ضغط سياسي على الأطراف المعنية بالملف السوري، وذلك مع توالي المراحل والأوضاع الدولية بشكل يتناسب مع المصالح الروسية في المنطقة عموما وفي سوريا خصوصا، فتارة تخرج تصريحات من القاعدة العسكرية في حميميم وأخرى من المسؤولين السياسيين الروس، وقد ساعدتهم في ذلك العمليات العسكرية لهيئة تحرير الشام ضد الفصائل الثورية في منطقة إدلب وريف حلب، حيث أتت كفرصة ذهبية لروسيا وحلفائها لتشكيل مزيد من الضغط الإعلامي حول منطقة إدلب وضرورة القيام بعمليات عسكرية لمكافحة الفصائل المصنفة التي باتت وفق الدعاية الروسية تشكل السواد الأعظم في المنطقة، في فترة تزامنت فيها عدة ظروف تستحق من الجانب الروسي من وجهة نظرهم معاودة الضغط الإعلامي في محاولة لكسب تنازلات ومكاسب في إطار الملف السوري".

مكاسب شرق الفرات

وقال حسون "يأتي اقتراب موعد مؤتمر سوتشي وتليه جولة أستانة كمناسبة للضغط على الجانب التركي والمعارضة السورية، فيما العين الروسية تترقب الحصول على مكاسب في منطقة شرق الفرات بعد القرار الأميركي بالانسحاب والسيطرة على مناطق في تلك البقعة الجغرافية، والتي أصبحت هاجسا لدى الجانب الروسي مؤخرا". يضيف" تقوم روسيا بإزالة كافة العقبات التي قد تقف أمام إدارتها للملف المتعلق بمناطق النظام من خلال محاولة استمالة الجانب الأميركي وإسرائيل بسماحها الضغط العسكري على الجانب الإيراني واجباره على سحب قواته وميليشياته إلى منطقة التيفور التي بدأت منذ أيام قريبة".

تفكيك التنظيمات

وسط كل ذلك، يشير حسون الى أن تركيا "تتابع خطواتها الأمنية لتفكيك التنظيمات المصنفة بما يضمن الحفاظ على أرواح وممتلكات سكان المنطقة، وهذه الخطوات لا يمكن الإعلان عنها إعلاميا، ولا إخضاعها للمجهر، لكن آثارها الإيجابية بدأت تظهر، وبالتوازي مع ذلك فإن تركيا تعزز قواتها في المنطقة في رسالة توضح أهمية المنطقة لها وعدم رضاها بأية عملية عسكرية قريبة من نقاط مراقبتها المنتشرة فيها، كما أنها عززت نشاطها السياسي والدبلوماسي لإخراج منطقة إدلب من عنق الزجاجة". ولفت أيضا إلى "أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب تركيا في ضرورة عدم تنفيذ أي عملية عسكرية تؤدي إلى مزيد من القتل والتهجير، ولن تستطيع إيران وميليشياتها ونظام الأسد ومن ورائهم، الاستفادة من هذه التداخلات في زيادة سيطرتهم على مساحات جغرافية في المنطقة، كون اتفقت جميع الأطراف الفاعلة في الملف السوري على ضرورة تحجيم دورها".

ملفات معقدة

إلى ذلك، تنتظر الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني في سوتشي يوم الخميس المقبل ملفات معقدة ومتشابكة من بينها: ملء الفراغ بعد الانسحاب الأميركي، مصير منطقة الشمال السوري وموضوع المنطقة الآمنة واتفاقية اضنة والمبادرة التي تقدم بها أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري في لقاءاته وجولاته خلال الشهرين الماضيين لنشر قوات البيشمركة وقوات النخبة السورية في المنطقة "من أجل تفادي التوترات الاقليمية والداخلية، وادارة شؤون المنطقة في الجزيرة وشرق الفرات على يد أبناء المنطقة بشكل تشاركي، بحيث لا يشعر أي طرف بالغبن أو الاقصاء ، وضرورة أن يأخذ المكون العربي دوره الطبيعي والكامل"، اضافة الى ملف اللجنة الدستورية والتوافق على القائمة الثالثة الخاصة بالمجتمع المدني، الأمر الذي يفتح باب المقايضات بين الرؤساء الثلاثة حول تلك الملفات. وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين قال إن جولة أستانة ستعقد في مارس المقبل لحين الانتهاء من اجتماع سوتشي المقرر بين زعماء الدول الضامنة في 14 من الشهر الحالي. وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن الشهر الماضي أن الجولة 12 من أستانة ستعقد منتصف فبراير الحالي في العاصمة الكازاخية، بحضور ممثلين عن الدول الضامنة (روسيا -تركيا- إيران)، ثم أعلنت تركيا عن انعقاد قمة جديدة في سوتشي بين زعماء تركيا وروسيا وإيران في 14 من فبراير الحالي، ما أدى إلى تعارض في موعد انعقاد الاجتماعين. ليصرح أخيرا نائب وزير الخارجية الروسي أن جولة أستانة ستعقد بمجرد صدور قرار عقد قمة سوتشي أولًا، وأضاف "سنلتقي في اجتماع رفيع المستوى في أستانة بغضون شهر ونصف تقريبًا، من أجل تنفيذ الاتفاقات والقرارات التي ستعتمد في سوتشي".

مقتل جندي بعملية ضد الجيش التركي في عفرين

المصدر: دبي ـ العربية.نت.. نفذت "قوات تحرير عفرين"، التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية، الأحد، عملية ضد رتلٍ للجيش التركي في عفرين أدت لمقتل جندي وإصابة اثنين بجروح. واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات تحرير عفرين وفصائل المعارضة السورية التابعة لتركيا في ريف عفرين في حلب. إلى ذلك، وصلت تعزيزات من الفيلق الخامس والفرقة التاسعة التابعة للنظام السوري إلى محيط إدلب تحضيراً للعملية العسكرية المرتقبة. وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة خفض تصعيد بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في أستانا عاصمة كازاخستان. وكانت فصائل المعارضة سحبت أسلحتها الثقيلة من المناطق التي حددها اتفاق سوتشي، رغم استمرار النظام بخرق الاتفاق. وطالبت موسكو تركيا، مؤخراً، بأن تبذل مزيداً من الجهد لمواجهة "المتطرفين"، في محافظة إدلب السورية وأن تفي بتعهدات قطعتها في إطار الاتفاق مع روسيا. ووقعت محافظة إدلب في شمال غرب سوريا الشهر الماضي، تحت السيطرة الكاملة لـ"هيئة تحرير الشام"، جبهة النصرة سابقاً. وبعد نحو ثماني سنوات من الصراع الدامي في سوريا، أدى قرار الانسحاب الأميركي إلى تعزيز حملة النظام السوري المدعومة من روسيا لإعادة فرض السيطرة على البلاد. وتحضر موسكو لتنظيم قمة ثلاثية مع تركيا وإيران بداية هذا العام كجزء من عملية أستانا للسلام التي أطلقتها الدول الثلاث عام 2017.

روسيا تستقبل دفعة جديدة من أبناء "الداعشيات"

وكالات – أبوظبي.. نظمت وزارة الخارجية الروسية، الأحد، عملية ترحيل جديدة من بغداد لأطفال روسيات محكومات في العراق بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الخارجية الروسية أن "27 طفلا روسيا أعيدوا من بغداد إلى موسكو". وكانت السلطات الروسية قد أعلنت في 30 ديسمبر الماضي، إعادة 30 طفلا روسيا من بغداد إلى موسكو. وقتل آباء هؤلاء الأطفال خلال 3 سنوات من المعارك بين تنظيم داعش والقوات العراقية التي أعلنت "الانتصار" في نهاية العام 2017، وفق المصدر نفسه. وكان الكرملين قد أعلن في يناير الماضي، أن 115 طفلا روسيا ما دون العشرة أعوام، و8 أطفال بين 11 و17 عاما، موجودون في العراق. يذكر أن القانون العراقي لا يسمح للنساء المحكومات، بالاحتفاظ بأطفالهن بعد بلوغهم سن 3 سنوات. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، قد أكد في ديسمبر، خلال خطابه نصف السنوي أن العمل جار لإعادة هؤلاء الأطفال. وفي نوفمبر، ذكرت الناشطة الشيشانية، خيدا ساراتوفا، أن هناك "أكثر من ألفين منهم في سوريا والعراق"، مشيرة إلى عودة نحو 100 امرأة وطفل معظمهم من منطقة القوقاز إلى روسيا.

القوات الفرنسية تهاجم آخر مواقع "داعش" في دير الزور شرق سوريا

أفادت وكالة "فرانس برس" بأن قوات فرنسية منتشرة في العراق تستهدف آخر معقل لمسلحي "داعش" في سوريا، فيما تخوض "قوات سوريا الديمقراطية" المعركة الأخيرة لإنهاء تواجد التنظيم في البلاد. وأكدت الوكالة اليوم الأحد أن ثلاث مدافع فرنسية موزعة في عمق الصحراء العراقية على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود السورية صوّبت فوهاتها غربا، فيما تخترق طائرات حربية أجواء المنطقة، حيث يُسمع دوي انفجارات ويرتفع غبار رمادي في الجانب السوري من الحدود. وذكرت الوكالة أن 180 قذيفة من عيار 155 ملم جاهزة للاستخدام عند المدافع الثلاثة التي يبلغ مداها 40 كلم. وأوضح الكولونيل فرانسوا ريجيس ليغرييه، قائد القوة المدفعية الفرنسية التي تدعم الجيش العراقي و"قوات سوريا الديمقراطية" في حربهما ضد المتشددين أن المدافع الفرنسية تقع على بعد أقل من عشرة كيلومترات عن خط الجبهة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي. هذا وصلت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أمس على طائرة عسكرية أمريكية إلى الموقع المتقدم في محيط مدينة القائم العراقية الحدودية والذي يرابط فيه 40 عسكريا فرنسيا جنبا إلى جنب مع 100 جندي أمريكي. وأكدت بارلي في كلمة ألقتها أمام جنود بلادها أن "الخلافة" كمساحة على وشك الاضمحلال، قائلة: "الارهابيون باتوا بلا قائد ولا اتصالات وفي فوضى واندحار.. انهوا هذه المعركة". وأفادت "فرانس برس" بأن من المتوقع أن يغادر هؤلاء العسكريون الأسبوع القادم ساحة المعركة "ليتم إبدالهم لآخر مرة دون أدنى شك".

National Interest ...صواريخ "إس-300" نصبت للتو في سوريا وصارت تشكل تهديدا خطيرا لإسرائيل

المصدر: نوفوستي.. اعتبرت مجلة National Interest الأمريكية، أن منظومات الدفاع الجوي الروسية "إس-300"، ستشكل الآن، بعد تسلمها للتو مهمات قتالية في سوريا، تهديدا خطيرا لسلاح الجو الإسرائيلي.

"إس-300" السورية ستدخل الخدمة في مارس المقبل

وقالت المجلة المتخصصة في شؤون الأمن والدفاع، إن نشر النظام الصاروخي الدفاعي الجديد سيتم استخدامه لممارسة الضغط على إسرائيل في محادثات التسوية السورية. ووفقاً للمجلة، فإن الصور التي التقطها القمر الصناعي "Eros-B" الإسرائيلي، تشير إلى أن النظام الصاروخي المضاد للطائرات "إس-300" في سوريا تسلم قبل أيام معدودة مهمات قتالية. وفي نفس الوقت فإن الشرح التوضيحي للصور يبين أن قاذفات الصواريخ منصوبة بشكل موسع في الخدمة القتالية للمرة الأولى منذ وصول المجمع إلى سوريا. ويعتقد كاتب المقال في المجلة أن منظومات "إس-300" لم تكن في عجلة من أمر نشرها، ليس فقط لأن الجيش السوري كان بحاجة إلى التدريب على إدارتها واستخدامها. كما يعتقد أن الأمر كان أيضاً يتعلق بالحذر الاستراتيجي الذي تنتهجه موسكو، حيث أن نقل هذا المجمع الصاروخي إلى سوريا كان، قبل كل شيء، تدبيراً يهدف إلى تجنب المواجهة مع إسرائيل في سماء البلاد. وتسعى روسيا، كما يعتقد كاتب المقال، إلى منع إسرائيل من شن غارات جوية على سوريا، ولكنها لم تهرع إلى نشر هذه المجمعات الصاروخية فورا وعلى وجه السرعة، من أجل تجنب تصعيد الموقف .. هذه الآمال، كما لاحظت المجلة الأمريكية، "انكسرت" بعد الموجة الأخيرة من القصف الإسرائيلي للأراضي السورية، والتي، بحسب الكاتب، يمكن أن تكون "القشة الأخيرة" التي دفعت موسكو لنشر صواريخ "إس-300". بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون هناك سبب آخر لتأخير نشرها هو عدم كفاءة نظام الدفاع الجوي للجيش السوري، كما تقول المجلة. تخلص المجلة للقول: وبالتالي، فإن نشر أنظمة "إس-300" في سوريا قد يكون أحد أذرع الضغط الروسي على إسرائيل في عملية التفاوض لحل الوضع في الجمهورية العربية السورية، والتي من المقرر أن تعقد اجتماعات بشأنها بموسكو في نهاية هذا الشهر. في شهر أكتوبر الماضي، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن روسيا قد زودت سوريا بأربع بطاريات صواريخ مضادة للجو من طراز "إس-300"، وأنه في غضون ثلاثة أشهر سيتم تدريب الجيش السوري على إدارتها. وقد سبق هذه الخطوة تدهور العلاقات بين روسيا وإسرائيل بعد مقتل 15 عسكريا روسيا بتحطم طائرة الاستطلاع الروسية "إيل -20" في 17 سبتمبر 2018، قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط​​، بنيران المضادات الجوية السورية، بسبب احتماء أربعة مقاتلات إسرائيلية من طراز "F-16" بها أثناء مهاجمتها أهدافا سورية.

في جيب داعش الأخير.. "قسد" تتقدم وتنتزع أراض

وكالات – أبوظبي... قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية، الأحد، إن القوات المدعومة أميركيا انتزعت السيطرة على أراض من تنظيم داعش الإرهابي، في آخر جيب له بشرق سوريا. وبدأت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الهجوم، السبت، بهدف القضاء على آخر فلول داعش في منطقة عمليات القوات، التي يشكل الأكراد عمودها الفقري. وفي وقت سابق الأحد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع معارك ضارية بين الطرفين، في وقت كان يشن التحالف قصفا مدفعيا وجويا كثيفا على مواقع التنظيم الإرهابي. ويقع الجيب بالقرب من الحدود العراقية ويضم حاليا قريتين، بعد أن تراجعت مساحته كثيرا في الأشهر الأخيرة، إثر شن قوات "قسد" هجوما واسعا منذ سبتمبر الماضي. وقال المسؤول الإعلامي بقوات سوريا الديمقراطية" قسد"، مصطفى بالي، لوكالة "رويترز" إن عناصر القوات استولوا حتى الآن على 41 موقعا، لكنهم واجهوا هجمات مضادة في وقت مبكر، الأحد، مشيرا إلى أنه جرى التصدي لها وأضاف: "الاشتباكات عنيفة وشرسة طبعا لأن التنظيم الإرهابي يدافع عن آخر معاقله". وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن الأربعاء الماضي، أنه يتوقع صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع عن استعادة التحالف بقيادة الولايات المتحدة كامل الأراضي التي كانت خاضعة لداعش، في وقت صدرت تصريحات من واشنطن تؤكد أن القوات الأميركية ستبدأ الانسحاب في أبريل المقبل. وقال بالي إن من 400 إلى 600 من أعضاء داعش يتحصنون في الجيب، وإن بينهم أجانب ومقاتلون آخرون. وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود من 500 إلى ألف مدني داخل الجيب، مشيرا إلى أنه جرى إجلاء أكثر من 20 ألفا من المدنيين خلال الأيام العشرة التي سبقت بدء الهجوم. وتابع بالي: "إن استطعنا بفترة زمنية قصيرة إخراج المدنيين أو عزلهم اعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد نهاية التنظيم الإرهابي على المستوى العسكري في هذه المنطقة". وكان القيادي الكبير في قوات سوريا الديمقراطية، ريدور خليل، صرح السبت أن القوات تتطلع إلى استعادة المنطقة بحلول نهاية فبراير. لكنه حذر من أن "التهديدات الأمنية من قبل داعش قائمة بشكل كبير وجاد حتى بعد القضاء العسكري عليه في جيبه الأخير شرق الفرات".

 



السابق

أخبار وتقارير.."وثيقة سرية للغاية": الملك سلمان خيب آمال نتنياهو ورفض التطبيع مع إسرائيل....قوات إسرائيلية على حدود إيران... الأفغانية!.. سيناريوهات قتال ضد «حزب الله» في غور الأردن..؟؟...واشنطن متفائلة باتفاق سلام في أفغانستان قبل يوليو..مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن يدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا..مجلس الأمن حدّد «وصاياه»... لبنانياً... ظريف وأبو الغيط والعلولا إلى بيروت...«اللاجئون والعائدون والنازحون» شعار قمة أديس أبابا..باريس تحذّر روما: سنقف بوجه تحالفكم مع «السترات الصفراء»..مراكز الأبحاث التركية: موقع مخيّب للآمال...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الجيش يحرر الخط الرابط بين صعدة والجوف... ويُفشل هجوماً حوثياً في تعز...الحكومة اليمنية تشدد على «التنفيذ المتكامل» لاتفاق السويد...المالكي: لم نزود متطرفين بأسلحة أميركية....القبائل تطرد الحوثيين من مناطق واسعة بحجة والضالع..مصرف الإمارات المركزي يسحب 3.4 مليار دولار من السوق..الأمير محمد بن سلمان يدشن مشاريع سياحية ضخمة في العلا..عبدالله الثاني: الوضع الاقتصادي التحدي الرئيس الذي يواجه الأردن..الاردن: مذكرة تفاهم لإنشاء سكة حديد لربط موانئ ..

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack

 الأربعاء 24 نيسان 2019 - 6:20 ص

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack     https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 21,804,382

عدد الزوار: 549,433

المتواجدون الآن: 0