سوريا..قيادي كردي يحذّر عبر موسكو من جهود واشنطن لمنع الحوار مع دمشق..قادة الجيش والاستخبارات الأتراك يجتمعون قرب حدود سوريا لبحث تطورات إدلب.. و«البنتاغون» يرسل سفناً..أيزنكوت: ضربنا آلاف الأهداف في سورية ولبنان..

تاريخ الإضافة الأحد 13 كانون الثاني 2019 - 8:09 ص    عدد الزيارات 457    التعليقات 0    القسم عربية

        


مفوضية شؤون اللاجئين تعرب عن قلقها حول إصابات مدنيين في سورية..

نيويورك - «الحياة» .. أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بتزايد الإصابات بين المدنيين، ومنهم نساء وأطفال، وبنزوح المدنيين على نطاق واسع وسط تجدد القتال في منطقة هجين في دير الزور في شرق سورية. وقالت المفوضية في بيان صحافي إن الاشتباكات والغارات الجوية في الجزء الجنوبي الشرقي من المحافظة، خلال الأشهر الستة الماضية أجبرت حوالي 25 ألف شخص على الفرار من ديارهم. ودعت المفوضية جميع الأطراف، ومن يتمتعون بنفوذ لديها، إلى ضمان حرية التنقل وتوفير الممرات الآمنة. ولجأ معظم النازحين مؤخراً إلى مخيم الهول، حيث وصل إليه أكثر من 8,500 شخص خلال الأسابيع الخمسة الماضية. ويعاني الكثيرون من الإنهاك بعد أن اضطروا للفرار سيراً على الأقدام، وبدت عليهم المعاناة، حيث قضى بعضهم أربع ليالٍ أو أكثر في الصحراء، وتحت وابل الأمطار الغزيرة وفي طقس بارد. وتفيد التقارير بأن الرحلة الخطيرة والصعبة والأوضاع، أدت إلى وفاة ستة أطفال – جميعهم دون سن 12 شهراً - وتوفي معظمهم بعد وصولهم إلى مخيم الهول حيث كانوا بحالة من الضعف الشديد.

أيزنكوت: ضربنا آلاف الأهداف في سورية ولبنان.. التحالف الدولي يبدأ سحب العتاد من شرق سورية.. الصواريخ الإسرائيلية تستهدف مجدداً مستودعات أسلحة في دمشق

الراي.. وكالات ومواقع - تصدّت الدفاعات الجوّية السوريّة مساء الجمعة، «لصواريخ معادية» أطلقتها مقاتلات إسرائيليّة قرب دمشق، حسب «وكالة سانا للأنباء» الرسميّة السوريّة، التي نقلت عن مصدر عسكري أنّ «نتائج العدوان اقتصرت على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي». وأوضح المصدر أنّه «في تمام الساعة 23،15 (بالتوقيت المحلّي)، قامت طائرات حربيّة إسرائيليّة قادمة من اتّجاه اصبع الجليل بإطلاق صواريخ عدة باتّجاه محيط دمشق». وأضاف: «على الفور، تصدّت وسائط دفاعنا الجوّي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها، واقتصرت نتائج العدوان حتّى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي». ونقلت «سانا» عن مصدر في وزارة النقل أنّ «حركة مطار دمشق الدولي اعتياديّة ولم تتأثّر بالعدوان». من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانّ «قسماً من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، هي مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني أو القوات الإيرانية». وأضاف أنّ «الاستهداف الأكبر كان لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله». وفي القدس، أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، الجنرال غادي أيزنكوت، أن تل أبيب ضربت آلاف المواقع في سورية ولبنان من دون الاعتراف بذلك رسميا، ضمن إطار حملتها لمنع تموضع إيران. وجاء هذا التصريح حول «الحملة العسكرية غير المعلنة والمتواصلة ضد إيران وعملائها في سورية ولبنان»، في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «الرجل الذي أهان قاسم سليماني»، وهي آخر مقابلة لأيزنكوت قبل تركه المنصب الأسبوع المقبل. وأوضح أن «استراتيجية إسرائيل الأولية ركّزت على استهداف شحنات أسلحة مصادرة من إيران إلى حزب الله، لكن قبل نحو عامين ونصف العام غيرت طهران سلوكها بشكل ملحوظ». وأشار إلى أن أهداف طهران كانت تكمن في بناء قوة تصل إلى 100 ألف عنصر من باكستان وأفغانستان والعراق في سورية، متهما طهران بإنشاء قواعد استخباراتية وجوية في كل مطار سوري وإخضاع سكان محليين لإيديولوجيتها. وذكر أيزنكوت أن «فيلق القدس»، نشر حتى عام 2016 نحو ثلاثة آلاف من مقاتليه في سورية، علاوة على ثمانية آلاف من عناصر «حزب الله» و11 ألف مقاتل أجنبي، قائلا إن هذه الجهود كلّفت طهران 16 مليار دولار خلال سبع سنوات. في سياق آخر، أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، أول من أمس، بدء سحب معداته من سورية، بعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره المفاجئ سحب قواته. لكن مسؤولا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اوضح أن الأمر يتعلق حاليا بسحب معدات وليس جنوداً. وفي شأن مغادرة نحو 150 جندياً أميركيا مساء الخميس قاعدة عسكرية في الرميلان بمحافظة الحسكة (شرق) كان اعلنه رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري، قال المسؤول إن الامر يتعلق بتحركات عادية لجنود. وأضاف «الجنود يدخلون سورية ويخرجون منها بشكل منتظم (...) لم يتم سحب أي جندي» بل معدات «غير أساسية». وقال مسؤول عسكري آخر، طلب عدم كشف هويته، «لقد انتهزنا فرصة حركة عادية للجنود، لاضافة شحنات (عتاد) غادرت سورية». وفي هذا الإطار، أرسلت الولايات المتحدة قوات برية ومجموعة من السفن الحربية باتجاه سورية للمساعدة في سحب القوات.

إسرائيل تقصف مطار دمشق... و«البنتاغون» يرسل سفناً

● اجتماع تركي «حاسم» يناقش تطورات إدلب وعملية شرق الفرات

● رئيس وزراء إيطاليا: ننظر إعادة فتح سفارتنا

الجريدة...وسط الانشغال الدولي بعملية الانسحاب الأميركي من سورية وتداعياته خصوصاً على علاقة أنقرة وواشنطن، هاجمت إسرائيل مطار دمشق الدولي ومواقع عسكرية في جنوب العاصمة بأكثر من 10 صواريخ. مع تعهد واشنطن بالبقاء في المنطقة لمحاربة تنظيم «داعش» ومواجهة نفوذ طهران، أطلقت طائرات إسرائيلية ليل الجمعة- السبت أكثر من 10 صواريخ استهدفت مطار دمشق الدولي ومواقع عسكرية في بلدة الكسوة جنوب العاصمة ودمرت طائرة شحن إيرانية محملة بالأسلحة. وأوضح مصدر عسكري، لوكالة الأنباء الرسميّة «سانا»، أن طائرات حربيّة إسرائيليّة قادمة من اتّجاه اصبع الجليل أطلقت عدّة صواريخ باتجاه مطار دمشق وعلى الفور تصدت لها الدفاعات الجوّية وأسقطت معظمها، واقتصرت نتائج العدوان حتّى الآن على إصابة أحد المستودعات». وإذ أكد مصدر بوزارة النقل أنّ «حركة مطار دمشق الدولي اعتياديّة ولم تتأثّر بالعدوان»، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ «قسماً من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، هي مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني أو القوات الإيرانية». وأضاف المرصد أنّ «الاستهداف الأكبر كان لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث توجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله». ولاحقاً، كشفت مصادر في المعارضة أمس، أن القصف الإسرائيلي، الذي سمع دوي انفجاراته في أرجاء العاصمة، استهدف طائرة شحن إيرانية تحمل أسلحة لدى وصولها إلى مطار دمشق وبدء عملية تفريغها، مبينة أن «الطائرة دمرت كلياً ولحقت أضرار بعدد من المباني، كما أسفر عن سقوط أكثر من 20 شخصاً من طاقمها قتلى وجرحى، إضافة إلى عدد من العسكريين السوريين». ومنذ بدء النزاع في سورية في 2011، تُكرّر إسرائيل، التي أعلنت في سبتمبر أنّها شنّت مئتي غارة في الأراضي السوريّة خلال 18 شهراً ضدّ أهداف معظمها إيرانيّة، أنّها ستُواصل تصدّيها لما وصفه رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بمحاولات طهران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سورية وإرسال أسلحة متطوّرة إلى «حزب الله» اللبناني.

الانسحاب الأميركي

وبعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره المفاجئ سحب قواته، أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي شون رايان، أمس الأول، بدء سحب معداته من سورية. وقال الكولونيل رايان، إن التحالف «بدأ عملية انسحابنا المدروس من سورية. حرصاً على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات». وأفادت صحيفة «وول ستريت»، بأن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أرسلت قوات برية ومجموعة من السفن الحربية، بقيادة المدمرة «كيراسارج»، باتجاه سورية للمساعدة في سحب قواتها، في حين ستؤمن السفن القوات في حال تعرضها لخطر. وبينما قال مصدر في «البنتاغون»، طلب عدم كشف هويته، «لقد انتهزنا فرصة حركة عادية للجنود، لإضافة شحنات عتاد غادرت سورية»، أوضح مسؤول آخر أن الأمر يتعلق حالياً بسحب معدات وليس جنوداً. ورداً على تأكيد المرصد السوري مغادرة نحو 150 جندياً أميركياً مساء الخميس قاعدة عسكرية في الرميلان بمحافظة الحسكة، قال المسؤول الأميركي، إن الأمر يتعلق بتحركات عادية لجنود، مضيفاً: «الجنود يدخلون سورية ويخرجون منها بشكل منتظم، ولم يتم سحب أي منهم، بل معدات غير أساسية».

مسار سياسي

وبعد اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو محوره تطورات الوضع بسورية، شدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس، على أن «الانسحاب لا يعني التراجع عن مكافحة الإرهاب أو تناقض الاستراتيجية تجاه إيران»، موضحاً واشنطن لن تغادر المنطقة وتعتبر تدمير «داعش» مع شركائها أولوية لها، بالتزامن مع إيجاد مسار سياسي في ​سورية​ يمكّن النازحين من العودة لبيوتهم». وإذ نبه بومبيو، في لقاء صحافي، «على الجميع أن يعلم بأن الأكراد السوريين ليسوا إرهابيين»، أكّد «تفهم دوافع تركيا في حماية حدودها وشعبها».

اجتماع حاسم

وعلى الأرض، عقد وزير الدفاع التركي أكار خلوصي اجتماعاً، وصف بـ»الحاسم»، مع رئيس المخابرات حقان فيدان ورئيس الأركان يشار غولر وقائد القوات البرية أوميت دوندار على الحدود السورية لبحث تطورات الوضع بإدلب في ضوء اتفاق سوتشي، الذي توصل له الرئيس رجب طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في 17 سبتمبر الماضي، ويقضي بوقف إطلاق النار وإقامة منطقة منزوعة السلاح بين مناطق الجيش السوري والمعارضة. وأكد أكار تعاون تركيا وروسيا بشكل وثيق للحفاظ على وقف إطلاق النار وحالة الاستقرار في إدلب، التي شهدت اقتتالاً غير مسبوق انتهى بانفراد جبهة النصرة سابقاً بإدارة المحافظة كلياً.

تعزيزات ودعم

وقبل إعلان أكار عن إعداد الخطة اللازمة للعملية العسكرية في منطقة شرق نهر الفرات ضد الوحدات الكردية المدعومة أميركياً، وصل إلى ولاية غازي عنتاب الحدودية مع سورية، أمس الأول، قطار يحمل على متنه تعزيزات عسكرية جديدة للجيش التركي تشمل وحدات كوماندوز وشاحنات محملة بالدبابات وناقلات جنود مدرعة وكاسحات ألغام، وعربات عسكرية أخرى. في المقابل، أعادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أغنيس فون ديرمول التأكيد على بقاء القوات في سورية حتى هزيمة «داعش» والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة، لافتة إلى أن باريس ستواصل التنسيق مع شركاء التحالف الدولي ودعم المقاتلين الأكراد وقوات سورية الديمقراطية (قسد) في محاربة التنظيم المتطرف.

فتح السفارات

في تطور دبلوماسي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي انتسو موافيرو ميلانيزي، أمس الأول، النظر في إمكانية إعادة فتح سفارته لدى دمشق، التي علق العمل بها في عام 2012، مشيراً إلى أن «استقرار سورية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها لا تزال الشروط الأساسية لهذا الأمر». وأضاف «وجود سفارات إيطالية لدى الدول يظل بالنسبة لنا أولوية مهمة»، لافتاً إلى أن «النقطة الجوهرية أن حرباً رهيبة نشبت والوضع مازال غير مستقر هو الحاجة لأن نتحرك نحو وضع أكثر تطبيعياً من أجل إعادة فتح مقرنا الدبلوماسي بالكامل». في غضون ذلك، قال رئيس المجلس المحلي لمخيم الركبان درباس الخالدي، لموقع «عنب بلدي»، إن الأردن يقوم بمد شريط شائك على الساتر الترابي الفاصل مع المخيم الحدودي والواقع في المناطق «المحرمة» مع سورية، في خطوة لفصله ومنع أي مرور للمدنيين إلى الطرف الآخر. ويخضع مخيم الركبان لحصار، منذ يونيو 2018، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات النظام.

قادة الجيش والاستخبارات الأتراك يجتمعون قرب حدود سوريا لبحث تطورات إدلب

اتصال هاتفي بين جاويش أوغلو وبومبيو ومساعدوهما يجتمعون في واشنطن الشهر المقبل

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. في ظل استمرار التعزيزات العسكرية في المناطق الحدودية المتاخمة لمحافظة إدلب السورية التي تشهد انتهاكات واسعة لوقف إطلاق النار بعد الهجمات التي شنتها جبهة النصرة على فصائل الجبهة الوطنية للتحرير الموالية لتركيا، عقد قادة الجيش والاستخبارات التركية، أمس، اجتماعاً بولاية هطاي على الحدود مع سوريا لبحث التطورات في إدلب والحفاظ على ووقف إطلاق النار. ضم الاجتماع وزير الدفاع خلوصي أكار ورئيس أركان الجيش يشار غولر وقائد القوات البرية أوميت دوندار ورئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان. وتناول التطورات في شمال سوريا، وجهود الحفاظ على وقف إطلاق النار بمحافظة إدلب في ضوء اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا الموقع في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي. وشدد أكار، خلال الاجتماع، على بذل بلاده جهوداً كبيرة للحفاظ على وقف إطلاق النار وحالة الاستقرار في إدلب، مشيرا إلى أن أنقرة وموسكو تتعاونان بشكل وثيق في هذا الإطار. ولفت إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه قبل يومين مع نظيره الروسي سيرغي سويغو في هذا الصدد. كان أكار تفقد وقادة الجيش، أول من أمس، وحدات الجيش على الحدود مع سوريا في ولاية هطاي جنوب البلاد وأكد انتهاء الخطط الخاصة بشن عمليات عسكرية في منبج وشرق الفرات وأنها ستنفذ في الوقت المناسب. وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الروسية، التزام موسكو باتفاقية سوتشي المبرمة مع تركيا بشأن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب. وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إن بلادها ستواصل الالتزام ببنود الاتفاق، وإن أنقرة تبذل جهودا مضاعفة للحفاظ على الاتفاقية. وفيما يتعلق بانسحاب القوات الأميركية من مناطق شرق نهر الفرات، قالت زاخاروفا إن واشنطن تحاول المماطلة في عملية الانسحاب رغم وعودها الرسمية بهذا الشأن، لافتة إلى أن بلادها تعتبر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسحب قوات بلاده من سوريا، خطوة صحيحة، لكن التصريحات الصادرة من المسؤولين الأميركيين، توحي بأن واشنطن لا تنوي ترجمة وعود ترمب إلى أفعال. وجددت التأكيد على وجوب تسليم المناطق التي ستنسحب منها القوات الأميركية بشرق الفرات، إلى النظام السوري. إلى ذلك، واصل الجيش التركي إرسال تعزيزاته العسكرية إلى المناطق الحدودية مع سوريا، ووصل إلى ولاية غازي عنتاب، ليل الجمعة - السبت، قطار يحمل تعزيزات عسكرية جديدة للقوات المنتشرة على الحدود مع سوريا، ضمت دبابات وكاسحات ألغام، وناقلات جنود. ووصلت تعزيزات من الآليات العسكرية والقوات الخاصة إلى هطاي (جنوب تركيا) أول من أمس وتمركزت بالمناطق المتاخمة لإدلب. وتتوالى في الآونة الأخيرة تعزيزات الجيش التركي، وسط ترقب لإطلاق عملية عسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منبج وشرق الفرات، وعاد الجيش التركي لإرسال هذه التعزيزات بعد يومين من مباحثات أجراها وفد أميركي برئاسة مستشار الأمن القومي جون بولتون في أنقرة، الثلاثاء، حول الانسحاب الأميركي من سوريا، لم تحقق جديدا ولم تلب مطالب تركيا التي تتلخص في سحب وحدات حماية الشعب الكردية من منبج وسحب الأسلحة التي زودتها بها واشنطن وتقديم دعم عسكري واسع لها في محاربة تنظيم داعش الإرهابي وتسليمها القواعد الأميركية في سوريا، وفتح الأجواء أمام الطيران التركي في عملية شرق الفرات. وبحسب مراقبين أتراك، فإن الولايات المتحدة ترغب أولا في تأمين وضع المقاتلين الأكراد الذين تحالفت معهم في الحرب على «داعش» وضمان حمايتهم بعد الانسحاب الأميركي، وهي نقطة تثير خلافا جوهريا مع أنقرة. وبحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التطورات الأخيرة في سوريا، هاتفيا مع نظيره الأميركي مايك بوميبو أمس. ويقوم بومبيو حالياً بجولة شرق أوسطية لطمأنة حلفاء واشنطن بشأن قرار الرئيس دونالد ترمب، سحب قوات بلاده من سوريا. وكان بومبيو، قال في مقابلة مع التلفزيون المصري، بثت مساء الجمعة، إن بلاده تواصل المباحثات مع تركيا للوصول إلى نقاط اتفاق بشأن تنفيذ قرار الانسحاب من سوريا. وأشار بومبيو إلى أنه تحدث مع جاويش أوغلو، الخميس، وأن المباحثات والمشاورات مستمرة بينهما، وأنهم سيصلون إلى نقاط اتفاق حول تنفيذ قرار ترمب بالانسحاب من سوريا. وقالت مصادر دبلوماسية تركية إن وفدا تركيا برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال، سيزور الولايات المتحدة في 5 فبراير (شباط) المقبل، في إطار اجتماعات مجموعة العمل المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة. وقالت المصادر إنه من المنتظر أن يبحث الوفد التركي مع نظرائه الأميركيين العديد من القضايا في مقدمتها الملف السوري.

قيادي كردي يحذّر عبر موسكو من جهود واشنطن لمنع الحوار مع دمشق

الشرق الاوسط..موسكو: رائد جبر.. نقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية عن السياسي الكردي المستشار الإعلامي السابق لـ«وحدات حماية الشعب» في منطقة عفرين، ريزان حدو، أن الولايات المتحدة تحاول إفشال المفاوضات بين القيادة الكردية والحكومة السورية. وقال حدو للوكالة بأن المبعوث الأميركي الخاص المعني بالشؤون السورية جيمس جيفري، سلم عددا من الرسائل إلى الإدارة الذاتية في المناطق الكردية بشمال سوريا أوصاها فيها بعدم التعجل في المفاوضات مع دمشق، منوها بـ«حدوث تغييرات لصالح الأكراد قريبا». وربط ذلك باجتماع حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقرر في فبراير (شباط) المقبل. وقال السياسي الكردي بأن جيفري طرح في رسائله أيضا موضوع «احتمال إغلاق المجال الجوي في الشمال السوري». ورأى أن «التصريحات الأميركية مثيرة للقلق»، داعيا إلى التعامل معها بحذر. وحذر حدو المفاوضين من أن «أي تأخير في اتخاذ القرار ليس في مصلحة مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الكردية»، معبرا عن أسفه لأن «جزءا من القيادة الكردية لا يزال يترقب حدوث تغييرات في قرارات الولايات المتحدة». وأضاف حدو أن المباحثات مع الحكومة السورية لا تزال مستمرة وتجري في أجواء إيجابية. كما أشار إلى أن «الجزء الأكبر من ممثلي الأكراد السوريين لا يشاركون الآن الموقف الذي عبر عنه الرئيس المشترك لـ«مجلس سوريا الديمقراطية»، رياض درار، قبل شهر في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» عندما قال إن الحكومة السورية فقدت شرعيتها في مارس (آذار) 2011». ورحب حدو بما وصفه بـ«إشارات إيجابية» من دمشق بشأن سير المفاوضات مع القيادة الكردية، مشيرا في هذا السياق إلى التصريحات الأخيرة لنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، مشيرا إلى أن دمشق فعلت من وتيرة اتصالاتها مع الأكراد على ضوء الحملة العسكرية التركية المرتقبة. وكان لافتا أن موسكو لم تستعجل في إعلان موقف رسمي على خلفية التصريحات الأميركية المتتالية خلال الأيام الأخيرة. واكتفت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا في إيجاز صحافي أسبوعي أول من أمس، بالإشارة إلى أهمية إطلاق حوار كردي مع دمشق وتأكيد أن الحكومة السورية يجب أن تبسط سيطرتها على المناطق التي تخرج منها القوات الأميركية. ورغم تأكيد وزارة الدفاع الروسية قبل أيام أن «قنوات الاتصال ما زالت تعمل مع واشنطن برغم الخلافات الكثيرة»، لم تظهر مؤشرات إلى أن ملف الانسحاب الأميركي المنتظر من سوريا بات قيد البحث بين موسكو وواشنطن، رغم أن الطرف الروسي لمح أكثر من مرة إلى استعداده للحوار مع الولايات المتحدة في هذا الشأن. وأعرب أمس مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، عن استعداد الولايات المتحدة لبحث مسألة «أمن أكراد سوريا مع الجانب الروسي إذا اقتضى الأمر». وقال بولتون بأن الرئيس دونالد ترمب طالب نظيره التركي رجب طيب إردوغان في مكالمة هاتفية جرت بينهما 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بضمان عدم استهداف الأكراد الذين حاربوا تنظيم داعش في سوريا إلى جانب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وزاد: «وكما ذكرنا علنا أنا ووزير الخارجية مايك بومبيو، نعتقد أن الرئيس إردوغان التزم بذلك». وأعرب بولتون عن أمله في أن تؤتي هذه المشاورات التي ستتواصل الأسبوع المقبل «ثمارا مقبولة للطرفين». ولفت المستشار الأميركي إلى أن «الأكراد في وضع صعب للغاية، وأنهم موالون لنا جدا وعلينا ضمان ألا يتضرروا. وهذا ما بحثناه مع الأتراك، وسنبحث ذلك مع الروس إذا اقتضى الأمر ذلك». وردا على سؤال حول الخطوات التي ستتخذها واشنطن في حال استهداف قواتها بسوريا، لا سيما في ظل تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن العملية التركية المتوقعة في شرق الفرات غير مرتبطة بانسحاب القوات الأميركية من البلاد، قال بولتون إن تجنيب العسكريين الأميركيين أي خطر، خصوصا من جانب حليف الولايات المتحدة، هو الفكرة الأساسية التي دفعت ترمب إلى اتخاذ قرار سحب القوات من سوريا.

 



السابق

أخبار وتقارير...فرنسا تتحسّب لعنف خلال احتجاجات اليوم....اتفاق إماراتي - أوروبي على تبني الحلول السلمية..قصف صاروخي يستهدف مواقع ميليشيات أسد بالقرب من دمشق..ظريف: «قمة بولندا» عرض هزلي يائس.. مناوئ لإيران...رئيس الأركان الإسرائيلي: لو يعلم حسن نصرالله كل ما نعرف عنه..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..وفاة قائد عسكري يمني متأثرا بجراحه بعد هجوم العند..هوك: لن نسمح لإيران بخلق لبنان جديد في اليمن..الحوثي يهدد بنسف اتفاق ستوكهولم حول الحديدة..بومبيو: علاقتنا مع السعودية أساس لأمن المنطقة..بن علوي والزياني يصلان الدوحة ويلتقيان وزير الخارجية... محمد بن زايد يستقبل الفريق أول أوستن ميلر..

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,741,091

عدد الزوار: 745,380

المتواجدون الآن: 0