دبي تكشف تورط 15 آخرين في اغتيال المبحوح

تاريخ الإضافة الخميس 25 شباط 2010 - 5:38 ص    عدد الزيارات 1018    التعليقات 0    القسم عربية

        


دبي - دلال أبوغزالة ؛ غزة - «الحياة»
Related Nodes: 

كشفت شرطة دبي أمس تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود عبدالرؤوف محمد حسن المعروف باسم محمود المبحوح الذي عُثر على جثته في أحد فنادق دبي الشهر الماضي، معلنةً أسماء وهويات 15 شخصاً أظهرت أعمال البحث والتحري تورطهم في الجريمة ليرتفع بذلك عدد المتهمين في القضية حتى الآن إلى 26 شخصاً يحملون جوازات غربية، إضافة إلى فلسطينيين اثنين استردتهم دبي من الاردن لكنها لم تكشف اسميهما.

وأوضحت شرطة دبي في بيان صدر أمس أن المطلوبين الـ 15 الجدد هم: ستة، بينهم امرأة، يحملون جوازات سفر بريطانية، ورجل وامرأتان يحملون جوازات سفر ارلندية، ورجلان وأمرأة بجوازات سفر فرنسية، ورجلان وامرأة يحملون جوازات سفر استرالية.

وكانت شرطة دبي كشفت منتصف الشهر الجاري أسماء 11 متهماً أظهرت التحقيقات ضلوعهم في الاغتيال، وتحفظت آنذاك عن بعض المعلومات حفاظاً على سير التحقيق.

وأعلنت الشرطة أمس أن التحريات كشفت أن البطاقات الائتمانية التي استخدمها 14 متهماً لحجز غرف الفنادق وبطاقات السفر، أصدرها مصرف يدعى «ميتا بنك» في الولايات المتحدة. ولم تستبعد إمكانية زيادة عدد المتهمين، مع مواصلة أجهزة الأمن التحقيقات التي لا تزال تتم على قدم وساق، وقالت إن المتهمين كلهم مطلوبون لتورطهم في مقتل المبحوح على اختلاف أدوارهم وإسهاماتهم، سواء ضمن فريق رصد ومراقبة تحركات المبحوح أو التمهيد لعملية القتل أو الضلوع في تنفيذ الجريمة والمشاركة في فعل القتل ذاته.

والمتهمون الجدد هم مارك دانيال سكلار، روي آلان كانون، دانيال مارك شنور، فيليب كار، وستيفين كيث ديريك وغابرييلا يحملون (جوازات سفر بريطانية) وتشيستر هالفي وايفي برينتون وآنّا شون كلاسبي يحملون (جوازات سفر ارلندية) وإريك راسنيو وديفيد بيرنار لابيير وميلاني هيرد يحملون (جوازات سفر فرنسية) وآدم ماركوس كورمان ودانيال جوشوا بروس ونيكول ساندرا مكابي يحملون (جوازات سفر استرالية).

وقالت شرطة دبي إنها تلقت تأكيدات رسمية من الدول المعنية بجوازات السفر التي تم استخدامها من قبل المتهمين أن «جوازاتهم سليمة لكنها صدرت عن طريق الاحتيال». وتمكنت أجهزة الأمن من رصد المدن التي وصل المتهمون منها إلى دبي، قبل الجريمة وكذلك المدن التي غادروا إليها، سواء تلك التي توجه إليها بعض عناصر المجموعة قبيل ارتكاب الجريمة بوقت قصير أو التي غادر إليها زملاؤهم عقب إتمام الجريمة والتأكد من مقتل المبحوح.

وأظهرت التحقيقات أن أفراد المجموعة وصلوا إلى دبي من ست مدن أوروبية هي زيورخ، وروما، وباريس، وفرانكفورت، وميلان ودوسلدورف إضافة إلى هونغ كونغ إمعاناً في التمويه والتضليل وضماناً للإفلات من أي رقابة أمنية أو رصد لتحركاتهم. ووفقاً لنتائج التحريات، وصل إلى دبي في مرحلة مبكرة قبل موعد تنفيذ الجريمة أربعة أشخاص هم غابرييلا بارني قادمة من دوسلدورف ونيكول ساندرا مكابي من هونغ كونغ، وروي آلان كانون ومارك سكلار من ميلان.

وضمت مجموعة أخرى، وصلت إلى دبي قبيل وقوع الجريمة ثمانية جاؤوا على متن ثلاث رحلات من زيورخ، إذ وصل إيفان دينينغز منفرداً، بينما وصل إريك راسنيو ودانيال بروس وديفيد لابيير معاً، ووصل تشيستر هالفي وإيفي برينتون وآنّا كلاسبي وبيتر إيليفنغر معاً على متن رحلة أخرى.

ومن العاصمة الإيطالية وصل ستة متهمين هم فيليب كار، وآدم كورمان، ودانيال شنور، وجوناثان غراهام، وآدم ميلداينر، ودانيال هوديز. ومن باريس، وصل كل من كيفين دافيرون وغايل فوليارد، بينما وصل من فرانكفورت ستة متهمين هم مايكل بارني، وجيمس كلارك، وستيفين ديريك، وبول جون كيلي، ومايكل بودنهايمر، وميلاني هيرد. وقالت شرطة دبي إن الفريق الذي شارك في الجريمة كان حريصاً على إتباع أساليب عدة للمراوغة منها تغيير الهيئة عبر استخدام أدوات ووسائل تنكر متعددة.

«حماس» تدعو إلى توقيفهم

وفي غزة، دعت الحكومة الفلسطينية المُقالة، الدول الأوروبية التي استخدم فريق الاغتيال جوازات سفر صادرة منها إلى «رفع الغطاء عن إسرائيل»، وإلقاء القبض على مرتكبي جريمة اغتيال المبحوح. وطالبت في بيان أصدرته في اختتام اجتماعها الاسبوعي بمحاكمة قادة «موساد» الذين «أعطوا الأوامر باغتيال المبحوح، والقيادة السياسية في تل أبيب التي صادقت على قرار الاغتيال، خصوصاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في محاكم مجرمي الحرب باعتبارها جريمة اغتيال يعاقب عليها القانون الدولي».

إلى ذلك، نفت حركة «حماس» وعائلة نصار في غزة اعتقال الأمن السوري محمد نصار الذي يعتبر من أكثر المقربين من المبحوح. وكانت مصادر إعلامية قالت أمس إن الأمن السوري اعتقل نصار للاشتباه في أنه نقل معلومات إلى «موساد» عن تحركات المبحوح ما ساهم في اغتياله.

واعتبرت الحركة الأنباء عن اعتقال السلطات السورية نصار «حملة يشنها الإعلام الاسرائيلي للنيل من سمعة الحركة وقيادتها»، كما نفت عائلة نصار في مدينة غزة اعتقال ابنها محمد. وقال الناطق باسم العائلة النائب جمال نصار إن «محمد ما يزال يقوم بعمله في شكل طبيعي ولم يمسه او يعتقله أحد في سورية». وأضاف أن «ما اشيع عن اعتقالة على أيدي الأمن السوري يدل على حقارة الاحتلال... والجميع يعرف ان عائلة نصار عائلة مجاهدة».

وكان موقع «قضايا مركزية» العبري نسب الى مصادر عربية أمس قولها إن «نصار يعتبر الشخص الأكثر قرباً من محمود المبحوح، وتربطهما علاقة قديمة، حيث اشتركا في قتل الجنديين الاسرائيليين بعد خطفهما الى قطاع غزة (العام 1989)، واستمرت العلاقات الجيدة بينهما حتى اغتياله، حيث كانا يعملان في شكل مشترك في تزويد «حماس» في قطاع غزة بالسلاح، وتواجد نصار مع المبحوح في ميناء بندر عباس الإيراني للوقوف على شحنات الأسلحة المتوجهة إلى قطاع غزة».

وأضاف الموقع العبري أن «نصار كان على إطلاع كامل بتحركات المبحوح وسفرياته، وفي الوقت نفسه تواجد قبل أيام قليلة من عملية الاغتيال في دبي، وتشير تقديرات الأمن السوري إلى أن نصار قام بنقل معلومات عن تحركات المبحوح قادت إلى اغتياله». وأشار إلى أن «هذا ما يتوافق مع تصريحات مسؤول التحقيق في دبي ضاحي خلفان تميم الذي أعلن قبل أيام أن عناصر من حركة حماس هي المسؤولة عن عملية اغتيال المبحوح كونها نقلت معلومات دقيقة لموساد عن تحركات المبحوح».


المصدر: جريدة الحياة

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action

 السبت 25 كانون الثاني 2020 - 7:46 ص

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 33,750,848

عدد الزوار: 840,254

المتواجدون الآن: 0