أوساط شيعية مستقلة: خطاب نصرالله زاد من القلق لدى الجمهور الحاضن للمقاومة.. وكرس لبنان جبهة أمامية بين الغرب وإيران

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 شباط 2010 - 3:37 م    عدد الزيارات 1579    التعليقات 0    القسم محلية

        


محمد الضيقة، الاثنين 22 شباط 2010
\"\"
 

كثر من الذين تابعوا خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى شهداء قادة الحزب "إنتابهم القلق رغم التطمينات التي قدمها نصرالله من أن اسرائيل ستحسب ألف حساب قبل أن تشن عدوانها على لبنان"، هذا ما أكدته أوساط شيعية مستقلة رأت أنّ هذا الخطاب "رغم تطرقة إلى بعض القضايا الداخلية التي تمس سلاح "حزب الله"، إلاّ أنّ معظم ما تضمنه كان بمثابة رسائل موجهة من إيران وسوريا إلى اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية".

الأوساط الشيعية المستقلة أوضحت انه "لا يمكن قراءة خطاب السيد نصرالله بمعزل عن السجال الدائر الآن بين طهران والغرب حول الملف ايران النووي، ولا عن التهديدات التي تبادلتها تل أبيب ودمشق قبل ايام من ذكرى شهداء المقاومة"، مؤكدة ان "أمين عام حزب الله الذي بذل جهدًا في تطمين جمهوره القلق من اندلاع حرب جديدة في الصيف المقبل، لم يتمكن في خطابه الأخير من تبديد حالة القلق التي تسيطر على الشارع إذ كان مفعول ما أورده السيد نصرالله عن قدرات المقاومة الردعية عنصراً زاد من قلق وارتباك العديد من الجمهور الحاضن للمقاومة".

واذ اعتبرت أن "أمين عام "حزب الله" كرّس في خطابه الأخير لبنان جبهة أماميه في المواجهة بين الغرب وايران"، رأت الأوساط الشيعية المستقلة أن "عدم تطرق السيد نصرالله إلى كيفية مواجهة الفتنة الداخلية التي تقلق كل اللبنانين شكل ثغرة كبيرة في كلمته"، مشددة في هذا السياق على أنّ "كل الكلام الذي يتم تداولة عن أن الفتنة باتت خلف اللبنانين غير صحيح خصوصاً اذا ما كانت اسرائيل تعمل من أجلها يومياً، حسبما يؤكد قادة حزب الله أنفسهم".

وختمت الأوساط الشيعية المستقلة بالإشارة إلى أنّ "المقاومة قد تكون قادرة على تحقيق نصر على اسرائيل كالذي حصل في حرب تموز"، الاّ أنها تساءلت في المقابل عن "تداعيات اي انتصار عسكري اذا لم يكن له أهداف سياسية"، وذكّرت في هذا السياق بـ"تداعيات انتصار العام 2006 في ظل عدم وجود هدف سياسي، والتي إنعكست سلبا على الداخل اللبناني من خلال حملة التخوين التي عمّمها قادة الحزب على جزء كبير من اللبنانين، حتى انعكست هذه السلبية على الشارع الحاضن للمقاومة الذي أصابه الغرور، خصوصًا بعد عملية 7 أيار، وكاد ان يدخل لبنان في حرب أهلية".

\"\"

المصدر: موقع لبنان الأن

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 45,979,544

عدد الزوار: 1,353,674

المتواجدون الآن: 38