العراق..الصدر يشن هجوماً لاذعاً على الحكومة العراقية بسبب ترمب..بعد ترمب.. رئيس وزراء أستراليا في زيارة مفاجئة للعراق...طهران تنتقد الزيارة: «خارجة عن الأعراف الديبلوماسية»..العراق بعد جدل زيارة ترامب: لا قوات أميركية على الحدود مع سورية...الرزاز يلتقي عبدالمهدي في بغداد ويبحث التعاون بين العراق والأردن..

تاريخ الإضافة السبت 29 كانون الأول 2018 - 5:45 ص    عدد الزيارات 710    التعليقات 0    القسم عربية

        


الصدر يشن هجوماً لاذعاً على الحكومة العراقية بسبب ترمب.. زيارة الرئيس الأميركي لقاعدة «عين الأسد» كشفت هشاشة التحالفات السياسية..

الشرق الاوسط..بغداد: حمزة مصطفى.. شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هجوماً لاذعاً على الحكومة العراقية على خلفية قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزيارة قاعدة «عين الأسد» بمحافظة الأنبار غرب العراق. الصدر وفي بيان له أمس قال: «أسفاً، أسفاً لحكومة العراق وسياسييها من الرضوخ لممارسة كهذه، فهي بهذا الخنوع إنما تضيع المواقف البطولية والتاريخية لهذا البلد العريق».
وفي وقت وحدت فيه زيارة ترمب إلى العراق مواقف الكتل والأحزاب والقوى الشيعية حيال الزيارة مقابل صمت الكرد والسنة، فإن بيان الصدر كشف وجود تباين واضح في مواقف تلك الكتل من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وفي الوقت الذي ثمن فيه كثير من كتل وقيادات تحالف «الفتح» ما عدوه موقفاً شجاعاً من عبد المهدي بسبب ما قيل عن رفضه لقاء ترمب في قاعدة عين الأسد واشتراطه أن يجري اللقاء في بغداد، فإن الصدر عد سلوك الحكومة والسياسيين العراقيين بمثابة «خنوع» للسياسة الأميركية. وطبقاً لسياسي عراقي مطلع، فإن «المواقف من زيارة ترمب إلى العراق لا تعبر في الواقع عن وحدة موقف وطني حقيقي، بل قسم منها محاولة لتصفية حسابات مع الولايات المتحدة الأميركية والقسم الآخر مجرد عملية ركوب موجة، بينما القسم الثالث يتمثل في محاولة إرضاء أطراف خارجية بما تتخذه من مواقف تجاه أميركا». وأضاف السياسي المطلع لـ«الشرق الأوسط» طالباً عدم الإشارة إلى اسمه، أن «تباين المواقف حيال مسألة من هذا النوع أمر طبيعي، شريطة أن تكون ذات بعد سياسي بينما العنوان الواضح لهذه المواقف هو الاصطفافات العرقية والمذهبية»، مبيناً أنه «في الوقت الذي يوجد فيه الآن الشيعة والكرد والسنة في تحالفين سياسيين كبيرين يكادان يشكلان الغالبية العظمى من أعضاء البرلمان العراقي، فإن زيارة ترمب أثبتت تبايناً عميقاً في مواقف هذه الكتل من أهم القضايا التي يفترض أن لا خلاف عليها؛ وهي السيادة الوطنية والوجود الأجنبي في البلاد». ويوضح أن «السنة ما زالوا يرون أنهم بحاجة إلى الولايات المتحدة الأميركية رغم دخول قسم منهم في تحالفات واضحة مع جهات مقربة من إيران». وفي سياق ردود الأفعال، أكد عضو البرلمان العراقي السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي لـ«الشرق الأوسط»، أن «الضجة التي أثيرت حول زيارة ترمب إلى العراق مفتعلة إلى حد كبير، ذلك أن الزيارة طبيعية لأكثر من سبب؛ الأول أنها كانت بعلم الحكومة العراقية كما قالت الحكومة، وكذلك البيت الأبيض، والثاني أن زيارات كبار المسؤولين الأميركيين منصوص عليها في الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين بغداد وواشنطن، وثالثاً أن ترمب زار قاعدة أميركية في ألمانيا بالطريقة نفسها التي زار فيها قاعدة عين الأسد دون أن يتحدث أحد عن انتهاك سيادة ألمانيا». وأضاف شنكالي أن «ما يحصل أمر غريب حقاً، إذ إن من يستنكر يحسب على المعسكر الإيراني، ومن يصمت يحسب على المعسكر الأميركي، وهذا بحد ذاته تعبير واضح عن عدم وجود قرار وطني عراقي بعيداً عن الأجندات الخارجية». من جهته، يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور خالد عبد الإله في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «السنة والأكراد ليست لديهم مواقف متشنجة حيال الولايات المتحدة الأميركية، وهذا انسحب على الموقف من زيارة ترمب»، مبيناً أن «الأهم أن هذه الزيارة كشفت في الواقع حقيقة الأمراض التي تعاني منها العملية السياسية، ومن بينها عدم عبورها الطائفية والعرقية في المسائل الأساسية». وأضاف عبد الإله أن «هناك مطالبات ليست جديدة بشأن إلزام البرلمان بإصدار قرار أو تشريع يلزم الحكومة بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد». وأوضح عبد الإله أن «السياسة العراقية ما زالت هشة، حيث لا يوجد واقع داخلي قوي ينتج سياسة خارجية موحدة، والدليل على ذلك وجود القوات التركية في مناطق شمال العراق، حيث كثرت المطالبات بإخراجها عندما كان هناك توتر بين بغداد وأنقرة، بينما اليوم حيث الأمور جيدة لم يعد أحد يتحدث عن وجود تلك القوات»، مؤكداً أن «الحديث عن السيادة بات يرتبط بإرادات خارجية وليست منهجاً وطنياً موحداً»...

بعد ترمب.. رئيس وزراء أستراليا في زيارة مفاجئة للعراق

العربية نت..بغداد - حسن السعيدي.. أفاد مصدر حكومي بوصول رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت_موريسون، إلى العراق الجمعة، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً. وأوضح المصدر أن رئيس_الوزراء_الأسترالي وصل على متن طائرة شحن أسترالية مع قائد القوات الأسترالية، مبيناً أنه قام بزيارة قاعدة الجيش الملكي الأسترالي في معسكر التاجي شمال بغداد. وأضاف المصدر أن موريسون لم يلتق بأي مسؤول عراقي، مبيناً أنه تفقد ما يقارب من 800 عسكري أسترالي يخدمون كمدربين للقوات المسلحة العراقية.

رئيس وزراء أستراليا وصل إلى العراق على متن طائرة شحن أسترالية

وتابع المصدر أن الهدف من زيارة موريسون كانت من أجل تهنئة العسكريين الأستراليين بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة ونقل تحيات وتقدير الحكومة والشعب الأسترالي. يذكر أن الأربعاء الماضي شهد وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق، بصحبة السيدة الأولى ميلانيا ترمب وعدد من المسؤولين الأميركيين في زيارة سريعة وسرية، ما أثار ردودا في صفوف الأحزاب السياسية الموالية لإيران، التي نددت بهذه الزيارة. وكان مكتب رئيس الوزراء العراق، عادل عبد المهدي، أوضح في بيان، أنه كان على علم مسبق بزيارة الرئيس ترمب، موضحاً أن ظروفاً حالت دون إجراء اللقاء، مكتفياً باتصال هاتفي مع ترمب بحثا خلاله المستجدات على الساحة الإقليمية وخاصة فيما يتعلق بالجانبين.

طهران تنتقد الزيارة: «خارجة عن الأعراف الديبلوماسية»

العراق بعد جدل زيارة ترامب: لا قوات أميركية على الحدود مع سورية

الانباء...عواصم – وكالات.. أكد المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة في العراق العميد يحيى رسول ان قوات التحالف الدولي المتواجدة على الأراضي العراقية تعمل مع وحدات الجيش والقطاعات العسكرية العراقية بصفة مستشارين، مؤكدا أنه لا وجود لقوات أميركية على الحدود مع سورية. جاء ذلك لحسم الجدل الذي صاحب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاجئة للعراق، والأنباء التي تم تداولها محليا عن انتشار قوات أميركية على الحدود العراقية ـ السورية. وقال رسول في تصريح صحافي إن القوات المتواجدة على طول الحدود الممتدة مع سورية لحوالي 650 كيلومترا، هي وحدات عسكرية مشتركة من القوات الأمنية العراقية، التي تعمل على تأمين الحدود، وسترد بقوة على أي تحرك من داخل الأراضي السورية. وأوضح ان قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، التي زارها الرئيس الأميركي مؤخرا تعمل ضمن إطار الاتفاق الرسمي بموافقة الحكومة والبرلمان العراقيين. وحول ما إذا كانت القوات الأميركية ستنسحب من سورية نحو العراق، أوضح رسول أنه «إلى الآن لم يتم أي تنسيق بين الجانبين العراقي والأميركي» في هذا الصدد، مضيفا ان أي خطوات أو اتفاق جديد سيعلن عنه حال حصوله. وكان عضو مجلس محافظة الأنبار عيد عماش، قد كشف، امس الاول عن وجود قواعد عسكرية أميركية على الحدود مع سورية. وأوضح عماش انه منذ بداية تحرير قضاء القائم التابع للمحافظة والواقع على الحدود مع سورية، أنشأت القوات الأميركية قاعدة مصغرة في منطقة يطلق عليها 22 كيلو في أواخر العام الماضي. وأضاف انه في الأيام القليلة الماضية تم رصد تواجد لقوات أميركية شمال نهر الفرات في حدود ناحية الرمانة شمالي قضاء قائم التابع للمحافظة، مستدركا عدم وجود معلومات حول ما إذا كان هذا التجمع مؤقتا أم دائما. من جهته، نفى قائممقام قضاء القائم تواجد أي قاعدة عسكرية أميركية، مبينا أن من كان يتواجد هم كتيبة المدفعية التابعة للجيش الفرنسي مع قوات الحرس الحدود العراقية لغرض معالجة أهداف قريبة من الجانب السوري. وعلى صعيد آخر، اعتبرت الخارجية الإيرانية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة للعراق «خارجة عن الأعراف الديبلوماسية» وتدل على «عدم احترام للسيادة العراقية». وانتقدت الوزارة في بيان صادر عن متحدثها بهرام قاسمي، امس زيارة ترامب إلى قاعدة «عين الأسد» العسكرية بمحافظة الأنبار غربي العراق، مشيرة الى أن «ترامب اضطر إلى المجيء بشكل سري إلى أراض أحد بلدان المنطقة (العراق) وسط إجراءات أمنية صارمة». وأوضحت الوزارة ان «حكومات المنطقة وشعوبها لن تسمح لقوى الاحتلال الأجنبية بخلق خصومات بين دول المنطقة»، مضيفا أنه «عاجلا أم آجلا القوى الأجنبية ستغادر المنطقة».

الرزاز يلتقي عبدالمهدي في بغداد ويبحث التعاون بين العراق والأردن

الحياة...بغداد - عمر ستار ... بدأ رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، أمس، زيارة رسمية الى العراق هي الأولى له منذ تسلمه المنصب، على رأس وفد وزاري رفيع. والتقى الرزاز نظيره العراقي عادل عبدالمهدي، لبحث مستقبل التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. كما اجرى رئيس الوزراء والوفد الوزاري المرافق له محادثات موسعة مع الجانب العراقي لمناقشة سبل تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري، والتوافق حول الإجراءات التي من شأنها تفعيل خطوط التجارة. ووفق بيان عن مكتب الرزاز انه «ناقش استكمال إنشاء أنبوب النفط والمستوردات النفطية، والارتقاء بمستوى التعاون في مجالات الصناعة والاستثمار، والاستفادة من الخبرات والكفاءات، وغيرها من المجالات». وضم الوفد الأردني وزراء الشؤون البلدية والنقل، والمالية، والصناعة والتجارة والتموين، والدولة لشؤون الإعلام، والطاقة والثروة المعدنية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويأمل الأردن في أن يساعد استقرار سورية والعراق البلاد في الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها، من خلال مشاريع إعادة الإعمار وفتح الحدود أمام الصادرات الأردنية. وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، قال خلال لقائه مجموعة من الصحافيين الأردنيين، إن «الأوضاع تتحسن في العراق بشكل ملحوظ، ونحن دائماً على تواصل معهم من أجل فتح الأسواق لمنتجاتنا»، لافتاً إلى أن «رئيس الوزراء سيزور بغداد قبل نهاية السنة»، وأشار إلى أن «انقطاع الغاز المصري شكل مشكلة كبيرة للأردن والآن بدأ العمل لاستئناف تزويد المملكة به». وكانت مصر تزود الأردن بنحو 250 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً منذ عام 2004 حتى توقفت في آذار (مارس) 2012، بسبب تفجيرات استهدفت أنبوب نقل الغاز الطبيعي في سيناء شمال شرقي مصر.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..اليمن: اتفاق حكومي - حوثي على فتح طريق «الكيلو 16»..مقتل وإصابة 40 انقلابياً بصرواح... وقذائف حوثية على المصلين في تعز..وصول 8 مراقبين آخرين إلى اليمن لمساندة الجنرال الهولندي..جسر الملك فهد: البحرين تسمح بعبور المسافرين «استثنائياً» من دون إجراءات..العسّاف: السعودية تشهد تحوّلات وأكد أن الجبير كان يقوم بعمل رائع..البحرين: لم ننقطع عن سورية والسفارة مستمرة في عملها..الإمارات: وفود رسمية ستزور دمشق في الفترة المقبلة..لماذا وصفت ماجدة الرومي حفلتها بـ"شتاء طنطورة" بالأصعب؟...

التالي

مصر وإفريقيا..مصر.. 4 قتلى وجرح 12 في هجوم استهدف حافلة سياحية...محكمة مصرية تصدر حكمها اليوم بحق 159 من «الإخوان»..اجتماعات مكثفة لـ«كبار العلماء» في مصر لإقرار مشروع «الأحوال الشخصية»...السودان..الشرطة تفرق احتجاجات عدّة واعتقال قياديّ في المعارضة..الرئيس الجزائري يدعو الأطراف الفاعلة إلى المساهمة في الوقاية من الفساد..الرئيس التونسي يطلق حواراً لبحث أزمات البلاد الخانقة..المغرب يحدد شروط تشغيل العاملات والعمال المنزليين...

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,539,202

عدد الزوار: 1,255,681

المتواجدون الآن: 32