مصر وإفريقيا...لقاء مصري - إيراني نادر.....مصر: بدء محاكمة متهمين بالفساد بينهم مسؤولون حكوميون..مصر تدعم {استقرار السودان}... وتنسيق في المحافل الدولية...السودان: إضراب صحافي ودعوات للتظاهر..التهديد الارهابي في ليبيا يستفيد من الفوضى والانقسامات..محاولات انتحار فردية وجماعية تزامناً مع الذكرى الثامنة لانتفاضة تونس..اضراب وطني لصيادلة المغرب ...ضمان الاستقرار الاجتماعي ومواجهة تدفق المهاجرين أبرز تحديات المغرب..

تاريخ الإضافة الجمعة 28 كانون الأول 2018 - 6:47 ص    عدد الزيارات 689    التعليقات 0    القسم عربية

        


لقاء مصري - إيراني نادر...

كتب الخبر حسن حافظ... بحث مساعد مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، مع مدير مكتب رعاية المصالح المصرية بطهران، ياسر عثمان، التطورات الإقليمية، في حدث وصف بأنه نادر، في حين عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري ورئيس المخابرات العامة عباس كامل بالقاهرة اجتماعاً رباعياً مع نظيريهما السودانيين بالخرطوم التي تشهد احتجاجات شعبية منذ أيام. في حدث نادر على مستوى العلاقة بين البلدين، في ظل قطع العلاقات رسميا منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية أمس، بأن مساعد رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، حسين أمير عبداللهيان، بحث مع مدير مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، ياسر عثمان، التطورات الإقليمية والدولية. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه تم خلال اللقاء التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها العلاقات البرلمانية، فضلا عن التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية دعم الشعب الفلسطيني، ويعد اللقاء الأخير ضمن سلسلة من اللقاءات المتباعدة التي تتم بين الطرفين، في ظل تجميد العلاقات المعلن، لم يكسره إلا الاتصال الهاتفي بين الرئيسين السابقين حسني مبارك ومحمد خاتمي مطلع الألفية، ثم تبادل الزيارات بين الرئيسين السابقين محمد مرسي وأحمدي نجاد عام 2012/ 2013. والتزم الجانب المصري الصمت حول اللقاء حتى عصر أمس، إذ تعد القاهرة أحد أبرز حلفاء دول الخليج في المنطقة، وعادة ما تخرج التصريحات من رئيس الدولة المصرية بأن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر، مع رفض القاهرة أي تدخلات خارجية في شأن دول الخليج، في إشارة على ما يبدو إلى طهران.

مصر: بدء محاكمة متهمين بالفساد بينهم مسؤولون حكوميون..

القاهرة – «الحياة» ... بدأت محكمة جنايات الجيزة في مصر أمس النظر في أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية «فساد القمح الكبرى». وتلا ممثل النيابة العامة أمر الإحالة، متضمنا وقائع الفساد المنسوبة للمتهمين، والمبالغ المالية المستولى عليها، والمقدرة بمئات ملايين الجنيهات. وواجهت المحكمة المتهمين بما هو منسوب إليهم فنفوا الاتهامات، فيما أكد أحدهم أنه يملك ما يثبت أنه كان خارج البلاد أثناء الوقائع الواردة في التحقيقات. وطلبت المحكمة مثول المتهمين بشخصهم أمام المحكمة الجلسة المقبلة، وأكدت أنها لن تقبل تمثيلهم من قبل محاميهم، وإلا سيتم بتوقيفهم. وأرجأت القضية إلى جلسة 27 كانون الثاني (يناير) المقبل. وأحال النائب العام المصري المستشار نبيل صادق 13 شخصاً بينهم مسؤولون حكوميون إلى محكمة الجنايات لاتهامهم بالاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على أكثر من 600 مليون جنيه في قضية «فساد توريدات القمح». وكشفت تحقيقات النيابة أن الموظفين الحكوميين سهلوا الاستيلاء بغير حق على أموال «الشركة العامة للصوامع والتخزين»، وهي شركة حكومية، لافتة إلى أن المتهمين اتفقوا مع تجار على دفع مبالغ طائلة لهم قيمة توريد كميات من القمح، ودلت أعمال الجرد والحصر على أن التجار حصلوا على الأموال من دون توريد أي من كميات القمح المتفق عليها. وأضافت أن الموظفين الحكوميين أثبتوا ضمن محاضر الاستلام الخاصة بالقمح، استلام كميات ضخمة لم يتم توريدها. ووجهت النيابة للمتهمين ارتكاب جرائم التوزير في أوراق رسمية. إلى ذلك تفقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مشاريع تنموية في القاهرة والجيزة، في وقت شدد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي على ضرورة المواجهة الحاسمة لمخالفات البناء، في أعقاب توجيهات رئاسية بضرورة التصدي لتلك الظاهرة التي أرقت مصر قبل ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011، واستفحلت بشكل غير مسبوق بعد الثورة. وشدد رئيس الوزراء، خلال اجتماع الحكومة أمس على ضرورة المواجهة الحاسمة لأي مخالفة جديدة. وترأس مدبولي الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أمس، الذي ناقش عدداً من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية والتنموية. وأكد مدبولي أن ما يحدث حالياً من جهود لتطوير المناطق غير الآمنة يدعو للفخر، موضحاً أن هذه المناطق قبل تطويرها كانت قنابل موقوتة، والآن أصبحت مناطق سكنية حضارية تتمتع بجودة الحياة. وشدد على ضرورة الإزالة الفورية لأي مبان مخالفة في مرحلة الإنشاء، كونها لا تحتاج إلى دراسة أمنية، ولذا تجب إزالتها على الفور، مطالباً بإعداد تقرير دوري من جانب المحافظين حول آخر المستجدات المتعلقة بهذا الملف. وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي إن السيسي تفقد أمس المرحلة الثانية من مشروع محور روض الفرج في القاهرة والمتحف المصري الكبير، ومنطقة هضبة الأهرام، في الجيزة. وأوضح راضي أن السيسي أطلع على الموقف التنفيذي لتلك المشاريع واستمع لشرح حول تطورات العمل الجاري بها من القائمين على التنفيذ، مضيفاً أن السيسي أكد للقائمين على تنفيذ تلك المشاريع أن الشعب المصري ينظر بعين التقدير للجهود الكبيرة المبذولة فيها، وينتظر الانتهاء من الأعمال الجارية في التوقيتات الزمنية المحددة، ووفقاً لأفضل معايير الإنشاءات والبناء والتشغيل والجودة السائدة عالمياً.

مصر تدعم {استقرار السودان}... وتنسيق في المحافل الدولية

شكري التقى البشير واجتماع «الرباعية» دعا لتعزيز أمن البحر الأحمر

الخرطوم: «الشرق الأوسط» القاهرة: سوسن أبو حسين.. أكّد وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس، دعم بلاده للاستقرار في السودان، في وقت تواجه حكومة الخرطوم احتجاجات لتردي الأحوال المعيشية، شهدت مقتل عدد من المتظاهرين. وعقد الوزير سامح شكري ورئيس المخابرات العامة عباس كامل مباحثات مع الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من المسؤولين السودانيين. وقال شكري في مؤتمر صحافي عقده إثر لقائه البشير في القصر الرئاسي في الخرطوم إنّ «مصر تثق في أنّ السودان سيتجاوز الظروف الحالية»، مضيفا أن «مصر دائما على استعداد لتقديم الدعم والمساندة للسودان وفق رؤية الحكومة السودانية وسياساتها». وأكّد أنّ «أمن واستقرار السودان من أمن واستقرار مصر»، وذلك في تصريحات هي الأولى لمسؤول عربي دعما لحكومة البشير منذ بدء الاحتجاجات، في 19 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وشارك شكري واللواء عباس كامل، في الاجتماع الرباعي الثاني على مستوى وزيري الخارجية ورئيسي جهازي المخابرات بمصر والسودان، الذي عقد في الخرطوم أمس. وأكد المجتمعون دعم أمن واستقرار السودان، والتنسيق في المحافل الدولية، والترحيب بإحلال السلام في دولة الجنوب. كما رحب الاجتماع في بيانه الختامي بانعقاد الهيئة الفنية الداعمة لمياه النيل في الفترة من 24 وإلى 28 ديسمبر، والتأكيد على أهمية تطوير التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال المياه وفي إطار اتفاقية 1959. والاجتماع الرباعي، هو الآلية المتفق عليها للتشاور السياسي والأمني، بين البلدين، حول التنسيق والتعاون في كل المجالات. وقد عقدت اللجنة أول اجتماع لها في النصف الأول من العام الحالي، وتم الاتفاق على ترسيخ الشراكة والتعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. واستعرض اجتماع أمس، كل ما تم تحقيقه لدعم العلاقات منذ انعقاد الدورة الأولى للرباعي والتطورات الإيجابية الكثيرة التي شهدتها العلاقات، واستعراض نتائج القمم التي انعقدت في القاهرة والخرطوم. وتضمن البيان الختامي الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه مراجعة المشروعات المشتركة التي تتعلق بالربط الكهربائي والسكة الحديدية بين الجانبين وكذلك المدينة الصناعية المصرية التي تقام في شمال وجنوب السودان، وكذلك دعم التعاون في مجال بناء القدرات والتدريب في كل المجالات. واتفق المجتمعون على المضي قدما في توقيع مشروعات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية. ونص البيان الختامي على التنسيق في المحافل الدولية فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية والعربية، والترحيب بإحلال السلام في دولة الجنوب، والاتفاق على أهمية البناء على ما تم الاتفاق عليه لتعزيز الأمن والاستقرار في البحر الأحمر من خلال توحيد الرؤى بين الدول المتشاطئة لهذا المجرى المائي المهم... واتفق على عقد الدورة الثالثة للرباعي في موعد يتفق عليه عبر القنوات الدبلوماسية. إلى ذلك، قال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن تلك الاجتماعات تأتي في إطار التواصل الدائم بين الجانبين على المستويات كافة، وفي ضوء توجيهات قيادتي البلدين نحو دعم العلاقات الثنائية وتطويرها في جميع المجالات. منوهاً أن الاجتماعات تناولت جميع جوانب التعاون المشترك بين البلدين، ومتابعة تنفيذ نتائج اللجنة الرئاسية المصرية السودانية المشتركة في العاصمة السودانية الخرطوم برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين لآفاق أرحب بما يرقى لتطلعات شعبي البلدين الشقيقين. من جانبه، قال السفير السوداني بالقاهرة، عبد المحمود عبد الحليم لـ«الشرق الأوسط» إن «اللجنة الرباعية بحثت سبل العلاقات الثنائية والتشاور حول المستجدات العربية والأفريقية».

مصر تؤكد دعمها الكامل لأمن واستقرار السودان..

البشير يتهم دولاً كبرى بـ«الابتزاز» لتركيع بلاده والمعارضة تدعو لقيادة موحدة للاحتجاجات..

المصدر : الأنباء.. خديجة حمودة ووكالات.. قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن بلاده ودولا عربية، تواجه مخاطر وتهديدات من قبل الدول الكبرى التي تمارس الابتزاز السياسي والاقتصادي «لتركيع الأنظمة». وأوضح البشير في خطاب ألقاه في حفل لتخريج قادة عسكريين في الخرطوم أن تلك الدول «تهدف إلى السيطرة على موارد الشعوب» حسبما نقلت هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» أمس. جاء ذلك في وقت دعا الحزب الشيوعي السوداني «المواطنين لمواصلة التظاهر في انتفاضتهم الجارية حتى إسقاط النظام»، داعيا «كل أطراف المعارضة للوحدة من أجل بناء مركز موحد للمعارضة يقود العمل وينسقه». وفي سياق متصل، أعلنت «شبكة الصحفيين السودانيين» بدء إضراب لثلاثة أيام وسط دعوات من الأحزاب المعارضة لقيام مزيد من التظاهرات احتجاجا على زيادة أسعار الخبز التي شهدت سقوط قتلى. في غضون ذلك، أكدت مصر دعمها الكامل لأمن واستقرار السودان والذي يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وذلك لما يربط البلدين من وشائج على كل المستويات. جاء ذلك في البيان المشترك الصادر عن أعمال الدورة الثانية للاجتماع الرباعي لوزيري الخارجية ومديري أجهزة المخابرات في كل من السودان ومصر والتي انعقدت في الخرطوم امس. وأوضح البيان ان الجانبين استعرضا الخطوات التي تحققت لدعم العلاقات الثنائية منذ عقد الدورة الأولى للاجتماع الرباعي في فبراير 2018 والتطورات الإيجابية العديدة التي شهدتها تلك الفترة. وتناول الاجتماع أيضا التقدم الذي تشهده المشروعات المشتركة بين البلدين كمشروع الربط الكهربائي والدراسات الخاصة بمشروع الربط بين السكك الحديدية في الدولتين ومشروع المدينة الصناعية المصرية في منطقة الجيلي جنوب الخرطوم وكذلك دعم التعاون في مجالات بناء القدرات والتدريب في كل القطاعات.

السودان.. تظاهرة جديدة اليوم واستدعاء وزير الداخلية..

دبي - العربية.نت... تدخل تظاهرات السودان، الجمعة، يومها العاشر، وسط توقعات بخروج محتجين عصر اليوم، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية. وكان وزير الإعلام السوداني بشارة جمعة ارو، أعلن الخميس، أن حصيلة الاحتجاجات في بعض المدن بلغت خلال الأيام الماضية 19 قتيلا، بينهم اثنان من أفراد الأمن، إلى جانب 187 جريحا من القوات النظامية، و219 جريحا من المدنيين. فيما أعلن الناطق الرسمي باسم الشرطة اللواء هاشم عبدالرحيم، مساء الأربعاء، "عودة الهدوء التام إلى ولايات البلاد الـ 18"، مؤكداً أن "الأحوال الأمنية هادئة في كل الولايات، ولم ترد أي بلاغات عن أحداث شغب أو احتجاجات".

"مساءلة وزير الداخلية"

أما الحدث البارز، فتمثل، الخميس، بموافقة رئيس البرلمان السوداني، إبراهيم أحمد عمر، على الطلب المقدم من العضو المستقل محمد عسيل، لاستدعاء وزير الداخلية، أحمد عثمان إلى البرلمان لمساءلته حول تعامل السلطات الأمنية مع المتظاهرين، ما أدى إلى قتل بعضهم. في حين فتحت النيابة العامة السودانية تحقيقاً لمعرفة من أطلق النار على المحتجين. يذكر أن احتجاجات السودان انطلقت في 19 ديسمبر، وطالت 13 ولاية، تنديداً بالوضع المعيشي والاقتصادي، وارتفاع أسعار الخبز والوقود.

السودان: إضراب صحافي ودعوات للتظاهر

محرر القبس الإلكتروني ... (الخرطوم، القاهرة – القبس والوكالات).. أعلنت «شبكة الصحافيين السودانيين»، أمس، أنها بدأت إضراباً لثلاثة أيام إثر تظاهرات احتجاجية على زيادة أسعار الخبز شهدت سقوط قتلى، ووسط دعوات من «تجمّع المهنيين» والحزب الشيوعي للمشاركة في المزيد من التظاهرات. وذكرت شبكة الصحافيين، وهي منظمة غير حكومية تضم صحافيين مستقلين ومعارضين يعملون في صحف ومواقع إلكترونية، في بيان مساء أول من أمس «نعلن عن إضراب احتجاجاً على عنف السلطات ضد المتظاهرين اعتبارا من صباح الخميس 27 ديسمبر ولمدة ثلاثة أيام». من جهته، دعا «تجمّع المهنيين السودانيين» إلى المضي قدماً في التظاهرات. وذكر التجمّع في بيان، «بعد النجاح الذي تحقق الثلاثاء الماضي ندعو المواطنين لمواصلة التظاهر، كما أن قطاعات المهنيين المنخرطة في التجمع ستواصل الإضرابات بدءا من إضراب شبكة الصحافيين صباح الخميس 27 ديسمبر لثلاثة أيام». كذلك دعا الحزب الشيوعي السوداني في بيان «المواطنين السودانيين لمواصلة التظاهر في انتفاضتهم حتى إسقاط النظام»، داعياً «كل أطراف المعارضة للوحدة من أجل بناء مركز موحد للمعارضة يقود العمل وينسّقه»، مؤكداً أنه يجري «اتصالات مع كل أطراف المعارضة». في غضون ذلك، أعلنت الشرطة السودانية، عودة الهدوء إلى جميع ولايات البلاد. وقال المتحدث باسم الشرطة اللواء هاشم علي عبدالرحيم في بيان إن الأحوال الأمنية هادئة في كل الولايات (18ولاية)، مضيفاً «لم ترد اي بلاغات عن أحداث شغب او احتجاجات». وأشار إلى أن الولايات تشهد هدوءاً تاماً بما فيها الخرطوم، وان دوائر الشرطة لم تسجل اي احداث. إلى ذلك، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن الاستقرار في السودان يصب بشكل مباشر في استقرار مصر. وقال شكري في تصريحات مشتركة مع نظيره السوداني الدرديري محمد احمد عقب لقائه ومدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل الرئيس السوداني عمر البشير، إن بلاده تثق تماما في قدرة السودان على التعامل مع هذه القضايا (في إشارة إلى التظاهرات التي شهدتها عدة مدن سودانية أخيرا) من خلال إجراءات تراها مناسبة. وأوضح أن مصر دائما تدعم استقرار السودان وعلى أتم الاستعداد دائما لتقديم الدعم وفقا للأولويات والسياسات التي تضعها الحكومة السودانية. وأجرى شكري وكامل، مباحثات موسعة من نظيريهما السودانيين في الخرطوم. في إطار الاجتماع الرباعي الثاني على مستوى وزيري الخارجية ورئيسي جهازي المخابرات بالبلدين، إضافة إلى اجتماع ثنائي بين وزيري خارجية البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن تلك الاجتماعات تأتي في إطار التواصل الدائم بين الجانبين على جميع المستويات.

التهديد الارهابي في ليبيا يستفيد من الفوضى والانقسامات

الحياة...طرابلس - أ ف ب ... بعد عامين على هزيمتهم في معقلهم السابق في سرت، نفذ مسلحون ارهابيون هجمات في ليبيا وحتى في قلب العاصمة طرابلس، مستفيدين من ضعف الحكومة المعترف بها دولياً وبشكل أعم من الفوضى المستمرة منذ العام 2011. واستهدف آخر هذه الاعتداءات الثلثاء الماضي مقر وزارة الخارجية في طرابلس، أوقع 3 قتلى وتسبب بأضرار كبيرة في مبنى الوزارة الذي يفترض أنه يخضع لاجراءات أمنية مشددة، وتبناه تنظيم «داعش» الاعتداء. وجاء الهجوم بعد هجومين كبيرين آخرين ضد مؤسسات، الأول في أيلول (سبتمبر) الماضي على مقر «المؤسسة الوطنية للنفط» وأوقع قتيلان، والثاني الأشد دموية على مقر اللجنة الانتخابية وأوقع 14 قتيلاً. وقال المحلل الليبي جلال الفيتوري إن تنظيم «داعش أثبت أن لديه قدرة على المناورة والضرب بقوة، على رغم مرور أكثر من عامين على خسارته معقله الرئيس في سرت وملاحقته في صحراء ليبيا، إلا أنه غيّر من طريقته في التحرك، وبات يضرب مواقع حيوية في البلاد». واعتبر أن «التنظيم استفاد من استمرار الانقسام الأمني والسياسي في ليبيا» منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011. وبعد 7 سنوات، لا تزال ليبيا منقسمة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي في طرابلس، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من البرلمان المنتخب و»الجيش الوطني الليبي» المعلن من جانب واحد من المشير خليفة حفتر. وشجعت الفوضى السياسية والأمنية التي تفاقمت عام 2014، على ظهور مجموعات متطرفة نفذت العديد من الهجمات، بينها أكثر من 20 خلال العام الحالي، ضد مؤسسات ترتبط بحكومة الوفاق وضد قوات حفتر في الشرق والجنوب. وفي غياب «احتكار القوة» في البلاد، فإن «داعش سيزدهر»، بحسب الباحث في علم الاجتماع السياسي في جامعة بنغازي محمد العقوري. وأضاف: «داعش يستهدف قوات حفتر والسراج في آن واحد ويمسّ بأماكن لها رمزيتها ليقول إنني هنا، ويستقطب مؤيدين جدداً محليين وأجانب». وعلى رغم الجهود الدبلوماسية، لا يرتسم في الأفق أي حل سياسي، خصوصاً مع فشل المحاولة الفرنسية الأخيرة لتنظيم انتخابات خلال الشهر الجاري. وأضاف العقوري: «ما لم تتوحد سلطات البلد، يبقى الخطر قائماً والانفلات سيكون في أي لحظة». وفي هذا الظرف أظهر اعتداء الثلثاء بوضوح الضعف المزمن لحكومة الوفاق التي فشلت منذ بدء عملها في بداية عام 2016، في فرض سلطتها على المجموعات المسلحة التي تفرض قانونها في طرابلس على رغم إعلان إصلاحات أمنية برعاية الامم المتحدة. والاصلاحات التي أعلنت إثر مواجهات دامية في أيلول بين مجموعات مسلحة متناحرة قرب العاصمة، إستهدفت خصوصاً تقليص نفوذ تلك المجموعات في دوائر الدولة. وتحاول حكومة الوفاق الوطني مذاك التركيز على تحسن الظروف الأمنية في طرابلس على أمل اقناع العواصم الغربية باعادة فتح سفاراتها في ليبيا بعدما كانت أغلقت منذ العام 2014 بسبب أعمال عنف. لكن الاعتداء على مقر وزارة الخارجية ينذر بإفشال مسعى الحكومة. وتحدث وزير الداخلية فتحي باش آغا بوضوح عن الأمر خلال مؤتمر صحافي بعد ساعات من الهجوم، وقال: «الوضع الأمني يبدو جيداً في الظاهر لكن الواقع ليس كذلك». وأقر بأن الاصلاحات المعلنة لم تنفذ، متهماً ضمنياً بعض «المجموعات». وأكد أن «الفوضى الأمنية مستمرة الآن في ليبيا ما تسبب بايجاد بيئة خصبة لداعش»، مشيراً إلى أن وزارته تنقصها المعدات المناسبة لاستعادة الأمن. وجددت حكومة الوفاق الوطني دعوتها الأمم المتحدة الى «رفع جزئي» لحظر السلاح المفروض على ليبيا منذ العام 2011. لكن محللين استبعدوا حصول ذلك بسبب خطر وصول الأسلحة إلى مجموعات مسلحة متطرفة. وقالت أستاذة العلوم السياسية في طرابلس فيروز الدالي: «لا يمكن أن يسمح المجتمع الدولي بتوريد السلاح إلى ليبيا، لأن الحكومة ضعيفة أمام الميليشيات ولا يمكنها التصدي لها، وبالتالي تبقى مخاوف وصول السلاح إلى الأيدي الخطأ قائمة وبقوة».

مسلحون تشاديون يهاجمون قوات موالية لحفتر

الحياة...بنغازي - رويترز)خليفة حفتر .. أعلن مسؤول محلي أن جماعة مسلحة تشادية هاجمت معسكراً للقوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر في جنوب ليبيا أمس، وقتلت شخصاً وأصابت 13 آخرين. واختطف المسلحون 7 أشخاص، بينهم مدينون ورجال أمن، قبل أن ينسحبوا من تراغن نحو الصحراء، وفق المصادر التي رجحت أن الهجوم يهدف إلى إبعاد الجيش الليبي عن الجنوب. وبعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق معمر القذافي عام 2011، انضم مقاتلون من تشاد والسودان إلى الفوضى التالية. وتتبادل الفصائل الليبية المسلحة بشكل متكرر اتهامات بنشر مرتزقة من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. ووقع الهجوم قرب تراغن، تبعد 902 كيلومتر جنوبي طرابلس ونحو 400 كيلومتر شمالي الحدود مع تشاد. وقال الناطق باسم بلدية تراغن خالد الشطاوي إن القتيل كان مقاتلاً موالياً للحكومة التي تتخذ من شرق ليبيا مقراً والمتحالفة مع حفتر. وهناك حكومتان في ليبيا منذ نزاع على نتائج انتخابات وتصعيد للقتال عام 2014، وهما حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، والحكومة المنافسة في الشرق. وقال الشطاوي إن القوات تمكنت بحلول الظهر من وقف الهجوم على المعسكر الذي يقع في ضواحي تراغن، مشيراً إلى أن مستشفيات المدينة غير مجهزة بما يكفي لمعالجة المصابين. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر بشأن الهجوم. وتسبب الشقاق بين الشرق والغرب في انقسام مؤسسات رئيسية وجمود في عمل البرلمانين المتحالفين مع فصائل مسلحة متنافسة. وعقدت المعارضة التشادية تحالفات مع تنظيم القاعدة وجماعات تهريب البشر في الجنوب الليبي، وشاركت في الهجوم على الحقول والموانئ النفطية.

جنود في الكونغو يطلقون النار لتفريق محتجين

الحياة...غوما (الكونغو الديمقراطية) - كينشاسا - رويترز .. قال شاهد إن جنوداً في مدينة بيني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أطلقوا النار في الهواء أمس لتفريق أشخاصاً تجمعوا خارج مكتب مفوضية الانتخابات احتجاجاً على إلغاء التصويت في المدينة في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد. وأعلنت مفوضية الانتخابات إلغاء التصويت في بيني والمناطق المحيطة بها ومدينة بوتيمبو المجاورة بسبب تفشي مرض الإيبولا وأعمال عنف تقوم بها ميليشيات. وتعتبر هذه المناطق معاقل لمعارضي الرئيس جوزيف كابيلا المنتهية ولايته. وشجب مسؤولون محليون الخطوة قائلين إنها محاولة لترجيح كفة إيمانويل رامازاني شاداري المرشح المفضل لكابيلا. وقال إدموند سيكو أحد سكان بيني في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «الشرطة تواجه المتظاهرين الذين أغلقوا الشارع، والدخان يغمر المدينة». وأظهرت صور نشرتها جماعة لوتشا المشاركة في المظاهرات على «تويتر» عشرات الأشخاص في مسيرة بالشارع الرئيسي في بيني يحملون أعلام الكونغو ولافتات الجماعة. أعلنت مسؤولة في قطاع الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن محتجين في مدينة بيني في شرق البلاد نهبوا أمس مركزاً لعزل مرضى الإيبولا، ومن المحتمل أن يكون مرضى قد فروا. وجاءت الاحتجاجات اعتراضاً على قرار مفوضية الانتخابات أول من أمس إلغاء التصويت في مدينتي بيني وبوتيمبو والمناطق المحيطة بهما في الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد المقبل بسبب انتشار الإيبولا وأعمال عنف تقوم بها ميليشيات. وقالت المسؤولة في قطاع الصحة أرونا أبيدي إن المحتجين هاجموا مكتب الهيئة الحكومية التي تنسق أنشطة مواجهة انتشار مرض الإيبولا في بيني قبل أن تتصدى لهم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

الرئيس الجزائري يوقع آخر موازنة بولايته الانتخابية الرابعة

محرر القبس الإلكتروني .. (أ ف ب) – وقع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الخميس، ميزانية الدولة لسنة 2019 وهي الاخيرة في ولايته الرئاسية الرابعة، في انتظار الاعلان عن ترشحه او لا لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في ابريل.. ونشر التلفزيون الحكومي خبر التوقيع على قانون المالية لسنة 2019 عبر شريط الاخبار في انتظار بث الصور في نشرة الاخبار المسائية. وجرت العادة ان يبث التلفزيون صورا لاجتماع مجلس الوزراء برئاسة بوتفليقة ومشاهد لمراسم توقيع قانون المالية ثم الصورة التذكارية بحضور الوزراء ورئيسي غرفتي البرلمان. وقبل ثلاثة اشهر من الانتخابات الرئاسية لم يعلن الرئيس بوتفليقة موقفه منها في ظل نداءات من انصاره للترشح لولاية خامسة رغم التكهنات التي يثيرها وضعه الصحي منذ اصابته بجلطة دماغية في 2013.

محاولات انتحار فردية وجماعية تزامناً مع الذكرى الثامنة لانتفاضة تونس

الرئيس يشرف على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش لبحث ملف الاحتجاجات المتواصلة

الشرق الاوسط..تونس: كمال بن يونس والمنجي السعيداني... سجلت مصادر أمنية وإعلامية، أمس، حدوث محاولات انتحار فردية وجماعية في عدة مدن تونسية، أبطالها شبان وأطفال يائسون من الحياة، بسبب تدهور أوضاعهم الاجتماعية، وفشل السلطات في تحقيق التنمية والقضاء على الفقر والتهميش والبطالة. وحاول شاب، يعمل سائق سيارة أجرة، أمس، وضع حد لحياته في محطة سيارات أجرة وسط العاصمة. لكن زملاءه الذين كانوا يشنون إضراباً احتجاجاً على أوضاعهم المادية والمهنية، أفشلوا محاولته. جاء هذا الحادث بعد أيام قليلة من إضرام شاب من مدينة جبنيانة (محافظة صفاقس)، النار في نفسه خلال مظاهرات احتجاج عنيفة شنها مئات الشبان العاطلين عن العمل، وتطورت إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، وإلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المحتجين. لكن رجال الأمن نجحوا في إنقاذ حياة هذا الشاب، الذي أصيب بحروق، مع أحد رجال الأمن. لكن محاولات الانتحار هذه لا تعتبر حادثاً معزولاً، فقد تعاقبت محاولات الانتحار الفردية والجامعية، والتهديد بها منذ مطلع الشهر الحالي في مناطق مناجم الفوسفات داخل محافظة قفصة (300 كلم جنوبي غربي العاصمة). كما تطور اعتصام داخل مقر بلدية الرديف قام به شبان يطالبون بالتشغيل والتنمية إلى محاولة انتحار، وذلك عندما سكب شاب البنزين على جسمه، وأوشك على إضرام النار في جسده لولا تدخل زملائه وبعض مسؤولي البلدية. وفي محافظة القصرين وسيدي بوزيد وقفصة وصفاقس والعاصمة تونس، تواصلت الإضرابات احتجاجاً على البطالة والفقر، وغلاء الأسعار والزيادات في الضرائب، ونقص فرص التنمية والاستثمار في المدن الفقيرة والأحياء الشعبية، التي تعج بالنازحين والمهمشين. وتجددت الاحتجاجات الليلية، أول من أمس، في 6 مناطق، من بينها القصرين التي شهدت مقتل المصور الصحافي عبد الرزاق الزرقي حرقاً، إضافة إلى تالة وفوسانة والقيروان والسعيدة، ومدخل مدينة جبنيانة من ولاية صفاقس. وخلال هذه الاحتجاجات اعتقلت قوات الأمن 26 متهماً بالتخريب. فيما وجهت أطراف حكومية الاتهامات إلى «حركة السترات الحمراء»، المنقولة عن تجربة «السترات الصفراء» في فرنسا، بالوقوف وراء تأجيج الاحتجاجات الاجتماعية، والعمل على توسيع رقعة الاحتجاجات داخل تونس. وفي هذا السياق، أكد هشام الفراتي، وزير الداخلية التونسي، ضبط سيارة كانت توزع بطاقات شحن للهواتف الجوالة وأموالاً على بعض المحتجين بفوسانة (ولاية القصرين)، التي شهدت أولى شرارات الاحتجاج. وفي محافظة جندوبة الحدودية مع الجزائر؛ حيث ترتفع نسب البطالة والفقر، ترأس وزير الداخلية أمس اجتماعاً موسعاً لقيادات الأمن، بقصد متابعة الملفات الأمنية المستعجلة في المحافظات الداخلية للبلاد، وبينها العنف والجريمة المنظمة والإرهاب والمخدرات والتهريب. وأعلن وزير الداخلية أمس أن سلطات الأمن سوف تسمح بالاحتجاجات الاجتماعية والشبابية فقط عندما لا تتطور إلى أعمال عنف وإرهاب، في حين ستمنع المسيرات والاحتجاجات الليلية، مؤكداً أن مصالح الأمن ضبطت في مدينة القصرين سيارة يوزع راكبوها أموالاً على الشباب المتظاهر، ويشجعونهم على الاعتداء على رجال الأمن والعسكر بدعوى إضرام ثورة جديدة. وفي مدينة صفاقس، ثانية كبرى المدن التونسية، كشفت السلطات تفاصيل عن منزل أحد رجال الأعمال المتهمين بالفساد، كان يضم كميات هائلة من السترات الحمراء واليافطات والمناشير، وأوضحت أن مجموعات سياسية من أقصى اليسار، بزعامة الناشط اليساري نجيب الدزيري، كانت تعتزم توزيعها في مظاهرات عنيفة، قررت تنظيمها في ذكرى اندلاع الثورة التونسية قبل 8 أعوام. وفي قصر الرئاسة بقرطاج، أشرف الرئيس الباجي قائد السبسي على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، وذلك بحضور وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، والمستشار العسكري والأمني لرئاسة الجمهورية الأميرال كمال العكروت. وقال إن الاجتماع بحث المستجدات العسكرية والأمنية، وكذا الصعوبات التي تواجه العسكريين في الجهات الداخلية. وحسب عدد من مراكز الدراسات الاجتماعية في تونس، فقد تجاوز عدد الشبان والأطفال الذين انتحروا في تونس، منذ حادثة حرق محمد البوعزيزي لنفسه قبل 8 أعوام، 300 شخصاً. بينما فشلت محاولات انتحار نحو 2000 شاب وطفل، وذلك بفضل تدخل أفراد الأسر والأصدقاء والأمنيين. ويتابع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، سلسلة تحركاتهما مع قيادات النقابات؛ لمحاولة دفعها نحو وقف مسلسل الإضرابات، وإلغاء الإضراب العام المقرر في 17 من يناير (كانون الثاني) المقبل، قصد احتواء الاحتقان الاجتماعي في البلاد.

اضراب وطني لصيادلة المغرب ...بكاوي لـ"إيلاف المغرب":عار ألا يكون لدينا تغطية صحية في 2018

نادية عماري.. الرباط: شن الصيادلة المغاربة اليوم الخميس إضرابا وطنيا تتفيذا لدعوة من الفيدرالية الوطنية لنقاباتِ صيادِلة المغرب، كخطوة احتجاجية على عدم استجابة وزارة الصحة لملفهم المطلبي، والذي يهم تنزيل الآليات والإجراءات القانونية لاحترام مسالك الأدوية البشرية والبيطرية والمستلزمات الطبية. يقول رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، محمد أمين بكاوي لـ"إيلاف المغرب": المشكل الحاصل ليس وليد اللحظة بل امتد لسنين وتعاقبت عليه ثلاثة وزراء ليخضع دائما للتأجيل، الذي كانت آخر فصوله مخرجات الاجتماع الذي جمعنا بوزير الصحة أنس الدكالي الجمعة الماضي، والذي تعهد بدراسة الوضعية العامة للصيادلة والنظر في النقط الاستعجاليةالمطروحة لكن في إطار خلق لجينات، مما يعني أنه سيظل ممتدا لوقت أطول، بسبب عدم وجود إجراءات فعلية لحل معضلات القطاع". وحول أسباب الإضراب، يشير بكاوي إلى العديد من النقط التي يعتبرها استعجالية، تشمل ضرورة إيجاد حل لعدم احترامالجداول المنظمة للحراسة، مما يؤثر على زملاء آخرين صاروا يعانون من الإفلاس بسبب أزمات مالية كبيرة، فضلا عن احترام مواقيت فتح وإغلاق الصيدليات في بعض المدن كالرباط والدار البيضاء. يضيف قائلا: "من ضمن المشاكل التي نسجلها وجود خرق سافر فيما يخص غياب تغطية صحية للصيادلة، من العار ألا تتم الاستفادة منها و نحن في سنة 2018، إضافة إلى إخراج دستور الأدوية و الإجراءات الموازية التي سبق أن وعدنا بها وزير الصحة السابق الحسين الوردي بشأن مرسوم تحفيظ الأدوية". وطالب رئيس الفيدرالية الوزارة الوصية على القطاع بتحمل مسؤوليتها فيما يخص بيع الأدوية في الأزقة مما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين، فضلا عن استغلالها في الحملات الانتخابية. واعتبر أن 12 ألف صيدلي يحتاجون إلى 12 مجلسا جهوياعوض اثنين الجاري بهما العمل حاليا. وندد بما وصفه بخروج الأدوية البيطرية التي تشكل رقم معاملات كبيرة من رفوف الصيدليات، ليتم بيعها من طرف ناس لا علاقة لهم بالمهنة بتواطؤ مع بعض المختبرات. و قال بكاوي: "هناك الشق المتعلق بالمسائل الضريبية، حيث يعاني الصيادلة من تراكم الضرائب مما جعل القطاع يدخل في أزمة اقتصادية، تستدعي مراجعات وتدخلا عمليا من الوزارة". وحول عدم تمكن مواطنين من الحصول على الأدوية خاصة من يعانون من أمراض مزمنة، أفاد المتحدث بوجود صيدليات الحراسة التي توجد رهن إشارة المواطنين رغم أنها لن تكون متوفرة في أوقات الحراسة الاعتيادية. وعن عدم مشاركة كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب في الإضراب، يقول بكاوي: "لا يمكن مقارنة الكونفدرالية بالفيدرالية التي راكمت 50 سنة من العمل النقابي ويبلغ عدد النقابات المنضوية تحت لوائها 54 نقابة، مع احترامي الكامل لهم، أرى بأنهم لايزالون يعقدون أملا على الوزارة، من خلال الحوار وعقد الاجتماعات وهو ما سبق وعشناه دون نتيجة". وفي حال عدم الاستجابة لمطالب الصيادلة، تعهد بكاوي بخوض إضرابات مسترسلة نهاية كل شهر، إلى حين استجابة الوزارة بتناولها للنقط المستعجلة. هذا واتصلت "إيلاف المغرب" بمدير الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، جمال توفيق، لمعرفة رأي الوزارة في إضراب الصيادلة والرد على ما طرحه رئيس الفيدرالية نقابات صيادلة المغرب، لكنه رفض الإدلاء بأي تصريح، بدعوى ضرورة التواصل مع المسؤولالمكلف الصحافة بالوزارة من أجل الحصول على إذن مسبق.

إنقاذ أكثر من 350 مهاجرا قبالة المغرب

الراي....أفاد مصدر عسكري أن البحرية الملكية المغربية أنقذت أمس الخميس في البحر المتوسط 367 مهاجرا معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، كانوا يحاولون بلوغ السواحل الإسبانية. وقال المصدر لفرانس برس إن المهاجرين الذين تم إنقاذهم، بينهم نساء وأطفال، كانوا «يواجهون صعوبات على متن زوارق عدة». وأضاف «أنهم جميعا بخير بعدما نقلتهم وحدات البحرية الملكية الى أقرب موانىء». وأوردت حصيلة رسمية أخيرة أن المغرب اعترض نحو 68 ألف مهاجر وتصدى لـ122 «شبكة إجرامية ناشطة» بين يناير ونهاية سبتمبر. وإضافة الى مهاجري جنوب الصحراء، تكررت في الأشهر الأخيرة محاولات شبان مغاربة المغادرة على متن زوارق مطاطية. وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن الطريق البحري بين المغرب وإسبانيا بات الأكثر سلوكا من جانب المهاجرين، مع وصول أكثر من 55 ألفا و200 شخص الى السواحل الإسبانية هذا العام. وقضى 681 مهاجرا منذ بداية العام في غرب البحر المتوسط خلال محاولتهم بلوغ إسبانيا، بحسب المنظمة، في حين قضى 224 في 2017.

ضمان الاستقرار الاجتماعي ومواجهة تدفق المهاجرين أبرز تحديات المغرب

العلاقات مع الجزائر تحتاج معالجة دقيقة {للحد من أي تداعيات سلبية}

الشرق الاوسط...الرباط: لطيفة العروسني... يجمع محللون ومتابعون للشأن المغربي على أن إيجاد حلول سريعة للمشكلات الاجتماعية سيكون أبرز تحدّ ستواجهه البلاد، العام المقبل، تفادياً لاندلاع احتجاجات جديدة أسوة بما حدث العام الماضي في عدد من المناطق المهمشة التي خرج سكانها للشارع للمطالبة بتحسين مستوى معيشتهم وتوفير فرص العمل للشباب وجذب مشاريع التنمية إليها. وستواجه حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، بحسب متتبعين، امتحاناً صعباً، العام المقبل، للبرهنة على مدى قدرتها على امتصاص غضب المحتجين والانتقال من مرحلة الوعود إلى التنفيذ، والنجاة من فرضية السقوط التي طاردتها طوال عام 2018. في سياق ذلك، قال تاج الدين الحسيني أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، لـ«الشرق الأوسط» إن أبرز التحديات التي سيواجهها المغرب في 2019 ستكون ذات طبيعة اجتماعية وسياسية واقتصادية. فعلى المستوى السياسي، قال الحسيني إن هناك تحديات داخلية تتعلق بالحكومة بسبب المنازعات التي تخوضها مع عدد من الجهات، الأمر الذي قد ينجم عنه تقديم ملتمس للرقابة ضد الحكومة، أو قد تسير الأمور في اتجاه تعديلات ذات طبيعة تكنوقراطية لتجاوز بعض المصاعب التي قد تواجهها حكومة العثماني خلال 2019. من جهة أخرى، حذّر الحسيني من استمرار عدم قدرة الأحزاب السياسية على التحكم في مسار تحرك المجتمع المدني، وقال إن هذا الوضع «يشكّل خطورة على الاستقرار الأمني والاجتماعي، وقد ظهر ذلك بعد قرار الحكومة تمديد العمل بالتوقيت الصيفي، وكيف أن الاحتجاجات كانت خارج تأطير الأحزاب، الأمر الذي ذكّرنا بالحركات الاحتجاجية التي قادتها حركة 20 فبراير (شباط) إبان (الربيع العربي)». ودعا الأحزاب السياسية إلى «ممارسة دورها الدستوري المتمثل في تأطير المواطنين وتأهيلهم حتى يتحقق الاستقرار الاجتماعي، لأنه هو ما يعكس حسن الأداء السياسي». أما على الصعيد الخارجي، فيرى المحلل السياسي أن التحديات المقبلة سترتبط بالجوار، لا سيما العلاقة مع الجزائر التي ينبغي معالجتها بدقة، للحد من «أي تداعيات سلبية»، بحسب ما قال، مشيراً إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس طالب الجزائر بالدخول في مفاوضات ثنائية من خلال آلية مشتركة لبحث القضايا العالقة وتسويتها «إلا أن هذه المبادرة - على ما يبدو - لم تأتِ أكلها وقامت الجزائر بالالتفاف على الطلب المغربي من خلال اقتراح عقد اجتماع وزراء خارجية الدول المغاربية وهي تعلم أن هذا الاقتراح لن ينجح لأن وزراء خارجية هذه البلدان اجتمعوا 34 مرة ولم ينتج عن اجتماعاتهم أي شيء». وتوقع الحسيني أن تشهد المنطقة مضاعفات نتيجة هذا الوضع غير المستقر. من جهة أخرى، توقع الحسيني استمرار المتاعب التي يواجهها المغرب بسبب تدفقات المهاجرين في 2019، مشيراً إلى أن «الدول الأوروبية ترى في المغرب حاجزاً أمام تدفقات الهجرة وسيعاني البلد من هذا الموضوع، لأنه لم يعد ممراً للعبور فحسب بل دولة استقبال»، مذكّراً باقتراح الأوروبيين على المغرب «إقامة مراكز إيواء للمهاجرين على أراضيه مقابل مساعدات مالية، ورفض الرباط لهذا الاقتراح، وبالتالي ستظل إشكالية الهجرة مطروحة بقوة في 2019 بعد أن عاد المهاجرون من جديد إلى الشواطئ المغربية للعبور إلى أوروبا». بدوره، قال محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة عبد الملك السعدي في تطوان (شمال)، لـ«الشرق الأوسط»، إن أبرز التحديات التي سيواجهها المغرب في 2019 يتعلق بالملف الاجتماعي، مشيراً إلى أن الحراك الاجتماعي أصبح قوياً وظهر ذلك من خلال الاحتجاجات التي عرفتها مناطق عدة من البلاد تحوّل بعضها إلى مواجهات عنيفة. وأوضح بوخبزة أن الحكومة تعهدت بتخصيص جزء كبير من موازنة 2019 لتنفيذ البرامج الاجتماعية للمحافظة على القدرة الشرائية للأسر المنتمية إلى الطبقة الوسطى والدنيا، وتوفير مناصب الشغل، إلا أن عدم توصل الحكومة إلى اتفاق مع النقابات قد يؤدي «إلى تهديد السلم الاجتماعي». وكانت الحكومة المغربية قد وعدت بتنفيذ سلسلة برامج اجتماعية في العام المقبل «للاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية في أفق التوازن والاستقرار الاجتماعي». وسبق لرئيس الحكومة، العثماني، ولطمأنة المحتجين، أن وصف الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها بأنها «جريئة وشجاعة وغير مسبوقة»، هدفها تعزيز الحماية الاجتماعية لفائدة الفئات الفقيرة والطبقة المتوسطة، لا سيما في مجالات التربية والتكوين والصحة، إلى جانب الاهتمام بالتشغيل وتسهيل الحصول على السكن اللائق، والقضاء على الفوارق الاجتماعية والمجالية في المناطق القروية. ويُعتبر إحداث سجل اجتماعي موحَّد من أهم المبادرات التي سيُشرع في تنفيذها العام المقبل، إذ ستمكّن هذه المبادرة التي ستطبق للمرة الأولى في المغرب، من تحديد الأشخاص المؤهلين للاستفادة من البرامج الاجتماعية «عبر اعتماد معايير دقيقة وموضوعية، وباستعمال التكنولوجيات الحديثة». وتأتي هذه الخطوة بعدما أقرَّت الحكومة، أكثر من مرة، بأن الفئات الفقيرة لا تستفيد من ثمار التنمية، وسط توقعات بأن المغرب مقبل على إعادة النظر كلياً في النموذج التنموي الذي اعتمده منذ الاستقلال «بعد أن استنفدت صلاحيته». سياسياً، استبعد العمراني سقوط حكومة العثماني في 2019 بعدما ظل هذا الرهان سائداً طوال عام 2018، وقال إن هناك اعتبارات متعددة تتحكم في استمرار الحكومة أو سقوطها «فالحكومة الحالية استطاعت أن تصمد أمام الصراعات القوية والحادة التي شهدتها، ولم تصدق التكهنات بسقوطها». أما بوخبزة فأشار، من جهته، إلى أن تنظيم انتخابات سابقة لأوانها «عملية مكلفة سياسياً ومادياً»، ولذلك استبعد اللجوء إليها. وتوقّع، في المقابل، إجراء تعديلات بين الفينة والأخرى على بعض الحقائب الوزارية. وقال بوخبزة إن حكومة العثماني «ستكون أمام تحدي استكمال المشاريع المفتوحة، لأن سنة 2019 ليس فيها أي رهانات انتخابية، وهذه الرهانات تُعتبر للأسف المحرك الأساسي للفاعلين السياسيين في المغرب».

 



السابق

العراق.... ترامب متهم بارتكاب خطأ أمني خلال زيارة العراق... زيارة ترمب تفتح ملف الوجود الأميركي في العراق... «انتفاضة عراقية» ضد الوجود الأميركي....وزير إيراني يبحث في بغداد تزويدها بالكهرباء والغاز خارج العقوبات....دعوة إلى برلمانية طارئة تبحث "خرق" ترمب للسيادة العراقية وبومبيو إلى بغداد لبحث تداعيات الانسحاب من سوريا على العراق..

التالي

لبنان..تنظيم الخلاف بين حزب الله والتيار هل يُنعِش المبادرة الرئاسية؟.. الحريري يرفض الإبتزاز.. والنواب الستة يُصرّون على حصرية التمثيل..«الجمهورية»: التأليف الى مطلع السنة...ثلاث عقد حكومية.. لا عقدة واحدة ولبنان في سبات سياسي.. والفراغ قد يشعل الشارع..حمادة: دولة الامارات تتصدر الخريطة العالمية..البخاري: فور تشكيل حكومة لبنان يرفع الحظر عن زيارة السعوديين..«حزب الله» و«التيار الحرّ» من المُساكَنة إلى المُشاكَسة..

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 47,895,690

عدد الزوار: 1,426,792

المتواجدون الآن: 47