نجاد يقلب معادلة الحرب مع إسرائيل: إيران إلى جانب حزب الله وليس العكس

تاريخ الإضافة الأحد 21 شباط 2010 - 8:08 ص    عدد الزيارات 1335    التعليقات 0    القسم دولية

        


صوفيا - الوطن:

قالت مصادرلبنانية مطلعة ان اتصال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وزعيم حزب الله حسن نصرالله وتشديده على «وجوب ان يكون الجهوز على مستوى ازالة الصهاينة من المنطقة والتخلص منهم للابد يمثل رسالة الى الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين في اطار تجميع الاوراق الايرانية في مواجهة الضغوط الغربية المتزايدة على ايران فيما يخص ملفها النووي بأن لبنان ورقة وساحة مواجهة، فضلا عن العمل على نحو استباقي ضاغط على الدولة اللبنانية في شأن التصويت المقبل على اي قرار يتخذه مجلس الامن الدولي يفرض عقوبات جديدة صارمة».
وقالت المصادر ان كلام نجاد عن وقوف ايران الى جانب لبنان يفترض مبادلة لبنان العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي بموقف مقابل داعم لطهران وبالتحديد في مجلس الامن برفض العقوبات مع علم نجاد الجيد بأن لبنان لا يستطيع ان يتخذ الا الموقف الذي تقرره وتعتمده الدول العربية ايا كان هذا الموقف.
ورأت المصادر ان اتصال نجاد يفيد من حيث مغزاه بأمور عدة اولها «ان ايران دولة عظمى لها امتداداتها في المنطقة وتأثيرها ونفوذها الذي لا يمكن تجاهله او تجاوزه» مشددة على ان الرسالة الاهم هي محاولته ان يقلب المعادلة ازاء الحرب مع اسرائيل من حيث السعي الى دحض الفكرة القائلة بأنه اذا قامت اسرائيل باعتداء على ايران فإن حزب الله سيساندها في لبنان، وتاليا فإن لبنان ربما يدمر مجددا نتيجة الدفاع عن ايران من خلال ساحته وبالتالي الاشارة الى ان ايران هي الى جانب الحزب والى جانب لبنان في اي حرب مقبلة مع اسرائيل وليس العكس، بمعنى ان ايران ليست هي التي تشكل عبئا على حزب الله، بل العكس هو الصحيح.
واعتبرت المصادر ان نجاد يسعى الى تخفيف وطأة الخوف من دخول حزب الله على خط الحرب دفاعا عن ايران وملفها النووي، الامر الذي يترك تأثيرات سلبية على مناصري الحزب وعلى اللبنانيين عموما باعتبار ان لبنان لا يريد ان يكون ضحية او ساحة لحرب بالوكالة تجري على ارضه او تبدأ منه يقوم بها حزب الله، ما يعني «ان بعضنا يقف الى جانب البعض الاخر».
ووفقا لما ذكرته المصادر فإن التقارب الامريكي - السوري يثير خشية ايران خاصة في توقيته وطلب الرئيس الاسد من المبعوث الامريكي «دعم الدور التركي في عملية السلام» وسعي باريس بالتنسيق مع واشنطن من اجل عودة المفاوضات بين اسرائيل وسورية بحيث يحرج هذا الامر ايران و يزعج حزب الله، على الرغم من أن الادارة الامريكية والغرب عموما باتوا أكثر وعيا في تعاملهم مع دمشق اذ بات الدفع لها بالتقسيط ولقاء مقابل من الضروري ان يظهر قريبا لاسيما وان الاسد لن يخاطر مرة اخرى بتدهور علاقاته مع واشنطن التي يريد منها ان ترفع كل العقوبات المفروضة على نظامه.
 

 


المصدر: جريدة الوطن الكويتية

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,722,287

عدد الزوار: 1,530,591

المتواجدون الآن: 45