اليمن ودول الخليج العربي..استجابة للأمم المتحدة.. التحالف يسمح بإخلاء جرحى حوثيين..الجيش الوطني اليمني يحرر مناطق جديدة في صعدة...جدل يمني في ذكرى انتفاضة صالح ضد الميليشيات الحوثية...دفاعات التحالف تدمر «باليستيين» حوثيين استهدفا الحديدة...ولي العهد السعودي يزور الجزائر..الإمارات تحتفل باليوم الوطني..الحكومة البحرينية تستقيل بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية..

تاريخ الإضافة الإثنين 3 كانون الأول 2018 - 5:51 ص    عدد الزيارات 479    التعليقات 0    القسم عربية

        


استجابة للأمم المتحدة.. التحالف يسمح بإخلاء جرحى حوثيين..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية .. صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف، قد تلقت طلب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفث، بتسهيل إجراءات إخلاء عدد (50) من الجرحى المقاتلين من مليشيا الحوثي المسلّحة إلى مسقط لدواعي إنسانية. وحسب وكالة الأنباء السعودية، تأتي استجابة التحالف، ضمن إطار بناء الثقة بين الأطراف اليمنية للتمهيد لمفاوضات السويد التي يرعاها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. وأوضح المالكي، أن طائرة تجارية تتبع للأمم المتحدة ستصل الاثنين إلى مطار صنعاء لإخلاء الجرحى المقاتلين يرافقهم عدد (50) مرافق وعدد (3) أطباء يمنيين وطبيب يتبع للأمم المتحدة من صنعاء إلى مسقط، بعد استكمال كافة الإجراءات والتنسيقات الخاصة بذلك. وأكد المالكي، على جهود قيادة القوات المشتركة للتحالف في تقديم كافة التسهيلات والجهود لدعم مساعي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، للوصول إلى حل سياسي وتقديم كافة التسهيلات للحالات الإنسانية، وبما يتماشى مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

الجيش الوطني اليمني يحرر مناطق جديدة في صعدة

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... تمكن الجيش الوطني اليمني، بدعم من التحالف العربي، الأحد، من تحرير مناطق جديدة في محافظة صعدة، معقل ميليشيات الحوثي الإيرانية. وحرر الجيش منطقتي الحجلة وآل علي في مديرية رازح بصعدة، ويواصل تقدمه صوب مركز المديرية. وكان الجيش اليمني قد أعلن في نوفمبر الماضي استكمال تحرير مديرية الظاهر المجاورة، جنوبي غربي صعدة، وذلك بعد تكبيد الانقلابيين خسائر فادحة. وتتقدم قوات الجيش على 5 محاور في المحافظة، فيما تمكنت من محاصرة سلسلة جبال مران، المخبأ المرجح لزعيم التمرد الحوثي من 3 جهات. وفي موازاة التقدم الميداني، تمكن التحالف من تدمير منصتي إطلاق صواريخ باليستية للميليشيات في صعدة، خلال اليومين الماضيين. وأطلقت ميليشيات الحوثي، منذ تنفيذ انقلابها على الشرعية باليمن، صواريخ باليستية حصلت عليها من إيران، تجاه مناطق في السعودية، نجحت المنظومات الدفاعية في اعتراضها.

«مشاورات السويد» مؤجلة حتى إشعار آخر

الرياض، استكهولم، عدن - «الحياة»... أعلنت وزارة الخارجية السويدية أن مشاورات السلام اليمنية لم يتأكد الموعد المحدد لها بعد، مشيرة إلى أن الترتيبات لذلك مازالت جارية. وقال المتحدث باسم الوزارة باتريك نيلسون لـ«راديو السويد» بعد أنباء عن انطلاق المشاورات في 6 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، «لا يمكنني في الواقع تأكيد ما إذا كان ذلك سيحدث أو متى سيحدث ولكن ما يمكنني قوله هو أننا نستعد لذلك». وكان رئيس وفد الميليشيات الحوثية محمد عبدالسلام شكك في قدرة المبعوث الأممي على عقد المشاورات، فيما أعلنت الحكومة اليمنية أن وفدها لن يذهب للسويد قبل وصول وفد الحوثيين. ميدانياً، قتل قياديان بارزان في صفوف الميليشيات، خلال العمليات العسكرية للقوات اليمنية المشتركة بإسناد من التحالف العربي في محافظة البيضاء أمس، في حين انشق آخر وانضم لقوات دعم الشرعية في الحديدة على الساحل الغربي لليمن. وأشارت مصادر محلية إلى أن القيادي الميداني علي بن علي السدرة، قتل مع عدد من المسلحين في إحدى المعارك بمديرية ناطع بالبيضاء، كما لقي القيادي عبدالحميد علي الدوحمي، مع عدد من مرافقيه، مصرعه، خلال مواجهات في جبهة «قانية الوهبية». وأعلن القيادي الحوثي إبراهيم الشامي أمس، انضمامه إلى صفوف الشرعية بعد انشقاقه عن المتمردين، داعياً زملاءه من قادة الميليشيات ومسلحيها إلى تركها. في الرياض، قال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، إنه تأكيداً للروابط التاريخية المتينة والقواسم الاجتماعية والثقافية المشتركة، التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية الشقيقة، وحرصاً على مساندة الشعب اليمني ورفع معاناته فإن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن وفي طليعتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة جعلت الجانب الإنساني في اليمن على رأس أولوياتها وفي مقدمة اهتماماتها، وهو ما جعلها تتصدر الدول المانحة والداعمة لليمن، حيث بلغت تلك المساعدات أكثر من 18 بليون دولار أميركي، شملت الجوانب الإغاثية والإيوائية والاقتصادية والتنموية التي يتم تنفيذ معظم مشاريعها بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده أمس (الأحد) مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، بحضور ممثلي وسائل الإعلام المختلفة. وأضاف الربيعة أنه امتداداً لهذا الدور فقد تفاعلت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مع ما صدر عن الأمم المتحدة أخيراً من تقارير حول مخاوف تفاقم الحاجة الغذائية والتغذية، وبادرتا بتقديم مبلغ 500 مليون دولار أميركي مناصفة بين البلدين لسد هذه الفجوة ولتغطية حاجات 13 مليون يمني خلال الأشهر القادمة. وتابع: «إن مركز الملك سلمان للإغاثة، إذ يشيد بجهود منظمات الأمم المتحدة التي تشاركه العمل الإنساني النبيل لرفع معاناة الشعب اليمني الشقيق وفق القوانين الإنسانية والمبادئ الدولية الحيادية، فإنه يهيب بمنظمات الأمم المتحدة سرعة تنفيذ المشاريع المطروحة في خطة الاستجابة الإنسانية 2018 الممولة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، حيث ما زالت نسب التنفيذ متدنية، كما يتطلع المركز إلى اضطلاع جميع المنظمات الدولية والمحلية بدورها في تحري الوصول إلى كل يمني محتاج ومنع انتهاك أو استغلال تلك المساعدات من الميليشيات الحوثية». وأعرب عن أمله في أن تقوم الأمم المتحدة بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والمؤسسات العلمية الحيادية المختصة بدراسة الحاجة الإنسانية في اليمن وفق المعايير العلمية المتعارف عليها من دون أي تأثير أو تسييس. وأشار المشرف العام للمركز إلى أن المملكة العربية السعودية ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن ترفض أي استغلال للوضع الإنساني في اليمن لتحقيق أي مكاسب سياسية أو عسكرية أو أي أهداف أخرى وتؤكد دعمها لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بما في ذلك فتح ميناء جازان والمعابر البرية حرصاً على أبناء الشعب اليمني كافة، وتطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوضع حد أمام الانتهاكات الحوثية تجاه المساعدات الإنسانية بما في ذلك مراقبة موارد ميناء الحديدة وضمان وصولها لصالح الشعب اليمني من خلال البنك المركزي في عدن. وفي ختام كلمته سأل الربيعة الله تعالى أن يمن على الجمهورية اليمنية بالأمن والسلام وأن يكلل بالنجاح الجهود الجادة التي تسعى لإحلال السلام من خلال قرارات الأمم المتحدة والمبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني اليمني. من جهته، عبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، عن سروره بوجوده في المملكة العربية السعودية، موضحاً أننا نعمل على تحسين حياة الكثير من أبناء الشعب اليمني وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين، حيث تم استقبال 930 مليون دولار أميركي في صندوق دعم اليمن مقدمة من المملكة والإمارات. وأضاف أن 6 ملايين يمني حصلوا على مساعدات إنسانية بفضل الدعم المقدم من المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة الأمر الذي أسهم في توفير الغذاء ومياه الشرب للمحتاجين. وعن الوضع في مدينة الحديدة، أفاد لوكوك أن الأمم المتحدة تأمل بأن يكون لها دور في ميناء الحديدة باتفاق الأطراف كافة لتحسين حياة المتضررين هناك. وقدم لوكوك خالص شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وغيرها من الدول والمنظمات الدولية لدورها الكبير في مساندة العمل الإنساني باليمن.

جدل يمني في ذكرى انتفاضة صالح ضد الميليشيات الحوثية

الشرق الاوسط..القاهرة: علي ربيع.. أعاد مضي عام على انتفاضة الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في وجه حلفائه الحوثيين وانتهائها بمقتله، الجدل في الأوساط اليمنية حول مدى تأثير تلك الانتفاضة في كسر شوكة الميليشيات الحوثية والتأسيس لمرحلة تالية من مراحل المواجهة مع الجماعة الموالية لإيران عبر تعضيد الصف الوطني بأتباع صالح، وفي مقدمهم آلاف المقاتلين الذين باتوا اليوم بقيادة نجل شقيقه طارق صالح على مرمى حجر من ميناء الحديدة. واعتبر محللون أن أهداف الانتفاضة لم تكتمل، رغم أنها كشفت الحوثيين. وفي المقابل يرى كثير من خصوم صالح أنه أدخل اليمن في ورطة كبيرة لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم لجهة تحالفه مع الميليشيات الحوثية في مواجهة الشرعية وتمكين الجماعة - ولو عبر غض الطرف - من التغلغل في مفاصل المؤسسات والسيطرة على المعسكرات والأسلحة، بينما يرى المتشيعون له أنه استطاع التكفير عن كل ذلك بالانتفاض ضد الجماعة حتى سقوطه قتيلا داخل منزله بعد أن خانه كثير من قادة حزبه وشيوخ القبائل الذين كان يراهن عليهم لنجدته. ومن زاوية أخرى، يعتقد كثير من المراقبين للشأن اليمني أن مقتل صالح بقدر ما تسبب في شرخ التحالف بين حزبه وبين الجماعة الانقلابية وساعد في تقوية جبهة الشرعية والتحالف الداعم لها، فإنه في المقابل أتاح للميليشيات السيطرة المطلقة على كل مفاصل الحكم في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لها، كما أتاح لها إطلاق يدها في «حوثنة» المجتمع ومحاولة السطو على إرث صالح السياسي والعسكري والحزبي. وفي هذا السياق، يرى وكيل وزارة الإعلام اليمنية نجيب غلاب ورئيس مركز الجزيرة للدراسات في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن انتفاضة صالح في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) «نقلة فارقة في الصراع، إذ تمكن صالح من تفجير التحالف الحوثي مع المؤتمر، ورغم أن تركيبة القوة أصبحت في الظاهر في كفة الحوثيين فإن مآلات الانتفاضة - على حد قوله - وضعت الحوثية أمام مخاطر لا يمكن تجاوزها مستقبلاً». وفي اعتقاد غلاب، أن الانتفاضة شكلت أهم «متحول جذري في مواجهة الحوثية لأنها انطلقت من أعماق سيطرتها وكسرت سياسات الاحتواء التي اتبعتها لتمرير مشروعها ووضعت أمامها موجات الغضب الشعبي في مناطق سيطرتها، وأرسلت رسالة واضحة لكل المواطنين بأن الحوثية هي العدوان وأنها استعمار داخلي ملعون». ولم تهتم انتفاضة صالح - كما يقول غلاب - بالتضحيات، إذ «قدمت شهداء في مقدمتهم الرئيس صالح وأمين حزب المؤتمر عارف الزوكا، وكانت الرسالة أيضا واضحة، فقائدها قدّم ماله ونفسه وأهله من أجل أهدافها ولم يتوارَ، وقال للشعب بوضوح إنه القدوة فلا تخافوا من شيء وكل شيء بقضاء وقدر». وبحسب تقدير الباحث السياسي غلاب، «فإن اليمنيين اليوم باتوا أكثر تحفزاً ورغبة، والمقاومة تتنامى يومياً في مناطق سيطرة الحوثي وبتلقائية ترعب الحوثية». ويضيف بالقول: «بعد الثاني من ديسمبر وجدنا إنجازات مهمة على مستوى الميدان، فقد تشكلت قوى جديدة. منها مَن التحق في جبهات الشرعية في مأرب وغيرها، ومنها من شكّل جبهة مستقلة ملتزمة بالشرعية في الساحل الغربي، وما أنجز هناك شكّل تحولاً استراتيجياً». ويرى غلاب أن «جبهة الانقسام تفجرت من داخلها وأصبح الحوثي وحيداً أمام أطراف الحركة الوطنية كما أن الفشل الحوثي بات يتراكم يومياً بعد أن خسر أهم حليف»، مشيراً إلى أن الإعلام الذي تشكّل من رحم هذه الانتفاضة «أصبح نقطة ارتكاز احتراق مناطق سيطرة الحوثية وقوة غاضبة لا تلين ولا تهجع في مواجهة الحوثية» وأهم التحولات - من وجهة نظر غلاب - هي «أن الكتلة الشعبية التي كانت موالية لصالح أصبحت بركاناً من غضب ينتظر الانفجار، وسيكون عاصفة من جحيم في مطاردة الحوثية، إذ إن المسألة مسألة وقت». ويضيف: «ومن يتابع مناطق سيطرة الحوثية فسيجد أن المقاومة لم تعد مرتبطة بنخبة، وإنما هي حراك تلقائي متحد لقهر الحوثية وقمعها ويواجه بصرامة». وعلى رغم أن هذه المقاومة غير منظمة - كما يؤكد غلاب - فإن هذا برأيه هو مصدر قوتها الذي ترى فيه الحوثية أخطر ما يهدد وجودها، كون المتحركين في مواجهتها أناساً عاديين تخلقوا من روح المعاناة، لديهم قناعة بأهمية التضحية لإنهاء مشروع الكهنوت وقهره للشعب. من جهته، يرى القيادي والناشط البارز في حزب «المؤتمر الشعبي» كامل الخوداني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن الحوثي وإن انفرد بالسلطة والحكم الانقلابي في صنعاء، لكنه «لم يستطع ولن يستطع الانفراد بجعل سكانها أتباعاً له، إذ إن كل يوم يمر تزداد حالة الرفض الشعبي لسلطته، ما جعله يحول صنعاء إلى سجن، وفق شهادات المقبلين منها وما يكتبه الناشطون والصحافيون المحاصرون فيها والذين لم تطلهم حتى الآن أيادي الجماعة للزج بهم في السجون». ويؤكد الخوداني ذات الفكرة السابقة، بقوله: «الحوثي ورث المباني الحكومية، بقوة السلاح والترهيب، لكنه لم يستطع أن يرث الشارع والمواطن اليمني وتأييده أو تقبله، والذي يعاني أشد المعاناة من سلطة الحوثي، التي حرمته الحياة الكريمة وسلبته حقوقه وحريته». ويتابع الخوداني بالقول: «ربما فشلت انتفاضة ديسمبر في تحقيق كامل أهدافها، لكنها استطاعت سلخ الحوثي من المجتمع؛ ليصبح جماعة منبوذة يترقب الجميع لحظة سقوطها بفارغ الصبر». وهذا الانتظار - بحسب قوله - «لن يدوم طويلاً، فها هو الحوثي يخسر كل يوم منطقة وكل منطقة يخسرها يستحيل عليه استعادتها، حتى الحصول فيها على أي وجود شعبي، فما إن تسقط منطقة حتى يتسابق الجميع للتبرؤ منه، ومن ناصره يتقدم الصفوف لإعلان ندمه».
ويرجح الخوداني أن صنعاء «على موعد قريب بانتفاضة مكملة لانتفاضة ديسمبر الماضي، وهذه المرة دون أخطاء، وما إن تنطلق شرارتها لن يستطيع الحوثي إطفاءها أو السيطرة عليها، بعد أن بلغت جرائمه منذ تفرده بالسلطة مبلغاً لا يستطيع المواطن اليمني احتماله أكثر». أما القيادي في حزب «المؤتمر الشعبي» الدكتور عادل الشجاع فيرى أن هذه الانتفاضة امتداد لثورة ٢٦ سبتمبر (أيلول) التي قامت ضد الحكم الإمامي في 1962، لذلك فهي - وفق تعبيره - مستمرة ولن تنطفئ». ويجزم الشجاع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، «أن ما يقوم به الحوثي هو الضعف بذاته، وليس القوة، إذ إنه عبر التاريخ كان الضعفاء وغير القادرين على المحاججة هم الذين لجأوا للقتل والتصفية، كما كان حال فرعون مع موسى حينما اتهمه بأنه يفسد في الأرض ويريد تغيير دين قومه». ويؤكد «أن الحوثي ورث كراهية الناس والشعور بالغربة عنهم، وهو يحاول تعويض ذلك باستخدام القوة المفرطة»، مشيراً إلى أن انتفاضة ديسمبر التي قادها صالح ما زالت «تتفاعل لتكنس الحوثية إلى مزبلة التاريخ»، بحسب تعبيره. وعلى نفس المنوال، يرى الباحث والكاتب اليمني ثابت الأحمدي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أنه «مهما كان إخفاق 2 ديسمبر فإنها ستظل حدثاً يمانياً كبيراً، لن ينساه اليمنيون، خاصة إذا ما وجد هذا اليوم الحامل الرئيس له، الذي يجعل منه يوماً وطنياً ضد طغيان الكيان الإمامي الغاصب». ويعترف الأحمدي، أنه «حصلت حالة التفاف عاجلة وقوية من قبل الحوثيين، هي إلى الافتراس أقرب منه إلى الاحتراب؛ لأنه لو طال بهم المدى أسبوعاً واحداً بعد آخر خطاب لصالح لما بقي منهم أحد، وربما تمت ملاحقتهم إلى عقر دارهم»، بحسب قوله. ويجزم الأحمدي أن الحوثي «استطاع ترويض أتباع صالح وطيهم تحت إبطه، عدا القليل الذين استطاعوا مغادرة الوطن وإعلان موقف، أما من تبقى في الداخل، وخاصة من قيادات الصف الأول، فلم يجرؤوا - كما يقول الأحمدي - على اتخاذ أي موقف، ولن يستطيعوا». ويستشهد الأحمدي على صحة ما ذهب إليه بأن «أغلب المحتفين بذكرى انتفاضة صالح هم جميعاً من النازحين خارج الوطن في العواصم العربية وغير العربية» قبل أن يعود للتأكيد بأن هذه الانتفاضة، وإن كانت في الوقت الضائع فإنها - بحسب رأيه - «تعد تكفيراً عن أكبر ذنب وجناية اقترفها صالح بحق الوطن وهي تحالفه مع الحوثي، فكان أن دفع رأسه ثمناً لهذا التحالف الخاطئ. وهو ذات الموقف الذي ستتخذه هذه الجماعة تجاه كل مناوئ أو معارض لها». وكانت الجماعة الحوثية تعرضت لهزة كبيرة أوشكت أن تسقطها بعد انتفاضة صالح وخطابه الأخير الذي دعا فيه إلى فض التحالف مع الجماعة وحمل السلاح لمواجهتها، غير أنها استعادت توازنها واستفاقت من الصدمة سريعاً قبل أن تتمكن في 4 ديسمبر الماضي من تصفيته مع عدد من قيادات حزبه وحراسه ثم التنكيل بأقاربه وأتباعه والسيطرة على ممتلكاته وممتلكات حزبه.

دفاعات التحالف تدمر «باليستيين» حوثيين استهدفا الحديدة وجنوبها وإسقاط طائرة مسيّرة في البيضاء... والجيش اليمني إلى مركز رازح صعدة

تعز: «الشرق الأوسط»... اعترضت منظومة الدفاعات الصاروخية التابعة لتحالف دعم الشرعية، صاروخين باليستيين، بشكل منفصل، أحدهما في سماء الدريهمي، جنوب مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، والآخر في سماء مدينة مأرب، شرق صنعاء. وقال مصدر في الساحل الغربي إن منظومة الدفاع الصاروخية اعترضت، مساء الأحد، صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثي الانقلابية باتجاه مركز مدينة الدريهمي، الذي كان موجهاً إلى الأحياء السكنية في المدينة، والذي كان سيخلِّف وراءه قتلى وجرحى من المدنيين الآمنين علاوة على الخسائر المادية. كما دمرت منظومة الدفاع الجوية التابعة لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، صاروخا باليستيا في سماء مدينة مأرب، شرق صنعاء، أطلقته ميليشيات الحوثي الانقلابية باتجاه المدينة. جاء ذلك بعد أقل من 24 ساعة من إعلان قوات الجيش الوطني، إسقاط طائرة مسيرة تابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية، في سماء محافظة مأرب، أول من أمس (السبت). وأفاد موقع الجيش الوطني «سبتمبر.نت» بأن «الجيش في المنطقة العسكرية الثالثة تمكن من إسقاط الطائرة التي كانت تحمل متفجرات، قبل أن تصل إلى هدفها»، وأن الميليشيات الانقلابية «كانت تسعى بهذه المحاولة إلى استهداف أحد مواقع الجيش في المحافظة». وكانت قوات الجيش الوطني أعلنت، الجمعة، إسقاط طائرة مسيرة للميليشيات الانقلابية في منطقة قانية بمحافظة البيضاء. ميدانياً، تواصل قوات الجيش الوطني عملياتها العسكرية في مختلف جبهات القتال، سواء في صعدة، شمال غربي العاصمة صنعاء، أو محافظة البيضاء، وسط اليمن، حيث تتقدم قوات الجيش الوطني شمال البيضاء وتكتسح مواقع وقرى وجبالاً استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة، سقط فيها عدد قيادات الحوثي قتلى، ودُمّرت آليات عسكرية بالتزامن مع نزع الفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني الألغام من المناطق المحررة، وذلك بهدف الوصول إلى الوهبية والسوادية وتحرير المحافظة بشكل كامل من ميليشيات الانقلاب. وفي صعدة، معقل الانقلابيين، قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن «قوات الجيش الوطني غرب من تحالف دعم الشرعية، حررت منطقة الحجلة وآل علي بالكامل، وتتقدم باتجاه مركز مديرية رازح، شمالاً». إلى ذلك، زار نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر، ومعه محافظ محافظة الجوف اللواء أمين العكيمي والمفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري، معسكر الاستقبال التابع للواء الثالث مشاة جبلي بمأرب، للاطلاع على أحوال المستجدين وجهود التدريب والإعداد للمنخرطين من أبناء الشعب في صفوف الجيش الوطني، طبقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، التي قالت إن الأحمر نقل في كلمة توجيهية له تحيات الرئيس هادي وتهنئته بالذكرى 51 لعيد الاستقلال الذي يحل على اليمنيين في ظل جهود كبيرة لتحرير البلاد من محاولات العودة إلى الماضي البائد. وأكد الأحمر أن «الحرب التي تخوضها اليوم الشرعية والتحالف هي حرب دفاعية فرضها الحوثي بانقلابه على ما اتفق عليه اليمنيون، وعلى قرارات الإجماع المحلي والإقليمي والدولي». وقال إن «أبناء اليمن جميعاً، ومنهم قيادة الشرعية، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية، دعاة سلام وليسوا دعاة حرب». وحث على الإتقان والإجادة والإسراع في العمل للانتهاء من تجهيز القصر بما يعزز الاستفادة منه، في ظل هذه المرحلة التي تشكل فيها المناطق المحررة، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة مأرب مناطق عمل مهمة تساعد على انطلاق الشرعية وحضورها الميداني. من جهة ثانية، أرسل مركز الملك سلمان للإغاثة والإنسانية 6 شاحنات طبية لعدد من المستشفيات اليمنية. وقالت وكالة «سبأ»: «عبرت منفذ الوديعة، أمس (الأحد)، 6 شاحنات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تحمل على متنها 52 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية لعدد من محافظات الجمهورية». وأوضحت أنه «سيتم توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على مستشفيات الجمهورية بمحافظة عدن، وهيئة مستشفى الثورة العام ومستشفى الجمهوري بتعز، وهيئة مستشفى مأرب العام، ومستشفى سيئون العام بمحافظة حضرموت».

ولي العهد السعودي يزور الجزائر

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. وصل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان إلى الجزائر، في زيارة رسمية، تلت زيارة قصيرة إلى موريتانيا، الأحد، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية. وكان في استقبال ولي العهد في المطار، الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، وأعضاء في الحكومة الجزائرية. ويضم الوفد السعودي الرسمي عدد من الأمراء والوزراء والمستشارين. وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، تندرج زيارة الأمير محمد بن سلمان، في إطار العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والإرادة المشتركة لقيادتيهما في توسيع الشراكة الاقتصادية بينهما. وينتظر أن تعطي الزيارة زخما متجددا لمختلف الورشات الثنائية المنبثقة عن اجتماع الدورة الـ13 للجنة المشتركة الجزائرية-السعودية، المنعقدة بالرياض في أبريل الماضي، والتي توجت بالتوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون في مجالات الاستثمار والمطابقة والتقييس، وكذا في مجال العلاقات الدولية. وترغب السعودية في إقامة شراكات استثمارية استراتيجية مع الجزائر بهدف دفع العلاقات الاقتصادية وترقيتها إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، فيما تبدي الجزائر استعدادها للتعاون مع الرياض في جميع المجالات الاقتصادية لاسيما الصناعية منها والتي سجلت خلال السنوات تقدما معتبرا. بحسب الوكالة الجزائرية. كما يسعى البلدان إلى إقامة شراكات في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والفلاحة والصناعة واقتصاد المعرفة والسياحة، وهي كلها قطاعات تدعم الحكومة الجزائرية الاستثمار فيها بتسهيلات متعددة.

السعودية وموريتانيا توقعان اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

الراي..وقعت المملكة العربية السعودية وموريتانيا، اليوم الأحد،اتفاقيتين ومذكرة تفاهم. شهد توقيع الاتفاقيات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز. وتتعلق الاتفاقية الأولى الموقعة بين البلدين بتجنب الازدواج الضريبي، أما الاتفاقية الثانية فهي مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المياه والصرف الصحي، في حين تتعلق المذكرة الثالثة بمجال الحياة الفطرية. وعقد ولي العهد السعودي، خلال زيارته لنواكشوط، والرئيس الموريتاني، اجتماعاً ثنائياً، تم خلاله استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفرص تطوير مجالات التعاون بينهما، إضافة إلى تطورات الأحداث في المنطقة.

الإمارات تحتفل باليوم الوطني.. وتستعرض قصة زايد باني النهضة

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... في حفل حضره الآلاف، احتفلت الإمارات، الأحد، باليوم الوطني الـ47 مستعيدة قصة الشيخ زايد الذي عمل على نهضة البلاد بعد توحيد الإمارات السبع، لتحقيق الحلم الأكبر بتحويل الصحراء إلى واحة خضراء، وترسيخ مكانة الدولة بقوة على الساحة الدولية. وشهد نائب الرئيس الإماراتي رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام، الاحتفال الرسمي، بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي. وحمل الاحتفال الذي أقيم تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة شعار "هذا زايد.. هذه الإمارات". وشملت فعاليات الاحتفال الرسمي لهذا العام فقرات احتفت بإرث المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الذكرى المئوية لميلاده "عام زايد"، تكريما لرؤيته الحكيمة التي قادت مسيرة بناء دولة الإمارات منذ نحو نصف قرن. وتميز الاحتفال هذا العام بفتح أبوابه للجمهور من المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات وزوارها، حيث بلغ عددهم في ملعب مدينة زايد الرياضية حوالي 22 ألف شخص. وتضمن الاحتفال عرض مجموعة نادرة من الصور الأرشيفية للمرة الأولى، وتسرد محطات من حياة الشيخ زايد ونشأته وحبه للأرض والطبيعة وعائلته وشعبه، ورافق ذلك استخدام تقنيات ضوئية متميزة على المسرح جسدت لوحات بانورامية لتسرد قصة باني نهضة الإمارات. وشمل الاحتفال أيضا مقطوعات موسيقية حصرية شكلت مزجا فريدا بين الموسيقى الإماراتية التقليدية التي عزفها أبرز المؤدين الإماراتيين، ونغمات عالمية بأنامل أوركسترا الفيلهارمونية الملكية. كما اصطحب الاحتفال الجمهور في رحلة لبداية قصة حياة المؤسس الشيخ زايد، حيث استهل بمشهد شروق الشمس فوق الصحراء في تعبير عن ولادة القائد صاحب الرؤية الثاقبة. وألقى الاحتفال الضوء على نشأة الشيخ زايد والعوامل التي أسهمت في تكوين رؤية الاتحاد، فمن تجسيد الأماكن المؤثرة في حياته مثل قصر الحصن وقلعة الجاهلي وقصر المويجعي بتقنيات ضوئية ثلاثية الأبعاد إلى اجتماع السميح التاريخي بين الشيخ زايد والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي شكل النواة الأولى لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وشهد العالم في أعقابها ولادة دولة حديثة نجحت خلال فترة قصيرة بترسيخ مكانتها وبقوة على الساحة العالمية. وتخللت فقرات الاحتفال مقاطع لتسجيلات بصوت الشيخ زايد، لفتت انتباه الجمهور الذي أصغى إلى جمل خالدة تعكس حكمته، كما تحولت خشبة المسرح إلى لوحة حية شاهد من خلالها الجمهور حلم الشيخ زايد منذ البداية بتحويل الصحراء إلى واحة خضراء. وشارك أكثر من 300 من أفراد القوات المسلحة في رسم خريطة حية لدولة الإمارات عقب تأسيس الاتحاد كما خطط لها الشيخ زايد وحكام الإمارات، وذلك على أنغام السلام الوطني. واختتم الاحتفال بمقطع للمؤسس وهو يقف أمام شعبه ملقيا كلمات من حكمته، وعقب ذلك عرضت على المسرح تغريدة للشيخ محمد بن راشد بالوسم علمني_زايد، في دعوة للجمهور من المواطنين والمقيمين والزوار للتعبير عن تأثرهم بالشيخ زايد وما تعلموه منه من قيم نبيلة، كالتسامح والعدل والمحبة والعطاء والإخلاص. وغرد الشيخ محمد بن زايد مستخدما الوسم ذاته، قائلا: "علمني_زايد أن القيم الإنسانية هي أساس أي تقدم.. وأن تحقيق الأحلام ينطلق من الإيمان والثقة بالقدرة على الإنجاز". وتستمر مبادرة علمني_زايد لما بعد الاحتفال الرسمي باليوم الوطني، لتتيح الفرصة أمام الجمهور للمشاركة بها والتعبير عن تقديرهم وعرفانهم للمؤسس، في لفتة متميزة تتويجا لعام زايد.

الحكومة البحرينية تستقيل بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية

المنامة - «الحياة» .. أعلنت الحكومة البحرينية تقديم استقالتها إلى عاهل البلاد، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية. وقدمت الحكومة استقالتها خلال جلسة استثنائية عقدها مجلس الوزراء في العاصمة المنامة أمس، برئاسة رئيس المجلس الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. وقال الأمين العام لمجلس الوزراء ياسر الناصر، في تصريح صحافي بعد الجلسة - بحسب وكالة الأنباء البحرينية - إن رئيس الوزراء أعلن عن الاستقالة خلال الجلسة وأحاط أعضاء المجلس بالكتاب المرفوع إلى ملك البحرين، الذي يتضمن استقالة الحكومة. وأضاف أن الخطوة جاءت بعد الإعلان بشكل رسمي عن نتائج الانتخابات النيابية، وعملا بحكم المادة (33) من دستور مملكة البحرين، التي توجب تشكيل وزارة جديدة عند بدء كل فصل تشريعي. وأكد رئيس الوزراء خلال الجلسة أن الحكومة عملت جاهدة على بلوغ الغايات وتحقيق التطلعات التي تترجم رؤى عاهل البلاد وتحقق أماني المواطنين على رغم ما كانت تنطوي عليه المرحلة من تحديات وفي مقدمها الاقتصادية، مضيفاً: «مع ذلك تمكنت الحكومة من الإبقاء على النسق المتقدم في سير العملية التنموية بمختلف أفرعها الاقتصادية والتعليمية والصحية والإسكانية على الوتيرة المتسارعة ذاتها وأنجزت الحكومة الكثير».



السابق

اخبار وتقارير..«حزب الله» حقّق للمسيحيين هَدَفَيْهما «الوجودي» والرئاسي لكن باسيل... تَغَيّر...معتقلو سوريا.. مصير مجهول وأهالٍ يدفعون أمولاً طائلة..تسريب صيني.. اتفاق مع ترمب على وقف رسوم جمركية جديدة..فرنسا.. انحسار احتجاجات "السترات الصفراء"...باريس تحترق..قمة العشرين تختتم أعمالها باتفاق على إصلاح منظمة التجارة..لقاء «مقتضب» بين ترمب وبوتين..بروكسل: بلدنا من أكثر الدول المصدّرة للمتطرفين إلى مناطق الصراعات..

التالي

سوريا..معهد الحرب الأمريكي يكشف عن إجراءات روسية لحماية أنشطة الأسد وإيران الخبيثة...دمشق: التحالف الدولي قصف مواقع للجيش وسط سورية..«التحالف الثلاثي»... مصالح مشتركة ومتعارضة قد تطيل أمد الصراع السوري...قصف على مناطق الهدنة التركية ـ الروسية...موسكو تتهم واشنطن بـ{انتهاك وحدة} الأراضي السورية..مقتل قيادي داعشي ضالع بذبح الأميركي كاسيغ في سوريا..

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,722,672

عدد الزوار: 716,092

المتواجدون الآن: 0