سوريا...المرصد: "النصرة" تقتل 8 من قوات الأسد في حماة......قتلى بعد خرق لاتفاق إدلب واتهام «الحرس الثوري» و «حزب الله»..معتقلون في سجن حماة يطالبون بإنقاذهم من الإعدام...روسيا ساندت قوات النظام في تحرير مخطوفات السويداء..رئيس الاستخبارات الجوية السورية يزور درعا..تركيا تسجن مراسل «سانا»..

تاريخ الإضافة السبت 10 تشرين الثاني 2018 - 6:14 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


المرصد: "النصرة" تقتل 8 من قوات الأسد في حماة...

دبي ـ العربية.نت.. قتل ثمانية عناصر من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها، مساء الجمعة، في هجوم ضد أحد مواقعهم في محافظة حماة في وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "شنت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) هجوماً ضد موقع لقوات النظام في منطقة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي عند الأطراف الخارجية للمنطقة منزوعة السلاح" التي حددها الاتفاق الروسي - التركي في محافظة إدلب ومحيطها. وأوضح أن الهجوم الذي تخللته اشتباكات أسفر عن مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قبل أن تنسحب هيئة تحرير الشام، التي قتل أيضاً اثنان من عناصرها. ويأتي الهجوم غداة مقتل 23 عنصراً من فصيل جيش العزة المعارض في هجوم شنته قوات النظام ضد أحد مواقعه في المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي. وتوصّلت روسيا وتركيا قبل نحو شهرين إلى اتّفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، بعدما لوّح نظام بشار الأسد على مدى أسابيع بشنّ عملية عسكرية واسعة في المنطقة التي تُعدّ آخر معقل للفصائل المعارضة في سوريا. وتسيطر هيئة تحرير الشام ومجموعات أقل نفوذاً منها على ثلثي المنطقة منزوعة السلاح. كما تسيطر الهيئة على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، وتتواجد فصائل أخرى أبرزها حركة أحرار الشام في المناطق الأخرى. وكانت قوات النظام سيطرت على بعض المناطق في الريف الجنوبي الشرقي إثر هجوم شنّته بداية العام الحالي.

قتلى بعد خرق لاتفاق إدلب واتهام «الحرس الثوري» و «حزب الله»..

موسكو، لندن، واشنطن - «الحياة» .. عادت الأوضاع في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية) إلى التصعيد مع اندلاع مواجهات بين قوات النظام السوري وحلفائه، وفصيل معارض في المنطقة العازلة. ومن شأن هذه الاشتباكات الأعنف منذ الاتفاق الروسي- التركي منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي، إحراج أنقرة المنشغلة بترتيبات جديدة للوضع على حدودها الجنوبية مع شرق نهر الفرات. في غضون ذلك، ناقش وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هاتفياً مع الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا «التقدم في شأن عقد لجنة الدستور السوري في أقرب وقت ممكن». ونقل بيان للخارجية الأميركية عن بومبيو أن بلاده «تدعم جهود دي ميستورا لعملية السلام السياسية برعاية مجلس الأمن». وأضاف أن بومبيو ودي ميستورا «ناقشا أيضاً الاستعدادات لوصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق وإنهاء العنف في سورية». وشنّت قوات النظام فجر أمس هجوماً استهدف فصيل «جيش العزّة»، وجرت اشتباكات بين الجانبين في المنطقة المنزوعة السلاح أسفرت عن مقتل 22 عنصراً من الفصيل المعارض، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «شنّت قوات النظام ليل الخميس- الجمعة هجوماً ضد موقع لفصيل جيش العزّة في منطقة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، لتندلع على أثره اشتباكات عنيفة استمرّت طوال الليل». وأوضح أنّ «قوات النظام التي نصبت كمائن عدة طوال الليل للتعزيزات التي أرسلها جيش العزّة، انسحبت لاحقاً من الموقع». ولم تتضح أسباب التصعيد، لكن لا يبدو أنّه ينذر بهجوم أوسع يهدّد الاتّفاق الروسي- التركي، خصوصاً أنّ قوات النظام انسحبت لاحقاً، وفق المرصد الذي قال إن قوات الحكومة قصفت أجزاء من بلدة جرجناز وخان شيخون وقرى أخرى أمس، مشيراً إلى أن التصعيد تسبب في إغلاق معبر مورك الرئيس الواصل بين مناطق سيطرة النظام وفصائل المعارضة في الشمال السوري. وعزت وكالة الأنباء السورية «سانا» الهجوم إلى «الرد على اعتداءات جيش العزة على نقطة عسكرية بالأسلحة الثقيلة». وأشارت إلى «تنفيذ وحدة من الجيش مكمناً ضد مجموعة إرهابية من التنظيم أسفر عن مقتل 5 من عناصره، بينهم القيادي راضي رجوب». وينشط «جيش العزّة»، الذي يضمّ نحو 2500 مقاتل، في منطقة سهل الغاب واللطامنة في ريف حماة الشمالي. وكان أعلن رفضه الاتّفاق الروسي- التركي، إلاّ أنّه عاد والتزم سحب سلاحه الثقيل. وقال الناطق باسم «جيش العزة» النقيب مصطفى معراتي لـ «الحياة» إن «19 مقاتلاً قتلوا من جيش العزة، وتأكدنا من مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري، و10 جرحى». وأكد أن «مقاتلينا استعادوا النقاط التي سيطرت عليها الميليشيات الإيرانية وقوات النظام بدعم من طيران استطلاع روسي». وكشف أن «هذه القوات تسللت باستخدام أجهزة رؤية ليلية وقناصات حديثة إلى نقطة رباط، وسيطرت عليها، قبل أن تطلق النار عبر قناصين على عدد من مقاتلينا». وفي تسجيل صوتي، أكد القيادي في «جيش العزة» العقيد مصطفى بكور أن الهجوم جاء من عناصر الحرس الثوري و «حزب الله» بقيادة من روسيا، موضحاً أن «الهجوم كان مدعوماً بطائرات استطلاع روسية، مستغلة انعدام الرؤية بسبب الضباب الكثيف». وأكدت «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من تركيا، في بيان تلقته «الحياة»، أنها «تقف في المعركة مع جيش العزة ضد النظام وحلفائه من المحتلين والطائفيين». وتحدثت عن «معركة طويلة لن تتوقف إلا بحسم الصراع وزوال الطاغية». وغداة اجتماع وفد فرنسي- أميركي مع قيادات كردية في شرق نهر الفرات، جرى أمس تسيير طائرات تابعة للتحالف الدولي لمراقبة الحدود السورية- التركية في منطقة ما بين الرافدين. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في تصريحات على هامش زيارته إلى العاصمة الصومالية مقديشو، إن بلاده «لن تسمح بنشوء ممر إرهابي على حدودها الجنوبية، سواء شمال العراق أو شمال سورية». وأكد أن بلاده «تواصل محادثاتها إزاء الوضع في شرق نهر الفرات»، مشدداً على ضرورة تطهير المنطقة من الإرهاب.

معتقلون في سجن حماة يطالبون بإنقاذهم من الإعدام

لندن - «الحياة».. طالب معتقلون لدى قوات النظام السوري في سجن حماة المركزي، المنظمات الحقوقية الدولية، بالتحرك من أجل إلغاء أحكام بالإعدام وصفوها بـ «الجائرة» صدرت في حقهم على خلفية خروجهم في اظاهرات سلمية. وتداول ناشطون سوريون تسجيلاً صوتياً منسوباً لأحد المعتقلين المحكومين بالإعدام في سجون النظام، يوضح فيه أن الجريمة التي سيعدم بسببها هي «الخروج في تظاهرة سلمية والمناداة بالحرية»، مشيراً إلى أنه لم يرتكب جريمة قتل أو اعتداء على أحد. وأكد المعتقل في التسجيل المتداوَل أنه احتجز من قبل قوات النظام قبل سبعة أعوام، وبقي في سجن صيدنايا في ريف دمشق سنوات عدة، ثم نقل إلى سجن حماة المركزي، وسينقل الآن إلى صيدنايا مجدداً لإعدامه هناك. وتلقى 40 معتقلاً قرارات تقضي بنقلهم إلى سجن صيدنايا المركزي في ريف دمشق بينهم 11 شخصاً اعتقلهم النظام على خلفية الخروج في تظاهرات سلمية. وسبق أن صدرت في حق هؤلاء أحكاماً بالإعدام في العام 2016، إلا أنها لم تنفذ. وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، كشفت في تقرير الخميس، أنَّ ما لا يقل عن 95 ألف سوري لا يزالون قيد الاختفاء القسري في سورية منذ انطلاقة الثورة في آذار (مارس) العام 2011 وحتى آب (أغسطس) الماضي.

روسيا ساندت قوات النظام في تحرير مخطوفات السويداء

لندن، موسكو، دمشق - «الحياة» - أ ف ب... تمسك النظام السوري أمس برواية تنفيذ قواته «عملية نوعية» أول من أمس، تمكنت خلالها من تحرير مخطوفات محافظة السويداء (جنوب شرقي سورية) الذين وصلوا الى بلداتهم فجر أمس، فيما أكدت موسكو أنها ساندت العملية. وكشفت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها «قدمت الدعم اللازم للجيش السوري في عمليته الخاصة لتحرير مخطوفي السويداء من تنظيم داعش». وقال المركز الروسي للمصالحة في سورية: «نفذ الجيش السوري بالتنسيق مع قوات روسية عملية خاصة في قرية حميمة شرق تدمر، خلصت إلى تحرير 19 مدنياً كانوا رهائن احتجزهم إرهابيو داعش لأكثر من 3 أشهر». وأضاف المركز أن القوات السورية والروسية حررت 15 طفلاً و4 نساء، خطفتهم عصابات داعش» خلال هجومها على السويداء في تموز (يوليو) الماضي، وتم تقديم كل المساعدة الضرورية للأطفال والنساء الذين تم تحريرهم... ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن قائد ميداني تفاصيل العملية التي «أدت إلى تحرير المختطفين وقتل 8 إرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية وإلقاء القبض على إرهابي آخر ومصادرة 3 سيارات كانت بحوزة الإرهابيين وتدمير أخرى» وفق القائد الميداني الذي قال إنه «بناء على معلومات استخباراتية دقيقة عن أماكن وجود النساء والأطفال الذين اختطفهم داعش، تم التحقق من أن التنظيم ينقلهم من مكان إلى آخر بشكل مستمر لتمويه أماكن احتجازهم». ولفت إلى أنه «بناء على هذه المعلومات ونتائج الرصد والاستطلاع الدقيق لأماكن تحرك الإرهابيين الذين يحتجزون المخطوفين ومحاور تسللهم بين سورية والعراق تم وضع خطة محكمة ودقيقة جداً، لتنفذ مجموعة من الجيش عملية عسكرية أمنية نوعية قرب ارتوازية النقش في منطقة حميمة شمال شرقي مدينة تدمر». ووصلت المخطوفات الدرزيات فجر أمس إلى السويداء بعد نحو ثلاثة أشهر ونصف على خطفهن. وفور سماعهم النبأ، بدأ أهالي السويداء، على رأسهم أقارب المخطوفين، بالتوافد إلى مبنى المحافظة في المدينة. وأفادت «سانا» بأن «المخطوفين الذين حررهم الجيش السوري التقوا ذويهم». وقالت الصحافية نور رضوان لوكالة «فرانس برس»: «وصل المخطوفون إلى قاعدة عسكرية في ريف السويداء الشمالي حيث استقبلهم ذووهم. ومن المفترض أن يتوجهوا لاحقاً إلى مدينة السويداء حيث ينتظرهم عشرات من الناس». وبث التلفزيون السوري صوراً للمخطوفين المحررين في منطقة صحراوية وحولهم وقف عناصر من الجيش السوري. وبدت نسوة وأطفال بثياب ملونة يشربون المياه ويتبادلون الحديث مع الجنود. وبعد سماعه نبأ تحريرهم، توجه جودت أبو عمار مباشرة إلى مدينة السويداء لاستقبال زوجته فاديا وطفليه شهد (ثماني سنوات) وقصي (13 عاماً) الذين كانوا بين المفقودين. وقال أبو عمار لـ «فرانس برس» عبر الهاتف وهو في طريقه إلى مبنى المحافظة في السويداء: «إنه شعور لا يوصف. فرحنا كثيراً في مناسبات في السابق بنجاح وبزواج، لكن فرحة اليوم مختلفة، لم نشعر يوماً بمثل هذه الفرحة».

رئيس الاستخبارات الجوية السورية يزور درعا على رأس وفد عسكري

لندن - «الحياة» .. كشف ناشطون زيارة قام بها رئيس إدارة الاستخبارات الجوية في جيش النظام السوري جميل الحسن، يرافقه عدد من الضباط إلى بلدات في محافظة درعا (جنوب سورية). ونقلت مواقع إعلامية معارضة أن الحسن والوفد المرافق زاروا بلدات ومدن نوى وداعل والكرك الشرقي والغارية الشرقية، والتقوا وجهاء البلدات المذكورة وقيادات فصائل المصالحة فيها. ونقلت المصادر أن الوفد بحث في مصير المعتقلين، وهو الملف الأبرز في اتفاق المصالحات بين دمشق والمعارضة المسلحة. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن هذه الزيارة هي الأولى للحسن منذ اشتعال شرارة الاضطرابات في درعا التي امتدت إلى باقي مناطق سورية قبل اندلاع الحرب.

تركيا تسجن مراسل «سانا»

لندن - «الحياة» .. أصدرت محكمة تركية حكمين منفصلين بالسجن لأكثر من أربع سنوات في حق مراسل وكالة الأنباء السورية «سانا» في تركيا، الصحافي حسني محلي بتهمة «الإساءة إلى الدولة والحكومة التركية». ووفقاً لوكالة «سانا»، فإن محكمة الجزاء في إسطنبول حكمت على محلي بالسجن لمدة عام وثمانية أشهر و25 يوماً، على خلفية حديثه عن دعم حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جماعات إرهابية في سورية، وسماحها لإرهابيين أجانب بدخول سورية عبر الأراضي التركية. كما حكمت عليه بالسجن لمدة عامين وخمسة أشهر وخمسة أيام بجرم «الإساءة إلى أردوغان» بعد أن سلط الضوء على السياسات التي أدت إلى مشاكل وأزمات داخلية وخارجية تعاني منها تركيا. ونقلت الوكالة عن محلي قوله إن «جميع الزعماء السياسيين والوزراء والجنرالات والديبلوماسيين السابقين، بل وحتى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والمستشارة الألمانية أنغيلا مركل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلنوا في تصريحاتهم أن النظام التركي يدعم الإرهاب في سورية... وأنا كصحافي اعتمد على تصريحات هؤلاء المسؤولين». وأضاف أن «زعماء وعناصر هذه الجماعات يعترفون بالعلاقة مع تركيا عبر تصريحاتهم الصحافية وفي شبكات التواصل الاجتماعي». وأشارت الوكالة إلى أن هيئة الدفاع عن محلي قدمت اعتراضاً على قرار المحكمة حيث ستتم إحالة القضية قريباً إلى محكمة الاستئناف العليا في أنقرة.

نازحو الركبان يرفضون ضمانات روسية لإعادتهم إلى مناطقهم..

لندن - «الحياة».. رفض النازحون في مخيم الركبان المتاخم للحدود السورية مع الأردن، ضمانات روسية لإعادتهم إلى مناطقهم التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، فيما رفضت الأمم المتحدة بقاء المخيم الذي يعاني أوضاعاً إنسانية صعبة مفتوحاً إلى الأبد. وشدد مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمين عوض، على أن مخيم الركبان للاجئين السوريين «لا يمكن أن يبقى مفتوحا للأبد»، داعياً إلى «إيجاد حل يسمح للاجئين السوريين المقيمين هناك بالعودة إلى مناطقهم». وقال: «لا أعتقد أن مشكلة الركبان تتلخص في ضرورة مواصلة تقديم المساعدات، بل في ضرورة إعادة اللاجئين إلى مناطقهم». وزاد: «يجب التخلص من المخيم وإيجاد حل لكل هؤلاء الناس. لا يمكنهم البقاء هناك حتى نتمكن من مساعدتهم ويجب أن نجد حلاً لكل مجموعة ولكل شخص على حدة». وحذر عوض من «نشاط لإرهابيين ومجرمين في مخيم الركبان». وأكد أن هؤلاء «يستخدمون المدنيين في المخيم الواقع جنوب شرق محافظة حمص دروعاً بشرية». وأضاف: «هناك حوالى 40 إلى 50 ألف شخص في منطقة معسكر الركبان، وطبعاً لا يحتاجون جميعهم حماية دولية، كما أن هناك العديد من المتاجرين بالبشر وببعض الأشياء الأخرى، الذين يفضلون الجلوس في ظل هذه الحدود مع الأردن، واحتجاز الآخرين ضد إرادتهم، لذلك هذه ليست بالضبط حالة إنسانية كما نرى في أماكن أخرى. الأمور في غاية التعقيد». ونقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصادر موثوقة، أن معظم قاطني المخيم يرفضون العودة لمناطق سيطرتهم، حتى مع الضمانات الروسية المقدمة إليهم، وهو ما عزته المصادر إلى «اعتقالات طاولت نحو 50 شاباً ينحدرون من بلدات ومدن بريف حمص الشرقي، على رغم تسوية أوضاعهم وتصالحهم مع النظام».



السابق

أخبار وتقارير...الحرب الأميركية على الإرهاب "أودت" بحياة 500 ألف..رسالة أوروبية لبريطانيا "تدق" أجراس الإنذار..عقوبات أميركية ضد أشخاص وكيانات روسية على خلفية التدخل بأوكرانيا...زلماي خليل زاد يعتزم زيارة أفغانستان وباكستان والإمارات وقطر...إجتماع أوروبي ـ أميركي لمناقشة التعاون في مكافحة الإرهاب..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...القوات الموالية للحكومة اليمنية تسيطر على أكبر مستشفيات الحديدة.....التحالف يزيد قدراته الجوية لدعم عمليات دعم الشرعية باليمن...أميركا تدرس تصنيف «ميليشيا الحوثي» جماعة إرهابية...عملية عسكرية «واسعة النطاق» تستهدف التوغل شمال الحديدة وغربها... ومفاوضات السلام قد تتأجل..تولر: ندعم غريفيث والمرجعيات الثلاث... والحوثيون وسّعوا انتشار «القاعدة»...إجلاء مئات الأردنيين لـ"حمايتهم" من تبعات الأحوال الجوية....

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,989,577

عدد الزوار: 431,284

المتواجدون الآن: 0