أخبار وتقارير...الحرب الأميركية على الإرهاب "أودت" بحياة 500 ألف..رسالة أوروبية لبريطانيا "تدق" أجراس الإنذار..عقوبات أميركية ضد أشخاص وكيانات روسية على خلفية التدخل بأوكرانيا...زلماي خليل زاد يعتزم زيارة أفغانستان وباكستان والإمارات وقطر...إجتماع أوروبي ـ أميركي لمناقشة التعاون في مكافحة الإرهاب..

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 6:41 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


الشرطة الأميركية: جندي سابق وراء مقتل 12 شخصاً بإطلاق نار في كاليفورنيا المهاجم خدم في مشاة البحرية ويبلغ من العمر 28 عاماً..

الانباء....واشنطن – وكالات.. أعلنت شرطة ولاية (كاليفورنيا) الأميركية أن المسلح الذي اطلق النار على مرتادي ملهى ليلي بجنوبي الولاية، حيث كان ينظم حفل طلابي امس الأول هو جندي سابق في قوات مشاة البحرية الاميركية. وقال مسؤول الشرطة في مقاطعة فينتورا جيوف دين للصحافيين ان مطلق النار ويدعى ايان ديفيد لونج (28 عاما) من سكان المنطقة وأنه امتلك سلاحه بشكل قانوني. وهذا ثاني حادث إطلاق نار على حشود في الولايات المتحدة في أقل من أسبوعين. على صعيد متصل، اصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب امرا بتنكيس الأعلام إلى نصف السارية حتى غروب يوم العاشر من نوفمبر الجاري «رمزا للحداد الرسمي على ضحايا أعمال العنف المروعة التي ارتكبت». وقتل 12 شخصا من بينهم رقيب في الشرطة وأصيب اكثر من 12 آخرين على يد المسلح في إطلاق نار في حانة وقاعة رقص مكتظة بالطلاب في منطقة لوس أنجيليس في جنوب كاليفورنيا.

نشطاء يدعون إلى احتجاجات في أنحاء أميركا لحماية التحقيقات حول «التدخل الروسي»

الديموقراطيون يقرعون جرس الإنذار بعد إطاحة ترامب بـ «سيشنز» وتهديده «مولر»

الانباء...وكالات... وزير العدل الجديد ماثيو ويتيكر يدعو لتقليص التحقيقات

انقشع غبار معركة التجديد النصفي في الكونغرس الاميركي، وبدأت مرحلة الترجمة لنتائج الانتخابات على ارض الواقع مع ما تضعه من تحديات امام الرئيس دونالد ترامب. ترامب الذي استهل اليوم الاول ما بعد الانتخابات بإقالة وزير عدله جيف سيشنز، يبدو أنه عاقد العزم على مواجهة تحقيقات المدعي الخاص روبرت مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية بحزم، مهددا خصومه الديموقراطيين بالرد في حال استغلوا سيطرتهم الجديدة على مجلس النواب في التحقيقات ضده. وذهب الرئيس أبعد من الإطاحة بوزير العدل، ملوحا بإقالة مولر نفسه في أي وقت. حيث أكد أن بوسعه أن يقيله، وقتما يريد لكنه متردد في اتخاذ هذه الخطوة. وقال «أستطيع أن أفصل الجميع في التو لكنني لا أريد أن أوقفه (التحقيق)، لأنني من الجانب السياسي لا أحب أن أوقفه». هذه التطورات المتسارعة أثارت المخاوف حول مصير التحقيقات حول التدخل الروسي لصالح ترامب عام 2016، ما استدعى تنظم مجموعات مئات الاحتجاجات على مستوى البلاد أمس لمطالبة الرئيس بعدم اتخاذ أي إجراء لعرقلة هذه الحقيقات. ودعا منظمو الاحتجاجات بقيادة جماعة (موف أون) المواطنين إلى التجمع في مختلف المدن في مسعى لحماية التحقيق الذي يقوده مولر تحت شعار (لا أحد فوق القانون). وجاءت الدعوة للاحتجاجات ردا على قرار ترامب بإقالة سيشنز وتعيين ماثيو ويتيكر مدير مكتبه، وزيرا للعدل بالإنابة، عقابا على ما يبدو لقرار سيشنز بنفسه عن الإشراف على سير التحقيقات. وأول ما فعله ويتيكر عقب تعيينه دعوته إلى تقليص التحقيق. وقالت حركة (موف أون) على موقعها «عين دونالد ترامب صديقا له للإشراف على تحقيق ترامب-روسيا الذي يجريه المحقق الخاص» وتعهدت بتنظيم احتجاج واحد على الأقل في كل ولاية. وعلى عادته أعلن ترامب الإقالة بتغريدة شكره «على خدمته». وأطلق ذلك الإعلان على الفور جرس الإنذار، فطالما كان ويتيكر من أشد المنتقدين للصلاحية الواسعة الممنوحة لفريق مولر في التحقيق فيما هو أبعد من الاتهامات بتواطؤ حملة ترامب مع روسيا في 2016، لتشمل علاقات أخرى بين ترامب وأسرته ومساعديه مع روسيا - وهو التحقيق الذي يندد به الرئيس ويصفه «بحملة مطاردة». ودعا زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر على الفور، ويتيكر للنأي بنفسه عن التحقيق كما فعل سلفه «نظرا لتصريحاته السابقة المؤيدة لقطع التمويل وفرض قيود» على ذلك. أما المرشح الرئاسي السابق بيرني ساندرز فقد كتب في تغريدة أن «أي محاولة للرئيس أو وزارة العدل للتدخل في تحقيق مولر ستكون عرقلة لسير العدالة واتهام يستدعي العزل». وانضم السيناتور الجمهوري ميت رومني، وهو مرشح رئاسي سابق ومن ابرز منتقدي ترامب لهذه المطالب أيضا. وشكر رومني سيشنز على خدماته، لكنه أكد أنه أمر «إلزامي أن يستمر العمل المهم لوزارة العدل وأن تتواصل تحقيقات مولر لنهايتها دون إعاقة». وأصبح سيشنز أول ضحية للتعديل الوزاري الذي كان متوقعا بعد انتخابات منتصف الولاية. وفي أول سطر في خطاب الاستقالة الذي أرسله إلى ترامب ونشرته وزارة العدل حرص سيشنز على التوضيح أنه يتنحى بطلب من الرئيس، إذ قال «بناء على طلبكم أتقدم منكم باستقالتي». وحتى الآن أفضى التحقيق الذي يجريه مولر إلى توجيه 34 اتهاما وستة إقرارات بالذنب وإدانة واحدة في محاكمة. وقد وافق كبار مساعدي ترامب على التعاون مع مولر، أبرزهم المستشار السابق للأمن القومي مايكل فلين ورئيس فريقه الانتخابي بول مانفورت ونائب رئيس منظمة ترامب السابق مايكل كوهين الذي عمل ايضا كمحاميه السابق. ومن المتوقع أن يعلن مولر خلال الاسابيع القليلة المقبلة عن المزيد من الاتهامات، على الأرجح ضد مستشار ترامب في الحملة الانتخابية روغر ستون وابن ترامب دونالد جونيور. وتنحي سيشنز قد يكون الأول في سلسلة عزل شخصيات رفيعة في وقت يعيد فيه ترامب تشكيل فريقه ليعزز مساعي إعادة انتخابه في 2020. بدورها قالت نانسي بيلوسي، زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب في بيان نشر على تويتر، إن الإطاحة بسيشنز «محاولة فاضحة» لتقويض التحقيق الروسي. وحثت ويتيكر، على أن ينأى بنفسه عن التورط في الأمر. وسيرأس الديموقراطيون الآن لجان مجلس النواب التي يمكنها التحقيق في إقرارات الرئيس الضريبية، والتي يرفض ترامب تقديمها منذ أن كان مرشحا للرئاسة، وفي احتمال وجود تضارب للمصالح وفي أي صلة بين حملته لعام 2016 وروسيا، وهي القضية التي يحقق فيها مولر. ملف آخر، يتوقع أن يتحول الى مواجهة بين ترامب وخصومه هو ملف المهاجرين، حيث وصل حوالي 5500 منهم إلى مكسيكو أمس الأول قادمين من اميركا الوسطى وخصوصا هندوراس. وثمة قافلتان أخريان تعد كل واحدة ألفي مهاجر لا تزالان في طريقهما في جنوب المكسيك. ومعظم المهاجرين من أميركا الوسطى الذين وصلوا إلى مكسيكو عازمون على الدخول إلى الولايات المتحدة رغم تهديدات ترامب الذي وعد بمنعهم من دخول الأراضي الأميركية ونشر 4800 جندي على الحدود من أجل ذلك. في حين يسعى الديموقراطيون الى حماية من يسمونهم «الحالمون» وهم من ابناء المهاجرين الذي يحلمون بالوصول الى اميركا.

مخاوف من تكرار مأساة الروهينغا مع فرار العشرات إلى ماليزيا وتايلند

الانباء..كوالالمبور – وكالات.. فر عشرات المسلمين الروهينغا من مخيمات ميانمار وبنغلاديش على متن قوارب في محاولة للوصول إلى ماليزيا وتايلند وسط مخاوف من تكرار ما يعرف بأزمة «قوارب الموت» التي شهدها عام 2015. وقال رئيس خفر السواحل البنغلاديشية إسلام موندول في تصريح صحافي انهم احتجزوا في الجزء الجنوبي الشرقي من خليج البنغال 33 من الروهينغا وستة بنغلاديشيين كانوا على متن قارب صيد كان متوجها إلى ماليزيا. وقال بعض عمال الإغاثة في مدينة «سيتوي» الميانمارية إنهم تلقوا معلومات عن أن ما لا يقل عن أربعة قوارب قد غادرت منذ مطلع أكتوبر الماضي وعلى متنها نساء واطفال وأن بعضهم قد وصل إلى ماليزيا. ونزح أكثر من 700 ألف روهينغي من ولاية «راخين» بميانمار بعد حملة القمع التي قادها الجيش في أغسطس العام الماضي واستقروا في مخيمات اللاجئين المترامية الأطراف في بنغلاديش بينما لايزال مئات الألوف محاصرين في مخيمات داخل ميانمار. وينظم المهربون على جانبي الحدود بين بنغلاديش وميانمار رحلات «قوارب الموت» إلى ماليزيا وتايلند في أشهر الجفاف ما بين نوفمبر وحتى مارس عندما يكون البحر هادئا ومع ذلك تكون مثل هذه الرحلات محفوفة بالمخاطر لتهالك القوارب وتكدس ركابها. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تستعد فيه ميانمار لاستعادة بعض لاجئي الروهينغيا في بنغلاديش بعد اتفاق الطرفين على بدء عملية الاستعادة منتصف نوفمبر الجاري. ويثير هذا الاتفاق مخاوف بين الروهينغا من انه لا يقدم ضمانات للحقوق الأساسية بما في ذلك حقوق المواطنة وحرية التنقل.

الحرب الأميركية على الإرهاب "أودت" بحياة 500 ألف

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... قُتل 500 ألف شخص على الأقل في العراق وأفغانستان وباكستان منذ أن شنت الولايات المتحدة "الحرب على الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، بحسب تقرير نشر الخميس. وأفاد تقرير معهد واتسون للعلاقات الدولية في جامعة براون (رود آيلاند) بأن عدد القتلى يتراوح بين 480 و507 آلاف شخص، مشيرا إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى. وقالت الجامعة في بيان إن هذه الحصيلة الجديدة "تظهر زيادة قدرها 110 آلاف مقارنة"، بحصيلة سابقة نشرت في أغسطس 2016. وأضافت:"حتى لو كانت الحرب على الإرهاب غالبا ما يتم إهمالها من جانب الجمهور والصحافة والمسؤولين الأميركيين، إلا أن زيادة عدد الوفيات تُظهر أن هذه الحرب لا تزال شديدة". وتشمل محصلة التقرير المدنيين والمتمردين والشرطة وقوات الأمن المحلية، وكذلك العسكريين الأميركيين والقوات المتحالفة معهم. وسجّل العراق أعلى حصيلة للضحايا المدنيين (بين 182272 و204575 قتيلاً) تليه أفغانستان (38480) وباكستان (23372). كما قُتل نحو 7000 جندي أميركي في العراق وأفغانستان. وقالت نيتا كروفورد كاتبة التقرير "لا يمكننا أبدا معرفة الحصيلة المباشرة لهذه الحروب". وأضافت "على سبيل المثال، قد يكون عشرات آلاف المدنيين قُتلوا أثناء استعادة (الجيش العراقي وحلفائه) الموصل وسواها من المدن التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها، لكنّ الجثث لم يُعثر عليها بعد". ولا يشمل التقرير الضحايا غير المباشرين للنزاعات، بمن فيهم أولئك الذين قُتلوا بسبب أمراض أو نقص البنية التحتية.

رسالة أوروبية لبريطانيا "تدق" أجراس الإنذار

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... أفادت رسالة من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أطلعت عليها صحيفة تايمز، بأن الاتحاد الأوروبي يريد فرض حدود جمركية في البحر الأيرلندي بين ايرلندا الشمالية وباقي المملكة المتحدة، في حال لم يتم التوصل لاتفاق لانسحاب بريطانيا من التكتل. وفي الرسالة قالت ماي إنها لن تسمح بتقسيم بين إقليم ايرلندا الشمالية وبريطانيا، فيما قالت أرلين فوستر زعيمة الحزب الديمقراطي الوحدوي في أيرلندا الشمالية إن الرسالة دقت أجراس الإنذار. وتكافح ماي للتوصل إلى اتفاق انسحاب يحظى بتأييد في بروكسل، وداخل حزبها المنقسم بشدة وبين أعضاء الحزب الديمقراطي الوحدوي الذين لا يريدون أن تعامل ايرلندا الشمالية بشكل مختلف عن باقي المملكة المتحدة. وقال متحدث باسم مكتب ماي،في عشرة داونينإ ستريت، إن الرسالة تحدد التزام ماي بعدم قبول أي وضع تقسم فيه أراضي المملكة المتحدة إلى منطقتين جمركيتين.

عقوبات أميركية ضد أشخاص وكيانات روسية على خلفية التدخل بأوكرانيا

الراي... أ ف ب.. أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات تستهدف ثلاثة أشخاص وتسعة كيانات، وذلك على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم وانتهاكات لحقوق الإنسان في مناطق أوكرانية تسيطر عليها روسيا. ومن المستهدفين بالإجراءات العقابية الأميركية الجديدة القائد السابق للمدفعية الروسية فلاديمير زاريتسكي مؤسس شركة تعمل في القرم، إضافة إلى العميل لدى أجهزة الاستخبارات الروسية أندري سوشكو «الذي يُشتبه بأنه خطف خارج نطاق القضاء عام 2017 ناشطا من تتار القرم كان يعارض الاحتلال الروسي، وبأنه شارك بعد ذلك في أعمال عنف ضده» بحسب ما قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان. والشخص الثالث المستهدف هو ألكسندر باسوف نائب وزير الأمن في جمهورية لوغانسك المعلنة من طرف واحد، المتهم بـ«انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في أرض محتلة بالقوة من الحكومة الروسية». كما أن وزارته مدرجة أيضا على اللائحة الأميركية السوداء مع ثمانية كيانات أخرى معظمها شركات تعمل في شبه جزيرة القرم وتشارك، بحسب واشنطن، في إضفاء الشرعية على ضم موسكو للقرم. وتهدف هذه العقوبات المالية إلى منع هؤلاء الأفراد والكيانات من التعامل مع الأميركيين، وحرمانهم من الوصول إلى السوق الأميركية. في 25 يوليو، أعادت الإدارة الأميركية التأكيد أنها لن تعترف بضم روسيا للقرم. ووفقا لوزارة الخارجية الأميركية، فإنّ العقوبات الجديدة «تؤكد الشراكة الحازمة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي للوقوف معا في وجه» الموقف الروسي في هذه المناطق الأوكرانية. كما أعلنت إدارة دونالد ترامب هذا الأسبوع أنها ستفرض قريباً عقوبات اقتصادية أكثر شمولاً ضد روسيا لدورها في تسميم العميل الروسي السابق المزدوج سيرغي سكريبال في المملكة المتحدة.

زلماي خليل زاد يعتزم زيارة أفغانستان وباكستان والإمارات وقطر

الراي...(رويترز) ... قالت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، إن زلماي خليل زاد مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسلام في أفغانستان سيزور أفغانستان وباكستان والإمارات وقطر من الثامن وحتى 20 نوفمبر لدفع مفاوضات السلام مع حركة طالبان. وقالت حركة طالبان إن خليل زاد اجتمع مع قادتها في قطر الشهر الماضي في إطار جهود إيجاد سبل لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما. كانت قوات تقودها الولايات المتحدة قد أطاحت بالحركة من السلطة في 2001. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان «دعا الممثل الخاص خليل زاد الحكومة الأفغانية وطالبان إلى تشكيل فرق تفاوض موثوقة في جولته السابقة في المنطقة في أكتوبر وتشجع برؤية الجانبين يتخذان خطوات في هذا الاتجاه». وأضافت «تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالتسوية السياسية التي تؤدي إلى إنهاء الحرب والتهديد الذي يشكله الإرهاب على الولايات المتحدة والعالم». وتقاتل حركة طالبان حكومة كابول المدعومة من الولايات المتحدة من أجل إعادة فرض الشريعة الإسلامية كما كثفت من هجماتها على الأقاليم الاستراتيجية. وقال قيادي كبير في طالبان بعد محادثات الشهر الماضي إن خليل زاد طالب قيادة طالبان الموجودة في العاصمة القطرية الدوحة بإعلان وقف إطلاق النار في أفغانستان لمدة ستة أشهر. وفي المقابل تريد طالبان أن تفرج الحكومة الأفغانية عن المقاتلين من السجون فضلا عن الانسحاب السريع للقوات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب القوات الأفغانية. ولم يؤكد بيان من السفارة الأميركية في كابول في شأن جولة خليل زاد الديبلوماسية في أكتوبر أكتوبر على اجتماعه مع طالبان.

لاغارد تدعو إلى «مزيد من الانفتاح» الاقتصادي في مواجهة الشعبوية

الراي...أ ف ب .. اعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أنه يجب أن يكون هناك «مزيد من الانفتاح» الاقتصادي لمحاربة الشعبوية، وذلك في مقابلة مع صحيفة «ليزيكو» الفرنسية تُنشر الجمعة. وردا على سؤال الصحيفة، عبّرت لاغارد «عن بالغ قلقها إزاء التطور السياسي في العالم والذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب اقتصادية خطيرة». وشددت على أن مواجهة الشعبوية تكون «بمزيد من الانفتاح». وقالت لاغارد «المهم هو أنّ العولمة يجب أن تتطور بطريقة مختلفة، مع احترام أفضل لقواعد اللعبة وللبيئة (...)». وتابعت «دونالد ترامب على حق في نواح عدة»، موضحة أن «المنافسة الحرة يجب أن تكون عادلة في جميع المجالات، ويسرّني أن السلطات الصينية قد أعلنت أخيراً رغبتها في معالجة جميع المواضيع!». وأضافت «لقد أظهرت الانتخابات في الآونة الأخيرة تصاعد الشعبوية والشهية للأنظمة الاستبدادية، من اليمين واليسار، وهو أمر مثير للقلق حقا». ورغم ذلك، لا تعتقد لاغارد أن هناك سيناريو لتفكك منطقة اليورو.

إجتماع أوروبي ـ أميركي لمناقشة التعاون في مكافحة الإرهاب ويركز على تبادل المعلومات وملف الهجرة وإدارة الحدود

الشرق الاوسط..بروكسل: عبد الله مصطفى.. بدأت، أمس، في واشنطن الاجتماعات الوزارية في مجالات الأمن والعدل بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، والتي تستغرق يومين، وتركز على التعاون الأمني والقضائي في ملفات مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الأمنية، وملف محتوى الإرهاب على الإنترنت وكذلك ملف الأدلة الإلكترونية عبر الحدود، وملف الهجرة وإدارة الحدود ومرونة النظم الانتخابية، والفضاء الإلكتروني والتعاون في مجال مكافحة المخدرات. وينعقد الاجتماع الوزاري الأوروبي الأميركي، الأمني القضائي، مرتين في العام لدفع التعاون الأطلسي، وكانت المرة الأخيرة التي انعقد فيها الاجتماع في صوفيا في الأسبوع الأخير من مايو (أيار) الماضي، عندما كانت بلغاريا تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد. وحسب ما ذكرت المفوضية الأوروبية في بروكسل يشارك ديمتري أفراموبولوس المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، في الاجتماع الوزاري الأوروبي الأميركي اليوم وغداً، ومعه وزير الداخلية النمساوي هربرت جيجل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي، ومعهما وزير العدل النمساوي جوزيف موسر، وأيضاً وزيرة الداخلية الرومانية كارمن دانييلا دان التي ستتولى بلادها الرئاسة القادمة للاتحاد وبرفقتها وزير العدل الروماني تيوديريل تيودور، ومن الجانب الأميركي وزير الأمن الداخلي كرستين نيلسن، والمدعي العام الأميركي جيف سيشنز. يأتي ذلك في إطار اللقاءات التي تُجرى بين الحين والآخر بهدف التشاور والتنسيق الأمني والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وقطع سبل تمويله، وذلك بين كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وهي لقاءات جرت بشكل متكرر وعلى مستويات مختلفة منذ مطلع العام الجاري.
ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، قالت المفوضية الأوروبية وهي الجهاز التنفيذي للاتحاد، إن عضو المفوضية المكلف بملف الاتحاد الأمني جوليان كينغ، أجرى محادثات في واشنطن مع عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية، ومن بينهم كلير جرادي نائب وزير الأمن الداخلي بالإنابة، وسينغال ماندلكر وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، فضلاً عن لقاءات أخرى مع الأدميرال دوغلاس فيرس مستشار الأمن الداخلي بالبيت الأبيض، ورود ورزنشتاين نائب المدعي العام الأميركي. وقالت مفوضية بروكسل إن اللقاءات بين الجانبين تواصلت عقب عودة المسؤول الأوروبي إلى بروكسل حيث استقبل المفوض كينغ، القائم بأعمال مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة روس ترافرز. وفي يوليو (تموز) الماضي زار وفد من البرلمان الأوروبي، الولايات المتحدة الأميركية، لإجراء محادثات في واشنطن واستغرقت أربعة أيام، وتناولت عدة ملفات منها ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية والإعفاء من التأشيرات. وضم الوفد ثمانية أعضاء من لجنة الحريات المدنية والشؤون الداخلية والعدل ولجنة مكافحة الإرهاب. وقال مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل وقتها إن الهدف من الزيارة كان الاطلاع على آخر التطورات والمعلومات والتقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة حول عدد من الموضوعات التي تدخل في بؤرة اهتمام لجنة الحريات المدنية والشؤون الداخلية والعدل. وكان ملف مكافحة الإرهاب والتعاون بين الجانبين في هذا الصدد في صدارة أجندة النقاشات بين الجانبين، حيث أشار بيان البرلمان الأوروبي إلى أن ناتالي جرينسبك رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان الأوروبي، كانت من بين أعضاء الوفد. وقال البيان: «عقد أعضاء الوفد اجتماعات مع المسؤولين في الإدارة الأميركية من وزارات الأمن والعدل والخارجية والتجارة وغيرها، كما جرى نقاش مع أعضاء في الكونغرس وممثلي المجتمع المدني وأكاديميين، حول بعض الأمور التي تؤثر على العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجال العدل والشؤون الداخلية، وبشكل أكثر تحديداً الموضوعات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية.

معارك طاحنة بين الجيش الأفغاني وقوات {طالبان}.. قتلى وجرحى بالعشرات في صفوف الطرفين

الشرق الاوسط..إسلام آباد: جمال إسماعيل... اتهمت الحكومة الأفغانية قوات طالبان بالتسبب بمقتل عشرات من المدنيين الأفغان في هجمات شنتها قوات الحركة في إقليمي تاخار الشمالي وغزني جنوب شرقي أفغانستان، وأفاد عضوان في إقليم تاخار، هما محمد أعظم أفضلي وسيد صلاح الدين برهاني، بأن ما يقرب من عشرين من أفراد الجيش الأفغاني لقوا مصرعهم في هجمات لقوات طالبان في مديرية خواجا غار في الساعات الأولى من يوم أمس الخميس، كما أصيب في هذه الهجمات ستة عشر آخرون من القوات الحكومية. وأضاف محمد أفضلي أن سبعة جنود آخرين لقوا مصرعهم في منطقة جاغوري في إقليم غزني دون أن تتضح حصيلة هجمات قوات طالبان على الشرطة المحلية والمدنيين الذين حملوا السلاح للتصدي لقوات طالبان حسب قوله. وقال نائبان محليان (خالق دار أكبري ومحمد نوروز) إن قوات طالبان بدأت في وقت مبكر من صباح أمس الخميس هجوما سيطرت فيه على نقطتي تفتيش كانت طالبان خسرتهما سابقا جراء غارات جوية، وإن قوات طالبان كثفت هجماتها على قوات الأمن والمنشآت الحكومية خلال الأشهر الماضية للضغط بشكل كبير على القوات الحكومية في أنحاء متفرقة من أفغانستان. ونقلت وكالة خاما بريس الأفغانية عن مسؤولين أن طالبان هاجمت مديرية خواجا غار الواقعة على أطراف تاخار باتجاه ولاية قندوز الحدودية مع طاجيكستان. وأضاف مسؤولون نقلت عنهم الوكالة أن قوات طالبان شنت هجمات منسقة على قاعدة للجيش الأفغاني، وأن قائد الشرطة في الإقليم الجنرال عبد الرشيد بشير أكد هذه الهجمات وسقوط ضحايا كثيرين من القوات الحكومية والشرطة. وقال الجنرال بشير إن ما لا يقل عن عشرين من عناصر طالبان لقوا مصرعهم في الهجمات أو أصيبوا بجراح في الهجوم الذي شنته قوات الحركة. وكانت الحكومة الأفغانية تحدثت عن مقتل ستة عشر من مقاتلي طالبان في عمليات للجيش الأفغاني وقوات الناتو في ولاية بغلان شمال العاصمة كابل. ونقلت قناة «طلوع نيوز» الأفغانية عن قائد شرطة بغلان الجنرال أكرم الدين ساري قوله إن العمليات نفذت في منطقة دند غوري خلال الأيام الأربعة الماضية وشارك فيها سلاح الطيران إضافة إلى القوات البرية. وحسب قوله فإن القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على عدة قرى كانت تحت سيطرة طالبان، وإن تسعة عشر من قوات طالبان أصيبوا خلال المعارك. وكان الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أصدر بيانا حول المعارك الدائرة في منطقة جاغوري في ولاية غزني بالقول إن الهجمات التي شنتها حركة طالبان ليست ضد فئة أو طائفة كما تصوره الحكومة الأفغانية، ولكنها ضد القوات الحكومية وقوات حلف الأطلسي الموجودة في الولاية. وكانت الحكومة الأفغانية اتهمت قوات طالبان باستهداف الطائفة الشيعية في ولاية غزني. وطالب ذبيح الله مجاهد السكان الشيعة في المنطقة بالحذر من الانزلاق وراء الدعايات الحكومية التي تريد افتعال حرب طائفية في أفغانستان كما جاء في البيان. وأشار بيان الناطق باسم طالبان إلى أن عمليات الحركة ليست موجهة إلى ضد القوات الحكومية والأجنبية ومن يساندها من الميليشيات المحلية. وفي ولاية غزني قالت الشرطة الأفغانية إن قوات طالبان انسحبت من منطقة جاغوري بعد معارك ضارية بين الجانبين. ونقلت وكالة خاما بريس عن عارف نوري الناطق باسم مجلس ولاية غزني أن اشتباكات متقطعة وقعت بين قوات الحكومة وقوات طالبان في المنطقة وأن القوات الحكومية تمكنت من صد قوات طالبان مساء أول من أمس. وأشار وزير الدفاع الأفغاني إلى مقتل 39 من قوات طالبان خلال المعارك الضارية الجارية في منطقة جاغوري، ولم تعط المصادر الحكومية أي أرقام لحجم الخسائر في صفوف القوات الحكومية، لكن مصادر محلية في غزني قالت إن ثلاثة من رجال الشرطة على الأقل قتلوا وجرح خمسة آخرون خلال الاشتباكات الأولى في المنطقة. وفي بيان آخر للحركة أشارت إلى مقتل سبعة مدنيين على يد القوات الحكومية في مديرية تشاك في ولاية وردك غرب العاصمة كابل. واتهمت طالبان القوات الأميركية والأفغانية بتفجير عدد من المنازل في منطقة شنواري في ولاية بروان شمال شرقي كابل مساء الثلاثاء، وأن القوات الأميركية شنت غارات جوية على المنطقة مباشرة بعد تفجير منازل المدنيين فيها، كما قامت القوات الأميركية والأفغانية - حسب بيان طالبان - بالإغارة على مديرية شالغار في ولاية غزني، وشن غارات أخرى على مدنيين في منطقة خوكياني في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان. من جانبها أعلنت الشرطة الأفغانية في العاصمة كابل إبطالها محاولة من مقاتلي طالبان تفجير ناقلة نفط ضخمة في العاصمة كابل. وقال بيان صادر عن الشرطة الأفغانية إنها اكتشفت لغما مغناطيسيا ألصق بصهريج ضخم لنقل النفط يحمل 30 طنا من الوقود كان موجودا في المديرية التاسعة للشرطة الأفغانية في كابل، وذلك لإحداث أكبر قدر من الخسائر في المنطقة، حسب بيان الشرطة الأفغانية. وتحدث مواطنون أفغان عن سوء الأوضاع في غزني والطريق المؤدي إلى العاصمة كابل بسبب كمائن طالبان وسيطرتهم على الطرق الواصلة بين العاصمة كابل وغزني، وبين غزني وقندهار في الجنوب، فقد قال أحد المواطنين الأفغان، ويدعى محمد، إن الطريق من غزني إلى كابل لا يستغرق سوى ثلاث ساعات لو كان هناك استقرار أمني، إلا أن المواطنين الأفغان يستعدون مدة أسبوعين من الإعداد من أجل الانتقال إلى كابل بسبب سيطرة طالبان على الطرق. وأشار محمد إلى أن الطرق مليئة حاليا بأعمال السرقة والخطف والعبوات الناسفة التي تستهدف المسؤولين الحكوميين وعناصر الأمن في المنطقة كما قال. وأن على المسافرين إطلاق لحاهم قبل السفر بفترة، ولا يجري اتصالات إلا مع من يثق بهم من الأقارب، كما يقوم بتبديل ثيابه النظيفة بثياب ممزقة كي يبدو أنه قروي فقير، إضافة إلى محو الأرقام التي يتصل بها. وأضاف محمد أن مقاتلي طالبان أحيانا يرتدون ملابس الجيش الأفغاني ويقومون بعمليات التفتيش على المسافرين، كما أنه يتجنب السفر أيام الاثنين والثلاثاء لقيام الجيش الأفغاني بتسليم معدات إلى وحدات في مناطق مختلفة، ما قد يعني وجود كمائن لقوات طالبان لاستهداف قوافل الجيش الأفغاني.

الأمم المتحدة: عدد اللاجئين من فنزويلا بلغ 3 ملايين

أنجيلا جولي تنقل شهادات عن أشخاص يموتون بسبب الافتقار إلى الرعاية الصحية

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى... كشفت وكالتان رئيسيتان تابعتان للأمم المتحدة أن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين غادروا فنزويلا وصل إلى ثلاثة ملايين شخص، ما يعني أن هناك حاجة إلى زيادة الدعم للبلدان التي تستضيف أعداداً كبيرة منهم. وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة بأن بلدان أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تستضيف في الوقت الحالي الغالبية الساحقة من هؤلاء الملايين الثلاثة، إذ إن عددهم يمثل نحو مليونين و400 ألف لاجئ ومهاجر. ويوجد لدى كولومبيا العدد الأكبر من هؤلاء مع أكثر من مليون شخص، تليها البيرو التي تستضيف نصف مليون، ثم الأكوادور مع نحو 220 ألف شخص، فالأرجنتين مع 130 ألف شخص، ومن ثم تشيلي بأكثر من مائة ألف، والبرازيل التي تستضيف 85 ألفاً. وبالإضافة إلى بلدان أميركا الجنوبية، سجلت بلدان في أميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي أيضا زيادة في عدد اللاجئين والمهاجرين من فنزويلا. وتستضيف بنما، على سبيل المثال، الآن 94 ألفاً من الفنزويليين. ومع تزايد أعداد اللاجئين، ازدادت بشكل ملحوظ حاجات اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين والمجتمعات المضيفة لهم. وأشاد الممثل الخاص المشترك للجهود بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية بخصوص اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين إدواردو ستاين بـ«حفاظ بلدان أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي إلى حد كبير على سياسة الباب المفتوح الجديرة بالثناء للاجئين والمهاجرين من فنزويلا». ولكن الوكالتين المعنيتين باللجوء والهجرة، حذرتا من استنفاد تلك البلدان قدرتها على استقبال المزيد من اللاجئين والمهاجرين، ما يتطلب استجابة أكثر قوة وفورية من المجتمع الدولي لضمان استمرار هذا الكرم والتضامن. وكانت المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنجلينا جولي أشارت خلال زيارتها أخيراً للبيرو إلى أن كل فنزويلي التقته هناك وصف الوضع في بلده بأنه «يائس»، مضيفة أنها سمعت «قصصا عن أشخاص يموتون بسبب الافتقار إلى الرعاية الطبية». وتحدثت عن شهادات «مأسوية عن العنف والاضطهاد». ولدعم هذه الاستجابة، يقوم نهج التنسيق الإقليمي المشترك بين الوكالات، الذي تأسس في سبتمبر (أيلول) ويتألف من 40 شريكاً ومشاركاً، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني، بتعزيز الاستجابة التشغيلية وتنفيذ خطة الاستجابة الإقليمية الإنسانية للاجئين والمهاجرين من فنزويلا. وسيركز النهج على أربعة مجالات استراتيجية، هي المساعدة في حالات الطوارئ المباشرة والحماية والتكامل الاجتماعي الاقتصادي والثقافي وبناء قدرات حكومات البلدان المستقبلة. ولدعم هذه الاستجابة، وجهت الأمم المتحدة وشركاؤها نداء للحصول على مبلغ 220 مليون دولار أميركي لتلبية حاجات 406 آلاف شخص في كل من كولومبيا والإكوادور والبيرو والبرازيل. وخصص صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة حالات الطوارئ 17.2 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام.

 



السابق

لبنان...تأكيدات لرسائل التهديد الإسرائيلية إلى لبنان...مِنصَّة باريس الأحد: مساعٍ دولية لمعالجة الأبعاد الإقليمية «للعُقدَة».. المخْرَج المقتَرَح: وزير يمثلّ النواب السُنّة من حصة عون.. وحزب الله يدفع بحلفائه إلى الواجهة..المشنوق من دار الفتوى: الحريري لن يعتذر و «السنّة المستقلون» استعملوا الباب الخطأ...

التالي

سوريا...المرصد: "النصرة" تقتل 8 من قوات الأسد في حماة......قتلى بعد خرق لاتفاق إدلب واتهام «الحرس الثوري» و «حزب الله»..معتقلون في سجن حماة يطالبون بإنقاذهم من الإعدام...روسيا ساندت قوات النظام في تحرير مخطوفات السويداء..رئيس الاستخبارات الجوية السورية يزور درعا..تركيا تسجن مراسل «سانا»..

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,105,970

عدد الزوار: 410,326

المتواجدون الآن: 0