مصر وإفريقيا...السفير المصري يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي...بابا الأقباط: حادث المنيا الإرهابي لن يؤثر على وحدة المصريين ...واشنطن تطلق خطة «5+1» لشطب السودان من قائمة الإرهاب... مرشح للرئاسة الجزائرية «يغري» الناخبين بحل «أزمة العنوسة»..مؤتمر وطني حول ليبيا قد يمهد الطريق لاجراء انتخابات...السبسي يقبل تعديلاً وزارياً لنزع فتيل أزمة سياسية.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة..

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 5:59 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


بابا الأقباط: حادث المنيا الإرهابي لن يؤثر على وحدة المصريين ووصفه بـ {العمل الخسيس الذي لا يأتي بأي هدف}...

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن... جدد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أمس، إدانته للحادث الإرهابي الذي استهدف عدداً من زائري دير الأنبا صموئيل غرب مدينة العدوة بمحافظة المنيا (على بعد 200 كيلومتر جنوب القاهرة)، واصفاً الحادث الإرهابي بـ«العمل الخسيس الذي لا يأتي بأي ثمر ولا هدف». وقال تواضروس: «أثمن ما نملكه كمصريين هي وحدتنا الوطنية على أرض مصر، وهذه الوحدة من يد الخالق الذي جمع المصريين منذ آلاف السنين حول نهر النيل»، لافتاً إلى أن «الكنيسة تصلي دائماً من أجل كل مسؤول في كل مكان، وتتطلع دائماً إلى مجتمع يملأه السلام والطمأنينة». وهاجم مسلحون قبل أسبوع، حافلة تقلّ عدداً من المسيحيين عقب عودتهم من دير الأنبا صموئيل، وأوقعوا 7 قتلى و13 مصاباً، في هجوم تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي. أعقب ذلك إعلان الداخلية المصرية مقتل 19 «إرهابياً» من المتورطين في الاعتداء على الأقباط، مؤكدة استكمال عمليات البحث لضبط باقي العناصر من منفذي الهجوم. وقال تواضروس الثاني خلال عظته الأسبوعية من كنيسة العذراء مريم والأنبا بيشوي بالأنبا رويس بالعباسية شرق القاهرة، الليلة قبل الماضية، إنه «يعزّ علينا سقوط ضحايا في حادث طريق دير الأنبا صموئيل، والألم يعتصرنا، وألم الفراق مرير؛ لكن نرفع أعيننا نحو السماء ونجد التعزية السماوية». وفي مايو (أيار) من العام الماضي، وقع هجوم دموي مماثل، حين استهدف مسلحون ينتمون إلى تنظيم «داعش» حافلة تقلّ مواطنين مسيحيين في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل، وأسفر الهجوم حينها عن مقتل 28 شخصاً بينهم عدد من الأطفال. وسبق أن تبنى «داعش» تفجير كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر (كانون الأول) 2016، أوقع 28 قتيلاً. أعقبه نشر فيديو هدد فيه باستهداف المسيحيين المصريين... كما تبنى التنظيم هجومين استهدفا كنيسة «مار جرجس» في مدينة طنطا الواقعة في وسط دلتا النيل، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 45 شخصاً وإصابة 112 بجروح. وقدم بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أمس، العزاء لأسر الضحايا، وقال: «أتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين... وهذا الحادث الإرهابي لن يؤثر في أحد على أرض مصر، ولن يؤثر على وحدة المصريين». في غضون ذلك، استقبل البابا تواضروس بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية أمس، الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي. وبحث معها جهود الوزارة في مساندة أسر ضحايا ومصابي الحادث الإرهابي. وكانت وزارة التضامن الاجتماعي قد صرفت «تعويضات لأسر ضحايا الحادث الإرهابي، والتي حددتها بقيمة 100 ألف جنيه مصري (5700 دولار أميركي) لأسر المتوفين ومعاملتهم معاملة الشهداء، وصرف معاش استثنائي 1500 جنيه (85 دولاراً) لأسر المتوفين، وكذلك المصابين بعجز كلي».
وأفادت وزير التضامن الاجتماعي بأن الحكومة المصرية قررت «صرف مبلغ 50 ألف جنيه للمصابين إصابات بالغة (2850 دولاراً)، و2000 جنيه للمصابين بإصابات طفيفة». في سياق آخر، توجه وفد كنسي مصري، أمس، إلى القدس بتكليف من بابا الأقباط للقاء الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، لبحث آخر تطورات الوضع في أزمة دير السلطان. وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في تصريحات صحافية أمس، إن الوفد يتكون من الأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة ومنسق العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية، والأنبا غبريال أسقف بني سويف، والأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات، وكامل ميشيل منسق عام الكنيسة لقضية دير السلطان.

السفير المصري يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي

الحياة...القاهرة - محمد الشاذلي .. قدم السفير المصري الجديد لدى إسرائيل خالد عزمي أوراق اعتماده أمس إلى الرئيس الإسرائيلي، فيما غادر القاهرة إلى القدس أمس وفد كنسي بتكليف من بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا تواضروس الثاني للقاء مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى الأنبا أنطونيوس، لبحث آخر تطورات الوضع في مشكلة دير السلطان، وكان عزمي التقى في مستهل نشاطه في إسرائيل أول من أمس الأنبا أنطونيوس وتم استعراض وضع الدير. وأكد عزمي خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي التزام مصر تحقيق السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط الذي يعد المدخل الأوحد لتحقيق استقرار مستدام يسمح بتحقيق الرخاء لكل شعوب المنطقة. وأشار إلى أن اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل الذي تم توقيعه قبل أربعين عاماً، نجح في تخفيض حدة التوتر في المنطقة وأصبح إحدى دعائم الاستقرار في الشرق الأوسط. وشدد عزمي على الأهمية القصوى لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وذلك عبر سرعة رؤية حل الدولتين، بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يضمن الأمن والسلام والاستقرار لجميع دول المنطقة بلا استثناء. وأوضح أن مصر تواصل جهودها الدؤوبة ومساعيها لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية، كما تواصل اتصالاتها الدولية مع شركاء السلام للنظر في أفضل السبل لإعادة إحياء عملية السلام، مشيراً إلى ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي في أكثر من مناسبة استعداد مصر الكامل لبذل الجهود كافة لضمان توصل الطرفين إلى سلام حقيقي ينهي هذا الصراع».

واشنطن تطلق خطة «5+1» لشطب السودان من قائمة الإرهاب... والخرطوم ترحب وتشترط 6 محاور بينها مكافحة الإرهاب وتعزيز حقوق الإنسان وحرية التدين والصحافة

الشرق الاوسط..الخرطوم: أحمد يونس... رحّب السودان، أمس، بانطلاق الحوار مع الولايات المتحدة الهادف لشطب اسمه من «قائمة الدول الراعية للإرهاب»، غداة إعلان واشنطن استعدادها للقيام بهذه الخطوة. وقالت الخارجية السودانية، في بيان وزّعته على أجهزة الإعلام «يعلن السودان ترحيبه بانطلاق المرحلة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين الطرفين، التي تم تصميمها لتوسيع التعاون الثنائي». وأضافت الخارجية أن السودان يرحب أيضاً «بإعلان الولايات المتحدة استعدادها للبدء في مرحلة إلغاء تسمية السودان كدولة راعية للإرهاب». وكانت الخارجية الأميركية أعلنت، أول من أمس، أنها مستعدة لشطب السودان من «قائمة الدول الراعية للإرهاب» لكن بشرط أن تقوم السلطات السودانية بالمزيد من الإصلاحات. كما دعت الخارجية الأميركية في بيان، إثر محادثات في واشنطن بين جون سيلفان نائب وزير الخارجية، ووزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد، الخرطوم، إلى تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب، وتحسين سجلّ البلاد على صعيد حقوق الإنسان. وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، عقب اللقاء، ترحيب الإدارة الأميركية بالتزام السودان بإحراز التقدم في المجالات الرئيسية. وذكرت مصادر مقربة من المحادثات التي جرت في واشنطن، أن الخطة الجديدة ستحمل اسم «المسارات الخمسة + 1»، وتتضمن أجزاءً مهمة من الخطة السابقة «خطة المسارات الخمسة» التي تُوّجت برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان. وتشمل المرحلة الثانية من الحوار السوداني - الأميركي زيادة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتعزيز حقوق الإنسان وممارستها، بما في ذلك حرية التدين والصحافة، وتحسين وصول المساعدات الإنسانية، ووقف الأعمال العدائية الداخلية، وخلق بيئة إضافية تسهم في تقدم عملية السلام في البلاد، واتخاذ إجراءات تعالج مطالبات قائمة ذات صلة بقضايا مكافحة الإرهاب، فضلاً عن الالتزام بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بكوريا الشمالية. وأشار بيان للخارجية السودانية إلى أن المرحلة الثانية صُمّمت من أجل توسيع وتطوير التعاون الثنائي، وتحقيق مزيد من التقدم في القضايا المشتركة، استناداً إلى نجاح المرحلة الأولى (خطة المسارات الخمسة)، التي انتهت برفع العقوبات الاقتصادية والحظر التجاري عن السودان. ولم تحدد واشنطن موعداً لحذف اسم السودان من القائمة التي تعيق حصوله على قروض ومساعدات، وتحول بينه وبين الاستفادة من مبادرة إعفاء الديون، بيد أن الخارجية الأميركية رأت أن الأمر قد يستغرق فترة تتراوح بين ستة أشهر وأربعة أعوام. وكانت الولايات المتحدة قد اشترطت في المرحلة الأولى لرفع العقوبات الاقتصادية والحظر التجاري المفروض على السودان منذ 1997، أن تستجيب حكومة السودان لخمسة شروط عُرِفت بـ«خطة المسارات الخمسة»، وتضمَّنت التعاون في مكافحة الإرهاب، وإيقاف الحروب، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم سلام جنوب السودان، ومحاربة جيش الرب الأوغندي، وقطع العلاقات التجارية مع كوريا الشمالية. ورفعت واشنطن العقوبات الاقتصادية والحظر التجاري الذي كان مفروضاً على السودان في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، لكنها وعلى الرغم من اعترافها بتعاون السودان في إنفاذ «خطة المسارات الخمسة»، أبقت عليه ضمن قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للإرهاب. وأدرجت الولايات المتحدة السودان على القائمة عام 1993، عندما قدمت ملاذاً لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن بين عامي 1992 و1996، ثم تدهورت العلاقات بين البلدين حين بدأت الحكومة حملة لوقف تمرد في إقليم دارفور غرب البلاد. لكن العلاقات تحسَّنت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما الذي رحّبت إدارته بقبول الخرطوم استقلال جنوب السودان عام 2011 بعد عقود من الحروب المدمرة. ويحدّ تصنيف دولة بأنها راعية للإرهاب من حصولها على تمويل دولي، ويجعل من الصعب على المواطنين الأميركيين القيام بأعمال تجارية فيها. واستخدم ترمب «القائمة السوداء للإرهاب» كأساس لأمر رئاسي مثير للجدل يمنع دخول الأشخاص العاديين إلى الولايات المتحدة من دول مسلمة في الغالب. وفي مقابلة أُجريت أخيراً في الخرطوم، قال رئيس مجموعة «دال»، أكبر تكتل شركات في السودان، إن هناك «كثيراً من الأموال التي تبحث عن مشاريع جيدة لدعمها»، لكنها كانت مقيدة بسبب التصنيف الذي وضعته الولايات المتحدة. وهناك ثلاث دول أخرى فقط مدرجة على القائمة السوداء للإرهاب، هي إيران وكوريا الشمالية وسوريا. يُشار إلى أن نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان زار السودان نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، واتفق مع حكومة الخرطوم على تبادل ملاحظات مكتوبة حول إنفاذ خطة المسارات الخمسة، فيما بحث مسؤولون أميركيون زاروا السودان العلاقات بينه وكوريا الشمالية، على خلفية تقرير أممي باتصالات بين الخرطوم وبيونغ يانغ، وشددت تلك المباحثات على أهمية الالتزام بالجزاءات الأممية المفروضة على هذه الدولة.

مرشح للرئاسة الجزائرية «يغري» الناخبين بحل «أزمة العنوسة»

الشرق الاوسط...الجزائر: بوعلام غمراسة.. أثار ضابط متقاعد في الجيش الجزائري جدلا كبيرا في المنصات الاجتماعية الرقمية، بسبب طبيعة المقترحات التي قدمها للجزائريين، والتي تعهد بتجسيدها على أرض الواقع إن انتخبوه للرئاسة في 2019، إذ قال العقيد العسكري سابقا سليم لطرش إنه «سيكون المنافس الأول للرئيس عبد العزيز بوتفليقة» إن طلب لنفسه ولاية خامسة. ويتعلق المقترح الذي جلب للطرش سخط البعض، وارتياح البعض الآخر، بحل مشكلة العنوسة في البلاد، حيث صرح لطرش في مقابلة مع فضائية خاصة بأن بالجزائر تضم 13 مليون امرأة عانس فاقت سن الثلاثين. ولحل ما يسميه «أزمة» عرض المرشح الرئاسي على كل رجل متزوج الاقتران بواحدة ممن تجاوزن الثلاثين، مقابل أن يهديه بيتا زيادة على تمويل حفل زفافه. ولشرح تفاصيل اقتراحه بشكل أكبر، تعهد لطرش (58 سنة) بصرف منحة خاصة للزوجة الأولى «لأنها ستكون في هذه الحالة متخوفة، من دون شك، من اقتسام زوجها راتبه الشهري مع ضرتها». وفي نفس السياق، اقترح لطرش على المرأة العاملة التي ترغب في التوقف عن العمل للاعتناء بأطفالها أن يترك لها نصف مدخولها الشهري. وبحسب الضابط المتقاعد فإن الجزائر «تملك موارد مالية تمكنها من سداد حاجيات 200 مليون ساكن»، فيما تقول الإحصائيات الرسمية إن عدد الجزائريين بلغ 41 مليون حتى نهاية 2016. وأوضح المرشح المفترض للرئاسة أن «سبب حالة التخلف التي تعيشها الجزائر هي التوقعات الخاطئة وعدم كفاءة مسؤوليها». مشيرا إلى أنه يملك «حلولا لكل المعضلات»، ووعد بإقناع كل الأطر والكفاءات الجزائريين، الموجودين في الخارج، بالعودة إلى بلدهم لأنه «سيحقق لكل واحد منهم ما يريد في مجال تخصصه». وبسؤال لطرش عن حظوظه إذا وجد أمامه الرئيس بوتفليقة مرشحا، في حالة ما حقق الشرط القانوني القاضي بجمع توقيع 65 ألف شخص، يتحدرون من 42 ولاية (محافظة)على الأقل (48 ولاية في البلاد)، أجاب بنبرة حازمة: «سأكون أول وأكبر منافس له». لكن هذا الشرط المذكور يعد عقبة كبيرة، غالبا ما يفشل في تخطيها المرشحون المفترضون، خاصة إذا لم يكونوا أعضاء في أحزاب تضمن لهم التأييد. وقدم لطرش بمدونته وعودا كثيرة، تخص مشاكل تتخبط فيها الحكومة، ومنها أنه سيصرف منحة 10 آلاف دينار شهريا (100 دولار)، لكل شخص معاق يبدأ العمل بها منذ ولادته. وقال إنه «سيطبق النظام التعليمي الياباني في غضون سنوات قليلة»، مؤكدا «نهاية العمل بالنظام التعليمي الفرنسي»، التي ستكون على يده. لكن لطرش لم يشرح على أي أساس قدر بأن منظومة التدريس الجزائرية مستوحاة مما هو مطبق في المدارس الفرنسية. ومن وعود لطرش أيضا، إطلاق سراح كل المساجين الذين أدانهم القضاء بسبب انتمائهم السياسي، وعددهم بضعة عشرات حاكمهم القضاء في تسعينيات القرن الماضي، بسبب شبهة إرهاب في إطار نشاطهم بـ«الجبهة الإسلامية للإنقاذ» المحظورة. وقال بهذا الخصوص إنه «سيفعل أحكام الإعدام (مجمدة منذ 1993 لأسباب سياسية) ضد تجار المخدرات وخاطفي الأطفال، والضالعين في اختلاس المال العام». إلى ذلك، أعلن البرلماني شيخ بربارة، قيادي «الحركة الشعبية الجزائرية»، في البرلمان أمس أن «التحالف الرئاسي»، الذي يدعم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، سيعقد أول اجتماع له في 18 من الشهر. وجرى أول من أمس الإعلان عن ميلاد هذا «التحالف»، في ختام لقاء جمع قيادات أربعة أحزاب، هي «جبهة التحرير الوطني» التي يرأسها بوتفليقة نفسه، و«التجمع الوطني الديمقراطي» بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحيى، و«تجمع أمل الجزائر» برئاسة وزير الأشغال العمومية سابقا عمر غول، و«الحركة الشعبية» بقيادة وزير التجارة سابقا عمارة بن يونس. وقال بربارة إن قادة «التحالف الرئاسي» سيلتقون مرة واحدة كل شهر، تحسبا لانطلاق حملة انتخابات الرئاسة المرتقبة نهاية مايو (أيار)، أو بداية أبريل (نيسان) المقبلين. يشار إلى أن ائتلافا مشابها قام عام 2004 لدعم ترشح بوتفليقة لولاية ثانية، وكان يتشكل من «الجبهة» و«التجمع» وحزب إسلامي كبير. وقد استمر إلى 2012، وتم حله بعد خروج «حركة مجتمع السلم» الإسلامية منه، وانتقلت إلى المعارضة على خلفية «ثورات الربيع العربي»...

مخاوف من تخلي الأمم المتحدة عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا وحكومة الثني تسابق «الوفاق» في السيطرة على الجنوب الليبي

الشرق الاوسط..القاهرة: خالد محمود.. بينما التزمت المفوضية الوطنية للانتخابات في ليبيا الصمت حيال تقارير غربية، تحدثت عن تخلي الأمم المتحدة والقوى الغربية عن إمكانية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا في العاشر من الشهر المقبل، أشاد المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، بدعم روسيا للشعب الليبي في حربه ضد الإرهاب من أجل تعزيز الأمن والاستقرار. ولم يصدر عن المفوضية أي تعليق على إعلان دبلوماسيين ومصادر أخرى، أن الأمم المتحدة والقوى الغربية فقدت الأمل في أن تجري ليبيا انتخابات في المستقبل القريب، وأنها باتت تركز أولا على المصالحة بين الفصائل المتنافسة المنخرطة في دائرة من الصراع. لكن مسؤولا في المفوضية قال لـ«الشرق الأوسط»، مشترطا عدم تعريفه، إن المفوضية «ما زالت تنتظر صدور إعلان رسمي عن موعد الانتخابات»، موضحا أنه «لا مواعيد جديدة تتعلق بتحديد إجراء الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية في البلاد». ورأى مراقبون أن إلغاء خطط إجراء هذه الانتخابات يعتبر أحدث انتكاسة للقوى الغربية التي ساعدت على الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي منذ 7 سنوات، قبل أن تنسحب من المشهد لترى آمال الانتقال الديمقراطي تتبدد. ونقلت وكالة «رويترز» أول من أمس، عن دبلوماسيين أن غسان سلامة وهو سادس مبعوث خاص للأمم المتحدة لشؤون ليبيا منذ عام 2011 سيركز في إفادة إلى مجلس الأمن، على عقد مؤتمر وطني في العام المقبل وإصلاح الاقتصاد بدلا من الضغط من أجل إجراء الانتخابات بوصفها هدفا قريب المدى. إلى ذلك، أشاد حفتر بالدعم الذي تقدمه روسيا للجيش في مواجهة الإرهاب، وقال مخاطبا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بمقر وزارة الدفاع الروسية، أول من أمس: «لا يخفى عليكم ما قدمه الجيش الوطني الليبي من تضحيات، وما حققه من انتصارات على الإرهاب، توجت بتحرير مدينتي بنغازي ودرنة. بالإضافة إلى تحرير المواني النفطية من سيطرة الإرهابيين وعصابات تهريب النفط إلى خارج ليبيا». ووصل حفتر العاصمة الروسية على رأس وفد رفيع للقاء كبار المسؤولين وبحث المستجدات على الساحة المحلية والدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين. وبينما قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان مقتضب إن شويغو وحفتر، بحثا الأزمة الليبية، والوضع الأمني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حذرت وزارة الخارجية الروسية على لسان ماريا زاخاروفا، الناطقة باسمها، من أن الوضع في ليبيا مع اقتراب الانتخابات «لا يتحسن، بل يسير نحو مزيد من التدهور والاضطراب». ونقلت تقارير إعلامية روسية عن زاخاروفا قولها خلال مؤتمر صحافي أمس إن «الوضع لا يتجه نحو الاستقرار، وهناك مؤشرات على تصعيد التوتر» في ليبيا، مشيرة إلى أنه على الرغم من إعلان الأفرقاء الليبيين خلال مؤتمر باريس في شهر مايو (أيار) الماضي عن نيتهم للعمل بوفاق، تمهيدا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال الشهر المقبل، لكن «للأسف فإن هذه التصريحات لا تكاد تسندها أي خطوات عملية». بدورها، أعلنت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا أن رئيسها غسان سلامة عقد بحضور نائبته ستيفاني ويليامز، مساء أول من أمس، اجتماعا في تونس بين محافظي المصرف المركزي في طرابلس والبيضاء الصديق الكبير وعلي الحبري، بهدف السير قدما بعملية مراجعة حسابات المصرفين. وأوضحت البعثة في بيان مقتضب أن اللقاء أسفر عن توافق واسع بين الطرفين حول شروط تنفيذ المراجعة وأهمية استعجالها. من جهة أخرى، برز أمس مجددا صراع على السيطرة على منطقة الجنوب الليبي بين حكومة السراج، المعترف بها دوليا، والحكومة المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني في شرق البلاد، وتتبع مجلس النواب من دون أي اعتراف دولي. وكشف المستشار إبراهيم بوشناف، وزير الداخلية في حكومة الثني، النقاب عن الانتهاء من تجهيز قوتين أمنيتين معززتين بمختلف أنواع الأسلحة والإمكانات، مهمتها بسط الأمن في الجنوب الليبي، موضحا أن القوتين ستنتشران على طول الحدود الدولية لليبيا مع تشاد والنيجر والسودان ومصر والجزائر، ولن تسمح بمرور العصابات الوافدة، أي كان مصدرها، كما ستحاربان مع قوات الجيش المتواجدة في تلك المنطقة الجماعات الإرهابية وجميع العصابات الإجرامية؛ لأجل فرض الأمن وهيبة الدولة وإحلال القانون. وأعلن بوشناف أنه تم تجهيز هاتين القوتين بتعليمات من الثني، وبالتنسيق مع القيادة العامة للجيش الوطني، مشيرا إلى أن حكومته خصصت 100 مليون دينار ليبي لاستتباب الأمن في الجنوب. بموازاة ذلك، أعلنت البعثة الأممية في بيان، عن وصول 48 لاجئاً سورياً وسودانياً وفلسطينياً من ليبيا إلى إيطاليا بأمان، ضمن برنامج إعادة التوطين الخاص بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

مؤتمر وطني حول ليبيا قد يمهد الطريق لاجراء انتخابات يعقد في الأسابيع الأولى من 2019

إيلاف.. الامم المتحدة: أبلغ مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا مجلس الأمن الدولي الخميس أن مؤتمرا وطنيا سيعقد في ليبيا في الأسابيع الأولى لعام 2019 من أجل الدفع لاجراء انتخابات في العام الذي يليه. وقال المبعوث الأممي غسان سلامة إن المؤتمر سيوفر "منصة" لليبيين للتعبير عن رؤاهم للمستقبل بحيث لا يتم الاستمرار في "تجاهلهم" من قبل هؤلاء الذين هم في السلطة في هذا البلد المنقسم. وتهدف الانتخابات في ليبيا الى قلب الصفحة على سنوات من الفوضى بعد إطاحة معمر القذافي عام 2011 شهدت انبثاق حكومتين تتنافسان السيطرة في هذا البلد النفطي. وفشلت خطة مدعومة من فرنسا لإجراء انتخابات في 10 كانون الاول/ديسمبر بعد رفض الولايات المتحدة وروسيا وقوى أخرى لجدولها الزمني في مجلس الأمن. وقال سلامة للمجلس عبر دائرة فيديو من طرابلس إن المؤتمر الوطني الذي كان قيد المناقشة منذ العام الماضي قد تم تأجيله بسبب القتال المستمر والانقسامات السياسية. وأضاف "الآن، الظروف مؤاتية أكثر". ولفت الى أن "المؤتمر الوطني سيعقد في الأسابيع الأولى لعام 2019، والعملية الانتخابية التي ستليه يجب أن تبدأ في ربيع 2019". وأشار المبعوث الأممي الى استطلاع يظهر أن 80 بالمئة من الليبيين يطالبون بإجراء انتخابات، مشددا على أن الدعم الدولي للمؤتمر أمر أساسي. وجاء قرار المضي قدماً في عقد المؤتمر الوطني قبيل محادثات ستستضيفها إيطاليا في صقلية الأسبوع المقبل وترمي إلى دعم جهود تحقيق الاستقرار في ليبيا. ودعمت قوى عالمية ودول عربية جماعات متحاربة في ليبيا، ما عرقل التقدم نحو نهج مشترك. وطالب رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة فايز السراج في مقابلة مع فرانس برس بـ"رؤية مشتركة" ووضع حد "للتدخلات السلبية من بعض الدول". تنتج ليبيا 1,3 مليون برميل نفط يومياً عادت عليها بـ13 مليار دولار في النصف الأول من هذا العام. لكن سلامة قال إن الليبيين أصبحوا فقراء بشكل متزايد بينما تتم سرقة المليارات من خزائن الدولة.

السبسي يقبل تعديلاً وزارياً لنزع فتيل أزمة سياسية

الحياة..تونس - رويترز .. أكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي استعداده لتنظيم جلسة لأداء اليمين لوزراء جدد عينهم رئيس الحكومة، في خطوة قد تنزع فتيل أزمة سياسية أثارت قلق المانحين الدوليين بعد أن رفض الرئيس هذا التعديل سابقاً. وكان رئيس الوزراء يوسف الشاهد أعلن الاثنين تعديلاً وزارياً ضم عشرة وزراء جدد وعدداً من كتاب الدولة، وهو ما رفضه سريعا السبسي الذي قال إنه لم يتم التشاور معه بهذا الخصوص. وفي ما بدا أنه سعي للتهدئة قال الرئيس السبسي للصحفيين في قصر قرطاج أمس إنه سينظم جلسة للقسم إذا وافق البرلمان على التعديل، مضيفا: «أنا ليست لدي أي مشكلة مع رئيس الحكومة ولكن مستاء من طريقة التعامل التي لم تراعي الذوق والأعراف». وألقى الخلاف بين السبسي والشاهد الضوء على التوترات في أعلى المستويات في الساحة السياسية التونسية والتي تفاقمت بسبب الأزمة الاقتصادية. ويقود الشاهد حكومة تتكون في أغلبها من وزراء من حزب «نداء تونس» وحزب «النهضة» الإسلامي أيضاً إضافة لمستقلين وأحزاب سياسية صغرى. لكن الشاهد دخل في نزاع مع زعيم «نداء تونس» حافظ قائد السبسي وهو أيضا ابن الرئيس. واتهم حافظ قائد السبسي الشاهد بالفشل في معالجة التضخم المرتفع والبطالة وغيرها من المشاكل الاقتصادية المتراكمة. وتونس في قلب أزمة اقتصادية منذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم بن علي وسط ارتفاع معدلات البطالة ووصول معدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة إضافة إلى ضغوط المقرضين الدوليين على تونس لتطبيق إصلاحات لا تحظى بدعم شعبي. وقال الشاهد الاثنين، إن «التعديل جاء لإضفاء مزيد من النجاعة على عمل الحكومة وإخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية والسياسية». وعين الشاهد رجل الأعمال روني الطرابلسي وزيرا جديدا للسياحة، وهو من الأقلية اليهودية التي لا يتجاوز عددها في تونس ألفي شخص. وتم تعيين كمال مرجان وهو آخر وزير للخارجية في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي وزيرا للوظيفة العمومية. وحافظ وزراء الخارجية والدفاع والداخلية والمالية على مناصبهم.

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة

التبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل بلغ 149 مليون دولار

شعيب الراشدي.. تتناول جولة الصحف اليومية الصادرة الجمعة مجموعة من العناوين البارزة، من بينها التبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل، ووقوع الاعتداءات على السائقين في المنطقة الحدودية الكركرات، واشتداد الصراع بين فريقي "التجمع الدستوري" و"العدالة والتنمية" في مواجهة ساخنة بالبرلمان، وارتفاع عدد المصابين بأمراض السرطان في المغرب.

إيلاف المغرب من الرباط: كتبت صحيفة "المساء" أنه في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات المعارضين للتطبيع تحذيرا من عودة قوية للتطبيع من أبواب مختلفة، كشفت معطيات أن التبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل لا يتوقف عن النمو بالرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين البلدين، فيما كشفت غرفة التجارة الفرنسية ـ الإسرائيلية أن شركات من البلدين تلجأ إلى قنوات معقدة لتسهيل التبادل التجاري في ظل حملات مناهضة التطبيع. وأضافت الصحيفة أن موقعا بريطانيا متخصصا ذهب إلى أن حجم التبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل وصل إلى 149 مليون دولار في السنوات الأخيرة، وأن الأعمال التجارية الإسرائيلية - المغربية "السرية" ترتفع بشكل متزايد على الرغم من أن المغرب لا يقيم أي علاقات رسمية مع إسرائيل. وكشفت المعطيات ذاتها، وفق الصحيفة، أنه على الرغم من أن البيانات التجارية الرسمية المغربية لم تشر قط إلى إسرائيل، فإن التسجيلات الإسرائيلية تظهر تجارة بقيمة 37 مليون دولار مع المغرب في عام 2017، وفقا للبيانات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي هذا العام.

الوضعية في "الكركرات" تتطلب تدخل "مينورسو"

نشرت صحيفة " الأحداث المغربية" مراسلة حول الاعتداءات التي عاشتها المنطقة الحدودية "الكركرات" في ليلة دموية، بفعل محاولات عنف متكررة من قبل أشخاص على سائقي الشاحنات العابرة للحدود المغربية-الموريتانية، حيث استعملت فيها الحجارة والأسلحة البيضاء لسلب السائقين أمتعتهم. وحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، من عين المكان، فقد تسبب المعتدون في عدة خسائر، منها إصابة عدد من السائقين ومعاونيهم بجروح غائرة، ناهيك من التلف الذي أصاب بعض الحمولات. اعتداء الكركرات تم من قبل عناصر اتخذت من هذه المنطقة العازلة، التي يغيب فيها الأمن، وكرا لها، حيث استغلت تجمع عشرات الشاحنات القادمة من المغرب أو من موريتانيا لممارسة "بلطجيتها" ولصوصيتها على سائقين عزل. وذكرت الصحيفة أن الأشخاص الثمانية الذين نفذوا غارة أول من أمس جوبهوا بمقاومة من قبل السائقين، وبالرغم من ذلك، فقد كانت الخسائر كبيرة، لكن تم التعرف على ثلاثة من المعتدين. واعتبر عدد من السائقين أن الوضعية التي تعرفها هذه المنطقة تتطلب تدخلا من عناصر "مينورسو"، الذين يشرفون على المنطقة لمراقبة الوضع، حيث سبق للسلطات المغربية أن قامت بتطهير المنطقة قبل أن تنسحب من جانب واحد خلال أزمة الكركرات.

"تجميع المال والسلطة" يشعلها في مجلس النواب

أفادت صحيفة " العلم" أن مناقشة إحدى اللجان بمجلس النواب لمشروع ميزانية وزارة الشباب والرياضة، بحضور الوزير رشيد الطالبي العلمي، تحولت إلى مناقشة مفتوحة بين أعضاء من فريق العدالة والتنمية، وأعضاء من فريق التجمع الدستوري. وأمام حدة النقاش واشتداد الهجومات المضادة، ظل الوزير العلمي صامتا ينصت للعبارات الساخنة المتبادلة بين الطرفين، "كأنه يتابع مباراة تنس بين فريق عن يمينه، وآخر عن شماله"، على حد تعبير الصحيفة. التجمعيون اعتبروا أن مداخلة عضو في فريق العدالة والتنمية تقصدهم مباشرة، حيث انتقد تجميع المصالح وتنامي السلطة والمال، مشيرين إلى أنه لا مجال للمزايدات السياسية والمساس بالأشخاص والهيئات السياسية. وبلغ التصادم مداه بين الطرفين، بارتفاع الأصوات وتبادل الاتهامات، ما دفع بسعيدة آيت بوعلي، رئيسة اللجنة، إلى التدخل لتهدئة الأوضاع، مطالبة من الجميع التحلي بفضيلة الاحترام والارتقاء في التحاور، وعدم فسح المجال لشيطنة الخطاب السياسي والحزبي، داعية إلى عدم التنابز ومقارعة الحجة بالحجة، وتطوير الأداء، وتبادل الآراء باحترام لمقتضيات الديمقراطية. وبغية احتواء فورة الغضب لدى الجانبين، اتجهت رئيسة اللجنة إلى تذكير أعضاء الفريقين بكونهم ينتمون كلهم للأغلبية، لكن هذا لم يرق البعض منهم، لتطلب بعد ذلك برفع الاجتماع للتشاور .

53 ألف مصاب بالسرطان في المغرب

قالت صحيفة "أخبار اليوم" إن مرض السرطان يواصل الفتك بضحاياه في المملكة، مشيرة إلى أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، كشفت أن عدد المغاربة المصابين بأمراض السرطان المختلفة في ارتفاع مستمر، ليصيب حوالي 53 ألف مريض، بمعدل 140 حالة إصابة لكل 100 ألف نسمة، وليحتل المغرب بذلك المرتبة 145 عالميا بخصوص عدد الإصابات بهذا الداء. وأوضحت منظمة الصحة العالمية، في آخر تقرير صحي لها، أن سرطان الثدي ما زال يتصدر قائمة الإصابات السرطانية الأكثر انتشارا بالمغرب، بتسجيل 10 آلاف و136 حالة إصابة في صفوف النساء متبوعا بسرطان الرئة الذي أصاب 6 آلاف و488 مريضا مغربيا، متبوعا بسرطان القولون الذي سجل إصابة 4118 مصابا، وسرطان البروستات الذي سجل إصابة 3990 مريضا، ثم سرطان عنق الرحم عند النساء، الذي طال 3388 مريضة، وسرطان الغدة الدرقية الذي بات هو أيضا يعرف حضورا في المشهد الصحي المغربي، إذ أكدت أرقام التقرير ذاته أن عدد المواطنين المغاربة الذين أصيبوا به بلغ 2214 مريضا ومريضة، إلى جانب سرطان الجهاز الهضمي الذي هاجم 1761 مغربيا ومغربية. وتعليقا على هذا الارتفاع في الإصابة بأمراض السرطان، أورت صحيفة "أخبار اليوم" تعليقا لمريم كلاوي، الأخصائية في طب الانكولوجيا، أوضحت فيه أن " الإحصائيات تشير إلى أنه في المغرب يسجل ما بين 10 و15 ألف حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي سنويا، والذي يبقى من أكثر أمراض السرطان انتشارا، 15 في المائة منه تشخص في مراحلها الأولى، وذلك بمعدل سيدة أو 2 من بين 10 نساء".

 

 



السابق

العراق...أول هجوم بـ«مفخخة» في الموصل منذ تحريرها من «داعش»..وزيران عراقيان يواجهان خطر الإقالة لشمولهما بإجراءات اجتثاث «البعث»..نواب البصرة يهددون بعدم التصويت على قانون الموازنة..عقدة الوزارات الأمنية العراقية تراوح مكانها..العراق يحصل على استثناء أميركي لشراء كهرباء إيران..

التالي

لبنان...تأكيدات لرسائل التهديد الإسرائيلية إلى لبنان...مِنصَّة باريس الأحد: مساعٍ دولية لمعالجة الأبعاد الإقليمية «للعُقدَة».. المخْرَج المقتَرَح: وزير يمثلّ النواب السُنّة من حصة عون.. وحزب الله يدفع بحلفائه إلى الواجهة..المشنوق من دار الفتوى: الحريري لن يعتذر و «السنّة المستقلون» استعملوا الباب الخطأ...

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,106,163

عدد الزوار: 410,334

المتواجدون الآن: 0