اليمن ودول الخليج العربي...ميليشيا الحوثي تستخدم المستشفيات لأغراض عسكرية...الجيش الوطني يتقدم إلى جبال مران "مخبأ الحوثي"..توغل للجيش اليمني على محورين في الحديدة..هل يتعيّن إيقاف العملية العسكرية في الحديدة؟...الرئاسة التركية: أمير قطر يجتمع بأردوغان غداً...

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 5:33 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


«رويترز» عن ديبلوماسيين بالأمم المتحدة: بريطانيا وأميركا تعملان على صياغة مسودة قرار لوقف القتال في اليمن...

الراي.....(رويترز) .. قال ديبلوماسيون بالأمم المتحدة طلبوا عدم نشر أسمائهم إن بريطانيا تعمل مع الولايات المتحدة لصياغة مسودة قرار يدعو لوقف القتال في اليمن. و قال متحدث باسم الأمم المتحدة أمس الخميس إن المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث لم يعد يسعى لعقد محادثات سلام بين الأطراف المتحاربة بحلول نهاية الشهر الجاري، وإنه سيسعى إلى عقد المحادثات قبل نهاية العام. ويحاول جريفيث، الذي سيطلع مجلس الأمن الدولي على أحدث تطورات الموقف يوم 16 نوفمبر، إنقاذ محادثات السلام التي انهارت في سبتمبر. وقال المسؤول الدولي في بيان الأسبوع الماضي إنه يأمل في جمع أطراف الصراع على مائدة المفاوضات خلال شهر. لكن الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق قال إن الهدف الآن هو إجراء مشاورات سياسية قبل نهاية العام. وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت يوم الاثنين إنه سيسعى إلى تحرك جديد في مجلس الأمن الدولي لمحاولة إنهاء القتال في اليمن، وإيجاد حل سياسي.

ميليشيا الحوثي تستخدم المستشفيات لأغراض عسكرية...

محرر القبس الإلكتروني.. (أ.ف.ب، رويترز)... اتّهمت منظّمة العفو الدولية امس المتمردين الحوثيين في اليمن باستخدام مستشفى في مدينة الحديدة (غرب) التي تشهد معارك عنيفة لأغراض عسكرية. وأوضحت المنظمة الحقوقية في بيان أن المتمردين المدعومين من ايران نشروا قناصة على سطح مستشفى رئيسي في حي 22 مايو شرقي مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر. واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة تنذر بـعواقب كارثية على طاقم المستشفى والمرضى فيه اذ إنها تجعل من المبنى هدفاً لغارات جوية محتملة، كما أنّها تشكّل «خرقًا للقانون الانساني». وقال مسؤول في القوات الموالية للحكومة الشرعية إن الحوثيين أجبروا ممرّضين وأطباء على مغادرة المستشفى الذي يحمل اسم الحي الذي يقع فيه. وتشهد الحديدة معارك عنيفة. وقد اقتربت القوات الموالية للحكومة من مركز الحديدة وتمكّنت من دخول المدينة من جهتَي الجنوب والشرق، ووصلت إلى أول الاحياء السكنية، ما ينذر بحرب شوارع وشيكة، حسبما أفاد ثلاثة من مسؤولي هذه القوات، بحسب المصادر ذاتها. وقام المقاتلون الموالون للحكومة بإزالة الحواجز الاسمنتية خلال تقدمهم بالمدينة، مدجّجين بالأسلحة الرشاشة وقاذفات الصواريخ فوق السيارات الرباعية الدفع. وبحسب مصادر طبية في محافظة الحديدة، قتل 47 متمردًا على الاقل من الحوثيين و11 مقاتلاً من الموالين للحكومة في الساعات الـ24 الماضية. في المقابل، دعت واشنطن الأطراف المتنازعة في اليمن إلى طاولة الحوار، قائلة إن على المتنازعين معرفة «أنه لا نصر عسكرياً هناك». وخلال مؤتمر صحافي قال نائب المتحدث باسم الخارجية روبرت بالادينو: «نتابع عن كثب التطورات في الحُديدة، ونطالب جميع الأطراف إلى طاولة الحوار، ومعرفة أنه لا نصر عسكرياً يمكن تحقيقه في اليمن». وحالت ثلاث دول في مجلس الأمن الأربعاء دون صدور بيان يدعو إلى إنهاء الحرب في اليمن، مطالبة عوضاً عنه بتبني قرار متكامل يجلب طرفَي النزاع إلى طاولة المفاوضات. ورفضت هولندا والسويد والبيرو مسودة النص الذي أعدته بريطانيا واقترحته الصين، التي تترأس المجلس هذا الشهر، مشيرة إلى أنه لا يتطرق إلى المسائل التي تثير قلقها وتتعلق بالأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمن.

تعيينات هادي

في سياق آخر، عيّن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الفريق الركن محمد علي المقديشي وزيرا للدفاع واللواء الركن بحري عبدالله سالم علي النخعي رئيسًا لهيئة الأركان العامة.

الجيش الوطني يتقدم إلى جبال مران "مخبأ الحوثي"

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ..وصلت قوات الجيش الوطني اليمني بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية إلى مرتفعات سلسلة جبال مران بمحافظة صعدة، الخميس، وهو ما يعتقد بأنها تضم مخبأ محتملا لزعيم الميليشيات المتمردة عبد الملك الحوثي. وكانت مليشيات الحوثي قد أجبرت المئات من حراس المقرات الحكومية وعناصر الشرطة في مناطق سيطرتها، على التوجه إلى جبهة مران في محافظة صعدة، في محاولة يائسة لوقف زحف قوات الجيش الوطني. وأكدت المصادر أن زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، وجه قياداته في صنعاء بحشد عدد أكبر من المقاتلين سواء الموظفين الحكوميين والعناصر الأمنية في المرافق الحكومية، وإرسالهم الى جبهات صعدة. ويأتي هذا الارتباك الحوثي بعد تصاعد العمليات العسكرية على أكثر من جبهة، واقتراب قوات الجيش من معقل زعيم المتمردين في منطقة مران بمديرية حيدان في صعدة.

توغل للجيش اليمني على محورين في الحديدة

عدن - «الحياة»، أ ف ب، رويترز .. بعد أسبوع على معارك ضارية في محيط مدينة الحديدة (غرب)، توغّلت القوات اليمنية التي يدعمها التحالف العربي داخل المدينة من الجهتين الجنوبية والشرقية، في وقت أعلنت باكستان استعدادها للتوسط لمصالحة بين الأطراف اليمنيين. في غضون ذلك، عيّن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس، الفريق الركن محمد علي المقديشي وزيراً للدفاع، واللواء الركن عبد الله علي النخعي رئيساً للأركان. وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن هادي أمر بتعيين اللواء الركن طاهر علي العقيلي مستشاراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وأحمد سالم علي محافظاً لعدن، ومحمد نصر شاذلي وكيلاً أولاً له. وقال مسؤول بارز في حكومة الشرعية اليمنية لوكالة «رويترز»، إن المقدشي كان «رئيساً للأركان، ووزير الدفاع الفعلي منذ أكثر من سنة، وسيمنحه المنصب الرسمي سلطة أكبر في الإشراف على المعارك». معروف أن منصب وزير الدفاع كان شاغراً منذ العام 2014، حين اعتقل الحوثيون اللواء الركن محمود سالم الصبيحي الذي سعت سلطنة عُمان إلى إطلاقه أخيراً. وعلى صعيد المحاولات الدولية لإحياء العملية السياسية في اليمن، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل أن بلاده «تعمل لإبرام مصالحة لحل الأزمة اليمنية». أتى ذلك خلال رده على أسئلة للصحافيين في إسلام آباد أمس، حول تصريح لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي أعلن «أداء بلاده دور الوساطة لإنهاء النزاع اليمني، وعملها لإشراك الأطراف اليمنيين، لإيجاد تسوية سياسية للأزمة». ميدانياً، أكد مسؤولون في الجيش اليمني لوكالة «فرانس برس» أن قواته «تقدّمت داخل مدينة الحديدة من جهة الشرق مسافة كيلومترين على الطريق الرئيس الذي يربط وسط الحديدة بصنعاء». وأشاروا إلى أن قوات أخرى «تقدّمت ثلاثة كيلومترات على الطريق البحري جنوب غربي المدينة، وأصبحت تخوض معارك ضارية مع الحوثيين عند أطراف جامعة الحديدة قرب مستشفى الثورة المتاخم لسوق للسمك». وقال القيادي في الجيش محمد السعيدي لـ»فرانس برس»: «يجري التقدم الى عمق الحديدة. إمّا أن يسلّموا (الحوثيون) المدينة في شكل سلمي، وأما أن نأخذها بالقوة». وأكد المدير العام لشرطة الحديدة العميد الركن منير سليمان «جاهزية قوات الأمن لحماية المنشآت في المدينة، عند استكمال تحريرها». قياديون في القوات اليمنية ذكروا أن الحوثيين حفروا خنادق وزرعوا ألغاماً على الطرق في محيط الحديدة، ونشروا قناصة على سطوح المباني لمنع تقدم الجيش. وأعلنت مصادر طبية مقتل 47 مسلحاً حوثياً، و11 عنصراً من الجيش خلال المعارك في الساعات القليلة الماضية. إلى ذلك، أكد رئيس عمليات «اللواء الثاني - عمالقة» أحمد الجحيلي لموقع «سبتمبر نت»، أن الجيش «تمكن من السيطرة على مبنى الجوازات، وخاض معارك ضارية مع الحوثيين في منطقة سيتي ماكس وقرب سوق الحلقة، وفي محيط معسكر الدفاع الساحلي ومدرسة القتال». وأضاف أن قوات «ألوية العمالقة» أحرزت تقدماً واسعاً في اتجاه «منتجع الواحة السياحي»، وتوغّلت في أكثر من حي، لافتاً إلى أن عدداً من مسلحي الميليشيات وقيادييها فرّ نحو وسط المدينة. في الوقت ذاته، اتّهمت منظّمة العفو الدولية الحوثيين أمس، باستخدام مستشفى «22 مايو» شرق الحديدة، لأغراض عسكرية، مشيرةً إلى أن ميليشياتهم نشرت قناصة على سطح المستشفى. واعتبرت أن هذه الخطوة تنذر بـ»عواقب كارثية» على طاقم المستشفى والمرضى فيه، اذ تجعل المبنى هدفاً لغارات محتملة، وتشكّل «خرقاً للقانون الانساني». وقال مسؤول في الجيش إن الحوثيين «أجبروا ممرّضين وأطباء على مغادرة المستشفى»، فيما طالب العاملون فيه وبينهم هنود وباكستانيون، المنظمات الدولية بإنقاذهم.

مقتل 100 حوثي في الحديدة... والجيش بدأ اقتحام المدينة من عدة محاور

استهداف جوي لمواقع الميليشيات في صنعاء وحجة وصد هجوم في البيضاء

الحديدة - تعز - صنعاء: «الشرق الأوسط».. أكدت قوات الجيش اليمني في محافظة الحديدة أنها واصلت تقدمها أمس في عدد من الأحياء السكنية، استعداداً لاقتحام المدينة من عدة محاور، بعد أن طوقتها من أغلب الاتجاهات ووضعت الميليشيات الحوثية داخل كماشة محكمة. وفي الوقت الذي تتوخى قوات الجيش اليمني الدخول مباشرة في معارك الأحياء السكنية التي يتحصن فيها الحوثيون في محيط المدينة حرصاً على أرواح المدنيين، أفادت مصادر طبية وعسكرية أمس بأن 100 حوثي على الأقل قُتِلوا في ضربات لطيران التحالف الداعم للشرعية، وفي المعارك التي اشتدت في الناحية الجنوبية الغربية من المدينة، حيث جامعة الحديدة وطريق الكورنيش المؤدي إلى المطار. وذكر الموقع الرسمي للجيش اليمني أن القوات الحكومية حررت، أمس، مواقع جديدة في مدينة الحديدة، وسط اشتداد وتيرة المعارك المتصاعدة. وبحسب تصريحات رسمية نقلها الموقع عن رئيس عمليات اللواء الثاني عمالقة أحمد الجحيلي، فقد سيطرت القوات على «مبنى الجوازات» مع خوضها معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية في منطقة «سيتي ماكس وبالقرب من سوق الحلقة، وحول معسكر الدفاع الساحلي ومدرسة القتال». وأكد الجحيلي أن قوات ألوية العمالقة حققت تقدما كبيرا أيضاً «باتجاه منتجع الواحة السياحي، وتوغلت في أكثر من حي»، مشيراً إلى أن الميليشيات «تتلقى ضربات موجعة وأصبحت تحصيناتها تتهاوى بشكل متسارع». وأوضح أن عناصر الميليشيات وقياداتها لاذوا بالفرار صوب وسط المدينة، وأصبحوا يتحصنون بين السكان بعد أن اقتحموا منازلهم بالقوة ونشروا القناصين على الأسطح. وتسير خطة المعركة التي تقودها القوات الحكومية (بحسب مراقبين عسكريين) في الطريق الصحيح بعد أن تمكنت من الالتفاف على المدينة من الجهات الجنوبية والغربية، وتقدمت في خط متقوس من الجهة الشرقية مغلقة أغلب منافذ المدينة باستثناء المنفذ الشمالي المعروف بطريق الشام الذي لا يزال متاحاً أمام تحركات المدنيين. وكانت القوات تقدمت من الجهة الشرقية في شارع الخمسين، وسيطرت على دوار المطاحن، في ظل سعيها للتقدم غرباً في أحياء المدينة من جهة مستشفى 22 يوليو (تموز) وكلية الهندسة وفندق قصر الاتحاد ومن مدينة الصالح وشارع التسعين، في الوقت الذي تواصل فيه التقدم نحو جامعة الحديدة من الجهة الجنوبية الغربية بمحاذاة الكورنيش المؤدي إلى الميناء. إلى ذلك، أفادت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» بأن الجماعة الحوثية دفعت، أمس، بمقاتليها باتجاه الدريهمي منطلقة من غرب مديرية بيت الفقيه في مسعى للالتفاف على قوات الجيش وقطع الإمدادات عنها جنوب الحديدة، غير أن وحدات تتبع الكتيبة الرابعة من اللواء الأول زرانيق أحبطت مخطط الميليشيات، وأوقعت في صفوف عناصرها قتلى وجرحى. ومع هدوء نسبي خيم أمس على الجبهات الشرقية للمدينة اشتدت المعارك، بحسب مصادر محلية تحدثت إلى «الشرق الأوسط» في الجبهة الجنوبية الغربية بالقرب من جامعة الحديدة، في ظل تحليق مكثف لطيران التحالف ودوي للقذائف الحوثية التي يطلقها عناصر الجماعة من وسط الأحياء السكنية. وتعمدت الميليشيات تفخيخ عشرات المباني وأغلب الطرق المؤدية إلى وسط المدينة وحفرت الخنادق وأغلقت الشوارع، بحسب شهادات محلية، كما أرسلت قناصتها لاعتلاء أسطح المباني الحكومية والخاصة، بما فيها أسطح المستشفيات. ودانت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، أمس، قيام الميليشيات بالسيطرة على سطح مستشفى 22 مايو (أيار)، واتخاذ المرضى والطواقم الطبية فيه دروعاً بشرية، وأكدت مديرة الحملات ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو، سماح حديد، أن احتلال الحوثيين لسطح المستشفى ينتهك القانون الإنساني الدولي. وكانت ميليشيات الحوثي اقتحمت مستشفى 22 مايو الأهلي في الحديدة، وحوَّلته إلى ثكنة عسكرية ونصبت على سطحه أسلحة ثقيلة وقناصة بحسب شهود محليين ومصادر طبية. وتخوف ناشطون يمنيون في مدينة الحديدة من إقدام الميليشيات على استخدام عشرات المهاجرين الأفارقة دروعاً بشرية، بعد أن اقتادتهم من إحدى القاعات المحتجزين فيها وسط المدينة على متن حافلات باتجاه المناطق الشرقية حيث تحتدم المواجهات. في سياق متصل، ذكر المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة أن القوات خاضت اشتباكات عنيفة أمس مع الميليشيات بالقرب من مستشفى 22 مايو وسوق الخضار بمدينة الحديدة مكبدة الجماعة الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد والمعدات. وأفاد المركز بأن الميليشيات حولت منازل المواطنين إلى مواقع عسكرية تتمترس فيها وتستهدف عدداً من الأحياء المجاورة بقذائف الهاون وإطلاق الصواريخ على المناطق المحرَّرة. في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية في محافظة حجة أمس أن طيران التحالف استهدف عدداً من العربات العسكرية الحوثية في منطقة العك بمديرية عبس، المجاورة لمديرية حيران المحررة من جهة الجنوب، ما أدى إلى سقوط من متنها قتلى وجرحى. وامتدت الضربات الجوية (بحسب شهود محليين) إلى مواقع للمتمردين الحوثيين في جنوب العاصمة صنعاء، بمعسكر عمد، حيث سمع دوي انفجارات يرجح أنها ناجمة عن تدمير صواريخ باليستية كانت الجماعة تعدها للإطلاق بعد أن أخرجتها من مخازن سرية في المنطقة. وعلى صعيد متصل بالمعارك في جبهة البيضاء، أفادت المصادر الرسمية للجيش اليمني بأن القوات في محور البيضاء تمكنت أمس من كسر هجوم شنته ميليشيات الحوثي على جبل دير الاستراتيجي في مديرية الملاجم وكبدت عناصرها خسائر فادحة في العتاد والأرواح. وفي جبهة صرواح الواقعة غرب مأرب، نقل الموقع الرسمي للجيش اليمني «سبتمبر نت» عن مصادر ميدانية قولها إن «مدفعية الجيش قصفت تعزيزات لميليشيات الحوثي كانت في طريقها لتعزيز عناصر الجماعة في هذه الجبهة». وأسفر القصف المدفعي (بحسب المصدر) عن تدمير عدد من العربات القتالية التابعة للميليشيات، ومصرع وإصابة مَن كان على متنها من العناصر. وكان زعيم الميليشيات الحوثية عبد الملك الحوثي استنفر الأربعاء في خطاب تلفزيوني أتباعه لرفد الجبهات في الساحل الغربي وصعدة، داعياً من فر من المعارك إلى العودة للقتال. ووفق تأكيدات لمصادر طبية في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية في صنعاء وحجة والمحويت وذمار والحديدة، باتت أغلب طوارئ المستشفيات الحكومية والخاصة حكراً على استقبال قتلى وجرحى الجماعة الذين يتساقطون بالعشرات في جبهات الساحل الغربي وصعدة. وفي سياق متصل بالتهيئة لما بعد تحرير الحديدة من قبضة الميليشيات الحوثية، أكد وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري خلال لقائه، أمس، مدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد الركن منير سليمان، بأن ساعة الخلاص من تلك الميليشيات قد اقتربت، وبات زوالها إلى النهاية بالقريب العاجل. وذكرت وكالة «سبأ» أن الوزير الميسري ناقش مع سليمان عدداً من القضايا والمواضيع المتعلقة بالخطة الأمنية لتأمين المديريات المحررة التي كانت تحت سيطرة الميليشيات الحوثية الانقلابية، وخطة تأمين باقي المديريات عقب تحريرها وعودتها إلى أحضان الدولة.

هل يتعيّن إيقاف العملية العسكرية في الحديدة؟

الشرق الاوسط...لندن: بدر القحطاني.. لطالما دقّت المنظمات الإغاثية وبعض المسؤولين الغربيين ناقوس الخطر من «كارثة إنسانية تحدق بالحديدة»، إذا ما تم اقتحامها عسكرياً. وتُنسب هذه المخاوف إلى أرقام وإحصاءات وتقديرات بأن عدد سكان المحافظة يبلغ نحو مليون وربع المليون نسمة، وأن ميناءها الذي تعتبره المنظمات رئيسياً (لكنه لا يضاهي ميناء عدن من حيث الحجم) قد يكون عرضة للخطر، لكن هناك من يرى أن حرمان المحافظة وأهاليها من استعادة مدينتهم هو الأمر الذي يجدر تجنبه. وتحدث خبراء ومسؤولون مع «الشرق الأوسط» حول الحديدة، معتبرين أن العملية العسكرية في أساسها عملية إنسانية في الدرجة الأولى. وعللوا ذلك بأن تقارير المنظمات الدولية تشير إلى تدهور كبير في الحالة الإنسانية للحديدة: جوع وفقر وانتشار أمراض وقائمة طويلة من المآسي. وهنا يجدر التوقف عند هذه النقطة: «كيف ينتشر كل ذلك والميناء يستقبل آلاف الأطنان من الغذاء والدواء والسلع التي تمر أمام أهالي الحديدة ولا يرونها، أليس هذا أمراً كارثياً؟». أجاب عن هذا السؤال حمزة الكمال، وهو وكيل وزارة الشباب والرياضة اليمني بالقول إن «الحديدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي مرت على اليمن. وهذا نابع من سياسة الميليشيات الدافعة لتركيع الناس وتجويعهم بغرض السيطرة عليهم. هذه السياسة الحوثية التي لا تختلف عن (داعش) في شيء، هي التي تم اتباعها؛ سياسة الترهيب والترويع والتجويع». ويعتقد الوكيل أن «العملية العسكرية إنسانية في الدرجة الأولى تهدف إلى إنقاذ المواطنين وإخراجهم من فم الوحش الحوثي الذي يلتهم دماءهم ويمتصها ليعيش هو، ويستفيد من الميناء الذي يشكل الرافد المادي الرئيسي للميليشيات، والذي يتسبب في إطالة الأزمة، وعلى الجانب الآخر سياسية لأنها ستقصر أمد هذه الأزمة في بلادي». من جهته، يرى الناشط السياسي والحقوقي اليمني البراء شيبان أنه «لا توجد أي دولة تبقي موانئها ومنافذها الرسمية تحت سيطرة ميليشيات». ويقول: «الأزمة الإنسانية سببها طول أمد الحرب، وعدم قدرة الدولة على إدارة مواردها السيادية بما فيها ميناء الحديدة»، مضيفاً: «يبدو أن المنظمات الدولية نسيت أن مهمتها هي مساعدة الدولة لتقديم خدمات للمواطن... ولا يمكن لعاقل أن يتخيل أن سلطة ميليشيا مثل ميليشيا الحوثي هي أفضل للمواطن من أجهزة الدولة». الدكتور محمد السعدي الباحث السياسي اليمني يشرح أن «الحديدة مدينة كبيرة مثل عدن صنعاء أو المكلا أو تعز، هي فعلاً مدينة مهمة لكن حجمها (كمدينة) ليس كبيراً مقارنة بالمدن الكبرى، حتى الأرقام الكبرى التي تنشر هي لإجمالي المحافظة، وهي ذات مساحة جغرافية فعلاً كبيرة بمديرياتها، لكن من المهم إيضاح ذلك». يضيف السعدي أن «الحوثيين متمركزون في المنشآت الحكومية. العملية العسكرية تأخذ وقتها بسبب تجنيب ما تبقى من المدنيين الذين لم ينزحوا من آثار المعارك. ولو جرت المقارنة بين تحرير الحديدة مع المدن التي شهدت حروباً، مثل حلب أو الموصل، نرى أن تلك المدن تدمرت بشكل كامل، لأن المعارك لم تأخذ بعين الاعتبار مسألة المدنيين... لهذا نقول إن الجيش الوطني اليمني والتحالف أخذا بعين الاعتبار سلامة المواطنين داخل المدينة وكذلك سلامة منازلهم والمنشآت العامة من الدمار، عبر السيطرة على مواقع رئيسية وطرق رئيسية في المدن دون التدخل في الأحياء التي ليس هناك داعٍ لدخولها من الأصل... لا بد أن نعرف أن الحديدة دخلت حيز المعارك منذ 5 أشهر، وغالبية السكان نزحوا بسبب الفترة التي كان فيها نوع من وقف العمليات العسكرية لإعطاء مجال لنجاح المشاورات. ولذلك نزح كثير من السكان». من خلال متابعة الحرب والتكتيكات الحوثية، فإنها دائماً تحاول الاحتماء بالمنشآت الحكومية، والحيوية، لسببين: الأول أنها مراكز ارتكاز تقع على تقاطعات رئيسية. الثاني، دفع التحالف إلى تدميرها، لأنها تحولت إلى أهداف عسكرية، وبالتالي يروجون في الإعلام بأن التحالف دمر المنشآت الحكومية والبنى التحتية والمستشفيات، وهي محاولة لتجريم التحالف، لكنهم في الأساس حولوا تلك المراكز إلى ثكنات. «لكن قد يفهم من حديثكم بأنه تبرير للتحالف بأن يضرب المستشفيات والمنشآت»، يجيب السعدي: «بالنسبة للوضع الإنساني في الحديدة، فإن المدينة تعتبر أهم ميناء لعمل المنظمات الدولية ومن أكبر موانئ اليمن. لكن أكبر المشكلات الإنسانية من مجاعة وأمراض تأتي من مدينة الحديدة ومحيطها، وهذا يدل على أن سكان الحديدة محرومون من هذه المساعدات، بسبب هذه الميليشيات التي لا ترى في الأهالي إلا أنهم أقل منهم، وهناك نظرة دونية وعنصرية تجاههم»، متابعاً: «الدليل على ذلك تقارير المنظمات الدولية التي تتحدث عن فقر وجوع ومجاعة محدقة في الحديدة، وتأثر الحياة المعيشية وانتشار الأمراض والأوبئة. كيف يحدث ذلك والدعم الكبير يمر عبر الحديدة، وفي المقابل تقل المشكلات في أماكن أخرى تابعة للحوثيين؟! هذا دليل على أن المساعدات تُنهَب. ويتم نقلها إلى مناطق أخرى تسيطر عليها الميليشيات». ويقول الباحث السياسي إن العملية العسكرية في الحديدة اليوم إعادة لحقوق اليمنيين «وهذا حق للدولة والحكومة الشرعية أن تبسط سيادتها على جميع المدن... ولا يحق للمنظمات أن تشير بطريقة غير مباشرة إلى أن الشرعية قد تحرم مواطنيها أو تمارس العنصرية». يعود الوكيل حمزة الكمال بالقول إن «من المميزات لهذه العمليات العسكرية أنها تصاحَب بعمليات إنسانية مكثفة يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالإضافة إلى الهلال الأحمر الإماراتي، وهي من أكبر عمليات الإغاثة التي شهدها اليمن منذ بداية الأزمة قبل أربع سنوات».

الرئاسة التركية: أمير قطر يجتمع بأردوغان غداً

محرر القبس الإلكتروني .. (رويترز) – قالت الرئاسة التركية، اليوم الخميس، إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيجتمع مع الرئيس رجب طيب أردوغان، غداً الجمعة، خلال زيارة لتركيا. وذكرت الرئاسة، في بيان، أن الزعيمين سيبحثان العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية.



السابق

سوريا...روسيا ترعى نشر «لواء القدس» في صحراء دير الزور..تحرير الرهائن الدروز لدى «داعش» في السويداء..."الإشتراكي" يكذب رواية دمشق عن تحرير مخطوفي السويداء...تأهب أميركي ـ تركي لـ«ترتيبات ما بين النهرين» شمال سوريا..أكراد شمال سوريا يخشون هجوماً تركياً جديداً...أنقرة تنتقد دعم واشنطن لـ«الوحدات» وتتعهد «تطهير» شرق الفرات..

التالي

العراق...أول هجوم بـ«مفخخة» في الموصل منذ تحريرها من «داعش»..وزيران عراقيان يواجهان خطر الإقالة لشمولهما بإجراءات اجتثاث «البعث»..نواب البصرة يهددون بعدم التصويت على قانون الموازنة..عقدة الوزارات الأمنية العراقية تراوح مكانها..العراق يحصل على استثناء أميركي لشراء كهرباء إيران..

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,106,235

عدد الزوار: 410,338

المتواجدون الآن: 0