العراق...خطط أمنية لحماية زوار كربلاء...تصاعد السجالات بين الأحزاب الكردية حول نتائج الانتخابات و حكومة الإقليم...10 مشبوهين بتمويل «داعش» في قبضة التحالف الدولي....الرئيس العراقي يدعو تركيا إلى اتفاق دائم حول المياه ...عبد المهدي يكثف لقاءاته مع قادة الكتل لإكمال حكومته.. وصراع الحقائب يحتدم بين الأحزاب..البغدادي يأمر بإعدام 320 «خائناً»! والأكراد يحتجزون نحو 900 «داعشي»..

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الأول 2018 - 6:52 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الرئيس العراقي يدعو تركيا إلى اتفاق دائم حول المياه وجاويش أوغلو زار الرئاسات الثلاث وأكد استعداد أنقرة لحل القضايا العالقة..

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى... شدد الرئيس العراقي برهم صالح، أمس، على أن قضية المياه بين بلاده وتركيا «حيوية ومصيرية لأعداد هائلة من سكان العراق»، داعياً إلى «اتفاقات استراتيجية دائمة» في شأنها. وقال صالح خلال استقباله وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في بغداد، إن العراق «حريص على تطوير علاقات حسن الجوار التاريخية والحيوية بين البلدين في المجالات كافة، وسعيه إلى بناء علاقات متوازنة ومثمرة مع تركيا ودول الجوار كافة على أساس المصالح المتبادلة، واحترام السيادة الوطنية، وأن التعاون الإقليمي في مواجهة الإرهاب، يشكل ضمانة صلبة لحماية الأمن والسلم الدوليين». وأكد «الحاجة إلى اتفاقيات استراتيجية دائمة في شأن المياه لأن قضية المياه قضية حيوية ومصيرية بالنسبة لأعداد هائلة من سكان العراق بين الأنبار والبصرة». وأكد وزير الخارجية التركي استعداد بلاده «لتطوير علاقات استراتيجية بنّاءة مع العراق في مجال المياه والمجالات الأخرى كافة، واهتمامها بدعم وحدته وسيادته، وتضامنها مع الشعب العراقي بمكوناته كافة». وأشار إلى أن «التعاون البناء بين البلدين ينعكس إيجاباً على تحقيق المصالح المشتركة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة». وكان جاويش أوغلو التقى، أمس، رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي الذي أعلن مكتبه أن الوزير التركي تعهد «إطلاق كميات جديدة من المياه إلى العراق». وقال مكتب الحلبوسي في بيان، إن جاويش أوغلو «أكد خلال لقائه بالحلبوسي زيادة الإطلاقات المائية لبلاده... استجابة لطلب رئيس مجلس النواب». وكان الحلبوسي أعلن أول من أمس عن موافقة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على زيادة الإطلاقات المائية للعراق. وأكد النائب محمد الكربولي، عضو كتلة «المحور الوطني» التي ينتمي إليها الحلبوسي، أن الموقف التركي «يؤكد أمرين مهمين، الأول هو أن الحلبوسي تمكن من نسج علاقات دولة مع الجانب التركي، وهو أمر مهم، والآخر هو إدراك الجارة تركيا أن العراق مقبل على مرحلة جديدة تتطلب المزيد من التعاون الوثيق معه». وأضاف الكربولي لـ«الشرق الأوسط»، أن «من شأن هذه الخطوة أن تعقبها خطوات أخرى على طريق تمتين العلاقات بين البلدين الصديقين». ووصف رئيس الوزراء العراقي المكلف، عادل عبد المهدي، العلاقات العراقية - التركية بـ«المتميزة»، عقب لقائه وزير الخارجية التركي في بغداد أمس. وقال بيان لمكتب عبد المهدي، إن «الطرفين ناقشا تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، والعمل من أجل حل الإشكالات العالقة، خصوصاً في مجال المياه والمجالات الأخرى، إضافة إلى بحث الأوضاع في المنطقة». وأكد عبد المهدي، وفقاً للبيان، أن «العراق دخل مرحلة جديدة بعد انتصاره على الإرهاب تتمثل بالإعمار، وهذا يتطلب دعم المجتمع الدولي له»، مضيفاً أن «هناك علاقات متميزة مع الجارة تركيا وسنعمل على تعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الجارين». وأكد أوغلو «دعم تركيا للعراق في جميع المجالات، والعمل المستمر لتعزيز العلاقات بين أنقرة وبغداد» واستعداد بلاده «للعمل المشترك لحل القضايا العالقة». والتقى الوزير التركي أيضاً زعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم، كما التقى في مدينة النجف (160 كم جنوب بغداد) زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، ومن المتوقع أن يبدأ اليوم زيارة إلى إقليم كردستان للقاء القيادات الكردية هناك.

عبد المهدي يكثف لقاءاته مع قادة الكتل لإكمال حكومته.. 36 ألف عراقي تقدموا إلكترونياً لحمل 22 حقيبة وزارية..

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى.. كثّف رئيس الوزراء العراقي المُكلّف عادل عبد المهدي لقاءاته مع قادة الكتل المختلفة، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومته، فيما أعلن مكتبه أن نحو 36 ألف شخص تقدموا إلكترونياً لحمل نحو 22 حقيبة وزارية. وأجرى عبد المهدي، أمس، لقاءات مع زعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم، وزعيم «المجلس الأعلى الإسلامي» همام حمودي. كما التقى في مدينة النجف زعيم «التيار الصدري». ودعا رئيس «ائتلاف الوطنية» إياد علاوي، القوى السياسية إلى العمل على إنجاح مهمة رئيس الوزراء المكلف «لتحقيق الإصلاح المنتظر». وقال علاوي في بيان وزعه مكتبه، أمس، إن «على الكتل السياسية إعلاء المصلحة الوطنية والعمل على إنجاح مهمة السيد عادل عبد المهدي، في تشكيل الحكومة المقبلة بوصفها الفرصة الأخيرة لتحقيق الإصلاح المنتظر، والابتعاد عن الضغوط والتأثيرات السياسية التي تنطلق من مصالح حزبية أو فئوية ضيقة». ورأى أن «العراق في قلب العاصفة التي تحيط بمنطقتنا العربية والإسلامية، وهو يقف اليوم على أعتاب فرصة ثمينة للشروع بمنهج إصلاح حقيقي لمفاصل الدولة ومؤسساتها»، لافتاً إلى «ضرورة دعم الحكومة المقبلة وإسنادها لتحقيق الإصلاح المنشود». وأضاف: «نحن نعول على تشكيل حكومة أقوياء منسجمة، تمتلك القدرة على معالجة التردي الخدمي والانفتاح على مطالب المظاهرات، وحسم ملف النازحين، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتطبيع الأوضاع مع إقليم كردستان، وإنهاء ملف الاجتثاث المسيس، ومحاربة الفساد والمحاصصة بأنواعها». وأشار إلى أن «ائتلاف الوطنية يدعم هذا التوجه الوطني، ويرى أنه إن حصل ذلك فسيؤدي إلى تحصين العراق من المخاطر التي تعصف بالمنطقة، وسيسهم في تمكين العراق من أداء دور إيجابي على صعيد استقرار المنطقة». وأكد القيادي في «تحالف القرار» محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي لـ«الشرق الأوسط»، أن «التحدي الأكبر أمام الحكومة الجديدة سيكون بكيفية الخروج من دوامة مشكلات الكتل السياسية، إلى أزمات الدولة العراقية التي تتطلب حلولاً حقيقية». وأضاف أنه «ما لم تفلح الحكومة في إيجاد حلول لتلك الأزمات، فإنها ستقضي على النظام السياسي والكتل السياسية معاً». ورأى القيادي الكردي شوان محمد طه، أن «تصحيح المسار السياسي لا يمر عبر فتح المنطقة الخضراء، أو رفع الكتل الإسمنتية من الشوارع هنا وهناك؛ بل الأمر يتعدى ذلك إلى إصلاح مسيرة العملية السياسية برمتها». وأضاف أن «المطلوب البحث في الأولويات الضاغطة، ومن بينها ملف الخدمات والصحة والتعليم». وانشغلت مواقع التواصل الاجتماعي على مدى الأيام الثلاثة الماضية، إما بالترويج لأسماء بين من أعلنوا تقديم أوراقهم للترشح إلكترونياً، وإما بانتقاد الخطوة، كون عملية الفرز والتدقيق تحتاج إلى أسابيع، بينما لم يتبق على المهلة الدستورية لعبد المهدي إلا أقل من ثلاثة أسابيع. لكن هناك ما هو أعمق من مسألة الترويج أو انتقاد الفكرة، وهو التشكيك في الدوافع التي جعلت عبد المهدي يلجأ إلى هذه الخطوة التي لم تأخذها الكتل السياسية على محمل الجد، إما نظراً لصعوبة التطبيق وضيق الوقت، أو للتشكيك في الدوافع. ففي وقت أكدت فيه مصادر أن زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر يقف خلف هذه الفكرة، للدفع بعدد من الشخصيات التي تبدو مستقلة عبر الترشيح الإلكتروني لكنها مدعومة من قبله، قال وزير الشباب والرياضة الأسبق جاسم جعفر، إن «الكتل السياسية ستلجأ بالاتفاق مع رئيس الوزراء المكلف للدفع بأسماء من تريدهم». وأضاف في تصريح صحافي أن «الكتل التي تمتلك أكثر من 40 مقعداً نيابياً يستحيل أن تتقبل فكرة الترشيح الإلكتروني، والإتيان بأشخاص من الخارج ووضعهم في مناصب هي من استحقاقها». وأضاف أنه «في حال رفض عبد المهدي إعطاء الكتل السياسية المناصب، فإنه يجعل مهمة تشكيل الحكومة أمراً مستبعداً».

عبد المهدي يستعجل تشكيل حكومته وصراع الحقائب يحتدم بين الأحزاب

الحياة...بغداد - علي السراي ... نفى رئيس الوزراء المكلَّف تشكيل الحكومة العراقية عادل عبد المهدي ما تداولته وسائل إعلام عن قائمة تضم أسماء وزراء حكومته المنتظرة، ودعا إلى اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية. تزامن ذلك مع احتدام الصراع على الحقائب الوزراية بين الأحزاب، فيما كشفت مصادر سياسية نية عبد المهدي الانتهاء من تشكيل الحكومة قبل المهلة الدستورية. وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة المكلَّف في بيان: «نؤكد عدم صحة القوائم التي تضم أسماء على أنهم وزراء في حكومة عبد المهدي»، مشيراً الى أن «مثل هذه القوائم المزورة يهدف الى تضليل الرأي العام وخلط الأوراق وإرباك الوضع». وقال: «على وسائل الإعلام وأبناء الشعب العراقي اعتماد البيانات الرسمية من المكتب الإعلامي، وعدم التعامل مع هكذا قوائم وأخبار مزيفة». وانتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، قائمة تضم أسماء شخصيات على أنها تشكيلة عبدالمهدي الحكومية. وكان رئيس الوزراء المكلَّف أعلن في وقت سابق فتح باب الترشح للتشكيلة الوزارية المقبلة، وحض من يجد في نفسه الكفاءة على ترشيح نفسه لمنصب وزاري عن طريق الموقع الإلكتروني. إلى ذلك، كشف مصدر سياسي مطلع أن «عبد المهدي ينوي تقليص الفترة الزمنية الممنوحة له بموجب الدستور لتشكيل حكومته وعرضها أمام البرلمان لنيل الثقة». وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس «تيار الحكمة» عمار الحكيم، أنه «بحث مع عبدالمهدي في تشكيل الحكومة وسبل دعمها»، مضيفاً أن «تقديم الخدمات وتحقيق تطلعات الشعب العراقي تتصدر أولويات المحادثات». وزار رئيس الوزراء المكلّف مقر «حزب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي»، والتقى رئيسه الشيخ همام حمودي. وذكر بيان عن مكتب الأخير أن «المجلس الأعلى يدعم الحوارات الوطنية بهذا الصدد، وتوجهات عبد المهدي في معالجة الملفات الوطنية الأساسية، والمشاريع الإستراتيجية الرامية للانتقال بالبلد إلى مرحلة جديدة تنسجم والاستحقاقات الوطنية»، مشيراً إلى «أهمية التغيير الحقيقي الملموس الذي ينعكس إيجاباً على حياة المواطن». وأفاد مصدر كردي بأن «مسعود البارزاني، زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني يحاول بكل قوة، بعد خسارته منصب رئاسة الجمهورية، الإثبات لمناصريه بأن كلمته مسموعة، وأن القوى العراقية لا تستطيع التخلي عنه»، إذ «أبلغ القيادات العراقية، عبر مجموعة رسائل، أنه يشترط تشكيل مجلس أعلى للتخطيط يضم الرئاسات الثلاث وكبار قادة الكتل السياسية، ويكون من حصة الحزب الديموقراطي الكردستاني»، مشيراً إلى أنه «يسعى من خلال هذا المنصب إلى تصدُّر المشهد السياسي مجدداً، ويشترط أن يكون المنصب معنياً باتخاذ القرارات المصيرية للبلد، والتي تتعلق بالقوانين المهمة والحساسة الاقتصادية والعسكرية والسياسية». وكان البارزاني طالب، خلال اجتماع جمعه في وقت سابق مع مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك، بأن يكون هناك مجلس أعلى يرسم السياسات العليا للبلاد. وأكد النائب عن محافظة البصرة رامي السكيني أن «لدى نواب البصرة اتفاقاً وقاسماً مشتركاً هو خدمة المحافظة، وأن تكون حصتها في التمثيل الوزاري بين ثلاث إلى أربع وزارات كأقل تقدير، بينها وزارات سيادية». ولفت الى أن «البصرة قدّمت الكثير من التضحيات، ولديها خصوصية كونها تمثل رئة العراق الاقتصادية، وبالتالي نطمح بأن تكون حقيبتا النفط والنقل من حصة المحافظة». كما كشفت مصادر صحافية ان «بعض الأحزاب السنية يسعى الى الحصول على وزارتي الدفاع والخارجية، وكذلك التعليم العالي والتخطيط، إضافة الى بعض الهيئات المستقلة». وأوضح: «حتى الآن، لم تُحسم قضية منح أي مكون أياً من الوزارات، لأن المفاوضات لا تزال جارية بين القوى السياسية وعبدالمهدي».

البغدادي يأمر بإعدام 320 «خائناً»! والأكراد يحتجزون نحو 900 «داعشي»..

الراي...عواصم - وكالات ومواقع - أفادت مصادر أمنية عراقية، بأن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي أمر بإعدام 320 مسلحاً من أتباعه بسبب «خيانتهم». وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أمس، نقلاً عن تقارير استخباراتية عراقية، أن البغدادي أمر بقتل حتى «بعض الشخصيات القيادية للتنظيم في العراق وسورية». ووفق المصادر، فإن الهزائم المتتالية لـ «داعش» جعلت البغدادي «يأمر بإعدام 320 من أتباعه بسبب خيانة التنظيم واستهتارهم، الأمر الذي أدى إلى إلحاق خسائر فادحة في العراق وسورية». وأشارت إلى أن من بين القادة البارزين الذين قُتلوا، أبو البراء الأنصاري وسيف الدين العراقي وأبو عثام التل عفري وأبو إيمان الموحد ومروان حديد الصوري. ولفتت إلى أن عددا من مسلحي التنظيم هربوا إلى أماكن مجهولة خوفا على حياتهم. من ناحية أخرى، أعلن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، ضد «داعش» أن قوة مهام مشتركة تضم قواته وقوات عراقية خاصة ألقت القبض على 10 يشتبه في انتمائهم لـ «شبكة وفرت تمويلاً لـ داعش في بغداد وأربيل». في سياق متصل، أعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية، ارتفاع عدد المقاتلين الأجانب من «داعش» الموقوفين لديها إلى نحو 900 عنصر يتحدرون من أكثر من 40 دولة. وقال الناطق نوري محمود، إن «نحو 900 مقاتل إرهابي داعشي موجودون في معتقلاتنا من نحو 44 دولة». إلى ذلك، قضت محكمة عراقية بإعدام طارق الخياط، القيادي اللبناني في تنظيم «داعش» الذي سلّمه الجيش الأميركي للعراق منذ نحو عام، والمتهم بالتخطيط لتفجير طائرة فوق سيدني. وذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن الخياط (46 سنة) «مثُل أمام محكمة عراقية، حيث وقف أمام القاضي بساق واحدة (بترت ساقه اليسرى في إحدى المعارك) ليعترف بأنّه كان المسؤول المالي لتنظيم داعش في الرقة». وأنكر الخياط أن يكون ضالعاً في التخطيط لتفجير طائرة فوق سيدني المتورط فيه أشقاؤه، علما بأن ملخص التحقيق الذي أرسله الجيش الأميركي للجيش اللبناني يكشف أنّ الخياط اعترف بأنه كان صلة الوصل بين خبير متفجرات في التنظيم وأحد أشقائه خالد في أستراليا. ويحاكم الخيّاط مع 21 موقوفا آخرين بينهم قياديون في «داعش»، إذ كان الجيش الأميركي قد سلم 8 لبنانيين كانوا يقاتلون في صفوف «داعش» إلى مديرية مخابرات الجيش اللبناني في يوليو الماضي، أوقفوا على أيدي مقاتلين أكراد في سورية سلموهم للأميركيين.

خطط أمنية لحماية زوار كربلاء..

الحياة...البصرة - أحمد وحيد ... أعلنت قوات الشرطة في محافظات جنوب العراق بدء تنفيذ خطط لضبط الطرق الخارجية بهدف تأمين مراسم الزيارة الخاصة بأربعين الحسين الأسبوع المقبل، حيث يحج ملايين الشيعة من العراق وخارجه إلى محافظة كربلاء (110 كيلومترات جنوب بغداد). وأفادت «قيادة عمليات الرافدين» في بيان بأن «القيادة أعدت خطة أمنية متكاملة لتأمين حماية مسيرة زيارة الأربعين بمشاركة 64 ألف عنصر أمن في محافظات ميسان وذي قار والمثنى وواسط، بالتنسيق مع قيادات شرطة المحافظات الأربع». وأشارت إلى أن «الخطة تتضمن انتشار للقوات الأمنية بصورة مكثفة ومنظمة في محيط المحافظات، بمساندة من دوائر المرور والصحة والدفاع المدني لمعالجة الثغرات الأمنية وضبط الطرق وتشديد التفتيش عند الحواجز الخارجية». وأوضح البيان أن «القيادة تعمل على حماية كل الطرق الرئيسة والفرعية من خلال تسيير دوريات راجلة ومسيرة لضمان سلامة الزائرين، إضافة إلى طلعات استطلاعية جوية لطيران الجيش على مدار الساعة انطلاقاً من قاعدة الإمام علي الجوية جنوب الناصرية لمسح مناطق البادية». وأعلنت قيادة شرطة محافظة ذي قار إنها «أجرت مسحاً كاملاً لطرق المحافظة بهدف تنفيذ مذكرات إلقاء قبض، فضلاً عن متابعة تحصين النقاط الأمنية المنتشرة على الطريق». وأكدت أن «جولة الاستطلاع الميداني شملت كل الطرق بدءاً من مدينة الناصرية مروراً بناحية البطحاء وصولاً إلى الحدود الإدارية لمحافظة المثنى». وأفادت «وكالة أنباء إرنا» الإيرانية بأن «طهران ستعمل مع هيئة الحشد الشعبي العراقية على حماية المناطق الواقعة قرب المنافذ بين العراق وإيران». وأفادت في تقرير بأن «اجتماعاً ضم وفداً من الدولتين شهد مناقشة المحاور الخاصة بحماية طريق الزائرين القادمين عبر إيران وتنظيم أماكن إيوائهم من كربلاء وإليها وحفظ أمنهم وتوفير الخدمات لهم». وأعلنت هيئة «الحشد الشعبي» أن «القوات الأمنية أخذت على عاتقها حماية الطريق الرابط بين العاصمة بغداد ومحافظة الأنبار، ضمن عمليات حماية زائري «زيارة الأربعين»، كما نفذت عمليات دهم وتفتيش لحماية منطقة حزام بغداد وشرق الأنبار من الخروق».

الشرطة العراقية تقتل «داعشياً» بارزاً

الحياة...بغداد - جودت كاظم.. أعلن العراق مقتل قائد مهم في تنظيم «داعش» في عملية للشرطة الاتحادية، فيما كشفت وزارة الداخلية اعتقال إرهابيين في محافظتي ديالى والموصل. وأفاد الناطق باسم «مركز الإعلام الأمني» العميد يحيى رسول في بيان، بأن «استخبارات الشرطة الاتحادية في وزارة الداخلية قتلت أحد الإرهابيين بين قريتي شلاكة والدب في محافظة كركوك، وبعد مطابقة البيانات اتضح أنه مسؤول اللواء الرابع في «فرقة القادسية» المعنية بالمفارز الأمنية لتنظيم داعش الإرهابي». إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية أن القوات الأمنية ألقت القبض على اثنين من عناصر «داعش» في منطقة حي الزهراء في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، حيث كانا يقاتلان في ما يسمى «ديوان الجند» التابع للتنظيم. وكشف «مركز الإعلام الأمني» في بيان، أن مفارز استخبارات ديالى وفرق مكافحة الإرهاب، ألقت القبض على إرهابي ينتمي إلى ما يعرف بـ «أشبال الخلافة» عند أطراف بلدة خانقين. وأشار البيان إلى أن الموقوف «كان ينوي تفجير نفسه». وأكدت الشرطة العراقية أن «قواتها ألقت القبض على داعشي في بلدة الفجر عند المدخل الشمالي لمحافظة ذي قار». وفي الفلوجة، أكد معاون قائد عمليات شرق الأنبار في «الحشد الشعبي» علي المظفر في بيان، أن «القوات الأمنية تنفذ باستمرار عمليات تفتيش لتعقب خلايا تنظيم داعش الإرهابي». وكشف أن «تلك العمليات أسفرت عن تحقيق نتائج». وأوضح أن «الهدف منها إيصال رسالة إلى العدو الداعشي بأن القوات الأمنية والحشد على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تحركات له». إلى ذلك، قُتل شخص وأصيب أربعة بجروح إثر تفجير عبوة في كركوك صباح أمس. وأفاد مصدر أمني بأن «العبوة انفجرت إلى جانب الطريق قرب مجمع الإطارات وسط مدينة كركوك، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح»، موضحًا أن «قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجرحى إلى مستشفى قريب، فيما نقلت جثة القتيل إلى الطب العدلي». على صعيد آخر، كشفت مصادر أمنية أن «مسلحين قتلوا ضابطاً في الجيش وخطفوا ثلاثة جنود بعدما هاجموا سيارتهم غرب العراق». ووقع الهجوم في وقت متأخر من ليل الأربعاء الماضي في بلدة عكاز على بعد خمسة كيلومترات من قضاء القائم في محافظة الأنبار. وقالت المصادر إن «الوحدة كانت تنقل مواد غذائية إلى قوات أخرى». وأشارت غلى أن «المسلحين عادة ما يقتلون الجنود ويحتجزون الضباط إذ يعتبرونهم أهدافاً أعلى قيمة، لكن ما حدث الليلة الماضية كان العكس».

تصاعد السجالات بين الأحزاب الكردية حول نتائج الانتخابات و حكومة الإقليم

الحياة..أربيل - باسم فرنسيس .. تتزايد المخاوف في إقليم كردستان العراق من الدخول في فراغ قانوني بسبب تأخير إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية وتهديد قوى بعدم المصادقة عليها على خلفية اتهامات بالـ «تزوير»، في وقت صعّد الحزب «الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، تهديداته ضد نظيره «الاتحاد الوطني الكردستاني»، ملوّحاً بـ»اتخاذ الغالبية» معياراً في ما يتعلق بتشكيل الحكومة الكردية الجديدة. ويؤكد مسؤولون في مفوضية الانتخابات أن الإعلان عن النتائج النهائية للاقتراع الذي أُجري نهاية الشهر الماضي، يتطلب مزيداً من الوقت لحين انتهاء التحقيق في أكثر من 1000 شكوى تتعلّق بـ «خروق وتزوير»، إضافة إلى البت في مصير أصوات مهددة بالإبطال في نحو 250 صندوقاً. ولم تَحسم غالبية القوى السياسية الكردية مواقفها من إقرار النتائج، لا سيما أحزاب المعارضة التي هدد بعضها بمقاطعة البرلمان الجديد، ورهنت موقفها بالتحقيقات الجارية لتحدد قرارها بالقبول بها أو رفضها، في وقت حذر نواب وسياسيون من أن يؤدي التأخير إلى الدخول في فراغ قانوني، حيث تنتهي الدورة البرلمانية الحالية مطلع الشهر المقبل، وسط ترجيحات بعدم تمكن الأطراف من تجاوز حال الشد والجذب القائم خلال الفترة المتبقية في ظل توتر العلاقة بين حزب بارزاني الذي حصل على غالبية مقاعد البرلمان الجديد، والاتحاد بقيادة عائلة زعيمه الراحل جلال طالباني، نتيجة خلافاتهما على تقاسم المناصب في الحكومة الاتحادية، وغياب أي تفاهمات مسبقة لتحديد ملامح الحكومة الكردية المقبلة. وطمأن الناطق باسم مفوضية انتخابات كردستان شيروان زرار أمس، القوى السياسية إلى أن «المفوضية ستعلن النتائج خلال 10 أو 15 يوماً». وأضاف: «لا نريد الاستعجال، لأننا نعمل على أن تسير عملية التحقيق في الشكاوى بدقة». وأكد أراس ميرخان القيادي في حزب بارزاني أمس، أن «الحزب قرر في شكل نهائي ألا يتنازل مرة أخرى عن أي منصب من حقّه إلى أي طرف سياسي». وقال: «سنتعامل مع الجميع خلال مفاوضات تشكيل الحكومة وفق حجمه البرلماني، كون الحكومة هذه المرة لن تكون ائتلافية موسعة». وأفاد عضو المكتب السياسي في الحزب هيمن هورامي، بأن «الحكومة المقبلة ستتشكل وفق آلية الغالبية النيابية». وأوضح أنه «في حال كانت الأطراف والقوى تتوق إلى تحقيق الاستقرار السياسي، عليها أن تحترم الاستحقاق الانتخابي وأن تتعامل بموجبه، لكن تبقى أبوابنا مفتوحة للجميع». وتابع: «لم نضع خطوطاً حمراء على أحد»، إلا أن قادة في الاتحاد الوطني يقللون من هذه التهديدات، ويشيرون الى أن «ثقل الاتحاد يكمن في نفوذه الجغرافي والعسكري، ولن تنجح أي حكومة من دونه». وقال القيادي في الحزب رهبر سيد إبراهيم، إن «لجنتنا المكلفة تقييم نتائج الانتخابات والطعون تواصل أعمالها، وستعلن عن موقفها بعد إعلان النتائج النهائية». وتوقع أن «تؤدي نتائج التحقيق في الشكاوى إلى تغيير في النتائج الأولية للأصوات».

10 مشبوهين بتمويل «داعش» في قبضة التحالف الدولي

الحياة..أربيل – رويترز .. أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي الذي تقوده الولايات المتحدة أمس، أن قوة مشتركة تضم قواتاً تابعة له وأخرى عراقية، ألقت القبض على عشرة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى شبكة وفرت تمويلاً للتنظيم الإرهابي في بغداد ومدينة أربيل (إقليم كردستان). وأفاد التحالف في بيان، بأن القوة المشتركة نفذت مداهمات بين السابع والتاسع من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، وألقت القبض على أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى «شبكة الراوي المالية» التي تعمل على تأمين تسهيلات مالية للمتشددين. وقال الجنرال باتريك بي. روبرسون قائد قوة مهام العمليات الخاصة المشتركة - عملية العزم الصلب، إن هذه «الاعتقالات توجه ضربة قوية لقدرة داعش على تهديد المدنيين وترهيبهم، وتظهر أن من يساعدون التنظيم أو يرعونه ويقدمون دعماً مادياً أو تكنولوجياً له «سيواجهون عواقب وخيمة». وأعلن العراق النصر على تنظيم «داعش» في كانون الأول (ديسمبر)، بعد استعادته مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تحت سيطرته، لكن مقاتلي التنظيم يشنون منذ ذلك حملة خطف وقتل.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....السفير السعودي في عمّان: لا اتصالات مع إسرائيل...محافظ «المركزي» اليمني: لم نتسلم منحاً من أي دولة باستثناء السعودية...انتشار لزينبيات الميليشيات في مدارس صنعاء وجامعتها...صنعاء تتحول إلى معتقل كبير.. عروض عسكرية واقتحام جامعات..فريق سعودي تركي للتحقيق في اختفاء جمال خاشقجي..مستشار أردوغان: الروايات حول خاشقجي رجم في الغيب...الرئيس الفرنسي يستقبل الثلاثاء ولي عهد أبوظبي..عبد الله بن زايد: وقوفنا مع السعودية وقفة مع الشرف..تعديل وزاري في الأردن: خرجت بسمة ودخلت بسمة...

التالي

مصر وإفريقيا..السيسي: قادرون على هزيمة إسرائيل في أي مواجهة عسكرية...السيسي للمصريين: مش عايز أغلّي الأسعار...عقيلة صالح: حكومة السراج ضعيفة لا يمكنها قيادة ليبيا..الجزائر: رئيس البرلمان «يراوغ» الموالاة..لندن لدفع الحوار بين الخرطوم والمعارضة...كيف أنهت معركة «التنظيم السري» تحالف السبسي والغنوشي؟...إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة ..

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,854,977

عدد الزوار: 428,001

المتواجدون الآن: 0