سوريا..تحرك أميركي لتنشيط العملية السياسية في سوريا..اشتباكات بين ميليشيات موالية للنظام شرقي حلب..المعارضة السورية تندد بـ«حصار» مخيم الركبان...روسيا تطالب بإخراج «الخوذ البيضاء» من سورية..القصير أول منطقة تنظيمية يعلن عنها وفق القانون الرقم عشرة...بومبيو للأسد: لن تحصل على دولار بوجود إيران وميليشياتها....

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الأول 2018 - 6:18 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


تحرك أميركي لتنشيط العملية السياسية في سوريا..

محرر القبس الإلكتروني .. (ا ف ب، رويترز، الاناضول)... عقد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري لقاء مع مسؤولين سعوديين، من أجل الضغط على النظام السوري للالتزام بالعملية السياسية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254. وقالت وزارة الخارجية الأميركية عبر موقعها، امس، أن جيفري ونائب مساعد وزير الخارجية جويل ريبورن، زارا السعودية للتنسيق مع المسؤولين السعوديين لتنشيط عملية السلام حول سوريا، وتطبيق الحل السياسي، وركزا على الحاجة إلى تعزيز العزلة الدبلوماسية لسوريا حتى تلبية شروط قرار مجلس الأمن رقم 2254. وتشترط الولايات المتحدة الحل السياسي في سوريا وانسحاب القوات الإيرانية من أراضيها، مقابل مشاركتها بإعادة الإعمار، وفي السياق، حذّر وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو بأنّ واشنطن لن تقدم أي مساهمة في تمويل إعادة إعمار سوريا طالما أنّ هناك قوات إيرانية أو مدعومة من إيران في هذا البلد. وعكس هذا الموقف لأول مرة بوضوح سياسة واشنطن الجديدة حيال سوريا. وقال بومبيو في خطاب الاربعاء أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي «النزاع في سوريا بات عند منعطف ونظام بشار الأسد عزّز سيطرته بفضل روسيا وإيران في حين أنّ تنظيم داعش بات ضعيفًا». وأوضح أنّ هذا «الوضع الجديد يتطلّب إعادة تقييم لمهمّة أميركا، مؤكدا أنه إن كانت هزيمة داعش هي الهدف الأوّل، فهي (ليست هدفنا الوحيد)، فإدارة الرئيس ترامب تُريد حلاً سياسيًا وسلميًا كما وتريد (أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانيًا من سوريا)».

«ورقتا ضغط»

وفي الاطار نقل مصدر دبلوماسي أن ترامب بات يقول لمحاوريه الدوليين إنه «باق بسبب إيران». ويؤكد بومبيو بحسب المصدر ذاته أنه بالرغم من «الصعوبات القانونية» على خلفية تحفظ الكونغرس الأميركي حين تعمد الإدارة بشكل أحادي إلى توسيع الدوافع خلف تدخلاتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة «ستجد وسيلة للبقاء». وقال دبلوماسي غربي مؤخرا «لدينا ورقتا ضغط في سوريا» هما «وجودنا على الأرض» و«كون دمشق وروسيا بحاجة إلى أموال دولية من أجل إعادة الإعمار». وهذا ما أكده بومبيو مرة جديدة الأربعاء. وقال «لقد كُنّا واضحين: إذا لم تضمن سوريا الانسحاب الكامل للقوّات المدعومة إيرانيًا، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار». في المقابل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس، الى تضافر الجهود الدولية من اجل معالجة القضايا الانسانية في سوريا، واكد وجوب ان تصبح اعادة اعمار سوريا مهمة مشتركة للمجتمع الدولي. واضاف ان الظروف باتت مناسبة لتحقيق التسوية السياسية بعد توجيه ضربة قاصمة للارهاب الدولي. موضحا ان المساعدة على عودة اللاجئين يخفف من عبء هذه المشكلة على الدول الاوروبية.

إدلب وحماة

إلى ذلك، قالت ماريا زخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن أكثر من ألف متشدد غادروا المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، بموجب المرحلة الثانية من الاتفاق الروسي التركي. وأعربت زاخاروفا، عن قلقها من الوضع شرقي نهر الفرات لجهة دعم واشنطن تنظيم لقوات سوريا الديموقراطية في إقامة ما يسمى بـ«الإدارة الذاتية»، قائلة ان «الوضع هناك يثير قلقا متصاعدا لدى روسيا، وإن إقامة إدارة ذاتية تزعج السكان غير الأكراد لا سيما العرب والسريان والتركمان». في المقابل، اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان مجموعة من مسلحي تنظيم داعش الارهابي استولت على حاويات تحتوي على مادة الكلور في شمال محافظة حماة محذرة من وقوع هجوم كيماوي قريب. وذكرت الوزارة ان مجموعة من «داعش» هاجمت الاربعاء مقرا تابعا لجبهة النصرة وقتلت اربعة مسلحين واثنين من عناصر الخوذ البيضاء في بلدة اللطامنة، في محافظة حماة. واوضحت ان مسلحي «داعش» تمكنوا من الاستيلاء على حاويات تحتوي على مادة الكلور وسلموها الى تنظيم «حراس الدين» في جنوب محافظة حلب.

اتفاق منبج مؤجل؟

في شأن آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، إن الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج في شمالي سوريا تأجل «لكن لم يمت تماما». وتوصلت تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق في مايو بشأن منبج بعد شهور من الخلافات، ويقضي الاتفاق بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من منبج وأن تقوم القوات التركية والأميركية بالحفاظ على الأمن والاستقرار بالمدينة.

اشتباكات بين ميليشيات موالية للنظام شرقي حلب

أورينت نت - أحياء حلب الشرقيةالشبيحةاقتتالالفوعة وكفريا أفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي باندلاع اشتباكات بين جماعتين مواليتين لنظام الأسد في عدة أحياء من مدينة حلب، دون ذكر حصيلة القتلى بين الطرفين. وأوضحوا أن شبيحة من عائلة (آل بري) المعروفة بتأييدها الكبير للنظام والتي تنتشر في مدينة حلب اشتبكت أمس (الأربعاء) مع مجموعات من أهالي كفريا والفوعة الذين استقروا شرقي حلب بعد خروجهم مؤخراً من إدلب. ولفتوا إلى أن سبب الاشتباكات يعود إلى محاولة (آل بري) إخراج عدد من أهالي كفريا والفوعة من منازلهم في أحياء (مساكن هنانو والشيخ خضير والحيدرية والصاخور). وأضافوا أن كلا الطرفين نشر حواجز له في المنطقة ما سبب حالة من التوتر أعقبها حملة مداهمات واسعة واعتقالات متبادلة. يشار إلى أن (آل بري) من العائلات التي تنتمي لعشيرة الجيس يقطنون في الأطراف الشرقية من مدينة حلب ويعتبر حي باب النيرب مركزهم الرئيس، وهم من أكثر العائلات التي يخشاها الناس في حلب بسبب أعمال التهريب والاجرام التي امتهنتها هذه العائلة، وقد تحالفت مع نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية وعملت على تقاسم مختلف أنواع التهريب بما فيها الممنوعات كالمخدرات والدخان وغيرها.

واشنطن تحدد شرطين لإعمار سورية وموسكو تلحّ على مشاركة دولية

لندن، أنقرة، القامشلي (سورية) - «الحياة»، أ ف ب .. في حين تسعى روسيا إلى حشد الجهود الدولية من أجل إعادة إعمار سورية وبناء اقتصادها المنهك بعد سنوات طويلة من الحرب، ربطت واشنطن مشاركتها في العملية بإبعاد إيران وميليشياتها من سورية، والتوصل إلى حل سياسي سلمي. بالتزامن، ألقى التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا بظلاله على «خريطة طريق» اتفق عليها البلدان في أيار (مايو) الماضي للتعاطي مع مدينة منبج (شمال سورية)، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن اتفاق منبج تأجل «لكنه لم يمت تماماً». ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان خلال رحلة العودة من المجر، أنه اتهم الولايات المتحدة بعدم التزام الجدول الزمني المتفق عليه لانسحاب «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج. من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام سفراء عدد من البلدان لدى موسكو، إن «على جدول الأعمال حالياً إعادة تأهيل الاقتصاد المدمر والبنية التحتية وعودة ملايين اللاجئين إلى وطنهم (سورية)»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر سيُقلل من ضغط الهجرة عن العديد من البلدان الأوروبية». وأعرب عن أمله في مساهمة دولية ناشطة في هذا الأمر، وقال: «نراهن على أن مساعدة السوريين في حل هذه المشاكل ستصبح مهمة مشتركة للمجتمع الدولي». ومع تأكيده أن «دورنا كان حاسماً في توجيه ضربة قاضية للأممية الإرهابية والحفاظ على كيان الدولة السورية»، أشار بوتين إلى أن «نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وقرار مجلس الأمن 2254 وضعت الأسس لتنشيط مفاوضات السلام»، لافتاً إلى أن روسيا، مع شركائها في صيغة آستانة (تركيا وإيران)، تعمل بحيوية لتشكيل لجنة سورية للدستور. وجاءت تصريحات بوتين بعد ساعات قليلة من تشديد وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو على أن واشنطن «لن تقدم أي مساهمة في تمويل إعادة إعمار سورية طالما أنّ هناك قوات إيرانية أو مدعومة من إيران في هذا البلد». وقال بومبيو في خطاب أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، إن «النزاع في سورية بات اليوم عند منعطف»، مشيراً إلى أن نظام الرئيس بشار الأسد «عزّز سيطرته» على الأرض «بفضل روسيا وإيران»، وأنّ «تنظيم داعش، برغم أنه لم يتمّ القضاء عليه بالكامل بعد، إلّا أنه بات ضعيفاً». وأشار إلى أن «الوضع الجديد يتطلّب إعادة تقويم لمهمّة أميركا في سورية»، مؤكداً أنه إن كانت هزيمة «داعش» هي الهدف الأوّل، فهي «ليست هدفنا الوحيد». وشدد بومبيو على أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تُريد حلاً سياسياً وسلمياً بعد سبع سنوات من النزاع، كما تريد «أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانياً من سورية». وفي خصوص المساهمة في إعادة الإعمار، قال بومبيو: «لقد كُنّا واضحين: إذا لم تضمن سورية الانسحاب الكامل للقوّات المدعومة إيرانياً، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار». وتكشف تصريحات الوزير الأميركي أن واشنطن تريد استخدام ورقتَي الضغط اللتين تملكهما، وهما الوجود على الأرض وحاجة روسيا والنظام للأموال والتقنيات اللازمة للإعمار، من أجل إخراج إيران وميليشياتها والتوصل إلى حل سلمي. في غضون ذلك، كشفت «وحدات حماية الشعب الكردية»، أبرز مكونات «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، أن «نحو 900 مقاتل إرهابي داعشي موجود في معتقلاتنا... من نحو 44 دولة». وقال الناطق باسم الوحدات نوري محمود، إن «الحرب ضد داعش مستمرة، ولا نزال حتى الآن نعتقل إرهابيي» التنظيم، لافتاً الى أن «الأعداد التي ازدادت كانت خلال الأشهر الأخيرة من المعارك بين قواتنا وداعش». وتطالب الإدارة الذاتية الدول التي تتحدر منها عناصر التنظيم بتسلُّم مواطنيها ومحاكمتهم لديها. وقال محمود: «غالبية الدول تتهرّب من المسؤولية، وترفض أخذ الإرهابيين الدواعش إلى بلدانهم». وخلال الأشهر السابقة، تسلَّمت دول عدة، بينها الولايات المتحدة وروسيا والسودان وإندونيسيا، أفراد عائلات «دواعش»، وفق ما قال مسؤول هيئة الخارجية في الإدارة الذاتية عبد الكريم عمر لوكالة «فرانس برس». وبين أشهر المعتقلين لدى الأكراد، ألكسندر أمون كوتي، والشافعي الشيخ، وهما الناجيان الوحيدان من وحدة ضمت أربعة مقاتلين مارست التعذيب بحق صحافيين وآخرين وقطعت رؤوساً، وأُطلقت عليهم تسمية «البيتلز» كونهم بريطانيين. وبعد طرد التنظيم من الرقة، تم اعتقال فرنسيين عديدين، بينهم أدريان غيهال وإميلي كونيغ وتوماس بارنوان.

المعارضة السورية تندد بـ«حصار» مخيم الركبان

لندن - «الحياة» .. تصاعد أمس التنديد حول الحصار الذي يفرضة النظام السوري على مخيم الركبان المتاخم للحدود السورية مع الأردن (جنوب شرقي سورية)، والذي يعاني القاطنون فيه اوضاعاً معيشية مأساوية. وسط مخاوف من «كارثة انسانية». اشتكى مركز «شام» الطبي المجاني الوحيد في مخيم الركبان، من انعدام المواد الطبية لديه، مع استمرار قوات النظام السوري في منع وصول المواد الأساسية للمخيم. وأفيد بأن المركز لا يحوي غير مواد إسعافية، وأنهم سجلوا حالات لسوء التغذية والتهاب الكبد في المخيم. ودان نائب رئيس «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» السورية بدر جاموس، ما يقوم به النظام من حصار لمخيم الركبان ومنع دخول المواد الغذائية والطبية، وهو ما تسبب بوفاة 14 شخصاً بينهم أربعة أطفال نتيجة نقص الرعاية الطبية في المخيم. وكانت إدارة المخيم حذرت من نفاد المواد الغذائية والمؤن والمواد الطبية، مشيرة إلى أنها بدأت في النفاد بالمحال التجارية والمؤن في الخيم، وأنها ستنفد بشكل كامل بعد نحو أسبوع أو عشرة أيام كحد أقصى. وقال جاموس في تصريحات أمس: «إن المخيم يضم عشرات الآلاف من المهجرين قسرياً على يد قوات النظام. ولفت إلى أنهم «قبلوا العيش في خيامٍ في الصحراء من دون أدنى مقومات الحياة، لحفظ كرامتهم بعيداً عن سطوة عصابات الأسد». وأشار إلى أن «عصابات النظام وروسيا ومن ورائهم المجتمع الدولي المتآمر، لم يقبلوا إلا بحصارهم ومنع الطعام عنهم والدواء، لإجبارهم على العودة للنظام المجرم». وقال رئيس المجلس المحلي بالمخيم أبو أحمد درباس الخالدي: «إن النظام يطالب سكان المخيم بالدخول ضمن اتفاقات التسوية القسرية، والعودة في شكل قسري إلى المناطق التي يسيطر عليها»، وأضاف أن الأمم المتحدة «لم تحرك ساكناً» تجاه المخيم على رغم عدم وجود طعام كافٍ أو حليب أطفال. ويعيش في مخيم الركبان حوالى 65 ألف شخص، يعانون من انعدام مقومات الحياة وسوء الأوضاع الصحية والتعليمية على رغم مناشدة سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي للاجئين في المخيم.

ائتلاف المعارضة السورية لتشكيل إدارة موحدة في الشمال

الحياة...موسكو - سامر الياس.. تزامناً مع جهود تطبيق الاتفاق الروسي- التركي في شأن محافظة إدلب، وتنفيذ المنطقة العازلة على خط التماس بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري، مضت المعارضة السورية في ترتيب الوضع الداخلي، وأفيد أنها تناقش تشكيل إدارة مدنية موحدة لمحافظات إدلب وحلب وحماة لترسيخ الأمن وتقديم الخدمات للسكان. وتضمّن الاتفاق الذي أعلنته موسكو، حليفة دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة، مهلتين زمنيتين لإقامة المنطقة العازلة، إذ يتوجب على الفصائل المسلحة كافة سحب أسلحتها الثقيلة منها بحلول الأربعاء (أول من أمس). كما يتعيّن على الفصائل الإرهابية على رأسها «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) إخلاء مواقعها في تلك المنطقة في مهلة أقصاها الاثنين المقبل. وبعد سحب الفصائل سلاحها الثقيل، يشكل انسحاب المسلحين المتشددين المهمة الأصعب التي من شأنها أن تحدد مدى نجاح الاتفاق. وزار وفد من الائتلاف السوري المعارض للمرة الأولى منذ سنوات مناطق في إدلب، واطلع على الأوضاع الميدانية في المنطقة منزوعة السلاح، وعقد اجتماعات مع المجالس المحلية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في حلب وحماة وإدلب. وأوضح الناطق باسم الائتلاف أنس العبدة لـ «الحياة» بعد الزيارة» أن «للزيارة هدفين أساسيين الأول، زيارة منطقة خفض التصعيد وبخاصة المنطقة الخالية من السلاح الثقيل، والتأكد من سحبه مع استمرار تواجد المقاتلين بسلاحهم الخفيف والمتوسط على الجبهة الأمامية، والثاني اللقاء مع مجالس محافظات إدلب وحلب وحماة وبحث التحديات التي تواجههم في تقديم الخدمات». وأكد أن الوفد جال على «خطوط الجبهة الأمامية مع النظام وحلفائه برفقة عدد من قادة الجيش الحر والجبهة الوطنية للتحرير». وبخصوص الشق المدني للزيارة، قال العبدة: «ناقشنا مع المجالس والفعاليات المدنية بالتفصيل، ومع أن للائتلاف ذراعاً تنفيذياً هو الحكومة السورية الموقتة ولكننا مهتمون بأن تكون لديها القدرة على تقديم الخدمات في كل المناطق المحررة، في ظل وجود وضع يسمح للعمل مع كل الفعاليات المدنية لتعزيز الاستقرار والاستفادة من وقف النار، لمصلحة السكان خاصة لمساعدة الناس على إعادة الاستقرار وتفعيل العجلة الاقتصادية». ومع إشادته باتفاق سوتشي حول إدلب، أشار العبدة إلى أن «اتفاق إدلب يعطينا فرصة لجهة إنشاء هيئة موحدة لإدارة الخدمات في الجزء المحرر وهو شيء مهم»، موضحاً أن «من أهم نتائج اتفاق سوتشي أنه يمهد الطريق نحو وقف شامل للنار ما يعني بالضرورة بقاء مناطق إدلب تحت سيطرة المعارضة المعتدلة»، مؤكداً أن «العمل يستمر في شكل حثيث من أجل إنجاز الترتيبات العسكرية والأمنية من جهة والترتيبات المدنية من جهة أخرى من أجل إنشاء إدارة موحدة للمناطق المحررة في إدلب وحلب وليست محصورة بغرب الفرات». ورأى أن «بقاء هذه المنطقة تحت سيطرة المعارضة له أثر في العملية السياسية ويدفع النظام إلى طاولة المفاوضات لإقرار حل سياسي بمقتضى القرارات الدولية وليس تحت سقفه».

قتلى من «قسد» في أعنف هجوم مضاد لـ «داعش»

بيروت، لندن - «الحياة»، أ ف ب .. شن تنظيم «داعش» هجوماً مضاداً على مواقع «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، في آخر جيب تحت سيطرته في محافظة دير الزور (شرق سورية)، وتمكن من أسر العشرات من مقاتليها، في وقت أكدت «قسد» أن مقاتليها تمكنوا من قتل 30 داعشياً. وأفاد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن بأن التنظيم قام بشن «هجوم مضاد على مواقع قسد في محيط هجين وبلدات مجاورة، اندلعت على إثره معارك عنيفة تمكن خلالها التنظيم من أسر 35 مقاتلاً، وقتل عشرة آخرين على الأقل»، مرجحاً ارتفاع حصيلة القتلى. لكن مسؤول مكتب «قسد» الإعلامي مصطفى بالي نفى أسر أي من عناصرها خلال الهجوم. وقال لوكالة «فرانس برس»: «لم يتعرض أي من مقاتلي قوات سورية الديموقراطية للأسر على يد داعش في محور دير الزور»، مضيفاً: «هذه المعلومات غير صحيحة». وأفاد «داعش» من جهته على حساباته على تطبيق تلغرام عن هجمات شنها «جنوده على ثكنات» لـ «قسد»، قال إنها أوقعت قتلى وجرحى. واستغل التنظيم، وفق «المرصد»، عاصفة رملية تتعرض لها منطقة دير الزور ذات الطبيعة الصحراوية لشن هجومه المضاد وهو «الأعنف» منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة، ما مكّنه من التقدم إلى مواقع «قسد». وغالباً ما يستخدم التنظيم هذا التكتيك للاحتماء من طائرات التحالف الدولي التي لا يمكنها رصد الإرهابيين وشن ضربات إذا كانت الظروف المناخية سيئة. وأعلنت وحدات «حماية الشعب الكردية»، التي تشكل العمود الفقري لـ «قسد» مقتل مقاتل فرنسي في صفوفها خلال المعارك قرب بلدة هجين السبت الماضي. وأوردت في بيان أنه «خلال تلك المعارك ارتقى أحد مقاتلينا الأمميين وهو شاهين قرجوغ (فريد مدجاهد) إلى مرتبة الشهادة بعدما أبدى بطولة فائقة فيها». ولم تحدد عمره أو تاريخ انضمامه إليها لكنها ذكرت أنه أمضى «فترة قصيرة» في صفوفها وهو من مواليد مدينة مارسيليا الفرنسية. وانضم خلال السنوات الماضية المئات من المقاتلين الأجانب إلى صفوف الوحدات الكردية لقتال «داعش». في المقابل كشفت «قسد» حصيلة الاشتباكات التي جرت أمس على محاور بلدات هجين والباغوز وسوسة، مؤكدة «قتل 38 إرهابيّاً، وتدمير 11 موقعاً منها مركز للقيادة، ومدفع هاون، وسيّارتين مفخّختين، وسيّارة دوشكا، وجرّافة. وأشارت إلى أن طيران التّحالف الدّوليّ نفذ 12 ضربة، كما وجه 33 صاروخاً من نوع «هايمرز». وأوضح بيان «قسد» بأن محور الباغوز «شهد اشتباكات عنيفة بين مقاتلينا وعناصر من التنظيم، ولوحظت تحرّكات كثيفة للإرهابيّين في النقاط الأماميّة للجبهة، فاستهدفهم مقاتلونا، وردّ الإرهابيّون بقصف مواقع مقاتلينا بقذائف الهاون، ولكن لم تسجّل أيّة إصابات بين صفوفنا». وأضافت أنه على محور هجين وبعد اشتباكات قويّة في هذا المحور، «تقدّم مقاتلونا وتمكّنوا من تثبيت 20 نقطة جديدة، بعد أن قتلوا عدداً من الإرهابيّين، فضلاً عن قطع الطرق والخنادق كافة التي كان يمكن للإرهابيّين أن يسلكوها لشنّ هجمات معاكسة». ولفتت إلى أنه على محور السوسة «شهدت شوارع وأحياء البلدة أعنف الاشتباكات بين قوّاتنا وإرهابيّي داعش، وسط أوضاع جوّيّة صعبة، حيث تعصف بالمنطقة عاصفة جوّيّة رمليّة تحجب الرؤية، وحاول الإرهابيّون استغلالها بشنّ هجمات معاكسة، وتصدّت لهم قوّاتنا وردّتهم على أعقابهم»...

روسيا تطالب بإخراج «الخوذ البيضاء» من سورية

الراي...(أ ف ب) .. أفاد ديبلوماسيون في الأمم المتحدة بأن روسيا طلبت من القوى الغربية أمس الخميس أن يتم إخراج عناصر الخوذ البيضاء من إدلب وسورية، لاعتبارها أنهم يمثلون «تهديدا»، وهو الأمر الذي أثار انتقادات قوية من واشنطن ولندن وباريس. وقال ممثل روسيا في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي دعت إليه موسكو، إن «وجود الخوذ البيضاء هو مصدر تهديد. نطالب الدول الغربيّة بسحب الخوذ البيضاء من سورية». وأضاف ممثل روسيا «الإرهابيون يجب أن يغادروا. إبقاؤهم في المجتمع ليس فكرة جيدة» بحسب تصريحات نقلها لوكالة فرانس برس ديبلوماسي طلب عدم كشف اسمه. وتابع «أخرجوهم من المناطق التي يتواجدون بها، وبخاصة من إدلب» وذلك وفق ما نقل عنه ديبلوماسي آخر اشترط أيضا عدم كشف اسمه. ولا تعتبر روسيا أن عناصر الخوذ البيضاء في مناطق المعارضة يعملون بصفتهم مسعفين، وقد وجهت إليهم مرارا في السابق اتهامات بالارتباط بجماعات إرهابية. واستنادا إلى مصادر ديبلوماسية عدة، فقد ردت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا برفض هذه «المعلومات الكاذبة». وقال ممثل الولايات المتحدة بحسب المصادر نفسها إن «هذه الاتهامات فاضحة وخاطئة. الخوذ البيضاء جزء من منظمات إنسانية، وروسيا تواصل نشر معلومات خاطئة». من جهته اعتبر ممثل بريطانيا أن «لا شيء من هذا صحيح. هذه التلميحات سخيفة، دعونا نتوقف عن إضاعة وقت مجلس الأمن». وقال ممثل فرنسا بحسب المصادر عينها إن هذا «تضليل»، مشيرا الى أن «هؤلاء المدنيين ينقذون مئات الأشخاص». كما عبّر أعضاء آخرون في مجلس الأمن، بحسب المصادر نفسها، عن وجهة نظر مغايرة للموقف الروسي، مشددين على ضرورة «حماية العاملين في المجال الإنساني» في سورية.

القصير أول منطقة تنظيمية يعلن عنها وفق القانون الرقم عشرة

النظام يمنع غالبية سكانها من العودة ومهلة شهر واحد للاعتراض

حمص: «الشرق الأوسط»... في أول تطبيق للقانون رقم عشرة للعام 2018، أعلن مجلس مدينة القصير التابع لمحافظة حمص عن إصدار المخطط التنظيمي الرقمي للمدينة وطلب مجلس المدينة من الراغبين من سكان المدينة حتى الدرجة الرابعة أقارب، في تقديم اعتراض عليه مراجعة مجلس المدينة ضمن المدة المحددة وتم الإعلان عنه من 10 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري حتى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ونشر مجلس المدينة الإعلان على حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك»، وصورة عن المخطط، دون أي تفاصيل توضيحية للأحياء التي تشملها المنطقة التنظيمية. وكان النظام قد أصدر مطلع العام الجاري القانون رقم -10- لعام 2018 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإدارية وذلك بمرسوم بناء على اقتراح وزير الإدارة المحلية والبيئة، وأثار هذا القانون مخاوف السوريين، كونه يجيز للنظام الاستيلاء على أملاك الغائبين، وكل عقار لا يثبت صاحبه ملكيته ممن اضطرتهم الحرب للنزوح، أو الفقد أو الاعتقال أو التشرد وضاعت أوراقه الثبوتية. وطالبت تعليقات أهالي مدينة القصير على الإعلان، بتوضيح منطقة التنظيم، وأغلب التعليقات كررت طلبها بنشر ما يمكن فهمه. كما نمت التعليقات عن مخاوف مما يضمره هذا المخطط لمدينة لحق الدمار بأكثر من 75 في المائة من أحيائها. وكانت محافظة حمص قد أعلنت في الربع الأول من العام الجاري أنه تم إنجاز دراسات فنية وهندسية لإعادة إعمار الأحياء التي بلغت نسبة الضرر فيها من 70 - 80 في المائة، ضمن مدينة حمص. وفي الريف تم البدء بوضع دراسات لمدن القصير وتدمر والحصن وركزت الدراسة التخطيطية لبلدة الحصن على الواقع السياحي، أما في مدينة القصير فقد أخذ بعين الاعتبار الجانب الاقتصادي، بينما تم التركيز على البيئة التراثية والصحراوية لمدينة تدمر. وجاء الإعلان عن المنطقة التنظيمية بالقصير كأول منطقة يتم إعلانها وفق القانون رقم عشرة وبعد نحو ستة أشهر من إعلان بدء الدراسة. يشار إلى أن قوات النظام وحزب الله اللبناني استعادت السيطرة على مدينة القصير ونواحيها في الريف الغربي من محافظة حمص عند الحدود مع لبنان، عام 2013. بعد تدمير 75 في المائة من أحيائها تدميرا كاملا، وتهجير أهلها المقدر عددهم بمائة وخمسين ألف نسمة، وسمح خلال العام ذاته بعودة نحو عشرة آلاف نسمة غالبيتهم من الأقليات، مسيحيين وعلويين وشيعة، وقلة من السكان السنة الذين كانوا يشكلون الغالبية العظمى من سكان منطقة القصير (مدينة وريف) الذين لم يسمح لهم بالعودة رغم محاولاتهم ورغم أنهم لم ينخرطوا في القتال ضد النظام. وتتوزع الكتلة الأكبر من مهجري القصير بين ريف حمص، ومناطق البقاع وعكار في لبنان. ويأتي الإعلان عن المنطقة التنظيمية في القصير، في الوقت الذي أعلن فيه مدير الأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، عن العمل على تسهيل عودة نحو 40 ألف نازح سوري من عكار، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر من نازحي القصير في لبنان لـ«الشرق الأوسط»، أن «طلبات الكثير منهم للعودة إلى منطقتهم، قد رفضت من قبل النظام السوري، كما رفضت طلبات عودة النازحين في داخل سوريا». واعتبرت المصادر «ما يقال عن عودة أهالي القصير غير جدي». وتعليقا على صدور المخطط التنظيمي لمدينة القصير قالت مصادر مطلعة: «إنه على الأرجح ستتم إعادة النازحين من لبنان إلى داخل سوريا، لكن ليس إلى مناطقهم التي تم الاستيلاء فيها على الأراضي الزراعية غرب العاصي، أو تلك التي سويت بالأرض في القرى والأحياء التي ثارت على النظام والتي هي ذات غالبية سنية». يشار إلى أن المركز الروسي لاستقبال وتوزيع اللاجئين السوريين، كان قد أعلن في وقت سابق أنه منذ يونيو (حزيران) الماضي عاد من لبنان إلى سوريا، 854 شخصا عبر القصير، من أصل 15155 شخصا دخلوا من معابر أخرى.

بومبيو للأسد: لن تحصل على دولار بوجود إيران وميليشياتها

• إردوغان: اتفاق منبج مع الأميركيين تأجل • «الائتلاف» يلقي بثقله لإنجاح «سوتشي»

الجريدة....مع رجوع اتفاقها مع الأتراك إلى المربع الأول، ربطت الولايات المتحدة بشكل متزايد استراتيجيتها في المنطقة بموقفها من طهران، مع تأكيدها أنها لن تموّل عملية إعادة إعمار سورية طالما أنّ القوات الإيرانية وميليشياتها موجودة فيها. حذّر وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، مرة جديدة، نظام الرئيس السوري بشار الأسد من أنه «لن يحصل على دولار واحد لإعادة الإعمار إذا لم يضمن الانسحاب الكامل لإيران والقوّات المدعومة منها»، معتبراً أن «الوضع الجديد على الأرض» يتطلب تقييم واشنطن لمهمتها. وقال بومبيو، في خطاب أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، «اليوم، النزاع في سورية بات عند منعطف بعد أن عزز الأسد سيطرته على الأرض بفضل روسيا وإيران، في حين أنّ تنظيم داعش رغم عدم القضاء عليه بعد بالكامل، إلّا أنه بات ضعيفاً»، مضيفاً أنّ هذا «الوضع الجديد يتطلّب إعادة تقييم لمهمّة أميركا في سورية». وشدد بومبيو على أنه إن كانت هزيمة التنظيم هي الهدف الأوّل، فهي «ليست هدفنا الوحيد»، مشيراً إلى أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تُريد حلاً سياسياً وسلمياً بعد سبع سنوات من النزاع، كما تريد «أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانياً من سورية». ونقل مصدر دبلوماسي أن ترامب بات يقول لمحاوريه الدوليين إنه «باق بسبب إيران». ويؤكد بومبيو بحسب المصدر ذاته أنه بالرغم من «الصعوبات القانونية» على خلفية تحفظ الكونغرس حين تعمد الإدارة بشكل أحادي إلى توسيع الدوافع خلف تدخلاتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة «ستجد وسيلة للبقاء». وقال دبلوماسي غربي مؤخراً: «لدينا ورقتا ضغط في سورية هما وجودنا على الأرض» و»كون دمشق وروسيا بحاجة إلى أموال دولية من أجل إعادة الإعمار»، التي كانت شروط الأميركيين والأوروبيين للمساهمة فيها تقتصر على تسوية سياسية للنزاع برعاية الأمم المتحدة. في المقابل، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله في أن يصبح العمل على إعادة إعمار سورية مهمة مشتركة للمجتمع الدولي، مشدداً على أهمية المسار الإنساني في الجهود الجماعية المنشودة. وإذ أكد أن روسيا دولة محبة للسلام وتعمل على سياسة خارجية مسؤولة، أوضح بوتين أنها وجهت ضربة قاضية للإرهاب الدولي وتعمل على تشكيل لجنة دستور سورية.

اتفاق منبج

إلى ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس تأجيل تطبيق خريطة الطريق مع الولايات المتحدة في مدينة منبج، مؤكداً أن الاتفاق «لم يمت تماماً». وقال إردوغان، لصحافيين رافقوه في رحلة العودة من زيارة للمجر الثلاثاء إن «وزير الخارجية الأميركي ووزير الدفاع جيمس ماتيس يقولان إنهما سيتخذان خطوات ملموسة». وبعد شهور من الخلافات بين عضوي حلف شمال الأطلسي، توصلت تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق في مايو يقضي بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من منبج وتسيير القوات التركية والأميركية دوريات مشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمدينة. وفي ظل استمرار الدوريات المنسقة والمنفصلة في المنطقة في إطار الاتفاق، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الثلاثاء عن تدريب مشترك لجنود تمهيداً لبدء الدوريات في منبج.

الائتلاف وسوتشي

في هذه الأثناء، اعتبر رئيس ائتلاف المعارضة عبدالرحمن مصطفى أمس الأول أن تنفيذ اتفاق سوتشي وسحب السلاح الثقيل من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب خطوة في الاتجاه الصحيح تقوي مكانة المعارضة المؤمنة بالحل السياسي، مشدداً على ضرورة العمل على إعداد خطة عملية ومحددة ولها أهداف واقعية وقابلة للتنفيذ لإدارة المنطقة. وقال مصطفى، في تصريحات أوردتها وكالة «الأناضول، «قمنا بجولة ميدانية بالمناطق المشمولة باتفاق إنشاء منطقة خالية من السلاح الثقيل وتحققنا من أن النقاط التي يتمركز فيها مقاتلو الجيش الحر ستظل فعالة وأن خطوط المواجهة ستظل على حالها وفق الاتفاق مع الالتزام بالبند المتعلق بسحب السلاح الثقيل لنقاط دفاعية تقع خارج حدود المنطقة المتفق عليها». ومع سحب فصائل المعارضة والجهادية سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة ومحيطها في المهلة المحددة لذلك يوم العاشر من أكتوبر، تشكل المرحلة الثانية من الاتفاق الروسي - التركي والمتمثلة في إخلاء مقاتليها خلال الأيام الخمسة المقبلة أي بحلول يوم الخامس عشر من الشهر ذاته المهمة الأصعب.

«داعش» و«قسد»

وعلى جبهة أخرى، شن «داعش» أمس الأول هجوماً مضاداً على مواقع قوات سورية الديمقراطية (قسد) في آخر جيب تحت سيطرته في محيط مدينة هجين وبلدات مجاورة بمحافظة دير الزور، وتمكن من أسر 35 من مقاتليها وقتل 10 آخرين. ووفق المرصد السوري، فإن التنظيم استغل عاصفة رملية تتعرض لها منطقة دير الزور ذات الطبيعة الصحراوية لشن هجومه «الأعنف» منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة قبل شهر، ما مكّنه من التقدم إلى مواقع «قسد»، المدعومة أميركياً. وإذ أكد التنظيم عبر حساباته على تطبيق «تلغرام» شن «جنود الخلافة هجمات على ثكنات» القوات المدعومة أميركياً، قال مسؤول مكتب «قسد» الإعلامي مصطفى بالي: «لم يتعرض أي من مقاتلينا للأسر على يد داعش في محور دير الزور»، مضيفاً أن «هذه المعلومات غير صحيحة». بدرها، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل العمود الفقري لـ «قسد» مقتل مقاتل فرنسي في صفوفها خلال المعارك قرب بلدة هجين السبت.

 

 



السابق

اخبار وتقارير...روسيا: إحباط محاولة لاحتجاز عائلات طيارين يقاتلون في سوريا..أردوغان: الاتفاق مع أميركا حول منبج السورية تأجل..موسكو ترفض محاولات إسرائيلية لتغيير وضع الجولان السوري ..رئيس المحكمة الدستورية في روسيا يطالب بتعديلات قانونية وسياسية...الصين تخوض معركة ضد الأطعمة والمشروبات الحلال تحت اسم مكافحة التطرف..هل ستواجه بلاد الرافدين «حرب مياه إيرانية»؟ بعد إعلان طهران قطع ما يقارب 7 مليارات متر مكعب عنها....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....السفير السعودي في عمّان: لا اتصالات مع إسرائيل...محافظ «المركزي» اليمني: لم نتسلم منحاً من أي دولة باستثناء السعودية...انتشار لزينبيات الميليشيات في مدارس صنعاء وجامعتها...صنعاء تتحول إلى معتقل كبير.. عروض عسكرية واقتحام جامعات..فريق سعودي تركي للتحقيق في اختفاء جمال خاشقجي..مستشار أردوغان: الروايات حول خاشقجي رجم في الغيب...الرئيس الفرنسي يستقبل الثلاثاء ولي عهد أبوظبي..عبد الله بن زايد: وقوفنا مع السعودية وقفة مع الشرف..تعديل وزاري في الأردن: خرجت بسمة ودخلت بسمة...

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,855,184

عدد الزوار: 428,005

المتواجدون الآن: 0