اخبار وتقارير...روسيا: إحباط محاولة لاحتجاز عائلات طيارين يقاتلون في سوريا..أردوغان: الاتفاق مع أميركا حول منبج السورية تأجل..موسكو ترفض محاولات إسرائيلية لتغيير وضع الجولان السوري ..رئيس المحكمة الدستورية في روسيا يطالب بتعديلات قانونية وسياسية...الصين تخوض معركة ضد الأطعمة والمشروبات الحلال تحت اسم مكافحة التطرف..هل ستواجه بلاد الرافدين «حرب مياه إيرانية»؟ بعد إعلان طهران قطع ما يقارب 7 مليارات متر مكعب عنها....

تاريخ الإضافة الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 8:13 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


روسيا: إحباط محاولة لاحتجاز عائلات طيارين يقاتلون في سوريا واعتقال أفراد «خلية نائمة» تابعة لـ«داعش» في سيبيريا..

الشرق الاوسط...موسكو: طه عبد الواحد... قالت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي في مقاطعة تومسك في سيبيريا، إنها تمكنت، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى، من الكشف عن «خلية نائمة» تابعة لتنظيم «جماعة الجهاد والتوحيد» الذي يقاتل في سوريا، وأضافت أن أعضاء الخلية كانوا يمارسون التجنيد، وتشكيل خلايا للمشاركة في النشاط الإرهابي، بما في ذلك تنفيذ عمليات إرهابية على الأراضي الروسية. في غضون ذلك، كشفت تحقيقات مع متهمين اعتقلهم الأمن الروسي خلال الفترة الماضية، عن تخطيط تنظيم داعش الإرهابي، لاستهداف مقرات في روسيا تابعة للقوات الروسية التي تشارك في القتال في سوريا، واحتجاز عائلات ضباط روس للضغط على موسكو كي تتوقف عن قصف مواقع التنظيم على الأراضي السورية، وفق ما ذكرت صحف روسية. وقال فرع هيئة الأمن الفيدرالي الروسية في مقاطعة تومسك في بيان، أمس، إن عناصره تمكنوا من «كشف وتحييد نشاط خلية إرهابية إقليمية نائمة»، تابعة لتنظيم «جماعة التوحيد والجهاد» الذي يشارك في القتال ضد القوات الحكومية في سوريا. وأشارت الهيئة إلى أن «زعيم الخلية» مواطن من إحدى جمهوريات آسيا الوسطى (السوفياتية سابقاً)، وفتحت ضده ملف قضية جنائية بتهمة «التجنيد للمشاركة في النشاط الإرهابي»، وقالت إن التحقيقات كشفت عن محاولته «خلال الأحاديث المباشرة، والحديث بواسطة تطبيق (تليغرام)، جذب أشخاص من المحيطين به للمشاركة في النشاط الإرهابي في سوريا»، وأكدت أنه «اعترف بأن المجموعات التي عمل على تشكيلها كان بالإمكان استخدامها لتنفيذ أعمال إرهابية الطابع على الأراضي الروسية». واعتقل الأمن 3 متهمين آخرين في قضية «الخلية النائمة». وقد يحكم القضاء على المتهم الرئيسي بالسجن 15 عاماً، إن ثبتت التهم الموجهة ضده. في غضون ذلك، كشفت التحقيقات مع موقوفين اعتقلهم الأمن الروسي خلال الفترة الماضية في أكثر من مقاطعة روسية، عن تخطيط تنظيم داعش الإرهابي لتنفيذ عمليات في روسيا تستهدف مقرات عسكرية وعائلات الضباط الروس الذين يقاتلون في سوريا. وقالت صحيفة «كوميرسانت» إن أعضاء مجموعة تابعة للتنظيم، اعتقلهم الأمن الروسي في مدينة أوفا (عاصمة بشكيريا في الاتحاد الروسي) العام الماضي، اعترفوا خلال التحقيق بأنهم كانوا يخططون لتفجير حافلات ركاب، أو أي سيارة في مكان عام. ومن ثم بدأوا التخطيط لاحتجاز عائلات طيارين روس شاركوا في القتال في سوريا، للضغط على السلطات الروسية ومطالبتها بالتوقف عن قصف الأراضي السورية. إلا أن الأمن الروسي اعتقل المتهمين الثلاثة في هذه القضية قبل أن يتمكنوا من تنفيذ أي عمل إرهابي. وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لفترات من 16 حتى 9 سنوات. ورفض محامي الدفاع قرار المحكمة، وتوجه إلى المحكمة العليا، وقال إن موكليه الذين تم استخدام أساليب غير قانونية بحقهم خلال الاستجواب، اعترفوا على أنفسهم وعلى آخرين، بينما لم يكن هناك في الواقع أي «مؤامرة إرهابية». وبعد النظر مجدداً في ملف القضية اقتصر قرار المحكمة العليا على تقليص حجم الغرامة المالية فقط التي فُرضت على المتهمين إلى جانب السجن، بموجب الأحكام السابقة الصادرة عن المحكمة المحلية. وكشفت صحيفة «كوميرسانت» كذلك عن نتائج التحقيق مع الأوزبكي مراد بيك قديروف، الذي اعتقله الأمن الروسي عام 2017، بتهمة التحضير لعمل إرهابي في «يوم المعرفة» أي الأول من سبتمبر (أيلول). ونقلت وسائل الإعلام الروسية، حينها عن جهات أمنية، أن المتهم كان ينوي تفجير نفسه في حشد خلال الاحتفالات ببدء العام الدراسي، على أن يفعل ذلك بعد أن يقوم شريكه بدايةً بمهاجمة الحشد بواسطة فأس.
إلا أنه وحسب التهمة الموجهة إليه وأقرتها محكمة دائرة موسكو العسكرية، ومن ثم أكدتها المحكمة العليا، اعترف مراد بيك خلال التحقيق بأنه كان يخطط لتنفيذ عمل إرهابي في إحدى القطع العسكرية التابعة للقوات الجوية الروسية، والتي يشارك ضباطها في العملية العسكرية في سوريا. واعترف مراد بيك بأنه كان يخطط لتفجير نفسه في تلك القطعة العسكرية، خلال «بث مباشر» عبر الإنترنت. وحكمت عليه المحكمة بالسجن 15 عاماً.

أردوغان: الاتفاق مع أميركا حول منبج السورية تأجل

رويترز .. ذكرت صحيفة حريت نقلا عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله اليوم الخميس إن الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج في شمال سورية تأجل «لكن لم يمت تماما». أدلى أردوغان بهذه التصريحات للصحفيين الذين كانوا مرافقين له في رحلة العودة من زيارة للمجر. وسئل أردوغان عن محاكمة القس الأميركي أندرو برانسون في تركيا، فقال إنه لا يمكنه التدخل في عمل القضاء لأن تركيا دولة قانون.

العثور على جثث 3 نساء على الحدود بين تركيا واليونان

رويترز ... قالت مصادر بالشرطة إنه تم العثور على جثث ثلاث سيدات مجهولي الهوية يوم أمس الأربعاء على الجانب اليوناني من الحدود النهرية بين تركيا واليونان وهي منطقة تشتهر بالهجرة غير الشرعية، وعبرت المصادر عن اعتقادها بأن السيدات لقين حتفهن قتلا. وعثر أحد المارة على الجثث ملقاة في حقل وبين كل واحدة والأخرى مسافة قصيرة قرب طريق للمهاجرين من تركيا عبر حدود نهر إيفروس إلى شمال شرق اليونان، ولم يعرف بعد إن كانت السيدات مهاجرات. وقالت الشرطة إنها مرتابة في الأمر. وقالت وكالة أنباء أثينا شبه الرسمية إن السيدات الثلاث تعرضن للطعن. وذكر مسؤول بالشرطة لرويترز «عثر عليهن على مسافة 50 مترا من النهر». وقالت وكالة أنباء أثينا إن اثنتين من الضحايا يعتقد بأنهن بين 15 و18 عاما وإن من المحتمل وجود صلة قرابة بينهما. وتمتد منطقة حدود إيفروس عبر ممر قديم لتهريب البشر استعاد نشاطه بعد أن قام الاتحاد الأوروبي والسلطات التركية عام 2016 بإغلاق الممرات المائية في بحر إيجة والتي استخدمها مئات الآلاف من المهاجرين عام 2015. وذكرت منظمة إغاثة غير حكومية في أغسطس أن أكثر من عشرة آلاف مهاجر ولاجئ وصلوا إلى اليونان من تركيا في النصف الأول من 2018 عن طريق عبور إيفروس.

موسكو ترفض محاولات إسرائيلية لتغيير وضع الجولان السوري وأكدت التزامها اتفاق إدلب ولم تستبعد تمديد مهلته

الشرق الاوسط..موسكو: رائد جبر... ردت موسكو بقوة على الدعوة الإسرائيلية لاعتراف المجتمع الدولي بقرار ضم الجولان السوري، وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة «عدم انتهاك قرارات مجلس الأمن التي تحدد بدقة وضع الجولان». وأضافت هذه النقطة عنصر تباين جديدا في مواقف موسكو وتل أبيب، في ظل التحضير للقاء يجمع الرئيس فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث الوضع في سوريا. ولم يطل انتظار التعليق الروسي على التصريحات التي أطلقها نتنياهو أول من أمس، بشأن وضع الجولان، إذ تعمدت موسكو أن يكون ردها سريعا وقويا في رفض الحديث عن إدخال أي تعديلات على الوضع القانوني للجولان، بصفته أراضي محتلة، وفقا لقرارات مجلس الأمن. ودعا لافروف أمس، الإسرائيليين إلى التقييد بقرارات الأمم المتحدة حيال الملفات المطروحة وخصوصا وضع الجولان ومسألة الحرب على الإرهاب في سوريا. في إشارة إلى عدم موافقة موسكو على الموقف الإسرائيلي الذي يعد الضربات على مواقع إيرانية في سوريا جزءا من الحرب على الإرهاب. وأوضح الوزير الروسي أن «وضع مرتفعات الجولان محدد بدقة في قرارات مجلس الأمن، وأي تجاوز بهدف تغيير وضع هذه المرتفعات، يعتبر انتهاكا للقرارات الدولية». وزاد أن موسكو تدعو جميع الأطراف بما فيها الإسرائيلي، إلى التقيد بمضمون القرار 2254 والعمل على تخليص سوريا من الإرهاب. وأضاف: «القضاء على التهديدات الإرهابية يجب أن يشكل أولوية. وهذا المعيار، يشكل المدخل الضروري للحكم على أي تصرفات على الأرض». وكان لافروف، أعلن قبل أيام، أن «كل مخاوف إسرائيل في منطقة مرتفعات الجولان قد تم إزالتها، وروسيا نفذت ما وعدت به»، موضحا أنه «عندما أعربت إسرائيل عن قلقها من أن الوحدات الإيرانية أو الموالية لإيران كانت على الخط الفاصل في مرتفعات الجولان، توصلنا إلى تفاهم، خاصة أنه في ذلك الوقت تم تحرير منطقة خفض التصعيد الجنوبية من الإرهابيين، وتراجعت الوحدات الإيرانية أكثر من مائة كيلومتر كما طلب منا الإسرائيليون، والأميركيون». في إشارة إلى أن موسكو لا ترى أساسا لمناقشة موضوع وضع الجولان بعد الترتيبات الأخيرة. واستبق الموقف الذي أعلنه لافروف اللقاء المرتقب بين بوتين ونتنياهو الذي لم يتم تحديد موعد له، لكن الكرملين أفاد بأن التحضيرات لعقده جارية. وكانت أوساط دبلوماسية روسية قد قالت إن ثلاثة ملفات ستكون مطروحة على جدول البحث، هي مسألة وصول «إس 300» إلى سوريا وهل ستكون تحت سيطرة سوريا أم تحت إشراف خبراء روس، ومستجدات الموقف الميداني على خلفية الإجراءات الروسية والإعلان الإسرائيلي أن تل أبيب ستواصل قصف مواقع تشكل خطرا عليها، فضلا عن مسألة الوجود الإيراني في سوريا. وبدا أن الحديث الروسي حول وضع الجولان يضيف عنصرا جديدا فيه تباين واضح في وجهات النظر بين الطرفين. في غضون ذلك، أعرب لافروف عن ارتياح بلاده لسير تنفيذ الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب. لافتا إلى أن «المعلومات التي تصل الجانب الروسي تشير إلى الالتزام الكامل باتفاق الجانبين الروسي والتركي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب. والمسؤولية الأكبر في هذا الوقت يتحملها الجانب التركي». وأشار إلى أن المهلة التي وضعها الاتفاق لإنجاز اتفاق إدلب تنتهي منتصف الشهر، ولم يستبعد أن يتم تمديد هذه المهلة لأننا «نسعى إلى عمل جيد فعال وهذا أهم من الالتزام بمواعيد»، مضيفا أن «يومين أو ثلاثة أيام لا تلعب دورا كبيرا بقدر ما تلعبه فاعلية التطبيق والوصول في النهاية إلى منطقة منزوعة السلاح تماما». في السياق، أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو تحافظ على اتصالات دائمة مع الجانب التركي لتنسيق تطورات الموقف الميداني ومراحل تنفيذ اتفاق إدلب. وقالت إن معطيات تركية تشير إلى أن أكثر من ألف مسلح غادروا المنطقة منزوعة السلاح في إدلب وتم سحب قرابة مائة وحدة تقنية قتالية. مضيفة أن موسكو تقوم بتدقيق هذه المعطيات عبر الخبراء. في غضون ذلك، حذرت الخارجية الروسية من «نتائج مدمرة» لمحاولات منح المدير العام للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الحق في تحديد هوية المسؤولين عن استخدام المواد السامة. وقال مدير قسم حظر الانتشار والرقابة على الأسلحة في الخارجية فلاديمير يرماكوف، إن روسيا تعول على أن «تقوم الدول التي تتبع سياسة مستقلة على الساحة الدولية، بتقييم جدي لما يحدث في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وأن تعارض تنفيذ مثل هذه القرارات البغيضة والمدمرة لمنظومة الأمم المتحدة بكاملها، في المؤتمر العام القادم لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية». وأشار إلى أن روسيا اقترحت أكثر من مرة إنشاء آلية دولية محايدة تحت رعاية مجلس الأمن، من شأنها الاضطلاع بالتحقيق في جميع حالات «الإرهاب الكيماوي»، مضيفا أن مبادرات موسكو أصبحت «ضحية للسياسات المتهورة والمغامرة للمعارضين غير المسؤولين للحكومة الشرعية في سوريا». وجاء الحديث تعليقا على موافقة الدورة الاستثنائية لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، على اقتراح بريطاني يقضي بتوسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، بشكل يخول للمنظمة تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية، وصوتت 82 دولة لصالح مشروع القرار، مقابل 24 دولة عارضته. على صعيد آخر، أعلن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن ممثلي روسيا وسوريا، اتفقوا في إطار مناقشات جرت أمس «أسبوع الطاقة الروسي»، على مسألة تسريع عملية تحديث محطات توليد الكهرباء في سوريا. وقال نوفاك بحسب «رويترز»، إنه بحث مع نظيره السوري علي غانم ملفات التعاون في مجال الطاقة: «اتفقنا على تسريع التحرك لتنفيذ مشروعات، بينها إعادة تأهيل محطات توليد الكهرباء، والزملاء السوريون يعملون حاليا على حل مسألة تمويل هذه الخطط». وذكر الوزير الروسي أن موسكو ودمشق وقعتا في وقت سابق «خريطتي طريق» في مجال الطاقة، تخص أولاهما الطاقة الكهربائية، والثانية قطاع النفط والغاز، ونصت على إعادة إعمار البنية التحتية لنقل الغاز والمستودعات تحت الأرض وإنتاج النفط والغاز، ومصانع التكرير.

رئيس المحكمة الدستورية في روسيا يطالب بتعديلات قانونية وسياسية

الحياة...موسكو - سامر الياس... في سابقة نادرة، تتزامن مع حديث عن تراجع في شعبية الحكم، وتفاقم مخاوف من انفجار اجتماعي في روسيا، على خلفية تذمر وأوضاع اقتصادية متردية، حضّ رئيس المحكمة الدستورية فاليري زوركين على تبني إصلاحات قانونية وسياسية في الدستور الروسي. وفي مقال بعنوان «الدستور بين حرفية النصّ والروح»، نشرته صحيفة «روسيسكايا غازيتا» الرسمية، عرض زوركين برنامجاً إصلاحياً للنظام السياسي والقضائي، مشدداً على أهمية أن «تُدرج التعديلات في دستور البلاد»، علماً أن المقال تضمن 8 أفكار رئيسة. وشدد زوركين على أن التغييرات في الدستور يجب أن تكون «دقيقة ومحددة»، محذّراً من خطر «إصلاحات راديكالية». وأشار إلى تقصير في الدستور الروسي، بما في ذلك عدم وجود ضوابط ومحددات للتوازن بين السلطات، واختلال التوازن لجهة السلطة التنفيذية، مع عدم رسم حدود واضحة للفصل بين سلطات الرئيس والحكومة، وفي تحديد وضع إدارة الرئيس وصلاحيات مكتب الادعاء العام، إضافة إلى فصل السلطات بين السلطة الفيديرالية والسلطات المحلية في الأقاليم. ونبّه زوركين الى أن مصدر «التوترات» في روسيا هو عدم تسوية مشكلات اجتماعية واقتصادية، وفارق واسع بين الأغنياء والفقراء، وانعدام وجود عدل اجتماعي، محذراً من أن «المواطنين تعبوا من الإصلاحات الاقتصادية». ولفت إلى أن عمليات خصخصة «مجحفة»، أدت إلى مشكلات اجتماعية وازدياد الفقر. وأكد رئيس المحكمة الدستورية الروسية ضرورة بناء نظام قانوني يستند إلى أفكار الفلاسفة الروس، في القرنين التاسع عشر والعشرين، لافتاً الى وجوب إضافة أفكار تتعلّق بالتعاضد والتضامن، وعدم حصر مسؤولية الفرد عن ذاته، بل عن الآخرين، ومشدداً على أن روسيا «تحتاج إلى نظرية قانونية تجمع فكرة الحرية الفردية والتضامن الاجتماعي، في إطار مفهوم القانون». وأشار إلى أن «هذا النهج في التفكير القانوني هو الأكثر صلة بطابع ذهنية الشعب الروسي، ووعيه القانوني والأخلاقي»، مشدداً على أن نموذج التنافس وحكم الغالبية البرلمانية الحاكمة «يجنّب النظام السياسي جموداً وتعفناً». ورأى أن روسيا لم «تتبنَّ بعد استراتيجية تطوّر تلبّي طموح المجتمع الروسي وتوقعاته، وتصوّره للعدالة، ومكان روسيا الجديد في العالم». وخلص زوركين إلى أن «عقيدة الهوية الدستورية» يجب أن تحدد مبادئ لا يمكن للدولة المساومة عليها، بما فيها تلك التي تأتي بناء على طلب من الهيئات الدولية، مثل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ولم يعلّق الكرملين والحكومة على مقال زوركين، فيما أقرّ رئيس لجنة التشريعات في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي بافل كراشينينكوف بأن الدستور يحتاج إلى تعديلات. معلوم أن ساسة كثيرين طالبوا بإصلاحات سياسية وقضائية، من أجل تعزيز التنافس وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة. لكن دعوة زوركين تُعدّ الأولى من أعلى سلطة قضائية في البلاد، الى تغيير الدستور. وتتزامن هذه الدعوة مع الذكرى الخامسة والعشرين لإقرار الدستور الحالي، المعروف بـ «دستور يلتسين»، الذي صيغ وأُقرّ بعد حسم الرئيس الراحل بوريس يلتسين صراعاً مع البرلمان، مستخدماً القوة العسكرية. بعد ذلك أُقر الدستور باستفتاء نُظم عام 1993، وتضمّن بنوداً تمنح الرئيس صلاحيات واسعة، لمنع تكرار أي مشكلة مع السلطة التشريعية في البلاد. وأفاد خبراء بأن حوالى 58 في المئة من الروس وافقوا على الدستور، تجنّباً لتكرار أحداث «أكتوبر الأسود»، التي كادت تؤدي إلى حرب أهلية في روسيا الخارجة من العباءة السوفياتية.

الصين تخوض معركة ضد الأطعمة والمشروبات الحلال تحت اسم مكافحة التطرف

صحافيو إيلاف.. تش الصين الحملة ضد منتجات الحلال في مقاطعة شينجيانغ في إطار المحاولات التي تقوم بها الحكومة الصينية لإعادة تغيير أنماط العيش لأقلية الاويغور المسلمة.

بكين: شنت السلطات الصينية حملة ضد منتجات الحلال تحت اسم مكافحة التطرف في عاصمة مقاطعة شينجيانغ شمال غرب البلاد حيث يواجه المسلمون مجموعة من القيود على ديانتهم. وفي السنوات الأخيرة شنت بكين حملة قمع في المقاطعة ضد من تقول إنهم عناصر انفصالية، وقال تقرير للأمم المتحدة إن ما يقرب من مليون من الاويغور المسلمين وغيرهم من الأقليات المسلمة محتجزون في مخيمات غير قانونية لاعادة تأهيلهم سياسيا. وقاد زعماء من الحزب الشيوعي في مدينة اورمتشي عاصمة المقاطعة، الكوادر إلى القسم بمكافحة "التوجه إلى الأطعمة والمشروبات الحلال حتى النهاية". وفي مقال نشر على صفحة المدينة الرسمية على موقع "ويبتشات" للتواصل الاجتماعي، تم الطلب من كوادر الحزب وضع نفس القسم على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي والذي اشتمل على التخلي عن الدين. وجاء في القسم "معتقدي هو ماركسي-لينيني .. ويجب أن ارفع العلم عالياً وأقاوم التوجه إلى الحلال حتى النهاية وأن اتمسك بمعتقداتي حتى إلى الموت". وجاء في المقال أن على المسؤولين الحكوميين أن لا تكون لديهم أية قيود على الطعام والشراب، مضيفا أنه سيتم تغيير مطاعم العمل حتى تصبح لدى المسؤولين تجربة "أطعمة من جنسيات مختلفة". وفي إطار الحملة كتب رئيس الادعاء في اورمتشي إلشات عثمان وهو من اتنية الاويغور مقالا بعنوان "صديقي ليس عليك أن تعثر على مطعم حلال من أجلي". ونقلت صحيفة "غلوبال تايمز" الحكومية الاربعاء عن "خبراء" قولهم أن توجه "الحلال" يضعف الحد الفاصل بين الدين والحياة العلمانية ما يجعل من السهل "الوقوع في التطرف الاسلامي". والعام الماضي منعت الصين اللحى "الطويلة جدا" والحجاب في شينجيانغ المحاذية لأفغانستان وباكستان، وأمرت كل اصحاب السيارات في المنطقة بوضع اجهزة نظام تحديد المواقع"جي بي أس" للتتبع الالكتروني. وكانت الصين عرضة لموجات نقد واسعة من جماعات حقوقية وحكومات أجنبية بعد تقارير عن حملات اعتقال عقابية طالت ما يقرب من مليون شخص معظمهم من أقلية الاويغور المسلمة في مقاطعة شينجيانغ. ونفت بكين انتهاك حقوق مسلمي شينجيانغ بشكل منهجي، قائلة إنها تعتقل فقط المتطرفين و"دعاة الانفصال" في المنطقة.

ميركل تعليقا على مفاوضات بريكست: «الشيطان يكمن في التفاصيل»

الراي...أ ف ب... قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الأربعاء إن هناك «تقدما» يحرز في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك قبل أيام من قمة أوروبية حاسمة، غير أنها حذرت من أن «الشيطان يكمن في التفاصيل». وتأتي هذه التصريحات قبل أسبوع من اجتماع القادة الأوروبيين في بروكسل في ما قد يكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق حول شروط الانفصال بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأضافت ميركل في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي في لاهاي «هناك تقدم». وتابعت: «آمل أن يكون هناك تقدم في الأسبوع المقبل. نحن سعداء بأن هناك مناقشات مكثفة، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل».

هل ستواجه بلاد الرافدين «حرب مياه إيرانية»؟ بعد إعلان طهران قطع ما يقارب 7 مليارات متر مكعب عنها

الشرق الاوسط...الرياض: إبراهيم أبو زايد... عانى العراق (بلاد الرافدين – دجلة والفرات) خلال السنوات الماضية، من نقص حاد في مصادر المياه سواء الصالحة للشرب أو للاستخدام الزراعي، ويشهد انخفاضا ملحوظا في مستويات مياه نهري دجلة والفرات بسبب السياسيات المائية المتبعة من قبل تركيا وايران، خاصة بعد ان قطعت طهران المياه الجارية صوب الأراضي العراقية، والمقدرة بأكثر من 7 مليارات متر مكعب، بالاضافة إلى الأضرار التي سيسببها سد "اليسو التركي"، الذي خفض حصة العراق من مياه دجلة إلى أقل من النصف بعد أن وصلت إلى 9 مليارات متر مكعب سنوياً بعد أن كانت تصل الى 21 مليار متر مكعب سنوياً، وحرمان أكثر من 695 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في العراق من مياه الري. وانخفضت مناسيب مياه نهر دجلة في مدينتي بغداد والموصل، بشكل غير مسبوق، لدرجة بات من الممكن عبور النهر سيرا على الأقدام، وذلك بعدما أعلنت الحكومة التركية بدء ملء سد "إليسو" الذي أنشئ على منبع النهر في الأراضي التركية، ما انعكس مباشرة على النهر في الجانب العراقي وانخفاض منسوب مياهه. وفي هذه الأثناء، أقدمت السلطات الإيرانية على قطع مياه نهر "الزاب الصغير" عن محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق مجددا، ما تسبب بأزمة لمشروع المياه في قضاء قلعة دزة بالمحافظة، وفق ما أعلنته مديرية السدود في إقليم كردستان، وإن الإجراء الإيراني تسبب في أزمة توفير مياه الشرب. ولتزداد مشاكل العراق من المياه، أعلنت إيران، أمس (الثلاثاء)، قطع المياه الجارية صوب الأراضي العراقية، والمقدرة كميتها بـ7 مليارات متر مكعب، مما يزيد من تفاقم مشكلة نقص وتلوث المياه التي تعاني منها بالفعل بعض المدن العراقية، وعلى رأسها البصرة. وقال معاون وزير الزراعة الإيراني علي مراد أكبري إن بلاده ستقطع نحو 7 مليارات متر مكعب صوب الحدود الغربية والشمالية الغربية العراقية، بأمر من المرشد الإيراني علي خامنئي. وأكد أن هذه الكميات من المياه ستستخدم في ثلاثة مشاريع رئيسة على مساحة 550 ألف هكتار في عربستان (جنوب غربي البلاد)، و220 ألف هكتار فيها أيضا، وإيلام (غرب). وأشار أكبري إلى تأثير هذه المشاريع على زيادة استدامة الإنتاج الزراعي في البلاد، موضحا أن "ندرة المياه هي أحد التهديدات الخطيرة التي تواجهنا ونفكر في حلها والتحكم فيها". وكانت إيران قطعت المياه، في وقت سابق، من معظم الروافد الموجودة في أراضيها والمغذية لنهر دجلة في العراق، مما تتسبب في انخفاض مناسيب المياه بشكل كبير. وذكرت حكومة إقليم كردستان، في وقت سابق، أن إيران "غيرت مجرى نهر الكارون بالكامل، وأقامت ثلاثة سدود كبيرة على نهر الكرخة، بعدما كان هذان النهران يمثلان مصدرين رئيسيين لمياه الإقليم والعراق ككل". ويضع انخفاض منسوب المياه العراق أمام مشكلة حقيقية، خصوصا بعد أن ظهر تأثير تحويل إيران لمجرى الروافد على المدن والمناطق المحيطة، ولاسيما البصرة التي شهدت تظاهرات عارمة منذ يوليو (تموز) الماضي بسبب أزمة نقص المياه وتلوثها وتردي الخدمات. وأدى معدل الانخفاض في مناسيب المياه من تركيا وايران إلى مخاوف في العراق من نقص كمية مياه نهر دجلة إلى نصف الكمية، بعد أن بدأت تركيا بتشغيل سد إليسو الذي انتهت من بنائه في يناير(كانون الثاني) من العام الحالي. ويتكون شط العرب من التقاء نهري دجلة والفرات شمال محافظة البصرة، ونتيجة لقراري تركيا وإيران انخفض منسوب المياه في النهر، الأمر الذي سمح له بزيادة استقبال مياه الخليج العربي المالحة. ونتيجة لهذه الاسباب بات شبح الجفاف يزداد في العراق شيئا فشيئا بل أصبح هاجسا يدق ناقوس الخطر بعد ان قررت الحكومة العراقية الاستغناء عن زراعة نصف المحاصيل بسبب شح المياه. كما سيؤدي نقص المياه الى أضرار بيئية تتمثل بزيادة رقعة التصحر، بالاضافة إلى حرمان أعداد كبيرة من السكان من مياه الشرب، وستتدهور الزراعة والرعي وتتراجع أعداد الثروة الحيوانية، كما سيؤثر على منظومات توليد الطاقة الكهربائية المقامة على طول نهر دجلة، وخصوصاً في سدي الموصل وسامراء، بالاضافة الى التأثير على النشاط الصناعي والبنى التحتية كمحطات تصفية المياه ومصافي النفط والمستشفيات. يذكر ان برنامج الأمم المتحدة للبيئة حذر من موجة نزوح جديدة سيشهدها العراق خلال المرحلة المقبلة في حال عدم قيام الحكومة بإجراءات جذرية لمعالجة أزمة المياه التي تعاني منها محافظات الجنوب من جانبها، نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، تحذير خبراء من أن الأزمة الأمنية المقبلة فى العراق يمكن أن يثيرها دمار الأرض الزراعية بسبب النقص المزمن فى المياه لاسيما فى المناطق القروية، لافتة إلى أن هذا النقص يمكن أن يجبر أربعة ملايين شخص على الفرار من منازلهم. وفى الحلقة الثانية من سلسلة حروب المياه التى تنشرها الصحيفة، تحدثت عن نقص المياه الذى يضر بالكثير من الأراضى الزراعية، وقالت إنه طبقا لتقدير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، يخسر العراق حاليا حوالى 250 كيلومترا مربعا من الأرض سنويا، أغلبها فى الجنوب، كما أن هناك زيادة فى التصحر. وفي تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، حذر من أزمة المياه في العراق بعد انخفاض منسوب المياه في نهري دجلة والفرات في العراق؛ بنسبة أكثر من (60%) خلال عقدين من الزمن. ويشكل نهر دجلة بمناسيب مياهه الوفيرة القسم الأكبر من نصيب المياه المتدفقة والمتاحة للعراق يليه نهر الفرات، والكارون إضافة إلى الأنهر القادمة من إيران، وتعتمد عليها المناطق الحدودية في الري.
وينبع نهر دجلة من جبال طوروس، جنوب شرقي الأناضول في تركيا ويمر في سوريا 50 كيلومتراً في ضواحي مدينة القامشلي ليدخل بعد ذلك أراضي العراق عند بلدة فيشخابور. وللنهر روافد تنبع من أراضي تركيا وإيران وكذلك في العراق وأهمها الخابور، والزاب الكبير، والزاب الصغير، والعظيم، ونهر ديالى، ويتفرع دجلة إلى فرغين عند مدينة الكوت هما نهر الغراف والدجيلة، ويلتقي نهر دجلة بنهر الفرات عند القرنة في جنوب العراق بعد رحلته عبر أراضي العراق ليكونا شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.

 

 

Drug Trafficking, Violence and Politics in Northern Mali

 الإثنين 17 كانون الأول 2018 - 3:22 م

  Drug Trafficking, Violence and Politics in Northern Mali https://www.crisisgroup.org/africa/… تتمة »

عدد الزيارات: 16,013,074

عدد الزوار: 432,066

المتواجدون الآن: 0