سوريا..إعادة إعمار سوريا.. ضربة أميركية "مباغتة" لإيران..داعش يشن أعنف هجوم على "سوريا الديمقراطية"...إسرائيل تتحدى روسيا بسوريا.. لدينا "الشبح" فمن يقيدنا؟..النظام يرسل ميليشيات "الفرقة الرابعة" و"قوات النمر" إلى السويداء..اتفاق إدلب يدخل المرحلة الأصعب والجولان عنصر تباين...

تاريخ الإضافة الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 6:13 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


14 ألف قتيل تعذيباً منذ بداية الأزمة..

لندن - «الحياة».. أحصى تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 14024 شخصاً تحت التعذيب في سورية، منذ بداية الأزمة في آذار (مارس) 2011 حتى أيلول (سبتمبر) الماضي، حملت النظام السوري النسبة الأكبر من عمليات القتل والتصفية الجسدية في سجونه بنسبة وصلت إلى 98.99 في المئة من مجموع ضحايا التعذيب. ووفق توثيق «الشبكة» فإن نحو 13882 شخصاً، بينهم 44 امرأة، و127 طفلاً، قتلهم النظام السوري تحت التعذيب في السجون، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة 42 شخــصاً بينهم طفل وسيدة تحت التعذيب، في حين قتلت التنظيمات المتشددة 53 شخصاً بينهم 14 سيدة وطفلان. كما وثقت «الشبكة» مقتل 35 شخصاً بينهم سيدتان وطفل تحت التعذيب على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، في حين قُتل 12 شخصاً على يد جهات أخرى لم تسمها. وقدمت «الشبكة» إحصاء تحدث عن مقتل 25179 امرأة في سورية، منذ آذار عام 2011 حتى الشهر الماضي، قتل النظام السوري أكثر من 85 في المئة منهم. ووفق «الشبكة» فإن نظام الأسد قتل 21564 امرأة ما بين ضحايا تعذيب والقصف من قبل قواته والميليشيات التابعة له، وقتلت القوات الروسية 683 امرأة، في وقت قتلت قوات التحالف الدولي 617 امرأة. أما فصائل المعارضة المسلحة فقتلت، وفق الإحصاء، 872 امرأة، وقـــتـــلت قـــوات الإدارة الذاتــيــة الكرديـــة، 142 امرأة، فــي وقـــــت قُــتــل 623 امرأة على يد التنظيمات الرديكالية. وأشار الإحصاء إلى أن عدد الضحايا المدنيين الذين قُتلوا في سورية منذ بداية الأزمة وحتى الشهر الماضي بلغ عددهم أكثر من 222 ألف مدني، قتل النظام السوري أكثر من 89 في المئة منهم.

«قسد» قتلت 651 «داعشياً» وأوقفت 6 خلال شهر..

لندن - «الحياة» ... كشفت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) أمس حصيلة الاشتباكات التي دخلت شهرها الثاني أمس، ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في معقله الأخير بمدينة دير الزور شرق نهر الفرات. وأكدت أنها في المعارك التي خاضتها بدعم من التحالف الدولي قتلت 651 «داعشياً» وتمكنت خلالها من توقيف 6 آخرين، فيما قتل من عناصرها 37 مقاتلاً وتمكنت من تحرير مئات المدنيين المحاصرين بينهم إيزيديّتين. ويأتي ذلك في وقت وصلت أمس تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي إلى القاعدة العسكرية عند حقل التنك النفطي في دير الزور (شرق سورية). وأفيد إن عشرات السيارات المحملة بالذخائر وصلت إلى القاعدة المتقدمة قرب حقل التنك النفطي. وقالت «قسد» في بيان إن معركة دحر الإرهاب، ضمن المرحلة الأخيرة من حملة «عاصفة الجزيرة» للقضاء على آخر فلول «داعش» في مناطق شرق الفرات المحاذية للحدود العراقيّة. وأضافت أنها «تمكّنت خلال شهر من تحقيق انتصاراتٍ كبيرة، وتحرير مساحاتٍ واسعة، وقتل المئات من إرهابيي داعش إضافة إلى تدمير والاستيلاء على كمّيّاتٍ كبيرةٍ من الأسلحة والذخائر، كما استطاعت إفشال عددٍ من الهجمات الانتحاريّة». وأوضح البيان أن قسد «دخلت 58 مرّة في اشتباكاتٍ مباشرة مع داعش، ونفّذ التحالف الدّوليّ 215 ضربة جوّية و17 ضربة مدفعيّة»، مؤكداً «مقتل 651 من الإرهابيّين، وأسر 6 آخرين. وثبّتت 370 نقطة جديدة، وتمكّنت من تحرير 40 كلم وقرى الباغوز، الشجلة وموزان». وأضاف: «في خضمّ المعارك التي دارت مع الإرهابيّين، استولت قوّاتنا على كمّيّاتٍ كبيرة من الأسلحة والذخائر كما تمكّنت من تدمير عدد كبير من أسلحة وآليّات داعش، وتدمير كمّيّة كبيرة من الذخائر، وعدد من مستودعات ومخازن الذخيرة، ومقرّات قيادة ونقاط تجمّع». وأشار إلى أن «داعش حاول أثناء سير العمليّات القتاليّة، عرقلة تقدّم قوّاتنا باستخدام المفخّخات والانتحاريّين تارّة، وبتلغيم المناطق التي يخرجون منها تارّة أخرى». ولفت قسد إلى «تحرير المئات من المدنيين جلهم من الأطفال والنساء ونقلهم للمخيم الذي تم بناؤه لاستقبالهم وتقديم الخدمات والمساعدات الفورية لهم، وتمكنت وحداتٌ خاصّة من تحرير مختطفتين إيزيديّتين هما الطفلة إيناس رشو (12 سنة) من بلدة خانة صور، والسيّدة ملكو خضر كوتي (40 سنة) من قرية كوجو. وزادت: «قتل خلال المعارك 37 من مقاتلينا إضافة إلى عدد من الجرحى». إلى ذلك، نفى الناطق باسم «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد) أمجد عثمان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام كردية، استئناف الحوار مع النظام السوري. وقال عثمان: «في الوقت الذي نؤكد فيه بأننا ملتزمون بموقفنا المبدئي المؤيد لأية عملية حوار من شأنها أن تنهي الأزمة السورية، والوصول إلى صيغ وطنية عبر الحلول السياسية، فإننا نؤكد أن أسباب تعثر الحوار والأطر الضيقة التي حددتها حكومة دمشق في عملية الحوار، ما زالت قائمة».

إعادة إعمار سوريا.. ضربة أميركية "مباغتة" لإيران..

تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار سوريا بـ250 مليون دولار..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية حذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة لن تمول إعادة إعمار سوريا، طالما أن القوات الإيرانية أو المدعومة من إيران لم تغادر هذا البلد بشكل نهائي. وقال بومبيو، في خطاب أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي: "اليوم النزاع في سوريا بات عند منعطف". وأضاف أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد عزز سيطرته على الأرض بفضل روسيا وإيران"، في حين أن تنظيم داعش وعلى الرغم من أنه لم يتم القضاء عليه بعد بالكامل، إلا أنه بات ضعيفا". وشرح وزير الخارجية الأميركي أن هذا "الوضع الجديد" على الأرض "يتطلب إعادة تقييم مهمة أميركا في سوريا". ففي وقت تُشكّل هزيمة تنظيم داعش الهدف الأول، إلا أنها ليست الهدف الوحيد، على حد قول بومبيو. وأشار الوزير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تريد أيضا حلا سياسيا وسلميا بعد 7 سنوات من النزاع، كما وتريد "أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانيا من سوريا". وأردف بومبيو "لقد كنا واضحين: إذا لم تضمن سوريا الانسحاب الكامل للقوات المدعومة إيرانيا، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار". والشهر الماضي، قال جون بولتون مستشار الرئيس دونالد ترامب والمتشدد تجاه إيران، إن الولايات المتحدة ستبقي تواجدها في سوريا حتى بعد هزيمة تنظيم داعش. وصرح بولتون: "لن نغادر سوريا طالما بقيت هناك قوات إيرانية خارج الحدود الإيرانية. وهذا يشمل الجماعات والميليشيات المرتبطة بإيران"، وحذر طهران من أنها "ستدفع الثمن غاليا" إذا هددت الولايات المتحدة أو أيا من حلفائها.

داعش يشن أعنف هجوم على "سوريا الديمقراطية"

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن تنظيم داعش الإرهابي شن أعنف هجوم منذ شهر، ضد قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة أميركيا شمال شرقي البلاد، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى. وأوضح المرصد أنه حصل على معلومات تفيد بأن مسلحي داعش نفذوا هجوما معاكسا وعنيفا ومتزامنا على محاور التماس بينهم وبين قوات سوريا الديمقراطية في الباغوز وهجين والمراشدة ومحيط السوسة، شرقي محافظة دير الزور، مشيرا إلى أن تبادلا عنيفا للقصف وتفجيرات ضخمة رافقت الهجوم. وقال إن الهجوم تسبب في مقتل 10 عناصر من مقاتلي سوريا الديمقراطية، فضلا عن أسر داعش 35 آخرين على الأقل، كما فر عشرات نتيجة الهجوم ونفاد ذخيرتهم. ولفت إلى أن طائرات التحالف الدولي لمحاربة داعش آزرت مقاتلي "قسد" في مناطق دون أخرى، مشيرا إلى أن الدواعش استغلوا الطقس السيء لتنفيذ الهجوم المعاكس. وحسب المرصد السوري، فقد شهدت العملية العسكرية في الساعات الـ 24 الأخيرة، أعنف قصف مدفعي وجوي على جيب التنظيم، مشيرا إلى أن شراسة المعارك زادت في آخر 72 ساعة. وتجلى ذلك في قصف مدفعي وصاروخي وعمليات استهداف بري وجوي، الأمر الذي أدى إلى سقوط خسائر بشرية من الجانبين. وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية في الـ 10 من سبتمبر الماضي، عملية عسكرية تسعى لاجتثاث مسلحي داعش في آخر جيوبه الواقعة شرقي الفرات، وإنهاء وجوده كقوة مسيطرة هناك.

استعدادات كبيرة

وجاءت هذه العملية العسكرية بعد أسابيع من التحضير، وذلك باستقدام آلاف المقاتلين من قبل قوات "سوريا الديمقراطية" والتحالف، كما جرى استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة من عربات مدرعة ودبابات وآليات ثقيلة وجرافات ورشاشات ثقيلة وصواريخ وذخيرة، دخلت على متن شاحنات إلى الأراضي السورية وجرى نقلها إلى محيط جيب داعش. ويضم الجيب، الذي يسيطر عليه داعش: بلدات هجين والسوسة والشعفة والباغوز وقرى المراشدة وأم حسن والشجلة والبوبدران، والمناطق التي تصل بين هذه البلدات والقرى الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.

حصيلة القتلى

وينشط تنظيم داعش الإرهابي خارج هذا الجيب، على شكل خلايا نائمة تعمد لتنفيذ التفجيرات والاغتيالات وإحداث فوضى وفلتان أمني في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية. وحسب معلومات المرصد، فقد قتل في المعارك المستمرة منذ شهر 267 من مسلحي داعش، في حين قتل 149 مقاتلا من قوات "قسد"، مع توقعات بارتفاع أعداد القتلى نظرا لوجود عدد كبير من الإصابات الخطيرة في الجانبين. ونفذ داعش عشرات الهجمات المعاكسة من أجل عدم إطباق الحصار عليه في نطاق ضيّق، إلا أنه فشل بسبب الكثافة النارية المستخدمة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف. وتمثلت الهجمات المعاكسة بالتفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة والألغام الأرضية، فضلا عن استخدام الأنفاق، التي تساعده في شن ضربات مباغتة، الأمر الذي جعل قوات سوريا الديمقراطية أكثر حذرا.

إسرائيل تتحدى روسيا بسوريا.. لدينا "الشبح" فمن يقيدنا؟

الجيش الإسرائيلي تدرب في 2015 على مواجهة أنظمة إس-300

أبوظبي - سكاي نيوز عربية ".. ستواصل إسرائيل حملتها ضد إيران في سوريا، وستتغلب على التحديات التي تشكلها منظومة إس-300"، بهذه الجملة أعلنت إسرائيل، على لسان وزيرها للطاقة يوفال شتاينتز، تحديها لأنظمة الدفاع الصاروخي أرض-جو التي سلمتها روسيا لسوريا، الثلاثاء الماضي. شتاينتز لم يوضح الكيفية التي ستتغلب بها بلاده على ما وصفها بـ"إشكالية" نشر أنظمة إس-300، لكنه أشار إلى أن التكنولوجيا الخاصة بهذه المنظومة تعود لعقود مضت، إذ تعتمد على أنظمة طورت في سبعينيات القرن الماضي. وكانت موسكو سلمت نظام الدفاع الصاروخي أرض-جو لدمشق بعد إسقاط القوات السورية طائرة استطلاع روسية في سبتمبر. واتهمت روسيا إسرائيل بالمسؤولية غير المباشرة عن ذلك، لأن القوات السورية كانت تستهدف مقاتلات إسرائيلية تشن هجوما على أهداف إيرانية.

إيقاف أجهزة الرادار

وباستطاعة منظومة إس 300 أن تطال الأهداف الجوية على مسافة 250 كم، ومتابعة عدة أهداف، مما يعزز من القدرات القتالية للدفاعات الجوية السورية. وبإمكان منظومة إس 300 إيقاف أجهزة الرادار والاتصالات لكل القوات التي توجه الضربات للأراضي السورية، الأمر الذي يثير هلع إسرائيل لأنه سيمنع طيرانها الحربي من التحليق فوق الأراضي السورية. وتنظر إسرائيل إلى هذه الميزة تحديدا بقلق شديد، متخوفة من استغلال إيران لها ونقل أسلحة إلى سوريا وإلى ذراعها ميليشيات حزب الله اللبنانية. لكن القرار الروسي قوبل بتحدي إسرائيلي، جاء في طياته أن طياري الجيش تدربوا، في 2015، على مواجهة أنظمة إس-300 الروسية في اليونان.

إسرائيل تتخوف من الوجود الإيراني و"طائرات الشبح ستدمره"

ولم يتوقف التحدي عند هذا الحد، بل قلل مسؤول إسرائيلي من التحديث الروسي للدفاعات الجوية السورية، قائلا إن طائرات الشبح المقاتلة الإسرائيلية قادرة على التغلب على نظام إس-300 الصاروخي، ومن الممكن تدميره على الأرض. وقال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنجبي وهو أيضا عضو لا يملك حق التصويت في مجلس الوزراء الأمني المصغر إن امتلاك سوريا للنظام الصاروخي إس-300 لن يقيد طائرات الجيش الإسرائيلي على الإطلاق. وفي إشارة إلى طائرات إف-35 المقاتلة التي تسلمتها إسرائيل من الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، قال هنجبي: "تعرف أن لدينا طائرات شبح مقاتلة، أفضل الطائرات في العالم. هذه البطاريات ليست قادرة حتى على اكتشافها".

"نحلق فوق الشرق الأوسط برمته"

استخدمت إسرائيل لأول مرة مقاتلة إف-35 الأميركية أو ما تعرف بطائرة "الشبح" عند إغارتها على أهداف إيرانية في سوريا" في مايو الماضي. وحينها أطلقت الدفاعات الجوية السورية 100 صاروخ أرض-جو على الطائرات الإسرائيلية، لكن لم تصب أي هدف، بحسب ما قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين. وأضاف "إننا نحلق بطائرة إف 35 فوق الشرق الأوسط برمته، واستخدمنا هذه الطائرة في تنفيذ هجمات مرتين، وضد هدفين مختلفين". وكان الجيش الإسرائيلي نشر صورا لمقاتلات إف 35 وهي تحلق فوق العاصمة اللبنانية بيروت. والطائرة هي أحدث ما أنتجته الولايات المتحدة، وتعرف باسم طائرة الشبح، لقدرتها على تفادي اكتشافها من قبل أجهزة الرادار. واستلمت إسرائيل حتى الآن 9 من هذه الطائرة، من أصل 50 تعاقدت عليها. والنموذج الذي تعاقدت عليه إسرائيل هو إف 35، أي ذات الإقلاع والهبوط الاعتيادي على مدرجات.

النظام يرسل ميليشيات "الفرقة الرابعة" و"قوات النمر" إلى السويداء

أورينت نت - متابعات . ..أفادت شبكات محلية أن نظام الأسد أرسل (الأربعاء) تعزيزات عسكرية جديدة من ميليشيات "الفرقة الرابعة" و"قوات النمر" إلى السويداء على خلفية مهاجمة فصائل محلية مبنى المحافظة في المدينة، التابع لنظام الأسد، وذلك لعدم اكتراث النظام بمتابعة مصير مختطفات السويداء لدى تنظيم داعش منذ أكثر من شهرين. وبحسب موقع (السويداء 24) فإن تعزيزات عسكرية وصلت بشكل متفرق إلى المحافظة، قادمة من محافظتي درعا ودمشق، غالبيتهم تابعون لـ "الفرقة الرابعة" و"رجال النمر"، موضحة أن قسماً منهم كانت وجهته البادية والقسم الآخر استقر داخل المحافظة في نادي الرماية والفوج 44 في السويداء، ولم تعرف مهمتهم حتى الآن. وأوضح الموقع أن التعزيزات العسكرية تلك تزامنت التعزيزات مع وصول سيارة للشرطة العسكرية الروسية إلى جوار مبنى قيادة الشرطة وسط أنباء متضاربة عن اجتماع للجنة الأمنية عقد على خلفية تداعيات حادثة إطلاق النار على مبنى المحافظة. ويوم (الثلاثاء) أفادت مواقع محلية بأن ميليشيا أسد الطائفية قامت بإغلاق معظم الطرق الرئيسية التي تؤدي إلى مركز المدينة. وذكر موقع "السويداء 24" أن سيارات يستقلها عناصر تابعون لفصائل محلية تابعة لميليشيا أسد الطائفية تقطع الطرقات الرئيسية في السويداء. وأضاف الموقع، نقلا عن أحد العناصر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "وجودهم ليس لقتال أحد بل سعيا لحقن الدماء" على حد قوله. في حين تحدث ناشطون أن قطع ميليشيا أسد للطرقات يأتي على خلفية إطلاق النار على مبنى المحافظة التابع لنظام الأسد أمس الإثنين خلال اعتصام للمطالبة بمختطفي المحافظة لدى تنظيم "داعش". يشار إلى أن استهداف مبنى المحافظة في مدينة السويداء بالنيران أدى إلى تحطيم الزجاج في عدة نوافذ، دون أنباء عن وقوع إصابات.

اتفاق إدلب يدخل المرحلة الأصعب والجولان عنصر تباين جديد بين موسكو وتل أبيب

موسكو: رائد جبر- لندن: «الشرق الأوسط».. دخل «اتفاق سوتشي» الخاص بإقامة منطقة عازلة في محيط إدلب بشمال سوريا، أمس، مرحلة ثانية؛ وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى الخاصة بسحب فصائل المعارضة سلاحها الثقيل من المنطقة. وينص الاتفاق الذي أبرمه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في سوتشي الشهر الماضي، على أن تنسحب التنظيمات المتشددة خلال المرحلة الثانية من المنطقة في مهلة أقصاها الاثنين المقبل، وهو ما يشكل الجزء الأصعب من الاتفاقية. وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس إلى أن المهلة التي وضعها الاتفاق تنتهي منتصف الشهر، ولم يستبعد أن يتم تمديد هذه المهلة، «لأننا نسعى إلى عمل جيد فعال، وهذا أهم من الالتزام بمواعيد». في سياق آخر، ردت موسكو بقوة على الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول من أمس، للمجتمع الدولي، بالاعتراف بضم الجولان إلى إسرائيل. وشدد لافروف على ضرورة «عدم انتهاك قرارات مجلس الأمن التي تحدد بدقة وضع الجولان». وقد أضافت هذه النقطة عنصر تباين جديداً في مواقف موسكو وتل أبيب.

تركيا: المنطقة المنزوعة السلاح تشكلت في إدلب السورية

إسطنبول (تركيا): «الشرق الأوسط».. قالت وزارة الدفاع التركية إن المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية تشكلت، وإنه تم سحب أسلحة ثقيلة بعد اتفاق بين زعيمي روسيا وتركيا في سوتشي الشهر الماضي. وينص الاتفاق على سحب الأسلحة الثقيلة والدبابات ونظم الصواريخ لجميع فصائل المعارضة بحلول 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وأن تراقب المنطقة بدوريات تركية وروسية.
وقالت الوزارة في بيان إن «تركيا تحملت مسؤولياتها بصفتها دولة ضامنة (...). في هذا الإطار أنجز سحب السلاح الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب في 10 من الشهر الحالي». ويتراوح عرض المنطقة بين 15 و20 كيلومتراً، وتقع على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة والمتشددة. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «لم يتم رصد أي سلاح ثقيل الأربعاء في كامل المنطقة منزوعة السلاح». وتم نقل السلاح الثقيل إلى مقرات خلفية للفصائل في عمق محافظة إدلب. وعاين مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في إدلب أول من أمس وضع فصائل معارضة دبابات ومدفعية ثقيلة داخل تحصينات على بعد نحو 20 كيلومتراً من حدود المنطقة منزوعة السلاح. وفي خطوة بدّدت شكوك المحللين، التزمت كل التنظيمات المتشددة؛ وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)» التي تسيطر على ثلثي المنطقة منزوعة السلاح، بتطبيق البند الأول من الاتفاق. لكن الاتفاق ينص في مرحلته الثانية على أن تنسحب التنظيمات المتشددة من هذه المنطقة في مهلة أقصاها الاثنين المقبل، وهو ما يشكل الجزء الأصعب. ويقول الباحث في «معهد تشاتام هاوس» حايد حايد، في تصريحات للوكالة: «طبعاً تطبيق بند السلاح الثقيل هو الأسهل، والأصعب انسحاب القوات من هذه المنطقة» التي تعد المعقل الأخير لها. ورغم أن «هيئة تحرير الشام» لم تعلن أي موقف من الاتفاق الروسي - التركي منذ التوصل إليه، فإن محللين يتحدثون عن ضغوط تركية كبرى على كل الفصائل؛ وبينها «الهيئة»، لتطبيق الاتفاق بحذافيره من أجل ضمان حمايتها من هجوم للنظام بدعم روسي. وبدت دمشق بدورها واثقة بقدرة تركيا على تطبيق الاتفاق «بسبب معرفتها بالفصائل» وفق ما قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم مطلع الشهر الحالي. وتسيطر «هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)» على الجزء الأكبر من إدلب، بينما توجد فصائل ينضوي معظمها في إطار «الجبهة الوطنية للتحرير» في بقية المناطق. وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. ويرى الباحث في «المعهد الأميركي للأمن» نيكولاس هيراس أن «(هيئة تحرير الشام) تخطط على المدى الطويل في إدلب»، انطلاقاً من اعتقادها بأن «تركيا ستسمح لها بمواصلة نشاطها في شمال غربي سوريا بقدر ما يبقى حضورها (الهيئة) بعيداً عن الواجهة». ويضيف: «بقدر ما تبقى (هيئة تحرير الشام) تحت الجناح التركي، فستحظى بفرصة ذهبية لترسيخ جذورها بشكل دائم في إدلب». وأفاد متحدثون باسم الفصائل المعارضة عن تلقيهم ضمانات حول توجّه تركيا لتعزيز وجود قواتها على الجبهات الأمامية مع قوات النظام، أي في المنطقة العازلة. وتسعى تركيا من خلال هذا الاتفاق، وفق هيراس، إلى «تثبيت أقدامها على المدى الطويل في إدلب، لتصبح الأخيرة من ضمن مناطق سيطرتها في سوريا». ويعرب هيراس عن اعتقاده بأن «روسيا تسمح لتركيا بإنشاء منطقة دائمة في شمال غربي سوريا، لأنه لا يوجد أمامها خيار أفضل في الوقت الراهن»، انطلاقاً من رغبتها «في تجميد الحرب بالمنطقة ومواصلة أعمالها في إعادة إعمار مناطق سيطرة (الرئيس السوري بشار) الأسد». ورغم أن دمشق وصفت بدورها الاتفاق بأنه «إجراء مؤقت»، وخطوة لـ«تحرير» إدلب، فإن قبولها الاتفاق يبدو الخيار المتاح حالياً. ويشرح هيراس: «قد يرغب الأسد باستعادة السيطرة على إدلب، لكن في الوقت الراهن ليس لديه خيار أفضل من هذا الاتفاق». وتشهد سوريا منذ 2011 نزاعاً دامياً متعدد الأطراف، تسبب في مقتل أكثر من 360 ألف شخص، وفي دمار هائل بالبنى التحتية، ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

نتنياهو يتعهد بمواصلة مهاجمة إيران في سوريا رغم الـ «إس 300»

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل «ستواصل مهاجمة الأهداف المعادية في سوريا، على الرغم من قرار موسكو تسليح دمشق بمنظومة الدفاع الجوي المتطورة (إس300)»، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ماكسيم أكيموف، في تل أبيب أمس، أنه يلمس رغبة صادقة لدى القيادة السياسية في روسيا وإسرائيل لتسوية الأزمة الناشئة بينهما بسبب إسقاط الطائرة الروسية فوق اللاذقية في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال أكيموف، الذي يقوم بزيارة قصيرة لإسرائيل، عقب لقائه مع نتنياهو، إن «إسقاط الطائرة كان أليماً وخلق مشكلة صعبة، لكن الروح الطيبة لدى القيادتين في موسكو وتل أبيب، تدل على أنهما معنيان بتسوية الأزمة ومواصلة التعاون والتنسيق في سوريا». وعندما حاول الصحافيون توجيه الأسئلة عن تفاصيل هذا التعاون ومتى سيتم استئنافه، أجاب: «نحن نركز حاليا على مواصلة الدفع بالتعاون بين إسرائيل وروسيا في مجالات الطب والعلوم والابتكار والبناء والزراعة». وكان نتنياهو قد صرح، خلال مؤتمر صحافي مساء أول من أمس، بأنه أبلغ أكيموف بأن «إسرائيل ستواصل تصديها لمحاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى (حزب الله) اللبناني». وأضاف أنه رغم إمداد موسكو جيش النظام السوري بمنظومة «إس300»، فإن إسرائيل ملتزمة بمواصلة «نشاطها المشروع ضد إيران وأتباعها الذين يعبرون عن نيتهم في تدمير إسرائيل»، عادّاً ذلك «انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس». يذكر أن هذا أول لقاء يجمع نتنياهو ومسؤول روسي بارز منذ أن أسقط جيش النظام السوري عن طريق الخطأ في 17 سبتمبر الماضي، الطائرة العسكرية الروسية «إيليوشين20»، أثناء تصديه لغارة جوية إسرائيلية على اللاذقية في شمال غربي سوريا، التي قُتل فيها 15 روسياً. وقد ألقت موسكو مسؤولية الحادث على إسرائيل متهمةً طياريها باستغلال الطائرة الروسية غطاءً. ورداً على حادث الطائرة أعلنت موسكو عن «تدابير جديدة لحماية جيشها في سوريا» من بينها تزويد دمشق بمنظومة الدفاعات الجوية «إس300». ويرى نتنياهو، الذي التقى أكيموف في مكتبه بالقدس على هامش اجتماعات لجنة اقتصادية ثنائية، أن الخلاف الحالي مع موسكو سيحل. وقال: «أعتقد أنه بالمنطق والنيات الحسنة نستطيع أن نتوصل إلى حل سيسمح بمواصلة التنسيق الجيد بين الجيشين الروسي والإسرائيلي». وشدد نتنياهو على أهمية مواصلة الحوار بين إسرائيل وروسيا بشأن ما سماها «التهديدات في المنطقة». وبحسب مصادر سياسية في تل أبيب، فقد ناقش الطرفان مواصلة الدفع بالتعاون بين إسرائيل وروسيا في مجالات الطب والعلوم والابتكار والبناء والزراعة. وكان نتنياهو قد أعلن الأحد الماضي خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي، أنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قريباً لمناقشة التنسيق بين البلدين. علما بأنهما تحدثا 3 مرات على الأقل هاتفياً منذ حادث إسقاط الطائرة. وقال نتنياهو في الجلسة الأخيرة لحكومته إن «إسرائيل ستعمل طوال الوقت على منع إيران من التمركز العسكري في سوريا، ونقل أسلحة إلى (حزب الله) في لبنان».

«يونيسيف» تحذر من تدهور أوضاع عشرات آلاف السوريين على الحدود مع الأردن

عمان: «الشرق الأوسط».. دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في بيان أمس الأربعاء أطراف النزاع في سوريا إلى السماح بوصول الخدمات الصحية لعشرات آلاف السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية السورية، محذرة من تدهور أوضاعهم. ونقل البيان عن خيرت كابالاري المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «مرة أخرى، تعود اليونيسيف لتناشد جميع أطراف النزاع في سوريا وأولئك الذين لهم نفوذ عليهم، لتسهيل وصول الخدمات الأساسية والسماح بها، بما فيها الصحية، إلى الأطفال والعائلات. إنها كرامة الإنسان في حدها الأدنى». وأوضح أنه «في الساعات الثماني والأربعين الماضية، توفي طفلان آخران، طفل عمره خمسة أيام وطفلة عمرها أربعة أشهر، في الركبان، الواقعة قرب الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، حيث الوصول إلى مستشفى غير مُتاح». وأضاف: «بينما تواصل العيادة التي تدعمها الأمم المتحدة، والموجودة داخل الأردن على مقربة من الحدود، تقديم الخدمات الصحية الأساسية لحالات الطوارئ المنقذة للحياة، فإن الحاجة تستدعي رعاية صحية متخصصة، وهو ما يتوفر فقط في المستشفيات». وأشار إلى أن «الطفلين من منطقة الركبان هما ضمن الكثير، بل الكثير جداً من الأطفال في سوريا والمنطقة، الذين لقوا حتفهم في نزاع لا ذنب لهم فيه ولا مسؤولية، على الإطلاق». وحذر كابلاري من أن «الوضع سيزداد سوءاً بالنسبة لما يقدّر عدده بـ45 ألف شخص، من بينهم الكثير من الأطفال، مع اقتراب حلول أشهر الشتاء الباردة، خاصة عندما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون درجة التجمد، وفي ظروف صحراوية قاسية». وأكد أنه «حان الوقت لوضع حدّ نهائي للحرب على الأطفال»، مشيرا إلى أن «التاريخ سيحاكمنا وسيستمر إزهاق أرواح الأطفال، الذي يمكن تجنبه في حالات كثيرة، في مطاردة ضمائرنا». وكان الأردن وافق مرات عدة على إدخال المساعدات الإنسانية لهؤلاء السوريين بناء على طلب الأمم المتحدة. وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر منتصف العام الماضي، فإن أعداد السوريين العالقين في منطقة الركبان تراوح بين 45 و50 ألف شخص. وأشار التقرير إلى هذا العدد التقديري يستند إلى صور الأقمار الصناعية. وعزت الأمم المتحدة عدم دقة الإحصاء إلى صعوبة الوصول إلى داخل هذه المنطقة. وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين أوقع سبعة قتلى و13 جريحا في 21 يونيو (حزيران) 2016. وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم، الذي تبناه تنظيم داعش حدود المملكة مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، ما يعوق إدخال المساعدات من خلال المنظمات الإنسانية.

 



السابق

اخبار وتقارير....تقرير يكشف تخلّف البنتاغون في مجال الأمان المعلوماتي..مدمرة أميركية ترسو في ميناء أسدود الإسرائيلي..حلف شمال الاطلسي يعرض عضلاته أمام روسيا ويجري مناورات...الخطيبة المزعومة لجمال الخاشقجي خديجة جنكيز... من هي؟...إعلان استقالة هايلي يباغت البيت الأبيض...رئيسة وزراء اسكتلندا: الاستقلال هو الحل الوحيد لمشكلة «بريكست»...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..غريفيث يلتقي الأحمر في الرياض ويحقق تقدماً في «بناء الثقة»..الدفاعات السعودية تعترض صاروخاً حوثياً أطلق باتجاه نجران..اقتصادي يمني يتهم الحوثيين بإدارة المال في مناطق سيطرتهم عبر سوق سوداء..الأردن: الوزراء قدموا استقالاتهم تمهيداً لتعديل حكومي..عُمان تعلّق الدراسة في ظفار مع اقتراب إعصار..مدح وغزل بين رئيس الشورى الإيراني ونظيره القطري..السفير الكندي: ارتكبنا أخطاء مع السعودية..

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,013,976

عدد الزوار: 387,374

المتواجدون الآن: 0