جنبلاط: سأزور سوريا حماية للدروز والمصلحة الوطنية

تاريخ الإضافة الإثنين 15 شباط 2010 - 5:50 ص    التعليقات 0    القسم محلية

        


أعلن رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط أن «لا شروط لزيارتي الى سوريا»، وقال في حديث الى قناة «العربية»، أمس: اتفقت مع الرئيس الحريري على أنّ مواضيع الاغتيالات هي للمحكمة، وقد خرج السوري عام 2005 وبنينا مع الحريري، بناءً على اتفاق الطائف، العلاقات المميّزة مع سوريا، وعلى هذا الأساس ذهب إلى سوريا، وأنا على الطريق سأذهب.
وأضاف: أوضحت في صحيفة «السفير» اللغط حول أنّ الشعب السوري ظنّ أنني طلبت من الأميركيين مهاجمة سوريا وأوضحت ذلك.
وقال انه ذاهب إلى سوريا «كما ذهبت بعد اغتيال كمال جنبلاط، مجددا من أجل المصلحة الوطنية والعربية والتأكيد على مصلحة الدروز ومصلحتهم في جبل العرب، إن مواقفي تحمي الطائفة الدرزية لأنها تؤكد على التواصل العربي مع إخوانهم في سوريا. نحن والسوريون لدينا مصير مشترك ضمن دولتين مستقلتين».
وإذ أوضح أن «سوريا خرجت من لبنان»، استدرك قائلا «لا نستطيع إلا أن نحترم مصالح سوريا الأمنية، فأمن لبنان من أمن سوريا والعكس صحيح ولا مفر من علاقة ومسار أمني وسياسي ضمن علاقات بين دولتين».
وفي ذكرى 14 شباط، رأى النائب جنبلاط أن «خطاب الحريري كان شاملا وموضوعيا ومقبولا»، لافتا إلى أن «الحريري لم يعد يمثل فريقا بل أصبح رئيس حكومة كل لبنان». وأضاف: لم أسمع الشيخ سعد يتحدث عن 1559 ونحن مع 1701 وسوياً مع رفيق الحريري رفضنا 1559». وشدد على أنّ انسحابه من حركة 14 آذار، يأتي تمسكاً بمبادئ الطائف وهي عروبة لبنان، والهدنة مع إسرائيل، وإقامة علاقات مميزة مع سوريا.
وبشأن موقفه من شعار «لبنان أوّلاً»، اعتبر جنبلاط: أنّه «عندما نقول لبنان أوّلاً ومصر أوّلاً تطغى القطرية على الشعور القومي، وأنا تربيتي عربيّة ومن الممكن أن تكون شعاراتي قديمة، ولكن بيروت كانت مع عبد الناصر والأيام تغيّرت اليوم». وأضاف: لا «تركب» معي نظريّة «لبنان أولاً» وأفهم خطاب الشيخ سعد ولا نستطيع أن نعزل أنفسنا وننعزل عن فلسطين، هذه هي أدبياتي واتفقنا مع الشيخ سعد الحريري على تثبيت الطائف، وقضيّة السلاح للحوار، ويجب أن يُستوعب في وقت لاحق في الدولة.
وردا عن سؤال حول الخطابات التي تليت في ذكرى اغتيال الحريري، أجاب: لم أسمع إلا خطاب الحريري.
ورأى أن «قوى 14 آذار مرحلة أخذت أبعادها ولا أعتبر أنها فشلت». وقال: نريد الحقيقة والعدالة والاستقرار، والمحكمة أصبحت خارج إرادتنا في المجتمع الدولي، ولا نريد أن نزيد في المزايدات ضمن الثوابت المعروفة وهي: العلاقات المميزة مع سوريا والهدنة مع إسرائيل والعروبة.
وعن مشاركته في ذكرى 14 شباط الشكلية، قال جنبلاط: اتفقت مع سعد الحريري على اصطحاب الوزراء الحزبيين وليس نواب اللقاء الديموقراطي وكذلك اصطحبت ابني تيمور.
ولدى سؤاله عن إمكان الذهاب الى احتفال ذكرى استشهاد القيادي في «حزب الله» عماد مغنية، لم يؤكد النائب جنبلاط الأمر، لكنه أوضح أن ابنه تيمور قد يشارك في هذه الذكرى.
وفي السياسة الداخلية أيضا، قال حنبلاط: فعلت كل ما استطيع فعله وسأفعل المزيد لأمنع الفتنة المذهبية.
وختم جنبلاط بالقول: سأعتزل السياسة وأسلّم ابني تيمور في الوقت المناسب، وشخصيّة تيمور لن تكون مثل شخصيّتي، وأنا لم أكن مثل شخصيّة كمال جنبلاط.

 


المصدر: جريدة السفير

Restoring UN Leadership of Libya’s Peace Process

 الإثنين 25 أيلول 2017 - 7:26 ص

  Restoring UN Leadership of Libya’s Peace Process https://www.crisisgroup.org/middle-east-nor… تتمة »

عدد الزيارات: 3,330,246

عدد الزوار: 127,727

المتواجدون الآن: 17