اخبار وتقارير..«خبرات» الحرب السورية في مناورات «الشرق»..الروسيان المتهمان بتسميم سكريبال: زرنا سالزبوري..بلير: «الأمن وحده لن يكفي أبداً» لمكافحة تهديد المتشددين..واشنطن توافق على بيع أنظمة أسلحة جديدة لكوريا الجنوبية..«رئيس الأثرياء» يعلن «تعبئة» لمكافحة الفقر..

تاريخ الإضافة الجمعة 14 أيلول 2018 - 8:01 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


«خبرات» الحرب السورية في مناورات «الشرق»..

موسكو – «الحياة» .. تعهد الرئيس فلاديمير بوتين تعزيز الجيش الروسي وتزويده أسلحة جديدة، مشيداً بـ «تحكّمه» و «قدرته على مواجهة تهديدات». وجاءت هذه التصريحات بعد حضور بوتين مناورات مشتركة نفذها جنود روس وصينيون، في ميدان «تسوبول» للتدريب شرق روسيا، قرب الحدود مع الصين ومنغوليا. وشملت المناورات محاكاة لمواجهة هجوم برّي وجوّي، وشارك فيها حوالى 25 ألف جندي و7 آلاف عربة و250 مقاتلة ومروحية. والتدريبات التي حضرها بوتين جزء من «مناورات فوستوك (الشرق) 2018»، الأضخم في روسيا منذ العام 1981، إذ يشارك فيها 300 ألف جندي من كل فروع الجيش، إضافة إلى ألف مقاتلة و36 ألف دبابة، في سيبيريا الشرقية وأقصى الشرق الروسي. وتشارك في المناورات أيضاً قوات منغولية، وحوالى 3200 جندي صيني و900 مركبة عسكرية و30 مقاتلة، في إطار تعزيز العلاقات بين موسكو وبكين. وتنتهي المناورات بعد ثلاثة أيام، علماً أن الحلف الأطلسي اعتبرها تدريباً على «نزاع واسع»، لا سيّما أنها تتزامن مع توتر بين موسكو والغرب، اعتُبر الأسوأ منذ نهاية الحرب الباردة. وأعلن قائد قوات المنطقة العسكرية الشرقية ألكسندر جورافليوف، أن الجيش الروسي استخدم في مناورات «فوستوك 2018»، الخبرة التي اكتسبها خلال الحرب السورية. وقال: «استُخدِمت التجربة السورية، بدءاً من اعتراض قوات الإنزال الأهداف، وانتهاء بتنظيم عمليات إطلاق النار والاستطلاع». وأشاد بوتين بـ «تحكّم» الجيش الروسي وبمهارة القوات المشاركة في المناورات، معتبراً أنها أظهرت «قدرتها على مواجهة تهديدات عسكرية محتملة». وأضاف: «هذه أول مرة يخوض فيها جيشنا وأسطولنا اختباراً صعباً وواسعاً. سنواصل تعزيز قواتنا المسلحة وتزويدها أحدث جيل من الأسلحة والمعدات، وتطوير شراكاتنا العسكرية الدولية». وتابع: «واجبنا نحو بلادنا أن نكون مستعدين للدفاع عن سيادتنا وأمننا ومصالحنا الوطنية، وإذا تطلّب الأمر دعم حلفائنا». واستدرك أن «روسيا دولة محبّة للسلام، ولا يمكن أن تكون لدينا خطط عدائية». وكان بوتين كشف في آذار (مارس) الماضي أسلحة حديثة، بينها صواريخ تفوق سرعتها سرعة الضوء بمرات، وأسلحة تعمل بالليزر، في ما اعتبره الغرب إطلاقاً لسباق تسلّح. إلى ذلك، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأوان «لم يفت لعكس اتجاه سلبي» في العلاقات مع الغرب، محذراً من أن التوتر بين الجانبين «يكبّد الأمن والاستقرار الدوليَين غالياً». ودعا إلى علاقات تستند إلى «مبادئ الصدق والاحترام المتبادل وأخذ مصالح بعضنا بعضاً في الاعتبار»، مشدداً على أهمية «الاسترشاد بدقة بالمبادئ المحددة في ميثاق الأمم المتحدة، مثل المساواة في السيادة بين الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتسوية الديبلوماسية للنزاعات».

الروسيان المتهمان بتسميم سكريبال: زرنا سالزبوري لمشاهدة «ستونهينج» وتسمم أحد أعضاء فرقة غنائية روسية معارضة

الجريدة...قال الروسيان ألكسندر بيتروف وروسلان بوشيروف، اللذان تشتبه لندن بتسميمهما الجاسوس المزدوج سيرغي سكريبال في مدينة سالزبوري البريطانية، أنهما زارا المدينة لأغراض السياحة. وخلال مقابلة أجرتها معهما مارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير شبكة "روسيا اليوم" الممولة من الحكومة الروسية، قال بيتروف: "الأصدقاء نصحونا منذ زمن طويل بزيارة تلك المدينة الجميلة"، مضيفا أنها مدينة تحظى باهتمام السياح وتوجد فيها كاتدرائية مشهورة وانهما كانا يريدان فقط رؤية نصب ستونهينج التذكاري الأثري. وأوضحا أنهما أمضيا فقط زهاء نصف الساعة وهما يتجولان عبر بلدة سالزبري في 3 مارس الماضي. وقال بيتروف في تصريحاته إن جولتهما "استغرقت نصف الساعة فقط لأن المنطقة كانت مغطاة بالجليد، وذهبنا إلى هناك لنشاهد معالم ستونهينج التاريخية، لكننا لم نتمكن من ذلك بسبب انتشار الثلج المجروش الذي بدأ يذوب وامتزج بالطمي، وتعرضنا للبلل، فركبنا أول قطار وعدنا إلى لندن". ونفى كل منهما أي علاقة بحادثة تسميم العميل التي وقعت في وقت سابق من العام الحالي، وأضافا أنهما قد يكونان اقتربا من منزل العميل السابق سكريبال، لكنهما لا يعرفان مكانه بالضبط. واعترفا بأنهما الرجلان اللذان ظهرا في مقاطع الفيديو بكاميرات المراقبة التي أذاعتها الحكومة البريطانية، غير أنهما نفيا حيازتهما أي سلاح كيماوي. وكانت السلطات البريطانية ذكرت أن المشتبه بهما يمكن أن يكونا استخدما زجاجة عطر لنقل مادة "نوفيتشوك" السامة. وردا على سؤال سيمونيان عما إذا كانت معهما زجاجة لعطر "نينا ريتشي"، قال بوشيروف: "أليس من الحماقة أن يحمل الرجل الحق معه عطرا نسائيا؟ لأثار ذلك تساؤلات لدى المفتشين، عن سبب وجود العطر النسائي بين أغراض الرجل". وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح في المنتدى الاقتصادي الذي عقد بمدينة فلاديفستوك الروسية أمس الأول بأن هذين الرجلين مدنيان، وليس هناك "أي شيء غير طبيعي وجنائي يتعلق بهما". ووجهت جهات الادعاء البريطاني الشهر الحالي الاتهام لهذين الرجلين غيابيا بالتآمر للقتل وحيازة سلاح كيماوي، ولا توجد بين روسيا وبريطانيا معاهدة لتبادل تسليم المجرمين. واعتبرت وزارة الخارجية البريطانية، أن المقابلة مع المشتبه بهما في قضية تسميم سكريبال، ليست إلا مثالا آخر على "نهج لتشويش الموضوع وممارسة الكذب من جانب روسيا". وقال ممثل الخارجية البريطانية، في حديث لوكالة نوفوستي: "يبدو واضحا للحكومة، أن هذين الشخصين، من ضباط الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU)، واستخدما سلاحا كيميائيا غير مشروع شديد السمية في شوارع بلادنا". الى ذلك، نقل بيتر فيرزيلوف وهو عضو في فرقة "بوسي رايوت" الروسية المعارضة إلى المستشفى في حالة حرجة، على ما أعلن زملاء له رجّحوا أن يكون مسموما. وفيرزيلوف كاتب أيضا في موقع "ميديازونا" المستقلّ يركّز على حال السجون في بلده. وسبق أن مثل أيضا أمام محكمة قبل أيام بتهمة عصيان أوامر شرطي. وهو وزميلته من العناصر الأربعة للفرقة الذين اجتاحوا الملعب في المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم مرتدين ملابس عناصر شرطة.

بلير: «الأمن وحده لن يكفي أبداً» لمكافحة تهديد المتشددين و121 جماعة أصولية عنيفة تنشط في أرجاء العالم

لندن: «الشرق الأوسط»... حذر رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، توني بلير، أمس، من أن تهديد المتشددين يتنامى، ومن أن النهج الحالي في التصدي للتهديد سيفشل ما لم تكن هناك استراتيجية عالمية لمعالجة جذور التطرف. وخلال تدشين «مرصد التطرف العالمي» الجديد التابع لمعهد «بلير للتغيير العالمي»، الذي يتابع حوادث التطرف، قال بلير «إن الأمن وحده لن يكفي أبداً»، وإنه «ينبغي على الحكومات زيادة التركيز على الوقاية». وقال المعهد في تقرير إن هناك 121 جماعة أصولية عنيفة تنشط في أرجاء العالم، وإنها مسؤولة عن أكثر من 84 ألف حالة وفاة في 2017، خصوصاً في سوريا والعراق وأفغانستان والصومال ونيجيريا. وقال بلير، رئيس الوزراء عن حزب العمال في الفترة من 1997 حتى 2007، إن العالم ينفق مئات المليارات من الدولارات سنوياً على تعزيز الأمن في المطارات ومكافحة الإرهاب، ولا ينفق على التصدي للفكر المتطرف، والتعليم، والتنمية والاستثمار في الدول التي مزقتها الحروب، ودعم الزعماء المسلمين الذين يعملون لمكافحة التطرف». وقال بلير «الإجراءات الأمنية ستكون حيوية. لكن الأمن وحده لن يكفي أبداً. إنه يبطئ العنف فقط». وأضاف: «ما لم تكن هناك إرادة عالمية لمعالجة جذور التحديات، سينمو فكر المتطرفين، وسينمو معه العنف. لقد حان وقت التحرك». وقال بلير إن «المسلمين هم الضحايا الرئيسيون للمتطرفين، إذ إن ثلثي الهجمات التي تستهدف المدنيين تقع في بلدان ذات أغلبية مسلمة». وأكد رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، أن «نمو الجماعات الإرهابية يتزامن مع تطور جماعة (الإخوان)». جاء ذلك في دراسة استقصائية لمعهد بلير حول العنف المرتبط بالإرهاب، عن طريق مسح 121 جماعة متشددة تعمل في جميع أنحاء العالم وعلاقاتها مع «الإخوان». وبحسب صحيفة «ذا ناشونال»، فإن الدراسة تم إعدادها قبل أن يحضر بلير أمام مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، أمس، ويلقي فيه خطاباً يكشف عن نتائج الدراسة. وتظهر النتائج أن 121 جماعة متطرفة كانت نشطة في العام الماضي، وأن 92 من هذه الجماعات ارتكبت أعمال عنف، وبلغت حصيلة القتلى الإجمالية لعام 2017 أكثر من 84 ألف شخص، وأن أكثر من ربع القتلى أو نحو 21923 مدنياً تم قتلهم. وكتب بلير، في تقرير الدراسة المكون من 25 صفحة: «المسلمون هم في الغالب أول الضحايا، حيث إن ثلثي جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين تحدث في البلدان ذات الأغلبية المسلمة»، مضيفاً أن «أولئك الذين يعيشون في تعايش سلمي يمارسون الإسلام بسلام، كما يفعل معظم المسلمين في جميع أنحاء العالم». وحث بلير الحضور الأميركي، خلال جلسة مجلس العلاقات الخارجية، على أن ينظروا إلى تهديد جماعة «الإخوان»، وقال بلير «التطرف عالمي ومتزايد، ولكنه لم يبدأ مع (القاعدة)، ولن ينتهي بهزيمة (داعش)، إنها حركة عالمية مدفوعة بآيديولوجية دينية سياسية عابرة للحدود».

واشنطن توافق على بيع أنظمة أسلحة جديدة لكوريا الجنوبية

الراي...(أ ف ب) ... وافقت الولايات المتحدة أمس الخميس على بيع أنظمة أسلحة جديدة إلى كوريا الجنوبية بقيمة 2.6 مليار دولار، في وقت لم تُسفر المفاوضات في شأن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية عن نتائج ملموسة حتى الآن. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن العقد الأول يتعلق ببيع ست طائرات طراز بوينغ «بوسيدون» بقيمة 2.1 مليار دولار. يضاف إلى ذلك عقد ثان يتعلق ببيع 64 صاروخا اعتراضيا طراز باتريوت مقابل 501 مليون دولار، بحسب ما أوضحت وكالة التعاون الدفاعي والأمني. ولدى الكونغرس مهلة من 15 يوما لمعارضة هذه الصفقة، لكن من غير المحتمل أن يفعل ذلك نظرا إلى العلاقات الوثيقة مع كوريا الجنوبية حيث ينتشر عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين للدفاع عنها ضد تهديدات كوريا الشمالية. واعتبرت الخارجية الأميركية أن هذه الصفقة «ستدعم السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز القدرات البحرية الكورية الجنوبية، وستساهم بشكل كبير في عمليات التحالف».

«رئيس الأثرياء» يعلن «تعبئة» لمكافحة الفقر

الحياة...باريس – آرليت خوري... خَص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفقر وأسبابه وسبل محاربته، بخطاب مطول حلل فيه بوضوح ظاهرة الفقر التي تتسع، وأعلن خطة طموحة للحؤول دون أن يصبح الفقر «حتمياً» و «إرثاً تتناقله الأجيال». هذه الوقفة بدت ملحة في ضوء الشعور الذي تولّد حول ماكرون بعد انقضاء العام الأول من ولايته الرئاسية، بأنه «رئيس الأثرياء» ولا يكترث لأحوال غير الميسورين. وهو كرّس الجزء الأكبر من جهوده الرئاسية لإصلاحات من شأنها إضفاء مرونة على سوق العمل وتخفيف الأعباء عن المؤسسات الإنتاجية. وفي خطابه حول مكافحة الفقر والذي استغرق أكثر من ساعة، عبّر ماكرون مجدداً عن تمسكه بأولويات نهجه، مؤكداً أهمية دعم المؤسسات الإنتاجية ومساعدتها لتنشيط سوق العمل الذي وصفه بأنه «مصدر الكرامة الفردية». وأكد أن ما أنجِز في هذا المجال جزء لا يتجزأ من «تعبئة الأمة بأكملها» لمحاربة الفقر، وتقليص جيوبه التي تنامت على مدى عقود نتيجة «جمود الهيئات والأطر الاجتماعية» المكلفة محاربة هذه الآفة. وزاد أن خطته تستند إلى أسس ثلاثة: أولها المشروع الإنتاجي لتوسيع سوق العمل، وتأمين مزيد من التوزيع للعائدات وإصلاح القطاع التعليمي لتطويق الفقر وتقويضه منذ الصغر، ومنذ الحضانة والمدرسة الابتدائية. أما الأساس الثالث فهو إعادة تأسيس شاملة لنظم التقديمات الاجتماعية لمساعدة المحتاجين في «إيجاد مكانتهم وبناء التجانس بين مكونات الأمة». وتناول ماكرون بإسهاب ضرورة التضامن الاجتماعي ومسؤولية الميسورين و «واجبهم تجاه من هم وراءهم لرفعهم نحو أعلى وطمأنتهم». وعدد مجموعة من الإصلاحات التي ستعتمد حتى العام 2020 لزيادة عدد الحضانات التي تتولى «توعية الطفولة» في المناطق غير الميسورة، من خلال صندوق مزوّد مئة مليون يورو. وكشف خطوات تندرج في إطار «مقاربة شاملة لأوجه الفقر منذ الطفولة» من خلال تحسين ظروف السكن والتغذية ومكافحة سوء معاملة الأطفال. وشدد على ضرورة معالجة الفقر في أوساط الشباب، مشيراً إلى أن 20 في المئة منهم فقراء ومهمشون، ولافتاً إلى أهمية جعل التوجيه والتأهيل الدراسي والمهني إلزامياً حتى سن 18 لتعزيز إمكان ربطهم بسوق العمل. وأعلن ماكرون عزمه تقليص الاعتماد على التقديمات الاجتماعية التي يفضلها بعضهم على العودة إلى العمل، عبر إعادة تأسيس شاملة تقضي بإنشاء «الهيئة العامة للاندماج» لتحل محل الأطر المعنية بأوضاع العاطلين من العمل والتي فقدت جدواها، على أن يرفع عدد العاملين في هذه الهيئة الجديدة إلى 950 ألف شخص في مقابل مئة ألف الآن. وأعلن عن «دخل حد أدنى كوني» عادل وشفاف يضمن للجميع الحد الأدنى من الأجر، وهو مرهون بالعودة إلى العمل بموجب عقد موقع مع المستفيدين «لكي يتحول الفقر إلى حالة انتقالية». وتعهد عقد اجتماعات دورية كل ستة أشهر لتقويم ما أنجِز في هذه المجالات وصولاً إلى تغيير بالعمق لما هو متبع، وذلك بالتعاون بين السلطات المركزية والمحلية لأن الدولة «ينبغي أن تكون ضامنة للاندماج على مستوى البلاد وبلا تمييز». وخلص الرئيس الفرنسي إلى أن «المشكلة لا تكمن في الفقراء الذين ولدوا كذلك، بل تكمن في الذين يريدون إشاحة أبصارهم عنهم». وذكر أن كلفة خطة مكافحة الفقر هذه تقدر بنحو ٨ بلايين يورو.

 



السابق

لبنان...«القرصنة الأكبر في تاريخ البلد» من المعلومات إلى مخابرات الجيش..الحريري يطرح مسودة معدلة و«القوات» تليّن موقفها..أبوفاعور: العهد رفع منسوب الطائفية...الحكومة الجديدة في لبنان... إلى «ليّ الأذرع» دُر و«حزب الله» لعدم الرهان على المتغيّرات الإقليمية أو تَراجُع عون..مرافعات الادعاء في محكمة الحريري: شخص آخر سافر مكان عياش للحج..الفريق الجنبلاطي يكسر الجرة مع العهد .. والمحكمة تكشف تفاصيل مثيرة تسبق الإغتيال..3 أفكار فرنسية لمبادرة تجاه لبنان.. وتحرُّك للحريري لتحقيق التوافق..

التالي

سوريا.. فشل اجتماعات جنيف حول اللجنة الدستورية...قمة روسية تركية حول سوريا في سوتشي الاثنين...متظاهرون في إدلب يطالبون بحماية دولية..نقاط عسكرية أميركية جديدة في مناطق «قسد»..«المارينز» يناور جنوب سورية... وموسكو ستواصل قصف إدلب...

Rightsizing the Transnational Jihadist Threat

 الجمعة 14 كانون الأول 2018 - 6:57 ص

Rightsizing the Transnational Jihadist Threat https://www.crisisgroup.org/global/rightsizing-tran… تتمة »

عدد الزيارات: 15,924,864

عدد الزوار: 429,788

المتواجدون الآن: 0