مصر وإفريقيا..محكمة مصرية تؤيد قرار مصادرة أموال قادة «الإخوان»...مصر تفعّل «التعليم الأميركي»... وتناور مع باكستان...ادعاءات تحرش مُختلطة بالسياسة تُربك المصريين..جوبا تعتبر اتفاقية سلام جنوب السودان بداية لعهد جديد مع الخرطوم..مجلس الأمن يفضّل «ظروفاً مناسبة» لإجراء الانتخابات في ليبيا..وزير المجاهدين: جرائم الاستعمار لا ينكرها إلا جاهل بالتاريخ..منح الشاهد مهلة قبل «طرده» من «نداء تونس».."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة...

تاريخ الإضافة الجمعة 14 أيلول 2018 - 6:53 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


اموال مفزعة بجعبة الإخوان.. وهذه مكاسب مصر من مصادرتها...

العربية نت... القاهرة – أشرف عبد الحميد.. ظُهر الثلاثاء الماضي، قررت لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان في مصر التحفظ على 1589 عنصراً من العناصر المنتمية والداعمة لتنظيم الإخوان، أبرزهم الرئيس الأسبق محمد_مرسي والمرشد العام محمد بديع ، ونائبه خيرت الشاطر، ورئيس البرلمان السابق محمد سعد الكتاني، و118 شركة متنوعة النشاط، و1133 جمعية أهلية، و104 مدارس، و69 مستشفى، و33 موقعا إلكترونيا وقناة فضائية. وقالت اللجنة إنها تلقت من مصادرها معلومات تفيد بإعداد قيادات وكوادر الإخوان خطة جديدة لتدبير مواردها المالية واستغلال عوائدها لدعم النشاط التنظيمي، كإحدى ركائز دعم الحراك المسلح. وأوضحت أن تنظيم الإخوان حاول إيجاد طرق وبدائل للحفاظ على ما تبقى من أمواله ومنشآته الاقتصادية، أبرزها تهريب الأموال السائلة من العملات الأجنبية خارج البلاد للإضرار بالاقتصاد القومي، وتقويض خطط الدولة للتنمية، وتكليف عدد من عناصره تهريب الأموال من خلال الشركات التابعة للتنظيم وعناصره بنظام المقاصة مع رجال الأعمال المنتمين للتنظيم وغير المرصودين أمنياً. وأكدت ضلوع قيادات الإخوان داخل البلاد بالتعاون مع قيادات الجماعة الهاربين بالخارج، في توفير الدعم اللوجيستي والمبالغ المالية بصفة شهرية للإنفاق على الأنشطة والعمليات الإرهابية التي تنفذها عناصر الحراك المسلح للجماعة وأذرعها بالداخل، والمتمثلة في حركتي "حسم" و"لواء الثورة"، وتسهيل حصول عناصر هاتين الحركتين على الأسلحة، وتصنيع المتفجرات، وتدبير مأوى وملاذ آمن لاختباء العناصر، وأخرى لتدريبهم عسكريا.

مصادرة نحو 250 مليار جنيه

وفي هذا السياق، كشف طارق محمود الخبير القانوني والمحامي الذي تقدم ببلاغات للجنة والقضاء المصري للتحفظ على أموال قيادات وأعضاء الجماعة لـ "العربية.نت" أن قيمة الأصول والأموال التي تمت مصادرتها وفق قرار اللجنة تبلغ نحو 250 مليار جنيه، وأن قيمة الأصول والممتلكات التابعة والخاضعة لتصرف الجماعة في مصر تبلغ أضعاف هذا الرقم. وأضاف أن اللجنة استندت في قرارها للقانون رقم 22 لسنة 2018 بشأن تنظيم إجراءات التحفظ والحصر والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، الذي أقره البرلمان في أبريل الماضي، وصدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونص على إنشاء لجنة قضائية مستقلة تختص دون غيرها باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة باعتبار جماعة أو كيان أو شخص ينتمى إلى جماعة أو جماعات إرهابية، ومصادرة أموال وممتلكات كل من يصدر بحقه حكم قضائي متضمنا إدراجه ككيان إرهابي أو شخص إرهابي أو جماعة إرهابية.

شركات تمول الإخوان.. ومكاسب الدولة

كما أوضح أن القضاء المصري ثبت له من خلال الوقائع والأدلة التي لا تقبل الشك تورط هؤلاء الأشخاص وشركاتهم ومصانعهم في تمويل عمليات الإرهاب التي تجري في مصر، والتي راح ضحيتها الأبرياء من المدنيين إضافة لرجال الشرطة والجيش، كما ثبت أن هذه الشركات تمول الأذرع المسلحة لتنظيم الإخوان وهي لواء الثورة وحسم وغيرها. وعن المكاسب التي ستجنيها مصر من وراء مصادرة أموال الإخوان، قال الخبير القانوني: أولاً هذه الأموال التي آلت للخزينة العامة للدولة هي أموال الشعب المصري ، وحصل عليها الإخوان من خلال ما عرف بالتبرعات، ودعم لجان الإغاثة، التي كانوا من حين لآخر يعلنون عنها لدعم المسلمين في مناطق النكبات والكوارث و النزاعات والحروب، وكانوا يوجهونها لخدمة مشروعاتهم الاقتصادية وبناء إمبراطوريتهم المالية طيلة 80 عاماً وبمصادرتها وإعادتها للخزينة العامة للدولة، تكون تلك الأموال قد عادت للشعب، وستنفق في إقامة المشروعات التي سيستفيد منها. أما ثاني المكاسب كما أكد محمود، فهي تجفيف منابع تمويل الإرهاب، ما سينعكس خلال الفترة القادمة حدا من العمليات الإرهابية لا بل انتهائها، ومحاصرة وتطويق الأذرع المسلحة والإرهابية لجماعة الإخوان التي كانت تخرج من حين لآخر لترتكب عمليات ضد الأبرياء." وأضاف أن ثالث المكاسب هو انتهاء تنظيم الإخوان ماليا واقتصادياً.

أرقام مخيفة وحقائق مرعبة

وقال: "مع تكثيف الضربات الأمنية لفلولهم وعناصرهم المتبقية، يمكن أن نقول إن جماعة الإخوان انتهت في مصر للأبد،" مضيفا أن هناك قرارات أخرى ستصدر قريبا بمصادرة أموال وممتلكات أخرى تابعة للإخوان وبأرقام مخيفة ومفزعة قد تصل لضعف الأصول والممتلكات التي صودرت الثلاثاء الماضي. وتابع: "إن الأرقام التي ستعلن عنها السلطات المصرية فيما يخص ممتلكات وأصول الإخوان ستكشف حقائق مرعبة منها أن أغلب عمليات وأنشطة الإخوان الاقتصادية كانت تقوم على عمليات مشبوهة وغسيل أموال"، مؤكدا أنه وفق معلومات حصل عليها، فإن حجم وقيمة أنشطة الإخوان في مصر تبلغ تريليون جنيه.

"لم ينته نهائياً"

من جهته، أكد منير أديب المتخصص في تيارات الإسلام السياسي أن الأحكام القضائية والملاحقات الأمنية والاقتصادية الموجهة لعناصر وتنظيم الإخوان أنهكت التنظيم وفككت بنيته. وقال لـ العربية.نت": إن هذا لا يعني القضاء على التنظيم نهائياً، بل مازال له نشاط وفلول وعناصر قادرة على إعادته للحياة مرة أخرى، وهو ما يتطلب دورا وجهدا مضاعفا من جانب أجهزة الأمن للقصاء عليه نهائيا. " كما أكد أن قوة أي تنظيم سياسي تعتمد على جانبين الأول القوة البشرية وهم عناصره الذين ينتمون له ولفكرته، والثاني هو قوته المالية التي تمكنه من الإنفاق على عناصره وفعالياته وأنشطته، وتنظيم الإخوان كان لديه القوة في الجانبين البشري والاقتصادي، ونجحت الدولة في توجيه ضربات قاصمة له في الجانبين سواء بالأحكام الرادعة لعناصره وقادته، ومصادرة ممتلكاته وأمواله"، مشيراً إلى أن "الدولة مازال أمامها وقت طويل للقضاء على الإخوان كفكرة، وتنظيم، وبنية، وعليها أن تغير خطتها من متابعة أنشطة الإخوان إلى مكافحة الفكرة الإخوانية وملاحقتها والقضاء عليها نهائياً".

محكمة مصرية تؤيد قرار مصادرة أموال قادة «الإخوان» عددهم 1589 وبينهم مرسي وبديع والشاطر وعزت وثابت

(«الشرق الأوسط») القاهرة: وليد عبد الرحمن.. أيد قاضي الأمور الوقتية بمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أمس، قرار لجنة «التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية» بالتحفظ ومصادرة أموال 1589 من قادة جماعة «الإخوان» على رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومحمد بديع مرشد الجماعة، ونائبه خيرت الشاطر، ومحمود عزت، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، ورجل الأعمال صفوان ثابت، وآخرون، بجانب 118 شركة، و1133 جمعية، و104 مدارس، و39 مستشفى، و62 موقعاً إخبارياً وقناة فضائية، لتمويلهم الإرهاب. وتعمل السلطات المصرية منذ سنوات على ضبط مصادر تمويل تلك الجماعات الإرهابية، خصوصاً جماعة «الإخوان» التي تصنفها الحكومة «إرهابية» رسمياً منذ عزل مرسي عن السلطة عام 2013. وصدق الرئيس عبد الفتاح السيسي في أبريل (نيسان) الماضي، على القانون رقم 22 لسنة 2018 بتنظيم إجراءات التحفظ والحصر والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية و«الإرهابيين»، عقب موافقة مجلس النواب (البرلمان) على مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تنظيم إجراءات التحفظ على أموال جماعة «الإخوان» و«العناصر الإرهابية»... وفي يوليو (تموز) الماضي 2018 أصدر السيسي، قراراً بندب عدد من القضاة ورؤساء المحاكم للعمل بلجنة «التحفظ والحصر والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية». وأصدرت «لجنة التحفظ والحصر والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين»، قبل 3 أيام، بيانا بشأن مصادرة أموال «الإخوان». وقالت اللجنة إنها «تأكد لها من مصادرها بوجود معلومات وتحريات دقيقة تأكدت من صحتها بإعادة قيادات وكوادر (الإخوان) صياغة خطة جديدة لتدبير موارد الجماعة المالية واستغلال عوائدها في دعم النشاط التنظيمي كأحد ركائز دعم الحراك المسلح، من خلال إيجاد طرق وبدائل للحفاظ على ما تبقى من أموال التنظيم ومنشآته الاقتصادية». وذكر بيان للجنة أمس، أنها «أعلنت جميع المتهمين بالقرار خلال الأيام الثلاثة الماضية من تاريخ صدوره، بالطرق التي نص عليها قانون المرافعات المدنية والتجارية». وتنص المادة الخامسة من القانون على أن «تعلن اللجنة الأمر لذوي الشأن خلال 3 أيام من تاريخ صدوره»... بينما تنظم المادة السادسة من القانون إجراءات التحفظ بأنه «لكل ذي صفة أو مصلحة أن يتظلم من القرار الصادر من اللجنة خلال ثمانية أيام من تاريخ إعلانه إعلاناً قانونياً أمام محكمة الأمور المستعجلة... وعلى المحكمة الحكم في التظلم خلال ثلاثين يوماً من تاريخ قيده أمامها بالإجراءات المعتادة». وللمحكمة أن تحكم بوقف تنفيذ القرار أو تأييده أو إلغائه، ولكل ذي صفة أو مصلحة المبينين بالفقرة السابقة استئناف الحكم خلال عشرة أيام من تاريخ عمله، وعلى محكمة الأمور المستعجلة الحكم في الاستئناف خلال 30 يوماً من تاريخ قيد الاستئناف بجداولها، ويعد الحكم الصادر في هذا الشأن نهائياً وغير قابل للطعن عليه. في غضون ذلك، قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس، تأجيل إعادة محاكمة مرسي و23 متهماً من قيادات وعناصر «الإخوان» يتقدمهم المرشد في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، لجلسة 3 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي لـ«الإخوان»، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة بسيناء لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلامياً بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي لـ«الإخوان»، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق «قطر وتركيا».

مصر تفعّل «التعليم الأميركي»... وتناور مع باكستان

• مدبولي يبحث مواجهة «السحابة السوداء»

• «أيروفلوت» الروسية تستأنف رحلاتها اليومية نهاية أكتوبر المقبل

الجريدة..كتب الخبر حسن حافظ... نشرت الجريدة الرسمية المصرية، أمس، قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بالموافقة على التعديل بين حكومتي القاهرة وواشنطن، بشأن مبادرة التعليم العالي الموقعة في 26 سبتمبر الماضي، والتي تشجع الشراكة بين الجامعات المصرية والأميركية على تبادل المعرفة والبحث وبرامج الدبلومة التي تعكس الحاجة للاقتصاد الحديث من خلال تخصصات الأعمال الزراعية والتجارية والهندسة وريادة الأعمال. واقتصر التعديل على زيادة مخصصات الدعم الأميركي من 146.2 مليون دولار إلى 173.2 مليوناً، وتهدف الاتفاقية إلى علاج تأخر مصر في كفاءة سوق العمل، وجودة التعليم، وجودة الإدارة وتدريب العاملين، وذلك من خلال منح أميركية بهدف زيادة التوظيف لخريجي التعليم بعد الثانوي. كما نشرت الجريدة قرار السيسي بالموافقة على التعديل الثاني لاتفاقية المساعدة بين القاهرة وواشنطن بشأن التعليم الأساسي، والموقعة في 26 سبتمبر الماضي، والتي تضمنت زيادة المنحة الأميركية من 66 مليون دولار إلى 79 مليونا، بهدف جودة التعليم ما قبل الجامعي، عبر تعاون وزارة التعليم المصرية مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في دعم البرنامج الموسع لتحسين نتائج التعلم في القراءة والرياضيات واللغة الإنكليزية.

تدريب مشترك

ومع تواصل فعاليات مناورات "النجم الساطع" مع القوات الأميركية وعدد من الدول في قاعدة محمد نجيب المطلة على البحر المتوسط، نفذت القوات البحرية المصرية تدريباً عابراً مع نظيرتها الباكستانية في نطاق البحر المتوسط، وذلك خلال زيارة السفينة الحربية الباكستانية "SAIF PNS" إلى شواطئ المصرية الإسكندرية. وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد تامر الرفاعي أن التدريب تضمن تنفيذ تشكيلات إبحار وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها، والتدريب على تبادل وإقلاع وهبوط طائرات الهليكوبتر على أسطح الوحدات البحرية المشاركة للجانبين وتنفيذ تمارين المواصلات الإشارية "نهاراً وليلاً"، بهدف توحيد المفاهيم العملياتية ونقل وتبادل الخبرات، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار والأمن البحري بالمنطقة.

هواء العاصمة

وبعد نحو أسبوعين من تصنيف القاهرة كأكثر مدن العالم تلوثاً، عقد رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان مصطفى مدبولي اجتماعاً مع وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، أمس، لبحث إجراءات مواجهة السحابة السوداء بالقاهرة الكبرى والدلتا، والتي تحدث في هذه الفترة من كل عام نتيجة عمليات حرق مخلفات الأرز، فضلا عن ارتفاع معدلات التلوث في المنطقة المكتظة بنحو 65 في المئة من إجمالي عدد السكان. وشرحت الوزيرة الجهود المبذولة للسيطرة على الظاهرة المتكررة منذ عدة سنوات، لافتة إلى أنه وفقا لمحطات الرصد البيئي حول مستوى جودة الهواء بالقاهرة الكبرى والدلتا، فإن المستوى العام لجودة الهواء على أغلب هذه المناطق كان في مستوى الجيد، لافتة إلى مساهمة أعمال الكبس والتجميع والتدوير لنحو 20 ألف طن قش أرز، في خفض أحمال التلوث من انبعاثات الجسيمات الصلبة الكلية.

البكتيريا القاتلة

في الأثناء، حسم بيان النائب العام نبيل صادق، أمس الأول، الجدل حول واقعة وفاة سائحين بريطانيين في أحد فنادق الغردقة 21 أغسطس الماضي، مؤكداً أن نتيجة تقرير الطب الشرعي أثبتت أن سبب الوفاة هو النزلة المعوية الحادة نتيجة الإصابة بجرثومة "إي كولاي"، لافتا إلى أن النيابة العامة ستواصل التحقيقات في القضية حتى الانتهاء منها. وتوفى السائح جيمس كوبر (69 عاما)، وزوجته سوزان كوبر (64 عاما)، في غضون ساعة بشكل غامض في منتجع الغردقة، بالتوازي مع ظهور أعراض مرض على بعض السياح الآخرين، وقالت شركة "توماس كوك" البريطانية للرحلات السياحية، الأسبوع الماضي، إنه تم العثور على مستويات عالية من بكتيريا الإشريكية القولونية "إي كولاي"، في الفندق الذي شهد وفاة الزوجين البريطانيين، مرجحة أن تكون الإصابة بها سبب الوفاة. في السياق، أعلنت شركة الطيران الروسية "أيروفلوت"، أمس، أنها ستستأنف الرحلات الجوية اليومية إلى مصر منذ بداية جدول رحلات الشتاء نهاية أكتوبر المقبل، وذلك بعد تسيير الشركة أول رحلاتها المنتظمة إلى مطار القاهرة الدولي، في أبريل الماضي، بعد انقطاع دام نحو ثلاث سنوات إثر سقوط طائرة روسية في سيناء أكتوبر 2015. نقيب السياحيين، باسم حلقة، قال لـ"الجريدة"، إن قرار الشركة الروسية خطوة على طريق استعادة مصر لزخم السياح الروس، الذين يشكلون الكتلة الأكبر من السياحة في مصر بنحو ثلث عدد السياح تقريبا، مضيفا أن "القرار يأتي مع ذروة الموسم السياحي في مصر الذي يرتبط بشهور الشتاء بما في ذلك أعياد الكريسماس"، متوقعا أن تتعافى السياحة المصرية مع نهاية العام الجاري بشكل كبير.

الضباط الملتحون

قضائياً، وافقت محكمة مصرية على النظر في دعوى مرفوعة من أحد المحامين تطالب بعزل ضباط الشرطة الملتحين نهائياً من الخدمة، بحسب المحامي صاحب الدعوى محمد حامد. وبموجب هذا القرار، يعلق تنفيذ قرار سابق للمحكمة الإدارية العليا صدر في يوليو الماضي وقضى بعودة ضباط الشرطة الملتحين إلى الخدمة وإلغاء قرار لوزير الداخلية بعزلهم.

وزير البترول: إنتاج حقل «ظهر» تضاعف 6 مرات منذ يناير الماضي

كتب الخبر الجريدة – القاهرة.. أعلن وزير البترول والثروة المعدنية، طارق الملا، أمس، أن إنتاج حقل "ظهر" العملاق من الغاز الطبيعي تضاعف ست مرات منذ افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي أول خطوط إنتاجه في يناير الماضي، إذ ارتفع معدل الإنتاج من 350 مليون قدم مكعبة غاز يوميا ليصل إلى ملياري قدم مكعبة يوميا، وسط توقعات دولية بأن تصل مصر إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من الغاز وتبدأ التصدير قريبا. وتفقد الملا محطة المعالجة البرية لحقل "ظهر" بمنطقة الجميل في محافظة بورسعيد، بمرافقة أعضاء مجلس إدارة شركة (إيني) الإيطالية، صاحبة امتياز اكتشاف الحقل وشريك مصر في تطويره، إذ حرص أعضاء مجلس إدارة الشركة على عقد اجتماعها السنوي لأول مرة في موقع بترولي، وتحديدا حقل "ظهر"، الذي يعد أحد أكبر استثمارات الشركة الإيطالية. حقل "ظهر" الذي يعد أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط باحتياطي مؤكد 30 تريليون قدم مكعبة، دفع القاهرة لوضع خطة طموحة للتحول إلى مركز للطاقة في شرق المتوسط، إذ مكنها الحقل العملاق من الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي ومداعبة حلم التصدير، بالتوازي مع استيراد الغاز من إسرائيل وقبرص واليونان وتسييله في المنشآت المصرية، ثم تصديره بسعر أعلى إلى دول أوروبا.

ادعاءات تحرش مُختلطة بالسياسة تُربك المصريين وانقسامات حادة على خلفية انتماءات المتهمين

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد نبيل حلمي.. يتابع قطاع مُعتبر من المصريين، أخيراً، مناقشات حادة ذات خلفية سياسية؛ ترتبط بادعاءات بشأن «التحرش» طالت شخصيات تعمل بالسياسة والإعلام. وزاد من حدة الاستقطاب لدى كل فريق من المؤيدين والمعارضين، الأفكار التي يتبناها كل «مُدعى عليه» في القضية، فيُحمّل أحدهم جماعة «الإخوان» المسؤولية عن الحملة ضده وتشويه سمعته، فيما يشير آخر إلى أن «أدوات النظام» هي من وزّعت «الافتراءات» بحقه. وفوجئ مصريون، خلال اليومين الماضيين، بادعاءات تطال الإعلامي المصري، ومُقدم البرامج السابق بقناة دويتشه فيله الألمانية، يسري فودة، بعد أن نشرت صحف مصرية، تقارير شبه متطابقة، بشأن تحريك دعاوى قانونية ضده في برلين، تتعلق باتهام فتيات له بالتحرش بهن أثناء عمله في القناة، فضلا عن نشر فتاة أخرى تدوينة مطولة ادّعت فيها أنها «تعرضت للتحرش» من قبله. وسارع فودة بالرد صراحة على الأمر، وقال عبر حسابه الرسمي الموثق: «ما ورد من افتراءات بحقي في منشور نمطي موحد تم توزيعه على أدوات النظام لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً. من يريد التيقن يستطيع مخاطبة إدارة دويتشه فيله». وعندما سُئلت «دويتشه فيله» بشأن القضية، قال متحدث باسمها إن المحطة الألمانية «لا تعلق على أمور شخصية». وعادت التعليقات لتنفجر من جديد، ما بين مؤيد لموقف فودة، ومتمسك بعدم صحة الاتهامات، وآخر وجد منها فرصة للنيل من الرجل من باب «الموقف السياسي»، وعاد الإعلامي المصري للتعليق مرة أخرى على القضية ووصفها بأنها «حرب فُرضت عليّ، أعرف مصدرها، وأعرف كيف بدأت، وكيف تطورت وأعرف أهدافها». ودعا فودة «المدعين» إلى اللجوء إلى القضاء لرفع ما يرونه من قضايا، ونَشَرَ عنوان إقامته لإبلاغه بعريضة الدعاوى. وكان مُعلقون وكُتاب رأي مصريون، دخلوا، قبل أسبوعين، في حالة من الجدل الصاخب بشأن ادعاء الصحافية، مي الشامي، أن رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة التي تعمل بها، دندراوي الهواري، والمعروف بمواقفه المؤيدة للسلطات، والمناوئة لجماعة «الإخوان»، تحرش بها، وأبدى البعض دعما للفتاة، خاصة بعد أن تقدمت ببلاغ رسمي أمام النيابة المصرية. غير أن المُدعى عليه، سارع بإعلان عدم صحة ما يوجه إليه، وقال ضمنا إنه يأتي في إطار حملة منظمة من «جماعة الإخوان» ضده و«بشكل واسع النطاق»، وداعيا إلى «انتظار نتائج التحقيقات الرسمية في القضية». وجلبت تلك القضية تعليقات واسعة كانت مصحوبة في أغلبها، بالنيل من المواقف السياسية وربطها بادعاءات التحرش، وذهب بعضهم إلى أن عدّها دليلا على «فساد المؤيدين». ولا تعد مسألة الاستقطاب السياسي المصاحب لادعاءات التحرش، جديدة في الساحة السياسية المصرية، إذ إنها طالت قبل عامين النائب البرلماني والمخرج خالد يوسف، والذي قالت زوجة رئيس إحدى الجامعات إنه تحرش بها. وكذلك دفعت ادعاءات التحرش المحامي الحقوقي، خالد علي، إلى الاستقالة من حزب «العيش والحرية» (تحت التأسيس)، قبل 7 أشهر، على خلفية ادعاء إحدى العضوات أنه تحرش بها، ولم تصل القضية إلى النيابة العامة. ويرى المحامي والحقوقي، نجاد البرعي، أن «حالة الاصطفاف بالتأييد أو المعارضة لكل شخص متهم بالتحرش، وفقا للانتماء السياسي، تعد أزمة كبيرة تواجه المجتمع المصري». وقال البرعي لـ«الشرق الأوسط»: «يجب أن يكون هناك رشد لدى المجتمع في استخدام أدواته الاجتماعية، لتجريم التحرش ومطاردته»، ومضيفاً، أن «مواقع التواصل في مصر بدأت وسيلة للترفيه، ثم استخدمت في سياق التغيير السياسي، وسرعان ما أسيء استخدامها في إطار التشهير». وشرح البرعي أن «تفشي ظاهرة الاتهام بالتحرش والتشهير عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن بحد ذاته جريمة تعاقب عليها القوانين المصرية، سواء ما يتعلق بالسب والقذف والتشهير، إذ إنه يستبق إجراء تحقيقات أو صدور حكم قضائي».

مشاورات مصرية - إريترية حول أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي

الحياة...القاهرة - محمد الشاذلي ..استقبل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس في العاصمة الإريترية أسمرا، حيث نقل شكري رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسي تتناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة. فيما أجرى شكري محادثات مع نظيره الإريتري عثمان صالح ومستشار الرئيس الإريتري للشؤون السياسية يماني جبر آب. وصرح الناطق باسم الخارجية السفير أحمد أبو زيد، بأن شكري أكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأهمية تعزيزها في المجالات كافة، فضلاً عن دعم مصر إريتريا من أجل استعادة دورها الفاعل والمُقدر على الصعيدين الأفريقي والدولي في ظل التطورات الإيجابية التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي وعلاقات إريتريا بكل من إثيوبيا والصومال وجيبوتي. وفي ما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أوضح أبو زيد أن الجانبين ناقشا عدداً من المواضيع، على رأسها التطورات الإيجابية الأخيرة في منطقة القرن الأفريقي، وحرص مصر على دعم الاستقرار والأمن والسلام في تلك المنطقة، إضافة إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي من منظور شامل يحقق مصلحة الجميع، حيث أعرب أفورقي عن محورية الدور المصري في منطقة القرن الأفريقي، مقدراً دور مصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. كما تطرق لقاء شكري مع الرئيس الإريتري إلى موضوع أمن البحر الأحمر، وأهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر باعتبارها صاحبة الملكية والمصلحة الرئيسية في هذا الصدد، إضافة إلى بحث الأوضاع في كل من جنوب السودان والصومال واليمن، فضلاً عن تطورات مفاوضات سد النهضة، وأولويات رئاسة مصر الاتحاد الأفريقي خلال العام المقبل. وكان أفورقي زار مصر في كانون الثاني (يناير) الماضي، واعتبرت القاهرة الزيارة تمثل نقطة انطلاق في العلاقات الثنائية، وشهدت الأشهر الماضية التوقيع على 6 اتفاقات لتعزيز التعاون في مجالات الصحة والكهرباء والزراعة والتجارة. وأكد أبو زيد أن مصر حريصة على البناء على الزخم الحالي في العلاقة بين البلدين واستطلاع فرص تعزيز التعاون في مختلف المجالات. أعلنت السفارة الأثيوبية في القاهرة في بيان أن سفيرها الجديد أزاناو تاديس قدم صورة من أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية المصري، الذي عاد من زيارة أسمرا بعد ظهر أمس. ونقلت السفارة عن الوزير شكري تأكيدات مصر على مواصلة العمل مع إثيوبيا في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكد التزام الحكومة المصرية دعم السفير في جهوده لتعزيز العلاقات بين مصر وإثيوبيا. وقال السفير أزاناو إنه سيبذل أقصى جهوده لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خلال فترة عمله في القاهرة. يذكر أنه اعتباراً من مطلع تشرين الأول (أكتوبر) المقبل يتسلم سفير مصر الجديد في أديس أبابا أبو بكر حنفي أعماله في العاصمة الإثيوبية.

جوبا تعتبر اتفاقية سلام جنوب السودان بداية لعهد جديد مع الخرطوم

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس لندن: مصطفى سري.. قال مسؤول أمني رفيع في حكومة جنوب السودان، إن دور السودان في توقيع اتفاقية سلام بأديس أبابا بين الفرقاء في بلاده، يعد بداية جديدة للعلاقات بين جوبا والخرطوم، وخطوة كبيرة أعادت الثقة بين السودان وجنوب السودان، ودعا فصائل المعارضة في بلاده لتسريع عودتهم للعاصمة للإسهام في تنفيذ الاتفاقية. وأوضح وزير الداخلية مايكل شيانغجيك، في مؤتمر صحافي بالخرطوم أمس، أن جنوب السودان يعد جزءاً لا يتجزأ من السودان قبل الانفصال وبعده، وأضاف: «تربطنا روابط اجتماعية وثقافية، وأحياناً روابط سياسية». وأضاف أن الوساطة السودانية أفلحت في تذليل العوائق التي كانت تواجه مفاوضات الحكومة والمعارضة المسلحة، وأن التدخل السوداني وضغوط قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد» أسهمت بشكل كبير في توقيع اتفاقية السلام. وقال «هذه الخطوة المهمة أسهمت في تعزيز العلاقات بين البلدين، وأعادت الثقة بين جنوب السودان والسودان». وأضاف: «نحن كشعب واحد مررنا بظروف معقدة كثيرة، وحدثت بيننا مشاكل سياسية، لكن الوساطة والدور الذي لعبه السودان برعاية الرئيس عمر البشير، أسهم بشكل كبير في التوصل لاتفاقية السلام، وفي إزالة الهواجس بيننا، ونحن الآن نعيش مرحلة جديدة». ودعا شيانغجيك، قادة المعارضة في جنوب السودان، للعودة إلى جوبا، وأضاف: «المعارضة جزء أصيل من الاتفاقية، ووجودهم في جوبا مهم لاستدامة السلام، لأن غيابهم يشل الاتفاقية». ونفى بشدة وجود اضطراب أمني في عاصمة بلاده جوبا، بقوله: «الناس يتداولون أشياء غير موجودة، جوبا آمنة والأمن مستتب فيها»، بيد أنه أشار إلى تحديات أمنية تواجه بلاده تتمثل في كونها منفذاً للجريمة المنظمة العابرة للحدود وتهريب البشر، وتابع: «الأجهزة الأمنية، وبالتعاون اللصيق مع دول شرق أفريقيا والسودان، استطاعت تعطيل جزء كبير من الشبكات الإرهابية». من جهتها رحبت دول «الترويكا» الراعية للسلام في جنوب السودان (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج)، بتحفظٍ، على الاتفاق النهائي لتنشيط السلام بين فرقاء جنوب السودان، وأعربت في الوقت نفسه عن قلقها إزاء مدى التزام الأطراف بالاتفاقية، خصوصاً وقف الأعمال العدائية. وطالب بيان دول «الترويكا»، الذي أصدرته في وقت متأخر من مساء أول من أمس، حكومة جنوب السودان، بإطلاق سراح السجناء السياسيين بعد توقيع الاتفاق النهائي لتنشيط السلام في أديس أبابا. ومن أبرز المعتقلين جيمس قاديت المتحدث الرسمي باسم زعيم المعارضة السابق ريك مشار، والناشط السياسي بيتر بيار. وعلى الرغم من ترحيب دول «الترويكا» بتوقيع أطراف النزاع، إلا أنها أعربت عن شعورها بالقلق إزاء مستوى التزام الأطراف بالاتفاق، وبصفة خاصة وقف الأعمال العدائية الذي تم توقيعه نهاية العام الماضي. واستندت دول «الترويكا» على الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار والهجمات على المدنيين وعمال الإغاثة. وذكرت أن 13 من العاملين في المجال الإنساني قتلوا هذا العام. وأضاف البيان: «لا نزال نشعر بالقلق بشأن مستوى التزام الأطراف بهذه الاتفاقية». وذكر البيان أن «الهجمات ما زالت مستمرة، خصوصاً في ولاية واو، على الرغم من وقف إطلاق النار. وتم منع فرق مراقبة وقف إطلاق النار من الوصول في الوقت المناسب إلى جانب حظر دخول المساعدات الإنسانية». وشددت دول «الترويكا» على الأطراف بضرورة الالتزام الجاد بالاتفاق، وتغيير نهجها بإنهاء العنف، والوصول الكامل للمساعدات الإنسانية، والإفراج عن السجناء السياسيين، والالتزام الحقيقي بالتنفيذ الفعال والخاضع للمحاسبة، ومراقبة السلطة التنفيذية، والاستخدام الشفاف للموارد لصالح جميع شعب جنوب السودان، وقالت: «من دون تحقيق تقدم في هذه القضايا سنشعر بالقلق من أن هذا الاتفاق لن يحقق السلام الذي يستحقه شعب جنوب السودان». وكانت دول «الترويكا» والاتحاد الأوروبي قد هددت في يوليو (تموز) الماضي بوقف دعم المؤسسات المكلفة بتنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان، وشددت على أن هذه الدول لن تقدم مساعداتها إذا لم تساهم أطراف الاتفاق في تحقيق السلام.

السودان يعلن تعيين وزراء جدد للمالية والداخلية بالحكومة الجديدة

الراي... عين الحزب الحاكم في السودان وزراء جددا للمالية والداخلية والموارد المائية، اليوم الخميس، بعد أيام من حل الحكومة وسط أزمة اقتصادية متفاقمة. وقال مسؤول بالحزب إن عبد الله حمدوك تولى وزارة المالية، وشغل أحمد بلال عثمان منصب وزير الداخلية، وعُين خضر محمد قسم الله وزيرا للموارد المائية والكهرباء.

مجلس الأمن يفضّل «ظروفاً مناسبة» لإجراء الانتخابات في ليبيا

الشرق الاوسط..نيويورك: علي بردى... مدد مجلس الأمن في قرار اتخذه بالإجماع، أمس، لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «أنسميل» سنة إضافية، غير أنه لم يحدد موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية كما كانت ترغب في ذلك فرنسا. بينما تمسكت الولايات المتحدة وإيطاليا بموقف الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، الذي أكد في أحدث تقرير له عن الوضع في هذا البلد إلى «توفير الظروف المناسبة» لإجراء العملية الانتخابية. واعتمد مجلس الأمن القرار 2434 بإجماع الأعضاء الـ15. مشيراً إلى أن «الحالة في ليبيا لا تزال تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين». وبناء عليه قرر أن يمدد حتى 15 سبتمبر (أيلول) 2019 ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بقيادة الممثل الخاص للأمين العام للمنظمة الدولية غسان سلامة، على أن تتولى، بصفتها بعثة سياسية خاصة متكاملة، تيسير «عملية سياسية وحوار أمني واقتصادي يشملان الجميع في إطار الاتفاق السياسي الليبي وخطة عمل الأمم المتحدة»، ومواصلة تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، وتوطيد ترتيبات حكومة الوفاق الوطني المتخذة فيما يتعلق بالحوكمة والأمن والشؤون الاقتصادية، بما في ذلك دعم الإصلاح الاقتصادي، بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، فضلاً عن المراحل اللاحقة من العملية الانتقالية الليبية، بما في ذلك العملية الدستورية وتنظيم الانتخابات. كما أوكل القرار، الذي صاغته بريطانيا، إلى البعثة القيام بمهمات مختلفة، مثل «دعم المؤسسات الليبية الرئيسية»، و«تقديم الدعم... من أجل توفير الخدمات الأساسية وإيصال المساعدات الإنسانية، وفقاً للمبادئ الإنسانية»، مع «رصد حالة حقوق الإنسان والإبلاغ عنها»، و«تنسيق المساعدة الدولية، وتقديم المشورة والمساعدة، دعماً للجهود التي تقودها حكومة الوفاق الوطني في سبيل تحقيق الاستقرار داخل المناطق الخارجة من النزاع، بما فيها المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش».
وطلب المجلس من الأمين العام أن «يركز بشكل خاص على الخطوات اللازمة لإقامة السند الدستوري لإجراء الانتخابات، والارتقاء بالعملية السياسية من مسارها الجاري، وأن يبلغ عن التقدم المحرز نحو تحقيق هذه الأهداف». معبرا عن رغبته في «إجراء الانتخابات في أقرب وقت»، على أن تكون «ذات مصداقية». ودعا الدول الأعضاء إلى «وقف كل الدعم الرسمي والاتصالات مع المؤسسات الموازية».

أوروبا تهدد بمعاقبة مخترقي هدنة طرابلس... وأميركا تجدد دعمها للسراج وترحيب بفرض عقوبات دولية على القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود.. ألقت الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بثقلهما السياسي والعسكري خلف حكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج في العاصمة الليبية طرابلس، في مواجهة الشروط الصعبة التي وضعها اللواء السابع، إحدى الميلشيات المتناحرة هناك لقبول هدنة وقف إطلاق النار، على الرغم من تهديدات أوروبية بالمحاسبة في حال خرقها مجدداً.
وفي غضون ذلك استمر الجدل بين فرنسا وإيطاليا حول إمكانية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الحالي، بالتزامن مع فرض مجلس الأمن الدولي والإدارة الأميركية عقوبات ضد إبراهيم الجضران، القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية. وعقد السراج، أمس، اجتماعاً مفاجئاً في تونس مع الجنرال توماس والدهاوسير، قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، وذلك بحضور دونالد بلوم، القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا. وخلال اللقاء رحب بلوم بإعلان وقف إطلاق النار، ودعوة جميع الأطراف الالتزام بها، مؤكداً التزام بلاده بدعم حكومة السراج في مواجهة خطر الإرهاب، الذي استهدف أخيراً مقر المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة. وبحسب بيان لمكتب السراج فقد تناول الاجتماع الجهود المشتركة في مواجهة تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، حيث أشار والدهاوسير إلى متابعة قوات «أفريكوم» لفلول هذه التنظيمات، واستهدافها عسكرياً بالتنسيق مع حكومة الوفاق. ومن جهته، عبَّر السراج عن ترحيبه بالتزام الولايات المتحدة بدعم حكومته، ومساعدتها الفعالة في دحر تنظيمات الإرهاب والتطرُّف في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. بدوره، هدد الاتحاد الأوروبي في بيان أمس بأنه مستعد للنظر في خيارات محاسبة كل من يعيق تنفيذ الاتفاقيات الأخيرة، أو يهدد العمل الحر للمؤسسات السيادية التي تعمل لصالح جميع الليبيين، بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركاء آخرين، وقال: «نحن مستعدون لمساعدة جميع الليبيين، الذين يريدون بناء مؤسسات دولة متينة موحدة، خاضعة للمساءلة». معتبرا أنه «حان الأوان للتغيير الحقيقي، ولإنهاء افتراس الموارد الليبية ومناخ الخوف، وضمان الخدمات الأساسية والحريات الفردية التي يطمح إليها الشعب الليبي». كما أوضح أن الهجوم الإرهابي الذي وقع على مقر المؤسسة الوطنية للنفط «أبرز الحاجة الملحة لجميع الأطراف الليبية للالتقاء والتغلب على دوامة العنف والمعاناة اليومية». وشدَّد البيان على دعم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالكامل لجهود الوساطة، التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بهدف تحقيق الاستقرار في طرابلس، معلناً ترحيبه بوقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه أخيراً في مدينة الزاوية، واتفاق تعزيز وقف إطلاق النار الصادر يوم الأحد الماضي. وكانت بعثة الأمم المتحدة قد استضافت أمس اجتماعاً خُصِّص لبحث الترتيبات الأمنية في طرابلس، وذلك بحضور نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، ووزير الداخلية عبد السلام عاشور، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في حكومة السراج. وجاء ذلك بعد أن جدد اللواء السابع، أحد الأطراف الرئيسية في المعارك المسلحة في العاصمة طرابلس، شروطه لوقف زحفه على العاصمة وإنهاء القتال، الذي تجدد أخيراً بعد هدنة وقف إطلاق النار التي أعلنتها الأمم المتحدة. وطالب اللواء السابع، في بيان سابق بتشكيل لجنة عليا محايدة «للتشاور مع الأطراف على الأرض قصد الإشراف على حل جميع التشكيلات العسكرية والأمنية غير الرسمية، بصرف النظر عن إجراءات الشرعنة التي تمنحها الحكومة». وتنفى حكومة السراج أي علاقة لها باللواء السابع، القادم من مدينة ترهونة، وتعتبره مجرد «مجموعة مسلحة خارجة عن القانون»، بعدما تم حلُّه بقرار رسمي منذ فترة. إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي إن بلاده تعارض إجراء انتخابات في ليبيا في العاشر من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، كما تطالب بذلك فرنسا. وبحسب وسائل إعلام إيطالية فقد قال انزو للجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب: «نحن نعارض الموقف الفرنسي القائل بأن إجراء انتخابات في ليبيا يجب أن يتم في هذا التاريخ»، الذي رأى أنه يجب أن «يُعاد فيه النظر»، ريثما تتوفر فعلياً الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات. وأضاف الوزير الإيطالي موضحاً: «نحن حتماً لا نسعى خلف نزاع مع فرنسا» حول هذا الملف، لافتاً إلى وجود «بعض وجهات النظر المشتركة» بينه وبين نظيره الفرنسي جان - إيف لودريان فيما خص الأزمة الليبية. في سياق ذلك، أعربت إيطاليا عن رغبتها في تنظيم مؤتمر حول ليبيا في صقلية خلال النصف الأول من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حسبما صرح وزير الخارجية الإيطالي إنزو مورافو ميلانزي، أول من أمس. ففي إحاطة للجان الشؤون الخارجية البرلمانية بشأن ليبيا، قال إنزو إن روما تريد عقد المؤتمر هناك «بشكل رمزي»، وفي «أرض تعني رمزيا اليد الممدودة فوق المتوسط»، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية (إنسا). وكانت صقلية واحدة من مكانين مقترحين لعقد المؤتمر، إلى جانب روما. وأضاف مورافو أن المؤتمر سينظم وفقاً لـ«صيغة روما»، بما في ذلك ليس فقط الجهات الفاعلة المختلفة على الساحة الليبية، ولكن أيضاً الدول الأوروبية والدول المجاورة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة. وتابع مورافو قائلاً: «إن موعد نوفمبر قد تم تحديده قبل شهر ديسمبر، الذي من المقرر إجراء انتخابات فيه»، مؤكداً أن الانتخابات يجب أن تتم بطرق وأطر زمنية يقررها الليبيون. من جهة أخرى، رحَّبت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بقرار مجلس الأمن الدولي إدراج إبراهيم الجضران، آمر حرس المنشآت النفطية السابق، بقائمة العقوبات الدولية. وأكدت المؤسسة في بيان أن القرار يُعدّ استجابة لدعواتها المتكررة لمعاقبة الجضران، والجهود الحثيثة المشتركة مع مكتب النائب العام وبقية الجهات ذات العلاقة بهذا الخصوص. وفي غضون ذلك، ناقش مجلس النواب أمس، في جلسة طارئة عقدها في مقره بمدينة طبرق شرقي البلاد، إصدار قانون الاستفتاء على مشروع الدستور الدائم للبلاد.

وزير المجاهدين: جرائم الاستعمار لا ينكرها إلا جاهل بالتاريخ

الشرق الاوسط..الجزائر: بوعلام غمراسة.. في ردها على الخطوة الفرنسية، أعلنت الحكومة الجزائرية ترحيبها باعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمسؤولية بلاده في تعذيب وقتل المناضل الشيوعي الفرنسي موريس أودان إبان الاستعمار، الذي تعتبره الجزائر واحدا من شهدائها. في وقت ما زال فيه «ملف الذاكرة» يعد عقبة أمام تطبيع كامل للعلاقات بين الجزائر وفرنسا.
وقال الطيب زيتوني، وزير المجاهدين، لصحافيين بالبرلمان أمس إن «تصريحات السيد ماكرون بخصوص ثبوت تهمة تعذيب وقتل المناضل الكبير من أجل القضية الجزائرية خطوة إيجابية ينبغي تثمينها». مشيرا إلى أنه «حان الوقت لفرنسا أن تعالج كل الملفات العالقة بخصوص الذاكرة، خاصة ما تعلق بالاعتراف بجرائم الاستعمار، واسترجاع جماجم المقاومين الجزائريين». في إشارة إلى بقايا عظام قادة ثورات شعبية، خاضها الجزائريون ضد الاحتلال في السنوات الأولى للغزو الفرنسي (1860). وتوجد جماجم هؤلاء في متحف بباريس، وتطالب الحكومة الجزائرية باستعادتهم منذ سنوات طويلة. ويطلق على «الذاكرة»، أو «الاشتغال على الذاكرة»، كل القضايا ذات الصلة بأرشيف ثورة التحرير (1954 - 1962)، ومخلفات التجارب النووية في صحراء الجزائر بعد الاستقلال مباشرة. وأهم ما في هذا الموضوع هو أن تعترف فرنسا، رسميا، بأن ما جرى خلال استعمار الجزائر كان بمثابة «إبادة شعب»، ما يستحق الإدانة. وهذا ما تريد الجزائر أن يحدث ولو على الصعيد الرمزي، لكن يرفضه الفرنسيون بمختلف حساسياتهم السياسية. وذكر زيتوني أن «جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر لا ينكرها إلا جاهل للتاريخ»، مشيدا بـ«العمل الذي تقوم به اللجان المنصبة بين البلدين لتسوية الملفات التاريخية العالقة بين الجزائر وفرنسا»، في إشارة إلى أفواج عمل قامت عام 2012. على إثر زيارة الرئيس السابق فرنسوا هولاند إلى الجزائر، عهد إليها تسوية قضية «الذاكرة». لكن عمل هذه الأفواج اعترضته مشاكل كثيرة. وكتب ياسين إعمران، وهو محلل جزائري ومتابع للأحداث، متسائلا «ما الذي يعنيه اعتراف فرنسا بتعذيب موريس أودان؟... أولم يعذّبوا بن مهيدي حتى الموت أيضا؟... كل الرحمة لروح أودان وفرانز فانون... وكل الأحرار الفرنسيين الذين ساندونا... لكن هذا الاعتراف ينطلق من خلفية فلسفية غربية ترى أن الإنسان هو الإنسان الغربي فقط... أما الملايين الذين قضت عليهم فرنسا فلا قيمة لهم». مضيفا أن «الغرب يرى إنسانه فقط هو الإنسان... الإنسان الأعلى بالمفهوم النتشوي... السوبرمان، وما سواه (بادمان) (Badman)... يسمّي ذلك الاجتماعي المصري الكبير جمال حمدان بمركزية الإنسان الأوروبي الأبيض التي خلقها الاستعمار... فإن كنّا معترفين بارتكاب جريمة في حق إنسان فلا بد أن يكون هذا الإنسان غربيا منّا... مثلنا. الإنسان الذي نعترف بأنه إنسان! لذلك فإن التهليل لهذا الاعتراف عمل سخيف، وينمّ عن جهل وقابلية للاستعباد... فرنسا ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ولو كان لدينا رجال لجرجروها في المحاكم الدولية».

الجزائر: مناورات ضخمة قرب الحدود الليبية بعد تغييرات طاولت قادة في الجيش

الحياة..الجزائر - عاطف قدادرة .. أنهى رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الإشراف على تمرين عسكري ضخم في محافظة بشار غرب الجزائر (قرب الحدود الليبية)، «اكتساح 2018»، ووصفت وزارة الدفاع التمرين بـ «فائق النجاح» بعدما شاركت فيه قوات برية وجوية باستعمال راجمات وطائرات عسكرية دخلت الخدمة حديثاً ضمن القوات المسلّحة الجزائرية. ووفق الوزارة، نُفذ التمرين بالذخيرة الحية تحت مسمى «مجموعة القوات الأولى في الهجوم من التماس المباشر مع العدو»، شاركت فيه «الوحدات التابعة للقطاع العملياتي الجنوبي في تندوف، والذي يهدف إلى اختبار الجاهزية القتالية لوحدات القطاع، فضلاً عن تدريب القادة والأركان على قيادة العمليات، وتطوير معارفهم في التخطيط والتحضير والتنظيم والتنفيذ ووضعهم في جو المعركة الحقيقية». ويشرف رئيس أركان الجيش منذ مطلع العام الحالي، على عدد من التمارين الحربية بالرماية الحقيقية، كان أكبرها في أيار (مايو) الماضي في محافظة وهران بتمرين «طوفان 2018 «، الأكبر في تاريخ البحرية الجزائرية. وقال رئيس الأركان، وهو نائب وزير الدفاع الوطني: «إن الأهداف التي نتوخى دوماً بلوغها من خلال إجراء مثل هذه التمارين التكتيكية الاختبارية، أنها تسلط الضوء بطريقة سليمة وصحيحة بل وميدانية، على مدى التجاوب ما بين الجانب النظري المتمثل في برامج التحضير القتالي وما يكملها في الشق الميداني والتطبيقي». واستبعد مراقبون جزائريون ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن علاقة التمرين بتصريحات للمشير خليفة حفتر الأخيرة، ويقول مسؤولون عسكريون إن «تمريناً بهذا الحجم يتم التحضير له لشهور، وهو ضمن تمارين عدة بالذخيرة الحية المقررة في برنامج وزارة الدفاع». ولاحظ مراقبون استعمال الجيش الجزائري صنفاً جديداً من الراجمات الأرضية والطائرات العسكرية، ونقل التلفزيون الحكومي صوراً لعمليات اعتراض جوي وإطلاقاً كثيفاً للنيران الأرضية بمشاركات راجمات «طوس» ودبابات استقدمتها الجزائر إثر صفقات حديثة. ويعتبر تمرين «اكتساح 2018» الأول بعد سلسلة تغييرات وصفت بالعميقة مست قادة النواحي العسكرية منذ أيام، وعلى رغم أن القطاع العسكري الثالث حيث جرى التمرين لم يشمله التغيير، إلا أن مراجع عدة ترشح قائده لمغادرة المنصب لتولي آخر أكثر أهمية. وفي سياق متصل، حضت الجزائر الدول المشكلة للجنة الأركان العملياتية المشتركة، على تبادل المعلومات وتنسيق الجهود على طرفي الحدود بالاعتماد أولاً على الوسائل والقوى الذاتية، في إشارة إلى الوحدات الأجنبية المنتشرة في بعض الدول. على صعيد آخر، أعرب رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الدكتور محمد بقاط بركاني، عن أسفه لنقص الوقاية التي تسببت أخيراً في ظهور وباء الكوليرا، مجدداً نداءه لإنشاء الوكالة الوطنية لليقظة الصحية لتفادي مثل هذا الوضع. وأشار بركاني في تصريح للإذاعة الوطنية الجزائرية، الى غياب عمل وقائي وتربوي بغية تفادي الكوليرا، ملقياً المسؤولية على عاتق السلطات المحلية وكذا المواطنين. واعتبر أن «هذا المرض الذي يعود الى العصور الوسطى يعد جرحاً حقيقياً بالنسبة الى الجزائر التي تملك إمكانات وخصصت وسائل معتبرة للقضاء على هذا النوع من الأمراض وأمراض أخرى أشد خطورة»، مؤكداً أنه «كان من السهل تفادي هذا الوباء» الذي ظهر خلال آب (أغسطس) في منطقة البليدة.

منح الشاهد مهلة قبل «طرده» من «نداء تونس»

الحياة..تونس - محمد ياسين الجلاصي .. أرجأ حزب «نداء تونس» الحاكم الحسم في قرار يقضي بطرد رئيس الحكومة يوسف الشاهد من الحزب بعد أشهر من الخلاف، فيما تدخل رئيس البرلمان والقيادي في «نداء تونس» محمد الناصر للوساطة بين الشاهد والمدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي. وقال رئيس كتلة «نداء تونس» البرلمانية سفاين طوبال، عقب اجتماع الهيئة السياسية للحزب: «إن الحزب قرر تأجيل الحسم في مصير الشاهد في انتظار توضيحات من هذا الأخير بخصوص علاقته بالحزب». وأضاف طوبال: إن «الهيئة السياسية في حالة انعقاد لمدة 24 ساعة إضافية، على أن تجتمع مجدداً للنظر في رد رئيس الحكومة على الأسئلة المضمنة في الرسالة الموجهة إليه، واتخاذ القرار المناسب في شأن الشاهد ووزراء النداء في حكومته»، مشدداً على التزام الكتلة البرلمانية للحزب بالخط السياسي له وفق قوله. وكان الحزب الحاكم قد وجه رسالة إلى الشاهد تتضمن تساؤلات بخصوص علاقته بـ «نداء تونس» وبحزب «النهضة» الإسلامي (المشارك في الحكم)، بالإضافة إلى أسئلة حول ارتباطه بكتلة «الائتلاف الوطني» الجديدة المؤيدة للشاهد وتوضيحات بخصوص ما شاع حول اعتزامه تأسيس حزب جديد يخوص به الانتخابات العامة في 2019. من جهته بدأ الناصر جهود وساطة لفض النزاع بين الشاهد و (نجل رئيس الجمهورية) بعد أشهر من الأزمة بين الرجلين التي عطلت الحياة السياسية وعمل مؤسسات الدولة.

"إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة

الجزائر تتوجس من دخول المغرب إلى نادي مصدري الغاز الطبيعي

شعيب الراشدي... تبدأ "إيلاف المغرب" قراءة الصحف الصادرة الجمعة بصحيفة "العلم" التي سلطت الضوء على التنافس بين المغرب والجزائر في مجال تصدير الغاز الطبيعي. إيلاف المغرب من الرباط: تحت عنوان "الجزائر تتوجس من دخول المغرب إلى نادي مصدري الغاز شظف الطبيعي "، خصصت صحيفة" العلم" حيزا واسعا في صدر صفحتها الأولى لموضوع دخول المغرب والجزائر غمار منافسة اقتصادية جديدة، مشيرة إلى أن كل واحد منهما أطلق مشاريع مستقلة بنقل الغاز إلى أوروبا عبر اسبانيا والبرتغال، رغم ارتباط البلدين بعقد تدبير خط أنابيب مشترك ينطلق من حدود القطرين المجاورين، ويمتد على مسافة 250 كيلومترا في التراب المغربي في اتجاه جنوب البرتغال. ووفق ما ذكرته الصحيفة نفسها، فإن الشركة الجزائرية "سوناطراك" أعلنت أخيرا عن إطلاق أشغال تدعيم قدرات أنبوب الغاز "ميدغاز" الرابط بين الجزائر وإسبانيا. الخطوة الجزائرية، تضيف الصحيفة، تأتي أياما قليلة بعد إعلان شركة "ساوند إنرجي" البريطانية حصولها على الترخيص من وزارة الطاقة والمعادن باستغلال وإنتاج وتسويق غاز تندرارة (شرق المغرب )الذي من المتوقع أن يبدأ تسويقه خلال بداية 2020. وكانت الشركة البريطانية قد كشفت في شهر ابريل الماضي، عن اكتشافات ضخمة من الغاز في منطقة تندرارة، الشيء الذي سيمكن من إنتاج زهاء 60 مليون متر مكعب يوميا من الغاز. واستنتجت الصحيفة أن الحكومة الجزائرية لاتستسيغ دخول الرباط إلى نادي منتجي ومصدري الغاز الطبيعي، مما يفوت عليها مركز احتكار تزويد السوق الأوروبية بالمادة وتوظيفه منذ عقود كورقة ضغط سياسية تجاه المجموعة الأوروبية، وهو الوضع الذي دفع إدارة الشركة الجزائرية الضخمة "سوناطراك" إلى إبرام عقود تزويد ضخمة مع عدد من الحكومات الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة، والتفكير في الاستغناء التدريجي عن خدمات الأنبوب المعروف بتسمية خط "بيدرو دوران فاريل" بمحطة الضخ إلى اسبانيا، الكائنة بمنطقة عين مطهر بشرق المملكة المغربية لحرمانها من نسبة حق المرور التي تتقاضاها كمادة خام من قدرة ضخ الخط الغازي البالغة زهاء 10 مليار مكعب من الغاز الطبيعي سنويا. فيسياق آخر، أوردت "العلم" أيضا، أن مجموعة من وسائل الاعلام الاسبانية ، منها صحيفة "الكونفيدونسيل" الإسبانية، عادت للترويج لإحياء فكرة إنشاء نفق السكك الحديدية بين المغرب واسبانيا، وبينت أن المشروع سوف يضمن الربط بين إفريقيا وأوروبا في مدة ثلاثين دقيقة، وذلك تحت مياه البحر الأبيض المتوسط. وتحدثت الصحيفة ذاتها عن طبيعة الأبحاث اللازمة للمشروع، بالرغم من وجود جملة من العراقيل العصية على التذليل، والقائمة منذ أزيد من 40 سنة، ووضحت أن الشركة الإسبانية المكلفة المشروع أعدت دراسة وتصاميم لنفقين يمران عبر مياه مضيق جبل طارق على طول 28 كيلومترا، وعمق أقصاه 300 متر.

مخطط أوروبي جديد ل"توطين" المهاجرين بالمغرب

كتبت صحيفة " المساء" أن مصادر مطلعة كشفت عن مناورات جديدة من بلدان أوروبية تهدف إلى تشجيع المهاجرين الأفارقة على الاستقرار الدائم بالمغرب، ومنحهم الوسائل لذلك عبر تمويل منظمات الهجرة المحلية. وحسب المعطيات، التي استندت إليها الصحيفة، وبعد أن رفضت البلدان المغاربية، وضمنها المغرب، فتح معسكرات اعتقال للمهاجرين، قررت بلدان أوروبية تتقدمها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، تشجيع المهاجرين الأفارقة على الاستقرار بشكل دائم في البلدان المغاربية، ومنحهم الوسائل الضرورية للعيش، من خلال تمويل المنظمات غير الحكومية الكبيرة في البلد. واستحضارا لنفس المعطيات، فإن المقترح الجديد يشمل تمويل المنظمات الإنسانية العاملة في بلدان شمال إفريقيا بشكل كبير، حتى تتمكن من توفير سبل العيش والراحة لهؤلاء المهاجرين، من شأنها ثنيها عن مواصلة رحلتهم إلى الساحل الشمالي للبحر الأبيض المتوسط. ووفقا لمصادر الصحيفة فإن "الإيطاليين قاموا منذ مدة بوضع تخطيط للمقترح الجديد، وشرعوا يقدمون مبالغ ضخمة لمنظمات إنسانية أنشئت في بعض البلدان لتوفير أقصى قدر من الراحة للمهاجرين، التي من شأنها ثنيهم عن الذهاب إلى مكان آخر، كما بدأت أيضا كل من فرنسا واسبانيا العمل على ذلك". وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية ، قالت إن وثيقة مسربة من مكتب المجلس الأوروبي، أوضحت أن الاتحاد الأوروبي يفكر في إنشاء معسكرات على شواطئ افريقيا الشمالية، مع التركيز على المغرب، لإيواء المهاجرين وبحث طلباتهم الخاصة باللجوء إلى دول الاتحاد، وهو ما تم رفضه رفضا قاطعا من طرف المغرب.

معبر مليلية.. مدريد تفاوض الرباط

تطرقت صحيفة " الأحداث المغربية" إلى المستجدات في قضية معبر مدينة مليلة التي تحتلها اسبانيا شمال المغرب، مشيرة إلى أن هناك مفاوضات بين الرباط ومدريد، وذلك بعد قرابة 45 يوما من إغلاقه في وجه التجارة والجمركة، بقرار من المغرب، تم اتخاذه وتنفيذه منذ أول شهر أغسطس الماضي، مما تسبب في أزمة حقيقية مع الجانب الإسباني. وأضافت الصحيفة أن هذا الأخير طالب منذ اليوم الأول، بضرورة البحث عن حلول والتفاوض بشأن المعبر، وهو ما نستم أمس الخميس في اجتماع ضم مدير إدارة الجمارك والضرائب الخاصة بوزارة المالية والوظيفة العامة، ماريا بيلار خواردو بوريغو، ونظيره المغربي. ومن المرتقب أن يقف وزير الشؤون الخارجية الإسباني جوزيف بوريل، أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب الإسباني، بطلب من هذه الأخيرة، لتقديم توضيحات بخصوص هذا الموضوع، وايضا لعرض نتائج اللقاء الذي كان قد جمع المسؤولين المذكورين بالعاصمة الرباط. وذكرت الصحيفة أن القرار الجمركي المتخذ من طرف المغرب يسري فقط على الشاحنات المتخصصة في التصدير والاستيراد، والتي كانت تستعمل ميناء مليلية المحتلة لنقل بضاعتها، دخولا وخروجا، في حين لم تتأثر حركة الدخول والخروج بالنسبة للراجلين والسيارات العادية، إذ يعلق البعض على استمرار عمليات التهريب اليومية، وهو الأمر الذي كان يتوجب اتخاذ قرارات بشأنه من لدن السلطات المغربية، بحكم المشاكل الكبيرة التي يتسبب فيها بالنسبة للاقتصاد الوطني.

تهريب الأطفال المغاربة نحو الخارج

في موضوعها الرئيس، تحدثت صحيفة "أخبار اليوم" عن ظاهرة خطيرة، تتمثل في وجود شبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب الأطفال المهاجرين المغاربة غير المصحوبين إلى اوروبا مقابل مبالغ مالية مهمة، وتتخذ هذه " المافيا" من فرنسا مركزا لها. واستندت الصحيفة في ذلك إلى تحقيق مثير بهذا الخصوص نشرته صحيفة " الموندو" الإسبانية، ويعتمد على شهادات أطفال مغاربة، ضحايا " المافيا"، وأمنيين مغاربة وإسبان، وخبراء مهتمين بقضايا الأطفال، علاوة على اعترافات مهربين يستغلون لدى " المافيا" ذاتها. معطيات موازية كشف عنها التحقيق الصادم، تكشف بشكل جلي الإقدام الكبير للقاصرين المغاربة على المخاطرة بحياتهم من أجل بلوغ الفردوس الأوروبي، إذ وصل 86 طفلا مغربيا غير مصحوب إلى مدينة مليلية المحتلة وحدها خلال شهر أغسطس المنصرم، كما أن 7 من أصل 10 قصر غير مصحوبين في اسبانيا هم مغاربة، فيما طالب 235 قاصرا مغربيا السنة الماضية اللجوء بالسويد، 92 منهم دون 15 ربيعا. ومن المعطيات الواردة في التحقيق أن هناك أسرا مغربية تدفع الملايين من الدراهم إلى "مافيا" التهريب لضمان وصول أطفالهم إلى اسبانيا ، عبر الدراجات المائية السريعة.

معتقلو حراك الريف يلتحقون بالجامعات

خبر سار كشفت عنه صحيفة "أخبار اليوم"، ويتعلق باستجابة إدارة سجن "عكاشة" لمطالب معتقلي حراك الريف، وقد اوقفوا كلهم إضرابهم عن الطعام، وبالتالي فقد تجمع المعتقلون كلهم بالجناح رقم 8، وقررت إدارة السجن أن تترك أبواب الغرف مفتوحة لتسهيل اللقاء بينهم داخل السجن، كما استجابت أيضا لجميع الطلبات المتعلقة بالدراسة. وأفادت مصادر الصحيفة أن نبيل أحمجيق التحق بكلية مدينة وجدة ( شرق المملكة) لإجراء الاختبار في شعبة التاريخ، فيما انتقل محمد الأصريحي بدوره لاجتياز امتحان مادة الدراسات الأمازيغية، بينما استفاد صلاح لشخم من ترخيص إدارة السجون لإجراء امتحان في القانون بالكلية نفسها التي احتضنت المعتقلين الثلاثة. مصادر الصحيفة، أوضحت أيضا أن إدارة السجون وافقت على تسجيل محمد الحاكي في "ماستر " علم الاجتماع، وكذلك تسجيل محمد المجاوي في "ماستر القانون الدستوري".

 

 

 



السابق

العراق..تبادل رسائل بين واشنطن وطهران في العراق..ومشروع قانون أميركي يعاقب «النجباء» و«العصائب»... و«الحرس» يحذر «الأعداء»...«الاتحاد الوطني الكردستاني» يتمسك برئاسة العراق...الصدر يهدد بالانتقال للمعارضة: يريدون إعادة الفاسدين..قائد جديد للتحالف الدولي ضد «داعش»...

التالي

لبنان...«القرصنة الأكبر في تاريخ البلد» من المعلومات إلى مخابرات الجيش..الحريري يطرح مسودة معدلة و«القوات» تليّن موقفها..أبوفاعور: العهد رفع منسوب الطائفية...الحكومة الجديدة في لبنان... إلى «ليّ الأذرع» دُر و«حزب الله» لعدم الرهان على المتغيّرات الإقليمية أو تَراجُع عون..مرافعات الادعاء في محكمة الحريري: شخص آخر سافر مكان عياش للحج..الفريق الجنبلاطي يكسر الجرة مع العهد .. والمحكمة تكشف تفاصيل مثيرة تسبق الإغتيال..3 أفكار فرنسية لمبادرة تجاه لبنان.. وتحرُّك للحريري لتحقيق التوافق..

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent

 الإثنين 24 أيلول 2018 - 8:00 ص

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent   https://www.crisisgroup.org/middle-e… تتمة »

عدد الزيارات: 13,381,432

عدد الزوار: 372,434

المتواجدون الآن: 0