اليمن ودول الخليج العربي...ارتباك حوثي من الكماشة الشرقية ـ الجنوبية في الحديدة...التحالف: «الباليستي» الـ 194 رُصد ودُمر قبل وصوله إلى نجران...وزراء الخارجية العرب يثمّنون دور «مركز الملك سلمان للإغاثة» في اليمن...أمير قطر يهدي أردوغان طائرة...المخابرات الأردنية تكشف اعترافات الإرهابيين المعتقلين..

تاريخ الإضافة الجمعة 14 أيلول 2018 - 6:20 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


ارتباك حوثي من الكماشة الشرقية ـ الجنوبية في الحديدة وتقدم للجيش الوطني صوب مركز باقم في صعدة..

جدة: سعيد الأبيض تعز: «الشرق الأوسط»... تواصل قوات الجيش الوطني من ألوية العمالقة تقدمها في جبهة الساحل الغربي وضواحي مدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، في الوقت الذي وصلت فيه القوات إلى جامعة الحديدة جنوبا، وخاضت معارك ضارية ضد الانقلابيين. وبات الحوثيون تحت كماشة شرقية جنوبية أربكت صفوف مقاتليهم، إذ أوردت المصادر مقتل نحو 60 انقلابيا بينهم قيادات فيما سقط عشرات آخرون جرحى، في معارك خاضتها قوات الجيش الوطني اليمني ضد ميليشيات الحوثي. يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن مركز مديرية باقم التابعة لمحافظة صعدة (شمال اليمن) بات أقرب للسيطرة من قبل القوات الحكومية. وتمكنت قوات الجيش الوطني بدعم من تحالف دعم الشرعية أمس، من ضبط غرفة اتصالات وعمليات لميليشيات الحوثي الانقلابية تحت الأرض في محافظة صعدة، معقل الانقلابيين، طبقا لما أوردته «العربية» التي نقلت عن مصدر ميداني قوله إن «غرفة الاتصالات والعمليات التي اتخذتها الميليشيات لتنفيذ عملياتها العسكرية والتواصل مع عناصرها في الجبهات، وكمقر لاجتماع قياداتها، كانت تحت الأرض ومتصلة بأحد الكهوف الجبلية، وهي مكونة من 5 غرف، كل غرفة كانت تُنفَّذ فيها مهام معينة». وأكد المصدر أنه «عثر في الداخل على أجهزة اتصالات وموصلات لاسلكية، وأرقام إشارات وشفرات كانت الميليشيات تستخدمها بين عناصرها، كما عثر على منشورات عقائدية وصور لزعماء الميليشيات». وكانت قوات الجيش الوطني سيطرت قبل أيام على وادي آل بوجبارة ومفرقي الجربة وأم الرياح في مديرية كتاف، شمال صعدة، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة، وذلك في إطار عملية قطع «رأس الأفعى»، وتطهير صعدة التي أصبحت جبهاتها، خصوصاً باقم وكتاف، شمالاً، تشهد تهاوي كبير جراء الخسائر الكبيرة التي تتكبدها بمواجهات مع الجيش الوطني ومقاتلات تحالف دعم الشرعية، علاوة على دحرهم من قرى وسلسلة جبال استراتيجية. وفي معركة الحديدة نقلت مصادر عن ألوية العمالقة، أحكمت القوات سيطرتها على الخط الرابط بين العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحديدة، التي تُعتبَر المتنفس الوحيد لدى ميليشيات الحوثي بالنسبة للإمداد العسكري وتهريب السلاح الإيراني. وأوضحت أنها «قامت وبإسناد التحالف بعملية عسكرية نوعية، وتمت السيطرة وقطع الطريق من كيلو 7 وواصلت القوات تقدمها حتى كيلو 10 حيث عززت القوات من وجودها في الخط الرابط بين صنعاء والحديدة». قال العميد عبده مجلي، متحدث الجيش لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش يتقدم بشكل كبير في محافظة الحديدة، وكيلو 16، التي من خلالها قطعت جميع خطوط الإمداد على الميليشيات الانقلابية، والتحكم في الخط الخلفي الرابط بين محافظتي الحديدة، وصنعاء، لافتاً إلى أن تحرير هذه المنطقة سيكون مدخلاً رئيسياً لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الرئيسي. وإلى جنوب الحديدة، صرح مصدر في المقاومة التهامية، بأن «وحدات من الجيش الوطني أحبطت هجوماً لميليشيات الحوثي الانقلابية على مدينة حيس، جنوب شرقي الحديدة، حيث تركز الهجوم الانقلابي على الجهة الشمالية لمدينة حيث اندلعت على أثرها معارك عنيفة وتزامن مع شن ميليشيات الانقلاب قصف بالمدفعية الثقيلة على منازل الأهالي». وأوضح أن «الهجوم على حيس جاء لتخفيف الضغط على عناصرهم الانقلابيين في حيث تحقق قوات الجيش الوطني تقدما في ضواحي المدينة». شهود عيان في مدينة الحديدة، قالوا إن «اشتباكات عنيفة يسمع ذويها شرق مدينة الحديدة جراء قيام الميليشيات الانقلابية بقصفها على مواقع الجيش الوطني باتجاه مثلث كيلو 16 وشرق مطار الحديدة وشارع الخميس، مع سماع اندلاع الاشتباكات بالقرب من دوار المطار ودوار المطاحن وخط كيلوا (12) القريب من قوس النصر، في استماتة من الانقلابيين استعادة المواقع التي خسروها خلال اليومين الماضيين». وفي إطار العملة العسكرية التي أطلقتها قوات الجيش الوطني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لاستكمال تحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية في الساحل الغربي ومدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، أقرت اللجنة الأمنية بمحافظة الحديدة تفعيل أمن المحافظة عبر فروع إدارات الأمن والإسراع في إنجاز وإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية للنهوض بأوضاعها وتمكينها للقيام بدورها في المديريات المحررة. جاء ذلك في اجتماع عقدَتْه اللجنة برئاسة المحافظ الدكتور الحسن طاهر لمناقشة القضايا المتعلقة بالأوضاع الأمنية وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة، طبقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). ووجهت اللجنة بإعداد خطة لاستقبال المجندين الجدد في مختلف الوحدات الأمنية، والعمل على استقبال الكشوفات من مختلف الألوية وتحديد الأعداد المحددة لكل لواء ليتسنى للجنة الأمنية القيام بضمها. وقال محافظ الحديدة، إن حكومة بلاده بعثت برسائل تحذيرية للميليشيات الانقلابية، للخروج من المدينة التي يحاصرها الجيش من ثلاث جهات رئيسية، قبل التقدم واقتحام المدينة، موضحاً أن الجيش ترك الجهة الشمالية دون تطويق لخروج عناصر الميليشيات بعد تلقيها الرسائل التحذيرية. وأضاف الطاهر، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أن الحكومة الشرعية دوماً تجنح للسلم، قبل الدخول في مواجهات عسكرية تفرضها الميليشيات على الشعب اليمني، لذلك تقوم الحكومة بإعطاء الفرص أمام الميليشيات حفاظاً على سلامة المواطنين، موضحاً أن المطلوب من تلك الميليشيات لضمان سلامتهم تسليم المدينة والخروج بشكل سريع خصوصاً أن الجيش يجهز لمعركة الحسم وتحرير المدينة. وأردف المحافظ أن خيار الميليشيات للخروج سيكون من الجهة الشمالية، قبل عملية الاقتحام وتحرير المدينة، التي يضرب فيها الآن معاقل ومعسكرات الانقلابيين بشكل كبير من قبل الجيش المدعوم بطيران التحالف العربي، والذي نجح في قطع الشرايين الرئيسية التي كانت تمد الميليشيات الانقلابية بالمقاتلين، وجرى السيطرة على تلك الطرقات بشكل كامل وعلى جميع الجهات المؤيدة إلى الحديدة. ومن أهم ركائز عملية تحرير المدينة، والذي تعول عليه الحكومة الشرعية، التحرك الداخلي، كما يقول الطاهر، وهذا التحرك سيكون في وقت سيحدده الجيش، والذي يعقب عملية تحرير ميناء الحديدة، والمرافق الرئيسية في أطراف المدينة تحسبا من أي أعمال تخريبية من الميليشيات للمواقع الحيوية، مشدداً على أن التحرك الشعبي سيكون السمة الأكبر في دحر الميليشيات وإخراجها.

التحالف: «الباليستي» الـ 194 رُصد ودُمر قبل وصوله إلى نجران وإصابة امرأة سعودية بمقذوف حوثي

الرياض: «الشرق الأوسط».. في تحدٍ واضح وصريح للقرارات الأممية، بهدف تهديد أمن السعودية والأمن الإقليمي والدولي، أطلقت الميليشيا الحوثية، أمس، صاروخاً باليستياً من داخل الأراضي اليمنية باتجاه نجران السعودية، إذ تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير الصاروخ داخل محافظة صعدة اليمنية، ولم تنتج عن اعتراض الصاروخ أي إصابات. وأوضح العقيد ركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الصاروخ تم رصده، في تمام الساعة السابعة وتسع دقائق من مساء أمس، وكان باتجاه مدينة نجران، وأطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان. وأضاف أن هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، يثبت استمرار تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيا الحوثية المسلّحة، مبيناً أن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني. وأشار إلى أن إجمالي الصواريخ الباليستية التي أطلقتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران باتجاه السعودية بلغ 194 صاروخاً، تسببت في استشهاد 112 مدنياً من المواطنين والمقيمين، وإصابة المئات منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن. وأكد العقيد تركي، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران ومن يقف خلفهم، الذين يهربون هذه الصواريخ إلى الداخل اليمني، ثم يقومون بإطلاقها بطريقة عشوائية على المدن والتجمعات السكانية وإرهاب المواطنين والمقيمين على أراضي المملكة، لن يفلتوا من العقاب، وسيتم ملاحقتهم حتى ينالوا جزاءهم.
من جانب آخر، أصيبت مواطنة سعودية في نجران جنوب البلاد، نتيجة مقذوف أطلقته ميليشيا الحوثي، وصرح النقيب عبد الخالق القحطاني، المتحدث الرسمي بمديرية الدفاع المدني في نجران، بأن الدفاع المدني باشر فجر أمس الخميس بلاغاً عن سقوط مقذوف أطلقته عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية باتجاه إحدى القرى في مدينة نجران، نتج عنه إصابة مواطنة، حيث تم نقلها إلى المستشفى، ومباشرة تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

مطالب حوثية بعدم طرح ملف «صالح وأقاربه» ضمن المشاورات

صنعاء ـ مسقط: «الشرق الأوسط».. رجحت مصادر غربية على اطلاع بملف التسوية اليمني، أن يتجه المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، صوب صنعاء الأحد المقبل، للقاء قيادات الميليشيات الحوثية، بعد إجرائه زيارة إلى مسقط اليومين الماضيين. وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن الميليشيات الحوثية ستحرص على مطالبة مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث بضمانات أممية قبل أي استئناف للمشاورات مع وفد الحكومة الشرعية، تتضمن التزام الأمم المتحدة بعدم انشقاق ممثلي وفد «المؤتمر الشعبي» عن وفدها، وعدم إدراج ملف الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ضمن أجندة المشاورات. وقالت المصادر إن رئيس وفد الجماعة الحوثية، والمتحدث باسمها محمد عبد السلام، أبلغ المبعوث الأممي بأن جماعته تخشى من تأثير ملف صالح وأقاربه على تماسك وفدها أثناء المشاورات، وأن الجماعة ترغب في عدم طرح هذا الملف أثناء جولة المشاورات التي يتم التحضير لها. وكان المبعوث الأممي التقى، أمس، في مسقط، القياديين في الجماعة محمد عبد السلام وعبد الملك العجري، وكلاهما من جناح الجماعة المتشدد والمرتبط مباشرة بغرفة العمليات الخاصة التي يشرف عليها في بيروت «حزب الله» اللبناني وعدد من قادة «الحرس الثوري الإيراني». وأفادت المصادر بأن الجماعة الحوثية أبلغت المبعوث الأممي أنها تريد ضمانات أممية تكفل نقل وفدها المفاوض في أي مشاورات عبر الطيران العماني، مع تمسكها بنقل جرحاها وقياداتها الراغبين في مغادرة البلاد جواً مع الوفد، دون أن تخضع الطائرة للتفتيش، أو يتم طلب أسماء الشخصيات التي تستقلها. وبشأن الأفكار التي عرضها غريفيث على القياديين الحوثيين، بخصوص ملفات بناء الثقة مع جانب الحكومة الشرعية، التي تشمل جوانب الأسرى والمختطفين، والوصول الإنساني للمساعدات، ومطار صنعاء، ورواتب الموظفين، قالت المصادر إن القياديين أبلغا غريفيث أن عليه أن يخوض في التفاصيل مع قادة الجماعة في صنعاء، لجهة أنهما غير مخولين بالبت في الأفكار التي اقترحها. وذكرت المصادر أن تصريح الحكومة الشرعية بأن ملف «جثمان صالح وأقاربه» سيكون على رأس أولويات الملفات المطروحة ضمن مشاورات بناء الثقة، أربك حسابات الجماعة الحوثية، ما جعلها تفضل عدم المغامرة في الذهاب إلى جنيف تحسباً لعملية خلط الأوراق التي كان سيتسبب فيها طرح ملف صالح وأقاربه على طاولة النقاش. في السياق نفسه، زعمت المصادر الرسمية للجماعة أن عبد السلام والعجري التقيا غريفيث ونائبه معين شريم ومساعديه في العاصمة العمانية مسقط، أمس، وناقشا معه «الوضع السياسي وإطار الحل الشامل والأزمة الإنسانية والاقتصادية، والأسباب التي حالت دون مشاركة وفد الجماعة في مشاورات جنيف، ومنها عدم منح الطائرة العمانية ترخيصاً لنقل الوفد مع عدد من قادتها وجرحاها، كما جرت العادة، قبل جولات التفاوض السابقة». وزعمت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» أن لقاء القياديين في الجماعة مع غريفيث تطرق إلى فتح مطار صنعاء، وكذا الأسرى، والقضايا الاقتصادية، والترتيبات اللازمة لعقد لقاء في أقرب وقت لاستئناف الحوار، وبحث الإطار العام للتسوية. وذكرت الوكالة أنه تم خلال اللقاء الاتفاق على قيام الأمم المتحدة بتقديم مقترحات في القضايا المذكورة لمناقشتها مع قادة الجماعة في صنعاء. ويبدو أن المزاعم الحوثية دفعت مكتب غريفيث إلى التغريد بأنه اجتمع مع «كبار المسؤولين في الحكومة العمانية، بمن فيهم وزير الخارجية، في 12 و13 سبتمبر (أيلول) في مسقط. كما اجتمع مع ممثلين عن (أنصار الله) (الميليشيات الحوثية)، وناقشوا السبل لمشاركتهم في المشاورات المقبلة والتحضيرات لزيارته إلى صنعاء». ويشكك المراقبون للتطورات اليمنية في جدية الجماعة الموالية لإيران في البحث عن مخرج سياسي ينهي انقلابها على الشرعية، وأن تعنتها المستمر أثناء وقبل أي جولة من المشاورات دليل على عدم جنوحها للسلام وسعيها إلى إطالة أمد الحرب خدمة لأجندة طهران في المنطقة. وفي حين شكل عدم حضور وفد الميليشيات إلى جنيف خيبة أمل كبيرة للمبعوث الأممي غريفيث، كان الأخير أبلغ مجلس الأمن الدولي خلال إحاطته قبل يومين أنه سيواصل مساعيه لاستئناف المشاورات، وأنه سيزور مسقط وصنعاء للقاء قيادات الجماعة. وتخشى الجماعة، بحسب مصادر حزبية في صنعاء، أن يؤدي طرح «تسليمها جثمان صالح وإطلاق أقاربه المعتقلين» ضمن المشاورات إلى قلب الطاولة عليها، من خلال التأييد المتوقع لقيادات «المؤتمر» المنضوية تحت جناحها خلال المشاورات لهذا المطلب، باستثناء القيادي في حكومتها الانقلابية جلال الرويشان الذي ذكرت المصادر أن علاقة المصاهرة بينه وبين عائلة آل العماد، وهي من أكثر الأسر الحوثية المتشددة، جعلت منه في نظر الجماعة شخصاً مأمون الجانب.

الجيش اليمني يحرر المدخل الشرقي للحديدة والكونغرس: إجراءات واضحة للتحالف لحماية المدنيين

الراي...صنعاء - وكالات - أعلن الجيش الوطني اليمني عن تحرير المدخل الشرقي لمدينة الحديدة الساحلية من قبضة الميليشيات الحوثية التي تكبّدت خلال المعارك خسائر فادحة على مستوى قياداتها العسكرية. وذكر المركز الإعلامي للجيش، في بيان، أن قواته، مسنودة بالمقاومة وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تمكنت ليل أول من أمس من تحرير منطقة كيلو 7 (المدخل الشرقي لمدينة الحديدة)، وذلك بعد «تطهير قوس النصر ومنطقة كيلو 10 من ميليشيات الحوثيين». وأكد «سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين، بينهم قيادات، خلال المعارك». من جهته، قال ركن عمليات «ألوية العمالقة»، التابعة للقوات الحكومية، العقيد أحمد قايد الصبيحي إن «أكثر من 15 قيادياً حوثياً لقوا مصرعهم» خلال المعارك في منطقة جولة - كيلو 16، التي سقطت مساء أمس بيد القوات الحكومية. وأضاف أن الانقلابيين «أصبحوا محاصرين في مدينة الحديدة، ولم يتبق لهم إلا خط إمداد وحيد، وهو خط الصليف». ووفق مصادر ميدانية، سيطرت قوات الجيش الوطني بشكل كامل على دوار مطاحن البحر الأحمر، وبداية شارع الخمسين، ومنطقة مصانع إخوان ثابت، وشارع صنعاء من دوار المطاحن إلى مثلث كيلو 16 شرق الحديدة. وكانت القوات الموالية للحكومة الشرعية تمكنت من السيطرة على الطريق الرئيسي الذي يربط الحديدة بالعاصمة صنعاء، لتقطع طريق إمدادات رئيسية للانقلابيين. في المقابل، اعترفت قيادة الميليشيات بمقتل قائدين عسكريين تابعين لها في جبهة الساحل الغربي. وذكرت وسائل إعلام تابعة للميليشيات أن اللواء محمد عبدالملك صالح عاطف قائد ما يسمى اللواء 140، واللواء علي صلاح محمد القيري قائد ما يسمى اللواء 190 - دفاع جوي قتلا في جبهة الساحل جنوب الحديدة. وفي محافظة صعدة، ضبط الجيش الوطني غرفة اتصالات وعمليات تحت الأرض، اتخذتها الميليشيات لتنفيذ عملياتها العسكرية والتواصل مع عناصرها في الجبهات، وكمقر لاجتماع قياداتها. من ناحية ثانية، أصدر الكونغرس الأميركي شهادة، بموجب قانون تفويض الدفاع الوطني، أكد فيها أن التحالف العربي يقوم بإجراءات واضحة للحد من مخاطر إلحاق الأذى بالمدنيين. وأشار إلى أنه «عملا بالمادة 1290 من قانون السيناتور جون أس ماكين لتفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2019، قدمت شهادة للكونغرس بأن حكومتي السعودية والإمارات تقومان بإجراءات واضحة للحد من مخاطر إلحاق الأذى بالمدنيين والبنى التحتية المدنية». وأضاف أن «إدارة الرئيس (دونالد) ترامب واضحة بأن انهاء الصراع في اليمن يمثل أولوية للأمن القومي، وسنواصل العمل عن قرب مع التحالف الذي تقوده المملكة». على صعيد آخر، أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن استعدادها للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة في شأن اليمن، بهدف إضفاء البعد الإسلامي عليها.

وزراء الخارجية العرب يثمّنون دور «مركز الملك سلمان للإغاثة» في اليمن

القاهرة - «الحياة» .. أعرب مجلس جامعة الدول العربية عن الشكر والتقدير للدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية في اليمن واعتماده أخيراً مشروع «مسام» لنزع الألغام بكلفة 40 مليون دولار. وعبر المجلس في قرار بعنوان «تطورات الوضع في اليمن» الصادر عن الدورة العادية (150) لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة السودان، عن شكره وتقديره للكويت لوفائها بكامل تعهداتها في مؤتمر جنيف لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن للعام الحالي بمبلغ 250 مليون دولار، كما وجه المجلس - بحسب وكالة الأنباء السعودية - الشكر والتقدير للكويت لدورها في استضافة وتسيير العملية السياسية اليمنية ودورها في دعم الجهود الرامية إلى الوصول إلى سلام شامل مستدام في اليمن على أساس المرجعيات الثلاث المتفق عليها. وأشاد المجلس بالدور الذي تقوم به الإمارات في دعم برامج الإغاثة والمساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات في المناطق المحررة، منوّها بالمساعدات والمساندة المقدمة إلى اليمن من مصر والجزائر والسودان وجيبوتي والأردن. وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي، ودعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية الرامية إلى تطبيع الأوضاع وإنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية، مشددا على الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. وأيّد وزراء الخارجية العرب موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، والقرارات الدولية ذات الصلة كأساس للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن. وأشاد المجلس بتعاون الحكومة اليمنية وموافقتها على المقترحات الدولية الساعية إلى تحقيق تدفق آمن وسلس للمساعدات الإنسانية والإغاثية والبضائع التجارية بما في ذلك ترحيب الحكومة اليمنية بالمقترحات التي تقدم بها المبعوث الدولي بشأن إبقاء ميناء الحديدة خارجا عن هيمنة الميليشيا الحوثية بما يضمن عدم التصرف بإيرادات الميناء لأغراض تمويل الحرب وتوجهها لرفد سداد المرتبات وسد احتياجات المواطنين واستنكار رفض الانقلابيين الحوثيين لأي من تلك المقترحات وعدم اكتراثهم بالأوضاع الإنسانية الحرجة لليمنيين. واستنكروا التعنت الحوثي ورفضه حضور جلسة المشاورات التي دعا إليها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في جنيف في السادس من أيلول (سبتمبر) الجاري في الوقت الذي التزمت فيه الحكومة اليمنية بالحضور والتعامل بإيجابية للمضي في طريق إحلال السلام واستعادة الدولة في اليمن. ودان وزراء الخارجية العرب جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها قوى الانقلاب الحوثية، وأعمال القتل والخطف والإخفاء القسري، وتجنيد الأطفال، واستخدام المدارس والمستشفيات للأغراض العسكرية، واستمرار حصار الميليشيات الانقلابية الحوثية لمدينة تعز منذ ما يقارب ثلاث سنوات، والقصف العشوائي للمناطق السكنية، وقتل المدنيين العزل، ونهب المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتدمير الممنهج للمؤسسات الصحية، والتضييق على الكادر العامل في المجال الصحي، مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الطبية. وأكدوا دعم جهود الحكومة اليمنية في مكافحة التطرف والإرهاب، لافتين إلى أن الانقلاب الحوثي وفر البيئة الملائمة لانتشار التنظيمات الإرهابية المنحرفة والتي تتماهى في الأسلوب والأهداف مع الميليشيات الحوثية الانقلابية. ونددوا بالدعم الإيراني للحوثيين وتقويض مساعي العودة للعملية السياسية وعرقلة الجهود الدولية لوقف سلسلة العنف والإرهاب والحرب في اليمن من خلال تهريب السلاح وتحويل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلى منصة لإطلاق الصواريخ على البلدان المجاورة وتهديد الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما ينعكس سلبًا على أمن واستقرار اليمن ودول الجوار والمنطقة بشكل عام ما يعد خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم (2216). ورفض وزراء الخارجية العرب المزاعم والادعاءات الواردة في تقرير فريق الخبراء الأممي المعني باليمن الصادر يوم 28 آب (أغسطس) الماضي، وكل الاستنتاجات والتوصيات التي توصل إليها والمرفقات الملحقة به. واستنكروا تحميل فريق الخبراء الأممي المسؤولية الكاملة لكل من الحكومة الشرعية في اليمن ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن بشأن النزاع في اليمن، وتجاهل التقرير الأسباب الحقيقية للنزاع والمتمثلة في انقلاب ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران على الحكومة الشرعية في اليمن ودور إيران السلبي وتدخلاتها نحو إطالة أمد النزاع في اليمن. ودعوا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للضغط على الانقلابيين لإطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمحتجزين والمختطفين والسجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وفي مقدمتهم الصحافيون والناشطون فوراً وبدون قيد أو شرط. وأعرب وزراء الخارجية العرب عن ادانتهم قيام ميليشيا الحوثي بزرع الممر المائي بالألغام واستهداف السفن التجارية وناقلات النفط مما كاد أن يتسبب بكارثة بيئية، مشددين على أن أمن البحر الأحمر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن تهديد الملاحة البحرية في مضيق باب المندب يشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

الربيعة يلتقي رئيس مركز المعلومات الأوروبي - الخليجي

التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في مقر المركز بالرياض رئيس مركز المعلومات الأوروبي - الخليجي الدكتور ميتشيل بيلفر. وناقش الجانبان خلال اللقاء الأمور ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية وبحث آفاق التعاون بين المركزين في هذا الخصوص. واستعرض الدكتور عبدالله الربيعة جهود المركز ومشاريعه الإنسانية والإغاثية المقدمة في الدول المنكوبة والمحتاجة التي بلغت 457 مشروعا في 42 دولة حول العالم وبالأخص اليمن، حيث بلغت المشاريع في اليمن 277 مشروعاً شملت قطاعات الصحة والتغذية والإصحاح البيئي والتعليم والإيواء والبرامج المخصصة للمرأة والطفل وغيرها. من جانبه أبدى بيلفر، إعجابه بالمستوى المهني المتقدم لمركز الملك سلمان للإغاثة ومساعداته الإنسانية والإغاثية التي غطت مختلف دول العالم دون أدنى تمييز.

أمير قطر يهدي أردوغان طائرة

انقرة – القبس .. قالت وسائل اعلام تركية أمس الخميس انّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قام باهداء طائرة بوينغ من طراز ٧٤٧-٨ الى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وذكرت قناة «تي آر تي خبر» بأنّ الهدية تأتي كعربون صداقة وتقدير من الأمير تميم الى الرئيس التركي، مشيرةً الى أنّ الطائرة تمّ تجهيزها بشكل خاص بمعدّات لتناسب الشخصيات المهمّة جداً. ولفت التقرير الى انّ ثمن الطائرة يقدّر بحوالي ٤٠٠ مليون دولار، وأنّه بإمكانها في العادة أن تُقل حوالي ٤٠٠ شخص لكن تصميم الطائرة عدّل ليستوعب حوالي ٧٠ شخصاً. وأكّد التقرير أنّ الهديّة القطرية حطّت في مطار صبيحة جوكتشن في إسطنبول لتنضم الى سرب الطائرات الرئاسية. يذكر انّ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كان قد قال عند زيارته العاصمة التركية انقرة مؤخراً أنّ بلاده ستستثمر ١٥ مليار دولار في تركيا.

المخابرات الأردنية تكشف اعترافات الإرهابيين المعتقلين.. خلية "الفحيص" هدفت لمهاجمة أهداف استراتيجية

ايلاف....نصر المجالي: كشفت دائرة المخابرات العامة تفاصيل مخطط خلية الفحيص الإرهابية واعترافات عناصرها الذين ألقي القبض عليهم، إثر مداهمة أمنية مشتركة، لوكرهم في مدينة السلط في مدينة السلط في أغسطس 2018. واعترف عدد من أعضاء الخلية الإرهابية أن الخلية كانت تعتزم تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية في عدد من مناطق المملكة بعد تنفيذهم لعملية الفحيص الارهابية مباشرة. وجاء في الاعترافات أن الخلية كانت تستهدف مراكز ودوريات أمنية ومدنيين إلا أن سرعة الكشف عن الخلية من قبل دائرة المخابرات العامة وتعاون القوات الملسحة والأجهزة الأمنية معها حال دون ذلك. كما بينت التحقيقات أن عناصر الخلية ممن اعتنقوا حديثاً الفكر التكفيري الذي تروج له عصابة داعش الارهابية . وقالت دائرة المخابرات العامة، إن عناصر الخلية الإرهابية اردنيو الجنسية، وهم: أحمد هاشم رضوان النسور مواليد 1986 يحمل دبلوم هندسة مدنية ويعمل في مكتب لاستقدام العاملات، معتقل، ومحمود نايف موسى الحياري 1986 يحمل دبلوم هندسة ميكانيك ويعمل بإحدى الكسارات في السلط، معتقل، ومحمود هاشم رضوان النسور 1991 يحمل بكالوريوس إرشاد نفسي ويعمل معلماً في مدرسة، معتقل، ومنذر محمود نمور القاضي 1986 يحمل دبلوم ميكانيك من كلية البوليتكنيك ويعمل في مكتب استقدام العاملات معتقل، وأنس أنور عادل صالح 1990 يحمل بكالوريوس حاسوب، ويعمل في محل تصوير، معتقل، بالإضافة الى احمد محمد عودة مواليد 1989 يحمل بكالوريوس نظم معلومات ادارية، ويعمل في المنظمة النرويجية لإغاثة اللاجئين السوريين، وقد قتل خلال المداهمة الامنية، وضياء محمد عبد الفواعير مواليد 1986 ويعمل خادم مسجد، وقتل أيضا خلال المداهمة الأمنية.

متورط بسرقة

وقال المعتقل محمود الحياري، "إن علاقتي بضياء الفاعوري وأحمد النسور بدأت منذ أيام الدراسة الابتدائية، وبعد المرحلة الدراسية استمرت علاقتنا وكنا غير ملتزمين دينياً وندخن مادة "الحشيش"، "وأذكر أن ضياء كان متورطا بسرقة بنك". وتابع "بعد ذلك بدأنا بحضور إصدارات إسلامية، ومن خلال هذه الإصدارات تعمقنا بفكر (الدولة الإسلامية - عصابة داعش الإرهابية). واضاف: "قررنا تشكيل خلية مكونة مني وضياء الفاعوري، وأحمد النسور وأحمد عودة"، وقال ان خطابات الدولة الإسلامية حثتهم على المبادرة والهجوم "حتى لو ترمي عليهم حجر أنت هيك بتغضبهم" . وقال: "كان أول أهدافنا مخابرات البلقاء واستخبارات البلقاء ومبنى محافظة البلقاء ودورية في السلط ودورية في الزرقاء ودورية في جرش.

خطاب العدناني

واضاف: "سمعنا خطابا لـ (محمد العدناني)، قال فيه إن التفخيخ أنكأ وأوجع وحث على التفخيخ، وكنا نسمع لهؤلاء على أنهم أمراء ونطيعهم، علينا السمع والطاعة نستجيب لكل ما يصدر منهم". وتابع "قمنا بتغيير استراتيجتنا نعتمد فيها على السلاح والمهاجمة عن طريق المفخخات والعبوات الناسفة، وكذلك تعلمنا طريقة صناعة العبوات اللاصقة". وقال: "قمنا بصناعة حوالي 55 كيلو غراما من المتفجرات الجاهزة". واضاف" طلبتُ من احد العناصر تركيب ماتور كبير لتستطيع الطائرة التي طلبت منه صناعتها نقل حوالي 10 كيلو متفجرات واستهداف مواقع عسكرية، وكانت لنا اول عملية هي عملية الفحيص واستهدفنا فيها دوريات الامن في الفحيص، لانها تحمي اناسا بالنسبة للدولة الاسلامية كفارا ومرتدين، واستهدافهم مباشرة ووضعنا خطة وكنا وضعناها من قبل والتنقل بعمليات اخرى". وقال المعتقل أنس أنور عادل صالح: أطلعني أحد العناصر كيف يتم صناعة المتفجرات وكان قد صنع أكثر من عبوة متفجرة، وقال لي أريد أن أفجر بها الأجهزة الأمنية، وطلب مني مبلغ ألفي دينار لتمويل العملية ودبرت له المبلغ. من جانبه، قال المعتقل محمود هاشم النسور في اعترافاته، "كنت أتعاطى مادة "الحشيش"، وبعدها أقنعني اخي أحمد أن أبتعد عن التعاطي وأتشدد معهم دينياً، وبدأنا نتحدث في موضوعات دينية"، ومن خلال جلساتي مع أخي أحمد أقنعني بفكر (الدولة الإسلامية - عصابة داعش الإرهابية). وأضاف : بدأنا بشراء الأسلحة العادية والاتوماتيكية مع ذخائرها وقمنا بتعيين بعض النقاط الثابتة للدوريات الامنية في السلط والزرقاء وجرش. من جانبه قال المعتقل أنس أنور عادل صالح، " كنا نحضر إصدارات الدولة الاسلامية واستمر هذا الأمر فترة طويلة، التي كانت تنادي بالتكفير ووجوب القيام بالعمليات وقتال الكفار. وتابع انه "بعد ان تم تحديد المواقع المستهدفة بدأنا بصنع المواد المتفجرة والعبوات الناسفة، وشراء المواد الأولية لعمل العبوات، وأخذنا هذه المواد على مدينة السلط منطقة الميسا. وأجرينا تجربة قنبلة ونجحت. وقال المعتقل منذر القاضي، "انه بعد انضمامي للخلية تبين لي أنهم موالون ومبايعون لأحمد النسور كأمير لهم، وولاءهم بالطاعة ومؤيدون للدولة الإسلامية وتكفير الحاكم والأجهزة الأمنية وعموم الناس". واضاف: "كلفني أحمد النسور في إحدى الجلسات بعمل كاتم صوت لـ كلاشنكوف لاستهداف دورية أمن بين عمان والسلط، وكُلفتُ بصناعة هيكل طائرة مزودة بمحركات كهربائية حتى يتم التحكم بها عن بعد.



السابق

سوريا..تأجيل معركة إدلب يكثف محاولات لدفع الحل السياسي...هايلي للسوريين والروس والإيرانيين: لا تختبروا مدى جدية ترامب في سورية...موسكو مستعدة للتعاون مع «المجموعة الصغيرة» لدعم سوريا...وثيقة أميركية عن سوريا... تعديل صلاحيات الرئيس ومقاطعة إيران...شركات روسية وإيرانية تريد «حصة الأسد» في إعمار سوريا....

التالي

العراق..تبادل رسائل بين واشنطن وطهران في العراق..ومشروع قانون أميركي يعاقب «النجباء» و«العصائب»... و«الحرس» يحذر «الأعداء»...«الاتحاد الوطني الكردستاني» يتمسك برئاسة العراق...الصدر يهدد بالانتقال للمعارضة: يريدون إعادة الفاسدين..قائد جديد للتحالف الدولي ضد «داعش»...

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,089,324

عدد الزوار: 388,809

المتواجدون الآن: 0