تجهيز ساحة الشهداء لاحياء ذكرى 14 شباط وسعد الحريري يؤكد مواصلة مسيرة والده

تاريخ الإضافة السبت 13 شباط 2010 - 6:03 ص    عدد الزيارات 374    التعليقات 0    القسم محلية

        


بيروت - «الحياة»

أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مواصلة مسيرة والده «الرئيس الشهيد رفيق الحريري لأنها المسيرة التي تجسد صيغة العيش المشترك بين جميع اللبنانيين وتلتزم الحفاظ على وحدة لبنان واستقراره واستقلاله وتطويره نحو الأفضل».

وقال الحريري خلال استقباله أمس، وفدين من رؤساء جمعيات أهلية وأندية ورؤساء بلديات ومخاتير من مختلف المناطق اللبنانية، في حضور نواب «كتلة المستقبل»: «علينا ان نكرس الوحدة الوطنية ونقول ان مسيرة الرئيس الشهيد هي مسيرة البناء والإعمار والنمو والاقتصاد والعلم والعروبة، وهي المسيرة التي ناضلنا من أجلها اربع سنوات، ولم يكن هذا النضال من أجل الحقيقة والعدالة فقط، بل من أجل بناء وطن مزدهر لكل اللبنانيين».

وأعلن ان «في 14 شباط، سنلتقي جميعاً في ساحة الشهداء، لكي نقول اننا مستمرون وإياكم في مسيرة رفيق الحريري».

وكانت ساحة الشهداء شهدت امس، حركة غير اعتيادية تمثلت بالتحضيرات اللوجستية الجارية لإحياء الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري غداً الأحد، وزارت الضريح امس، عشرات الوفود لوضع أكاليل الزهر وتلاوة الفاتحة عن روحه، وأبرز الزوار السفير الروسي لدى لبنان سيرغي بوكين الذي قال: «هذه الشخصية لن ننساها أبداً كصديق كبير ومخلص لروسيا الاتحادية، ساهم مساهمة فاعلة في تطوير علاقات الصداقة والتعاون الشامل والمثمر ليس في لبنان فحسب بل بين كل الدول العربية وروسيا الاتحادية».

وقال بوكين: «نتذكر جيداً ان رفيق الحريري أثناء حياته السياسية كان دائماً يدافع عن مبادئ تعزيز استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه ويؤيد ويدفع الى الأمام مبادئ ترسيخ التوافق الوطني والسلم الأهلي في لبنان البلد الصديق لروسيا، والآن نشهد المبادئ نفسها باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من التراث السياسي الذي تركه رفيق الحريري لوطنه وتتجسد اليوم في المجتمع اللبناني من خلال السياسة التي تمارسها القيادة السياسية وخصوصاً حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري ونتمنى لحكومة لبنان ولبنان كله النجاح في السير على هذا الطريق المؤدي الى ازدهار لبنان. وروسيا تتكاتف مع لبنان كالعادة باعتبارها احد الأصدقاء الخارجيين والمخلصين للبنان».

وكان خطباء الجمعة في عدد من المناطق، وبتعميم من دار الفتوى، حضوا اللبنانيين على المشاركة في الذكرى 14.

وقال الرئيس سليم الحص في تصريح للمناسبة: «نستذكر بألم بالغ حياته التي كانت زاخرة بالعمل. وهو لا يزال منذ غيابه مالئاً الدنيا، حياً في ضمائر ذويه ومحبيه الكثر. وإذ ندين الاغتيالات السياسية الآثمة، لا يسعنا إلا ان نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه وأن ينعم على ذويه وإخوانه الصبر والسلوان».

وأكد الرئيس نجيب ميقاتي أن «ذكرى الرئيس الشهيد تبقى حية في قلوبنا، ونستعيدها كلما واجه وطننا امتحان الوحدة والسيادة».

وشدد على «أن الرئيس سعد الحريري ورث عن والده الشهيد الإيمان بلبنان الواحد الموحد، لبنان السيد، المستقل»، ودعاه «الى المبادرة الى إجراء تقويم سريع لانطلاقة الحكومة ووضع الأفرقاء السياسيين، حلفاء ومعارضين، أمام مسؤولياتهم الوطنية والدستورية».

وفي البيت المركزي لحزب «الكتائب» عقد اجتماع بدعوة من النائب نديم الجميل خصص للتحضير لذكرى 14 شباط، وانضم الرئيس أمين الجميل الى المجتمعين وقال في كلمة أمامهم: «لمناسبة 14 شباط تذكروا أن أول نقطة دم سقطت في ساحة البرج كانت من الرئيس المؤسس الشيخ بيار، كما روى بشير أيضاً أرض الأشرفية مع رفاقه الشهداء وهذه الدماء أمانة في أعناقنا. ولمناسبة 14 شباط، علينا تأكيد أن الكتائب ستبقى رأس الحربة للدفاع عن العاصمة، وسنشارك بهذه الذكرى لأننا مؤمنون بقضية. وإن الكتائب باقية للدفاع عن لبنان ولبنان يبقى طالما الكتائب باقية».

وقال نديم الجميل «سنشارك بشعاراتنا، دولة قوية، جيش قوي، سيادة حرية استقلال، لأن لبنان لم يتحرر كلياً بعد، إذ هــناك من يحاول إعادة السوري الى لبنان».

ودعا النائب تمام سلام الى «المشاركة الجامعة والشاملة لكل المواطنين في ساحة الحرية إحياءً للذكرى وحرصاًً على تمتين المواقف الوطنية الواضحة والصلبة في ما يعود بالخير على وحدة الوطن وأبنائه».


المصدر: جريدة الحياة

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,014,886

عدد الزوار: 387,386

المتواجدون الآن: 0