حمادة: ليس مطلوباً أكثر مما قاله جنبلاط ليزور دمشق.. وأنا ما زلت في "14 آذار"

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 شباط 2010 - 1:38 م    عدد الزيارات 1325    التعليقات 0    القسم محلية

        


الاربعاء 10 شباط 2010

 أوضح عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن ليس لديه معلومات جديدة حول الزيارة التي يزمع رئيس اللقاء النائب وليد جنبلاط القيام بها الى دمشق، وقال: "ليس لدي معلومات.. لأن وليد بك ليس لديه معلومات بعد عن هذا الموضوع".

حمادة الذي كان يتحدث إلى "لبنان الحر"، قال: "أتصور ما كان يقال عن مناخ عام يجب التهيئة له، لكي تتم الزيارة، أتصور أنه انجز، وكلام وليد بك لجريدة "السفير" بالأمس كان في قمة اللياقة تجاه الشعب السوري وقيادته، لتصويب بعض الأمور التي علقت في ذهن البعض من خلال التصريحات، ومن جهة ثانية قمة الحفاظ على كرامته وكرامة طائفته وحزبه".

واعتبر حمادة ان "ما صدر في الصحيفة، إذا كان هناك من شيء مطلوب، فهذا هو المطلوب من الجانبين، وأذكّر بأن النائب جنبلاط كان يقول، تحدّد الزيارة بالوقت المناسب للقيادة السورية ولي شخصياً".

وحول الاتهامات التي وجهت لسوريا سابقاً، رأى حمادة أن الكلام في موضوع الإغتيالات، يُترك القرار الأخير فيه للمدعي العام الدولي والمحكمة الدولية، وأضاف، الاتهام السياسي ليس اتهاماً عدلياً وقضائياً، ولكن هو بالترجيحات التي يقوم بها في ظل الخلافات التي كانت قائمة، وهذا الكلام المقصود فيه، أن المحكمة الدولية التي ناضلنا من أجلها وحصلنا عليها هي التي تحدد في النهاية من الذي قام بالإغتيالات، دون اتهامات مسبقة في الوقت الحاضر".

وعن مشاركة اللقاء في ذكرى 14 شباط أجاب حمادة " انا كعضو في اللقاء الديمقراطي، هناك تنسيق بيني وبين وليد جنبلاط، الذي هو رئيس اللقاء، وصديق العمر وألتقيه بشكلٍ متواصل، والتمايز ليس تمايزاً عنه أو خلافاً معه، أنا بقيت في "14 آذار" وصرحت عن ذلك منذ أشهر، وحضوري في لقاء البريستول كان للتهيئة لذكرى صديقنا وشهيدنا الرئيس رفيق الحريري، الذي هو صديق وشهيد لوليد جنبلاط".

ورأى حمادة أن "جمهور "14 آذار" ليس جمهوراً ضمن كادر ضيق تتحكم فيه الأحزاب، فالجمهور بمعظمه مستقل يعبّر عن رأي حر ورأي ربيعي كون الذكرى في آذار قريبة من الربيع، ربيع لبنان هو التعبير الحقيقي عن الديمقراطية، وأتوقع أن لا يقل الحشد السنة أبداً عن السنوات الماضية،وأن كل الخطابات ستكون متوازنة، ولكن الخطابات السابقة كانت تعبّر عن مرحلة صراعية وكان هناك دم في البلد والآن عاد الهدوء".
 
وكشف حمادة عن اجتماع سيعقده النائب جنبلاط  في غضون الايام الثلاثة المقبلة ليقرر بخصوص المشاركة في 14 شباط.

وعن إلغاء الطائفية السياسية في لبنان "بدون إلغاء طوائفنا، هدف ناضلنا عقوداً طويلة من أجله"، قال حمادة، "ولكن الآن نعيش مع الحكومة والرئيس التوافقي حالة تعاسة في البلد ، ولا نستطيع أن نخرج "أرنباً وراء أرنب من قبعة الساحر" بمعنى أن نجعل الحكومة تعمل وطاولة الحوار تنطلق، ولاحقاً نطرح الأمور التي هي دستورية ولكن كل شيء بوقته حلو".

حمادة أشار في مجال آخر، الى ان "في مجلس الوزراء بعض التعثر أحياناً وللأسف، في اتخاذ القرارات، لأنها حكومة ائتلافية، وليست حكومة "الحزب الواحد" والحمد لله".


المصدر: موقع لبنان الأن

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,062,180

عدد الزوار: 1,356,647

المتواجدون الآن: 45