اليمن ودول الخليج العربي...السعودية: الخلاف مع كندا لن يؤثر في تزويدها نفطاً...السعودية تعزز قوات التحالف لمواجهة الحوثيين في البحر الأحمر......التحالف: مقتل عدد من قيادات الحوثيين في الغارة على صعدة...«التحالف العربي»: غارات على صعدة استهدفت مطلقي الصاروخ الباليستي على جازان أمس...الوية العمالقة تعلن استشهاد قائد عسكري كبير...

تاريخ الإضافة الخميس 9 آب 2018 - 8:50 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


السعودية: الخلاف مع كندا لن يؤثر في تزويدها نفطاً...

الرياض – «الحياة».. أكدت المملكة العربية السعودية أن الخلاف مع كندا «لن يؤثر في الإمدادات النفطية لأوتاوا»، لكنها شددت على استقلال قضائها ورفضها «القاطع» لمحاولات التأثير فيه، في رد على الطلب الكندي بالإفراج «الفوري» عن موقوفين. في غضون ذلك، بدأ مبتعثون سعوديون يدرسون في جامعات كندية حزم حقائبهم استعداداً للعودة إلى الديار، وسط مخاوف كندية من أن يلقي ذلك بظلاله على نظام الرعاية الصحية في المستشفيات الجامعية التي يمثل فيها الأطباء المتدربون السعوديون نسبة الثلث. وتواصل أمس، التضامن العربي مع الموقف السعودي، إذ دعت الجزائر إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية . وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، إن «السياسة النفطية لحكومة المملكة تقضي بعدم تعريض الإمدادات النفطية التي توفرها لدول العالم إلى أي اعتبارات سياسية»، مؤكداً أنها «ثابتة ولاتتأثر بأي ظروف سياسية». وأوضح أن «الأزمة التي تمر بها العلاقات السعودية- الكندية لن تؤثر، بأي حال من الأحوال، في علاقات شركة أرامكو السعودية مع عملائها في كندا». وتابع أن «المملكة مستمرة في الاستثمار في طاقتها الإنتاجية، والتي تُمثِّل عنصراً جوهرياً في حماية الاقتصاد العالمي من التقلبات المضرة بالمنتجين والمستهلكين على حدٍّ سواء». إلى ذلك، أكد وزير العدل السعودي رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد الصمعاني، «استقلال القضاء في المملكة العربية السعودية». ورداً على تصريحات وزيرة الخارجية الكندية وسفارة بلادها لدى المملكة في شأن ما سمته «نشطاء المجتمع المدني الذين أوقفوا»، وأنها «تحض السعودية على الإفراج عنهم فوراً»، قال الصمعاني في بيان أمس: «نرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل من أي طرف كان في شؤون بلادنا، خصوصاً في القضاء الذي نشدد على استقلاله». وفي كندا، التي يدرس في جامعاتها حوالى سبعة آلاف طالب سعودي، يرافقهم خمسة آلاف من أفراد أسرهم، بدأ سعوديون بالترتيب للعودة إلى المملكة، وسط مخاوف عبر عنها مسؤولون في جامعات كندية من أن تؤدي عودة 800 سعودي يدرسون في تخصصات طبية إلى إرباك في المستشفيات الجامعية التي يشكل فيها السعوديون نسبة الثلث. ويعد الطلاب السعوديين (أ ف ب) المجموعة الأكبر من بلد واحد في كندا. وينفق الطالب من 30 إلى 80 ألف دولار كندي سنوياً، تمثل رسوماً ونفقات معيشة، ويتوقع أن تحدث خسارة الرسوم وقعاً سيئاً على الجامعات الكندية. وفي أونتاريو، التي ينخرط واحد من كل خمسة طلاب سعوديين في كندا في جامعاتها، يمكن أن يؤدي نقل الطلاب إلى خسارة تبلغ «عشرات الملايين من الدولارات»، وفق مجلس جامعات أونتاريو. وقالت المسؤولة عن قسم الأجانب في «جامعة رجينا» في ساسكاتشيوان (غرب كندا) ليفيا كاستيلانوس لقناة «سي بي ي»، إن «الفوضى التي ستنجم عن القرار، سيكون تأثيرها قاسياً على طلاب الطب، مع وجود حوالى 800 سعودي يتابعون تخصصاتهم الطبية». ورجحت الكليّة الملكيّة لأطباء وجرّاحي كندا أن يتأثر 25 ألف مريض سلباً من خسارة المتدرّبين السعوديين. وقال باري جونستون من رابطة «جامعات كندا»، التي تمثّل 96 مؤسسة للتعليم العالي، إن «هذا قد يؤثّر على النظام الصحّي في كندا»، وأشار إلى أن «طلاّب التخصّص يؤمّنون يومياً العناية للمرضى الكنديين كجزء من تدريبهم، والسعوديون يشكلون ثلث طواقم العناية في المستشفيات الجامعية».

الحوثيون ينفذون أكبر عملية توظيف لأنصارهم في اليمن

عدن - «الحياة» ... أفادت مصادر برلمانية يمنية في عدن «الحياة» أمس، بأن الحوثيين في العاصمة «قدموا إلى مجلس النواب الخاضع إلى سيطرتهم، كشفاً بالإنفاق خلال النصف الثاني من العام الحالي، والذي أظهر زيادة نسبتها 22 في المئة، في بند رواتب الموظفين والعاملين في المؤسسات الخاضعة لسيطرة الجماعة، بمبلغ 8.5 بليون ريال يمني، على رغم استبعاد آلاف كشوفات الرواتب تحت مسميات مختلفة»، ما يعني أن الحوثيين ينفذون أكبر عملية توظيف لأنصارهم في الوظائف العامة في تاريخ اليمن. وقالت المصادر أن الحوثيين «لا يتسلمون رواتب منذ نحو سنتين، لكن أنصارهم وعناصرهم يتسلمونها من خلال مشرفي اللجنة الثورية العليا للجماعة». وأضافت أن البيانات المقدمة من «حكومة الانقلاب» الحوثية، «تضمنت زيادة كبيرة في النفقات الاستثمارية على رغم عدم وجود أي نشاط استثماري في البلد منذ انقلابهم على الشرعية، كما تضمنت زيادة في بند النفقات غير المبوبة في الموازنة، وتشمل أجهزة المخابرات الحوثية بزيادة نسبتها 7 في المئة مقارنة بالنصف الاول من العام الحالي، أو 1.3 بليون ريال، وزيادة في معدل بند المنح والإعانات والمنافع الاجتماعية بأكثر من 3.5 بليون ريال، على رغم أن هذا البند متوقف تماماً». وأشارت المصادر إلى «حجم النهب المنظم من قبل الحوثيين لأموال الدولة ومقدراتها تحت مبررات واهية، وارتفاع حجم الفساد في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وعملية إحلال كوادرهم في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية والخدمية». إلى ذلك، أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قراراً ليل الأربعاء- الخميس، يقضي بتعيين حافظ فاخر معياد مستشاراً لرئيس الجمهورية رئيساً للجنة الاقتصادية. ويعتبر معياد أحد قيادي حزب «المؤتمر الشعبي العام»، كما أنه لجأ إلى الأردن منذ فترة خوفاً من «بطش الحوثيين». كما أصدر هادي قراراً آخر يقضي بتعيين نبيل الفقيه وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات. واعتبرت أوساط جنوبية بأن القرار لم يكن متوقعاً، فيما أشار سياسيون في عدن وصنعاء إلى أن استعانة هادي بمعياد والفقيه (كلاهما من صنعاء)، أتى من أجل التغلب على التحديات الحالية، ولإعادة التوازن الجغرافي إلى قوام الحكومة اليمنية والمناصب السيادية التي يشغل الجنوبيون معظمها. ميدانياً، قتل 76 مسلحاً حوثياً على جبهة الساحل الغربي نتيجة غارات شنتها مقاتلات للتحالف على مواقع للحوثيين أمس. على صعيد آخر، دان رئيس الاتحاد العام لأطفال اليمن مصطفى منصر، «الصمت الدولي وتخاذل منظمات حقوق الإنسان والطفولة حيال ما يتعرض له أطفال اليمن من انتهاكات يمارسها الحوثيون». وقال لوكالة «خبر» إن الميليشيات «ترتكب جرائم حرب في حق هؤلاء الأطفال، في ظل صمت دولي مخزٍ تجاه هذه الانتهاكات»، مشيراً إلى أن «الحوثيين فرضوا التجنيد الإجباري على الأطفال، وخطفوهم من الشوارع وأرسلوهم إلى مشاركة القتال». ولفت إلى أن ألغام الميليشيات حصدت أرواح آلاف منهم، وما زالت تزرع الألغام التي تقتل كثيراً من الأطفال والنساء».

السعودية تعزز قوات التحالف لمواجهة الحوثيين في البحر الأحمر والتحالف يشدد على «عمل مشروع» بعد غارات صعدة

الرياض، عدن - «الحياة».. أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن الغارات التي استهدفت محافظة صعدة أمس هي «عمل عسكري مشروع»، إذ طاولت عناصر من ميليشيات الحوثيين التي أطلقت صاروخاً باليستياً استهدف المدنيين ليل الأربعاء- الخميس في جازان جنوب السعودية. في غضون ذلك، دفعت القوات البحرية السعودية بـ «زوارق حربية للانضمام إلى قوات التحالف لحماية مياه جنوب البحر الأحمر من خطر الحوثيين». وأفادت «قناة العربية» بأن تلك الزوارق «تمتاز بتنفيذ مهمات نوعية ودورية، من خلال قوة محركاتها وسرعة إبحارها»، مشيرةً إلى أنها تمتلك «قدرة على إنقاذ 20 شخصاً في الزورق الواحد، ووزن حمولتها 48 طناً». وقال الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في بيان صدر أمس، إن استهداف عناصر الميليشيات بالغارات «نُفِّذ بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية»، مشيراً إلى أن التحالف «سيتخذ الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية للميليشيات، كتجنيد الأطفال والزج بهم في القتال واتخاذهم أدوات وغطاء لأعمالها الإرهابية». وأكد أن القياديين والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية واستهداف المدنيين، «سينالون حسابهم ضمن جهود التحالف لمنع هذه العناصر من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي». وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت أمس، مقتل عدد من اليمنيين بعد غارة جوية على باص في صعدة. ونقلت «قناة العربية» عن المالكي قوله إن استهداف السعوديين والسكان في المملكة «خط أحمر». وأشار إلى أن الباص المستهدف «كان يقل عدداً من المخططين والمشغلين لإطلاق الصواريخ» الباليستية على أراضي المملكة، محذراً من «التخفي في أوساط المدنيين». وأوضح المالكي في بيان صدر في وقت متقدم ليل الأربعاء- الخميس، أن قوات الدفاع الجوي للتحالف اعترضت صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون في اتجاه جازان في السعودية. وذكر أن اعتراض الصاروخ نتج عنه تناثر شظايا على الأحياء السكانية، ما أدى إلى مقتل مقيم يمني وجرح 11 مدنياً. إلى ذلك، أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن «إدانة بلاده إطلاق الميليشيات صاروخاً باليستياً في اتجاه جازان». وأوضح في برقية بعث بها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن «هذا العمل العدائي يتنافى مع الشرائع والقيم والمبادئ الدولية»، مؤكداً «وقوف الكويت مع المملكة وتأييدها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها».
ميدانياً، أفاد المركز الإعلامي لقوات «ألوية العمالقة» بأن القيادي الحوثي محمد عبد الرقيب حسين المنصور قتل مع عدد من معاونيه أمس، بغارة لطيران التحالف على موقعهم في مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة. وقتل خمسة مسلحين حوثيين في مواجهات مع قوات الجيش اليمني على جبهة هيلان غرب محافظة مأرب. وقالت مصادر إن المواجهات اندلعت إثر محاولة تسلل فاشلة للميليشيات، أحبطها الجيش. وناقش نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر خلال لقائه أمس، أبرز ممثلي وزارة الدفاع الأميركية لدى اليمن العقيد جونغ زافغ، «استئناف الدعم والتنسيق مع الولايات المتحدة في مجال بناء القدرات العسكرية والأمنية، وقوات محاربة الإرهاب». وأشاد الأحمر بالدعم العسكري والأمني الذي تقدمه واشنطن لليمن، ودورها في تدريب قياديين يمنيين في المجالات الدفاعية.

التحالف: مقتل عدد من قيادات الحوثيين في الغارة على صعدة..

العربية.نت.. أكد مصدر في التحالف مقتل عدد من القادة الميدانيين للميليشيا في اليمن بغارة صباح اليوم الخميس. وذكر المصدر أن الغارة قتلت علي صلاح فايع، المسؤول عن التجنيد والمتهم بتدريب صغار السن وإرسالهم لجبهات القتال، ومحمد عبد الله ستين، أحد أبرز المدربين على الأسلحة والرماية، كما أصيب عدد آخر بينهم مدرب القناصة، وكنيته أبو العز المراني. وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة الأربعاء - الخميس في مدينة جازان، وقتلت وأصابت مدنيين. وأوضح المالكي، الخميس، أنه تم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وسيتخذ التحالف كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية. وقال إنه تم استهداف العناصر التي كانت موجودة داخل الباص، مشيراً إلى أنهم من المخططين والمشغلين لإطلاق الصواريخ. كما حذر من التخفي في أوساط المدنيين. وأكد المتحدث أن القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم، وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي. وكانت قوات الدفاع_الجوي_الملكي_السعودي قد اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً أطلق باتجاه مدينة جازان، ليلة الأربعاء - الخميس، وبطريقة متعمدة لاستهداف الأحياء السكنية، وفق المالكي. وأضاف أن أحد المقيمين اليمنيين فارق الحياة بسبب شظايا الصاروخ، فيما أصيب 11 مدنياً بإصابات طفيفة.

«التحالف العربي»: غارات على صعدة استهدفت مطلقي الصاروخ الباليستي على جازان أمس

الراي... قال المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي إن قوات التحالف استهدفت في محافظة صعدة اليوم بعمل عسكري مشروع العناصر الحوثية التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة أمس في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين. وأضاف العقيد المالكي في تصريح صحفي إنه تم تنفيذ الاستهداف بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. وأكد أن التحالف سيتخذ الإجراءات كافة ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم أدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية. وشدد على "أن القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي".

الوية العمالقة تعلن استشهاد قائد عسكري كبير مع خمسة من مرافقيه في الحديدة

المشهد اليمني...قال مصدر عسكري في الوية العمالقة ان ركن استطلاع اللواء الثاني عمالقة الشيخ حربي سرور الحميدي استشهد مع خمسة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة أمس الأربعاء، بالقرب من مدينة الدريهمي جنوب محافظة الحديدة. واضاف المصدر العسكري أن عبوة ناسفة انفجرت اثناء مرور طقم عسكري تابع للشيخ حربي الحميدي بالقرب من مدينة الدريهمي، مما أسفر عن استشهاده وخمسة من مرافقيه. وكانت قد اعلنت ألوية العمالقة يوم امس مقتل قائد قوات التدخل السريع للحوثيين في الدريهمي منصور السودي، والسودي شيخ قبلي من حجة كان له جهد كبير في التحشيد للجبهات، ويعد ثاني قائد كبير يقتل في الساحل الغربي خلال أسبوع، بعد مقتل قائد محور الساحل الغربي للحوثيين أبو هاجرة، حسب بيان لقوات العمالقة.

 

 



السابق

سوريا.....الحفاظ على الإدارة الذاتية هاجس الأكراد في محادثاتهم مع دمشق....الجيش الروسي يسقط طائرة مسيرة استهدفت "حميميم"...نظام الأسد يسقط منشورات مصالحة في إدلب......نظام الأسد يطرد 50 عائلة حلبية من اللاذقية..قصف عنيف للنظام على إدلب تمهيداً للهجوم عليها....الامم المتحدة تحذّر من "حمام دم" وشيك في إدلب...

التالي

العراق..قائمة الصدر تتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في العراق...شح المياه يهدد الحياة في محافظات جنوب العراق...العقوبات الأميركية على إيران تربك حسابات العبادي....العراق يوقف التحويلات المالية إلى إيران تنفيذا للعقوبات وقوى وشخصيات عراقية ترفض الالتزام بالعقوبات الاميركية...بعد وقوف بغداد مع عقوبات أميركا..إيران تطالبها بتعويضات...الصدر يهدد بالتحول الى المعارضة السياسية والشعبية...

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,073,130

عدد الزوار: 388,529

المتواجدون الآن: 1