سوريا.....الحفاظ على الإدارة الذاتية هاجس الأكراد في محادثاتهم مع دمشق....الجيش الروسي يسقط طائرة مسيرة استهدفت "حميميم"...نظام الأسد يسقط منشورات مصالحة في إدلب......نظام الأسد يطرد 50 عائلة حلبية من اللاذقية..قصف عنيف للنظام على إدلب تمهيداً للهجوم عليها....الامم المتحدة تحذّر من "حمام دم" وشيك في إدلب...

تاريخ الإضافة الخميس 9 آب 2018 - 8:41 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


الحفاظ على الإدارة الذاتية هاجس الأكراد في محادثاتهم مع دمشق..

الحياة...القامشلي (سورية) - أ ف ب .. يشكل الحفاظ على الإدارة الذاتية التي كرسوها في مناطق سيطرتهم خلال سنوات النزاع، الهاجس الأكبر لدى أكراد سورية في محادثاتهم مع دمشق، في وقت يرجح محللون أن ترفض الحكومة السورية القبول بأي شكل من الحكم الذاتي على أراضيها. وبعدما تمكنوا من طرد تنظيم «داعش» من مناطق واسعة في شمال سورية وشمالها الشرقي، يجد الأكراد أنفسهم اليوم مضطرين للتفاوض مع دمشق، في ظل تمكن القوات الحكومية من استعادة السيطرة على مساحات واسعة من البلاد، وبعد إبداء الأميركيين، أبرز داعميهم، رغبتهم في مغادرة سورية. وقال القيادي الكردي البارز صالح مسلم: «نحاول الحفاظ على كل ما بنيناه من نظام الإدارة والديموقراطية والمؤسسات، لكن هناك ذهنية لن تقبل بهذا الأمر مباشرة، لذلك سيتم بالتدريج وعبر مفاوضات تتوزع على مراحل». واستضافت دمشق في 26 تموز (يوليو) الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية بين ممثلين عن الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية، انبثق عنها تشكيل لجان على مختلف المستويات، الاقتصادية والسياسية والخدمية والعسكرية. وعانى أكراد سوريا خلال عقود من سياسة التهميش التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة في حقهم، لكن نفوذهم تصاعد تدريجياً مع انسحاب قوات النظام من مناطقهم بدءاً من العام 2012. وتمكنوا إثر ذلك من بناء مؤسسات على أنواعها وإعادة إحياء لغتهم وتراثهم. وأعلنوا تأسيس إدارة ذاتية في ثلاث مقاطعات. ويؤكد مسلم أن «سورية لن تعود كالسابق، بل يجب أن تكون لامركزية ديموقراطية»، موضحاً أن «لدينا مشروعنا الذي نعتقد أنه يُشكل مثالاً لكل سورية، ونحن متمسكون به». وفيما لم تتطرق دمشق رسمياً الى المفاوضات الجارية بين الطرفين، حدد «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد)، الذراع السياسي لـ «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المؤلفة من فصائل كردية وعربية، هدف اللجان التي تم تشكيلها بـ «رسم خارطة طريق تقود إلى سورية لامركزية». ويرى الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفير أوغلو أنه مع بلوغ النزاع خواتيمه «ستبقى الحكومة، وقسد بقيادة الأكراد، اللاعبين اللذين يسيطران على الغالبية الكبرى من مساحة سورية». ويضيف: «بطريقة أو بأخرى، ستجد هذه القوى حلاً إن كان بالقتال أو بالسلم». وتسيطر «قسد» التي تتلقى دعماً أميركياً عبر التحالف الدولي على نحو ثلاثين في المئة من مساحة البلاد، لتكون بذلك ثاني قوة مسيطرة على الأرض بعد النظام السوري. ومع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً رغبته بسحب قواته من سوريا، باعتبار أن مهمتها «تقترب من نهايتها»، يقول جيفير أوغلو: «لا أحد يعرف ماذا سيحصل.. وهذه الصورة الضبابية تدفع بالأكراد للتفاوض بجدية أكبر (...) مع دمشق». ويعول الأكراد بشكل أساسي في مفاوضاتهم مع دمشق على فكرة أنه لن يتم التعامل معهم مستقبلاً كما في الماضي. ويقول مسلم: «لم نكن سابقاً في الحسبان، أما اليوم، فقد جرى تغيير كل المعادلات بإرادتنا وتنظيمنا ودفاعنا، وسندافع عما أسسناه»، مؤكداً «أننا لا نؤمن بالتسليم والاستسلام، بل نطالب بالعيش كل واحد بلونه وصوته وحريته، فالحقوق لا تحتاج الى تفاوض وهي الحقوق الثقافية والسياسية والادارية والإدارة الذاتية».
ولن يقبل الأكراد الذين «يسيّرون منذ سنوات شؤونهم في الادارة الذاتية» بحسب جيفير أوغلو «بعودة الأيام الخوالي». ويضيف: «أعتقد أن هذا هو الخط الأحمر بالنسبة إليهم» في مفاوضاتهم مع دمشق. وتصر دمشق على استرداد كل الأراضي السورية بما فيها مناطق الأكراد، إلا أن رئيسة الهيئة التنفيذية لـ «مسد» الهام أحمد، التي ترأست وفد التفاوض إلى دمشق، تصر على أن الإدارة الذاتية هي إحدى «مكتسبات حربنا على داعش ومواجهتنا الاستبداد». وتقول إن القضية الكردية «هي أولى القضايا التي يجب إيجاد حل عادل لها» في سورية. في المقابل، ترغب دمشق بعودة كاملة لجيشها ومؤسساتها إلى المناطق ذات الغالبية الكردية. ويجزم مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في دمشق بسام أبو عبدالله، بأن «الدولة السورية لن تقبل بالإدارة الذاتية». ويوضح: «ليس هناك شيء إسمه إدارة ذاتية، هناك فقط لامركزية إدارية تقوم على البلديات». ويسأل: «إذا أنجزنا البلديات، ماذا يريدون أكثر؟». وتقترح دمشق كبديل عن الحكم الذاتي تفعيل قانون الادارة المحلية الرقم 107 للعام 2012، لمنح البلديات صلاحيات واسعة. ويؤكد أبو عبدالله أن «البنى العسكرية (للأكراد) ستفكك مستقبلاً» الأمر الذي تجزم أحمد بأنه «غير مطروح على طاولة المفاوضات حالياً». وتبدو الفجوة كبيرة بين مطالب الطرفين، ما يصعب فرص الوصول إلى اتفاق سريع. وقال الباحث في معهد «تشاثام هاوس» حايد حايد، إن «النظام، مستمداً عزيمته من مكاسبه العسكرية الأخيرة، يبدو أكثر تصميماً من أي وقت مضى على منع قيام أي مراكز سلطة موازية في سورية». وأشار في مقال نشره أخيراً، إلى أن «الفجوة الهائلة بين ما يحاول الطرفان إنجازه، تجعل من الصعب التخيل أنه سيكون بإمكانهما التوصل إلى اتفاق جوهري في وقت قريب».

موسكو تؤكد القضاء على «كل البؤر الإرهابية» جنوب سورية

لندن - «الحياة»... أعلنت روسيا أمس، «القضاء في شكل كامل على البؤر الإرهابية جنوب غربي سورية»، في وقت أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي موت رهينة من محافظة السويداء التي تشهد باديتها مواجهات مستمرة بين قوات النظام وحلفائها والتنظيم. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي أمس، إنه «تم القضاء في شكل كامل على البؤر الإرهابية جنوب غربي سورية». وأضافت: «دُمرت بؤر الإرهاب في شكل كامل في جنوب غربي سورية، وتمت استعادة السيطرة على الحدود مع الأردن». وأشارت إلى «استكمال عملية التطبيع في المناطق المحررة من الإرهابيين، إضافة إلى استعادة البنى التحتية وتقديم مساعدات إلى اللاجئين العائدين إلى محافظتي القنيطرة ودرعا». في موازاة ذلك، لقيت إحدى الأسيرات لدى تنظيم «داعش» حتفها، إثر تدهور وضعها الصحي في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في بادية السويداء. ووفقاً لناشطين وسكان محليين فقد أرسل عناصر «داعش» صورة لعائلة المتوفاة زهية فواز الجباعي وهي من الطائفة الدرزية، تظهر وفاتها، نتيجة وضعها الصحي الصعب. وخطفت السيدة زاهية من قريتها شبكي في السويداء ضمن نحو عشرين امرأة من الطائفة الدرزية خطفهم التنظيم الإرهابي إثر هجومه على السويداء الذي أسفر عن مقتل 200 شخص في ما عرف بـ «الأربعاء الدامي». وأرفق الناشطون صورتين قالوا إن الأولى تظهر المرأة بعدما خطفها التنظيم في 25 تموز (يوليو) الماضي من قريتها شرق السويداء، والثانية تظهر جثتها وهي التي أرسلت أمس. وقال المحامي نجيب أبو فخر المشارك في ملف المفاوضات مع «داعش» إن «رواية التنظيم تقول بأن المرأة توفيت بسبب مرضها (القلب والسكري)، ولم تحتمل الظروف». وأشار إلى أن «التنظيم أبلغ المعلومة إلى مجموعة التفاوض وأهل الضحية». إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن اشتباكات دارت فجر الخميس، على محاور في بادية السويداء الشمالية الشرقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وتنظيم «داعش»، تركزت في محور وادي اللولية شمال شرقي السويداء، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الطرفين. وأشار «المرصد» إلى أن السويداء، شهدت خلال الساعات الماضية عمليات استنفار من قبل قوات النظام، بالتزامن مع تمشيط مناطق تمت السيطرة عليها خلال الأيام الثلاثة الماضية، وترافق ذلك مع وصول مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، تضم عشرات العناصر قادمين من وسط سورية. ولفت إلى استمرار عمليات التفاوض غير المعلن بين النظام وممثلين عن المحافظة وبين «داعش»، للوصول إلى حل لقضية مختطفي ريف السويداء. وكانت «فصائل التسويات» انسحبت من بادية السويداء وعادت إلى محافظة درعا بطلب روسي، وأفادت مصادر مطلعة في درعا بأن فصيل «شباب السنة» التابع لأحمد العودة، والذي كان ضمن صفوف المعارضة المسلحة وأبرم تسوية مع الحكومة السورية، عاد إلى مدينة بصرى الشام الأربعاء. وأشارت المصادر إلى أن الجانب الروسي طلب من الفصيل الانسحاب من دون توضيح الأسباب، وعقد اجتماعاً معه في مدينة بصرى الشام جنوب شرقي درعا، لبحث مجريات الأحداث الأخيرة في منطقة اللجاة.

نظام الأسد يسقط منشورات مصالحة في إدلب...

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. قال نشطاء سوريون معارضون إن مروحيات عسكرية حكومية أسقطت منشورات على أجزاء من محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة شمال غربي البلاد، داعية السكان إلى التصالح مع الحكومة، فيما قصفت طائرات حربية المنطقة. نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من المنشورات. وجاء فيها "الحرب اقتربت من نهايتها، التعاون معنا يخلصكم من تحكم المسلحين الإرهابيين بكم ويحافظ على حياتكم وحياة أسركم. آن الأوان لوقف سفك الدماء والخراب. عليكم الانضمام للمصالحة المحلية كما فعل كثيرون من أهلنا في سوريا." المنشورات الموقعة من قيادة القوات المسلحة تضمنت صورا لسوريا قبل وبعد الحرب مع تعليق يقول هكذا كانت سوريا قبل الإرهاب. نقلت وكالة إباء الإخبارية، الذراع الإعلامي لهيئة تحرير الشام المرتبطة بالقاعدة، أن المنشورات أسقطت فوق بلدات تفتناز، وكفريا وبنش، مضيفة أن النشطاء في المنطقة سخروا من المنشورات. بالتزامن مع إسقاط المنشورات ، قصفت طائرات حربية حكومية عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة في مناطق أخرى بإدلب، والتي أصبحت موطنا لعشرات الآلاف من النازحين داخليا، وفقا لما قاله نشطاء. إدلب هي آخر محافظة رئيسية تسيطر عليها المعارضة في سوريا، وهناك مخاوف بأن يتسبب هجوم حكومي عليها في نزوح مئات الآلاف من السوريين داخل المحافظة المتاخمة لتركيا. وأوضحت وكالة إباء أن المنشورات جزء من "الحرب النفسية" التي تشنها الحكومة التي فشلت في السيطرة على إدلب عسكريا. جاءت الرسالة في حين حذر مستشار إنساني كبير لدى الأمم المتحدة من أن "الحرب لا يمكن السماح لها بالذهاب إلى إدلب". وقال يان إيغلاند إن الأمم المتحدة ناشدت تركيا فتح حدودها أمام النازحين من إدلب إذا قررت الحكومة السورية مهاجمة المحافظة، التي تعد الآن المعقل الرئيسي للمعارضة المسلحة في البلاد، والتي تضم أكثر من مليون نازح سوري. وأضاف إيغلاند أن المنظمات الإنسانية تشاركت إحداثيات جهاز تحديد المواقع (جي بي إس) في 235 موقعا، بما في ذلك مواقع المرافق الطبية والمدارس، مع الجيوش الروسية والتركية والأميركية، على أمل أن تتجنب الأطراف المتحاربة استهدافهم في حالة وقوع معركة.

الجيش الروسي يسقط طائرة مسيرة استهدفت "حميميم"...

المستقبل...قالت وكالات أنباء روسية اليوم الخميس إن الجيش الروسي أسقط طائرة مسيرة استهدفت قاعدة حميميم الجوية في سوريا. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن الطائرة المسيرة التي أطلقت من أراض تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة رصدت اليوم الخميس. وتعرضت قاعدة حميميم (أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا) قبل أسبوع لأربع هجمات بطائرات مسيرة خلال تسعة أيام فقط. وكانت آخر الهجمات نفذت في ليلة 29 تموز/ يوليو الماضي حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إحباط هجوم على قاعدتها الجوية في حميميم السورية حاولت شنه المجموعات المسلحة غير الشرعية من مناطق سيطرتها في إدلب بواسطة طائرة مسيرة. وقالت الوزارة، في بيان حينها: "لا تزال عمليات إطلاق الطائرات المسيرة باتجاه قاعدة حميميم الروسية مستمرة من قبل عناصر المجموعات المسلحة غير الشرعية من منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب". أضافت الوزارة: "ليلة 29 يوليو رصدت وسائل مراقبة المجال الجوي التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية طائرة مسيرة كانت تقترب من قاعدة حميميم من الأراضي التي تسيطر عليها التشكيلات المسلحة غير الشرعية". وأشارت الوزارة إلى أن "الأسلحة الدورية للدفاع الجوي دمرت الهدف على مسافة بعيدة من المطار".ويعد هذا الحادث الـ5 من نوعه خلال فترة وجيزة إذ حدث سابقا في 21 و22 و27 تموز/ يوليو الماضي .

قصف عنيف للنظام على إدلب تمهيداً للهجوم عليها...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين» .. قامت قوات النظام السوري اليوم (الخميس)، بقصف مواقع للفصائل المعارضة في محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، بالتزامن مع وصول تعزيزات، تمهيدا لبدء هجومها المتوقع عليها، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد، قد أكد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية في أواخر يوليو (تموز)، أن الأولوية الحالية لقواته هي استعادة السيطرة على محافظة إدلب، التي تسيطر «هيئة تحرير الشام» على نحو 60 في المائة منها. واستهدف القصف بالمدفعية والصواريخ مناطق حول بلدة جسر الشغور الرئيسية، في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة، وفقا للمرصد. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «القصف يأتي تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام»، مشيرا إلى عدم تحقق تقدم بعد. وأوضح عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن «القصف ترافق مع إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية تتضمن عتادا وجنودا وآليات وذخيرة، منذ يوم الثلاثاء». وتشكل إدلب وجهة لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين رفضوا اتفاقات تسوية مع النظام. وتشكل روسيا مع إيران، وتركيا الداعمة للمعارضة، الدول الثلاث الضامنة لاتفاق خفض التصعيد الساري في إدلب. وتنتشر قوات تركية بموجب الاتفاق في عشرات نقاط المراقبة بالمحافظة.

وفاة رهينة سورية جديدة من مخطوفي السويداء لدى «داعش»

بيروت، دبي – أ ف ب، «الحياة» ... توفيت امرأة مسنة من بين الرهائن الذين خطفهم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) من محافظة السويداء في جنوب سورية، وفق ما أفاد مصدر محلي والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الخميس)، في واقعة هي الثانية خلال أسبوع. وكانت المرأة البالغة 65 عاماً في عداد أكثر من 30 شخصاً خطفهم التنظيم المتطرف، اثر شنه سلسلة هجمات متزامنة في 25 يوليو (تموز) الماضي على محافظة السويداء، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصاً، في اعتداء هو الأكثر دموية يطال الأقلية الدرزية منذ بداية النزاع. وأقدم التنظيم الأسبوع الماضي على اعدام شاب من المخطوفين. وذكرت شبكة «السويداء 24» المختص بأخبار المحافظة، أن «وسائل التواصل الاجتماعي تداولت صورة قالوا إنها للرهينة زهية فواز الجباعي، التي توفيت بحسب ادعاء التنظيم وفاة طبيعية». وأوضحت مصادر للموقع أن «التنظيم أرسل صباح اليوم صوراً للرهينة يدّعي فيها أنها فارقت الحياة، نتيجة ما وصفه بالأوضاع الصحية الصعبة». وقال مدير الشبكة نور رضوان، إن «التنظيم تواصل مع وفد التفاوض المحلي بعد انقطاع لأيام عدة، وأبلغهم بوفاة المرأة المسنة نتيجة المرض وأرسل صورة لجثمانها». وكان التنظيم أعدم الأسبوع الفائت الشاب المخطوف مهند أبو عمار.في سياق متصل، قال الموقع إن فصائل المعارضة التي أبرمت «مصالحة» مع النظام انسحبت من بادية السويداء وعادت إلى محافظة درعا بطلب روسي، أول من أمس. وكشف مصدر مطلع للموقع أن فصيل «شباب السنة» التابع لأحمد العودة، والذي كان ضمن صفوف المعارضة المسلحة وأبرم تسوية مع الحكومة السورية، عاد إلى مدينة بصرى الشام. ونقل عن عائلتها إنها كانت تعاني مشاكل صحية في القلب وداء السكري، وهي من بين أكبر النساء المخطوفات لدى التنظيم. ولم تتمكن العائلة من التحقق من سبب الوفاة، خصوصاً أن لا معلومات متوافرة عن ظروف ومكان احتجاز المخطوفين. وسبق للتنظيم وفق رضوان، أن طلب من عائلات المخطوفين عبر الوفد التفاوضي ارسال أدوية للمرضى، لكن الوفد امتنع عن ذلك خشية «نوايا مبيتة لدى التنظيم بهدف أسر أشخاص جدد» لدى تسليمه الأدوية. وتبدي العائلات خشيتها على مصير المخطوفين، خصوصاً بعد تكثيف قوات النظام قصفها على مواقع التنظيم في البادية السورية التي تشمل الأطراف الشمالية الشرقية من محافظة السويداء. ويرجح رضوان أن «يكون التنظيم عمد خلال الايام الماضية الى نقل المخطوفين من مكان لآخر نتيجة العمليات العسكرية».

الجيش السوري يحض السكان في إدلب على العودة لحكم الدولة

الحياة....بيروت - رويترز، أ ف ب .. حض الجيش السوري السكان في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة على العودة لحكم الدولة، وأبلغهم بأن «الحرب اقتربت من نهايتها»، في منشورات أسقطها في المنطقة الواقعة في شمال غربي البلاد اليوم (الخميس). وتعد إدلب الواقعة على الحدود مع تركيا، أحد آخر معاقل المعارضة الرئيسية في سورية. وألمح الرئيس بشار الأسد إلى إن إدلب قد تكون هدفه التالي. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات حكومية إضافية تصل تمهيداً لهجوم محتمل في منطقة تقع جنوب غربي مدينة إدلب وتتداخل مع محافظتي اللاذقية وحماة. وجاء في المنشورات التي أسقطت في مناطق ريفية قرب مدينة إدلب «تعاونكم مع الجيش العربي السوري يخلصكم من تحكم المسلحين الإرهابيين بكم ويحافظ على حياتكم وحياة أسركم». وأضاف المنشور، الذي يحمل اسم القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة «ندعوكم إلى الانضمام إلى المصالحة المحلية (الاتفاقات) كما فعل الكثيرون من أهلنا في سورية». وكانت الاتفاقات التي يتم إبرامها على المستوى المحلي أداة لمساعدة الحكومة السورية على إعادة بسط سيطرتها على عدد كبير من المناطق، وعادة ما يتم التوصل إليها عندما يكون مقاتلو المعارضة على شفا الهزيمة العسكرية. وحذرت تركيا العضو في «حلف شمال الأطلسي» من أي هجوم في إدلب وتمارس ضغوطا على روسيا لضمان ذلك. وأقامت تركيا 12 موقعا للمراقبة العسكرية في الشمال الغربي بموجب اتفاق مع روسيا وإيران. وكانت القوات النظامية قصفت اليوم، مواقع للفصائل المقاتلة ولمتشددين في إدلب، بالتزامن مع وصول تعزيزات تمهيداً لبدء هجومها المتوقع عليها، وفق المرصد. واستهدف القصف بالمدفعية والصواريخ مناطق حول بلدة جسر الشغور الرئيسة في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «القصف ياتي تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام» مشيراً الى عدم تحقق تقدم بعد. وأوضح عبد الرحمن «ان القصف ترافق مع إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية تتضمن عتاداً وجنوداً وآليات وذخيرة منذ الثلثاء». وستتوزع التعزيزات على ثلاث جبهات في محافظة اللاذقية (غرب) المجاورة لجسر الشغور غرباً، وفي سهل الغاب الذي يقع إلى الجنوب من إدلب، اضافة الى مناطق تقع جنوب شرقي المحافظة التي يسيطر عليها النظام.

الامم المتحدة تحذّر من "حمام دم" وشيك في إدلب

دبي ـ العربية.نت... دعت الأمم المتحدة، الخميس، إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنّب "حمام دم في صفوف المدنيين" في محافظة إدلب، آخر معقل للمقاتلين المعارضين للنظام في سوريا، في تحذير يأتي عقب قصف شنّته قوات النظام على المنطقة تمهيدا لهجوم مرتقب. وصرّح يان إيغلاند، رئيس فريق مهمّات الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "لا يمكن السماح بامتداد الحرب إلى إدلب". وكان رئيس النظام السوري بشّار الأسد حذّر من أن المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد ستكون أولويته العسكرية التالية. وذكرت تقارير أن نيران المدفعية والصواريخ أصابت الخميس مواقع في المحافظة. وقال إيغلاند إنه لا يزال "يأمل" في أن تتمكن الجهود الدبلوماسية الجارية من منع عملية عسكرية برية كبيرة يمكن أن تجبر مئات الآلاف على الفرار". وأضاف "الأمر سيئ الآن، ويمكن أن يصبح أسوأ بمئة مرة". ويبلغ عدد سكان إدلب نحو 2,5 مليون نسمة، نصفهم تقريباً من المعارضة والمدنيين الذين تم نقلهم بشكل جماعي من مناطق أخرى سيطرت عليها القوات السورية بعد هجمات مكثفة. وأكد إيغلاند أن القيام بعملية عسكرية واسعة في إدلب سيتسبّب في كابوس إنساني لأنه لم تعد توجد أي مناطق معارضة في سوريا يمكن إجلاء الناس إليها. وأضاف "لا أستطيع أن أرى عمليات إجلاء لمناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة"، موضحاً أنه يتم وضع خطط طارئة للتعامل مع عدد من السيناريوهات. وأوضح إيغلاند أنه خلال اجتماع فريق المهمات الإنسانية، الخميس، ناقش السفراء خيارات لزيادة المساعدات في حال حدثت عمليات نزوح إضافية كبيرة، مشيراً إلى أنه "من الصعب إطعام المزيد من الأفواه ولا توجد مآوي إضافية". وأضاف أنه "مسرور" لسماع الدبلوماسيين من حلفاء الأسد، روسيا وإيران، إضافة إلى تركيا التي تدعم المعارضة، يقولون إنهم ملتزمون بتجنّب عملية هجومية واسعة.

مقتل مجموعة من ميليشيات "الوحدات الكردية" في عفرين

أورينت نت ... أعلنت فصائل الجيش السوري الحر عن مقتل مجموعة تابعة لميليشيات "الوحدات الكردية" في منطقة عفرين بريف حلب. ونشر "الفيلق الثاني" التابع للجيش الحر (الخميس) صوراً لجثتين من قتلى ميليشيات "الوحدات الكردية"، وقال إنه وبمشاركة "فيلق الشام" تم القضاء على مجموعة تابعة لـ"الميليشيات الكردية" في محيط جبل براد بريف عفرين، خلال عملية أمنية. يشار إلى أن الشرطة التابعة للجيش الحر ألقت القبض على خلية تابعة لميليشيا "الوحدات الكردية" كانت تخطط لتنفيذ عمليات تفجير في المدينة، وذلك عبر عملية أمنية خاطفة قبل عشرة أيام. وذكر مراسل أورينت حينها، أن الشرطة عثرت على كمية من الألغام بحوزة الخلية، كما عثرت أيضاً على أسلحة وذخائر وأجهزة تفجير عن بعد. ومنذ سيطرة الجيش الحر بدعم من قوات الجيش التركي على مدينة عفرين في آذار الماضي ضمن عملية "غصن الزيتون"، تشهد المدينة بين الحين والآخر انفجارات تستهدف المدنيين ونقاطاً عسكرية في المدينة.

ما مصير نبل والزهراء في ملف فتح الطرقات بسوريا؟

أورينت نت - حسان كنجو ... يعود إلى الواجهة مجدداً "ملف الطرقات" أحد أبرز الملفات التي تدور حولها المباحثات بين الدول الراعية للملف السوري على رأسها (تركيا - روسيا)، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن مصير محافظة إدلب، لا سيما مع حشود ميليشيا أسد الطائفية على أطراف المحافظة التي باتت المعقل الرئيسي للفصائل المقاتلة في الشمال السوري، عدا عن تواجد "هيئة تحرير الشام" فيها والتي تصنفها دول عدة كـ "فصيل إرهابي" في وقت تشرف فيه تركيا (إحدى دول مسار أستانة) على سريان "خفض التصعيد" في المحافظة وأجزاء من ريف حلب. ولا يعتبر ملف فتح الطرقات حديث العهد، لكنه من أهم الملفات المطروحة حالياً، وفقاً لمراقبين، حيث تطمح روسيا وتركيا لفرض ما تسميانه بـ"الاستقرار"، لإعادة فتح الطرقات الرئيسية في سوريا كما كانت عليه قبل انطلاق الثورة السورية، وهذا بدوره يتطلب إقصاء أي طرف يعارض المسار السياسي الذي رسمته الدولتان بنحو 10 جلسات في العاصمة الكازاخية (أستانة).

قادة عسكريون: لا سلطة لنا

بالرغم من كافة التصريحات التي تصدر يومياً من قبل الإعلام الروسي والتركي بشأن سوريا، إلا أن الأمور وخاصة في الشمال السوري ما تزال غامضة حتى الآن ولا أحد يعلم حتى القوى الموجودة على الأرض ما ستؤول إليه الظروف خلال الأيام القادمة، وهذا ما دفع الجميع لأخذ دور المتفرج والمراقب لسير الأحداث وتطورها على الساحة الدولية. ويقول عضو المجلس العسكري في "جيش إدلب الحر" والقائد العام السابق لفصيل "الفرقة 13" المقدم "أحمد السعود" في حديث لأورينت نت، إن "الوضع أصبح خارج سيطرة الفصائل نهائياً، فنحن ننفذ الأوامر فقط أو بالأحرى تحولنا لـ (منفذين) ولا أحد يستشيرنا إطلاقاً، وبالنسبة لعملية فتح الطرقات فهي بالدرجة الأولى ستكون لأهداف تجارية وأن الاتفاقيات الروسية - التركية حول الطرقات تهدف لتسهيل حركة التجارة أولاً"، مشيراً إلى أنه لا يمكن إجراء عمليات التبادل التجاري في ظل الفوضى الحالية على حد قوله. وحول احتمالية إفراغ بلدتي نبل والزهراء المحكومتين من قبل ميليشيات أسد والميليشيات الإيرانية من أجل فتح طريق (حلب - غازي عنتاب) على غرار إفراغ بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب قبل فترة أجاب: "الوضع في نبل والزهراء مختلف، وذلك ينطبق عليهما سواء من ناحية الموقع الجغرافي أو القوة المسيطرة عليهما أو حتى القوى المعارضة الموجودة في محيطهما، كفريا والفوعة كانتا البلدتين الوحيدتين اللتين يحكمهما النظام في إدلب، وهذا يختلف عن الوضع بريف حلب" معتبراً في الوقت نفسه أن "إخراج الميليشيات الإيرانية ومحاربتها ومحاربة تحرير الشام أمر لا بد منه لإيجاد حل سياسي ودون ذلك سيكونون عقبة في كل مرة" على حد تعبيره.

طريق حلب - دمشق الدولي

وفقاً لمراقبين، فإن التحول والتقدم الأقرب في ملف الطرقات سيكون عبر فتح طريق (حلب - دمشق الدولي) المار في أرياف حلب (الجنوبي) وإدلب (الجنوبي والشرقي) وحماة (الشمالي) وذلك عبر مقترح لم يتم التأكد من صحته. مفاده "إقامة مخافر عسكرية (تركية وروسية) على طول الطريق الممتد حتى العاصمة دمشق، بحيث يكون الجزء الممتد ضمن مناطق المعارضة مراقباً من الجيش التركي و يكون في القسم التابع للنظام مراقباً من الروس، فيما ينحصر وجود ميليشيات أسد الطائفية إلى داخل المدن. وسبق أن أكدت مصادر إعلامية عربية وغربية، أن الدول الضامنة في مسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) ستتخذ خطوات عملية تمهيدية لفتح طريق عام (حلب- دمشق) أمام نقل البضائع وحركة المسافرين بعد إغلاقه لست سنوات، مشيرة إلى أن قرار فتح الأوتوستراد الدولي بين حلب ودمشق اتخذ في محادثات الجولة السادسة التي عقدت في 14 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ووقع عليه مفاوضو النظام والمعارضة، لكن لم يجر الإعلان عنه ريثما تتهيأ الظروف الموضوعية والمناسبة على الأرض وذلك لتنشيط الحركة الاقتصادية بتسهيل كلف ووقت نقل البضائع وتسهيل تنقل المسافرين وربط شمال البلاد بجنوبها بالنسبة للنظام الذي سيطر على كامل المناطق التي كانت بيد المعارضة منذ سنوات باستثناء إدلب.

طريق حلب - غازي عنتاب

في ظل سيل التصريحات والتكهنات حول إمكانية فتح طريق (حلب - غازي عنتاب) الذي يصل مدينة حلب بريفها الشمالي وصولاً لمعبر "باب السلامة" والحدود التركية، يبقى الأمر معلقاً بمدى التقدم في المفاوضات الروسية - التركية، وقد ذكر العديد من الناشطين أن مسألة طريق (حلب - غازي عنتاب) ستكون أصعب من الطريق الدولي، في ظل سيطرة مطلقة للفصائل على جميع جوانب الطريق تقريباً، باستثناء القسم المار من أمام (نبل والزهراء) الخاضعتين لميليشيا أسد و(تل رفعت ومنغ) الخاضعتين لميليشيا "قسد" والذي يبدأ من منطقة (دوار الليرمون) باتجاه الشمال. يقول الصحفي السوري "خليل المصري" في حديث لأورينت نت، إن "مسألة طريق (حلب - باب السلامة) ما يزال من المبكر الحديث عنها، نظراً لأن الأولوية الآن بالنسبة للنظام والروس هي فتح طريق حلب - حماة - دمشق، والذي يمر بمدن تخضع للمعارضة بريف إدلب هي (خان شيخون، معرة النعمان وسراقب)". ويضيف: "مؤخراً كان هناك حديث عن مبادرة روسية بهذا الشأن، وهي طبعاً عبارة عن نسخة اتفاق سابق نشرته وسائل الإعلام التركية قبل عام تقريباً، قسمت من خلاله محافظة إدلب إلى ثلاث مناطق رئيسية بحسب الأحرف الأبجدية كما يلي: (المنطقة أ: وهي المنطقة الممتدة شرق سكة الحديد /الحجاز/، المنطقة ب: وهي المنطقة الممتدة شرق الطريق الدولي، والمنطقة ج: وهي المنطقة الممتدة على الشريط الحدودي وباقي المحافظة). ووفقاً لـ "المصري" فإن "الشريط الحدودي بما فيه عفرين والمناطق المسيطر عليها من قبل (درع الفرات) بريف حلب، هي مرحلة أخيرة بما في ذلك طريق حلب - باب السلامة، وحتى ذلك الوقت من المفروض أن تكون الأمور ناضجة بشكل كافٍ لتمرير الأمر دون أي ضجة تذكر" على حد وصفه.

نظام الأسد يطرد 50 عائلة حلبية من اللاذقية

أورينت نت ... أكدت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد خروج 50 عائلة حلبية نازحة في اللاذقية ووصولها إلى مدينة حلب بعد إنذار صدر قبل أيام يطالبهم بإخلاء مساكنهم والعودة إلى مدينتهم. وقال "مدير دور الراحة العمالية" التابع لنظام الأسد في منطقة البسيط (باسل القصير) "إن نحو 50 عائلة غادرت منذ بداية الشهر الحالي"، موضحاً أنه يتم تأمين وسائل النقل لمن يرغب في العودة إلى حلب وذلك بالتعاون مع مديرية النقل بالمحافظة. ويشتكي النازحون في اللاذقية من عدم وجود مسكن لهم في حال عادوا إلى مدينة حلب التي دمرها قصف ميليشيات أسد الطائفية والاحتلال الروسي خلال السنوات الماضية وأجبر أهلها على مغادرتها. وزعم (القصير) أنه سيتم تأمينهم في مساكن في القطاع الخاص ضمن ناحية البسيط والبدروسية وبأسعار مقاربة لأجور شاليهات العمال، بحسب شبكة (دمشق الآن). وقال "يتم إخلاء الشاليهات ليستفيد منها في العمل بعد سبع سنوات على استضافة أهالينا المهجرين جراء الحرب وذلك على غرار ما تم في المدينة الرياضية"، وأضاف (القصير) "تمت استضافة 944 عائلة مهجرة نحو (2360) شخصاً في شاليهات العمال، وخلال الفترة الماضية، تم إخلاء نحو 100 شقة بشكل طوعي، وتمت إعادة تأهيلها وتجهيزها لاستقبال العمال". وقبل يومين أنذر نظام الأسد نازحي حلب في اللاذقية بضرورة إخلاء منازلهم المستأجرة، والعودة إلى مدينتهم بحجة أن "الأمن والأمان عاد إليها". وقالت صفحة (دمشق الآن) "إنه تم استدعاء الشرطة لإجبار نازحي حلب على إخلاء(شاليهات) في رأس البسيط كانوا قد استأجروها منذ سبع سنوات، كما أشارت الصفحة إلى أن العديد من النازحين رفضوا الخروج، بذريعة أن منازلهم في حلب قد تم تدميرها". وأضافت الصفحة أن نقابة العمال التابعة لحكومة النظام، كانت قد أنذرت النازحين وحددت لهم بداية الشهر الجاري موعداً نهائياً للإخلاء. وتذرعت نقابة العمال بأن المنازل أصبحت قديمة ومتداعية، وستعمل على تأهيلها وترميمها لإعادة افتتاحها من جديد. ونزح آلاف المدنيين من مدينة حلب إلى مدينة اللاذقية منذ عام 2012، ولجوؤا إلى استئجار (الشاليهات) في رأس البسيط والشاطئ الأزرق، وبات هذا الشاطئ يعرف باسم "شاطىء الحلبيين".



السابق

اخبار وتقارير...بسبب غاز الاعصاب.. عقوبات أميركية على موسكو...عدد قياسي من النساء يترشحن الى الكونغرس الاميركي..اتهام رئيس وزراء ماليزيا السابق بتبييض الأموال..مادورو يتهم الرئيس السابق للبرلمان بالتورط بمحاولة «اغتياله»...السماح لشرطة بلجيكا باختراق مواقع إلكترونية بهدف مكافحة الإرهاب..تقرير أميركي: «داعش» يركز على طاجيكستان...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...السعودية: الخلاف مع كندا لن يؤثر في تزويدها نفطاً...السعودية تعزز قوات التحالف لمواجهة الحوثيين في البحر الأحمر......التحالف: مقتل عدد من قيادات الحوثيين في الغارة على صعدة...«التحالف العربي»: غارات على صعدة استهدفت مطلقي الصاروخ الباليستي على جازان أمس...الوية العمالقة تعلن استشهاد قائد عسكري كبير...

Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions

 الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 8:11 ص

  Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afri… تتمة »

عدد الزيارات: 13,404,913

عدد الزوار: 373,080

المتواجدون الآن: 0