العراق....الصدر أمام خياريْن: خطة إيران أو عودة للمعارضة...مزيد من الاحتجاجات في البصرة ورئيس الوزراء يتهم جهات باختراقها... انخفاض للخصوبة وتعداد للسكان للمرة الاولى منذ 1997.... مجموعة جديدة من المدانين بالإرهاب تنتظر الإعدام...

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 تموز 2018 - 8:49 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


بغداد تستعدّ لـ"انتفاضة الكهرباء"!..

بغداد - علي البغدادي ...(خاص "المستقبل").. يُهدّد ارتفاع درجات الحرارة في العراق إلى مستويات قياسية بانفجار شعبي في ظل استعدادات ناشطين ومنظمات المجتمع المدني إلى إطلاق موجة احتجاجات في بغداد غداً، إلى جانب سلسلة الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها جنوب العراق ومناطقه الوسطى من جراء نقص إمدادات التيار الكهربائي. وتطورت التظاهرات السلمية التي انطلقت بدءاً من محافظة البصرة (أقصى جنوب العراق)، والتي سجلت مناطق فيها أعلى معدلات درجات الحرارة في العالم، من المطالبة بتوفير فرص العمل لتأخذ موقفاً أوسع يشمل المطالبة بتحسين التيار الكهربائي والخدمات العامة، وإنهاء الفساد، وتحسين الأوضاع المعيشية في عموم العراق. وأبلغ مصدر مطلع في «تحالف المادة 38» الدستورية الخاصة بحرية التعبير عن الرأي (يضم ناشطين ومنظمات مجتمع مدني) جريدة «المستقبل»، أنّ «أعضاء التحالف سيدعمون تنسيقية التيار المدني (مستمرون) للخروج بتظاهرة سلمية حاشدة مؤيدة لحق العراقيين برفض واقعهم المزري»، مشيراً إلى أن «التظاهرة ستكون أشبه بانتفاضة سلمية ستجري في ساحة التحرير وسط بغداد يوم الجمعة لإعلان التضامن مع مطالب الشعب العراقي، وكشف الجناة الذين تسببوا قبل أيام بمقتل الناشط المدني في محافظة البصرة سعد المنصوري ومحاسبتهم». وأوضح المصدر أن «العراقيين المطالبين بأبسط الخدمات، يتعرضون للتنكيل والبطش والقتل، وآخرها ما جرى من أحداث في تظاهرة البصرة الأحد الماضي، حيث تم استخدام الرصاص لتفريقهم، وأسفر الأمر عن مقتل أحد المتظاهرين فيما جُرح آخرون». وعلى مدى أيام، امتدت التظاهرات الاحتجاجية إلى بعض مدن الجنوب، كالبصرة وواسط، وإلى مدن كربلاء والمثنى وذي قار والديوانية والنجف، كما أقدم محتجون غاضبون على قطع الطريق بين محافظتي واسط وذي قار، احتجاجاً على نقص إمدادات التيار الكهربائي. وشهدت محافظة البصرة الغنية بالنفط، خروج 6 تظاهرات في أقضية ونواحٍ مختلفة خلال 4 أيام في مؤشر على حالة الغليان الشعبي الذي سببه ارتفاع معدلات الملوحة والرطوبة، ونقص الكهرباء، وتدهور الخدمات في محافظة يُفترض أنها رئة العراق الاقتصادية. كما قطع عشرات المحتجين في ناحية الدير شمال البصرة طريق حمرة - دير المؤدي إلى الشركات النفطية، مطالبين بتوفير فرص العمل لأبناء المناطق القريبة من المواقع النفطية التابعة للشركات الأجنبية. وسجلت منطقة الحسين في محافظة البصرة، أعلى درجة حرارة في العالم حيث بلغت 51 درجة مئوية، فيما احتل مطار البصرة في المحافظة، المرتبة السادسة بدرجة حرارة 50,2 درجة مئوية، تلتها منطقة الفاو، أقصى جنوب المحافظة، بدرجة حرارة 50 درجة مئوية، بحسب محطة «بلاسيرفيلي» في كاليفورنيا الأميركية. وإلى الجنوب من بغداد، هدد متظاهرون في بابل، بقطع طريق الحلة - بغداد وشل الحركة بين المدن في حال استمر تدهور الخدمات، وتراجع تزويد الكهرباء بشكل خاص.

انتهاء عد الأصوات اليدوي لجنوب العراق بلا تغيير للنتائج ..غدا عملية العد بأربيل ونقل صناديق الانبار وصلاح الدين لبغداد..

ايلاف...د أسامة مهدي.. اعلنت المفوضية العراقية العليا للانتخابات اليوم عن اكمال عملية الفرز والعد اليدوي لاصوات ناخبي ست محافظات جنوبية من دون تغييرات تذكر للنتائج السابقة .. فيما تبدأ العملية غدا في اربيل بالترافق مع نقل صناديق الاقتراع المطعون بها من محافظتي الانبار وصلاح الدين الى بغداد. وقال الناطق الرسمي للمفوضية القاضي ليث جبر حمزة في بيان صحافي تابعته "أيلاف" ان عمليات الفرز والعد اليدوي انتهت مساء هذا اليوم لمحافظتي المثنى والديوانية بتدقيق جميع المحطات الانتخابيــة الواردة بشأنها شكاوى وطعون. منوها الى الى انه بذلك يكون قد تم اكمال الفرز والعد اليدوي للمحافظات الجنوبية الست: البصرة و ميسان و ذي قار والمثنى و القادسية وواسط والبالغة 500 صندوقا بعد نقلها الى مركز الفرز والعد اليدوي في بغداد حيث تم انجاز العملية. يأتي ذلك فيما اشارت مصادر مقربة من مفوضية الانتخابات الى عدم وجود تغير في النتائج التي اظهرتها اجهزة العد الالكتروني في وقت سابق مؤكدة ان نسبة المطابقة في عمليتي العد اليدوي والالكتروني للمحافظات الجنوبية الست كانت 100 بالمائة.

غدا يبدأ العد بأربيل وتنقل صناديق الانبار وصلاح الدين لبغداد

واشار القاضي حمزة الى ان العمل مازال مستمرا لإكمال نقل بقية المحطات الانتخابية الواردة بشأنها شكاوى وطعون للمحطات الانتخابية لمحافظتي صلاح الدين والانبار وبشكل تراتبي .. موضحا ان مجلس المفوضين وصل صباح اليوم الى مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان الشمالي لاجراء عملية الفرز والعد اليدوي للمحطات الواردة بشأنها شكاوى وطعون بدءا من غد الخميس بعد ان تم اكمال الامور اللوجستية كافة بأشراف مجلس المفوضين .. داعيا ممثلي الامم المتحدة والكيانات والاحزاب السياسية ووسائل الاعلام كافة الى حضور عملية العد غد . وعلى الصعيد نفسه سيتم غدا نقل صناديق الاقتراع لمحافظتي الأنبار البالغة 501 محطة وصلاح الدين 425 محطة التي قدمت عليها شكاوى وطعون الى بغداد لغرض عدها وفرزها يدويا. ومن جانبه أعلن القاضي المنتدب للإشراف على العد والفرز اليدوي في محافظة أربيل القاضي عادل جاسم عدم استطاعة المفوضية اعلان نتائج العد والفرز اليدوي في محافظتي كركوك التي انتهت الالاربعاء الماضي والسليمانية التي انجزت امس الثلاثاء لانها قد تؤثر على باقي المحافظات وعلى العملية في الخارج. واوضح انه بعد الانتهاء من العد والفرز في أربيل سينتقل القضاة الى محافظة دهوك لاجراء عملية العد اليدوي هناك للصناديق المطعون بها. وفي الرابع من الشهر الحالي بدأت في كركوك عمليات إعادة فرز الأصوات يدويا للانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار مايو الماضي.

الصدر أمام خياريْن: خطة إيران أو عودة للمعارضة

بغداد – «الحياة» .. على رغم إظهار الأسابيع الأولى لإعلان نتائج الانتخابات العراقية التي جرت في 12 الشهر الماضي، تقدم تحالف «سائرون» بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، إلا أن الأجواء التي سمحت للصدر بأن يكون في قلب الحوارات السياسية يبدو أنها تتغيّر تدريجاً في بغداد، وتتجه نحو وضع الصدر أمام خيارَي القبول بالتحالف الجماعي أو التوجه إلى المعارضة. وتؤكد مصادر مقربة من أجواء الحوارات السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر التي يقع على عاتقها تشكيل الحكومة العراقية، أن القوى السياسية المختلفة مقتنعة بحلِ إعادة إنتاج حكومة وحدة وطنية تشمل الجميع من دون استثناء، «إلا من يستثني نفسه»، وعلى طريقة المراحل، انطلاقاً من القوى الشيعية الخمس الرئيسة، ومن ثم القوى السنية والكردية، لكن إعلانات الصدر عن حكومة مختلفة عن السياق كانت عائقاً امام التوصل الى هذه الاتفاقات. وتضيف المصادر أن التحالفات المعلنة مع الصدر، ومن ضمنها التحالف الذي أُعلن في لقاء الأخير مع زعيم كتلة «الفتح» هادي العامري، لم تكن تحالفات نهائية، وأن معظم الحوارات والرسائل الداخلية التي يتلقاها الصدر، يُركز على المضي بما يسمى خطة (5+4) المقترحة إيرانياً. وتشمل الخطة اتفاق القوى الشيعية الخمس («القانون» و «النصر» و «سائرون» و «الفتح» و «الحكمة») على تشكيل «تحالف» غير معلن لاختيار رئيس الحكومة المقبل قد يتضمن الاختيار بين 3 أسماء، ومن ثم تشكيل كتلة معلنة مع تحالف أو تحالفين سنيين كبيرين، ومثلهما كرديين، للتصويت على الاسم المختار، وأسماء رئيس الجمهورية والبرلمان بصفقة واحدة قبل التوجه إلى البرلمان. وسبق أن كشفت «الحياة» عن تقديم زعيم «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني الاقتراح المذكور، الذي يؤكد معارضوه أنه نسخة من آليات تشكيل الحكومات السابقة، ما عدا أنه لا يعلن اسم التحالف الشيعي، بل يعلن بدلاً منه تحالفاً يضم كل قوى البرلمان، على أن يختار الصدر، الذي سبق أن أعلن خطوطاً حمراً على التحالف مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، التخلي عن تلك الخطوط أو الذهاب إلى المعارضة. ووفق المعلومات، فإن الساحتين السنية والكردية اللتين اشترطت الخطة توحدهما داخلياً، قد لا تنسجمان تماماً، وقد يتم فرز قوتيْن كرديتيْن وأخريين سنيتين. هذا التوجه أكده الناطق باسم ائتلاف «الفتح» أحمد الأسدي لـ «الحياة» أمس، وقال إن «ائتلاف الفتح انطلق في حواره من مبدأ تشكيل حكومة جامعة وليس حكومة موالاة ومعارضة، لأن الوقت غير مناسب الآن لتطبيق مبدأ حكومة المعارضة والموالاة بسبب الظروف السياسية والأمنية، فضلاً عن عدد المقاعد الذي حصلت عليه الكتل المشاركة في الانتخابات». وأكد أن رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس ائتلاف «الفتح» هادي العامري ورئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي توصلوا، عقب لقاء جمعهم قبل أيام، إلى «تفاهمات متقدمة جداً في ما يتعلق بتشكيل الكتلة الأكبر»، وأن تفاهمات متقدمة مع «تحالف القوى» السنية والكتل الكردية بهذا الخصوص قد تسفر عن إعلان تحالفات خلال الأيام المقبلة.

مزيد من الاحتجاجات في البصرة ورئيس الوزراء يتهم جهات باختراقها

الحياة....البصرة - أحمد وحيد ... تواصلت في محافظات عدّة في جنوب العراق أمس، تظاهرات واعتصامات مطالبة برفع مستوى الخدمات وزيادة ساعات التغذية بالكهرباء ومعالجة زيادة نسبة ملوحة المياه، إضافة إلى توظيف الشباب في شركات النفط الأجنبية العاملة فيها، فيما شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على أن «مهاجمة القوات الأمنية خط أحمر لا نسمح به». وأعلن «فتح تحقيق في الحوادث التي شهدتها البصرة خلال اليومين الماضيين»، متهماً جهات لم يسمها بـ»محاولة اختراق التظاهرات لخلق المشاكل». وشهدت محافظات البصرة تظاهرات طالب المشاركون فيها بتوظيفهم في شركات النفط التي تعمل في شمال المحافظة، إضافة إلى مطالبتهم بتحسين التغذية بالكهرباء، وهو المطلب نفسه الذي رفعته تظاهرات انطلقت في ذي قار وواسط وميسان. وأفاد العبادي بأن «توقف خط الاستيراد الإيراني ساهم في زيادة الضغط على شبكة الكهرباء الوطنية»، مشدداً على أن «مهاجمة القوات الأمنية خط أحمر لا نسمح به». وأعلن «فتح تحقيق في الحوادث التي شهدتها محافظة البصرة خلال اليومين الماضيين»، متهماً جهات لم يسمها بـ»محاولة اختراق التظاهرات لخلق المشاكل». وأكد أن «مجلس الوزراء أقر مخصصات لدعم ملف الخدمات في محافظة البصرة بشكل عاجل». وأشار العبادي إلى أن «مجلس الوزراء منح وزير النفط صلاحية تأمين الوقود الخاص بمحطات الكهرباء استثنائياً من الموازنة». وأصدر محافظ ذي قار يحيى الناصري أمراً يقضي بإلزام الدوائر الرسمية في المحافظة عدم التعامل مع «شركة هملايا» التي تعمل على خصخصة جباية أجور الكهرباء. وقال في تصريح إلى «الحياة» إن «ديوان المحافظة ألزم كل الدوائر ذات العلاقة بشؤون الكهرباء، عدم التعامل مع شركة الخصخصة نتيجة التظاهرات الشعبية التي تقف ضد المشروع». وأشار إلى «قرار بإنهاء وجود أي مكتب للشركة داخل ذي قار، وغلق كل ملفاتها في الدوائر الحكومية الأخرى». وأكد الناصري أن «وزير الكهرباء عمل على رفع دعوى قضائية ضد الحكومة المحلية، ردّتها المحكمة، وهذا ما أعطانا فرصة للوقوف إلى جانب مواطنينا المتظاهرين للمطالبة بالنهوض بقطاع الكهرباء وإلغاء الخصخصة». وشهدت مدينة الناصرية وبلدات سوق الشيوخ والفضلية، إضافة إلى مناطق أخرى في ذي قار خلال الأسبوع الجاري تظاهرات أمام دوائر الكهرباء تطالب بتحسين الخدمة وزيادة ساعات التغذية ورفض خصخصة الجباية. وانطلقت في محافظات البصرة وميسان وواسط، احتجاجات مماثلة، ما أدى إلى أن تصدر الحكومة المحلية في محافظة واسط قراراً بفصل كهرباء المحافظة عن الشبكة الوطنية، الأمر الذي دفع الوزارة إلى إصدار بيان تدين فيه هذا القرار. وأفاد مجلس محافظة واسط في بيان بأنه «اتخذ قراراً برفع وحدات التحكم المركزي التي تشرف عليها وزارة الكهرباء في بغداد، ما يؤدي إلى قطع الكهرباء عن المحافظة من خلال برمجة المحطات عن بُعد»، كاشفاً أنه أمر الدوائر المعنية بالكهرباء كافة بـ «عدم التعامل مع البرمجة المركزية وإبطال عمل أجهزة التحكم، ليكون إنتاج الطاقة في واسط خاصاً بها». وأكد أن «الحكومة المحلية تؤيد التظاهرات والإحتجاجات وستعمل على نقلها من المحافظة إلى بغداد، للضغط على وزارة الكهرباء الاتحادية لتقوم بإصدار قرارات فنية تؤثر إيجاباً على مستوى التغذية بالطاقة الكهربائية». وردت الوزارة في بيان بأنها «الجهة الفنية الوحيدة المخوّلة ضبط معدل التغذية بالتيار في كل محافظة»، مؤكدة أن «رفع منظومة الإطفاء أو فصل أي محطة عن المنظومة، يعرّض المنظومة الوطنية ككل إلى إطفاء مفاجئ وتام، ما يخفض عمر محطات التوليد إلى 30 في المئة، إضافة إلى أن موضوع إعادتها إلى العمل يستغرق نحو أسبوع». واعتبرت وزارة الكهرباء أن «الإجراء الذي اعتمد في واسط، يعد خروجاً عن القانون وتحدٍ للحكومة والسلطة الاتحادية»، محملّةً كامل المسؤولية القانونية والاعتبارية والمالية «لكل من يحاول أن يقوم بأعمال تخريبية أو ينفذ قرارات في هذا الشأن». في الموازاة، انطلقت في شمال محافظة البصرة تظاهرات تطالب بتوظيف أبناء المناطق والمدن المحيطة بمواقع عمل الشركات النفطية، ما دفع وزارة النفط إلى دعوة شركات المقاولات الثانوية المتعاقدة في حقل غرب القرنة إلى توفير فرص عمل جديدة لأبناء هذه المناطق.

فتح طريق بغداد - عمّان

الحياة...بغداد - جودت كاظم .. أعلن العراق أمس، عن إعادة فتح الطريق السريع بين بغداد وعمّان، ليعود إلى العمل بعد أربع سنوات على إغلاقه. واتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية عدة لحماية حركة المرور فيه ومراقبها، أبرزها نصب حاجز أمني مزود بأحدث التجهيزات. مصادر عن هوية ضحايا الهجوم الذي شنه تنظيم «داعش» على حراس الحقول النفطية غرب كركوك. وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء سعد معن في مؤتمر صحافي أمس، بأن «وزير الداخلية قاسم الأعرجي زار محافظة الأنبار غرب العراق، وافتتح الحاجز الأمني على الطريق الدولي مع الأردن»، كاشفاً أن الحاجز مزود بجهاز يعمل بواسطة الأشعة لكشف الأسلحة والمتفجرات». وأشار معن إلى أن «هذا الطريق كان مغلقاً منذ العام 2014 بسبب سيطرة داعش وما تلاها من عمليات عسكرية لتحرير المحافظة من دنس التنظيم الإرهابي». وأكدت مصادر أمنية في محافظة الأنبار، أن «الطريق الدولي السريع بين بغداد وصولاً إلى منفذ طريبيل الحدودي، بات آمناً بالكامل». وأشارت إلى أن «القوات الأمنية تمسك الشريط الحدودي بين العراق والأردن وأجزاء مع سورية». على صعيد آخر، أفاد «مركز الإعلام الأمني» بأن «مفارز مديرية الاستخبارات دهمت مستودعاً للعبوات الناسفة في الأنبار، وضبطت بداخله 71 عبوة فجرتها مفارز الهندسة التابعة للفرقة»، فيما كشف مصدر مطلع أن «حصيلة هجوم داعش على حراس الحقول النفطية غرب كركوك ارتفع إلى 3 قتلى». وفي محافظة ديالى، (65 كيلومتراً شرق بغداد)، نفذ طيران التحالف الدولي ضربة جوية استهدفت أوكاراً لـ «داعش»، أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين كانوا يخططون لنصب حواجز وهمية». وفي نينوى، (450 كيلومتر شمال بغداد)، أكد الناطق باسم «مركز الإعلام الأمني» العميد يحيى رسول في بيان أن «قوة من قيادة عمليات نينوى ألقت القبض على مطلوب بقضايا إرهابية في حي الإصلاح الزراعي، وفككت 36 عبوة ناسفة مختلفة الأنواع». إلى ذلك، كشف الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن «بعثة الحلف في العراق والتي سيصادق عليها أعضاؤه، ستكون غير قتالية، لكنها ستساعد في الحؤول من دون عودة داعش وجماعات إرهابية أخرى»، مؤكداً أنها «تضم مئات من المدربين، وستساعد في إنشاء مدارس عسكرية جديدة وزيادة قدرات القوات العراقية».

إحصاء جديد في 2020 وتوقعات ببلوغ سكان البلاد 42 مليون نسمة...

العراق: انخفاض للخصوبة وتعداد للسكان للمرة الاولى منذ 1997...

د أسامة مهدي.. لندن: فيما كشف في بغداد اليوم عن انخفاض معدلات الخصوبة في العراق خلال العقود الثلاثة الماضية فقد تم الاعلان عن استعدادات لاجراء تعداد للسكان عام 2020 للمرة الاولى منذ عام 1997 وسط توقعات ببلوغ عدد العراقيين حينها إلى 42 مليون نسمة من 37.7 مليون حاليا. وقالت وزارة التخطيط العراقية في بيان صحافي تسلمته "إيلاف" الاربعاء لمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يحتفل فيه العالم في 11 تموز يوليو من كل عام ان الاحتفال هذا العام 2018 يتبنى موضوع "تنظيم الأسرة حق من حقوق الإنسان" حيث يولي العراق اهتماماً واسعاً بقضايا تنظيم الأسرة حسبما أولته الوثيقة الوطنية للسياسات السكانية اهتماماً بهذا الجانب والتي تبنت فيها مبادىء التأكيد على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وأكدت على حقوق الزوجين في الاختيار بحرية ومسؤولية عدد الولادات والمباعدة بينها والحصول على المعلومات والخدمات المطلوبة والوسائل اللازمة لتحقيق خياراتهما.

انخفاض نسبة الخصوبة

وأشارت التخطيط إلى أنّ التقديرات السكانية الحديثة توضح اتجاه معدل النمو السكاني في العراق نحو الانخفاض خلال العقود الثلاثة الماضية وهذا ناتج عن الانخفاض الحاصل في معدلات الخصوبة في العراق التي شهدت انخفاضاً واضحاً من 6 مولود حي لكل امرأة في سن الإنجاب في الثمانينات إلى 4 مولود في عام 2017. واوضحت ان معدل انتشار استخدام وسائل منع الحمل بلغ نسبة 60% من النساء في سن الإنجاب أما نسبة الحاجة غير ألملباة لاستخدام وسائل منع الحمل للنساء في سن الانجاب والراغبات في وقف الإنجاب ولكنهن لا يستخدمن وسائل منع الحمل في الوقت نفسه فقد بلغت 8% في حين بلغت نسبة الحمل المبكر للنساء في سن الانجاب 2% بينما بلغ معدل الولادة لدى اليافعات في الأعمار بين 15و 19 سنة 82 أمرأة لكل ألف من النساء في سن الإنجاب. وبينت ان الأسر العراقية بدأت بالتفكير والاهتمام بتحسين نوعية الحياة الأسرية وتعزيز اوضاعها لما له من تأثير على رفاهيتها وتنمية المجتمع وتطويره. وقالت الوزارة ان الجهاز المركزي للإحصاء التابع لها يشارك المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي للسكان الذي يتزامن مع الاستعدادات والتحضيرات الاولية لتنفيذ التعداد العام للسكان عام 2020 للمرة الاولى منذ عام 1997.

الخلاف حول القومية والطائفة يعيق اجراء الاحصاء

ولم يشهد العراق أي تعداد سكاني رسمي بعد سقوط النظام السابق عام 2003 بسبب خلافات بين المكونات العراقية حول ادراج القومية والدين والطائفة باستمارة التعداد اضافة إلى الاوضاع الامنية المتدهورة التي تشهدها البلاد منذ ذلك الوقت. وطبقا للدورة الاحصائية العراقية كان من المفترض إجراء التعداد السكاني عام 2007، إلا أنه أرجئ بسبب الظروف الأمنية إلى عام 2009، ثم إلى 24 تشرين الأول اكتوبر 2010 وتأجل أخيراً إلى 2020 بسبب مخاوف من تسييسه.

تأجيل يليه تأجيل

وقد عارضت قوميات عراقية إجراء الإحصاء في المناطق المتنازع عليها مثل مدينة كركوك التي يسكنها العرب والأكراد والتركمان (حوإلى مليون نسمة)، والتي تضم حقولا نفطية كبرى، إضافة إلى مناطق متنازع عليها بين العرب والأكراد في مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى التي تضم سكانا بديانات ومذاهب متنوعة كالمسلمين والمسيحيين والأيزيديين والشبك، وذلك تحسبا من أن هذا التعداد قد يكشف عن تركيبة سكانية من شأنها القضاء على طموحات سياسية لقوى تمثل تلك القوميات. يذكر أنه تقرر في وقت سابق إجراء التعداد السكاني الجديد في العراق للمرة الاولى منذ 23 عاما حيث كان آخر تعداد شامل قد أجري عام 1987، بينما أجري تعداد عام 1997 في 15 محافظة فقط حيث كانت محافظات إقليم كردستان الثلاث خارج سيطرة الحكومة. لذلك فالتعداد المرتقب سيجري وسط ظروف ومتغيرات سكانية وأمنية مختلفة يشهدها العراق بعد سقوط نظامه السابق عام 2003. وأجري أول تعداد لسكان العراق عام 1934 وبلغ العدد آنذاك ثلاثة ملايين، ولاحقاً في إحصاء 1957 بلغ سبعة ملايين، وهو التعداد الذي اعتبر فيما بعد أساساً في تحديد طبيعة التركيبة السكانية للعراق. وبينما أجل الإحصاء المقرر عام 1987 بسبب ظروف الحرب مع إيران، فإن آخر تعداد أجري عام 1997 أظهر أن عدد سكان العراق تجاوز 25 مليوناً. ومنذ ذلك الوقت لم يجر أي تعداد سكاني شامل في العراق، خصوصاً أنه لا توجد أي إحصائية رسمية تبين حجم الطوائف الدينية والقوميات العرقية. وبحسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط العراقية لعام 2005، يؤلف المسلمون (نحو 95%) من السكان كما يوجد مسيحيون ويزيديون وصابئة وديانات صغيرة أخرى.

برلمان كردستان يلغي الانتخابات الرئاسية للاقليم

العراق: مجموعة جديدة من المدانين بالإرهاب تنتظر الإعدام

ايلاف...د أسامة مهدي... تتهيأ سلطات وزارة العدل العراقية لتنفيذ حكم الإعدام بمجموعة جديدة من المدانين بالإرهاب، حيث صادق الرئيس معصوم على تنفيذ أحكامهم اليوم.. فيما ألغى برلمان اقليم كردستان الشمالي الانتخابات الرئاسية في الاقليم المقررة في سبتمبر المقبل.

إيلاف من لندن: صادق الرئيس العراقي فؤاد معصوم الاربعاء على دفعة جديدة من احكام الاعدام المدانين بارتكاب جرائم جنائية خطيرة أو جرائم إرهابية استهدفت حياة مواطنين أبرياء، كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان صحافي تابعته "إيلاف" من دون الكشف عن عدد المدانين المصادق على إعدامهم، موضحًا أن المراسيم الموقعة أرسلت إلى السلطة التنفيذية المعنية لغرض تنفيذ الاحكام بالمدانين، حيث عادة ما تقوم وزارة العدل بتنفيذ عمليات الاعدام. وأكد المكتب أن صدورالمراسم تم بعد دراسة الملفات من اللجنة القانونية الخاصة المشكلة لهذا الغرض، والتي اوضح انها مستمرة في عملها لتقديم الملفات المتبقية والمصادقة عليها حسب الأصول النافذة. ومن جهتها، أصدرت محكمة جنايات محافظة ذي قار الجنوبية اليوم أحكاماً بإعدام إرهابيين اثنين، اشتركا بعدد من العمليات المسلحة في العاصمة بغداد. وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار إن "محكمة جنايات ذي قار قضت حكمًا بإعدام إرهابيين اثنين، احدهما قام بتفجير عبوة ناسفة في العاصمة بغداد في ابريل عام 2011، ما أسفر عن مصرع شخص وإصابة اثنين وإحداث أضرار مادية. وأضاف بيرقدار أن "حكمًا آخر بالإعدام شمل احد الإرهابيين بعد قيامه بجريمة قتل احد الأشخاص في بغداد في ديسمبر عام 2009 وبدوافع إرهابية. واوضح ان "الاحكام صدرت بحق الاهاربيين الاثنين وفقا للمادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005". وشهد العام الماضي 2017 تنفيذ حكم الإعدام شنقا بـ111 محكوما، فيما بدأ العام الحالي 2018 بإعدام 13 شخصا بينهم 11 مدانا بالإرهاب فيما اعلن وزير العدل العراقي حيدر الزاملي في 29 من الشهر الماضي عن تنفيذ احكام الاعدام بحق 13 مدانا في مجموعة ثانية للعام الحالي وذلك بعد ان عمت مشاعر الغضب أرجاء العراق إثر إعدام تنظيم "داعش" 8 من أفراد الأمن، وهو ما دفع للمطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام على وجه السرعة بحق عناصر تنظيم داعش المدانين بعمليات ارهابية.

برلمان كردستان يلغي الانتخابات الرئاسية للاقليم

الغى برلمان اقليم كردستان العراق الشمالي اليوم انتخابات رئاسة الاقليم المقررة في 30 سبتمبر المقبل وتوزيع صلاحيات الرئاسة على السلطتين التشريعية والتنفيذية والقضائية. وصادق برلمان الاقليم باغلبية على مشروع قانون تعليق مؤسسة رئاسة الإقليم رافضا اجراء انتخابات الرئاسة في وقت واحد مع الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 سبتمبر المقبل. وبحسب قانون "تعليق مؤسسة رئاسة الاقليم" لن يتم اجراء انتخابات رئاسة الاقليم وسيتم الاستمرار في العمل بقانون توزيع سلطات رئاسة الاقليم على الحكومة والبرلمان والقضاء الى حين موعد كتابة الدستور الجديد للاقليم وغير المعروف موعده. وكان مسعود بارزاني رئيس الاقليم قد تنحى عن منصبه في الاول من نوفمبر 2017 تاركا لابن شقيقه رئيس الحكومة نجيرفان بارزاني مهمة المصالحة مع الحكومة المركزية في بغداد ومع الدول المجاورة ومع أحزاب كردية منافسة بعد فشل استفتاء على الانفصال عن العراق. وقال مسؤولون أكراد إن نيجيرفان بارزاني أصبح الشخصية الرئيسية الممثلة للسلطة في إدارة الإقليم الكردي المتمتع بالحكم الذاتي في أعقاب تخلي عمه عن الرئاسة. وتولى مسعود بارزاني (71 عاما) إدارة الإقليم الكردي لكنه أعلن استقالته بعد ان أتى استفتاء على الانفصال أجري يوم 25 سبتمبر من العام نفسه بنتائج عكسية ودفع الحكومة المركزية لإرسال قوات لاستعادة أراضٍ يسيطر عليها الأكراد خارج حدود إقليمهم المتمتع بالحكم الذاتي. وكشف الاستفتاء ورد الحكومة عليه كذلك، انقسامات كبيرة بين الأكراد، فاتهم مسعود بارزاني، خلال خطاب تنحيه، منافسيه بالخيانة العظمى لتسليمهم الأراضي دون قتال، في اشارة الى الاتحاد الوطني الكردستاني. وينظر لابن أخيه نيجيرفان (51 عاما) الذي عمل رئيسا للوزراء على امتداد الفترة من 2006 باستثناء ثلاث سنوات، في أوساط السياسة الكردية باعتباره شخصية أقل إثارة للاستقطاب ويقيم علاقات أكثر ودية من عمه مع الأحزاب الكردية الأخرى وايضا مع الحكومة المركزية في بغداد ودول الجوار. وهيمن حزبان على الحياة السياسية في الإقليم الكردي على مدى عقود هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة ثلاثة أجيال من أسرة بارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة أسرة جلال طالباني الذي توفي في أكتوبر من العام الماضي. وتواجه الحزبان في حرب أهلية في تسعينات القرن الماضي لكنهما أبقيا على وحدة ظاهرية بعد سقوط حكم صدام حسين في عام 2003 وتولي جلال طالباني منصب رئيس العراق، وهو منصب شرفي بدرجة كبيرة في الفترة من 2005 حتى 2014 في حين تولى مسعود بارزاني رئاسة إقليم كردستان العراق.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..الجبير يؤكد على أهمية التعاون العربي – الصيني في مكافحة الإرهاب..احتفال حوثي بطقوس إيرانية يستفز اليمنيين المحرومين من الرواتب...اليمن {يدوّل} احتجاجه على لبنان ويصف سلوك «حزب الله» بالعدواني..المعلمي: توقف عمليات تحرير الحديدة مؤقت........حجة.. ضبط 3 قوارب صيد مسلحة تابعة للحوثيين..الملك سلمان: متفائلون بطي صفحة الماضي في أفغانستان...

التالي

مصر وإفريقيا...بيان الحكومة المصرية الجديدة يحظى بموافقة أغلبية النواب...كلاب ضالة تكشف جريمة قتل ثلاثة أطفال في مصر...

Voices of Idlib

 الخميس 12 تموز 2018 - 6:02 ص

Voices of Idlib The Syrian war grinds lethally on, as regime forces move to recapture rebel-held … تتمة »

عدد الزيارات: 11,819,407

عدد الزوار: 327,619

المتواجدون الآن: 14