مصر وإفريقيا...محاولة سرقة «مدينة» أثرية في مصر..توتّر طائفي في قرية بصعيد مصر ...وزيرة الصحة المصرية تُلزم المستشفيات إذاعة السلام الجمهوري...«البرلمان العربي» يرفض بيان «الاتحاد الأوروبي» بشأن رئيس السودان...الجزائر: ترقّب تغيير حكومي... والإشاعات تتكاثر..السبسي يدعو إلى الوحدة الوطنية..الجيش الليبي «يتحرى» عن سفينة أسلحة...المغرب: تقرير عن المحروقات يثير أزمة داخل التحالف..

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 تموز 2018 - 7:17 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


محاولة سرقة «مدينة» أثرية في مصر..

محرر القبس الإلكتروني .. أعلنت مصر إحباط محاولة سرقة مقتنيات «مدينة أثرية كاملة»، تعود إلى العصر اليوناني الروماني، وسط البلاد. ووفق بيان لوزارة الداخلية المصرية، أمس، أوقفت السلطات 7 أشخاص قاموا بتكوين تشكيل عصابي تخصص في التنقيب عن الآثار بمحافظة المنيا (وسط مصر)، وبحوزتهم 484 قطعة أثرية. وقالت «الداخلية» المصرية إن التشكيل اكتشف «مدينة أثرية كاملة تعود إلى العصر اليوناني الروماني (323 – 31 ق. م)، وبها العديد من المقابر الأثرية المنحوتة في الصخر (لم يحدد عددها) وأعمدة وكنيسة رومانية». وأوقفت السلطات التشكيل العصابي أثناء قيامهم بأعمال الحفر في المدينة الأثرية وبحوزتهم 483 عملة أثرية من النحاس والبرونز تعود إلى القرنين الثاني والثالث الميلادي، وإناء من الفخار يعود إلى العصر اليوناني، حسب البيان ذاته.

وزير الداخلية المصري: استحدثنا أساليب لمكافحة الإرهاب

القاهرة – «الحياة» .. أكد وزير الداخلية المصري محمود توفيق تطوير استراتيجيا الوزارة لجهة استحداث أساليب جديدة في مجالات مكافحة الإرهاب تعتمد في الأساس على عنصر المبادرة والإجراءات الأمنية الاستباقية التي تهدف إلى تفكيك الخلايا الإرهابية وإحباط عملياتها قبل تنفيذها. وكان توفيق استقبل نظيره الأنغولي أنجلو دي باروس دافيجا الذي يزور القاهرة حالياً على رأس وفد أمني رفيع المستوى. وقال بيان للوزارة إنه تم خلال اللقاء استعراض عدد من المواضيع الأمنية ذات الاهتمام المشترك لكلا الجانبين. ونقل البيان عن الوزير الأنغولي تأكيده أهمية الدور المحوري الذي تقوم به مصر للحفاظ على الاستقرار والسلم في القارة الأفريقية، مشيداً بالنجاحات الأمنية التي حققتها وزارة الداخلية المصرية على صعيد مكافحة الإرهاب والتي كانت عاملاً رئيساً في استعادة الأمن والاستقرار للدولة، على رغم تنامي أخطار الإرهاب وانتشار التنظيمات المتطرفة في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية. وأشار إلى أن زيارته القاهرة تأتي في إطار الروابط التاريخية الوثيقة والتشاور المستمر بين مسؤولي البلدين، مؤكداً اهتمام بلاده بالاستفادة من الخبرات المصرية المشهود لها بالكفاءة في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب وتأمين المنافذ الحدودية، وتطلعه الى تعزيز قنوات الاتصال وآليات تبادل المعلومات خصوصاً في ما يتصل بتحركات العناصر الإرهابية ومخططاتها ومصادر تمويلها. وأكد توفيق حرص القاهرة الدائم على مد جسور التواصل مع الأجهزة الأمنية الأفريقية الشقيقة وترحيبه بتعزيز آليات تبادل الخبرات والمعلومات معها إنطلاقاً من إيمان كامل بأهمية دعم رسالة الأمن والاستقرار في دول القارة، واستعرض مجمل التطورات الأمنية على الصعيد الإقليمي وتأثير الصراعات الراهنة على انتشار الإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، مؤكداً أن المعطيات الحالية تستلزم تضافر الجهود الدولية لمحاصرة الظواهر السلبية كافة الناجمة عن انتشار الإرهاب. ورحب بتوسيع استفادة وزارة الداخلية الأنغولية من الإمكانات الفنية والتدريبية المتاحة بأجهزة الشرطة المصرية وإلحاق الكوادر الأمنية الأنغولية بالدورات التدريبية المتقدمة التي تعقدها الوزارة فى كافة المجالات الشرطية محل الاهتمام في إطار التزام الوزارة الراسخ بدعم أجهزة الأمن فى الدول الأفريقية الشقيقة وإدراكاً منها لحجم التحديات الأمنية الملقاة على عاتقها. من جهة أخرى، أمر النائب العام المصري المستشار نبيل صادق أمس بحبس مدير مصلحة الجمارك جمال عبدالعظيم 4 أيام على ذمة التحقيقات التي تجري معه في تهمة «طلب وأخذ رشوة مالية» والإخلال بمهام وظيفته العامة، كما قررت النيابة حبس الراشي والوسيط، المتهمين في القضية 4 أيام على ذمة التحقيقات، ونسبت لهما اتهامات بتقديم رشوة. وكانت هيئة الرقابة الإدارية أوقفت عبدالعظيم متلبساً بالرشوة قبل يومين، وأحالت القضية على النيابة لمباشرة التحقيقات. وكانت نيابة أمن الدولة العليا بدأت تحقيقات موسعة في قضية اتهام رئيس مصلحة الجمارك بطلب وأخذ رشوة مقابل الإخلال بمهام وظيفته وتسهيل دخول بضائع محظور استيرادها دون سداد الرسوم الجمركية المستحقة. في غضون ذلك، فتحت النيابة العامة تحقيقاً أمس في العثور على جثث 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً، ملفوفة في أكياس بلاستيكية سوداء وقطع قماش، وملقاة في الشارع بجوار أحد الفنادق الشهيرة في منطقة الهرم (جنوب القاهرة). وكشفت معاينة الجثث تعفنها ما يشير إلى قتل الأطفال قبل أيام، كما وجدت منزوعة الأحشاء، ما زاد غموض الواقعة التي حازت اهتمام الرأي العام المصري سريعاً، للاشتباه في خطفهم من قبل عصابة لتجارة الأعضاء. وبدأت فرق البحث في تفريغ الكاميرات المحيطة بموقع العثور على الجثث لمعرفة ملابسات الواقعة والتوصل إلى مرتكبيها، كما استمعت النيابة إلى أقوال الشهود في المنطقة ممن عثروا على الجثث وأبلغوا الأمن.

عودة الدراسة في جامعة العريش مؤشر إلى تحسن أمني

القاهرة - «الحياة» ... أظهرت مؤشرات، أبرزها عودة الدراسة في جامعة العريش، تحسن الوضع الأمني في شكل ملحوظ في المدينة التي عانت على مدى 5 سنوات من هجمات إرهابية دامية استهدفت قوى الأمن ومدنيين. وانتظم أمس آلاف الطلاب في كليات بالجامعة منها: التربية، الزراعة، العلوم البيئية، التجارة، الآداب، الاستزراع السمكي، الاقتصاد المنزلي، التربية النوعية، والتربية الرياضية. وبدأت امتحانات طلاب الدراسات العليا في كليات في الجامعة قبل يومين. وقال رئيس الجامعة الدكتور حبش النادي: «إن عودة الدراسة في مختلف سنوات النقل بكليات الجامعة يعكس عودة الحياة إلى طبيعتها في مدينة العريش ورسالة باستتباب الأمن والأمان»، مشيراً إلى توفير إدارة الجامعة أماكن إقامة وإعاشة لكل الطلاب من خارج المحافظة في المدينة الجامعية والراغبين من أبناء مراكز شمال سيناء المختلفة في الإقامة فيها، كما تم توفير وسائل نقل ومحروقات لتيسيرها لنقل الطلاب إلى الجامعة. وكانت الدراسة توقفت في الجامعة مع انطلاق العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018» والتي تم بمقتضاها وضع قيود على السفر من محافظة شمال سيناء وإليها والتنقل داخل مدنها، ما استوجب توقف الدراسة. ووضعت الجهات التنفيذية خطة لضغط مناهج التدريس في كليات الجامعة لإنجازها في غضون أسابيع، كي يتمكن الطلاب من الانتقال للصف التالي في نهاية شهر أيلول (سبتمبر) المقبل. وفى جامعة سيناء، بدأ الطلاب الانتظام في الدراسة في فرع الجامعة في القنطرة شرق قناة السويس، وجامعه 6 أكتوبر في القاهرة لبعض الكليات العملية. في غضون ذلك، التقى محافظ شمال سيناء اللواء عبدالفتاح حرحور عدداً من الشباب الفائزين في القرعة العلنية للدفعة الأولى من سيارات توزيع بضائع غذائية، بتمويل مشترك من صندوق «تحيا مصر» وجهاز تنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. وأكد حرحور قيام الدولة بدورها في خدمة مواطني المحافظة وشبابها ودعم إقامة المشاريع بشروط ميسرة. وأوضح أنه سيتم تقديم التسهيلات كافة وتيسير إجراءات إنهاء تراخيص السيارات وتقديم تسهيلات لتشغيل السيارات داخل المحافظة، لافتاً إلى أنه سيتم منح كل سيارة عند الاستلام 70 ليتراً من السولار على نفقة المحافظة، وتوفير الوقود اللازم للتشغيل بعد ذلك بإجراءات محددة.

توتّر طائفي في قرية بصعيد مصر بعد عبارات مسيئة على «فايسبوك»

القاهرة – «الحياة» عاد التوتر الطائفي إلى محافظة المنيا (صعيد مصر)، إثر عبارات طائفية دوّنها شاب قبطي في قرية «منبال» عبر موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» قبل أيام، ما أدى الى غضب أهالي القرية من المسلمين، وعلى رغم توقيف الشاب بتهمة «ازدراء الأديان»، واستنكار كاهن الكنيسة تدويناته، تجددت المناوشات بين مسلمي القرية وأقباطها ليل أول من أمس، ما استدعى مزيداً من الاستنفار الأمني لاحتواء الموقف. وتعد المنيا ضمن محافظات شهدت حوادث طائفية بعضها ذو صدى، لكنها شهدت تراجعاً منذ شهور، في ظل خطة حكومية لتجفيف منابع الطائفية في أرجاء مصر كافة، عبر قوننة الكنائس التي دشنت من دون ترخيص، علماً أن تلك الكنائس مثلت فتيل الاشتعال في غالبية التوترات، والتي كانت تسفر غالباً عن جرحى. ونقلت مواقع محلية عن محافظ المنيا اللواء عصام البديوي، تأكيده التزام الدولة حماية مواطنيها، مطالباً كل الأطراف بضبط النفس. قائلاً: «القانون سيطبق على الجميع، ولن نسمح لأي طرف بالتجاوز». وكانت النيابة العامة قررت حبس الشاب القبطي الذي تسبب في الأزمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة «ازدراء الأديان». ودفعت قوات الأمن بتعزيزات إلى القرية أول من أمس، إثر تجدد المناوشات في محيط منزل المتهم، فيما أفاد شهود بعدم تعرض كنيسة القرية لأي شكل من أشكال الاعتداء، واقتصر تجمهر الأهالي من المسلمين أمام منزل الموقوف، علماً أن المناوشات لم تسجّل جرحى بين الجانبين. وقال راعي كنيسة القرية القمص مكاريوس في صفحته على «فايسبوك» أمس: «نستنكر وبشدة ما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي، والذي يفهم منه إساءة إلى إخوتنا المسلمين». وشدد: «نحن بدورنا لا نقبل لا من قريب ولا من بعيد هذه الإساءة». في غضون ذلك، نفت وزارة الداخلية هدمها سوراً تابعاً لكنيسة مار جرجس في المعادي (جنوب القاهرة)، وذلك عقب حديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول هدم سور يتبع مبنى يقيم فيه أسقف الكنيسة على رغم حصوله على التراخيص. وقال مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء في بيان أمس: «في ضوء ما تردد من معلومات عن هدم سور كنيسة مار جرجس كوتسيكا في المعادي رغم حصول الكنيسة على التصاريح كافة، تواصل المركز مع الوزارة، والتي أوضحت أن تلك الأنباء غير دقيقة، وحقيقة الأمر تتمثل في إزالة سور أمام الكنيسة لعدم حصوله على تصريح رسمي من الحي. وأوضحت الوزارة أن الكنيسة شيدت مبنى مكوناً من 12 طابقاً مجاوراً لها كمبنى خدمات ودار مسنين وفندق، ثم دُشن هذا السور أمام المبنى على كورنيش المعادي، إذ يكون الدخول محدداً إلى المبنى، إلا أن الحي رفض إنشاء السور، وتمت إزالته وسط حراسة. وشددت الوزارة على استمرار ومواصلة جهود الأجهزة الأمنية في حماية دور العبادة، لافتة إلى عنايتها بمنظومة كاميرات المراقبة لرصد محيط الكنائس، فضلاً عن كاميرات المراقبة الداخلية التي توجد داخل أروقة دور العبادة، لرصد أي تحركات مريبة والتعامل معها سريعاً. وعكس رد الفعل الرسمي السريع تجاه الإشاعات التي تم تداولها، العناية الحكومية بتجفيف أي منابع محتملة في الملف الطائفي. ومثل القانون الذي أقره البرلمان في أيلول (سبتمبر) 2016 حول تدشين الكنائس، نقلة نوعية في الملف، خصوصاً مع دخوله حيز التنفيذ قبل شهور بإصدار قرارات بترخيص مئات الكنائس المسيحية.

وزيرة الصحة المصرية تُلزم المستشفيات إذاعة السلام الجمهوري وقسم الأطباء... يومياً

الحكومة: لم نهدم سور كنيسة ولا زيادة في رواتب القضاة

«الراي» ... أصدرت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد، قراراً تم تعميمه على المستشفيات الحكومية، أمس، نص على إذاعة السلام الجمهوري، يليه قسم الأطباء يومياً، وذلك عن طريق الإذاعة الداخلية في كل مستشفى، ما أثار جدلاً واسعاً وحالة من الغضب في الأوساط الطبية ومواقع التواصل. وقالت زايد، أمس، إن قرارها يعزز من قيم الانتماء للوطن لجميع المستمعين في المستشفيات، سواء للمريض أو الأطقم الطبية، معتبرة أن بث القسم سيذكر الأطباء بمبادئ الإنسانية المنصوص عليها فيه والتي هي أساس أي عملية خدمية نبيلة تقدم للإنسان. في المقابل، انتقدت مصادر في النقابة العامة للأطباء القرار، مؤكدة أنه يدل على عدم إلمام الوزيرة بحجم المسؤولية المكلفة بها ووضع المستشفيات المتدني ونقص الأدوية، وأحوال الأطباء الصعبة. وقال ناشطون إنه بدلاً من القرار المثير للجدل، كان من المفترض أن تسعى الوزيرة إلى حل أزمة نقص الألبان والأدوية المستوردة ورفع كفاءة الأطباء والأطقم الطبية، وإصلاح المستشفيات. من جانب ثان، ردت الحكومة، أمس، «رسمياً»، على إشاعات عدة انتشرت خلال الأيام الماضية من بينها قرار هدم لـ«سور ملحق جانبي» بكنيسة مارجرجس كوتسيكا في المعادي جنوب ، متحدثة عن عدم حصوله على تصريح رسمي من الحي. توازياً، نفت وزارة العدل، ما روجت له محطات فضائية عربية، في شأن زيادة رواتب القضاة. وكانت محطات فضائية، أعلنت عن إضافة مكافأة جديدة على رواتب القضاة، بواقع 5 آلاف جنيه شهريا (280 دولاراً)، على أن يبدأ صرفها بأثر رجعي عن عامي 2017 و2018، وتستمر في العام المالي الجديد 2018 و2019. وفي انتظار نيل الثقة من البرلمان مطلع الأسبوع المقبل، أمر رئيس الحكومة وزير الإسكان والمرافق مصطفى مدبولي خلال الاجتماع، أمس، مع وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري هالة السعيد، وعدد من مسؤولي الوزارة بحصر أصول الدولة غير المستغلة في «صندوق مصر السيادي». برلمانياً، أرسلت الحكومة، أمس، ردها على أسئلة النواب بشأن برنامجها، حتى تستطيع لجنة الرد التشريعية إنجاز تقريرها النهائي الذي سيتم على أساسه منح الثقة للحكومة من عدمه. وأكد وكيل مجلس النواب السيد الشريف لـ «الراي» أنه سيتم عرض التقرير النهائي للجنة خلال الجلسة العامة في الأحد المقبل، للتصويت على البرنامج وإعلام الحكومة بالنتيجة. في سياق منفصل، التقى شيخ الأزهر رئيس مجلس «حكماء المسلمين» أحمد الطيب مع الشباب المصريين والعرب المشاركين، في منتدى «شباب صناع السلام» الذي يعقد في لندن، تحت رعاية الأزهر وكنيسة كانتربري البريطانية. وأكد أن رسالة الأزهر ترتكز على نشر ثقافة التعايش والسلام، وهو أول من انتبه لأهمية المشاركة في صنع السلام العالمي، لذا بادر بتوثيق علاقته بالمؤسسات الدينية العالمية ومن بينها الفاتيكان. قضائياً، جددت محكمة جنايات ، امس، سجن إرهابي «ليبي الجنسية» 45 يوماً على ذمة التحقيقات في قضية في حادث الواحات في العام الماضي، والذي راح ضحيته عدد من ضباط وأفراد الشرطة. كما جددت لرئيس حزب «مصر القوية» عبدالمنعم أبو الفتوح 45 يوماً بتهمة التحريض على مؤسسات الدولة. وفي قضية أخرى، تلقى النائب العام المستشار نبيل صادق أمس، بلاغاً يتهم المفكرة المصرية نوال السعداوي بازدراء الأديان. وأكد البلاغ أن السعداوي طالبت بتغيير نصوص الكتب السماوية القرآن والإنجيل والتوراة إذا تعارضت مع المصلحة العامة.

مقتل جندي فرنسي وإصابة آخر في تحطم مروحية في ساحل العاج

الراي..أ ف ب .. قتل جندي فرنسي وأصيب آخر بجروح خطرة أمس الثلاثاء إثر تحطم مروحية عسكرية فرنسية قرب أبيدجان، العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، كما أفاد مصدر عسكري فرنسي. وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه إن المروحية وهي من طراز غازيل تحطمت قرابة الساعة 17.00 (بالتوقيتين المحلي والعالمي) في قرية موديست التي تبعد حوالى 10 كيلومتر شرق أبيدجان وتطل على المحيط الأطلسي. وأضاف أن المروحية المنكوبة تتبع للقوة الفرنسية في ساحل العاج «أف أف سي إي» التي لديها قاعدة عسكرية كبيرة قرب مطار أبيدجان. ولم تتضح في الحال أسباب الحادث.

«البرلمان العربي» يرفض بيان «الاتحاد الأوروبي» بشأن رئيس السودان

القاهرة - «الحياة» ... طالب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي امس (الثلثاء) الاتحاد الأوروبي بالكف عن البيانات الاستفزازية بحق الدول العربية وآخرها بيانه الذي أعرب فيه عن أسفه لعدم تسليم جيبوتي وأوغندا وأثيوبيا الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد زياراته أثيوبيا في 20نيسان (ابريل) الماضي، وجيبوتي وأوغندا بتاريخ 5 و7 تموز (يوليو) الجاري. وأعرب رئيس البرلمان العربي في بيان له أمس (حصلت «الحياة» على نسخة منه) عن استنكاره ورفضه الشديد لمثل هذه البيانات الاستفزازية بحق رئيس دولة عربية لها سيادتها الكاملة ولم يثبت بحقه ارتكاب الجرائم المزعومة، وخاصةً أن بيان الاتحاد الأوروبي جاء متواكباً مع الجهود الناجحة للرئيس عمر حسن البشير في رعاية اتفاق السلام بين الأطراف المتنازعة في دولة جنوب السودان الذي تم التوقيع عليه أخيراً في الخرطوم بتاريخ 6 تموز (يوليو) الجاري. ودعا رئيس البرلمان العربي الاتحاد الأوروبي بمراجعة مواقفه التي تثير الدول والشعوب العربية، وتتناقض مع مبادئ ومقاصد سياسة الجوار الأوروبية، ولا تضمن الأمن والسلم في المنطقة والاستقرار في العلاقات الدولية. مطالباً الاتحاد الأوروبي الالتزام بمبدأ الشراكة التي تجمع بين الدول العربية والدول الأوروبية في القضايا الاستراتيجية المشتركة بينهما وحجم الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية العربية الأوروبية التي تخدم تعزيز العلاقة بين المنطقتين العربية والأوروبية. وشدد رئيس البرلمان العربي على ضرورة مراجعة الاتحاد الأوروبي لمواقفه التي تضر العلاقات العربية الأوروبية، مؤكداً إنه كان جديراً بالاتحاد الأوروبي تقدير التطورات الإيجابية التي تشهدها السودان في المجالات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة، ودعم جهود الحكومة السودانية وتعاونها التام في مجال مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية والمدعومة من قوى إقليمية ودولية، ودور السودان في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي أنشأته المملكة العربية السعودية والذي يضم حتى الآن 41 دولة عربية وإسلامية، ودوره في التعاون ضمن التحالف العربي لاسترداد الشرعية في اليمن، ودوره في دعم الأمن والاستقرار في قارة إفريقيا، وفي محاربة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. وجدد البرلمان العربي التأكيد على دعمه ومساندته للسودان رئيساً وحكومةً وشعباً، من خلال تحركاته ومواقفه وخطط عمله وآخرها خطة البرلمان العربي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

الجزائر: ترقّب تغيير حكومي... والإشاعات تتكاثر

الحياة...الجزائر - عاطف قدادرة .. وسط معلومات صحافية وتسريبات تحدثت عن «استشارة سياسية» تجريها السلطات الجزائرية تضم رئيس الحكومة الأسبق عبدالعزيز بلخادم تحضيراً لتغيير حكومي، وآخر حزبي على رأس جبهة التحرير الوطني، طغى الترقّب على المشهد، وانبرى عدد من السياسيين إلى دحض ما يتردّد. وأفاد وزير جزائري سابق، رداً على هذه المعلومات، بأن الرئاسة الجزائرية لم توجه أي دعوة له أو إلى أي شخصية شغلت منصباً حكومياً في السابق. وقال وزير سابق آخر، ورد اسمه ضمن قائمة شخصيات سياسية تردّد استدعاؤهم من قبل الرئاسة الجزائرية، لـ «الحياة» إن تلك «المعلومات غير صحيحة تماماً». وهذا الوزير، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، اشتغل في حكومات متعاقبة مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفترة زادت على الـ13 عاماً. وروّجت وسائل إعلام لاستدعاءات رئاسية لوزراء سابقين في حزبي الموالاة: جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي، بينهم رشيد حراوبية، وعمار تو، والهادي خالدي، ومحمد جلاب، والسعيد بركات، فضلاً عن رؤساء أحزاب مثل: عمار غول، وعمارة بن يونس، وبلقاسم ساحلي، بالإضافة إلى رئيسي الحكومة السابقين عبدالعزيز بلخادم وعبدالمالك سلال، ولأمين العام السابق لجبهة التحرير عمار سعداني، وأخيراً وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل. وتقول مراجع سياسية إن إستقبال هؤلاء الوزراء في قصر الرئاسة، تم من طرف المستشار لدى رئيس الجمهورية الطيب بلعيز المكلف مهام مدير ديوان الرئاسة مؤقتاً. وتعتقد دوائر سياسية أن الرئيس بوتفليقة سيكون وفياً لتقاليده إجراء تغيير حكومي قبل الخريف. وتستند هذه التوقعات على تغييرات توصف بـ «العميقة» بدأت من مناصب عليا في الجيش والشرطة، وقد تتوسع إلى سلك الولاة (المحافظين)، إذ طلب وزير الداخلية نورالدين بدوي إجراء حركة واسعة تنتظر توقيع الرئيس. وفي حال إقرار تغيير حكومي، فإن ذلك سيكون مؤشراً مهماً في مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة، والأمر هنا يخص بالدرجة الأولى مصير الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي يشغل أيضاً موقع الأمين العام لثاني أكبر أحزاب الموالاة: التجمع الوطني الديمقراطي... إذ ستؤول إلى الحكومة الجديدة مهمة تنظيم الانتخابات، في حين يسند الإشراف المباشر للعملية إلى اللجنة العليا للإشراف ويقودها قضاة، بينما تتولى هيئة المراقبة عملية مراجعة الخروقات.

السبسي يدعو إلى الوحدة الوطنية

تونس، الجزائر - محمد ياسين الجلاصي، «الحياة» .. أشرف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي للتباحث في أسباب وتداعيات الهجوم المسلح الذي ذهب ضحيته ستة عناصر من الدرك عند الحدود الشمالية الغربية، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس إلى الوحدة الوطنية، وطالب وزير الداخلية بعدم «اللعب بالإرهاب» واستخدامه لغايات سياسية، والتزمت القيادة التصدي للمجموعات المسلحة، وتأمين الموسم السياحي الذي تعول عليه الحكومة لإنعاش اقتصادها. وتناول مجلس الأمن القومي، الذي عقد بحضور وزراء الدفاع والداخلية والعدل وقيادات أمنية وعسكرية، تفاصيل الهجوم المسلح، الذي شهدته محافظة جندوبة الأحد، وتم الاستماع إلى قائد الدرك الذي قدم معطيات حول العملية. ووفق بيان لرئاسة الجمهورية فإن الحاضرين اتخذوا «جملة من الإجراءات والتدابير الكفيلة بمزيد الحذر والوقاية والتصدي لكل ما من شأنه المس بمناعة الوطن»، وكذلك «دعم القدرات اللوجستية والعملياتية للقوات الأمنية والعسكرية»، بالإضافة إلى الاتفاق على تحسين ظروف عمل القوات المسلحة ورعاية أسرهم. وكان الرئيس السبسي صرح، عند عيادته جرحى الهجوم في المستشفى العسكري في العاصمة ليل الإثنين الثلثاء، بأن سلطات بلاده «سيطرت على الإرهاب في المدن» وأنها لم تشهد منذ ثلاث سنوات أي هجوم إرهابي و «هي جاهزة للتصدي لأي تهديد»، داعياً السياسيين إلى الوحدة الوطنية وتجنب الخلافات في مثل هذه الأحداث. وقال وزير الداخلية بالأنابة غازي الجريبي، في كلمة متلفزة إلى التونسيين، إنه «من العار على بعض السياسيين استغلال العملية الإرهابية الغادرة... لتسجيل نقاط سياسية ضد الحكومة»، داعياً إلى «عدم اللعب بالإرهاب والأمور التي تتعلق بأمن البلاد لغايات سياسية»، وفق تعبيره. وحذر الجريبي من أن «الإرهابيين يريدون مس النمط المجتمعي التونسي ومنع الديموقراطية في تونس والعودة إلى دولة الاستبداد»، مؤكداً ضرورة العمل على الجمع بين قوة الدولة والقانون وبين احترام الحقوق والحريات، وأضاف «لن نضحي بالديموقراطية والحرية لأن هذا ما يريده الإرهاب». ويواجه وزير العدل ووزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي اتهامات من جهات سياسية ونقابات أمنية بالتسبب في الهجوم نتيجة تغييرات كبيرة قام بها في أجهزة الشرطة والدرك، لكن الوزير نفى، وأشار إلى أن محاولة ربط سد الشغور في أجهزة الشرطة والدرك بالعملية الإرهابية «محض كذب وافتراء». وتزامنت هذه العملية مع أزمة سياسية تواجهها حكومة يوسف الشاهد نتيجة مطالبة قوى سياسة واجتماعية برحيلها. وحاول نواب من المعارضة ومن حزب «نداء تونس» الحاكم استغلال عملية جندوبة لمزيد من الضغط على الشاهد لإجباره على الرحيل. وفي الجزائر، أرسلت السلطات تعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة الحدود مع تونس. وقالت مصادر وشهود عيان لـ «الحياة» إن القوات باشرت عملية تمشيط كبيرة وبحث عن مخابئ لإرهابيين في سلاسل الجبال الحدودية.

«الأحوال المدنية» تنفي تزوير بطاقات الهوية قبل موعد الانتخابات

طرابلس: «الشرق الأوسط».. نفت مصلحة الأحوال المدنية الليبية مزاعم عن وجود عمليات تزوير واسعة النطاق في منظومة الرقم الوطني، المعنية بإصدار بطاقات الهوية، واصفة إياها بأنها محاولة «لزيادة حدة التوتر والانقسام»، و«تشويه المصلحة وموظفيها». وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعدما أطاحت انتفاضة ساندها حلف شمال الأطلسي بحكم معمر القذافي، الذي تجاوز أربعة عقود عام 2011، ومنذ ذلك الحين تتصارع على السلطة في ليبيا جماعات مسلحة، وحكومتان متنافستان، فيما يتسع نطاق عدم تطبيق القانون. وحسب تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء، فقد أصدرت المصلحة بياناً، بعدما أبلغ محمود جبريل، رئيس تحالف القوى الوطنية الليبي، عن حدوث عمليات تزوير على نطاق واسع ببطاقات الهوية الوطنية، مما يهدد نزاهة الانتخابات الوطنية، التي من المقرر إجراؤها قبل نهاية العام الحالي. وقال جبريل، الذي استشهد في حديثه بمصادر داخل المصلحة ذاتها، إن عدد بطاقات الهوية المزورة يبلغ مئات الآلاف؛ بل ربما يتجاوز مليون بطاقة. ومن جهته، قال محمد بالتمر، رئيس مصلحة الأحوال المدنية، في بيان، إن هذه المزاعم تأتي «بهدف تعكير الجو العام وزيادة حدة التوتر والانقسام... والمصلحة تشير إلى أن الحديث عن عمليات تزوير الأرقام الوطنية بالملايين غير صحيح». وأضاف البيان أن «الواجب الوطني والأخلاقي والقانوني يحتم على هؤلاء تقديم ما لديهم من مزاعم على حالات التزوير للجهات المختصة».

الجيش الليبي «يتحرى» عن سفينة أسلحة قد يكون مصدرها قطر والناطق باسمه توقع هجوماً على «الهلال النفطي»

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.. قال العميد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، إن الجيش «يتحرى حاليا معلومات عن دخول سفينة تحمل أسلحة قطرية للإرهابيين في ليبيا، عبر ميناء الخمس، شرق العاصمة طرابلس»، فيما توقع «هجوما إرهابيا» على منطقة الهلال النفطي. وأضاف المسماري لـ«الشرق الأوسط» «نحن نتحرى كل نشاط مشبوه قد يشكل تهديدا أمنيا، أو دعما لإرهابيين، أو لتعميق الأزمة الليبية»، وزاد موضحا «نحن نتحرى ما إذا كانت قطر هي مصدر السفينة وصاحبة حمولتها... وحتى اللحظة لم نتأكد من ذلك، سواء من قطر أو من غيرها». وقالت مصادر أمنية من داخل الميناء إن «السفينة (روكيفيا) القادمة من بلغاريا رست مؤخرا بالميناء، وكانت محملة بأنواع كثيرة من الأسلحة الثقيلة»، مشيرة إلى أن «حمولتها من تبن القمح كانت للتغطية» فقط، وأن سلطات الميناء تحفظت على الباخرة، وأمرت بعدم الإفراج عن شحنتها. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه «غرفة عمليات مرادة» لحماية الحقول النفطية عن محاصرة مجموعة، يرجح أنها تابعة لـ«الجماعات الإرهابية»، كانت قد اقتحمت «حقل الناقة»، التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية شرق مدينة زلة قبل يومين. وأوضحت الغرفة أن رتلاً يرجح تبعيته لميليشيات «سرايا الدفاع عن بنغازي»، عبر أول من أمس من جهة «خشوم الخيل»، قادما من اتجاه الغرب، حيث تمت محاصرته هناك. وكانت الغرفة قد أعلنت حالة النفير والاستعداد التام، بعد ورود معلومات عن تحشيد لبعض الآليات المسلحة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة بعيدة عن حوض الحقول النفطية.
من جهة أخرى، تصاعدت حدة الخلافات بين الميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، بعدما أعلنت «قوة الردع الخاصة»، التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، عن اعتقال مدير الإدارة العامة لقوة الأمن المركزي العميد محمد الدامجة، بطلب من النائب العام. وقال أحمد بن سالم، المتحدث باسم القوة، إن اعتقال الدامجة، المحتجز حاليا لدى القوة في طرابلس، تم على خلفية اتهامه في قضية رشوة. فيما قالت: «قوة الردع الخاصة» في بيان لها، أمس، إنها اعتقلت الدامجة بعد تلقيها معلومات عن تقاضيه رشاوى، مشيرة إلى أن عملية اعتقاله جرت بمنزله في العاصمة طرابلس، وهو بحالة تلبس بعد كمين محكم. إلى ذلك، رأى خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، في طرابلس لدى استقباله مساء أول من أمس رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، أنه من المهم إجراء الاستفتاء على الدستور قبل إجراء الانتخابات لتجنب الدخول في مرحلة انتقالية أخرى. ونقل بيان للمشري عن رئيس البرلمان الأوروبي، قوله إن «مدينة طرابلس مستقرة وأكثر أمناً مما يشاع عنها في الإعلام»، معتبرا أن تحديد موعد الانتخابات في ليبيا أمر خاضع للإرادة الليبية، قبل أن يبدي استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم الفني لإجراء هذه الانتخابات في الموعد الذي يقرره الليبيون». من جهته، عبر وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي، عن اعتقاده بأن «الشعب الليبي ومؤسساته الأوسع تمثيلاً، هي التي من شأنها أن تقرر متى يجب دعوة البلاد للانتخابات التشريعية والرئاسية التي تخطط بعثة الأم المتحدة لإجرائها قبل نهاية العام الجاري». وقال موافير في جلسة استماع، وفقا وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، أمس، للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ: «نعتقد أن الانتخابات يجب أن تُجرى، ولا ينبغي تأجيلها إلى ما لا نهاية»، معتبرا أنه «لا يمكن أن يكون مؤتمر أو قوة أجنبية من يقرر الموعد، الذي يجب أن تتم فيه هذه الانتخابات». وكان غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة، قد أعلن مساء أول من أمس، أنه ناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي العملية السياسية الليبية، وتنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة وآخر المستجدات في منطقة الهلال النفطي، مشيرا إلى أنه بحث أيضا مع وزير الخارجية ميلنيزي الدعم الإيطالي للأمم المتحدة. وعبر سلامة خلال مؤتمر صحافي مع الأخير عن اعتقاده بأنه لا يوجد مخرج من الأزمة في ليبيا من دون هوية وطنية أقوى، تشمل جميع الليبيين دون أي تمييز، مشيراً إلى أن «إمكانية رفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، لا تدرج ضمن صلاحياته، وأنها مسألة يجب أن يعالجها مجلس الأمن». من جهة ثانية، وعلى صعيد بأزمة المهاجرين غير الشرعيين التي تعاني منها ليبيا، قال وزير الخارجية الإيطالي إينزو مورافيرو ميلانيزي، في روما أول من أمس إن بلاده سوف تسلم 12 زورقا إضافيا لخفر السواحل الليبي من أجل إنقاذ أرواح المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، وليس لمنعهم من الوصول إلى أوروبا.
وقال موافيرو في مؤتمر صحافي مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة إن «قرار الحكومة بالتبرع بالسفن إلى خفر السواحل الليبي يتمحور حول الحق الأساسي في الحياة»، بحسب وكالة آكي للأنباء الإيطالية، مبرزا أن الفكرة «ليست لوضع عقبة في طريقهم، ولكن لجعل هؤلاء الناس في أمان في أقرب وقت ممكن». ووافق مجلس الوزراء الإيطالي على منح 12 زورقا إضافيا لمساعدة ليبيا، التي دمرتها الاضطرابات في تعزيز دورياتها الساحلية، ومنع قوارب الاتجار بالمهاجرين من الإبحار من شواطئها، حسبما قال رئيس الوزراء الشعبوي جوزيبي كونتي الأسبوع الماضي. وقال كونتي إن الزوارق التي وافق عليها مجلس الوزراء الإيطالي تضمنت عشرة زوارق دورية وسفينتين أكبر. وستتولى الحكومة الإيطالية أيضا مسؤولية صيانة القوارب الـ12 حتى نهاية العام، وتقديم التدريب لخفر السواحل الليبي والسلطات البحرية. وأعاد خفر السواحل الليبي نحو 10000 شخص إلى الشاطئ هذا العام، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

عودة نازحي تاورغاء إلى ديارهم... رحلة محفوفة بألغام الحرب والقبلية

ليبيون يتمسكون برفض «ميثاق المصالحة»... وآخرون يتساءلون عن مصير مُخصصات جبر الضرر

الشرق الاوسط...القاهرة: جمال جوهر.. رغم مرور قرابة شهر على توقيع «ميثاق المصالحة» مع مصراتة (200 كيلومتر شرق العاصمة الليبية طرابلس)، الذي يقضي بإعادة نازحي مدينة تاورغاء المجاورة إلى ديارهم التي شُردوا منها عقب مقتل الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، فإنه ما زالت هناك كثير من العراقيل على طريق العودة، وفي مقدمتها ما يتردد بكثرة عن وجود ألغام زُرعت في شوارعها وحقولها، فضلاً عن اعتراضات واسعة من مواطنيها الذين تحدثوا إلى «الشرق الأوسط» حول بنود ذلك «الميثاق»، ووصفوه بأنه «يفرض عليهم وصاية»، فضلاً عن تعقبهم من «جيرانهم القدامى» بأوصاف «عنصرية تثير نعرات طائفية». وفي نهاية الأسبوع الماضي، عقدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والوكالات المعنية بنزع الألغام والشؤون الإنسانية، اجتماعاً في مصراتة، برئاسة عضو المجلس البلدي علي أبو ستة، بهدف مناقشة نزغ الألغام من تاورغاء لضمان عودة «آمنة كريمة للنازحين». وقالت البعثة، في بيانها، إنها زارت تاورغاء، واجتمعت مع المجلس المحلي ولجنة الحوار، بحضور منظمة «حقول حرة» و«المركز الليبي لنزع الألغام ومخلفات الحروب»، من أجل بحث الإجراءات التي تسهل عودة النازحين. كان سكان تاورغاء، الواقعة على بعد 200 كيلومتر (جنوب شرقي العاصمة طرابلس)، قد أُجبروا على مغادرة منازلهم بشكل جماعي بعد إضرام النيران فيها عقب ثورة 17 فبراير (شباط) عام 2011 على أيدي ميليشيات مصراتة المجاورة، وأقاموا جبراً في مخيمات بشرق وغرب وجنوب البلاد. وتواصل لجنة أممية عملية مسح للألغام في تاورغاء هذا الأسبوع، وسط استغراب بعض مواطنيها من الحديث عن وجود ألغام في مدينتهم، وقولهم إن «الواقع والأدلة تنفيان وجود ألغام في بلدتنا». في هذا السياق، قال حميد الوافي، وهو أحد مواطني تاورغاء الذي اضطر للانتقال إلى طرابلس: «تاورغاء مهجورة منذ قرابة 8 سنوات، ومصراتة تستخدمها في رعي الأغنام كنوع من الإهانة لنا. ومع ذلك، لم نسمع عن انفجار لغم في أي مواطن خلال تلك المدة». وأضاف الوافي في حديثه إلى «الشرق الأوسط»: «توجد منذ 2011 عائلات من مصراتة ومدن أخرى، يذهبون بشكل متكرر إلى مدينتنا المهجورة، لكن لم تُسجَل أي حالة انفجار للغم واحد»، واصفاً الحديث عن وجود ألغام هناك بأنه يستهدف «ابتزاز الدولة الليبية، ممثلة في حكومة (الوفاق)، للحصول على أموال طائلة». في مقابل ذلك، يرى آخرون أن المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق الوطني» في طرابلس، بقيادة فائز السراج، المدعوم من الأمم المتحدة، يبذل جهوداً ملحوظة، تتمثل في إحلال وتجديد البنية التحتية في تاورغاء، فضلاً عن وجود لجان لحصر البنايات المُدمرة، والتحضير لصرف تعويضات مالية، وجبر الضرر، وفقاً لـ«ميثاق المصالحة» الذي وقعه ممثلون للمدينتين في الثالث من يونيو (حزيران) الماضي، ويتضمن 9 نقاط رئيسية للعودة ولمّ الشمل، وهو الميثاق الذي رفضه في حينه مجلس حكماء تاورغاء، وكثير من نازحي المدينة في المخيمات، واعتبروا أنه «لا يرتقي إلى المبادئ والأسس المتعارف عليها في مواثيق الصلح الاجتماعي»، وقد دلل الوافي على ذلك بـ«عدم عودة أي من نازحي مدينته إلى ديارهم، باستثناء أفراد من المجلس المحلي لتاورغاء»، الذي وصفه بـ«الموالي لمصراتة». وتابع الوافي موضحاً أن «بنود الميثاق تمنح مصراتة المسلحة، التي تمتلك ميليشيات، وصاية على مدينتنا المنزوعة السلاح»، مستدركاً بالقول إنه «بعد توقيع الميثاق بيوم واحد، ذهب بعض مواطنينا لزيارة مساكنهم المُهدمة، لكنهم تعرضوا لمضايقات، وتم توقيفهم، والقبض عليهم في أثناء عبورهم بوابة كوبري السدادة (40 كيلومتراً شرق تاورغاء)، الواقعة تحت سيطرة المجلس العسكري لمصراتة». ونزح قرابة 40 ألف مواطن من تاورغاء، من ذوي البشرة الحنطية، عن ديارهم بعد إضرام النيران فيها بسبب خلافات مع مصراتة المجاورة تعود إلى عصر النظام السابق. وكانت تاورغاء من القوى الداعمة العاملة مع القذافي في أثناء حكمه، لكن فور إسقاطه هاجمت كتائب مصراتة المدينة عقاباً لها على اتهامات سابقة بـ«الاعتداء على مدينتهم، واغتصاب نسائها»، لكن سكان تاورغاء يرون أن هذه الاتهامات باطلة، ويؤكدون أن «شباب تاورغاء كانوا يعملون مع (الشعب المسلح)، وليس مع قوات القذافي». وفي معرض حديثه عن طبيعة المضايقات التي يتعرض له أهل مدينته خلال تفقدهم منازلهم المُدمرة، قال الوافي إن «هناك تهديدات ونعرات عنصرية تستهدف الزائرين، وتهديدات من قبل ميليشيات مصراتة، فهم يعاقبوننا على بشرتنا السمراء، وينادوننا بالعبيد»، فضلاً عن القبض «على الهوية الذي يتهددنا، إذا ما اقتربنا من مصراتة». وانتهى الوافي قائلاً: «أهالي تاورغاء طيبون، ويريدون العيش بسلام، لكن بكرامة أيضاً، ولا نقبل أن تكون مدينة متاخمة لنا تفرض عليها وصايتها. أهلنا لا يبغون الإقامة أكثر من ذلك في المخيمات... لأن وضعها مزرٍ للغاية، لقد نقلوا العيادات الطبية وبقينا من دون رعاية صحية، وكلها ممارسات وضغوطات على الناس حتى يرجعوا إلى مدينتهم المُدمرة». وفي نهاية العام الماضي، أعلن رئيس المجلس الرئاسي أن نازحي تاورغاء سيتمكنون من العودة إلى مدينتهم بدءاً من الأول من فبراير الماضي، وعندما سعى المئات من الذين يقيمون في بنغازي لتفعيل قرار السراج، اعترضتهم مجموعات مسلحة تعارض الاتفاق، فافترشوا صحراء قرارة القطف، شرق بني وليد (شرق غربي البلاد)، إلى الآن. وبموازة التقليل من وجود ألغام أرضية مزروعة في تاورغاء، يقول المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام، إنه يباشر أعماله بغية عودة النازحين «بشكل آمن». كما بدأت شركة الكهرباء في توصيل الكابلات الأرضية لإيصال التيار لبعض المناطق. ونقل رئيس المجلس المحلي لتاورغاء عبد الرحمن الشكشاك لوسائل إعلام محلية أن «هناك عائلات بدأت تتوافد على تاورغاء لتجهيز مساكنها للإقامة الدائمة»، مبرزاً أن هناك لجنة من وزارة التربية والتعليم، التابعة لحكومة الوفاق، قد قيمت الأضرار التي لحقت بمدارس تاورغاء، ووضعت خطة لبناء ما تهدم منها، وصيانة ما يحتاج لذلك.

المغرب يطالب بالتمسك باتفاق الصخيرات لحل الأزمة الليبية

الرباط: «الشرق الأوسط».. أكد المغرب، ضرورة التمسك بكل القرارات، التي توافق حولها المجتمع الدولي بشأن الأزمة الليبية، بما فيها التمسك «بروح اتفاق الصخيرات، الذي ما زال المرجع الوحيد لبناء صرح مؤسسات ديمقراطية»، وقادرة على رفع التحديات التي تواجهها ليبيا. جاء ذلك، خلال اجتماع تشاوري حضره مسؤولون مغاربة، ومسؤولون من المستوى الرفيع، نظمته وزارة الخارجية الإيطالية أول من أمس في روما، حول الوضع في ليبيا وأزمتها السياسية. وأوضح سفير المغرب في إيطاليا، حسن أبو أيوب، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية، أن الوفد المغربي أكد خلال هذا الاجتماع أهمية التشبث «بالوحدة الليبية»، وبضرورة «فسح المجال للشعب الليبي الشقيق»، عبر المؤسسات التي تمثله لاتخاذ قرارات تتناسب مع مصالحه. كما أبرز السفير أبو أيوب، أن الوفد المغربي شدد أيضاً على ضرورة مواكبة المسلسل السياسي، الذي سيفضي إلى تنظيم انتخابات تشريعية، أو رئاسية خلال الأشهر المقبلة في ليبيا، مضيفاً أن الاجتماع كان أيضاً مناسبة لحث الأطراف المعنية والدول المساهمة في حل هذه الإشكالية على تقديم الدعم الكافي للمسلسل السياسي في ليبيا. كما أكد المغرب، مرة أخرى، يضيف أبو أيوب، استعداده لمد السلطات الليبية بالحاجيات والمساعدات اللازمة لتنفيذ هذا المسلسل الانتخابي المهم، وذلك بالنظر للتجربة الكبيرة، التي راكمتها المملكة في هذا المجال. وقال أبو أيوب، إن الوفد المغربي اعتبر أن دعم ومساندة ليبيا أصبحت ضرورة استراتيجية بحكم موقعها الجغرافي، حيث باتت تمثل الآن «مشكلاً كبيراً بالنسبة لما يجري في منطقة الساحل، سواء تعلق الأمر بالإرهاب، أم بتهريب البشر والمخدرات وغيرها»، معتبراً أنه إذا «لم نعطِ الأهمية الكافية لحل الإشكالية الليبية، فإن هذه الأوضاع قد تنعكس بشكل (سلبي جداً) على الاستقرار في منطقة الساحل، وفي أفريقيا بصفة عامة». وأشار السفير المغربي إلى أنه تم عقد هذا الاجتماع بالنظر لآخر مستجدات الساحة الليبية، وبخاصة ما يتعلق بالتطورات التي تهم المنطقة النفطية الليبية، مذكراً أنه شكل مناسبة أيضاً للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة لإطلاع الوفود المشاركة على ما يجري في المجال الليبي بصفة عامة، وجهوده من أجل تنزيل القرارات الدولية ذات الصلة، التي تتجسد في قرارات مجلس الأمن والتوافقات، والتي تم التوصل إليها من قِبل مجموعة من الدول.

المغرب: تقرير عن المحروقات يثير أزمة داخل التحالف الحكومي تحوّل إلى تبادل للتهم و«تصفية للحسابات السياسية»

الشرق الاوسط...الرباط: لطيفة العروسني... تحولت الجلسة العامة، التي عقدها مجلس النواب المغربي أمس لمناقشة تقرير المهمة الاستطلاعية، التي أنجزها النواب حول قطاع المحروقات إلى تبادل للتهم، و«تصفية الحسابات السياسية» بين حزبين في الحكومة، هما «العدالة التنمية»، و«التجمع الوطني للأحرار». وكان التقرير البرلماني، الذي أنجز حول قطاع المحروقات قد كشف أن شركات المحروقات جنت أرباحا كبيرة جدا منذ تحرير الأسعار عام 2015، مبرزا أن هناك أربع شركات تستحوذ على 70 في المائة من السوق، وأن هناك شركات ضاعفت ربحها منذ تحرير أسعار المحروقات إلى 900 في المائة ما بين عامي 2015 و2016 نتيجة تحرير الأسعار، وذلك خلال سنة واحدة فقط، بينما تسجل خسائر في الخارج. ولم يتم الكشف عن نتائج التقرير إلا في مايو (أيار) الماضي، عندما بدأت حملة المقاطعة التي شملت محطة توزيع الوقود، التي يملكها الوزير عزيز خنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار. وقد صرح آنذاك عبد الله بوانو، رئيس اللجنة الاستطلاعية المنتمي لحزب العدالة والتنمية، أن أرباح الشركات وصلت 17 مليار درهم (1.7 مليار دولار)، ما أثار وقتها ردود فعل واسعة، واستياء من لدن المقاطعين، مقابل تشكيك نواب «التجمع» في تلك الأرقام، واتهام بوانو وحزبه باستغلال نتائج التقرير لأهداف سياسية. في هذا السياق، انتقدت النائبة أسماء غلالو، المنتمية لحزب «التجمع الوطني للأحرار»، أمس خلال مناقشة التقرير في الجلسة العامة بمجلس النواب «إخراج التقرير عن سياقه الموضوعي، وإبعاده عن أهدافه الحقيقية بمغالطة الرأي العام، واستعماله لضرب بعض المؤسسات والأشخاص، وضرب مصداقية المؤسسة البرلمانية نفسها». وقالت غلالو إن تقرير المهمة الاستطلاعية: «لم يحمل أيا من الأرقام الخيالية التي تنافس البعض في تناولها، وتضخيمها حول أرباح حققتها الشركات بلغت 17 مليار درهم، في الوقت الذي أكد فيه وزير الشؤون العامة والحكامة أن أرباح هذه الشركات لم تتجاوز 4 مليارات درهم سنويا». ووصفت تلك التصريحات بأنها «مدفوعة سياسيا». كما استغلت غلالو المناسبة لتوجيه انتقادات حادة لعبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق، الذي جرى تحرير أسعار المحروقات في عهد حكومته، مذكرة بما قاله بأن «إصلاح صندوق المقاصة (صندوق الدعم) وفر للدولة 8 ملايين درهم، وأن الدولة يجب ألا تبقى مخنوقة، وأن تكون في وضعية مريحة قبل المواطن، لأنه إذا عاش النسر عاش أولاده». وردا على تلك الانتقادات، قال إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، إن «قرار تحرير الأسعار قمنا به برأس مرفوع»، ودعا الحكومة إلى تنفيذ التوصيات التي جاءت في التقرير، وقال إن فريقه سيتابع هذا الأمر، و«لن نقبل بهامش ربح كبير كما كان في السابق» لأننا ندافع عن المواطن فقط، بينما اللوبيات تملك من يدافع عنها». من جانبه، انتقد النائب عبد الواحد المسعودي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض «استغلال البرلمان لتصفية حسابات سياسية بين أحزاب الأغلبية»، وقال إن الحكومة قدمت أجوبة فضفاضة، مشيرا إلى أن تحرير أسعار المحروقات لم يستفد منه الفقراء، بل استفادت منه أيضا الدولة لسد عجز الموازنة حتى لا تضطر إلى الاقتراض، وأقر بأهمية تحرير الأسعار، وعده قرارا صائبا. إلا أنه طالب بإجراءات لمعالجة المشكلات التي نجمت عن هذا التحرير. أما رئيس فريق «التجمع الدستوري»، الذي يضم نواب حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، فرد على الوزيرين لحسن الداودي وعزيز الرباح اللذين دافعا عن قرارات الحكومة، بقوله: «إننا نؤكد ثقتنا في الحكومة، ولا نطعن في الخلف لمجرد أننا نناقش معكم عددا من النقاط التي فيها ضبابية». وزاد متسائلا: «هل تفضلون مناقشتكم أم نخرج نحن أيضا للاحتجاج في الشارع... ومداخلتكما غاب عنها السؤال الجوهري: هل هناك ربح يقدر بـ17 مليار درهم أم لا؟». من جهتها، قالت نائبة تنتمي لحزب الاستقلال المعارض: «كنا ننتظر شجاعة من الحكومة في هذا النقاش الجاد، وتعلن عن قراراتها لإنقاذ القطاع، فإذا بنا نفاجأ بصراع واحتقان حكومي يعكس تذبذب هذه الحكومة، ويعكس الاحتقان الذي يعرفه الشارع». بدوره، انتقد الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، النواب لأنهم لا يتوفرون على المعلومات الصحيحة، وخاطبهم قائلا إن «السياسة ليست هي الصياح... نحن نريد أن نبني جميعا البلاد: أغلبية ومعارضة». وكان التقرير البرلماني قد أوصى بإحداث مرصد لتتبع ونشر المعطيات الخاصة بأسعار المحروقات المطبقة في جميع محطات توزيع المحروقات، مع إتاحة الاطلاع على محتواها وتحيينها. كما أوصى مهنيو قطاع المحروقات بتكثيف نشاطهم الاستثماري قصد تنويع العرض وتجويده، وتوفير المخزونات الكافية، مع مراجعة شروط تمويل الشركات العاملة في القطاع قصد تحقيق التوسع الاستثماري، وبالتالي تخفيف الضغط على مالية الشركات، بما يمكن أن ينتج عنه خفض الأثمان بصفة غير مباشرة.

 



السابق

العراق...ضغوط إيرانية على العبادي لإخراج المستشارين الأميركيين..العبادي : الإعمار بدأ ومستمرون في ملاحقة «داعش»..اتساع الاحتجاجات في جنوب العراق بسبب أزمة انقطاع الكهرباء..إنجاز العملية تم في أربع محافظات جنوبية من بين ست..في ذكرى تحرير الموصل... الإحباط سيد الموقف...اتحاد الأدباء العراقي ينضم إلى موجة الاحتجاجات..

التالي

لبنان...اليمن يدعو لبنان إلى كبح ممارسات "حزب الله" العدوانية.....أسبوع ما بعد الإجازات: العُقَد مكانك راوح!...تفاهم بين بري والحريري على تسريع المشاورات.. والمقاصد تُعلِن غداً إعادة إفتتاح خديجة الكبرى..الحريري يُطلق دينامية جديدة لكسْر مأزق تشكيل الحكومة في لبنان..تراجعتْ على جبهة التيار - «القوات» و«اشتعلتْ» على جبهة التيار - الاشتراكي..هذه هي خريطة حقائب الحكومة المعطّــلة... وبكركي لأولوية حماية المسيحيين...

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,072,509

عدد الزوار: 388,500

المتواجدون الآن: 1