أخبار وتقارير...نتنياهو يعرض مساهمته في حل أزمة المياه بإيران......ترمب يتوقع علاقة «رائعة» مع كيم بعد مصافحة تاريخية..واشنطن تؤكد التزامها بالنزع الكامل للسلاح النووي..إيران تحذر كوريا الشمالية من ترامب....عشرات الضحايا بهجمات متفرقة في إقليمي قندوز وغزني..مركز أمني يدق ناقوس الخطر حول عودة المقاتلين الأجانب...عقوبات أميركية على شركات روسية متهمة بعمليات قرصنة..هل تستطيع الصين غزو تايوان؟ ... التوترات تتصاعد في بحر الصين الجنوبي..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 حزيران 2018 - 4:52 ص    عدد الزيارات 246    التعليقات 0    القسم دولية

        


نتنياهو يعرض مساهمته في حل أزمة المياه بإيران...

الجريدة... أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأول، خططا لإطلاق موقع فارسي على شبكة الإنترنت، يتضمن تفاصيل عن التكنولوجيا الإسرائيلية في مجال المياه، حتى "يستطيع المزارعون الإيرانيون إنقاذ محاصيلهم وإطعام أسرهم". وعرض نتنياهو، في مقطع فيديو، على الشعب الإيراني مساعدة إسرائيل في إنقاذ حياة "عدد لا يحصى من الإيرانيين"، بخبرتها التكنولوجية في مجال المياه من "النظام القاسي والمستبد الذي يحرمهم من المياه الحيوية". يذكر أن قرابة 96 في المئة من إيران تعاني مستويات من الجفاف، مما قد يجبر 50 مليون إيراني على ترك دياره بسبب الأضرار البيئية.

ترمب يتوقع علاقة «رائعة» مع كيم بعد مصافحة تاريخية..

سنغافورة: «الشرق الأوسط أونلاين».. صافح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغأون صباح اليوم (الثلاثا)ء في سنغافورة، في مستهل قمة تاريخية تجمع للمرة الاولى بين زعيم كوري شمالي ورئيس أميركي في السلطة. وفي مشهد لم يكن أحد ليتخيله قبل أشهر خلت، تصافح تامب وكيم أمام أعلام البلدين قبل أن يسيرا سوياً على السجادة الحمراء ويتبادلا أطراف الحديث. وقال الزعيم الكوري الشمالي بعد مصافحة ترمب: أتينا إلى هنا لعقد هذه القمة بعد التغلب على كل العقبان"، بينما قال ترمب في مستهل انطلاق القمة التاريخية، أنه يتوقع علاقة رائعة مع كيم.

ماتيس: لا نشاط غير اعتيادي للقوات الكورية الشمالية قُبيل قمة «ترامب-كيم»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد جيم ماتيس وزير الدفاع الأميركي، أن القوات المسلحة الكورية الشمالية لا تبدو في وضعية تأهب وأنها تقوم بأي نشاط غير اعتيادي قبيل ساعات من القمة التاريخية التي ستجمع في سنغافورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون. وقال ماتيس، إن "كل شيء هادئ"، وذلك في تصريح أمام مجموعة من الصحافيين رداً على سؤال عن رأيه في وضعية القوات الكورية الشمالية قبيل القمة. وأكد ماتيس، وهو جنرال متقاعد في المارينز، أن ملف وجود القوات الأميركية في كوريا الجنوبية لن يكون "على حد علمه" مطروحاً على بساط البحث خلال القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي والزعيم الكوري الشمالي. وأضاف: "هذا الملف يُبحث حصراً بين واشنطن وسيول". ويتمركز في كوريا الجنوبية حوالى 28,500 جندي أميركي بصورة دائمة.

واشنطن تؤكد التزامها بالنزع الكامل للسلاح النووي وتعرض مساعدات أمنية غير مسبوقة..

القمة الأميركية - الكورية.. ترامب متفائل وكيم يدعوه إلى بيونغ يانغ..

الانباء...عواصم – وكالات.. سادت حالة كبيرة من التفاؤل في الاوساط السياسية الدولية حيال القمة التاريخية اليوم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون والتي من المقرر ان يناقش خلالها الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية، حيث قال ترامب أمس، إن القمة قد «تنجح بشكل رائع»، بينما اجتمع مسؤولون من البلدين لتقليل الخلافات. وأدلى ترامب بتعليق إيجابي خلال غداء عمل مع رئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونغ، حيث قال «ينتظرنا اجتماع مثير جدا للاهتمام غدا واعتقد أنه سينجح بشكل رائع». وقال في حديثه مع لي «نقدر حفاوتك ومهنيتك وصداقتك إنك صديقي». في المقابل، دعا زعيم كوريا الشمالية ترامب، إلى جولة ثانية من القمة في بيونغ يانغ في يوليو، بحسب صحيفة «تشونان ايلبو» الكورية الجنوبية نقلا عن مصادر مطلعة. ووفقا لمصدر الصحيفة، فإن كوريا الشمالية والولايات المتحدة أعربتا عن رغبة مشتركة لمواصلة المفاوضات على أعلى مستوى. وقال المصدر: «إن الدعوة واردة في محتوى الخطاب الذي سلمه نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمل في كوريا الشمالية كيم يونغ تشول، إلى الرئيس ترامب في الأول من يونيو». في المقابل، أشارت وكالة «كيودو» اليابانية إلى أنه إذا سارت عملية التفاوض بشكل جيد، قد تعقد جولة ثالثة من القمة، والتي يمكن أن تجري في واشنطن في سبتمبر المقبل. ومع استمرار وجود اختلافات بشأن ما سيترتب على نزع السلاح النووي، أجرى مسؤولو البلدين محادثات استمرت ساعتين لتحقيق تقدم في جدول أعمال القمة قبل انعقادها. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان إن الاجتماعات «موضوعية وتفصيلية». وأوضح بومبيو، أن ترامب وفريقه كانوا يتطلعون إلى القمة، وترامب مهيئا جيدا لاجتماعه مع كيم، مؤكدا أن الموقف الأميركي واضح ولم يتغير.وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لإعطاء كوريا الشمالية ضمانات أمنية أكثر من السابق. وأضاف بومبيو في تصريحاته التي نقلتها قناة الحرة الأميركية أن بيونغ يانغ أكدت عزمها نزع السلاح النووي، مشيرا الى أن ذلك يسهم في ضمان أمنها.ولفت إلى أن بلاده مستعدة لإعطاء بيونغ يانغ ضمانات أمنية أكثر من السابق. كما صرح مسؤول بالبيت الأبيض بأنه تم تخصيص ساعتين لاجتماع بين ترامب وكيم على انفراد، غير أنه حذر من أنه لا يوجد وقت محدد لإنهاء المحادثات، وبعد ذلك الاجتماع سينضم كبار المساعدين إلى الزعيمين لعقد اجتماع موسع، من المتوقع أن يحضره بومبيو ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون. ومن المقرر أن يلتقي ترامب وكيم اليوم في فندق كابيلا الفاخر على جزيرة سنتوسا في سنغافورة. ولايزال عدد كبير من الخبراء في شؤون كوريا الشمالية متشككين في أن كيم سيقدم على التخلي الكامل عن الأسلحة النووية ويعتقدون أن ما أقدم عليه كيم في الآونة الأخيرة إنما يستهدف تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على بلده الفقير الذي تأثر بشدة. وقال مسؤول بالإدارة الأميركية، مشترطا عدم الكشف عن هويته، إن الجانب الأميركي يمضي إلى المحادثات بإحساس بالتفاؤل مع جرعة مساوية من التشكك نظرا لتاريخ كوريا الشمالية الطويل في تطوير الأسلحة النووية. وأضاف المسؤول «لن يفاجئنا أي سيناريو».

إيران تحذر كوريا الشمالية من ترامب

الانباء....طهران - د.ب.أ: حذرت إيران الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من عدم إمكانية التنبؤ بتصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما دعت طهران بيونغ يانغ للتحلي بأقصى درجات اليقظة فيما يتعلق بالوعود التي تقطعها واشنطن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في مؤتمر صحافي في طهران «لدينا شكوك كبيرة فيما يتعلق بسلوك الولايات المتحدة ومقاربتها ونواياها، وننظر الى أفعالها بتشاؤم تام». وتابع قاسمي «في الوقت الراهن لا يمكننا أن نكون متفائلين إزاء سلوك الولايات المتحدة، وعلى حكومة كوريا الشمالية مقاربة هذه المسألة بيقظة مطلقة». وقال قاسمي إن تخلي ترامب عن الاتفاق النووي الموقّع العام 2015 بين إيران والدول الكبرى وغيرها من الاتفاقيات الدولية، دليل على انه شريك غير جدير بالثقة. وتابع قاسمي «نريد أن يتم إرساء السلام والاستقرار والأمن في شبه الجزيرة الكورية»، مضيفا أن تجربة التعامل مع الولايات المتحدة وترامب تفرض «الكثير من التشاؤم».

سلسلة هجمات عشية بدء سريان «هدنة العيد» بين كابول و«طالبان»

الانباء...عواصم ـ وكالات... أعلن تنظيم (داعش) مسؤوليته عن تفجير انتحاري وقع امس بالقرب من مبنى تابع لإحدى الوزارات في أفغانستان، وأسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل. وبحسب ما أوردته وكالة أنباء «أعماق» الناطقة باسم التنظيم، فقد قال داعش إن وزارة إعادة التأهيل الريفي في غرب كابول، كانت مستهدفة من جانب أحد الانتحاريين التابعين للتنظيم. من جهة اخرى، أعلن مسؤولون مقتل 21 شخصا على الأقل، في إقليمين بأفغانستان، رغم اعلان الحكومة وطالبان وقفا لإطلاق النار من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ اليوم بمناسبة عيد الفطر المبارك.

13 قتيلاً بينهم نساء وأطفال بهجوم انتحاري لـ{داعش} في أفغانستان

عشرات الضحايا بهجمات متفرقة في إقليمي قندوز وغزني

كابل: «الشرق الأوسط».. قال متحدث حكومي إن انتحارياً قتل 13 شخصاً وأصاب أكثر من 25 في ساعة الذروة أمس، أمام مدخل وزارة التنمية الريفية وإعادة التأهيل في غرب العاصمة الأفغانية كابل، أثناء مغادرة الموظفين للعودة لمنازلهم. وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش، إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم، دون أن تقدم أي أدلة. وقالت: «فجر سترته الناسفة عند بوابة مبنى وزارة التنمية الريفية الأفغانية». ويأتي الهجوم مع تدهور الأوضاع في المدينة خلال الشهور الأخيرة قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر (تشرين الأول). وقال نجيب دانيش المتحدث باسم وزارة الداخلية لـ«رويترز»: «نساء وأطفال وموظفون بالوزارة من بين الضحايا». وقال وحيد مجروح المتحدث باسم وزارة الصحة العامة، إنه ليس هناك أطفال بين القتلى. وقال فريدون أزهاند المتحدث باسم وزارة التنمية الريفية، إن الانتحاري فجر العبوة الناسفة عند مدخل الوزارة. وأضاف لـ«رويترز»: «لا نعلم ما إذا كان كل الضحايا موظفين بالوزارة، أم هناك مدنيون أيضاً». وتابع: «الوزارة بها حضانة تترك بها الموظفات أبناءهن. من المحتمل أن تكون هناك إصابات بين هؤلاء الأطفال، ولكننا لا نعلم في الوقت الحالي على وجه التحديد». وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن كثير من الهجمات في كابل، إلا أن مسؤولين أمنيين يقولون إن شبكة حقاني التابعة لحركة طالبان قد تكون مسؤولة عن كثير من الهجمات. وأعلن متشددو حركة طالبان الأفغانية يوم السبت وقفاً مفاجئاً لإطلاق النار خلال عطلة عيد الفطر التي تستمر 3 أيام. وهذا هو أول وقف لإطلاق النار من نوعه، ويأتي بعد إعلان الحكومة الأفغانية من جانبها وقفاً غير مشروط لإطلاق النار مع طالبان. ولم يتضح متى سيبدأ وقف إطلاق النار على وجه التحديد من جانب طالبان في انتظار استطلاع الهلال، لكن من المرجح أن تبدأ عطلة العيد يوم الخميس أو الجمعة. ويستمر وقف إطلاق النار من جانب الحكومة حتى 20 يونيو (حزيران). وفي أحدث هجوم بسلسلة من الهجمات تعرضت لها كابل، قال مسؤولون إنه قبل أسبوع قتل انتحاري على دراجة نارية 14 شخصاً قرب تجمع لرجال دين في العاصمة الأفغانية، بعد أن أصدروا فتوى بتحريم الهجمات الانتحارية. وفي أبريل (نيسان)، قتل انفجاران في كابل 26 شخصاً على الأقل، بينهم 9 صحافيين كانوا وصلوا لتغطية الانفجار الأول واستهدفهم مهاجم انتحاري. وقبل ذلك بأسبوع سقط 60 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب عندما فجر انتحاري نفسه خارج مركز لتسجيل الناخبين في المدينة. في غضون ذلك، أعلن مسؤولون مقتل 21 شخصاً على الأقل، أمس، في إقليمي قندوز وغزني بأفغانستان، في الوقت الذي يثير فيه تصاعد أعمال العنف في البلاد، شكوكاً حول وقف إطلاق النار الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة. وأعلن مسؤولون مقتل 15 على الأقل من أفراد قوات الأمن الأفغانية، فجر أمس، بعد أن هاجم مسلحون من حركة طالبان، موقعهم الأمني في إقليم قندوز شمال البلاد. وقال أمين الله آية الدين، وهو عضو في مجلس الإقليم، لوكالة الأنباء الألمانية، إن الهجوم وقع في منطقة قلعة زال، وأسفر عن مقتل 10 جنود و5 من أفراد الشرطة. من ناحية أخرى، قال أسد الله السادات، عضو مجلس الإقليم: «هناك حمام دم في قندوز، وتشعر الحكومة بالقلق إزاء وقف إطلاق النار»، وذلك في إشارة إلى إعلان الحكومة الأسبوع الماضي، عن وقف أحادي الجانب لإطلاق النار مع طالبان، الذي من المقرر أن يبدأ سريانه غداً (الثلاثاء) وحتى 20 يونيو الحالي. كما أكد السادات مقتل 28 شرطياً على الأقل، في هجوم نفذته طالبان أول من أمس، في منطقة أخرى بالإقليم نفسه. فيما أفاد مسؤول بمقتل 6 مدنيين وإصابة 3 آخرين، عندما اصطدمت سيارتهم بلغم كان مزروعاً على جانب الطريق في إقليم غزني بجنوب شرقي البلاد. وقال عارف نوري، وهو متحدث باسم حاكم غزني، إن الحادث وقع على الطريق السريعة التي تربط منطقة جيجاتو بمدينة غزني، في نحو الساعة 6:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (02:00 ت. غ)، محملاً طالبان مسؤولية الحادث. يشار إلى أن المسلحين يقومون بزرع الألغام لعرقلة العمليات الأمنية، إلا أن المدنيين غالباً ما يكونون الضحايا. وفي الوقت نفسه، قال مسؤول في إقليم ننجرهار شرق البلاد، إن مسلحين هاجموا أيضاً وزارة التعليم في جلال آباد عاصمة الإقليم، فجر أمس، ما أسفر عن إصابة 15 شخصاً. وقال عطا الله خوجاني، وهو متحدث باسم حاكم ننجرهار، إن الانتحاري الأول فجر سترته المتفجرة خارج الوزارة، بينما فجر انتحاري ثاني سترته بعد إصابته بجروح، مضيفاً أن مهاجماً ثالثاً قتل رمياً بالرصاص على أيدي قوات الأمن. وأوضح أنه تم تفكيك سيارة كانت محملة بالمتفجرات، وكانت متوقفة بالقرب من وزارة التعليم، بأمان. وحمّل خوجاني عناصر تنظيم داعش مسؤولية الحادث. ولم يعلق التنظيم على الهجوم بعد. وكان الرئيس أشرف غني قال يوم الخميس الماضي، إن قوات الأمن الأفغانية ستوقف جميع «المناورات الهجومية» ضد طالبان، رغم عدم وقفها ضد مسلحي تنظيم داعش، خلال الفترة بين 12 و20 يونيو الحالي.

مركز أمني يدق ناقوس الخطر حول عودة المقاتلين الأجانب

لندن: «الشرق الأوسط»... كشف تقرير حديث صدر أول من أمس عن «مركز جين لدراسات الإرهاب والتمرد» عن توقعات بأن يتسبب المقاتلون الأجانب العائدون من المناطق الخاضعة لتنظيم داعش في رفع وتيرة الاعتداءات ودرجة تعقيدها بمختلف أنحاء أوروبا. وفي هذا الصدد، أفاد المحلل أتسو إيهو، المحلل بـ«مركز دراسات الإرهاب والتمرد»، بأنه «ردا على السقوط المروع في العراق وسوريا، من المتوقع أن يوسع تنظيم داعش من نطاق عملياته وتكتيكاته، وأن يستخدم تكنولوجيا جديدة لتعزيز وجوده في الشبكات الأصولية المحلية، ليمنح نفسه قدرا من المرونة، على الرغم من الخسائر التي تكبدها في هاتين الدولتين». وأضاف إيهو أنه «بالإضافة إلى العمليات التي جرى التخطيط والتنفيذ لها مركزي بهاتين الدولتين، فلا يزال هناك خطر كبير يتمثل في العمليات التي ينفذها عناصر منفردة وأفراد باسم (داعش) بحيث يعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عنها لاحقا». ففي أوروبا الشرقية، ومنذ بداية العام الجاري حتى الآن، سجل «مركز دراسات الإرهاب 44 اعتداء نفذها أنصار تنظيم داعش وخلايا صغيرة أدت إلى مقتل 334 شخصا، وإصابة 1248». واستطرد الباحث في شؤون الإرهاب بأن «المقاتلين الأجانب العائدين إلى أوروبا يمتلكون مهارات من شأنها أن ترفع من وتيرة العمليات التي ستنفذها شبكة تنظيم داعش الإرهابي وبأسلوب أكثر تعقيدا»، مضيفا أن «تلك المهارات تتضمن صناعة العبوات المتفجرة التي أتقنوها في العراق وسوريا، حيث أنتجها (داعش) بكميات كبيرة، والتعامل بكفاءة مع الأسلحة الهجومية، والتدريب على التعامل في مناطق القتال تحت ضغوط، واستخدام الأسلحة والتكنولوجيا الحديثة مثل الطائرات بدون طيار، والمحافظة على أمن عملياتهم».

ترمب يصعّد هجومه ضد الحلفاء... وبومبيو يحاول التطمين

وزير الخارجية الأميركي «واثق» من أن العلاقات «ستمضي قدماً»

واشنطن: «الشرق الأوسط»... واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على حلفائه عبر موقع «تويتر» صباح أمس، مركزا على الملف التجاري، وذلك بعد قمة لمجموعة السبع شهدت توترا شديدا في نهاية الأسبوع الماضي بكندا. وكتب ترمب أن «التجارة المنصفة ستصبح تجارة غبية إذا لم تكن متبادلة»، في انتقاد للرسوم التي هددت كندا بفرضها على وارداتها من الحليب الأميركي. ورفض ترمب الموافقة على البيان الختامي، واتهم بعد انتهاء قمة مجموعة السبع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي ترأس القمة بـ«سوء النية». وكتب ترمب أمس في تغريدة: «لماذا علي بصفتي رئيسا للولايات المتحدة أن أسمح لدول بأن يظل لديها فائض تجاري هائل كما هو الحال منذ عقود، بينما على مزارعينا وعمالنا ودافعي الضرائب لدينا دفع ثمن كبير وغير منصف؟ هذا أمر غير عادل لشعب أميركا!». وتابع أن ما يزيد من العجز التجاري كون «الولايات المتحدة تتولى في حلف شمال الأطلسي التكلفة شبه الكاملة لحماية الكثير من هذه الدول التي تستغلنا تجاريا، (فهي لا تدفع سوى جزء من التكلفة وتضحك!)». وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة أن يدفع الاتحاد الأوروبي «أكبر بكثير على الصعيد العسكري». وأضاف ترمب أن ألمانيا «تدفع 1 في المائة (ببطء) من إجمالي ناتجها الداخلي إلى الحلف الأطلسي، بينما ندفع نحن 4 في المائة من إجمالي ناتج أكبر بكثير. هل هذا منطقي؟ نحن نحمي أوروبا (وهذا أمر جيد) رغم الخسارة المالية الكبيرة، ثم نتلقى ضربات على صعيد التجارة. التغيير قادم!». وختم ترمب بالقول: «نعتذر، لكن لا يمكننا أن نسمح لأصدقائنا أو أعدائنا باستغلالنا على صعيد التجارة بعد الآن. علينا أن نضع العامل الأميركي في المرتبة الأولى». واختتم ترمب سلسلة تغريداته الصباحية بالإشارة إلى مشاركته في قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اليوم، وكتب في تغريدة «سعيد لأنني في سنغافورة، الأجواء حماسية». وفيما صعّد الرئيس الأميركي انتقاداته وهجومه المباشر ضد حلفائه، حاول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تطمين هؤلاء، وقال إنه يثق في أن العلاقات بين الولايات المتحدة وباقي بلدان مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ستمضي قدما على الرغم من الخلاف الكبير بشأن التجارة. وقال بومبيو في إفادة صحافية قبل قمة سنغافورة: «هناك دائما بعض المنغصات في العلاقات. أنا واثق جدا من أن العلاقات بين دولنا... ستمضي قدما على أسس قوية». وأشاد بومبيو بالدول الأوروبية لمساعدتها في عقد القمة مع بيونغ يانغ، وقال إنها لم تكن لتعقد دون جهودها، كما ذكرت وكالة «رويترز». من جهته، أعلن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس أن بريطانيا حضت الولايات المتحدة على احترام الالتزامات التي قطعتها خلال قمة مجموعة السبع، حتى بعد رفض الرئيس الأميركي البيان المشترك للقمة. وقال المتحدث إن «البيان توافقت عليه كل الأطراف التي حضرت قمة مجموعة السبع، ونحن نعتزم احترامه بالكامل. ونأمل أن تحترم الولايات المتحدة أيضا الالتزامات التي قطعتها». وانتهت القمة في كندا السبت على خلاف وتهديد جديد بحرب تجارية، وقد انسحب ترمب من البيان الختامي التوافقي وشن حملة عنيفة على رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. وتعهد البيان المشترك الذي جرى نقاش بشأنه استمر يومين بأن يجري أعضاء المجموعة إصلاحات حول الإشراف متعدد الأطراف على التجارة من خلال منظمة التجارة العالمية، وأن يسعوا لخفض الرسوم الضريبية. وجاء في البيان الذي عكس لهجة معتادة منذ عقود: «نلتزم بتحديث منظمة التجارة العالمية لجعلها أكثر عدالة بأسرع ما يمكن، ونجتهد لخفض عوائق الرسوم وغيرها من العوائق وكل أشكال الدعم». وقال ترمب إنه لن يتردد بإغلاق السوق الأميركية أمام كل من يعمد إلى الرد على رسومه المرتفعة التي فرضها على واردات الصلب والألمنيوم. ونشر البيان المشترك على الإنترنت قبل أن يعلن ترمب في تغريدة على «تويتر» عدم موافقته عليه، وذلك بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الكندي. وقال ترمب: «بالاستناد إلى التصريحات الخاطئة لجاستين خلال مؤتمره الصحافي، وحقيقة أن كندا تفرض رسوما كبيرة على المزارعين والعمال والشركات الأميركية، أمرت ممثلينا بعدم التصديق على البيان في الوقت الذي ندرس فيه فرض رسوم على السيارات التي تغرق السوق الأميركية». وأضاف أن ترودو «تصرف بوداعة واعتدال خلال قمة مجموعة السبع، فقط ليعقد مؤتمرا صحافيا بعد مغادرتي يقول فيه (الرسوم الأميركية كانت مهينة)، وأنه (لن يقبل بتلقي أوامر). هذا ينم عن ضعف وعدم نزاهة». وقال ترودو للصحافيين إن قرار ترمب باستخدام الأمن القومي كذريعة لتبرير فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم أمر «مهين» لقدامى المحاربين الكنديين الذين وقفوا إلى جانب حلفائهم الأميركيين إبان الحرب العالمية الأولى. وأضاف أن «الكنديين مهذبون وعقلانيون، لكننا لن نقبل بتلقي الأوامر من أحد».

عقوبات أميركية على شركات روسية متهمة بعمليات قرصنة

واشنطن: «الشرق الأوسط»... أدرجت الولايات المتحدة، أمس، 5 شركات روسية و3 أشخاص على لائحة العقوبات، بسبب دورهم المزعوم في دعم عمليات اختراق تضطلع بها الاستخبارات الروسية «إف إس بي». واتهمت وزارة الخزانة شركة «ديجيتال سيكيورتي»، وشركتين تابعتين لها، بالمساعدة في تطوير قدرات إلكترونية عدائية لمصلحة أجهزة الاستخبارات الروسية، بما فيها «إف إس بي» التي فرضت عليها عقوبات. ووضعتها جميعاً على اللائحة السوداء، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. كما وضعت على اللائحة نفسها، معهد «كفانت» للبحث العلمي الذي اعتبرته واشنطن شركة حكومية خاضعة لإشراف «إف إس بي». وفرضت واشنطن كذلك عقوبات على شركة «ديفتكنوسيرفس» وثلاثة مسؤولين فيها اتهمتهم بدعم قدرات الحكومة الروسية على مراقبة واختراق الاتصالات تحت البحر حول العالم. وأبدى المسؤولون الأميركيون انزعاجهم مراراً خلال العام الماضي من حجم الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الولايات المتحدة، والتي تقول واشنطن إن موسكو تدعمها. ومن هذه الهجمات هجوم «نوتبيتيا» الإلكتروني الذي شلّ آلاف الحواسيب العام الماضي، واخترق أنظمة التحكم في شبكات الطاقة الأميركية، ما تسبب بتسريب للبيانات واعتداءات كان بإمكانها إغلاق محطات للطاقة.

ثلاثة قتلى في هجوم مسلح على مركز للشرطة في نيكاراغوا

الراي...(أ ف ب) ... قتل ثلاثة أشخاص من بينهم شرطيان وأصيب آخرون في هجوم مسلح استهدف مركزا للشرطة في شمال نيكاراغوا، كما أعلنت الشرطة أمس الاثنين. ويشهد البلد الصغير الواقع في أميركا الوسطى اضطرابات وأعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من 137 شخصا خلال تظاهرات معارضة للرئيس دانيال أورتيغا. وأعلنت الشرطة أن «15 شخصا ملثمين هاجموا بأسلحة نارية مركزا للشرطة في سيلاو باراسكا في بلدية مولوكوكو شمال البلاد». وأوضحت الشرطة في بيان أن شرطيين قتلا وأصيب اثنان آخران فيما خطفت المجموعة المسلحة شرطيا آخر، بينما قتل عنصر من المهاجمين وأصيب اثنان آخران بجروح. ودعت السلطات المتظاهرين «لاحترام الممتلكات العامة والخاصة وحق الناس في التنقل بحرية في البلاد». ويواجه دانيال أورتيغا، بطل الثورة الساندينية التي أطاحت الدكتاتورية في 1979، موجة غضب منذ 18 أبريل فجّرها مشروع لإصلاح نظام التقاعد تم التخلي عنه لكنه سرعان ما تحول الى حركة احتجاج شاملة ضد الرئيس المتهم بمصادرة الحكم وتقييد الحريات. ويقود أورتيغا نيكاراغوا منذ 2007 بعد فترة أولى في الحكم من 1978 الى 1990.

هل تستطيع الصين غزو تايوان؟ ... التوترات تتصاعد في بحر الصين الجنوبي..

محرر القبس الإلكتروني .. لوفيغارو ■... سليمة لبال

تتزايد يوماً بعد يوماً تهديدات الصين لتايوان، للاشتباه في رغبة جمهورية الصين الإعلان رسمياً عن استقلالها. وبينما تدعم الولايات المتحدة تايبيه، ما تنفك الصين تذكر كل مرة المجتمع الدولي بقوتها وأحقيتها في السيطرة على بحر الصين الجنوبي، الذي حولت بعض جزره إلى قواعد عسكرية. استعرضت الصين عضلاتها مؤخراً في مضيق تايوان من خلال المناورات البحرية التي نظمتها باستخدام الرصاص الحي. ويأتي استعراض القوة هذا، بينما زادت تهديدات الرئيس الصيني تشي جين بينغ تجاه تايبيه إن حاولت الانفصال عن الصين، فهل تسعى الصين الى ضم جزيرة تايوان (جمهورية الصين)، وتهاجم حليفاً للولايات المتحدة الاميركية في المنطقة؟ مهما يكن يبدو أن التوترات بين القوتين العظميَين بشأن هذا الملف تتفاقم يوما بعد يوم، خاصة بعد أن عزز الرئيس دونالد ترامب التقارب مع تايوان في استفزاز مباشر، أثار غضب بكين.

رسالة الصين

تعد المناورات البحرية التي نظمتها الصين في الـ18 أبريل الماضي في مضيق تايوان، الأولى من نوعها في هذه المنطقة الحساسة منذ 2016. بالتأكيد بقيت الصين بعيدة عن السواحل التايوانية، لكن الرسالة كانت واضحة جداً ولا يلفها الغموض. وتقول بوني غلاسير الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن بكين أرادت تحذير تايوان وواشنطن وتبلغهما بأن لا مجال أمامهما لتجاوز الخطوط الحمراء التي حددها النظام أو التعرض لمصالحه المهمة». وكان الرئيس تشي جين بينغ قد أكد في مارس الماضي معارضة بلاده لأي مبادرة انفصال، وقال إن أي محاولة في هذا الاتجاه ستعرّض تايوان إلى «عقاب تاريخي». وكان العملاق الآسيوي قد حذر في نص قانوني أقره في 2005 من أنه لن يتردد في استخدام القوة إن تم كسر هذا الأمر الذي يعتبره من المحرمات. وتطبق الجزيرة التي لجأ اليها القائد القومي تشانغ كاس تشيك في 1949 بعد انتصار قوات الشيوعيين، سياسة مستقلة، غير ان الصين تعتبر أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها. وقد تدهورت العلاقات بشكل كبير بين الطرفين منذ انتخابات الرئاسة التي فازت فيها في 2016 تساي أينغ وان، زعيمة الحزب التقدمي الديموقراطي، الذي يدافع عن الاستقلال عن الصين. وتتهم الصين التي عززت طلعاتها الجوية والبحرية منذ ذلك العام، تتهم هذه السيدة بالسعي لإعلان الاستقلال وهو ما تدحضه.

دواعي الوحدة

تعد تايوان في نظر الصين، الأولوية الأولى في ما يتعلق بالوحدة الوطنية، لذلك تبدو وحدة الصين وفق ما ذكر تشي جين بينغ في مارس الماضي «مصلحة أساسية». ويسعى الرئيس الصيني بطريقة أو بأخرى الى ضم الجزيرة وفق الكثير من الخبراء. ووفق ماثيو دوشاتال نائب مدير قسم اسيا والصين في المجلس الاوروبي للعلاقات الدولية فان تايوان تمثل من الناحية الاستراتيجية عنصراً مركزياً في علاقات القوة بين الصين والولايات المتحدة وحلفاءهما الآسيويين. وعلاوة ذلك، فإن تايوان تعد وفق الباحث ذاته رمز المنافسة بين الأنظمة الشمولية والنموذج الديموقراطي. وباستخدامه لهجة حازمة، يحاول الرئيس الصيني الذي بنى شرعيته على تعزيز الحس القومي، تحسين صورته كقائد قوي ومحترم بين شعبه. وتقول بوني غلاسر الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنها لا تستبعد أن تبادر الصين إلى الهجوم على تايوان لكنها تضيف «بالنظر الى حذر تايبيه فإن هذه الامكانية تبدو ضعيفة حالياً». ويرى خبراء عديدون أن أي هجمة صينية تعد مخاطرة في الوقت الراهن، ذلك أنها ستؤدي الى تدخل عسكري اميركي. وتقول الباحثة في معهد الابحاث الاستراتيجية الفرنسي جولييت جينيفاز إن الولايات المتحدة ليست ملتزمة قانونا بالدفاع عن الديموقراطية التايوانية وجيش التحرير الشعبي غير مستعد لمواجهة البحرية الاميركية. وتأخذ تايوان التهديدات الصينية على محمل الجد فالرئيسة التايوانية أشرفت في الـ13 ابريل الماضي على أولى المناورات البحرية منذ وصولها الى السلطة. وتدخل المناورات الصينية على الخصوص، ضمن استراتيجية حرب بسيكولوجية تستهدف التايوانيين لإجبارهم على قبول شكل من أشكال الوحدة مع الصين وفق المختص في الشؤون الصينية في جامعة هونغ كونغ جان بيير كابيستان. بينما يقول الباحث في مؤسسة البحث الاسترتيجي أنطوان بونداز: «هدف بكين هو إضعاف الوضع الراهن بينما تحاول تايبيه الحفاظ عليه». وتضاف سلسلة الضغوط هذه إلى الضغوط التي تمارسها بكين لإبعاد تايوان عن المنظمات الدولية وتقليص عدد حلفائها الرسميين ومبادراتها من أجل حض النخبة الاقتصادية الفكرية على تناول الموضوع. ويقول جان بيير كابستان إن حظوظ فوز التيار المؤيد لفكرة الوحدة مع الصين ضعيفة جداً، وما دامت الولايات المتحدة تؤيد تايبيه فمن المستبعد أن يخضع التايوانيون. ويبدو أن الصين أمام مأزق حقيقي قد يضطرها لاستخدام القوة.

توترات في المنطقة

انزعجت الصين التي تدين أي اتصال بين تايبيه والدول الاجنبية، من مبادرات عدة مؤيدة لتايوان وافق عليها الرئيس الاميركي دونالد ترامب. فالقانون الأخير مثلا يشجع تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين. ليس لواشنطن علاقات دبلوماسية مع تايوان لكن لها علاقات غير رسمية معها وتبيعها السلاح. وكان البيت الابيض قد سمح مؤخرا ببيع تايوان تكنولوجيا تسمح لها ببناء غواصات خاصة بها. ويتوقع أن تزيد التوترات السياسية علاوة على التوترات الاقتصادية، بتعيين «الصقر» جون بولتون المقرب من تايوان، في منصب مستشار للرئيس ترامب مختصاً بالامن القومي. فقد رافع بولتون في 2017 لمصلحة تقارب عسكري بين واشنطن وتايبيه وفي مارس الماضي قالت مساعدة وزير الخارجية الاميركي الكس وونغ ان الولايات المتحدة ترغب في تعزيز علاقاتها مع الشعب التايواني خلال زيارة له الى تايبيه. لكن لا نعرف ما إذا كانت واشنطن ستتحدى الصين التي اكدت ان توقف بوارج حربية اميركية في الجزيرة يمثل خطا احمر. وكانت ازمة قد اندلعت في نهاية 2016، حيث تلقى دونالد ترامب مباشرة بعد انتخابه مكالمة هاتفية من الرئيسة التايوانية، في تصرف يتعارض تماما مع النهج الذي كانت الدبلوماسية الاميركية تنتهجه منذ عقود.

صراع صيني أميركي

حضر الرئيس الصيني تشي جبن بينغ في 12 ابريل الماضي، مناورات عسكرية عملاقة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وقال يومها «حاجتنا الى بحرية قوية لم تكن ابدا ملحة مثلما هي اليوم». أكدت الصين سيادتها على جزر عدة وشعاب مرجانية، تطالب دولاً أخرى بخفض بسط سيادتها عليها مثل فيتنام والفلبين وماليزيا وبروناي كما حولت بعض الجزر الى قواعد عسكرية لدعم نواياها التوسعية، لذلك زادت التوترات مع الولايات المتحدة في المنطقة، لكن واشنطن تسعى ايضا لاستعراض عضلاتها في المياه، حيث تبحر حاليا حاملة طائرات اميركية وترسل بانتظام بوارج حربية بالقرب من الجزر التي تسيطر عليها الصين التي تعتبر هذا الامر استفزازا لسيادتها. ويتوقع الخبراء أن تؤدي هذه التوترات إلى وقوع حوادث، لكنهم يستبعدون أي صراع في الوقت الحالي. وهنا يقول انطوان بونداز «تسعى بكين التي تطبق سياسة الامر الواقع إلى تغيير الوضع تدريجياً لمصلحتها، من دون أن يؤدي ذلك إلى ردة فعل قوية من المجموعة الدولية.



السابق

لبنان...قاسم سليماني: «عملاء إيران» فازوا... والشيعة غنموا بيروت للمرة الأولى ...استياء لبناني من تدخل سليماني في نتائج الانتخابات..تباين بين عون والراعي على خلفية مرسوم التجنيس...الحريري يخرق جمود تأليف حكومته بتصور للحصص.....جنبلاط يطوي صفحة التباينات مع الرياض بلقاء «ودّي وحميم» مع ولي العهد السعودي.....الحكومة الجديدة في بيروت إلى «غرفة انتظارٍ» ثقيل......سليماني: «حزب الله» فاز بـ 74 مقعداً في البرلمان اللبناني...

التالي

سوريا...إيران أكثر مرونة للحديث عن {تقليص} وليس إنهاء الوجود...تركيا وأميركا لتفعيل الخطوات التنفيذية لخريطة طريق منبج ...«داعش» يكثف هجماته في البادية السورية..انسحاب الشرطة الروسية من ريفي حمص وحماة..فصائل موالية لأنقرة تطرد من عفرين عائلات أجليت من الغوطة..توتر بين قوات النظام و «حزب الله» في البوكمال..تحركات "روسية - أمريكية" لإنهاء دور "حزب الله" في سوريا ولبنان..

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,001,867

عدد الزوار: 387,091

المتواجدون الآن: 0