أخبار وتقارير..ماكرون وترودو يوجهان انتقادات قاسية لترمب....كيم يدشن فعاليات قمة سنغافورة بالمراوغة..بوتين: انتقادات مجموعة السبع ثرثرة! مبديًا استعداده للقاء ترمب..الرئيسان الصيني والروسي يشيدان بتوسع منظمة شنغهاي للتعاون...

تاريخ الإضافة الأحد 10 حزيران 2018 - 10:51 م    التعليقات 0    القسم دولية

        


ماكرون وترودو يوجهان انتقادات قاسية لترمب.. عقب انسحابه بشكل مفاجئ من تأييد بيان القمة المشترك...

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم (الأحد) أن «التعاون الدولي لا يمكن أن يكون رهناً لنوبات غضب أو انتقادات»، معتبرة أن انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الإعلان الختامي لقمة مجموعة السبع ينم عن «قلة تماسك» و«قلة انسجام». وقال قصر الإليزيه في بيان: «أمضينا يومين للتوصل إلى نص والتزامات. إننا متمسكون بها، وأي طرف يتخلى عنها ويدير ظهره يبرهن عن قلة تماسك وقلة انسجام مع نفسه»، معتبرا أن «التعاون الدولي لا يمكن أن يكون رهنا لنوبات غضب أو انتقادات». وتابعت الرئاسة: «لنكن جديين ونرتقي إلى مستوى يليق بشعوبنا. إننا نتعهد ونلتزم». وختم البيان: «إن فرنسا وأوروبا تتمسكان بدعمهما لهذا البيان، وهو ما نأمله لجميع الأعضاء الموقعين». وجاء رد فعل قصر الإليزيه بعد ساعات قليلة على تغريدتين كتبهما الرئيس الأميركي دونالد ترمب فيما كان ماكرون والمشاركون الآخرون في القمة غادروا مكان الاجتماع في مالبي بكندا، وانسحب فيهما من البيان الختامي الذي جرت مفاوضات شاقة بشأنه بين أعضاء مجموعة السبع (الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان). وسحب الرئيس الأميركي بشكل مفاجئ تأييده لبيان مشترك صدر في نهاية قمة مجموعة السبع أمس (السبت) في كندا، بسبب نزاع حول التجارة، متهما رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي ترأس القمة بأنه غير نزيه وضعيف. وقال ترمب في تغريدة كتبها على متن طائرة «إير فورس وان»، «بناء على تصريحات جاستن المغلوطة في مؤتمره الصحافي، ونظرا إلى أن كندا تفرض رسوما جمركية هائلة على مزارعينا وعاملينا وشركاتنا، فقد طلبت من ممثلينا الأميركيين سحب التأييد لبيان (مجموعة السبع)». وكرر ترمب، الذي يتوجه إلى سنغافورة استعدادا لقمة مع زعيم كوريا الشمالية، التحذيرات من أن إدارته تدرس فرض رسوم جمركية «على السيارات التي تُغرق السوق الأميركية!». وفي مؤتمره الصحافي تحدث ترودو عن إجراءات سوف تتخذها كندا الشهر المقبل ردا على قرار ترمب فرض رسوم على واردات الصلب والألمنيوم من كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي. وقال ترودو، الذي استضاف اجتماع القمة ليومين في لا مالبي بكيبيك للصحافيين: «نحن الكنديون مهذبون، نتحلى بالمسؤولية لكن لن يتم تخويفنا». ورداً على تغريدات ترمب قال مكتب رئيس الوزراء الكندي: «نركز على كل ما أنجزناه هنا خلال القمة. رئيس الوزراء لم يقل شيئا لم يكن قد قاله من قبل علنا وفي محادثات خاصة مع الرئيس».

ترمب يصل سنغافورة استعداداً لقمة تاريخية مع كيم جونغ أون

سنغافورة...«الشرق الأوسط أونلاين»... وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سنغافورة اليوم (الأحد)، قبيل قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ستتصدر ترسانة بيونغ يانغ النووية جدول أعمالها. ومن المقرر أن يعقد ترمب وكيم محادثات بعد غد (الثلاثاء) هي الأولى على الإطلاق بين رئيس أميركي يمارس مهامه وزعيم كوري شمالي، حيث وصف الأول اللقاء بأنه «فرصة فريدة» للسلام.

كيم يدشن فعاليات قمة سنغافورة بالمراوغة

الشرق الاوسط....لندن: نجلاء حبريري... بعد وصول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة، التقى رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونغ تمهيدا لعقد قمته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح الثلاثاء المقبل. وأثار وصول الزعيم الكوري اهتماما واسعا، إذ أن رحلته من بيونغ يانغ إلى سنغافورة هي الأطول التي قام بها منذ أن تسلم السلطة في عام 2011. ورغم انفتاحه الجديد على جيرانه والمجتمع الدولي، لم يتخل كيم عن أسلوب المراوغة الذي عُرف به. وأقلعت ثلاث طائرات من بيونغ يانغ باتجاه سنغافورة وفق صحيفة "واشنطن بوست"، الأولى طائرة شحن روسية نقلت على الأرجح سيارة كيم "الليموزين" المصفحة وسيارات وفده، والثانية طائرة ركاب من طراز "بوينغ 747" تابعة لطيران الصين "إير تشاينا" والتي تستخدمها بكين عادة لنقل كبار المسؤولين. أما الأخيرة، فهي طائرة نفاثة تعود إلى العهد السوفياتي من طراز "إليوشن- 62". وكان يتوقع أن يستقل كيم طائرة "إليوشن- 62"، التي سافر على متنها إلى الصين قبل أسابيع. وفاجأ كيم المراقبين عند وصوله إلى مطار "شانغي" بسنغافورة، إذ نزل بعد رحلة قطع خلالها حوالي 4800 كيلومتر، من طائرة الركاب الصينية، فيما استقلت أخته كيم يو جونغ ومساعده الطائرة النفاثة، وفق صحية "كوريا هيرالد" الكورية الجنوبية. ويرى معلّقون كوريون جنوبيون أن كيم لم يرغب في أن تكون الطائرة التي يستقلّها معروفة. في المقابل، لم تستبعد وكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب" أن يكون الزعيم الكوري الشمالي قد استقل الطائرة الصينية، فيما بثّ موقع "فلايت رادار" لمتابعة الرحلات الجوية صورا مباشرة لرحلة طائرتي "بيونغ 747" و"إليوشن -62". واستقبل وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان، كيم في مطار "شانغي"، وتوجه الزعيم الكوري بعد ذلك في سيارة ليموزين "بي. إم. دبليو 7"، إلى فندق "سانت ريجي" حيث سيقيم برفقة الوفد المرافق له. ويصل سعر الغرفة الرئاسية في "سانت ريجي" إلى 8000 دولار لليلة الواحدة، وفق الإعلام السنغافوري.

بوتين: انتقادات مجموعة السبع ثرثرة! مبديًا استعداده للقاء ترمب

ايلاف...أ. ف. ب.... موسكو: وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد انتقادات مجموعة السبع "بالثرثرة"، ودعاها الى بدء "تعاون حقيقي". وقال بوتين أثناء زيارته الى الصين "أعتقد أنه يجب وقف هذه الثرثرة الخلاقة والالتفات الى المواضيع الملموسة النابعة من تعاون حقيقي". وجاء تصريح الرئيس الروسي ردًا على أسئلة الصحافيين حول البيان الختامي لقمة مجموعة السبع التي جمعت الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا، بعد أن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخيراً موافقته عليه. وأكد بوتين أيضًا استعداده للقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب "ما إن" تصبح واشنطن مستعدة لقمة من هذا النوع. وقال بوتين أمام صحافيين أثناء زيارته الصين "ما إن يصبح الجانب الأميركي مستعدًا، سيُعقد هذا اللقاء بناء على جدول عملي بالطبع". وتابع أن "الرئيس الأميركي نفسه يقول باستمرار إنه يعتبر مثل هذا اللقاء مفيدًا. بوسعي أن اؤكد ذلك. هذا صحيح". وأوضح أنه لم يناقش مع ترمب المكان المحتمل لهذا اللقاء، لكنه أشار إلى أن "عدة" دول من بينها النمسا مهتمة بالمساعدة في تنظيم هكذا قمة. وقال بوتين "اعتقد أن الأمر تقني"، وتابع: "من المهم للقاءات كهذه، إذا عقدت، أن يكون مضمونها عمليا". وذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول أوروبي كبير أن بوتين طلب من المستشار النمساوي سباستيان كورتز اثناء زيارته لفيينا في وقت سابق هذا الأسبوع المساعدة في تنظيم اللقاء، وأن واشنطن تدرس عقده. ومنذ وصول كورتز للحكم، تحاول النمسا لعب دور الوسيط بين روسيا والغرب.

الرئيسان الصيني والروسي يشيدان بتوسع منظمة شنغهاي للتعاون

ايلاف...كينغاداو (الصين) - رويترز، أ ف ب ... اشاد الرئيسان الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين اليوم (الاحد) بتوسيع التكتل الأمني الإقليمي في قمة اتسمت باستعراض للوحدة، يتناقض مع ما جرى من قمة مجموعة السبع من خلافات. واستقبل الرئيس الصيني قادة باكستان والصين «استقبالاً خاصاً» في المرة الأولى التي يحضران فيها قمة «منظمة شنغهاي للتعاون» التي تعقد في مدينة كينغاداو (شرق الصين)، بعد أن انضم البلدان الى المنظمة العام الماضي. وتأسست المنظمة في 2001 وتضم جمهوريات آسيا الوسطى السوفياتية السابقة (كازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان، واوزبكستان). وشارك الرئيس الايراني حسن روحاني، الذي تحضر بلاده القمة بصفة مراقب، في القمة في إطار مساعيه للحصول على الدعم الصيني والروسي في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وحذر الرئيس الصيني من أن «الاحادية والحمائية التجارية وانتقادات العولمة بدأت تأخذ اشكالاً جديدة»، داعياً إلى «المزيد من التعاون من أجل المصلحة المشتركة». وعلى رغم أنه لم يذكر الولايات المتحدة بالاسم، إلا أنه قال: «يجب أن نرفض عقلية الحرب الباردة والمواجهات بين الكتل ونعارض السعي إلى الحصول على الأمن الذاتي المطلق على حساب الآخرين، ونسعى إلى تحقيق الأمن للجميع». وقال شي الذي تجري حكومته مفاوضات صعبة مع الولايات المتحدة لتجنب اندلاع حرب تجارية، انه يجب الحفاظ على قوانين منظمة التجارة العالمية ونظام التجارة المتعدد الأطراف لبناء اقتصاد عالمي مفتوح. وأضاف: «يجب أن نرفض سياسات الأبواب المغلقة والذاتية وقصيرة النظر». وتتهم الصين بتقييد الدخول الواسع للشركات الأجنبية إلى سوقها الواسع. اما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقال لزعماء منظمة شنغهاي ان انضمام باكستان والهند يعني أن المنظمة «أصبحت أقوى» وفيما استقبل الرئيس الصيني نظرائه استقبالا حاراً، إلا أنه توجد خلافات بين دول المنظمة حيث تقلق الهند في شأن مشروع صيني للبنى التحتية التجارية في منطقة متنازع عليها في باكستان، الخصم اللدود للهند. إلا أنه لم يظهر أي خلاف خلال القمة التي مدتها يومين. ويأتي استعراض الوحدة في هذه القمة نقيضاً لما حدث في ختام اجتماع مجموعة السبع في مدينة كيبيك الكندية، بعد ان انسحب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من البيان الختامي المشترك للقمة، وانتقد رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو ووصفه بانه «غير نزيه» و«ضعيف». وفي قمة شنغهاي، أشاد الرئيس الصيني بالتعاون الأمني، وهو السبب الرئيس لإنشاء المنظمة، واعلن أن بكين ستفتح تسهيلاً مالياً خاصاً للاقراض بقيمة 30 بليون يوان (4.7 بليون دولار) في كونسورتيوم المنظمة للتعامل بين البنوك. وقال بوتين ان التجارة والاستثمار بين دول منظمة شنغهاي تتنامى وأن روسيا والصين ستقترحان شراكة اقتصادية اوروبية - آسيوية لكل الدول الأعضاء في المنطقة. وأضاف بوتين أن موسكو لا تزال تدعم الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه ترامب أخيراً، مشيراً إلى أن الانسحاب الاميركي «يمكن أن يزيد من زعزعة الوضع»، الا ان روسيا تفضل «التطبيق غير المشروط» للاتفاق. من جهة ثانية أعرب بوتين عن تأييده للقمة التي سيعقدها ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون في سنغافورة الثلثاء. من جهته قال روحاني الذي تسعى بلاده الى الحصول على العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي، ان «مساعي الولايات المتحدة لفرض سياساتها على الآخرين خطر يتمدد». وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب رد الفعل العالمي على الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي، وأن اي رد فعل ضعيف سيشجع واشنطن على التحرك في شكل أحادي. وقال روحاني انه «ستكون لذلك العديد من العواقب الضارة على المجتمع الدولي»، مؤكداً أن بلاده مستعدة إلى التعاون مع منظمة شنغهاي ضد الارهاب والتطرف والانشقاق. وانتقد الرئيس الإيراني ما وصفه بـ«الأحادية الأميركية» في قرار الانسحاب من الاتفاق النووي مع بلاده، مثمناً في الوقت نفسه جهود الصين وروسيا للحفاظ على الاتفاق المبرم العام 2015. ويقضى الاتفاق بتخفيف بعض العقوبات الدولية على طهران. ووافقت إيران في المقابل على تقييد نشاطاتها النووية بما يطيل من الفترة التي ستحتاجها إلى صنع قنبلة ذرية إذا ما اتخذت هذا القرار. ومنذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق الشهر الماضي قائلاً إنه معيب بشدة، تسعى دول أوروبية لضمان تلقي إيران ما يكفي من المزايا الاقتصادية حتى تقتنع بالبقاء فيه. وعبر الرئيس الصيني شي جينبينغ في كلمة ألقاها بعد روحاني عن «الأسف» لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وقال إن «الصين مستعدة للعمل مع روسيا والدول الأخرى للحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة»

 



السابق

لبنان..«غُبار الفضائح» يغطِّي على صعوبات تأليف الحكومة..... يلهو بإخماد «حرائق جانبية» في الوقت الضائع لتشكيل الحكومة...الراعي هاجَم مرسوم التجنيس «المُخالف للدستور» والتخويفَ الدولي للنازحين من العودة..

التالي

سوريا....وزراء «الأمن الجماعي»: حل الأزمة السورية بتدابير سياسية ..النظام السوري يستهدف مناطق في حماة....2.5 مليون سوري في خطر..انفجارات تهز مواقع ميليشيات أسد الطائفية في القلمون ......طلب روسي للقاء فصائل الجبهة الجنوبية...عدد النازحين في سورية يسجل رقماً قياسياً منذ بدء الأزمة...دعوة أممية لتحقيق بقصف "مشبوه" على إدلب قتل العشرات...

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle

 الأحد 24 حزيران 2018 - 7:55 ص

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle   https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 11,418,983

عدد الزوار: 313,685

المتواجدون الآن: 22