سوريا..موسكو تحمل بعنف على واشنطن وتتهمها بتأمين غطاء لـ «داعش»......الميليشيات الإيرانية بسوريا تتنكر بزي قوات الأسد للبقاء.....داعش يتراجع إلى أطراف البوكمال..احتجاجات في طرطوس واشتباكات في القرداحة.. ماذا يحدث في مناطق الساحل؟..ما مصير المشروع الانفصالي للوحدات الكردية في سوريا..مقتل قائد "الفرقة الحادية عشرة دبابات" في ديرالزور..تفاصيل اغتيال ضابط روسي في ديرالزور...

تاريخ الإضافة السبت 9 حزيران 2018 - 10:04 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


هجوم مزدوج لداعش على مواقع الميليشيات الإيرانية و"حزب الله" بدير الزور...

أورينت نت - متابعات ..يواصل تنظيم "داعش" تكبيد ميليشيات الأسد الطائفية والميليشيات الإيرانية الشيعية و"حزب الله" في ريف دير الزور الشرقي خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، من خلال هجمات مباغتة يشنها التنظيم على مواقع هذه الميليشيات. وأكدت شبكة (فرات بوست) أن "عناصر من تنظيم الدولة شنوا هجومين على مواقع الميليشيات الإيرانية بالقرب من مدينة البوكمال" مشيرةً إلى أن "الهجوم الأول استهدف مواقع ميليشيا حزب الله في قرية الحمدان من جهة البادية، والثاني استهدف مقرات لميليشيات الدفاع الوطني ولواء فاطميون في حي الجتف من جهة قرية الباغوز، ترافق ذلك إطلاق قنابل ضوئية من قبل قوات نظام الأسد بعد أذان المغرب مباشرة". بدورها، أفادت شبكة "البادية 24" أن تنظيم داعش شن فجر (السبت) هجوماً معاكساً من مواقعه في البادية السورية بأتجاه مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وسط انباء عن احراز تقدم واسع من قبل التنظيم في المنطقة. ويأتي هجوم التنظيم المزدوج عقب اعتراف صفحات موالية لميليشيات أسد الطائفية بمقتل العماد (علي الحسين) قائد الفرقة الحادية عشرة دبابات في ريف البوكمال بدير الزور، موضحةً أنه ينحدر من مدينة الدريكيش في طرطوس. وكانت وسائل إعلام لبنانية أكدت (الجمعة) مقتل " الحاج ناصر جميل حدرج" والملقب بـ "ابو حسين"، أحد قادة ميليشيا "حزب الله" اللبناني في المعارك الدائرة مع تنظيم "داعش" بريف دير الزور الشرقي. ويتكرر مقتل ضباط وأفراد "ميليشيات أسد الطائفية" إثر هجمات يشنها تنظيم "داعش" ضد مواقع الميليشيات، وسط إرسال نظام الأسد تعزيزات عسكرية من مدينة ديرالزور الى مواقعه في مدينة البوكمال التي تشهد عمليات كر وفر مع التنظيم.

دمشق تستعد لمعركة في درعا وتنقل دبابات حديثة إلى المحافظة..

لندن - «الحياة» .. تواصل قوات النظام السوري استعداداتها لمعركة محتملة في محافظة درعا المتاخمة لإسرائيل، وفق مصادر إعلامية. وذكر موقع إخباري روسي أن القيادة العسكرية السورية تحاول التوصل إلى اتفاق مع المجموعات المسلحة لخروجها من بعض مناطق درعا. وقد وافق عدد من «القادة الميدانيين» على شروط المصالحة ولكن غالبيتهم رفضوا، انصياعاً لضغوط «الجيش السوري الحر» الذي هدد باغتيال الموافقين على شروط المصالحة. وبعد ذلك بدأت قوات النظام تستعد لعملية محتملة تهدف إلى طرد الإرهابيين من المحافظة. وتم نقل دبابات حديثة من طراز «تي-90» إلى درعا لتترأس القوات التي ستخوض المعركة المرتقبة وفق الموقع الإخباري. وكانت مصادر عسكرية أكدت لموقع «مراسلون» الروسي أن المعركة المقبلة ستشمل محافظة درعا بالإضافة لما تبقى من ريف السويداء الشمالي المتصل مع ريف درعا، حيث تنتشر هيئة تحرير الشام «جبهة النصرة سابقاً» والفصائل المسلحة المرتبطة بها. وأشارت المصادر إلى أن جميع وحدات قوات النظام ستكون مشاركة في هذه الحملة، وعلى رأسها «القوة الضاربة» والمختصة بالعمليات الاقتحامية.

موسكو تحمل بعنف على واشنطن وتتهمها بتأمين غطاء لـ «داعش»...

موسكو، بيروت – سامر إلياس، «الحياة»، أ ف ب، رويترز... على وقع تزايد هجمات تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية في الأيام الأخيرة، اتهمت وزارة الدفاع الروسية الجيش الأميركي بتوفير الحماية والغطاء للتنظيم الذي طاولته في الساعات الـ24 الماضية ضربات متتالية أدّت إلى تقهقره إلى أطراف البوكمال المتاخمة للحدود السورية - العراقية. ورداً على تصريحات لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قال فيها إن دعم روسيا وإيران للرئيس بشار الأسد «قاد الشعب السوري إلى كارثة»، شددت وزارة الدفاع الروسية على أنّ «داعش» وُلد بعد الغزو الأميركي للعراق، ويلقى الحماية في المناطق التي يسيطر عليها الأميركيون في سورية. وقال الناطق باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف: «فوجئنا بالتلاعب اللفظي من وزير الدفاع الأميركي في ما يتعلق بما يجري في سورية»، لافتاً إلى أن توسّع «داعش» على أراضيها «أصبح ممكناً بفضل التقاعس المجرم من واشنطن وما يسمى التحالف الدولي، والذي بفضله سيطر المسلحون على المناطق النفطية الرئيسة في الشرق، التي درّت عليهم موارد مالية دائمة من البيع غير المشروع للنفط». وقال كوناشينكوف إنّ الغالبية العظمى من الأسلحة والذخائر التي أرسلتها واشنطن «إلى المعارضة السورية، وصلت إلى داعش وجبهة النصرة اللذين تتوافق أهدافهما مع سياسة واشنطن». وأضاف: «ننصح وزير الدفاع الأميركي بدرس خريطة الوضع في هذ البلد. كل بؤر مواجهة إرهابيي داعش في سورية موجود فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة واشنطن». وفي مقابل التصعيد الروسي ضد أميركا، أكد الرئيس فلاديمير بوتين وجود نتائج ملموسة للتعاون بين بلاده وإيران في ما يخص تسوية الأزمة في سورية. ونقلت «سبوتنيك» على موقعها الإلكتروني عن بوتين قوله خلال لقائه نظيره الإيراني حسن روحاني أمس، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في الصين: «نتعاون بنجاح في حل الأزمة... هناك نتائج ملموسة». وأشار روحاني إلى أن «التفاعل مع روسيا لضمان الأمن في المنطقة أصبح ملموساً للغاية». وقال إن النتائج «تصبح كل يوم أكثر قوة»، مؤكداً أن «التعاون بين طهران وموسكو في ميدان المعركة ضد الإرهاب والجماعات المتطرفة المختلفة، أثبت أنه ناجح لدرجة كبيرة». ميدانياً، تراجع تنظيم «داعش» إلى أطراف مدينة البوكمال شرق سورية بعدما تمكن من السيطرة على أجزاء منها عبر سلسلة هجمات انتحارية على مواقع لقوات النظام السوري الذي استدعى تعزيزات كبيرة لصد الهجمات. وفي الجنوب السوري، تواصل القتال مع التنظيم على بعد نحو 50 كيلومتراً من منطقة وجود قوات التحالف الدولي في قاعدة التنف، وسط تقارير عن تكثيف قوات النظام السوري استعداداتها لمعركة محتملة في محافظة درعا. أما في الشمال، فدارت اشتباكات متفاوتة العنف على محاور عدة في ريف حلب الجنوبي بين «هيئة تحرير الشام» والفصائل المقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين له من جهة أخرى.

الميليشيات الإيرانية بسوريا تتنكر بزي قوات الأسد للبقاء...

لندن - العربية.نت والوكالات.. حيلة جديدة بدأ النظام السوري يتبعها لضمان بقاء الميليشيات الإيرانية في أراضيه، بطريقة تمنعها من الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية على الحدود، عبر تنكر أفرادها بالزي الرسمي للجنود السوريين لتجنب الضربات الجوية الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا، على حد ما كشفته صحيفة Wall street journal الأميركية بعددها اليوم. وتراقب إسرائيل، التي قالت إنها لا تسمح للقوات الموالية لإيران بالتمركز قرب حدودها، عن كثب، تحسباً لقيام النظام السوري وحلفائه بهجوم عسكري على المسلحين في جنوب غرب سوريا، وقالت في تقريرها الذي عنونته بكلمة "عاجل" إن قوافل عسكرية من مقاتلي حزب الله اللبناني والميليشيات الأخرى المدعومة من إيران عادت إلى كل من محافظتي درعا والقنيطرة في جنوب غرب سوريا بالقرب من هضبة الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، مرتدين الزي العسكري السوري وتحت لواء الأعلام السورية، حيث كشف أحد قادة جبهة المعارضة أن القوافل التي عادت كانت مجهزة بالصواريخ والقذائف.

يستخدمون هويات جنود قتلوا في الحرب

وقال أحمد عزام، القائد في جيش الخلاص المتمرد بالقنيطرة: "الميليشيات تغادر ثم تعود في حالة تمويه.. حيث يغادرون في الزي العسكري لحزب الله، ويعودون في سيارات النظام السوري، مرتدين الزي العسكري النظامي" مضيفاً أن العديد من المقاتلين الأجانب من لبنان وإيران والعراق وأفغانستان، حصلوا على بطاقات هوية سورية، بينما كشف قائد آخر، أن الهوية السورية التي كانت تمنح للمقاتلين، تعود إلى رجال ماتوا في المعارك خلال السنوات الماضية. أيضاً، أكد ضياء الحريري، وهو ناشط مناهض للنظام من درعا، أن حزب الله وإيران عملوا لسنوات على ترسيخ أنفسهم في الجنوب السوري. وأضاف: "لا أعتقد أن إيران مستعدة للمغادرة من دون حرب بعد كل تلك الجهود المبذولة في الداخل السوري" كما قال.

قوات أميركية وتركية تعتزم تسيير دوريات بمنبج السورية

جانكلي يلتقي ماتيس حول خارطة الطريق في منبج

الحدث.نت... قال وزير الدفاع التركي إن الجنود الأتراك والأميركيين سيراقبون بلدة منبج الرئيسية في شمال سوريا، في إطار اتفاق تم التوصل إليه هذا الأسبوع لانسحاب القوات الكردية. وفي حديثه في بروكسل، بعد قمة حلف شمال الأطلسي في وقت متأخر الجمعة، قال وزير الدفاع نور الدين جانكلي إنه التقى نظيره الأميركي جيمس ماتيس. أضاف جانكلي: "لقد عقدنا اجتماعاً مفصلاً وبناء وإيجابياً حول خارطة الطريق في منبج". دعت تركيا الولايات المتحدة مراراً وتكراراً إلى وقف دعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها إرهابية وامتداداً للتمرد الكردي داخل حدودها. لعبت القوات المدعومة من الولايات المتحدة دوراً أساسياً في محاربة تنظيم "داعش" ودفعها للخروج من شمال سوريا، بما في ذلك منبج. ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية التركية تصريحات جانكلي.

داعش يتراجع إلى أطراف البوكمال

مقتل 51 عنصراً من النظام والتنظيم في الهجوم على المدينة

الحدث.نت... تراجع تنظيم داعش إلى أطراف مدينة البوكمال في شرق سوريا، غداة تمكنه من السيطرة على أجزاء منها عبر شنه سلسلة هجمات انتحارية على مواقع لقوات النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت. وتمكن التنظيم، الجمعة، من دخول المدينة الواقعة في ريف دير الزور الشرقي والسيطرة على أجزاء منها، في هجوم هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر ويتزامن مع تكثيف المتطرفين المتوارين في البادية السورية وتيرة عملياتهم ضد قوات النظام. من جهته، قال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، السبت: "تراجع مقاتلو التنظيم من داخل المدينة إلى الأجزاء الغربية والشمالية الغربية منها". وجاء هذا التراجع "إثر اشتباكات عنيفة خاضتها قوات النظام خلال تصديها للهجوم وبعد استقدامها تعزيزات عسكرية إلى المدينة خلال الساعات الأخيرة". وارتفعت حصيلة القتلى من الطرفين منذ بدء الهجوم إلى 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام وحلفائها غداة حصيلة أولية بمقتل 25 منهم. ويتوزع القتلى بين 16 من قوات النظام، ضمنهم ضابط برتبة لواء، و14 آخرين من مسلحين موالين غير سوريين، بينهم من حزب الله اللبناني ومقاتلين إيرانيين، وفق المرصد. في المقابل، قتل 21 عنصراً من التنظيم منذ الجمعة، بحسب المرصد، بينهم 10 انتحاريين نفذوا أولى الهجمات على المدينة. وضاعف "داعش" هجماته ضد قوات النظام على امتداد البادية السورية منذ طرده من أحياء في جنوب دمشق الشهر الماضي بموجب اتفاق إجلاء جرى خلاله نقل عناصره إلى مناطق محدودة تحت سيطرتهم في البادية. وقبل نحو أسبوع، أحصى المرصد مقتل 45 مسلحاً موالياً للنظام جراء هجمات متتالية للتنظيم على قرى تقع شمال غرب البوكمال، تمكن بموجبها من قطع الطريق الذي يصلها بمدينة دير الزور، مركز المحافظة. كما شن التنظيم، الخميس، هجوماً مباغتاً على مواقع قوات النظام في بادية محافظة السويداء، وتُعد من المناطق القليلة في سوريا التي بقيت إلى حد ما بمنأى عن المعارك والهجمات خلال سنوات النزاع. وأحصى المرصد ارتفاع حصيلة القتلى منذ الخميس إلى 31 عنصراً من قوات النظام وحلفائها، مشيراً إلى استقدام تعزيزات عسكرية جديدة لطرد التنظيم من مواقع تقدم إليها. ويتواجد "داعش" في البادية السورية في جيب بين مدينة تدمر الأثرية (وسط) وجنوب البوكمال. كما يخوض معارك ضد قوات سوريا الديمقراطية في جيب صغير على الضفة الشرقية المقابلة للبوكمال. وبعد خسارته الجزء الأكبر من مناطق سيطرته في سوريا، بات التنظيم موجوداً في جيوب محدودة موزعة ما بين البادية السورية ومحافظة دير الزور وجنوب البلاد.

احتجاجات في طرطوس واشتباكات في القرداحة.. ماذا يحدث في مناطق الساحل؟

أورينت نت - اللاذقية - ميس الحاج ... توترات ومشاكل عديدة شهدتها مختلف مدن الساحل الخاضعة لسيطرة الميليشيات الطائفية، خلال الأسبواع الماضي فمن احتجاجات ورمي مناشير ورقية في مدينة طرطوس إلى نشر حواجز واعتقال عدد كبير من الموالين للنظام في اللاذقية، واشتباكات ووقع قتلى وجرحى في مدينة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد. أسباب عديدة بحسب ناشطين من الساحل وراء هذه الحوادث أبرزها ارتفاع أعداد القتلى بشكل كبير في صفوف الميليشيات الطائفية، ومقتل أبناء الطائفة على جبهات القتال والملل والرغبة في إنهاء الحرب، أما الخلافات الحاصلة في اللاذقية والقرداحة فتعود إلى أوامر روسية لإنهاء الميليشيات الطائفية المشكلة لمساندة الأسد في معاركه ضد الثوار، والتي يرفض قادتها والمسؤولون عنها حلها.

اعتقالات وصراع بين الميليشيات

ويبين الناشط المدني المعارض عمر اللاذقاني لأورينت نت ؛ أن حواجز تابعة لقوات الأمن تنتشر في مختلف أحياء ومناطق المدينة، وسط حالة خوف في صفوف عدد كبير من الشباب المنضمين لبعض التشكيلات كمغاوير البحر وصقور الصحراء ونسور الزوبعة والذين يتم اعتقالهم بحسب قوائم بأسماء المطلوبين منهم، بعد مصادرة أملاك المسؤول عنها أيمن الجابر وأنباء متضاربة حول اعتقاله، وتسعى قوات الأسد لإنهاء هذه التشكيلات، واعتقال الرافضين لهذا الأمر ومصادرة أملاكهم، وهو ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى في القرداحة أثناء عمليات للقضاء على هذه الميليشيات. وأضاف أن الوضع في طرطوس مختلف فهناك يوجد مظاهرات ضد نظام الأسد وأشخاص رافضين لوجوده في السلطة ويطالبون بإرسال أبناء المسؤولين بدلاً من أبنائهم على جبهات القتال ليدافعوا عن بقاء الأسد في السلطة. من جانبه بين الشاب "عامر " من طرطوس، أن السبب في الاحتجاجات في طرطوس يعود إلى وجود حراك من قبل بعض المثقفين في المدينة وتحريض بشكل متواصل على النظام بهدف إجباره على القبول بحل سياسي ينهي الحرب ويوقف استنزاف شبابها بعد أن أصبحت بعض القرى فيها خالية من الشباب بشكل كامل، وضرورة معرفة قيمة أبنائهم، وهو ما تحول لفعل أثناء تشييع قتيلين من أحد قرى منطقة الشيخ بدر وتحولت لمظاهرة تطالب الأسد بوقف تجنيد الشباب بهدف بقائه بالكرسي، موضحاً أن العدد زاد وهو ما استدعى تدخل محافظ طرطوس وبعض المسؤولين لتهدئة الوضع من ثم تبعها إلقاء مناشير تحمل نفس المطالب، لتقوم بعدها قوات الأمن بتنفيذ حملة اعتقالات في المدينة طالت عددا من المثقفين الذين يتهمون بالتحريض على هذا الحراك.

القضاء على التشبيح!

من جانبها ذكرت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن هناك توجيهات لقيادة شرطة محافظة اللاذقية بمتابعة البحث والتحري عن المطلوبين والسيارات المسروقة وتدقيق الأوراق الثبوتية، تستمر الدوريات المشتركة من حفظ النظام والمهام الخاصة والأمن الجنائي والمرور والنجده بعملها على مدار الساعة لتأتي تعليقات الموالين مرحبة بهذه الخطوة التي تهدف للقضاء على إرهابيي ودواعش الداخل بحسب وصفهم ونهاية التشبيح والسرقة والمحسوبيات في مدن الساحل بعد استمرارها لفترة طويلة خلال سنوات الحرب. أما صفحة مدينة بانياس الموالية فقد تساءلت عن قصة هذه الحوداث التي تحصل في طرطوس واللاذقية واصفة إياهم بالمناطق الأمنة، معتبرة أنه يجب أن يتواجد حل للسلاح الذي ينتشر فيها.

العبوات الناسفة تشكل هاجساً يلاحق المدنيين في ريف حماة

أورينت نت - ريف حماة - فراس كرم .... شهدت المناطق المحررة في ريف حماة خلال الآونة الأخيرة اكتشاف عدد كبير من الألغام المتفجرة والعبوات الناسفة زرعها مجهولون في المناطق المأهولة بالسكان مما أدى إلى انفجار بعضها ووقوع عدد من الضحايا. وقال رئيس المركز الأمني في مدينة قلعة المضيق غربي حماة (أحمد الظافر) لأورينت نت إنه تلقى بلاغاً بعثور المدنيين على لغم مركون بجانب الطريق العام وسط المدينة، وأنه قام بدوره بإرسال عناصر المركز الأمني والدفاع المدني في المدينة إلى مكان اللغم وضرب طوق أمني لحماية المارة من المدنيين واستدعاء فريق الهندسة التابع لجبهة "تحرير سوريا"، لافتاً إلى أنه وأثناء تفكيك اللغم من قبل عناصر الهندسة انفجر وأدى إلى مقتل أحد العناصر. وأشار (الظافر) بأصابع الاتهام إلى الميليشيات الطائفية بالوقوف وراء زرع العبوات الناسفة والألغام في المناطق المحررة، مدللاً على ذلك من خلال قيام المركز الأمني مع الفصائل المقاتلة بإلقاء القبض (الجمعة) على شخصين في سيارة قادمة من منطقة سقيلبية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الطائفية بحوزتهما ألغام معدة للتفجير فيما لاذ السائق بالفرار نحو حاجز تابع للميليشيات الطائفية في (ضهرة باقلو) من الجهة الشرقية الجنوبية لمدينة قلعة المضيق. وأثناء التحقيقات الأولية تبين أنهم خلية مكلفة من قبل النظام بتنفيذ مهام زراعة الألغام والعبوات المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان ضمن المناطق المحررة لإثارة الفوضى وإحداث خلل أمني من جهة ومن جهة ثانية استهداف شخصيات ثورية فاعلة وقادة للفصائل وأفراد . من جهته قال "رئيس المرصد 20" (هلال الشاهين) إن "فرق الدفاع المدني عثرت على لغم من الحجم الكبير يزن حوالي 15 كلغ مركون بجانب المركز ومعد للتفجير عبر جهاز لاسلكي وبطاريات تغذية". يأتي ذلك بعد أيام من انفجار لغمين أحدهما على طريق الكركات غربي حماة. استهدف إحدى السيارات التابعة لجبهة "تحرير سوريا" ولغم آخر بالقرب من قرية الصياد شمالي حماة استهدف سيارة لقيادي في "جيش العزة" واقتصر انفجار الألغام على الأضرار المادية. وتعتبر المناطق المحررة بريف حماة المستهدفة بالألغام المتفجرة والعبوات الناسفة مناطق استراتيجية بالنسبة للنظام وللفصائل المقاتلة بحكم موقعها القريب من مناطق سيطرة النظام والذي يرغب دائما بالسيطرة عليها بكل الوسائل .

"الوحدات الكردية" تواصل حرق ممتلكات المدنيين في تل رفعت

أورينت نت - وكالات .. قالت وكالة (الأناضول) إن ميليشيا "الوحدات الكردية" أضرمت (السبت) النيران بمنازل وحقول بعض المدنيين الذين هُجّروا قسراً من مدينة (تل رفعت) شمالي محافظة حلب. وقالت الوكالة إن الوحدات أضرمت النيران أيضاً في منازل مدنيين في قريتي (منغ وعين دقنة)، كما أشعلت النار في مخابز وحقول للقمح والشعير، في (تل رفعت) والقرى المحيطة بها. وشارك في عمليات إضرام النار ميليشيات أسد الطائفية ومليشيات إيران، الذين قدموا من بلدتي (نبل والزهرا) في الريف الغربي لمحافظة حلب. وقال رئيس المكتب السياسي للمجلس العسكري لـ "تل رفعت" (بشير عليطو) الذي يواصل أعماله من اعزاز "رأينا تصاعد أعمدة الدخان من تل رفعت ومحيطها". وتطرق (عليطو) إلى المحادثات التي جرت بين تركيا وروسيا بشأن استعادة (تل رفعت) من الوحدات قائلاً "إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن تل رفعت، حينها سيتعين على التنظيم الإرهابي (الوحدات) والمليشيات الإيرانية الانسحاب، لذا فهم يحرقون المنازل لإلحاق الأذى بالناس الذين سيعودون إليها". وقبل نحو أسبوع بثت شبكات محلية شريطاً مصوراً قالت إنه مخبز آلي (فرن) في قرية كفرنايا التابعة لمدينة (تل رفعت) بريف حلب الشمالي أحرقه عناصر من "الوحدات الكردية". وتسيطر "الوحدات الكردية" على (تل رفعت) والقرى المحيطة بها منذ 2016، وأقدمت على تهجير أهالي المدينة والقرى المحيطة بها إلى (اعزاز) المجاورة.

ما مصير المشروع الانفصالي للوحدات الكردية في سوريا بعد اتفاق منبج؟

أورينت نت - عمر حاج أحمد ... صادقت تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية على خارطة الطريق حول مدينة "منبج" السورية شمال حلب، والذي جعل منطقة غرب الفرات شبه خالية من الميليشيات الكردية بعد انسحابها منها، لذلك تطمح تركيا لتوسيع هذا الاتفاق ليشمل منطقة شرق الفرات وبالتالي التأثير على المشروع الانفصالي للميليشيات الكردية. وهذا ما أكده وزير الخارجية التركية "مولود جاويش أوغلو" بمؤتمره الصحفي الذي عقده بمدينة أنطاليا إثر عودته من واشنطن، أنّه ونظيره الأمريكي "مايك بومبيو" قد صادقا على خارطة الطريق لاتفاق "منبج" والذي سيبدأ تنفيذه بعد عشرة أيام من تاريخ الاتفاق بسحب الوحدات الكردية من المنطقة، وأشار إلى أنه مع استقرار الوضع في منبج سيتم المحاولة لنقل الاتفاق لمناطق أخرى كالرقة وعين العرب والتي تسيطر عليها الوحدات، حسب قول الوزير "أوغلو".

تجميد المشروع الانفصالي

وأما الكاتب والباحث التركي "محمد زاهد غول" فيقول لأورينت نت، "من المُبكر جداً الحديث عن انتهاء المشروع الانفصالي للميليشيات الكردية في سوريا، طالما الدعم الأمريكي والغربي موجود حتى اللحظة لهذه الميليشيات، والتي تُسيطر على مناطق شاسعة شرق نهر الفرات تصل مساحتها لأكثر من ربع مساحة سوريا". ويُشير "غول" إلى أنّ، "عدم وجود ممر مائي لهذا الكيان، واتفاق منبج الذي سبقته عملية غصن الزيتون ودرع الفرات قد أدى كل ذلك إلى تجميد هذا المشروع الانفصالي وإفشال جزء منه لأن الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة لإفشال المشروع الانفصالي الكردي نهائياً". وهذا ما أكّده كذلك الكاتب والباحث السوري المعارض "مؤمن محمد نديم كويفاتية" لأورينت نت بقوله، "يمكننا أن نقول أن اتفاق منبج هو تجميد المشروع الانفصالي للميليشيات الكردية ثم انتهاؤه لاحقاً، وخاصة بحال بقي الحال التركي على ما هو عليه من القوة حالياً وفي المستقبل القريب، وسيؤدي هذا الاتفاق والاتفاقيات اللاحقة لإنهاء المشروع الانفصالي، ولكن حالياً يمكننا القول إنه تجمّد وفشل بالتوسّع".

ما بعد "منبج"

بعد خارطة الطريق لاتفاق "منبج" بات الطريق ممهداً لعقد اتفاقيات تركية أمريكية أخرى، بحال كانت نتائج اتفاق منبج كما يرتضيه الطرفان، وبالتالي ربما تشهد منطقة شرق الفرات تغييرات جذرية حسب الاتفاقيات المستقبلية بين الدولتين، وهذا ما يطمح إليه الجانب التركي، حسب كلام وزير خارجيته. وبهذا السياق، أكّد "غول" لأورينت نت أنّ، "إمكانية تعميم اتفاق منبج ليشمل مناطق شرق الفرات منوطة بنجاح تطبيق اتفاق منبج ورضا كلا الطرفين وخاصة على الشقّ الميداني والأمني". وأوضح الكاتب والباحث التركي "غول" أن تركيا إذا استطاعت ضمان مصالح الولايات المتحدة الأمريكية بمنطقة شرق الفرات، وتقديم البديل عن الوحدات الكردية لدول التحالف، يمكننا القول حينها أنّ اتفاق منبج من الممكن تعميمه ليطال منطقة شرق الفرات، وإلا من الصعب تطبيق هذا الاتفاق بمناطق أخرى لاحقاً". وأما المحلل السياسي التركي "فوزي ذاكر أوغلو" فيعتقد أن منطقة شرق الفرات لن تتأثر كثيراً باتفاق منبج وذلك خلال حديثه لأورينت نت قائلاً، "إن المشروع الانفصالي الكردي شرق سوريا لن يتأثر كثيراُ باتفاق منبج إلا إذا استطاعت تركيا الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لتوسيع الاتفاق ليشمل شرق الفرات، ولكن الأوضاع الحالية تُشير إلى صعوبة تحقيق ذلك حالياً ". لكن الكاتب والباحث السوري "كويفاتية" أشار خلال حديثه مع أورينت نت أنّ، "أمريكا وقّعت هذا الاتفاق مرغمة عليه، وبالتالي سيتم تطبيق اتفاق منبج على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا بالإضافة لمدينة الرقة، وبالتالي ربما تنحسر سيطرة الميليشيات الكردية شمال شرق سوريا فقط وتحت إدارة مدنية غير عسكرية".

العلاقات التركية الأمريكية بعد اتفاق منبج

وعن الحالة التي تسود العلاقات التركية الأمريكية والتي تنعكس على مدى نجاح اتفاق منبج وتعميمه لاحقاً وتأثيره على مستقبل العلاقات بين الدولتين، يقول الكاتب والباحث التركي "محمد زاهد غول" "لا يوجد حتى اللحظة أي تحسّن في العلاقات التركية الأمريكية رغم إبرام اتفاق منبج الذي يعتبر تغيّر طفيف بهذه العلاقات، وذلك لأن أمريكا لم تُغيّر قناعاتها حتى اللحظة بشأن الوحدات الكردية، وكذلك قضية فتح الله غولن مازالت عالقة، بالإضافة لأمر العقوبات الأمريكية على البنوك التركية المتعاملة مع إيران مازال شائكاً". بينما رأى المحلل السياسي التركي "فوزي ذاكر أوغلو" أنّ العلاقات التركية الأمريكية قد تحسّنت، وذلك خلال حديثه لأورينت نت بقوله، "لقد مرّت العلاقات التركية الأمريكية بأسوأ فتراتها منذ تأسيس الجمهورية التركية، ولكن اتفاق منبج وأيّ اتفاق بين الطرفين وإن كان غير ذي أهمية يُعتبر تحسناً قد تُبنى عليه خطوات أخرى تؤدي لاستمرار تحسّن هذه العلاقات".

مقتل قائد "الفرقة الحادية عشرة دبابات" في ديرالزور

أورينت نت - متابعات ... أعلنت صفحات موالية مقتل قائد "الفرقة الحادية عشرة دبابات" في نظام الأسد خلال المعارك الجارية في ديرالزور ضد تنظيم داعش. وقالت صفحة (طرطوس اليوم) إن العماد (علي الحسين) قائد الفرقة الحادية عشرة دبابات – ريف البوكمال، قتل في ديرالزور، موضحة أنه ينحدر من مدينة الدريكيش في طرطوس. وفي السياق، ذكرت صفحة (البادبة 24) أن تنظيم داعش شن هجوماً عنيفاً على مدينة البوكمال بريف ديرالزور الشرقي من محوري البادية وبلدة الباغوز. ويوم (الجمعة) أرسلت ميليشيا أسد الطائفية الفرقة التاسعة دبابات بقيادة العقيد (نزار العلي) إلى البادية السورية بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها في المنطقة. وكانت وسائل إعلام لبنانية أكدت (الجمعة) مقتل " الحاج ناصر جميل حدرج" والملقب بـ "ابو حسين"، أحد قادة ميليشيا "حزب الله" اللبناني في المعارك الدائرة مع تنظيم "داعش" بريف دير الزور الشرقي. ويتكرر مقتل ضباط وأفراد "ميليشيات أسد الطائفية" إثر هجمات يشنها تنظيم "داعش" ضد مواقع الميليشيات، وسط إرسال نظام الأسد تعزيزات عسكرية من مدينة ديرالزور الى مواقعه في مدينة البوكمال التي تشهد عمليات كر وفر مع التنظيم.

تفاصيل اغتيال ضابط روسي في ديرالزور

أورينت نت - متابعات .. أفادت شبكات محلية باغتيال أحد الضباط الروس في ريف دير الزور الشرقي على يد عناصر من "ميليشيات أسد الطائفية"، من دون معرفة الأسباب. وأوضحت شبكة (فرات بوست) أن قوات الاحتلال الروسي سحبت سلاح بعض أفراد "ميليشيات أسد الطائفية"، في المنطقة الممتدة بين بلدتي الحسينية والطابية على خلفية اغتيال أحد الضباط الروس في أحد منازل المدنيين الذي تم الاستيلاء عليه ببلدة طابية الجزيرة يوم (الجمعة). وأضافت الشبكة أن المنزل الذي جرت فيه عملية اغتيال الضابط الروسي (غير معروفة الأسباب والدوافع) يعود لشخص يدعى (محمود الزرزور). كما قامت غرفة العمليات الروسية بنقل أغلب أفراد "ميليشيات أسد الطائفية"، في المنطقة إلى جبهات البوكمال والميادين، عقب حادثة الاغتيال، حيث تشهد تلك المنطقة معارك كر و فر مع تنظيم داعش وصولاً إلى البادية الجنوبية لدير الزور. ولم تصدر أي معلومات من الجانب الروسي، توضح ما جرى للضابط، والأسباب التي أدت لاغتياله. يذكر أنه هذه هي المرة الأولى التي تنقل فيها صفحات محلية حصول عملية اغتيال بحق ضابط روسي من قبل ميليشيات أسد في ديرالزور منذ السيطرة على المدينة أواخر العام الماضي، في وقت تتواجد فيه القوات الروسية وعدد من المستشارين داخل مواقع تلك المليشيات المنتشرة في مناطق سيطرة نظام الأسد في المحافظة.



السابق

أخبار وتقارير..وزير الدفاع الأمريكي: سنواصل استهداف «داعش»...«الأوروبي» و«ناتو» يعلنان تعزيز تعاونهما العسكري المشترك...أفغانستان: مقتل 10 من «طالبان» وواشنطن تكثف عملياتها ضد «داعش»..ترامب يباغت قمة الدول السبع ويدعو إلى التراجع عن «طرد» روسيا...تقارب بين روسيا والصين بعد عدم دعوتهما إلى قمة «السبع العظام»...النمسا تطرد عشرات الأئمة وتغلق سبعة مساجد...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الحديدة.. الشرعية تستعيد مواقع جديدة......خسائر ثقيلة للميليشيات في معارك بمعقلهم في صعدة...القوات الحكومية تستعيد مفرق الحسينية والجاح...العاهل الأردني وولي عهده يشاركان في اجتماع مكة المكرمة....فقراء الأردن لا يأبهون للضرائب!....


أخبار متعلّقة

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle

 الأحد 24 حزيران 2018 - 7:55 ص

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle   https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 11,435,304

عدد الزوار: 314,108

المتواجدون الآن: 24